Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-952

المشهد على وشك الوصول

المشهد على وشك الوصول

“الخبر الثاني لم يعد سرًا بعد الآن . أنا متأكد من أنه سيكون معروفًا في كل زاوية في منطقة البحر الشرقي قريبًا .”

تدقيق : إبراهيم

“في غضون أيام قليلة ، سيكون هناك حفل زفاف ضخم تستضيفه القمة الضبابية .” و قالت تشيو شوي فويان إن العروس ستكون خطيبة تشو فنغ ، زي لينغ .

مع وضع هذا التفكير في الإعتبار ، سارعت الطوائف من أماكن مختلفة في منطقة البحر الشرقي إلى القمة الضبابيه . ناهيك عن أولئك الذين تلقوا بالفعل بطاقات دعوة ، حتى أولئك الذين لم يفعلوا خرجوا للإنضمام إلى النشاط .

“لقد دفع مورونغ شون يوم الزواج للأمام؟” تقلصت عينا تشو فنغ . قام بإحكام قبضته . كان من الواضح أنه كان منزعجا بعض الشيء . بالنسبة له ، كانت زي لينغ حقًا مهمة له .

تدقيق : إبراهيم

“لا ، هذا ليس زواج بين مورونغ شون و زي لينغ” . و مع ذلك ، هزت تشيو شوي فويان رأسها .

“رغم أنها وعدت بمساعدتنا ، لا توجد صداقة أو أي شيء بيننا . إنها ليست حمقاء ، لذلك فإنها لن تخاطر بحياتها فقط من أجلنا .”

“ثم من؟” و سئل تشو فنغ .

قالت تشيو شوي فويان “إنهم زي لينغ و جيانغ تشيشا”.

قالت تشيو شوي فويان “إنهم زي لينغ و جيانغ تشيشا”.

“ستعرف ما إذا كان هذا فخًا أم لا عندما ترى هذا بنفسك”. و بينما تحدثت تشيو شوي فويان ، سلمت عدة بطاقات دعوة .

“ماذا؟ جيانغ تشيشا؟” لم يستطع تشو فنغ سوى الشعور بالصدمة . رغم ذلك ، بناءً على فكرة أخرى ، لم يكن الأمر مفاجئًا .

“في يوم الزواج ، إئسر العروس ، و ارتكب جريمة قتل!” و قال تشو فنغ بهدوء .

كان جمال زي لينغ مذهلاً ، و كانت جسدًا إلهيًا . و كان لجيانغ تشيشا شهوة لجمالها . كان هذا مفهوما إلى حد ما . و مع ذلك ، فقد هددت تانتاي شيويه جيانغ تشيشا بوضوح بعدم فعل أي شيء لزي لينغ و الآخرين .

“لا . بغض النظر عمن جيانغ تشيشا يستدرجه ، زي لينغ لا تزال حبيبتي . لن أسمح لها بالزواج من أي شخص آخر” . و هز تشو فنغ رأسه .

و مع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان جيانغ تشيشا يتباهى علنا ​​بزواجه من زي لينغ ، الذي كان مجنونا للغاية . لم يكن الأمر منطقيًا أيضًا ، لأن هذا كان يمثل تحديًا لتانتاي شيويه .

من كانت زي لينغ؟ الجسد الإلهي؟ حبيبة تشو فنغ؟ لا ، هذا لم يكن كل شيء . عرف الجميع أن زي لينغ كانت لا تزال خطيبة مورونغ شون . كانت شخصًا له زواج مرتب .

“إنه فخ؟” قال تشو فنغ بهدوء بعد تفكير .

“إمم . أستطيع أن أشعر أن جيانغ تشيشا لا يزال خائفًا جدًا من تانتاي شيويه . و كان يخشى أن يلحق الأذى بكوانغ باينيان ، و السبب الوحيد لذلك هو إجبارها على الظهور .”

“ستعرف ما إذا كان هذا فخًا أم لا عندما ترى هذا بنفسك”. و بينما تحدثت تشيو شوي فويان ، سلمت عدة بطاقات دعوة .

“ستعرف ما إذا كان هذا فخًا أم لا عندما ترى هذا بنفسك”. و بينما تحدثت تشيو شوي فويان ، سلمت عدة بطاقات دعوة .

كانت بطاقات دعوة جيانغ تشيشا قد أرسلت إلى مختلف القوى في منطقة البحر الشرقي .

“لا ، إنه لا يجذبني . في قلبه ، أنا لست عرقلة بأي شكل من الأشكال . إنه ببساطة لا يحتاج إلى مواجهة الكثير من المتاعب فقط من أجلي.” و هز تشو فنغ رأسه .

