أسلوب شيطاني شرير
رفرف شعر تشو فنغ الطويل جيئة وذهابا بينما كان ثوبه يحذو حذوه . بينما كان واقفًا في الهواء ، كان يشبه السيد الذي لم يهزم أبدًا . بينما كان يتقدم ببطء إلى الأمام ، غيّر عدة آلاف من اللوردات القتاليين على متن السفينة الحربية تعابيرهم إلى حد كبير . كلهم لم يسعهم إلا التراجع حيث تم ردعهم بقوة تشو فنغ .
بالنظر إلى كيفية تصرفهم ، بدا الأمر كما لو أنهم ببساطة لم يلوموا مورونغ شون على ما فعله بهم ، و بدلاً من ذلك شعروا أنه شرف .
“تشو فنغ ، لا أعتقد أنك لا تقهر بالفعل! إذا كنت أريد حقًا أن أقتلك ، فليس لديك أى فرصة”.
“تشو فنغ ، توقف عن التهرب و التفادى ! هل يمكن أن تكون لا تجرؤ على القتال معي مباشرة؟” كل هجمات مورونغ شون واجهت الهواء عندما لعب تشو فنغ معه . هذا جعله يضغط على أسنانه في غضب ، و كان ببساطة على وشك أن يصاب بالجنون .
لكن من كان يظن أنه كان بمواجهة تشو فنغ ، الذي وصل بحمل قوي ، لم يكن مورونغ شون خائفًا فحسب ، بل أنه أطلق صيحة متفجرة .
كان مورونغ شون غاضبًا تمامًا . على الرغم من أنه لم يكن ضعيفًا على الإطلاق مع وجود السلاح الملكي غير المكتمل في يده ، إلا أنه إستمر في إرسال المهارات القتالية الشرسة و وضع كل شيء على المحك لقتل تشو فنغ .
“هاااا-”
“ممارسات الشر! هذا بالتأكيد فن شرير! تمتص قوة الآخرين بالقوة لزيادة تدريب المرء قسراً – و هذا أسلوب شيطاني!”
بعد أن رن الصراخ ، أصبحت عيون مورونغ شون حمراء على الفور . علاوة على ذلك ، إنفجرت هالة حمراء بلا حدود من جسده ، و مثل سلسلة ، مرت على عدة آلاف من اللوردات القتاليين الذين يقفون وراءه .
“يااا ، مع هذه القوة الصغيرة فقط ، أنت لا تزال غير مستحق بالنسبة لي لإستخدام السلاح الملكي”. و مع ذلك ، على الرغم من أن مورونغ شون رفع تدريبه قسراً برتبة واحدة كاملة ، إلا أن تشو فنغ لم يره منافسًا يستحقه .
“ااااه -”
علاوة على ذلك ، بدأت هالة مورونغ شون الضعيفة أيضًا في التعافي . ليس فقط إسترد قوته ، بل بدأت في الإرتفاع . في غمضة عين فقط ، إرتفع تدريبه إلى مستوى اللورد القتالى فى المرتبة التاسعة . هذه الهالة القوية يمكن مقارنتها تقريبًا بالملك القتالى .
عندما إخترقت تلك السلاسل أجسادهم ، صرخوا جميعهم صراخًا مؤلمًا . كانوا يركعون على الأرض ، يتجولون ، يعانقون رؤوسهم ، و عولوا – كانوا يشعرون بألم كبير .
كان مورونغ شون غاضبًا تمامًا . على الرغم من أنه لم يكن ضعيفًا على الإطلاق مع وجود السلاح الملكي غير المكتمل في يده ، إلا أنه إستمر في إرسال المهارات القتالية الشرسة و وضع كل شيء على المحك لقتل تشو فنغ .
أثناء صراخهم من الألم ، يمكن رؤية الطبقات و الطبقات من القوة القتالية و هي تخرج من أجسادها و تدخل إلى جسد مورونغ شون عبر سلاسل الدم الحمراء بوضوح .
يمكن للجميع معرفة ما كان يحدث . من الواضح أن مورونغ شون قد إستخدم هجومًا شيطانيًا خاصًا و جرد عدة آلاف من اللوردات القتاليين من تدريبهم و حياتهم ، و بالتالي تعزيز نفسه .
