كان هناك جبل كبير خلف قرية كليف.
بعد كل شيء ، القوى الحقيقية للقوى التسع كانت موجودة في تجمعاتهم المقدسة.
كان الجبل مغطى بالطيور والزهور الجميلة والعشب الأخضر والحياة البرية.
إذا كان سيغادر ، فلن يكون هناك مكان يذهب إليه.
على الرغم من أنه لا يمكن اعتباره جميلًا للغاية إلا أنه لا يزال قطعة من الطبيعة المزدهرة.
ومع ذلك ، كانت وتيرته مثالية للاستمتاع بشوارع المدينة.
عندما نظر تشو فنغ إلى الجبل ، لم يكتشف أي شيء غير طبيعي بخصوصه.
في حين أن نوم إيغي لم يكن شيئ كبيرا ، فقد جعل هذا تشو فنغ أكثر وحدة.
ومع ذلك ، أخبره حدسه أن هذا الجبل غير عادي رغم مظهره.
عندما دخل ، كان تشو فنغ قادرا على رؤية أهل عشيرة يان بوضوح.
وهكذا ، استخدم تشو فنغ عينه في السماء للنظر إلى الجبل.
بل من ذلك ، بدأ يمشي ، خطوة بخطوة.
عندما نظر تشو فنغ إلى الجبل بعين السماء ، فقد إكتشف الشكل الحقيقي للجبل
بدلاً من ذلك ، كلما نظر إليها تشو فنغ أكثر شعر براحة أكبر.
لم يكن هذا جبلًا على الإطلاق.
ببساطة ، كان لابد من استيعاب الحصاد الذي حصلت عليه ببطء.
بدلا من ذلك ، كان تشكيل دفاعي ، لم يكن هذا التكشيل الدفاعي يمتلك قدرة دفاعية قوية فحسب ، بل امتلك أيضًا تأثير إخفاء.
لكن بدلا من ذلك ، بدا وكأنه عشيرة قوية غير عادية.
باستخدام أعين السماء ، أصبح تشو فنغ قادر على الرؤية عبر الجبل بشكل أكثر وضوحا.
كلما ذهبوا أعمق في المدينة ، أصبح تشو فنغ أكثر دهشة.
ثم تدريجيا إختفى الجبل واستبدلت به مدينة.
ومع ذلك ، كانت عشيرة يان مختلفة.
كانت هذه المدينة خاصة بعض الشيء.
كانت قدرته على الإدراك قوية للغاية ، وتجاوزت تمامًا قدرة الأشخاص العاديين.
كانت الطوب في المدينة أصفر اللون.
وهكذا ، قلة قليلة من الناس يعرفون عنه.
ومع ذلك ، تم وضع الطواطم الحمراء على الطوب.
علاوة على ذلك ، كان تشو فنغ غير مألوف مع هذا المكان.
لقد بدت الطواطم الحمراء كاللهب ، من لحمة كانت لتبدو المدينة بأكملها مبنية من ألسنة اللهب المستعرة.
كان هناك جبل كبير خلف قرية كليف.
ومع ذلك ، حتى مع تركيبة الألوان هذه ، لم تكن مهيبة على الإطلاق.
وبالتالي ، بالنسبة لأشخاص مثلهم ، كان اختراق هذا العائق هو أكبر الرغبات في حياتهم.
بدلاً من ذلك ، كلما نظر إليها تشو فنغ أكثر شعر براحة أكبر.
بعد كل شيء ، كانت تلك الفتاة شخص رافقه طوال حياته.
كان الأمر كما لو كان مزيج هذين اللونين متطابقًا تمامًا مع بعضهما البعض.
لقد وضع هذا زعيم عشيرة يان في موقف حرج.
كانت المدينة كبيرة جدا. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الناس يسيرون على شوارعها.
علاوة على ذلك ، لم يكن أي منهم ضعيفًا.
علاوة على ذلك ، كانت الكثير من الأماكن في المدينة تحت الحراسة.
حيث كانوا جميعًا على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبحوا أباطرة قتاليين.
أما حراس بوابة المدينة فكانوا أقوياء للغاية.
في كثير من الأحيان ، سيكون هناك مجموعات من الأطفال يلعبون على الطريق.
هذا النوع من القوة لم يجعل المدينة تبدو كمكان يعيش فيه الناس العاديون.
لقد تم إخفاء عشيرة يان في هذا المكان.
لكن بدلا من ذلك ، بدا وكأنه عشيرة قوية غير عادية.
مع هذا ، لن يشعر بالملل.
كان من الواضح أن هذا كان مكان الإقامة الحقيقي لأفراد عشيرة يان.
“هذا الأخ؟”
بدأ دوغو في السير باتجاه بوابة المدخل حيث امتلك بالفعل مفتاح الدخول ، وفتح بوابة روحية مباشرة.
على الرغم من أنه لا يمكن اعتباره جميلًا للغاية إلا أنه لا يزال قطعة من الطبيعة المزدهرة.
بعد فتح البوابة الروحية ، سار كل من تشو فنغ والآخرين إلى مدينة عشيرة يان.
لن يتمكنوا من الوصول إلى إمبراطور حقيقي.
عندما دخل ، كان تشو فنغ قادرا على رؤية أهل عشيرة يان بوضوح.
تحدث دوغو على عجل لتخفيف الأجواء المحرجة.
لقد كانوا عاديين لدرجة أنه لم يكن هناك ما يميزهم.
كان هذا هو السبب في أنهم بدوا أقوياء للغاية في لمحة واحدة.
لقد كان كل واحد منهم يشبه مجرد بشر عاديين.
ومع ذلك ، وبغض النظر عما إذا كانوا أطفال أو شبان في نفس عمره ، فإنهم جميعا كانون متدربين يفوق تدريبهم ذلك الخاص بالناس العاديين.
أما بالنسبة للحراس ، فلم يتفاجأوا كثيرا برؤية تشو فنغ والآخرين.
“الأخ دوغو ، لقد مر وقت طويل منذ آخر لقاء لنا ، وأنا على ثقة من أنك كنت بخير.”
في الواقع ، أومأوا برؤوسهم للتعبير عن حسن نيتهم تجاه تشو فنغ والآخرين.
كان من الواضح أن هذا الشخص يجب أن يكون رئيس عشيرة يان.
لقد كان موقفهم ودودًا للغاية.
كان تشو فنغ قادرًا على معرفة أن موقفهم الودود كان على الأرجح بسبب وجود دوغو.
كان دوغو على يقين من أن سلف عشيرة يان سوف يستيقظ في أقل من يوم.
إذا دخل الأربعة منهم إلى هنا بدون دوغو شينغ فنغ ، فمن المحتمل أن مواقف الحراس لن تكون على هذه الشاكلة.
كلما ذهبوا أعمق في المدينة ، أصبح تشو فنغ أكثر دهشة.
بعد كل شيء ، لم تكن الأسلحة الملكية على خصور هؤلاء الحراس مجرد زينة.
ومع ذلك ، لم يكن من المناسب أن يوضح تشو فنغ عن نيته في المغادرة.
هؤلاء الحراس كانوا هنا حقًا لحماية هذا المكان.
لقد كان موقفهم ودودًا للغاية.
علاوة على ذلك ، كان كل الحراس شيوخا.
“الأخ دوغو ، لقد مر وقت طويل منذ آخر لقاء لنا ، وأنا على ثقة من أنك كنت بخير.”
يكن أي منهم من الشباب.
“كيف يمكن مقارنة تشين وينتيان وتشين لينغيون بتشو فنغ؟” بسماعه دحرج هونغ تشيانغ عينيه.
بدلاً من ذلك ، كانوا جميعًا زملاء قدامى عاشوا لمئات السنين.
علاوة على ذلك ، كان تشو فنغ غير مألوف مع هذا المكان.
علاوة على ذلك ، لم يكن أي منهم ضعيفًا.
” اللورد رئيس العشيرة موجود ، هل من الممكن أن يكون لدى مدير المدرسة دوغو شيء تحتاجه للعثور على رئيس عشيرة؟ ” سأل قائد الحرس.
حيث كانوا كلهم كانوا انصاف أباطرة قتاليين.
ببساطة ، كان لابد من استيعاب الحصاد الذي حصلت عليه ببطء.
من هذا فقط كان يمكن ملاحظة أن حراس عشيرة يان كانوا متميزين للغاية.
لقد كانوا عاديين لدرجة أنه لم يكن هناك ما يميزهم.
على أقل تقدير ، كان تخصيص خبراء بهذه القوة لحماية بوابة الدخول أمرًا لا تستطيع حتى القوى الكبرى مثل الثوى التسع تحقيقه.
بعد ذلك فقط بدأ في مناقشة طرق التدريب مع دوغو والآخرين.
“مدير المدرسة دوغو ، لقد أتيت”
كما من حين لآخر ، كان تشو فنغ يرى شبان من نفس عمره.
فجأة ، سار شخص بدا أنه قائد الحراس وتحدث كما لو أنه رأى صديقًا قديمًا.
ومع ذلك ، كانت وتيرته مثالية للاستمتاع بشوارع المدينة.
“هل زعيم عشيرة يان موجود؟” سأل دوغو.
هذا النوع من القوة لم يكن ضعيفًا على الإطلاق.
” اللورد رئيس العشيرة موجود ، هل من الممكن أن يكون لدى مدير المدرسة دوغو شيء تحتاجه للعثور على رئيس عشيرة؟ ” سأل قائد الحرس.
“أوه ، هل ترغب في رؤية سلف عشيرة يان؟ هذه ليست مشكلة ، اسمح لي أن أرتب ذلك لك على الفور “.
أجاب دوغو ، “في الواقع ، لدي شيء أود التحدث معه عنه”.
ومع ذلك ، حتى مع تركيبة الألوان هذه ، لم تكن مهيبة على الإطلاق.
“المدير دوغو ، اتبعني من فضلك ،” بدأ قائد الحرس في توجيه دوغو شينغ فينغ والآخرين.
في هذا الوقت ، توصل تشو فنغ إلى إدراك مفاجئ.
لم يطير أو يستخدم أي مهارة قتالية حركية.
علاوة على ذلك ، كان تشو فنغ غير مألوف مع هذا المكان.
بل من ذلك ، بدأ يمشي ، خطوة بخطوة.
أما بالنسبة للحراس ، فلم يتفاجأوا كثيرا برؤية تشو فنغ والآخرين.
كانت خطواته ثابتة وبطيئة للغاية.
وهكذا ، قرر الاستماع إلى محادثتهم.
ومع ذلك ، كانت وتيرته مثالية للاستمتاع بشوارع المدينة.
“لم أتوقع حقًا أن يأتي إلى هنا أيضًا زعيم التحالف الروحاني العالمي والأخ مياو ، إنه لمن دواعي سروري حقا أن ألتقي بكم جميعا “.
كلما ذهبوا أعمق في المدينة ، أصبح تشو فنغ أكثر دهشة.
في الواقع ، أومأوا برؤوسهم للتعبير عن حسن نيتهم تجاه تشو فنغ والآخرين.
في كثير من الأحيان ، سيكون هناك مجموعات من الأطفال يلعبون على الطريق.
لم يكن تشو فنغ مهتمًا بمواضيع مناقشاتهم.
كما من حين لآخر ، كان تشو فنغ يرى شبان من نفس عمره.
من هذا فقط كان يمكن ملاحظة أن حراس عشيرة يان كانوا متميزين للغاية.
ومع ذلك ، وبغض النظر عما إذا كانوا أطفال أو شبان في نفس عمره ، فإنهم جميعا كانون متدربين يفوق تدريبهم ذلك الخاص بالناس العاديين.
“هذا جيد ، يمكننا الانتظار.”
لقد كل واحد منهم يمتلك موهبة من الدرجة الأولى.
كان الأمر كما لو كان مزيج هذين اللونين متطابقًا تمامًا مع بعضهما البعض.
ومع ذلك ، كان هناك العديد من الخبراء من الجيل الأكبر ، أكثر من الأطفال أو الشباب.
كان الجبل مغطى بالطيور والزهور الجميلة والعشب الأخضر والحياة البرية.
كان الأضعف بينهم ملوك قتاليين ، وكان معظمهم أنصاف أباطرة قتاليين.
” اللورد رئيس العشيرة موجود ، هل من الممكن أن يكون لدى مدير المدرسة دوغو شيء تحتاجه للعثور على رئيس عشيرة؟ ” سأل قائد الحرس.
هذا النوع من القوة لم يكن ضعيفًا على الإطلاق.
لم يطير أو يستخدم أي مهارة قتالية حركية.
في الواقع ، كان أقوى من جبل الخشب السماوي ، في النهاية الجمل الذي كان نحيفًا للغاية سيظل أكبر من الحصان.
ومع ذلك ، أخبره حدسه أن هذا الجبل غير عادي رغم مظهره.
على الرغم من أن قوة عشيرة يان كانت أضعف بكثير الآن مقارنة بذروتها ، إلا أنها كانت لا تزال قوية جدًا.
ثم هناك قيل لهم ان ينتظروا.
بالطبع ، إذا ما تم المقارنة حقًا ، فسيظلون أضعف من القوى التسع.
في ذلك الوقت ، عندما حصل على القوة من التشكيل الإلهي للأرواح التسعة ، فقد حصلت إيغي أيضًا على حصاد منه.
بعد كل شيء ، القوى الحقيقية للقوى التسع كانت موجودة في تجمعاتهم المقدسة.
ومع ذلك ، أخبره حدسه أن هذا الجبل غير عادي رغم مظهره.
كانت الوحوش القديمة في تلك التجمعات هي الأكثر رعبا.
” اللورد رئيس العشيرة موجود ، هل من الممكن أن يكون لدى مدير المدرسة دوغو شيء تحتاجه للعثور على رئيس عشيرة؟ ” سأل قائد الحرس.
ومع ذلك ، كانت عشيرة يان مختلفة.
بل من ذلك ، بدأ يمشي ، خطوة بخطوة.
لم يخفي خبراء جيلهم الأكبر سناً أنفسهم.
ومع ذلك ، لم يكن من المناسب أن يوضح تشو فنغ عن نيته في المغادرة.
بدلاً من ذلك ، عاشوا جنبًا إلى جنب مع جيلهم الشاب في نفس المدينة.
لقد كانوا عاديين لدرجة أنه لم يكن هناك ما يميزهم.
كان هذا هو السبب في أنهم بدوا أقوياء للغاية في لمحة واحدة.
كانت الطوب في المدينة أصفر اللون.
بتوجيه من قائد الحرس ، وصل تشو فنغ والآخرون أخيرًا إلى قاعة قصر مهيبة للغاية.
أما صوره فلم يكن هناك داع لذكرها.
لكن عند وصولهم ، لم يكن هناك أحد في قاعة القصر.
“الأخ يان ، هذا هو مدير غابة الخيزران المتساقطة هونغ تشيانغ.”
ثم هناك قيل لهم ان ينتظروا.
بعد فتح البوابة الروحية ، سار كل من تشو فنغ والآخرين إلى مدينة عشيرة يان.
ومع ذلك ، لم يمضي وقت طويل على وصول رجل طويل القامة وقوي كان يرتدي عباءة نارية وكان قائد الحرس يتبعه خلفه.
“الأخ دوغو ، لقد مر وقت طويل منذ آخر لقاء لنا ، وأنا على ثقة من أنك كنت بخير.”
لم يكن تدريب هذا الرجل ضعيفا ايضا.
بدلا من ذلك ، أمر رجاله على عجل بإعداد المشروبات الخفيفة والنبيذ.
لقد كان ذروة نصف إمبراطور قتالي ، حتى الهالة التي أطلقها كانت على قدم المساواة مع دوغو والآخرين.
بعد كل شيء ، كانت تلك الفتاة شخص رافقه طوال حياته.
كان من الواضح أن هذا الشخص يجب أن يكون رئيس عشيرة يان.
كانت الطوب في المدينة أصفر اللون.
“الأخ دوغو ، لقد مر وقت طويل منذ آخر لقاء لنا ، وأنا على ثقة من أنك كنت بخير.”
بتوجيه من قائد الحرس ، وصل تشو فنغ والآخرون أخيرًا إلى قاعة قصر مهيبة للغاية.
“لم أتوقع حقًا أن يأتي إلى هنا أيضًا زعيم التحالف الروحاني العالمي والأخ مياو ، إنه لمن دواعي سروري حقا أن ألتقي بكم جميعا “.
وهكذا ، قرر الاستماع إلى محادثتهم.
كان زعيم عشيرة يان متحمسًا للغاية ، وقد تعرف في الواقع على زعيم التحالف الروحاني العالمى ومياو رينلونغ.
لم يترك دوغو شينغ فنغ والآخرون يجلسون منتظرين.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ قادرًا على رؤية بأن رئيس التحالف ومياو رينلونغ لم يتعرفوا عليه.
كانت صورهم عناصر يمكن للناس الحصول عليها بسهولة.
“هذا الأخ؟”
ومع ذلك ، بعد أن يبقوا على قيد الحياة لآلاف السنين ، لن يتمكنوا إلا من البقاء في ذروة نصف إمبراطور قتالي حتى الموت.
فجاة نظر رئيس عشيرة يان إلى هونغ تشيانغ لكن بعد التفكير لفترة طويلة ، لم يكن قادرًا على تحديد هوية هونغ تشيانغ.
حاليا ، كانت نائمة ، وربما ستكون نائمة لفترة طويلة.
في هذا الوقت ، توصل تشو فنغ إلى إدراك مفاجئ.
ومع ذلك ، حتى مع تركيبة الألوان هذه ، لم تكن مهيبة على الإطلاق.
لقد تم إخفاء عشيرة يان في هذا المكان.
لقد كان موقفهم ودودًا للغاية.
بطبيعة الحال ، لن يعرف مياو رينلونغ والآخرون عن زعيم عشيرة يان.
وبالتالي ، فإن رئيس عشيرة يان بطبيعة الحال لم يتعرف على هونغ تشيانغ.
ومع ذلك ، كان كل من مياو رينلونغ ورئيس التحالف من المشاهير للغاية.
عندما دخل ، كان تشو فنغ قادرا على رؤية أهل عشيرة يان بوضوح.
كانت صورهم عناصر يمكن للناس الحصول عليها بسهولة.
لم يكن يعرف ما حدث.
وبالتالي ، كان هذا هو السبب وراء تمكن زعيم عشيرة يان من التعرف على مياو رينلونغ ورئيس التحالف الروحاني العالمي.
لقد تم إخفاء عشيرة يان في هذا المكان.
ومع ذلك ، كان هونغ تشيانغ مختلفًا.
ومع ذلك ، لم يمضي وقت طويل على وصول رجل طويل القامة وقوي كان يرتدي عباءة نارية وكان قائد الحرس يتبعه خلفه.
لقد أخفى هونغ تشيانغ نفسه بعيدا أيضًا لفترة طويلة ولم يكن معروفا للعالم.
ومع ذلك ، كانت وتيرته مثالية للاستمتاع بشوارع المدينة.
وهكذا ، قلة قليلة من الناس يعرفون عنه.
بعد الشعور بالملل ، تنهد تشو فنغ.
أما صوره فلم يكن هناك داع لذكرها.
لكن حتى لو حدث ذلك ، سيتمكن تشو فنغ من حل هذو في فترة زمنية قصيرة.
وبالتالي ، فإن رئيس عشيرة يان بطبيعة الحال لم يتعرف على هونغ تشيانغ.
بدلاً من ذلك ، عاشوا جنبًا إلى جنب مع جيلهم الشاب في نفس المدينة.
“الجميع ، اسمحوا لي أن أقدمه لكم جميعا ، هذا هو رئيس عشيرة يان ، يان هونغ “.
أجاب دوغو ، “في الواقع ، لدي شيء أود التحدث معه عنه”.
“الأخ يان ، هذا هو مدير غابة الخيزران المتساقطة هونغ تشيانغ.”
لقد كانت طريقة يتدرب بها سلف عشيرة يان.
بعد تقديم يان هونغ قدم له دوغو هونغ تشيانغ.
كان من الواضح أن هذا الشخص يجب أن يكون رئيس عشيرة يان.
ثم بعد ذلك قدم تشو فنغ.
ومع ذلك ، بعد أن يبقوا على قيد الحياة لآلاف السنين ، لن يتمكنوا إلا من البقاء في ذروة نصف إمبراطور قتالي حتى الموت.
“حقا بطل صغير ، إنه بالفعل ملك قتالي في الرتبة الثامنة في هذه السن المبكرة ، إنه مذهل حقًا “.
بل من ذلك ، بدأ يمشي ، خطوة بخطوة.
“الأخ دوغو ، بعد تشين وينتيان وتشين لينغيون ، ظهر عبقري نادر آخر في جبل الخشب السماويالخاص بك”
بعد كل شيء ، القوى الحقيقية للقوى التسع كانت موجودة في تجمعاتهم المقدسة.
بعد أن ألقى زعيم عشيرة يان نظرة على تشو فنغ ، بدأ في الثناء وهو يضحك.
حتى لو كان أنصاف الأباطرة الخمسة يتحدثون مع بعضهم سيكون تشو فنغ يتحدث مع إيغي.
“كيف يمكن مقارنة تشين وينتيان وتشين لينغيون بتشو فنغ؟” بسماعه دحرج هونغ تشيانغ عينيه.
مع هذا ، لن يشعر بالملل.
عند سماع هذه الكلمات ، كان رئيس عشيرة يان عاجزًا عن الكلام.
ثم تدريجيا إختفى الجبل واستبدلت به مدينة.
لم يكن يعرف ما حدث.
كان هذا النوع من التأمل أطول بكثير من النوم.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن ما قاله هونغ تشيانغ كان غريبًا وغير مناسب إلى حد ما.
بدأ دوغو في السير باتجاه بوابة المدخل حيث امتلك بالفعل مفتاح الدخول ، وفتح بوابة روحية مباشرة.
لقد وضع هذا زعيم عشيرة يان في موقف حرج.
في حين أن نوم إيغي لم يكن شيئ كبيرا ، فقد جعل هذا تشو فنغ أكثر وحدة.
“الأخ يان ، لقد جئت بالفعل إلى هنا بغرض زيارة سلف عشيرة يان ، لدي شيء أود التشاور معه بشأنه ، الأخ يان ، هل من الممكن بالنسبة لي أن أرى سلف عائلة يان؟”
كان الخمسة جميعهم في ذروة نصف إمبراطور القتالي.
تحدث دوغو على عجل لتخفيف الأجواء المحرجة.
كانت المدينة كبيرة جدا. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الناس يسيرون على شوارعها.
“أوه ، هل ترغب في رؤية سلف عشيرة يان؟ هذه ليست مشكلة ، اسمح لي أن أرتب ذلك لك على الفور “.
كان هذا هو السبب في أنهم بدوا أقوياء للغاية في لمحة واحدة.
بينما كان رئيس عشيرة يان يتحدث ، أشار إلى قائد الحرس خلفه بعينيه.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن ما قاله هونغ تشيانغ كان غريبًا وغير مناسب إلى حد ما.
لقد فهم نية زعيم عشيرة يان لذلك غادر قائد الحرس على الفور.
كان الأمر كما لو كان مزيج هذين اللونين متطابقًا تمامًا مع بعضهما البعض.
بعد ذلك بوقت قصير عاد قائد الحرس وقال
علاوة على ذلك ، كان تشو فنغ غير مألوف مع هذا المكان.
” اللورد رئيس عشيرة ، السلف لا يزال يتأمل في الوقت الحالي ، من غير الملائم أن يلتقي بأشخاص “.
ثم بعد ذلك قدم تشو فنغ.
“هل لي أن أعرف منذ متى دخل سلف عشيرة يان؟” سأل دوغو.
لقد أخفى هونغ تشيانغ نفسه بعيدا أيضًا لفترة طويلة ولم يكن معروفا للعالم.
أجاب قائد الحرس ، “لقد مرت عشرة أيام”.
على الرغم من أنه لا يمكن اعتباره جميلًا للغاية إلا أنه لا يزال قطعة من الطبيعة المزدهرة.
“هذا جيد ، يمكننا الانتظار.”
كان هناك جبل كبير خلف قرية كليف.
عرف دوغو ما يعنيه أن يتأمل سلف عشيرة يان.
لكن عند وصولهم ، لم يكن هناك أحد في قاعة القصر.
لقد كانت طريقة يتدرب بها سلف عشيرة يان.
لقد كانت طريقة يتدرب بها سلف عشيرة يان.
حيث كان يغلق عينيه ويستشعر السماء والأرض.
بدلاً من ذلك ، كانوا جميعًا زملاء قدامى عاشوا لمئات السنين.
كان هذا النوع من التأمل أطول بكثير من النوم.
بعد أن ألقى زعيم عشيرة يان نظرة على تشو فنغ ، بدأ في الثناء وهو يضحك.
ومع ذلك ، إذا كانت قد مرت عشرة أيام منذ أن بدأ في التأمل ، فقد حان الوقت الآن ليستيقظ.
بعد ذلك فقط بدأ في مناقشة طرق التدريب مع دوغو والآخرين.
كان دوغو على يقين من أن سلف عشيرة يان سوف يستيقظ في أقل من يوم.
ومع ذلك ، لم يكن من المناسب أن يوضح تشو فنغ عن نيته في المغادرة.
وهكذا قرر الانتظار.
كان زعيم عشيرة يان متحمسًا للغاية ، وقد تعرف في الواقع على زعيم التحالف الروحاني العالمى ومياو رينلونغ.
نظرًا لأن دوغو كان يخطط للانتظار ، قرر زعيم عشيرة يان للترفيه عن ضيوفه.
في حين أن نوم إيغي لم يكن شيئ كبيرا ، فقد جعل هذا تشو فنغ أكثر وحدة.
لم يترك دوغو شينغ فنغ والآخرون يجلسون منتظرين.
في كثير من الأحيان ، سيكون هناك مجموعات من الأطفال يلعبون على الطريق.
بدلا من ذلك ، أمر رجاله على عجل بإعداد المشروبات الخفيفة والنبيذ.
بينما كان رئيس عشيرة يان يتحدث ، أشار إلى قائد الحرس خلفه بعينيه.
بعد ذلك فقط بدأ في مناقشة طرق التدريب مع دوغو والآخرين.
كان دوغو على يقين من أن سلف عشيرة يان سوف يستيقظ في أقل من يوم.
كان الخمسة جميعهم في ذروة نصف إمبراطور القتالي.
لم يكن هذا جبلًا على الإطلاق.
حيث كانوا جميعًا على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبحوا أباطرة قتاليين.
بعد كل شيء ، القوى الحقيقية للقوى التسع كانت موجودة في تجمعاتهم المقدسة.
ومع ذلك ، حيرت هذه الخطوة الوحيدة عددًا لا يحصى من الأشخاص.
هذا النوع من القوة لم يكن ضعيفًا على الإطلاق.
بالنسبة لبعض الموهوبين ، قد يكونون قادرين على أن يصبحوا أنصاف أباطرة قتاليين قبل أن يبلغوا سن المائة.
لم يكن تدريب هذا الرجل ضعيفا ايضا.
ومع ذلك ، بعد أن يبقوا على قيد الحياة لآلاف السنين ، لن يتمكنوا إلا من البقاء في ذروة نصف إمبراطور قتالي حتى الموت.
عرف دوغو ما يعنيه أن يتأمل سلف عشيرة يان.
لن يتمكنوا من الوصول إلى إمبراطور حقيقي.
بعد كل شيء ، القوى الحقيقية للقوى التسع كانت موجودة في تجمعاتهم المقدسة.
وبالتالي ، بالنسبة لأشخاص مثلهم ، كان اختراق هذا العائق هو أكبر الرغبات في حياتهم.
لم يترك دوغو شينغ فنغ والآخرون يجلسون منتظرين.
علاوة على ذلك ، من أجل أن يكونوا قادرين على الوصول إلى اختراق ، فإنهم يتبادلون المعرفة بما أدركوه في مسارات تدريبعن مع الآخرين الذين يعرفونهم ، على أمل أن يكونوا قادرين على الوصول إلى تنوير.
بالطبع ، إذا ما تم المقارنة حقًا ، فسيظلون أضعف من القوى التسع.
لم يكن تشو فنغ مهتمًا بمواضيع مناقشاتهم.
كانت الوحوش القديمة في تلك التجمعات هي الأكثر رعبا.
بعد كل شيء ، بالنسبة إلى تشو فنغ ، لم يكن الاختراق بهذه الصعوبة.
لذا عندما أراد زعيم عشيرة يان أن يبقوا هنا ، فقد كانت مجاملة منه البقاء هنا ايضا.
كانت قدرته على الإدراك قوية للغاية ، وتجاوزت تمامًا قدرة الأشخاص العاديين.
لم يترك دوغو شينغ فنغ والآخرون يجلسون منتظرين.
لذا نادر ما يواجه اختناقات في اختراقاته.
حيث كانوا جميعًا على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبحوا أباطرة قتاليين.
لكن حتى لو حدث ذلك ، سيتمكن تشو فنغ من حل هذو في فترة زمنية قصيرة.
بدلاً من ذلك ، عاشوا جنبًا إلى جنب مع جيلهم الشاب في نفس المدينة.
ومع ذلك ، لم يكن من المناسب أن يوضح تشو فنغ عن نيته في المغادرة.
‘لو كانت إيغي هنا فقط.’
بعد كل شيء ، يجب أن يتبع الضيف سيد المكان.
ثم هناك قيل لهم ان ينتظروا.
لذا عندما أراد زعيم عشيرة يان أن يبقوا هنا ، فقد كانت مجاملة منه البقاء هنا ايضا.
لكن حتى لو حدث ذلك ، سيتمكن تشو فنغ من حل هذو في فترة زمنية قصيرة.
علاوة على ذلك ، كان تشو فنغ غير مألوف مع هذا المكان.
بالطبع ، إذا ما تم المقارنة حقًا ، فسيظلون أضعف من القوى التسع.
إذا كان سيغادر ، فلن يكون هناك مكان يذهب إليه.
عندما نظر تشو فنغ إلى الجبل ، لم يكتشف أي شيء غير طبيعي بخصوصه.
وهكذا ، قرر الاستماع إلى محادثتهم.
بدلاً من ذلك ، كانوا جميعًا زملاء قدامى عاشوا لمئات السنين.
* تنهد*.
وهكذا ، قرر الاستماع إلى محادثتهم.
‘لو كانت إيغي هنا فقط.’
” اللورد رئيس عشيرة ، السلف لا يزال يتأمل في الوقت الحالي ، من غير الملائم أن يلتقي بأشخاص “.
بعد الشعور بالملل ، تنهد تشو فنغ.
أما بالنسبة للحراس ، فلم يتفاجأوا كثيرا برؤية تشو فنغ والآخرين.
في ذلك الوقت ، عندما حصل على القوة من التشكيل الإلهي للأرواح التسعة ، فقد حصلت إيغي أيضًا على حصاد منه.
“حقا بطل صغير ، إنه بالفعل ملك قتالي في الرتبة الثامنة في هذه السن المبكرة ، إنه مذهل حقًا “.
ببساطة ، كان لابد من استيعاب الحصاد الذي حصلت عليه ببطء.
فجأة ، سار شخص بدا أنه قائد الحراس وتحدث كما لو أنه رأى صديقًا قديمًا.
وهكذا ، كانت إيغي في حالة نوم طوال هذا الوقت.
لقد كان ذروة نصف إمبراطور قتالي ، حتى الهالة التي أطلقها كانت على قدم المساواة مع دوغو والآخرين.
في حين أن نوم إيغي لم يكن شيئ كبيرا ، فقد جعل هذا تشو فنغ أكثر وحدة.
لم يكن تشو فنغ مهتمًا بمواضيع مناقشاتهم.
خلاف ذلك ، في هذا النوع من المواقف ، يمكن لتشو فنغ الدردشة مع إيغي.
لم يكن هذا جبلًا على الإطلاق.
حتى لو كان أنصاف الأباطرة الخمسة يتحدثون مع بعضهم سيكون تشو فنغ يتحدث مع إيغي.
كان هناك جبل كبير خلف قرية كليف.
مع هذا ، لن يشعر بالملل.
لذا نادر ما يواجه اختناقات في اختراقاته.
لذلك ، في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ يشتاق حقًا إلى إيغي.
ومع ذلك ، تم وضع الطواطم الحمراء على الطوب.
بعد كل شيء ، كانت تلك الفتاة شخص رافقه طوال حياته.
“الأخ يان ، لقد جئت بالفعل إلى هنا بغرض زيارة سلف عشيرة يان ، لدي شيء أود التشاور معه بشأنه ، الأخ يان ، هل من الممكن بالنسبة لي أن أرى سلف عائلة يان؟”
حاليا ، كانت نائمة ، وربما ستكون نائمة لفترة طويلة.
علاوة على ذلك ، لم يكن أي منهم ضعيفًا.
على هذا النحو ، كان تشو فنغ غير معتاد على هذا الوضع
” اللورد رئيس العشيرة موجود ، هل من الممكن أن يكون لدى مدير المدرسة دوغو شيء تحتاجه للعثور على رئيس عشيرة؟ ” سأل قائد الحرس.
ومع ذلك ، إذا كانت قد مرت عشرة أيام منذ أن بدأ في التأمل ، فقد حان الوقت الآن ليستيقظ.