بعد فتحها ، تجعدت حواجب تشو فنغ أكثر . جعل المحتوى الموجود على البطاقة حقًا الواحد فاقد للكلام .

“يبدوا أن جيانغ تشيشا قد تعب من العيش”. أما بالنسبة إلى شيويه شيويو ، فقد ضغطت على أسنانها من الغضب . لقد بدت و كأنها تريد أن تتعامل مع جيانغ تشيشا .

لم يعلن جيانغ تشيشا علنًا عن كونه تلميذًا للأرض القتالية المقدسة طائفة التربة الملعونه فقط ، بل إنه أعلن عن موهبة زي لينغ – كان ذلك بسبب السم الخاص في جسدها ، حبة إمساك السماء .

“أنا متأكد من أنها ستظهر عاجلاً أم آجلاً . و مع ذلك ، سيكون ذلك فقط عندما تشعر أن الوقت قد حان . بما أنها لم تتصل بي ، فهذا يعني أنها غير واثقة تمامًا من قدرتها على هزيمة جيانغ تشيشا .

لقد صرح بوضوح على بطاقة الدعوة أن حبيب زي لينغ كان تشو فنغ ، لكن بسبب عدم أهليته ، لم يتمكن من إزالة االسم من جسد زي لينغ . و أن قلبه لا يستطيع تحمل مثل هذه المأساة .

هكذا قرر جيانغ تشيشا الزواج من زي لينغ . بعد ذلك بعامين ، عندما تصل حبة إمساك السماء إلى أفضل حالاتها ، كان سيسلب قوتها الإلهية ، و ستصبح زي لينغ شخصًا عاديًا .

“أنا متأكد من أنها ستظهر عاجلاً أم آجلاً . و مع ذلك ، سيكون ذلك فقط عندما تشعر أن الوقت قد حان . بما أنها لم تتصل بي ، فهذا يعني أنها غير واثقة تمامًا من قدرتها على هزيمة جيانغ تشيشا .

“يا له من لقيط”. كان يو مينغ دنغ غاضبًا جدا بعد أن شاهد بطاقة الدعوة هذه . لم يرميها فقط ، بل إنه حطم المكتب في القصر .

و الآن ، عندما نشر جيانغ تشيشا الأخبار بأنه جاء من أرض القتال المقدسة و كان سيتزوج من زي لينغ ، كان ذلك الأمر الذي صدم الجميع أكثر .

“يبدوا أن جيانغ تشيشا قد تعب من العيش”. أما بالنسبة إلى شيويه شيويو ، فقد ضغطت على أسنانها من الغضب . لقد بدت و كأنها تريد أن تتعامل مع جيانغ تشيشا .

بعد تأكيد الخطة ، قاموا بتنفيذها على الفور . في ذلك اليوم ، قاد تشو فنغ شخصيا رئيس طائفة شيطان الليل المقعده بعيدا عن الوادي الفاسد . توجهوا نحو المقر الحالي لأرخبيل إعدام الخالد – نحو القمة الضبابية .

بعد أن كانا سويًا لبعض الوقت ، أخبرهما تشيو سان فينغ ببعض الأشياء عن تشو فنغ . لذلك ، كان لديهم فهم لائق فيما يتعلق بالعلاقة بين زي لينغ و تشو فنغ .

“إنه فخ؟” قال تشو فنغ بهدوء بعد تفكير .

لقد كان الآن رئيس لطائفة الشيطان الليل المقعده ، لذا كانت زي لينغ زوجة لرئيس طائفة شيطان الليل المقعده .

“لا ، هذا ليس زواج بين مورونغ شون و زي لينغ” . و مع ذلك ، هزت تشيو شوي فويان رأسها .

و مع ذلك ، أعلن جيانغ تشيشا علنًا أنه سيتزوج من زي لينغ ، و صرح بوضوح أنه يفعل ذلك من أجل القوة الإلهية في جسدها . لقد ذهب حقا بعيدا جدا . كيف يمكنهم حتى تحمل مثل هذا الشيء؟

مع وضع هذا التفكير في الإعتبار ، سارعت الطوائف من أماكن مختلفة في منطقة البحر الشرقي إلى القمة الضبابيه . ناهيك عن أولئك الذين تلقوا بالفعل بطاقات دعوة ، حتى أولئك الذين لم يفعلوا خرجوا للإنضمام إلى النشاط .

“يبدو أن هذا هو بالتأكيد فخ.” على عكس يو مينغ دنغ ، بدا تشو فنغ هادئًا إلى حد ما .