عندما تم توجيه هذه القوة إليه ، بدأ مورونغ شون في التعافي . كانت أوضح علامة على ذلك عندما بدأت يده العظيمة ، التي كانت تفتقر إلى أي لحم أو دم ، في العودة إلى حالتها الأصلية . لم يكن هناك حتى تلميح من نقطة الصفر ، كما لو أنه لم يصب بأذى في المقام الأول .
عندما تم توجيه هذه القوة إليه ، بدأ مورونغ شون في التعافي . كانت أوضح علامة على ذلك عندما بدأت يده العظيمة ، التي كانت تفتقر إلى أي لحم أو دم ، في العودة إلى حالتها الأصلية . لم يكن هناك حتى تلميح من نقطة الصفر ، كما لو أنه لم يصب بأذى في المقام الأول .
علاوة على ذلك ، بدأت هالة مورونغ شون الضعيفة أيضًا في التعافي . ليس فقط إسترد قوته ، بل بدأت في الإرتفاع . في غمضة عين فقط ، إرتفع تدريبه إلى مستوى اللورد القتالى فى المرتبة التاسعة . هذه الهالة القوية يمكن مقارنتها تقريبًا بالملك القتالى .
علاوة على ذلك ، بدأت هالة مورونغ شون الضعيفة أيضًا في التعافي . ليس فقط إسترد قوته ، بل بدأت في الإرتفاع . في غمضة عين فقط ، إرتفع تدريبه إلى مستوى اللورد القتالى فى المرتبة التاسعة . هذه الهالة القوية يمكن مقارنتها تقريبًا بالملك القتالى .
“ااااه -”
“تشو فنغ ، لا أعتقد أنك لا تقهر بالفعل! إذا كنت أريد حقًا أن أقتلك ، فليس لديك أى فرصة”.
و مع ذلك ، على الرغم من أن هالة مورونغ شون قد إرتفعت بشكل لا يصدق ، إلا أن الخبراء من أرخبيل إعدام الخالد ، الذين يشعرون بالألم من سلاسل الدم الحمراء ، كانوا مروعون للغاية .
“ااااه -”
بالنسبة إلى عدة آلاف من الأشخاص ، لم يكن لديهم وجوه باهتة فحسب ، بل في تلك اللحظة فقط ، كانوا قد بلغوا عشرات السنين . ذبلت بشرتهم ، و إفتقروا إلى أي قوة . لقد أصبحوا الآن ، و هم في سن الشباب الأقوياء ، من كبار السن . كلا منهم أصبح أضعف و أضعف .
“تقنية الذبح النمر الأبيض!” و مع ذلك ، مباشرة بعد حديث مورونغ شون ، هاجم تشو فنغ فجأة . ضرب بتقنية الذبح النمر الأبيض ، و لم يمنح مورونغ شون مساحة كافية للرد . على الفور ، دمرت كل هجمات مورونغ شون .
“السماء! ماذا حدث؟”
لقد شعر المراقبون بالذهول عندما رأوا هذا المشهد . ما فعلوه لم يعد الولاء ، و لكن حماقة .
“ممارسات الشر! هذا بالتأكيد فن شرير! تمتص قوة الآخرين بالقوة لزيادة تدريب المرء قسراً – و هذا أسلوب شيطاني!”
علاوة على ذلك ، بدأت هالة مورونغ شون الضعيفة أيضًا في التعافي . ليس فقط إسترد قوته ، بل بدأت في الإرتفاع . في غمضة عين فقط ، إرتفع تدريبه إلى مستوى اللورد القتالى فى المرتبة التاسعة . هذه الهالة القوية يمكن مقارنتها تقريبًا بالملك القتالى .
“هذا مثير للغضب حقًا! السيد الشاب من أرخبيل إعدام الخالد يتدرب على مثل هذه التقنية الشيطانية هكذا! و حتى يستخدمها على قوات عشيرته! هذا هو عمل شيطان! لن تسمح السماوات بمثل هذا الفعل دون عقاب!”
