Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-1142

العودة في فشل

العودة في فشل

“إنه أنت؟”

“الأخت الصغرى روتشن ، هل ذهبتي للجنون؟ كيف يمكنك الإنضمام إلى هذا النوع من منظمات القوة الفرعية؟ ببساطة ، لا توجد فوائد مستقبلية محتملة من خلال القيام بذلك ، وهذا سيعيقك بدلاً من ذلك.”

بعد سماع ما قاله تشو فنغ ، أظهر الرجلان على الفور تعبيرات صادمة للغاية . كانت عيونهم الواسعة مفتوحة مليئة بالعاطفة ، والشعور بالعثور على شيء لا يمكن تصديقه .

في مثل هذا الموقف ، لم يجرؤ الإثنان على قول أي شيء بعد الآن . وبدلاً من ذلك ، حولوا نظراتهم الشرسة نحو تشو فنغ . كانت نظراتهم شرسة حقًا ؛ كان الأمر كما لو كانوا يريدون قتل تشو فنغ باستخدام نظراتهم وحدها .

بدأ الإثنان بفحص تشو فنغ بعناية . من رأسه إلى قدميه ثم من قدميه إلى رأسه ؛ من الداخل إلى الخارج ثم من الخارج إلى الداخل . فتشوا تشو فنغ مرارا وتكرارا ، مرات لا تحصى ، وحتى إستخدام الطاقة الروحية للمساعدة في عمليات التفتيش الخاصة بهم .

ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، كانوا يقفون بشكل منظم على جانبي قاعة القصر . كانت وجوههم ممتلئة بالجدية ، وكانت عيونهم ممتلئة بالوقار وهم يتطلعون نحو الشخص الجالس على المقعد الرئيسي لقاعة القصر .

ومع ذلك ، لم يكن هناك أدنى أثر للتغير في تدريب تشو فنغ من ملك قتالي في الرتبة الأولى . هذا النوع من الرجل أنشأ شعبة أسورا؟ وإنضمت باي روتشن لمثل منظمة القوة الفرعية هذه ؟ كانت على إستعداد للسماح لشخص ما أضعف بكثير منها لقيادتها؟ كيف يمكن ذلك؟

“مم ، ليس سيئاً . أنا أحب هذا النوع من المزاج . في الواقع … أنا أيضًا هذا النوع من الأشخاص.” بدأ تشو فنغ بالتصفيق بيديه ويحيي باي روتشن .

“الأخت الصغرى روتشن ، هل هذه هي الحقيقة؟” كونهم في حيرة للغاية ، وجه الإثنان نظراتهم نحو باي روتشن . لقد تمنوا حقًا أن تقول باي روتشن أن كل هذا كان خطأ .

“لا تنسى غدا . تعال إلى ساحة البعثة في وقت مبكر” وقالت باي روتشن .

“صحيح تماما”. ومع ذلك ، فإن الواقع كان شيئا قاسيا . أجابت باي روتشن على سؤالهم بإجابة معينة تمامًا .

لونغ تشين يي لم يكن شخصية عادية . لم يكن يمتلك موهبة إستثنائية فحسب ، بل كان يعتبر عبقريًا نادرًا خلال الفترة التي كان فيها تلميذاً لطائفة الصعود . لقد تألق أكثر بعد وصوله إلى جبل الخشب السماوي .

“الأخت الصغرى روتشن ، هل ذهبتي للجنون؟ كيف يمكنك الإنضمام إلى هذا النوع من منظمات القوة الفرعية؟ ببساطة ، لا توجد فوائد مستقبلية محتملة من خلال القيام بذلك ، وهذا سيعيقك بدلاً من ذلك.”

“أنا لا أستمتع بالإنتقاد من قبل الآخرين ، لأنني قادرة على إتخاذ القرارات بنفسي . علاوة على ذلك ، أنا لا أستمتع بما يعلنه الآخرون من أن قراراتي غير صحيحة .

“صحيح . الأخت الصغرى روتشن ، كيف يمكنك الإنضمام إلى هذا النوع من منظمات القوة الفرعية؟ إنها منظمة قوة فرعيه أنشأها مجرد تلميذ من غابة الخشب السماوي الجنوبية ، ما نوع المساعدة التي يمكن أن تقدمها لك بالضبط؟ لا تستطيع منظمة القوة الفرعية هذه تقديم أي شيء على الإطلاق لك ، وستعتمد عليك بدلاً من ذلك في كل شيء ، وتجرك إلى الأسفل .” سماع إجابة باى روتشن العاقدة ، بدأ الرجلان على عجل بمحاولة تقديم المشورة لها ضد رأيها .

“الأخت الصغرى روتشن ، هل هذه هي الحقيقة؟” كونهم في حيرة للغاية ، وجه الإثنان نظراتهم نحو باي روتشن . لقد تمنوا حقًا أن تقول باي روتشن أن كل هذا كان خطأ .

“من ذهب للجنون؟ من قال أنني مجنونة؟” ومع ذلك ، لم تشعر باى روتشن بالإمتنان للنصيحة الجيدة المقدمة من الرجلين ، بل أصبحت غاضبة للغاية . وأشارت إلى الإثنين وقالت . “لدي أنا باي روتشن ، طريقة تفكيري الخاصة ، كما أمتلك القدرة على إتخاذ القرارات بنفسي . بغض النظر عن ما أخطط للقيام به ، لست بحاجة إلى إنتقاداتك”.

ومع ذلك ، لم يقتصر الأمر على هزيمة لونغ تشين يي للملك القتالي في الرتبة الثامنة من بتدريب ملك قتالي في الرتبة السادسة ، حتى أنه تمكن من الإماك بقاطع الطريق . كان هذا كافياً للتأكد من عبقريته الإستثنائية وقوته القتالية التي لا تضاهى . ليكون قادرًا على تخطي رتبتين كاملتين ، كانت هذه الأنواع من الناس جميعًا عباقرة حقيقيين .

“الآن ، سأوضحها لكما . أنا ، باي روتشن ، لن أنضم إلى شعبة الصعود . أنتم الإثنان أيضا غير مرحب بهم في مكاني . يرجى الخروج من أراضي الآن . خلاف ذلك ، لا تلومني لكوني وقحة”.

“لا تهتم باستخدام هذا علي . يجب أن تعرف أنه في قلبي ، أنت ببساطة لست رئيس لي . قالت باي روتشن : “لقد إنضممت إلى شعبة أسورا فقط حتى تتمكن من الموافقة على أحد وعودي”.

“الأخت الصغرى روتشن ، ليست هذه هي نيتنا . بدأ الرجلان بالذعر ، إذ لم ننتبه وأسئنا إليكي ، من فضلك لا تغضبي.” ويبدو أنهم الإثنين كانوا يخشون باي روتشن إلى حد كبير .

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان لدى لونغ تشين يي تعبير ملئ بالغضب على وجهه . نظر إلى شقيقه الأصغر لونغ تشن فو ، الذي كان راكعًا على الأرض بالقرب من المكان الذي جلس فيه ، وبخه بغضب . “أحمق ، أنت حقا أحمق”.

ومع ذلك ، لم تكن باي روتشن متساهلة ولو قليلُا . وأشارت إلى مدخل أراضيها وصرخت بغضب ، “إنصرفوا ~~~~~~~~”

“بالضبط ما الذي تريدبن أن أفعله؟” سأل تشو فنغ “يجب أن تكوني قادرة على إخباري بذلك الآن ، أليس كذلك؟”

في مثل هذا الموقف ، لم يجرؤ الإثنان على قول أي شيء بعد الآن . وبدلاً من ذلك ، حولوا نظراتهم الشرسة نحو تشو فنغ . كانت نظراتهم شرسة حقًا ؛ كان الأمر كما لو كانوا يريدون قتل تشو فنغ باستخدام نظراتهم وحدها .

“من ذهب للجنون؟ من قال أنني مجنونة؟” ومع ذلك ، لم تشعر باى روتشن بالإمتنان للنصيحة الجيدة المقدمة من الرجلين ، بل أصبحت غاضبة للغاية . وأشارت إلى الإثنين وقالت . “لدي أنا باي روتشن ، طريقة تفكيري الخاصة ، كما أمتلك القدرة على إتخاذ القرارات بنفسي . بغض النظر عن ما أخطط للقيام به ، لست بحاجة إلى إنتقاداتك”.

ومع ذلك ، في مواجهة هذا النوع من النظرات ، إبتسم تشو فنغ بمجرد إزدراء وقال. “إلى ماذا تنظرون؟ إذا كان هناك شيء تريدوا أن تقوله ، فابدأوا في قوله”.

“إنه أنت؟”

“همف ~~~” في النهاية ، لم يقل الرجلان شيئًا . بدلاً من ذلك ، لوحوا بأكمامهم الكبيرة وغادروا الساحة .

في مثل هذا الموقف ، لم يجرؤ الإثنان على قول أي شيء بعد الآن . وبدلاً من ذلك ، حولوا نظراتهم الشرسة نحو تشو فنغ . كانت نظراتهم شرسة حقًا ؛ كان الأمر كما لو كانوا يريدون قتل تشو فنغ باستخدام نظراتهم وحدها .

“لم أكن أتوقع حقًا أن تصبح الأخت الصغيرة روتشن غاضبة.” بعد أن غادر الرجلان ، نظر تشو فنغ إلى باى روتشن بابتسامة على وجهه .

“بالضبط ما الذي تريدبن أن أفعله؟” سأل تشو فنغ “يجب أن تكوني قادرة على إخباري بذلك الآن ، أليس كذلك؟”

“أنا لا أستمتع بالإنتقاد من قبل الآخرين ، لأنني قادرة على إتخاذ القرارات بنفسي . علاوة على ذلك ، أنا لا أستمتع بما يعلنه الآخرون من أن قراراتي غير صحيحة .

فصل واحد لليوم حتى أهتم بباقي الروايات

“مم ، ليس سيئاً . أنا أحب هذا النوع من المزاج . في الواقع … أنا أيضًا هذا النوع من الأشخاص.” بدأ تشو فنغ بالتصفيق بيديه ويحيي باي روتشن .

“إطمئن ، لا تشغل بالك . بعد كل شيء ، الشقيقة الصغرى روتشن هي تلميذة لطائفة الصعود وكذلك إبنة سيد الطائفة . كيف من الممكن أن ترفض الإنضمام إلى شعبة الصعود خاصتنا؟”

“لماذا تقف هنا؟ هل من الممكن أنك تتمنى أن تعامل مثلهم؟” من المثير للدهشة ، أن باي روتشن ألقت نظرة جانبية عنيفة على تشو فنغ . كان وجهها شاحبًا قليلاً ، وكان تعبيرها الغاضب لا يزال حاضرًا . كان من الواضح أن غضبها لم يختف .

ترجمة : إبراهيم

“كيف يمكن لك أن تفعل مثل هذا الشيء؟ لا يهم ، ما زلت رئيسك . إذا كنتي تريدين أن تعاملني كما فعلتي الأن ، فألن يكون ذلك معادلاً للإساءة إلى رئيسك ، فعل من التمرد؟” إبتسم تشو فنغ إبتسامة مؤذية على وجهه . كان يعلم أنه بينما كان مزاج باي روتشن باردًا ، إلا أنها لا تزال تعرف كيفية التمييز بين الصواب والخطأ . على الأقل ، لم تغضب حقًا من تشو فنغ .

“صحيح تماما”. ومع ذلك ، فإن الواقع كان شيئا قاسيا . أجابت باي روتشن على سؤالهم بإجابة معينة تمامًا .

“لا تهتم باستخدام هذا علي . يجب أن تعرف أنه في قلبي ، أنت ببساطة لست رئيس لي . قالت باي روتشن : “لقد إنضممت إلى شعبة أسورا فقط حتى تتمكن من الموافقة على أحد وعودي”.

“لم أكن أتوقع حقًا أن تصبح الأخت الصغيرة روتشن غاضبة.” بعد أن غادر الرجلان ، نظر تشو فنغ إلى باى روتشن بابتسامة على وجهه .

“بالضبط ما الذي تريدبن أن أفعله؟” سأل تشو فنغ “يجب أن تكوني قادرة على إخباري بذلك الآن ، أليس كذلك؟”

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان لدى لونغ تشين يي تعبير ملئ بالغضب على وجهه . نظر إلى شقيقه الأصغر لونغ تشن فو ، الذي كان راكعًا على الأرض بالقرب من المكان الذي جلس فيه ، وبخه بغضب . “أحمق ، أنت حقا أحمق”.

قالت باي روتشن : “قلت لك أنني ما زلت لم أفكر في الأمر بعد”.

“إنه أنت؟”

“في هذه الحالة ، إذا كنت أستمع إليك وأغادر ​​على الفور ، فهل هذا يعني الموافقة على فعل شيء واحد طلبتي مني القيام به؟ بعد ذلك ، لن أدين لك بأي شيء ، أليس كذلك؟” ابتسم تشو فنغ إبتسامة عقيمة للغاية .

“الأخت الصغرى روتشن ، هل هذه هي الحقيقة؟” كونهم في حيرة للغاية ، وجه الإثنان نظراتهم نحو باي روتشن . لقد تمنوا حقًا أن تقول باي روتشن أن كل هذا كان خطأ .

“الوغد…”

سماع صوت تشو فنغ ، عرضت باى روتشن إبتسامة ساحرة للغاية . لسوء الحظ ، لم يكن هناك أحد ليشهد على إبتسامة باي روتشن .

“هل تعتقد أنني قد أترك شعبة أسورا في الوقت الحالي؟” وكما قالت باي روتشن تلك الكلمات ، فقد أسقطت شارة الشعبة مباشرة من على ذراعها .

“لا تهتم باستخدام هذا علي . يجب أن تعرف أنه في قلبي ، أنت ببساطة لست رئيس لي . قالت باي روتشن : “لقد إنضممت إلى شعبة أسورا فقط حتى تتمكن من الموافقة على أحد وعودي”.

“لا تفعلي لا . أنتي عمتي العظيمة ، وأخافك ، هل هذا جيد؟ سأرحل على الفور ، لستي مضطرة لرؤيتي .” تراجع تشو فنغ على عجل إلى الوراء . كما قال هذه الكلمات ، لمست قدمه الأرض ، ومثل النيزك العكسي ، إنطلق إلى السماء .

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان لدى لونغ تشين يي تعبير ملئ بالغضب على وجهه . نظر إلى شقيقه الأصغر لونغ تشن فو ، الذي كان راكعًا على الأرض بالقرب من المكان الذي جلس فيه ، وبخه بغضب . “أحمق ، أنت حقا أحمق”.

“لا تنسى غدا . تعال إلى ساحة البعثة في وقت مبكر” وقالت باي روتشن .

تدقيق : إبراهيم

“نعم ، سأراكي هناك”. في سماء الليل التي لم تكن سوداء تمامًا ، صدى صوت تشو فنغ .

ومع ذلك ، لم تكن باي روتشن متساهلة ولو قليلُا . وأشارت إلى مدخل أراضيها وصرخت بغضب ، “إنصرفوا ~~~~~~~~”

سماع صوت تشو فنغ ، عرضت باى روتشن إبتسامة ساحرة للغاية . لسوء الحظ ، لم يكن هناك أحد ليشهد على إبتسامة باي روتشن .

يمتلك جبل الخشب السماوي مئات الآلاف من التلاميذ الأساسيين ؛ لقد كان كثيرًا لدرجة أنه لا يمكن حسابهم . ومع ذلك ، عندما تم ذكر لونغ تشين يي ، فإن كل شخص يعرف من هو .

بينما كانت تبتسم ، نظرت باي روتشن إلى شارة شعبة أسورا في يدها . بعد تفكيرها للحظة ، إنتهى بها الأمر إلى وضعها مرة أخرى على ذراعها ، حتى أنها رتبتها أثناء وضعها على ذراعها . عندها فقط بدأت المشي نحو قصرها للراحة .

“همف ~~~” في النهاية ، لم يقل الرجلان شيئًا . بدلاً من ذلك ، لوحوا بأكمامهم الكبيرة وغادروا الساحة .

في الوقت نفسه ، كان مشهد مختلف يحدث في شعبة الصعود .

“هل تعتقد أنني قد أترك شعبة أسورا في الوقت الحالي؟” وكما قالت باي روتشن تلك الكلمات ، فقد أسقطت شارة الشعبة مباشرة من على ذراعها .

في قاعة قصر كبيرة وفخمة ، تجمع مئات الأشخاص . لم يكن واحد من هؤلاء الناس ضعيفًا . يمكن القول للجميع أنها المراتب العليا لشعبة الصعود .

ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، كانوا يقفون بشكل منظم على جانبي قاعة القصر . كانت وجوههم ممتلئة بالجدية ، وكانت عيونهم ممتلئة بالوقار وهم يتطلعون نحو الشخص الجالس على المقعد الرئيسي لقاعة القصر .

ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، كانوا يقفون بشكل منظم على جانبي قاعة القصر . كانت وجوههم ممتلئة بالجدية ، وكانت عيونهم ممتلئة بالوقار وهم يتطلعون نحو الشخص الجالس على المقعد الرئيسي لقاعة القصر .

في قاعة قصر كبيرة وفخمة ، تجمع مئات الأشخاص . لم يكن واحد من هؤلاء الناس ضعيفًا . يمكن القول للجميع أنها المراتب العليا لشعبة الصعود .

كان رجلاً جالساً على المقعد الرئيسي . إنطلاقًا من مظهره الخارجي ، كان من المفترض أن يكون قد دخل لتوه في منتصف العمر ، وكان في أوائل الثلاثينات من عمره . ومع ذلك ، لم يمتلك هذا الرجل مظهرًا إستثنائيًا فحسب ، بل كانت هالته أكثر إستثنائية ؛ كان يمتلك هواء الملك الذي يفتقر إليه الناس العاديون . كان هذا النوع من الناس قادة طبيعيين ، قادرين على تحقيق إنجازات عظيمة .

في مثل هذا الموقف ، لم يجرؤ الإثنان على قول أي شيء بعد الآن . وبدلاً من ذلك ، حولوا نظراتهم الشرسة نحو تشو فنغ . كانت نظراتهم شرسة حقًا ؛ كان الأمر كما لو كانوا يريدون قتل تشو فنغ باستخدام نظراتهم وحدها .

ومع ذلك ، مقارنة بمظهره وهالته ، فإن الشيء الذي يمتلكه هذا الشخص والذي أحدث الخوف الأكبر هو تدريبه . وقد كان ملك قتالي في الرتبة السادسة . أما بالنسبة لهويته ، فقد كان رئيس شعبة الصعود ، قائدهم لونغ تشين يي .

“صحيح تماما”. ومع ذلك ، فإن الواقع كان شيئا قاسيا . أجابت باي روتشن على سؤالهم بإجابة معينة تمامًا .

لونغ تشين يي لم يكن شخصية عادية . لم يكن يمتلك موهبة إستثنائية فحسب ، بل كان يعتبر عبقريًا نادرًا خلال الفترة التي كان فيها تلميذاً لطائفة الصعود . لقد تألق أكثر بعد وصوله إلى جبل الخشب السماوي .

إرتفعت شهرته خاصة بسبب حادثة وقعت قبل عام عندما أنقذ لونغ تشين يي جميع زملائه خلال المهمة . تسبب ذلك في نشر إسمه في جميع أنحاء جبل الخشب السماوي بأكمله ، مما جعله أحد العباقرة المعروفين جيدًا .

يمتلك جبل الخشب السماوي مئات الآلاف من التلاميذ الأساسيين ؛ لقد كان كثيرًا لدرجة أنه لا يمكن حسابهم . ومع ذلك ، عندما تم ذكر لونغ تشين يي ، فإن كل شخص يعرف من هو .

“أنا لا أستمتع بالإنتقاد من قبل الآخرين ، لأنني قادرة على إتخاذ القرارات بنفسي . علاوة على ذلك ، أنا لا أستمتع بما يعلنه الآخرون من أن قراراتي غير صحيحة .

إرتفعت شهرته خاصة بسبب حادثة وقعت قبل عام عندما أنقذ لونغ تشين يي جميع زملائه خلال المهمة . تسبب ذلك في نشر إسمه في جميع أنحاء جبل الخشب السماوي بأكمله ، مما جعله أحد العباقرة المعروفين جيدًا .

ومع ذلك ، لم تكن باي روتشن متساهلة ولو قليلُا . وأشارت إلى مدخل أراضيها وصرخت بغضب ، “إنصرفوا ~~~~~~~~”

كان ذلك لأنه في تلك المهمة ، واجه لونغ تشين يي قاطع طرق سيئ السمعة ، وكان شيخا الذي تدرب لعدة مئات من السنين ، ملك قتالي في الرتبة الثامنة .

لونغ تشين يي لم يكن شخصية عادية . لم يكن يمتلك موهبة إستثنائية فحسب ، بل كان يعتبر عبقريًا نادرًا خلال الفترة التي كان فيها تلميذاً لطائفة الصعود . لقد تألق أكثر بعد وصوله إلى جبل الخشب السماوي .

ومع ذلك ، لم يقتصر الأمر على هزيمة لونغ تشين يي للملك القتالي في الرتبة الثامنة من بتدريب ملك قتالي في الرتبة السادسة ، حتى أنه تمكن من الإماك بقاطع الطريق . كان هذا كافياً للتأكد من عبقريته الإستثنائية وقوته القتالية التي لا تضاهى . ليكون قادرًا على تخطي رتبتين كاملتين ، كانت هذه الأنواع من الناس جميعًا عباقرة حقيقيين .

“لماذا تقف هنا؟ هل من الممكن أنك تتمنى أن تعامل مثلهم؟” من المثير للدهشة ، أن باي روتشن ألقت نظرة جانبية عنيفة على تشو فنغ . كان وجهها شاحبًا قليلاً ، وكان تعبيرها الغاضب لا يزال حاضرًا . كان من الواضح أن غضبها لم يختف .

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان لدى لونغ تشين يي تعبير ملئ بالغضب على وجهه . نظر إلى شقيقه الأصغر لونغ تشن فو ، الذي كان راكعًا على الأرض بالقرب من المكان الذي جلس فيه ، وبخه بغضب . “أحمق ، أنت حقا أحمق”.

“أنا لا أستمتع بالإنتقاد من قبل الآخرين ، لأنني قادرة على إتخاذ القرارات بنفسي . علاوة على ذلك ، أنا لا أستمتع بما يعلنه الآخرون من أن قراراتي غير صحيحة .

“ألا تعرف أي نوع من الشخصية لدي الشقيقة الصغرى روتشن ؟ ألم تتذكر ما قلت لك؟ موهبتها تفوق كثيرا خاصتي! هل تعرف كم هي خسارة هائلة بالنسبة لشعبة الصعود خاصتنا ألا تكون لنا؟ إذا كانت ستنضم إلى منظمة قوة فرعية أخرى ، فستكون هذه خسارة هائلة!”

في مثل هذا الموقف ، لم يجرؤ الإثنان على قول أي شيء بعد الآن . وبدلاً من ذلك ، حولوا نظراتهم الشرسة نحو تشو فنغ . كانت نظراتهم شرسة حقًا ؛ كان الأمر كما لو كانوا يريدون قتل تشو فنغ باستخدام نظراتهم وحدها .

“وأنت ، أنت رفضت بالفعل طلبها بسبب بعض تلاميذ غابة الخشب السماوي الجنوبية؟! هل أصبحت غبي؟”

كان ذلك لأنه في تلك المهمة ، واجه لونغ تشين يي قاطع طرق سيئ السمعة ، وكان شيخا الذي تدرب لعدة مئات من السنين ، ملك قتالي في الرتبة الثامنة .

في هذه اللحظة ، تحولت بشرة لونغ تشن فو الراكدة إلى اللون الرمادي بعد أن وبخه لونغ تشين يي . ومع ذلك ، لم يجرؤ على التحدث مرة أخرى ولم يتمكن من الإستمرار في تحمل كل هذا في صمت . كان ذلك لأنه كان يعلم جيدًا أن السبب وراء إمتلاكه للوضع الذي يتمتع به حاليًا اليوم يرجع إلى شقيقه الأكبر . إذا لم يكن لديه أخوه الأكبر ، فلن يكون بالتأكيد هو الشخص الذي كان عليه اليوم .