هكذا قرر جيانغ تشيشا الزواج من زي لينغ . بعد ذلك بعامين ، عندما تصل حبة إمساك السماء إلى أفضل حالاتها ، كان سيسلب قوتها الإلهية ، و ستصبح زي لينغ شخصًا عاديًا .

قالت شيويه شيويو غاضبه : “لكن حتى لو كان يغريك ، فهو لا يحتاج إلى فعل كل هذا ، أليس كذلك؟”

“رئيس الطائفة ، هل تقصد؟” كما تحدث فو ليان شنغ. في الوقت نفسه ، تركزت نظرة الجميع على تشو فنغ .

“لا ، إنه لا يجذبني . في قلبه ، أنا لست عرقلة بأي شكل من الأشكال . إنه ببساطة لا يحتاج إلى مواجهة الكثير من المتاعب فقط من أجلي.” و هز تشو فنغ رأسه .

“ثم من؟” و سئل تشو فنغ .

“إذا من هو الذي يحاول جذبه؟”

على الرغم من أنه بدا هادئًا للغاية بعد معرفته أن جيانغ تشيشا سيتزوج من زي لينغ ، إلا أن هذا لم يكن يعني أنه لم يكن غاضبًا .

و قال تشو فنغ: “شخص مثل جيانغ تشيشا ، الذي ينتمي أيضًا إلى أرض القتال المقدسة” .

بعد أن كانا سويًا لبعض الوقت ، أخبرهما تشيو سان فينغ ببعض الأشياء عن تشو فنغ . لذلك ، كان لديهم فهم لائق فيما يتعلق بالعلاقة بين زي لينغ و تشو فنغ .

سألت تشيو شوي فويان : “هل تقصد تانتاي شيويه؟”

كانت بطاقات دعوة جيانغ تشيشا قد أرسلت إلى مختلف القوى في منطقة البحر الشرقي .

“إمم . أستطيع أن أشعر أن جيانغ تشيشا لا يزال خائفًا جدًا من تانتاي شيويه . و كان يخشى أن يلحق الأذى بكوانغ باينيان ، و السبب الوحيد لذلك هو إجبارها على الظهور .”

“يبدو أن هذا هو بالتأكيد فخ.” على عكس يو مينغ دنغ ، بدا تشو فنغ هادئًا إلى حد ما .

“هل تعتقد أنها سوف تظهر؟” و سألت تشيو شوي فويان .

في الواقع ، كان العكس تماما . كان تشو فنغ يكره بالفعل كل شئ يخص جيانغ تشيشا . تجرأ جيانغ تشيشا على التفكير في الزواج من زي لينغ ، و كانت هذه جريمة كبرى . و كان تشو فنغ الأن يخطط لقتله .

“لست متأكد . قالت تانتاي شيويه أنها ستتعامل مع جيانغ تشيشا ، لكنها قالت أيضًا إنها ستأتي و ستجدني إذا كان هذا هو الحال . و مع ذلك ، حتى الآن ، لم تتصل بي بعد .”

لقد صرح بوضوح على بطاقة الدعوة أن حبيب زي لينغ كان تشو فنغ ، لكن بسبب عدم أهليته ، لم يتمكن من إزالة االسم من جسد زي لينغ . و أن قلبه لا يستطيع تحمل مثل هذه المأساة .

“أنا متأكد من أنها ستظهر عاجلاً أم آجلاً . و مع ذلك ، سيكون ذلك فقط عندما تشعر أن الوقت قد حان . بما أنها لم تتصل بي ، فهذا يعني أنها غير واثقة تمامًا من قدرتها على هزيمة جيانغ تشيشا .

“ثم من؟” و سئل تشو فنغ .

“لذلك ، هذا مثير للقلق بعض الشيء .”

بعد أن كانا سويًا لبعض الوقت ، أخبرهما تشيو سان فينغ ببعض الأشياء عن تشو فنغ . لذلك ، كان لديهم فهم لائق فيما يتعلق بالعلاقة بين زي لينغ و تشو فنغ .

“رغم أنها وعدت بمساعدتنا ، لا توجد صداقة أو أي شيء بيننا . إنها ليست حمقاء ، لذلك فإنها لن تخاطر بحياتها فقط من أجلنا .”

لم يتمكنوا من إستخدام مصفوفات النقل للوصول إلى القمة الضبابية مباشرة . لذلك ، كان عليهم أن يغادروا في وقت مبكر . كان عليهم أن يأخذوا طريقًا أطول و يتسللوا إلى القمة الضبابية . بعد ذلك ، في يوم الزواج ، عندما كان جميع قوى منطقة البحر الشرقي حاضرين ، سيمنحون أرخبيل إعدام الخالد و جيانغ تشيشا مفاجأة .