“هذا مثير للغضب حقًا! السيد الشاب من أرخبيل إعدام الخالد يتدرب على مثل هذه التقنية الشيطانية هكذا! و حتى يستخدمها على قوات عشيرته! هذا هو عمل شيطان! لن تسمح السماوات بمثل هذا الفعل دون عقاب!”
يمكن للجميع معرفة ما كان يحدث . من الواضح أن مورونغ شون قد إستخدم هجومًا شيطانيًا خاصًا و جرد عدة آلاف من اللوردات القتاليين من تدريبهم و حياتهم ، و بالتالي تعزيز نفسه .
“تقنية الذبح النمر الأبيض!” و مع ذلك ، مباشرة بعد حديث مورونغ شون ، هاجم تشو فنغ فجأة . ضرب بتقنية الذبح النمر الأبيض ، و لم يمنح مورونغ شون مساحة كافية للرد . على الفور ، دمرت كل هجمات مورونغ شون .
في رحلة التدريب ، على الرغم من عدم وجود بر مطلق ، كان من غير المقبول زيادة تدريب المرء عن طريق تدمير مستقبل الآخر . كان حتى شيء يحتقر .
بالنظر إلى كيفية تصرفهم ، بدا الأمر كما لو أنهم ببساطة لم يلوموا مورونغ شون على ما فعله بهم ، و بدلاً من ذلك شعروا أنه شرف .
لهذا السبب ، في تلك اللحظة بالذات ، بخلاف الأشخاص من أرخبيل إعدام الخالد ، شعر الجميع تقريبًا بالغضب . لقد كانوا غاضبين من مورونغ شون ، الذي إستخدم طريقة قاسية و باردة من أجل هزيمة تشو فنغ . كان وقحا و قاسى حقا .
أثناء صراخهم من الألم ، يمكن رؤية الطبقات و الطبقات من القوة القتالية و هي تخرج من أجسادها و تدخل إلى جسد مورونغ شون عبر سلاسل الدم الحمراء بوضوح .
“سيدنا الشاب سيفوز! السيد الشاب سيفوز! سينجح السيد الشاب!” و لكن من بين الكئيبين ، قام خبراء أرخبيل إعدام الخالد الذين كان جزء من تدريبهم و حياتهم قد إمتص بسحب أجسادهم الضعيفة ، و رفعوا أذرعهم ، و هتفوا . بصوت عال لمورونغ شون ، الذي أزال أهم الأشياء منهم !
“لا تقلقوا! في المستقبل ، سأعوضكم جميعًا عن تضحيات اليوم! بعد عودتى إلى أرخبيل إعدام الخالد ، سأكافئكم أكثر!” أومأ مورونغ شون برأسه بإصرار على تصرفات مرؤوسيه ، ثم ألقى بصره مع نية سفك الدماء في تشو فنغ ، ثم قال:” تشو فنغ ، أخرج السلاح الملكى . اليوم ، أنا شخصياً سأستعيد سلاحي الملكي من يديك!” فجأة ، قفز مورونغ شون . مع جو مروع ، قام من السفن الحربية و إنطلق نحو تشو فنغ .
بالنظر إلى كيفية تصرفهم ، بدا الأمر كما لو أنهم ببساطة لم يلوموا مورونغ شون على ما فعله بهم ، و بدلاً من ذلك شعروا أنه شرف .
أما بالنسبة إلى تشو فنغ نفسه ، فمع تقنية التنين اللازوردى الأنيق و تقنية درع السلحفاة السوداء – القوة الدفاعية القوية و الحركية الماهرة للمهارات السرية – و أيضًا مع الهجمات البارعة من سيف علامة التنين ، قام بقتال مورونغ شون و هو يحلق حوله. و كان لديه الميزة تماما .
لقد شعر المراقبون بالذهول عندما رأوا هذا المشهد . ما فعلوه لم يعد الولاء ، و لكن حماقة .
بعد أن رن الصراخ ، أصبحت عيون مورونغ شون حمراء على الفور . علاوة على ذلك ، إنفجرت هالة حمراء بلا حدود من جسده ، و مثل سلسلة ، مرت على عدة آلاف من اللوردات القتاليين الذين يقفون وراءه .
“لا تقلقوا! في المستقبل ، سأعوضكم جميعًا عن تضحيات اليوم! بعد عودتى إلى أرخبيل إعدام الخالد ، سأكافئكم أكثر!” أومأ مورونغ شون برأسه بإصرار على تصرفات مرؤوسيه ، ثم ألقى بصره مع نية سفك الدماء في تشو فنغ ، ثم قال:” تشو فنغ ، أخرج السلاح الملكى . اليوم ، أنا شخصياً سأستعيد سلاحي الملكي من يديك!” فجأة ، قفز مورونغ شون . مع جو مروع ، قام من السفن الحربية و إنطلق نحو تشو فنغ .
يمكن للجميع معرفة ما كان يحدث . من الواضح أن مورونغ شون قد إستخدم هجومًا شيطانيًا خاصًا و جرد عدة آلاف من اللوردات القتاليين من تدريبهم و حياتهم ، و بالتالي تعزيز نفسه .
“يااا ، مع هذه القوة الصغيرة فقط ، أنت لا تزال غير مستحق بالنسبة لي لإستخدام السلاح الملكي”. و مع ذلك ، على الرغم من أن مورونغ شون رفع تدريبه قسراً برتبة واحدة كاملة ، إلا أن تشو فنغ لم يره منافسًا يستحقه .
“يااا ، مع هذه القوة الصغيرة فقط ، أنت لا تزال غير مستحق بالنسبة لي لإستخدام السلاح الملكي”. و مع ذلك ، على الرغم من أن مورونغ شون رفع تدريبه قسراً برتبة واحدة كاملة ، إلا أن تشو فنغ لم يره منافسًا يستحقه .
“درع البرق”. مع فكر ، إرتفعت أربعة ألوان من البرق داخل عينيه . في الوقت نفسه ، إنفجرت رشقات التموجات من جسمه و أصبحت درعًا من البرق يلف جسد تشو فنغ .
إشتبكت شخصيتان إستثنائيتان معا . في لحظة ، رنت جميع أنواع الدمدمات إلى ما لا نهاية ، و لم يكن هناك نهاية لموجات الصدمة التي لا يمكن السيطرة عليها التي تم إنشاؤها .
بعد ظهورها ، إرتفع تدريب تشو فنغ أيضًا . من لورد قتالى فى الرتبة الخامسة ، أصبح لورد قتالى فى الرتبة السادسة .
بالنظر إلى كيفية تصرفهم ، بدا الأمر كما لو أنهم ببساطة لم يلوموا مورونغ شون على ما فعله بهم ، و بدلاً من ذلك شعروا أنه شرف .
* اااااو – *
“ااااه -”
بعد زيادة تدريبه ، ظهر تنين أزرق سماوي أسفل أقدام تشو فنغ . بقيت تقنية درع السلحفاة السوداء حول جسده ، و مع وجود قبضة ضيقة على سيف علامة التنين ، و بتدريبه في عالم اللورد القتالي فى المرتبة السادسة ، و قوة قوتان من المهارات السرية ، و قوة السلاح الملكي غير المكتمل ، حارب مورونغ شون .
بعد زيادة تدريبه ، ظهر تنين أزرق سماوي أسفل أقدام تشو فنغ . بقيت تقنية درع السلحفاة السوداء حول جسده ، و مع وجود قبضة ضيقة على سيف علامة التنين ، و بتدريبه في عالم اللورد القتالي فى المرتبة السادسة ، و قوة قوتان من المهارات السرية ، و قوة السلاح الملكي غير المكتمل ، حارب مورونغ شون .
* بوووم بوووم بوووم بوووم بوووم *
بعد أن رن الصراخ ، أصبحت عيون مورونغ شون حمراء على الفور . علاوة على ذلك ، إنفجرت هالة حمراء بلا حدود من جسده ، و مثل سلسلة ، مرت على عدة آلاف من اللوردات القتاليين الذين يقفون وراءه .
إشتبكت شخصيتان إستثنائيتان معا . في لحظة ، رنت جميع أنواع الدمدمات إلى ما لا نهاية ، و لم يكن هناك نهاية لموجات الصدمة التي لا يمكن السيطرة عليها التي تم إنشاؤها .