“الأخت الصغرى روتشن ، هل هذه هي الحقيقة؟” كونهم في حيرة للغاية ، وجه الإثنان نظراتهم نحو باي روتشن . لقد تمنوا حقًا أن تقول باي روتشن أن كل هذا كان خطأ .

“الرئيس ، هذا يكفي . بغض النظر عن ما حدث فقد حدث بالفعل . حتى لو ألقيت باللوم على تشن فو ، فلن تغير أي شيء . علاوة على ذلك ، ألم ترسل أيضًا هوا شيانغ و شيا يوي للتحدث مع الأخت الصغيرة روتشن؟ بغض النظر عن السبب ، فإن الإثنين منهم من الناس التي تعرفت عليهم الشقيقة الصغرى روتشن . أعتقد أنهم سوف يكونون قادرين على إقناع الأخت الصغرى روتشن .” تحدث رجل قوي البنية بابتسامة على وجهه لتعزية لونغ تشين يي .

“الوغد…”

يمتلك هذا الرجل القوي البنية أيضًا تدريب ملك قتالي في الرتبة الخامسة ، مثل لونغ تشن فو . ومع ذلك ، كانت هالته مختلفة تماما عن لونغ تشن فو ، حيث تفوق عليه كثيرا . بالنسبة لهذا الشخص ، فقد كان الرئيس الثاني لشعبة الصعود ، منغ تشينو .

في الوقت نفسه ، كان مشهد مختلف يحدث في شعبة الصعود .

وقال لونغ تشين يي بعد تنهده : “من المنطلق ، كما هو الحال ، لا يمكننا الإعتماد إلا على هوا شيانغ وشيا يوي”.

“رطم”. في هذه اللحظة ، تم فتح الأبواب المغلقة لقاعة القصر فجأة وظهر شخصان في قاعة القصر. أما بالنسبة لهذين الشخصين ، فهما بالتحديد الرجلان اللذان تم إرسالهما لإقناع باى روتشن ، هوا شيانغ وشيا يو .

“إطمئن ، لا تشغل بالك . بعد كل شيء ، الشقيقة الصغرى روتشن هي تلميذة لطائفة الصعود وكذلك إبنة سيد الطائفة . كيف من الممكن أن ترفض الإنضمام إلى شعبة الصعود خاصتنا؟”

“الآن ، سأوضحها لكما . أنا ، باي روتشن ، لن أنضم إلى شعبة الصعود . أنتم الإثنان أيضا غير مرحب بهم في مكاني . يرجى الخروج من أراضي الآن . خلاف ذلك ، لا تلومني لكوني وقحة”.

“رطم”. في هذه اللحظة ، تم فتح الأبواب المغلقة لقاعة القصر فجأة وظهر شخصان في قاعة القصر. أما بالنسبة لهذين الشخصين ، فهما بالتحديد الرجلان اللذان تم إرسالهما لإقناع باى روتشن ، هوا شيانغ وشيا يو .

ترجمة : إبراهيم

ترجمة : إبراهيم

بينما كانت تبتسم ، نظرت باي روتشن إلى شارة شعبة أسورا في يدها . بعد تفكيرها للحظة ، إنتهى بها الأمر إلى وضعها مرة أخرى على ذراعها ، حتى أنها رتبتها أثناء وضعها على ذراعها . عندها فقط بدأت المشي نحو قصرها للراحة .

تدقيق : إبراهيم

تدقيق : إبراهيم

باعتذر على التأخير ولكن كانت هناك الكثير من الأمور التي حدثت في هذه الفترة

ترجمة : إبراهيم

فصل واحد لليوم حتى أهتم بباقي الروايات

“همف ~~~” في النهاية ، لم يقل الرجلان شيئًا . بدلاً من ذلك ، لوحوا بأكمامهم الكبيرة وغادروا الساحة .

تدقيق : إبراهيم

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط