دعوني أحاول
كان نسيج الفضاء المحطّم أقرب إلى أجزاء مكسورة من مرآة . و مع ذلك على عكس المرآة ، كانت القطع تعيد تجميع نفسها ببطئ ، و تسعى جاهدة لإستعادة حالتها الكاملة مرة واحدة .
و لكن على الرغم من أن هذه التقنيات كانت من القمة الضبابية إلا أنها ظلت بلا فائدة . بدا تشو فنغ و كأنه شخص مقدر له الموت و هو الآن يمشي على أبواب الجحيم خطوة بخطوة . بدا الأمر كما لو أنه لا أحد يستطيع أن يوقفه . هذا حقا جعل الجميع قلقين .
كان الفضاء شيئا يملك إدراكه و لكن لا يمكن المساس به . فقط مع قوة كبيرة بما فيه الكفاية يمكن للمرء كسره أو حتى تحطيمه ، مما يؤدي إلى فراغ لا نهاية له .
بينما نفدت أفكار الجميع ، ظهر صوت قديم يبدو و كأن المتحدث كان يبتسم ، و لكن بدا و كأنه يفوق المئة مليون شخص من الجماهير .
و لكن حتى لو كان الفضاء مجزأً تمامًا ، فسيعود بعد لحظات إلى حالته الأصلية . كانت هذه الظاهرة الطبيعية غامضة و غير معروفة .
على سبيل المثال : البحر تحتهم الآن . في المعركة السابقة إستقبل كلاً منه و نسيج الفضاء نفس الدمار و لكن في الوقت الحالي، عاد الفضاء إلى طبيعته بينما لا يزال البحر يغلي مع إرتفاع الحرارة و البخار في السماء . كان مستوى سطح البحر الآن أقل بعدة مئات من الأمتار مقارنة ببداية المعركة . حتى بعض المناطق الضحلة كشفت عن الطين و الصخور من قاع البحر المغمورة سابقًا .
يمكن للمرء أن يقول أنه على الرغم من أن الفضاء كان غير ملموس إلا أنه في الواقع كان قابلا للتفاعل . يبدو أن هناك حدًا و طالما تجاوزت قوة المرء هذا الحد ، فسوف يتحطم . و لكن بسبب خصائصه لا يمكن تدمير الفضاء كليا .
كان نسيج الفضاء المحطّم أقرب إلى أجزاء مكسورة من مرآة . و مع ذلك على عكس المرآة ، كانت القطع تعيد تجميع نفسها ببطئ ، و تسعى جاهدة لإستعادة حالتها الكاملة مرة واحدة .
حتى لو إستطاع المرء أن يدمر الجبال بكف واحد و أن يحطم السحب بقبضة واحدة و يمحى الأنهار بنفخة واحدة ، لا يمكن لأحد تقريبًا تدمير الفضاء نفسه .
“تشو فنغ ، لا يمكنك تركنا وراءك!”
على سبيل المثال : البحر تحتهم الآن . في المعركة السابقة إستقبل كلاً منه و نسيج الفضاء نفس الدمار و لكن في الوقت الحالي، عاد الفضاء إلى طبيعته بينما لا يزال البحر يغلي مع إرتفاع الحرارة و البخار في السماء . كان مستوى سطح البحر الآن أقل بعدة مئات من الأمتار مقارنة ببداية المعركة . حتى بعض المناطق الضحلة كشفت عن الطين و الصخور من قاع البحر المغمورة سابقًا .
و مع ذلك تدفق خط أحمر من زاوية فمه كما إرتجفت شفتيه ، غير قادر على إحتواء كل الدم . و مع ذلك لم يزعجه ذلك . و بينما كان يضغط بأسنانه بإحكام إستمر في امتصاص مصدر الطاقة لدى مورونغ مينغ تيان .
و مع ذلك، حتى في المناطق التي كان البحر فيها أعمق ، لا تزال جثث هائلة تطفو فوق مياهه . كانت هذه جثث وحوش البحر . على الرغم من كونهم مختبئين داخل الأعماق ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تجنب الكوارث و إنتهى بهم المطاف بقتلهم من قوة تشكيل ثعبان نار حرق السماء .
و مع ذلك، حتى في المناطق التي كان البحر فيها أعمق ، لا تزال جثث هائلة تطفو فوق مياهه . كانت هذه جثث وحوش البحر . على الرغم من كونهم مختبئين داخل الأعماق ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تجنب الكوارث و إنتهى بهم المطاف بقتلهم من قوة تشكيل ثعبان نار حرق السماء .
“تشو فنغ!”
حتى لو إستطاع المرء أن يدمر الجبال بكف واحد و أن يحطم السحب بقبضة واحدة و يمحى الأنهار بنفخة واحدة ، لا يمكن لأحد تقريبًا تدمير الفضاء نفسه .
“تشو فنغ!”
في تلك اللحظة ، حاصرته زي لينغ و الآخرين . برؤية تشو فنغ الذي كانت هالته ضعيفة حقًا ، و كان جسده لا يزال باردا على الرغم من العلاجات ، زى لينغ و سو رو و سو مى و حتى تشون وو و الآخرون إمتلأت عيونهم بالدموع . كانت الدموع تتدفق مثل المطر حيث بدأوا في البكاء بلا ضابط .
“تشو فنغ!”
على الرغم من تعبيره القبيح ، لم ينضح بهالة بسبب الجرح المخيف في صدره . نشر الجرح الفوضى داخل جسمه و دمر كل شيء في الداخل بما في ذلك الدانتيان الخاص به .
…
هزم مورونغ مينغ تيان . إختفى أرخبيل إعدام الخالد . تمت إزالة حتى العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة و كان كل هذا بسبب تشو فنغ .
و مع ذلك ، بغض النظر عن الدمار أو الكارثة التي وقع فيها العالم من حولهم ، تردد إسم تشو فنغ في محيطه .
“تشو فنغ ، لا يمكنك تركنا وراءك!”
كان الجميع يصرخ باسمه تقريبا . حتى المراقبين كانوا يهتفون في إثارة لا نهاية لها .
في تلك اللحظة بالذات ، في ساحة المعركة البعيدة ، ظل تشو فنغ يقف في السماء . أما بالنسبة إلى هوانغفو هاويوي ، فقد كان يمسك رأسه مثنيا نفسه بنصف ركوع . إنبثقت هالة شيطانية من جسده . في تلك اللحظة كان يرتجف قليلاً و ظهر و كأنه نمر تم سحب أسنانه ، لم يكن يهدد تشو فنغ . في الواقع كان خائفًا جدًا من خصمه .
في تلك اللحظة بالذات ، في ساحة المعركة البعيدة ، ظل تشو فنغ يقف في السماء . أما بالنسبة إلى هوانغفو هاويوي ، فقد كان يمسك رأسه مثنيا نفسه بنصف ركوع . إنبثقت هالة شيطانية من جسده . في تلك اللحظة كان يرتجف قليلاً و ظهر و كأنه نمر تم سحب أسنانه ، لم يكن يهدد تشو فنغ . في الواقع كان خائفًا جدًا من خصمه .
و مع ذلك تدفق خط أحمر من زاوية فمه كما إرتجفت شفتيه ، غير قادر على إحتواء كل الدم . و مع ذلك لم يزعجه ذلك . و بينما كان يضغط بأسنانه بإحكام إستمر في امتصاص مصدر الطاقة لدى مورونغ مينغ تيان .
هوانغفو هاويوى ، أقوى عبقري سابق في منطقة البحر الشرقي ، قد هزم من قبل تشو فنغ .
على الرغم من فوزه في هذه المعركة ، فقد دفع ثمنًا مؤلمًا . لم تكن إيغي فاقدة للوعي فحسب ، بل إنه أيضًا تعرض لإصابات واضحة – إصابات بالغة الخطورة .
بالنسبة إلى مورونغ مينغ تيان ، ظل جسده يطفو في الهواء . لم تكن عيناه تتحرك ، بقيت مفتوحة على مصراعيها مع فمه . تم تجميد وجهه بالخوف و المرارة . كان المزيج مشهدا مرعبا للغاية .
و لكن بغض النظر عن مدى حماسة الهتافات ، عبس تشو فنغ بإحكام . كانت بشرته سيئة للغاية و حتى نظراته المعتادة و الشديدة كانت مليئة بالمشاعر غير المستقرة . فقد ثباته السابق لأنه كان في حالة من الذعر .
على الرغم من تعبيره القبيح ، لم ينضح بهالة بسبب الجرح المخيف في صدره . نشر الجرح الفوضى داخل جسمه و دمر كل شيء في الداخل بما في ذلك الدانتيان الخاص به .
“دعني أجرب” أخذت تشيوشوي فويان تشو فنغ من بين يدي تشيو سان فينغ حيث وضعت تشكيل و وضعت تشو فنغ فوقه . ثم بدأت باستخدام تقنية الشفاء الخاصة .
لم يتم تدمير أعضائه فحسب ، بل تم إستخراج مصدر الطاقة . في الواقع لم يقتل تشو فنغ مورونغ مينغ تيان ، هذا الوحش الذي يبلغ عمره عدة مئات من السنين، كان يمتص كل مصدر هذا الوحش القديم العجوز بتدريب الملك القتالي في الرتبة الثامنة .
فجأة ، إنتفخ خدين تشو فنغ و بدأ يتمايل في الهواء . كان الدم سيخرج من حلقه لكنه أجبره على التراجع .
هزم مورونغ مينغ تيان . إختفى أرخبيل إعدام الخالد . تمت إزالة حتى العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة و كان كل هذا بسبب تشو فنغ .
و مع ذلك، حتى في المناطق التي كان البحر فيها أعمق ، لا تزال جثث هائلة تطفو فوق مياهه . كانت هذه جثث وحوش البحر . على الرغم من كونهم مختبئين داخل الأعماق ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تجنب الكوارث و إنتهى بهم المطاف بقتلهم من قوة تشكيل ثعبان نار حرق السماء .
و مع ذلك ، فإن السبب وراء هذه الهتافات المدهشة ليس فقط لأن تشو فنغ ربح هذه المعركة ، و لم يكن فقط من أحل تملقه ، فهذه كانت هتافات نشأت من قلوبهم . كانوا يهتفون بصدق لتشو فنغ .
إنتظروا الفصل القادم قريبا بعد ساعات قليلة …
لم يفز بهذه المعركة فحسب ، بل أنه أنقذ حياة الجميع . إذا حكمنا من خلال زخم المعركة ، إذا لم يكن الأمر يتعلق بتشو فنغ فإن هوانغفو هاويوي كان سيحرق الجميع هنا ليصبحوا رمادًا مع تشكيل ثعبان نار حرق السماء .
يمكن للمرء أن يقول أنه على الرغم من أن الفضاء كان غير ملموس إلا أنه في الواقع كان قابلا للتفاعل . يبدو أن هناك حدًا و طالما تجاوزت قوة المرء هذا الحد ، فسوف يتحطم . و لكن بسبب خصائصه لا يمكن تدمير الفضاء كليا .
“هاااه ، فلتصمدي! إنظري، أنا أستوعب مصدر الطاقة من مورونغ مينغ تيان! إنه في الرتبة السابعة . طالما قمتى بصقل مصدر الطاقة الخاص به فسيزداد تدريبك! ألم تكوني دائما قوية؟ عليكى الصمود!”
في تلك اللحظة بالذات ، في ساحة المعركة البعيدة ، ظل تشو فنغ يقف في السماء . أما بالنسبة إلى هوانغفو هاويوي ، فقد كان يمسك رأسه مثنيا نفسه بنصف ركوع . إنبثقت هالة شيطانية من جسده . في تلك اللحظة كان يرتجف قليلاً و ظهر و كأنه نمر تم سحب أسنانه ، لم يكن يهدد تشو فنغ . في الواقع كان خائفًا جدًا من خصمه .
و لكن بغض النظر عن مدى حماسة الهتافات ، عبس تشو فنغ بإحكام . كانت بشرته سيئة للغاية و حتى نظراته المعتادة و الشديدة كانت مليئة بالمشاعر غير المستقرة . فقد ثباته السابق لأنه كان في حالة من الذعر .
و مع ذلك ، فإن السبب وراء هذه الهتافات المدهشة ليس فقط لأن تشو فنغ ربح هذه المعركة ، و لم يكن فقط من أحل تملقه ، فهذه كانت هتافات نشأت من قلوبهم . كانوا يهتفون بصدق لتشو فنغ .
على الرغم من فوزه في هذه المعركة ، فقد دفع ثمنًا مؤلمًا . لم تكن إيغي فاقدة للوعي فحسب ، بل إنه أيضًا تعرض لإصابات واضحة – إصابات بالغة الخطورة .
هوانغفو هاويوى ، أقوى عبقري سابق في منطقة البحر الشرقي ، قد هزم من قبل تشو فنغ .
“مم-”
لم يفز بهذه المعركة فحسب ، بل أنه أنقذ حياة الجميع . إذا حكمنا من خلال زخم المعركة ، إذا لم يكن الأمر يتعلق بتشو فنغ فإن هوانغفو هاويوي كان سيحرق الجميع هنا ليصبحوا رمادًا مع تشكيل ثعبان نار حرق السماء .
فجأة ، إنتفخ خدين تشو فنغ و بدأ يتمايل في الهواء . كان الدم سيخرج من حلقه لكنه أجبره على التراجع .
ما لم يكن الشخص يكره كل جزء من تشو فنغ ، أو أي شخص لديه ضغينة ضده ، لماذا يأمل شخص في وفاته؟
و مع ذلك تدفق خط أحمر من زاوية فمه كما إرتجفت شفتيه ، غير قادر على إحتواء كل الدم . و مع ذلك لم يزعجه ذلك . و بينما كان يضغط بأسنانه بإحكام إستمر في امتصاص مصدر الطاقة لدى مورونغ مينغ تيان .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
و أخيرا ، دخل كل ذلك جسده . و لكن أيضًا في تلك اللحظة ، أغلقت جفونه تدريجياً ، و إنحنى جسده إلى اليسار حيث فقد القدرة على الطيران ، و بالتالي إنخفض من الهواء .
حتى لو إستطاع المرء أن يدمر الجبال بكف واحد و أن يحطم السحب بقبضة واحدة و يمحى الأنهار بنفخة واحدة ، لا يمكن لأحد تقريبًا تدمير الفضاء نفسه .
علاوة على ذلك ، بغض النظر عن الأجنحة السوداء التي ترفرف خلفه ، أو دروع البرق من حوله ، إختفت على الفور . عادوا إلى جسده و حتى هالته تقلصت بسرعة . بسرعة كبيرة ، عاد إلى كونه من ملك قتالي في الرتبة الخامسة الى لورد قتالي في الرتبة الثامنة .
في الواقع ، ناهيك عن المقربين من تشو فنغ و الذين قد إعتنى بهم ، حتى أولئك الذين لا علاقة لهم بتشو فنغ ، المراقبين ، شعروا بالحزن فى قلوبهم . بعد كل شيء ، لقد أنقذوا من قبل تشو فنغ . بغض النظر عما إذا كان ينوي ذلك أم لا ، فقد أنقذ حياتهم بالفعل .
“لا-”
لم يفز بهذه المعركة فحسب ، بل أنه أنقذ حياة الجميع . إذا حكمنا من خلال زخم المعركة ، إذا لم يكن الأمر يتعلق بتشو فنغ فإن هوانغفو هاويوي كان سيحرق الجميع هنا ليصبحوا رمادًا مع تشكيل ثعبان نار حرق السماء .
في تلك اللحظة ، كان الحشد لا يزال يهتف . و مع ذلك ، عندما رأوا تشو فنغ يسقط من السماء كانوا جميعاً خائفين . بالنسبة إلى تشيو سان فينغ و الآخرين سارعوا بسرعة نحو تشو فنغ .
كان الفضاء شيئا يملك إدراكه و لكن لا يمكن المساس به . فقط مع قوة كبيرة بما فيه الكفاية يمكن للمرء كسره أو حتى تحطيمه ، مما يؤدي إلى فراغ لا نهاية له .
أخيرًا ، كان تشيو سان فينغ هو الذي وصل أولاً و حمل تشو فنغ بين ذراعيه . عندها فقط إكتشف أن تشو فنغ قد فقد وعيه . علاوة على ذلك ، كانت هالته ضعيفة للغاية . الشيء الأكثر إثارة للقلق هو أن هالة تشو فنغ كانت لا تزال تتقلص . على الرغم من أن معدل الإصابة كان بطيئًا للغاية ، إلا أن تشو فنغ كان سيموت .
فجأة ، إنتفخ خدين تشو فنغ و بدأ يتمايل في الهواء . كان الدم سيخرج من حلقه لكنه أجبره على التراجع .
“اللعنة ، هذا ليس جيدا!” كان تشيو سان فينغ يحاول شفاء تشو فنغ ، لكن بصرف النظر عما فعله ، فكل شيء كان عديم الفائدة . لم يستطع حتى معرفة أي جزء منه هو الذي قد أصيب .
سيكون هناك يوم عندما يدخل تشو فنغ أرض القتال المقدسة ممثلا منطقة البحر الشرقي . إذا كان لتشو فنغ في يوم من الأيام أن يصنع لنفسه إسمًا في أرض القتال المقدسة ، فسيصبح فخرًا لمنطقة البحر الشرقي . و سوف يشعرون بالفخر لتشو فنغ .
“دعني أجرب” أخذت تشيوشوي فويان تشو فنغ من بين يدي تشيو سان فينغ حيث وضعت تشكيل و وضعت تشو فنغ فوقه . ثم بدأت باستخدام تقنية الشفاء الخاصة .
بينما نفدت أفكار الجميع ، ظهر صوت قديم يبدو و كأن المتحدث كان يبتسم ، و لكن بدا و كأنه يفوق المئة مليون شخص من الجماهير .
كانت طريقتها عميقة جدا . كانت تقنية من القمة الضبابية . على الرغم من أنها كانت من كنيسة حرق السماء ، إلا أنها كانت لا تزال إبنة السيدة بياومياو . و بطبيعة الحال حصلت على عدد قليل من التقنيات منها .
في تلك اللحظة ، كان الحشد لا يزال يهتف . و مع ذلك ، عندما رأوا تشو فنغ يسقط من السماء كانوا جميعاً خائفين . بالنسبة إلى تشيو سان فينغ و الآخرين سارعوا بسرعة نحو تشو فنغ .
و لكن على الرغم من أن هذه التقنيات كانت من القمة الضبابية إلا أنها ظلت بلا فائدة . بدا تشو فنغ و كأنه شخص مقدر له الموت و هو الآن يمشي على أبواب الجحيم خطوة بخطوة . بدا الأمر كما لو أنه لا أحد يستطيع أن يوقفه . هذا حقا جعل الجميع قلقين .
كان الجميع يصرخ باسمه تقريبا . حتى المراقبين كانوا يهتفون في إثارة لا نهاية لها .
“تشو فنغ ، عليك التمسك!”
“تشو فنغ!”
“تشو فنغ ، لا يمكنك تركنا وراءك!”
إنتظروا الفصل القادم قريبا بعد ساعات قليلة …
في تلك اللحظة ، حاصرته زي لينغ و الآخرين . برؤية تشو فنغ الذي كانت هالته ضعيفة حقًا ، و كان جسده لا يزال باردا على الرغم من العلاجات ، زى لينغ و سو رو و سو مى و حتى تشون وو و الآخرون إمتلأت عيونهم بالدموع . كانت الدموع تتدفق مثل المطر حيث بدأوا في البكاء بلا ضابط .
على الرغم من فوزه في هذه المعركة ، فقد دفع ثمنًا مؤلمًا . لم تكن إيغي فاقدة للوعي فحسب ، بل إنه أيضًا تعرض لإصابات واضحة – إصابات بالغة الخطورة .
في الواقع ، ناهيك عن المقربين من تشو فنغ و الذين قد إعتنى بهم ، حتى أولئك الذين لا علاقة لهم بتشو فنغ ، المراقبين ، شعروا بالحزن فى قلوبهم . بعد كل شيء ، لقد أنقذوا من قبل تشو فنغ . بغض النظر عما إذا كان ينوي ذلك أم لا ، فقد أنقذ حياتهم بالفعل .
ما لم يكن الشخص يكره كل جزء من تشو فنغ ، أو أي شخص لديه ضغينة ضده ، لماذا يأمل شخص في وفاته؟
إلى جانب ذلك ، أظهر لهم تشو فنغ قوته اليوم . بغض النظر عن المكان الذي جاء منه تدريبه ، كان لديه على الأقل مهارة كبيرة في التدريب . لم يأمل أحد أن يصيب الموت عبقريًا مثله .
كانت طريقتها عميقة جدا . كانت تقنية من القمة الضبابية . على الرغم من أنها كانت من كنيسة حرق السماء ، إلا أنها كانت لا تزال إبنة السيدة بياومياو . و بطبيعة الحال حصلت على عدد قليل من التقنيات منها .
سيكون هناك يوم عندما يدخل تشو فنغ أرض القتال المقدسة ممثلا منطقة البحر الشرقي . إذا كان لتشو فنغ في يوم من الأيام أن يصنع لنفسه إسمًا في أرض القتال المقدسة ، فسيصبح فخرًا لمنطقة البحر الشرقي . و سوف يشعرون بالفخر لتشو فنغ .
و لكن للأسف عندما كان تشيو سان فينغ و الآخرون قد إستنفدوا أساليبهم ، فمن الذي سيستطيع أن ينقذ تشو فنغ؟
ما لم يكن الشخص يكره كل جزء من تشو فنغ ، أو أي شخص لديه ضغينة ضده ، لماذا يأمل شخص في وفاته؟
فجأة ، إنتفخ خدين تشو فنغ و بدأ يتمايل في الهواء . كان الدم سيخرج من حلقه لكنه أجبره على التراجع .
و لكن للأسف عندما كان تشيو سان فينغ و الآخرون قد إستنفدوا أساليبهم ، فمن الذي سيستطيع أن ينقذ تشو فنغ؟
في الواقع ، ناهيك عن المقربين من تشو فنغ و الذين قد إعتنى بهم ، حتى أولئك الذين لا علاقة لهم بتشو فنغ ، المراقبين ، شعروا بالحزن فى قلوبهم . بعد كل شيء ، لقد أنقذوا من قبل تشو فنغ . بغض النظر عما إذا كان ينوي ذلك أم لا ، فقد أنقذ حياتهم بالفعل .
“ما تفعلونه لا طائل منه . ماذا عن أن تدعوني أجرب؟”
لم يتم تدمير أعضائه فحسب ، بل تم إستخراج مصدر الطاقة . في الواقع لم يقتل تشو فنغ مورونغ مينغ تيان ، هذا الوحش الذي يبلغ عمره عدة مئات من السنين، كان يمتص كل مصدر هذا الوحش القديم العجوز بتدريب الملك القتالي في الرتبة الثامنة .
بينما نفدت أفكار الجميع ، ظهر صوت قديم يبدو و كأن المتحدث كان يبتسم ، و لكن بدا و كأنه يفوق المئة مليون شخص من الجماهير .
و مع ذلك، حتى في المناطق التي كان البحر فيها أعمق ، لا تزال جثث هائلة تطفو فوق مياهه . كانت هذه جثث وحوش البحر . على الرغم من كونهم مختبئين داخل الأعماق ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تجنب الكوارث و إنتهى بهم المطاف بقتلهم من قوة تشكيل ثعبان نار حرق السماء .
ترجمة : محمد لقمان
“مم-”
تدقيق : إبراهيم
“هاااه ، فلتصمدي! إنظري، أنا أستوعب مصدر الطاقة من مورونغ مينغ تيان! إنه في الرتبة السابعة . طالما قمتى بصقل مصدر الطاقة الخاص به فسيزداد تدريبك! ألم تكوني دائما قوية؟ عليكى الصمود!”
س : هل تعتقدون أنه هوانغفو هاويوى أو صاحبة الجسد الإلهى من أرض القتال المقدسة أم شخص مجهول و من سيكون فى إعتقادكم ؟!
تدقيق : إبراهيم
إنتظروا الفصل القادم قريبا بعد ساعات قليلة …
في الواقع ، ناهيك عن المقربين من تشو فنغ و الذين قد إعتنى بهم ، حتى أولئك الذين لا علاقة لهم بتشو فنغ ، المراقبين ، شعروا بالحزن فى قلوبهم . بعد كل شيء ، لقد أنقذوا من قبل تشو فنغ . بغض النظر عما إذا كان ينوي ذلك أم لا ، فقد أنقذ حياتهم بالفعل .
في تلك اللحظة بالذات ، في ساحة المعركة البعيدة ، ظل تشو فنغ يقف في السماء . أما بالنسبة إلى هوانغفو هاويوي ، فقد كان يمسك رأسه مثنيا نفسه بنصف ركوع . إنبثقت هالة شيطانية من جسده . في تلك اللحظة كان يرتجف قليلاً و ظهر و كأنه نمر تم سحب أسنانه ، لم يكن يهدد تشو فنغ . في الواقع كان خائفًا جدًا من خصمه .