بالنظر إلى كيفية تصرفهم ، بدا الأمر كما لو أنهم ببساطة لم يلوموا مورونغ شون على ما فعله بهم ، و بدلاً من ذلك شعروا أنه شرف .
كان مورونغ شون غاضبًا تمامًا . على الرغم من أنه لم يكن ضعيفًا على الإطلاق مع وجود السلاح الملكي غير المكتمل في يده ، إلا أنه إستمر في إرسال المهارات القتالية الشرسة و وضع كل شيء على المحك لقتل تشو فنغ .
“ااااه -”
أما بالنسبة إلى تشو فنغ نفسه ، فمع تقنية التنين اللازوردى الأنيق و تقنية درع السلحفاة السوداء – القوة الدفاعية القوية و الحركية الماهرة للمهارات السرية – و أيضًا مع الهجمات البارعة من سيف علامة التنين ، قام بقتال مورونغ شون و هو يحلق حوله. و كان لديه الميزة تماما .
“يااا ، مع هذه القوة الصغيرة فقط ، أنت لا تزال غير مستحق بالنسبة لي لإستخدام السلاح الملكي”. و مع ذلك ، على الرغم من أن مورونغ شون رفع تدريبه قسراً برتبة واحدة كاملة ، إلا أن تشو فنغ لم يره منافسًا يستحقه .
“تشو فنغ ، توقف عن التهرب و التفادى ! هل يمكن أن تكون لا تجرؤ على القتال معي مباشرة؟” كل هجمات مورونغ شون واجهت الهواء عندما لعب تشو فنغ معه . هذا جعله يضغط على أسنانه في غضب ، و كان ببساطة على وشك أن يصاب بالجنون .
بعد أن رن الصراخ ، أصبحت عيون مورونغ شون حمراء على الفور . علاوة على ذلك ، إنفجرت هالة حمراء بلا حدود من جسده ، و مثل سلسلة ، مرت على عدة آلاف من اللوردات القتاليين الذين يقفون وراءه .
“تقنية الذبح النمر الأبيض!” و مع ذلك ، مباشرة بعد حديث مورونغ شون ، هاجم تشو فنغ فجأة . ضرب بتقنية الذبح النمر الأبيض ، و لم يمنح مورونغ شون مساحة كافية للرد . على الفور ، دمرت كل هجمات مورونغ شون .
بعد أن رن الصراخ ، أصبحت عيون مورونغ شون حمراء على الفور . علاوة على ذلك ، إنفجرت هالة حمراء بلا حدود من جسده ، و مثل سلسلة ، مرت على عدة آلاف من اللوردات القتاليين الذين يقفون وراءه .
“اااه” – أخيرًا ، لم يتمكن مورونغ شون من الدفاع عن نفسه ضد هذا الهجوم ، و إستقبل الهجوم بكامله . وسط صرخة ، أطلق من على بعد عدة أميال ، و سقط على حشد المراقبين .
لقد شعر المراقبون بالذهول عندما رأوا هذا المشهد . ما فعلوه لم يعد الولاء ، و لكن حماقة .
“هوااا” – في تلك اللحظة ، إنتشر المراقبون بسرعة . عندما نظروا إلى مورونغ شون الشاحب الوجه و الدموي ، الذي كان يرقد في الهواء و حتى أنه قد فقد نصف ذراعه ، كانوا جميعًا يحدقون بعيون باردة . و لم يصعد شخص واحد لمساعدته .
* اااااو – *
ترجمة : إبراهيم
“تشو فنغ ، توقف عن التهرب و التفادى ! هل يمكن أن تكون لا تجرؤ على القتال معي مباشرة؟” كل هجمات مورونغ شون واجهت الهواء عندما لعب تشو فنغ معه . هذا جعله يضغط على أسنانه في غضب ، و كان ببساطة على وشك أن يصاب بالجنون .
عندما تم توجيه هذه القوة إليه ، بدأ مورونغ شون في التعافي . كانت أوضح علامة على ذلك عندما بدأت يده العظيمة ، التي كانت تفتقر إلى أي لحم أو دم ، في العودة إلى حالتها الأصلية . لم يكن هناك حتى تلميح من نقطة الصفر ، كما لو أنه لم يصب بأذى في المقام الأول .