“و بالمثل ، فإن السبب وراء قيام جيانغ تشيشا بذلك هو أنه يخشى سلامة أخيه الأصغر . لذلك ، حتى لو لم تظهر تانتاي شيويه ، فلن يؤذي زي لينغ و الآخرين .” و قال تشو فنغ بعد إجراء بعض التحليلات إنهما آمنان الآن .

“لذلك ، هذا مثير للقلق بعض الشيء .”

“ثم ماذا يجب أن نفعل؟ قالت شيويه شيويو بمرارة “هل لن نفعل شيئًا و ننتظر هنا؟”

“ثم من؟” و سئل تشو فنغ .

“لا . بغض النظر عمن جيانغ تشيشا يستدرجه ، زي لينغ لا تزال حبيبتي . لن أسمح لها بالزواج من أي شخص آخر” . و هز تشو فنغ رأسه .

لقد صرح بوضوح على بطاقة الدعوة أن حبيب زي لينغ كان تشو فنغ ، لكن بسبب عدم أهليته ، لم يتمكن من إزالة االسم من جسد زي لينغ . و أن قلبه لا يستطيع تحمل مثل هذه المأساة .

“رئيس الطائفة ، هل تقصد؟” كما تحدث فو ليان شنغ. في الوقت نفسه ، تركزت نظرة الجميع على تشو فنغ .

و لكن بغض النظر عن ذلك ، سيكون مشهدًا لا ينبغي تفويته .

“في يوم الزواج ، إئسر العروس ، و ارتكب جريمة قتل!” و قال تشو فنغ بهدوء .

“في يوم الزواج ، إئسر العروس ، و ارتكب جريمة قتل!” و قال تشو فنغ بهدوء .

“هاها جيد! ثم تقرر إذا! إذا لم نعرض عليه بعض الأشياء ، فسيعتقدون حقًا أنهم قادرون على التنمر على رئيس طائفة الشيطان الليل المقعده في أي وقت من الأوقات!” كانت شيويه شيويو و الآخرين سعداء .

“يبدو أن هذا هو بالتأكيد فخ.” على عكس يو مينغ دنغ ، بدا تشو فنغ هادئًا إلى حد ما .

في الوقت نفسه ، ظهر تلميح شديد من البرودة في أعين تشو فنغ .

“هاها جيد! ثم تقرر إذا! إذا لم نعرض عليه بعض الأشياء ، فسيعتقدون حقًا أنهم قادرون على التنمر على رئيس طائفة الشيطان الليل المقعده في أي وقت من الأوقات!” كانت شيويه شيويو و الآخرين سعداء .

على الرغم من أنه بدا هادئًا للغاية بعد معرفته أن جيانغ تشيشا سيتزوج من زي لينغ ، إلا أن هذا لم يكن يعني أنه لم يكن غاضبًا .

“ثم من؟” و سئل تشو فنغ .

في الواقع ، كان العكس تماما . كان تشو فنغ يكره بالفعل كل شئ يخص جيانغ تشيشا . تجرأ جيانغ تشيشا على التفكير في الزواج من زي لينغ ، و كانت هذه جريمة كبرى . و كان تشو فنغ الأن يخطط لقتله .

هكذا قرر جيانغ تشيشا الزواج من زي لينغ . بعد ذلك بعامين ، عندما تصل حبة إمساك السماء إلى أفضل حالاتها ، كان سيسلب قوتها الإلهية ، و ستصبح زي لينغ شخصًا عاديًا .

بعد تأكيد الخطة ، قاموا بتنفيذها على الفور . في ذلك اليوم ، قاد تشو فنغ شخصيا رئيس طائفة شيطان الليل المقعده بعيدا عن الوادي الفاسد . توجهوا نحو المقر الحالي لأرخبيل إعدام الخالد – نحو القمة الضبابية .

و لكن بغض النظر عن ذلك ، سيكون مشهدًا لا ينبغي تفويته .

لم يتمكنوا من إستخدام مصفوفات النقل للوصول إلى القمة الضبابية مباشرة . لذلك ، كان عليهم أن يغادروا في وقت مبكر . كان عليهم أن يأخذوا طريقًا أطول و يتسللوا إلى القمة الضبابية . بعد ذلك ، في يوم الزواج ، عندما كان جميع قوى منطقة البحر الشرقي حاضرين ، سيمنحون أرخبيل إعدام الخالد و جيانغ تشيشا مفاجأة .

سألت تشيو شوي فويان : “هل تقصد تانتاي شيويه؟”

في الواقع ، منذ قام رئيس طائفة الشيطان الليل المقعده بإسقاط القمة الضبابية و جعلها مقرهم الرئيسي ، فقد صدم هذا الخبر بالفعل منطقة البحر الشرقي بأكملها .

“ماذا؟ جيانغ تشيشا؟” لم يستطع تشو فنغ سوى الشعور بالصدمة . رغم ذلك ، بناءً على فكرة أخرى ، لم يكن الأمر مفاجئًا .

و الآن ، عندما نشر جيانغ تشيشا الأخبار بأنه جاء من أرض القتال المقدسة و كان سيتزوج من زي لينغ ، كان ذلك الأمر الذي صدم الجميع أكثر .

لم يعلن جيانغ تشيشا علنًا عن كونه تلميذًا للأرض القتالية المقدسة طائفة التربة الملعونه فقط ، بل إنه أعلن عن موهبة زي لينغ – كان ذلك بسبب السم الخاص في جسدها ، حبة إمساك السماء .

من كانت زي لينغ؟ الجسد الإلهي؟ حبيبة تشو فنغ؟ لا ، هذا لم يكن كل شيء . عرف الجميع أن زي لينغ كانت لا تزال خطيبة مورونغ شون . كانت شخصًا له زواج مرتب .

لم يتمكنوا من إستخدام مصفوفات النقل للوصول إلى القمة الضبابية مباشرة . لذلك ، كان عليهم أن يغادروا في وقت مبكر . كان عليهم أن يأخذوا طريقًا أطول و يتسللوا إلى القمة الضبابية . بعد ذلك ، في يوم الزواج ، عندما كان جميع قوى منطقة البحر الشرقي حاضرين ، سيمنحون أرخبيل إعدام الخالد و جيانغ تشيشا مفاجأة .

حتى الآن ، أعلن جيانغ تشيشا أنه سيتزوج خطيبة مورونغ شون ، في أرخبيل إعدام الخالد! كان ذلك مجرد صفعة في العلن .

“رغم أنها وعدت بمساعدتنا ، لا توجد صداقة أو أي شيء بيننا . إنها ليست حمقاء ، لذلك فإنها لن تخاطر بحياتها فقط من أجلنا .”

و مع ذلك ، كان أرخبيل إعدام الخالد يستضيف كل شيء . حتى بطاقات الدعوة المرسلة إلى قوات مختلفة تم إرسالها بواسطة أرخبيل إعدام الخالد . التي أدخلت مشكلة .

قالت شيويه شيويو غاضبه : “لكن حتى لو كان يغريك ، فهو لا يحتاج إلى فعل كل هذا ، أليس كذلك؟”

كان هذا يعني أن أرخبيل إعدام الخالد كان يخدم جيانغ تشيشا الآن ، أو كانوا يخدمون القوة التي جاء منها جيانغ تشيشا ، و هي طائفة التربة الملعونة .

قالت شيويه شيويو غاضبه : “لكن حتى لو كان يغريك ، فهو لا يحتاج إلى فعل كل هذا ، أليس كذلك؟”

و لكن بغض النظر عن ذلك ، سيكون مشهدًا لا ينبغي تفويته .

“يا له من لقيط”. كان يو مينغ دنغ غاضبًا جدا بعد أن شاهد بطاقة الدعوة هذه . لم يرميها فقط ، بل إنه حطم المكتب في القصر .

مع وضع هذا التفكير في الإعتبار ، سارعت الطوائف من أماكن مختلفة في منطقة البحر الشرقي إلى القمة الضبابيه . ناهيك عن أولئك الذين تلقوا بالفعل بطاقات دعوة ، حتى أولئك الذين لم يفعلوا خرجوا للإنضمام إلى النشاط .

“إمم . أستطيع أن أشعر أن جيانغ تشيشا لا يزال خائفًا جدًا من تانتاي شيويه . و كان يخشى أن يلحق الأذى بكوانغ باينيان ، و السبب الوحيد لذلك هو إجبارها على الظهور .”

ترجمة : Dark girl

“هل تعتقد أنها سوف تظهر؟” و سألت تشيو شوي فويان .

تدقيق : إبراهيم

“لا ، هذا ليس زواج بين مورونغ شون و زي لينغ” . و مع ذلك ، هزت تشيو شوي فويان رأسها .

لقد كان الآن رئيس لطائفة الشيطان الليل المقعده ، لذا كانت زي لينغ زوجة لرئيس طائفة شيطان الليل المقعده .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط