بغض النظر عما إذا كانوا من نصف الأباطرة القتاليين أو لا ؛ بغض النظر عما إذا كانوا يمتلكون قوة معركة تتحدى السماء أم لا ، فقد اخترقت أجسادهم جميعًا من خلال تشكيل روح تشو فنغ.
بعد فترة وجيزة من هروب هؤلاء الأشخاص إلى الكهف ، خرج 35 شخصًا من الكهف.
بدأوا في السيطرة على تشكيل الغاز السام حول تشو فنغ لمهاجمته.
يمكن أن يدخل الغاز السام عن طريق الفم والأنف. يمكن أن يتسبب في وفاة المرء دون عناء.
كان هؤلاء الخمسة والثلاثون جميعًا من كبار السن من ذوي الشعر الأبيض. كان أصغرهم يبلغ من العمر أكثر من خمسمائة عام. الأقدم كان عمره آلاف السنين.
“هل أنت من أرض القتالية المقدسة؟”
من الواضح أن هذا الشخص كان الجسد الإلهي المشهود له ليكون قادرًا على أن يصبح الشيطان السام الثاني ، دو وانيو.
كانوا جميعهم نصف أباطرة قتاليين. من بينهم ، كان هناك ما مجموعه ستة عشر من الرتبة الأولى نصف أباطرة القتاليين ، وأحد عشر من الرتبة الثاني ، وخمسة انصاف أباطرة من الرتبة الثالثة ، وثلاثة أباطرة من الرتبة الرابعة.
تلك النيران الغازية الخضراء كانت غازات سامة. كانت سامة لدرجة أن الهواء الذي لمسته بدأ في الذوبان. كان مخيفا للغاية.
“هل أنت شخص من القصور الثلاثة؟” كان أكبر نصف إمبراطور قتالي من المرتبة الرابعة يحدق بحذر في تشو فنغ.
خمسة عشر منهم يمتلكون قوة معركة تتحدى السماء. ومع ذلك ، فقد كانوا جميعًا قادرين فقط على التغلب على مستوى واحد من التدريب.
لم يجرؤ تشو فنغ على التقليل من شأن مثل هذا الهجوم. لم يستمر في استخدام التشكيلات الروحية لمنعه. والسبب في ذلك هو أنه لن يكون قادرًا على منع هجمات دو وانيو بتقنياته الروحية العالمية.
بعد ظهور هؤلاء الخمسة والثلاثين شخصًا ، حاصروا على الفور تشو فنغ وأقاموا تشكيل للغازات السامة التي أغلقت تمامًا هروب تشو فنغ.
ومع ذلك ، من الواضح أنهم فقدوا بالفعل قوتهم القتالية. ومع ذلك ، قرروا البقاء لوقف تشو فنغ. إذا كان تشو فنغ سيحفر حقًا طريقه إلى الكهف ، فسيكونون ببساطة يغازلون الموت بمحاولة منعه.
من الواضح أنهم ما زالوا يخشون أن يقتل تشو فنغ شعبهم.
“هل أنت من أرض القتالية المقدسة؟”
عند التفكير في هذا الأمر ، أصبحوا ، الذين كانوا خائفين للغاية ، أكثر خوفًا.
جعله مزيج الجلد الأخضر والشعر الأسود يبدو غريبًا للغاية.
كانوا جميعهم نصف أباطرة قتاليين. من بينهم ، كان هناك ما مجموعه ستة عشر من الرتبة الأولى نصف أباطرة القتاليين ، وأحد عشر من الرتبة الثاني ، وخمسة انصاف أباطرة من الرتبة الثالثة ، وثلاثة أباطرة من الرتبة الرابعة.
“هل أنت شخص من القصور الثلاثة؟” كان أكبر نصف إمبراطور قتالي من المرتبة الرابعة يحدق بحذر في تشو فنغ.
كانوا جميعهم نصف أباطرة قتاليين. من بينهم ، كان هناك ما مجموعه ستة عشر من الرتبة الأولى نصف أباطرة القتاليين ، وأحد عشر من الرتبة الثاني ، وخمسة انصاف أباطرة من الرتبة الثالثة ، وثلاثة أباطرة من الرتبة الرابعة.
بعد أن هبطوا على الأرض ، أرادوا مواصلة القتال. ومع ذلك ، اكتشفوا أنهم غير قادرين على الحركة على الإطلاق. بخلاف كون أجسادهم أقوى من أجساد الأشخاص العاديين ، لم يكونوا الآن مختلفين عن الناس العاديين.
من لهجته ، يمكن سماع أنه على الرغم من مرور خمسة عشر ألف عام ، إلا أنهم ما زالوا يخافون بشدة من سكان القصور الثلاثة.
نظرًا لأن تشو فنغ قد أتى من أرض الأرض القتالية المقدسة ، فإن أول شيء اعتقدوا هو أن شخصًا من القصور الثلاثة قد جاء للانتقام منهم.
“هل أنتم جميعًا لا تسمعون أم ماذا؟ قلت اذهب واحضر رئيس عشيرتك واجعله يتحدث معي “.
بدأوا في السيطرة على تشكيل الغاز السام حول تشو فنغ لمهاجمته.
“إذا لم تخرجوا زعيم عشيرتكم ، فلا تلومني لكوني قاسياً. بعد كل شيء ، ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه هنا ، “ألقى تشو فنغ نظرة ازدراء عليهم وتحدث بصوت بارد.
نظرًا لأن تشو فنغ قد أتى من أرض الأرض القتالية المقدسة ، فإن أول شيء اعتقدوا هو أن شخصًا من القصور الثلاثة قد جاء للانتقام منهم.
”يا لها من غطرسة! هجوم!” كانت كلمات تشو فنغ في الواقع أغضبتهم.
لم يمض وقت طويل على دخول هذا الشخص صاحب التدريب الأضعف إلى الكهف ، اندلعت نية قتل كبيرة من داخل الكهف.
بعد أن قيلت هذه الكلمات ، بدأ الرجال البالغون من للعدد 35 عامًا في الهجوم معًا.
في النهاية ، نزل اللهب الغازي أمام تشو فنغ.
بدأوا في السيطرة على تشكيل الغاز السام حول تشو فنغ لمهاجمته.
بعد أن هبطوا على الأرض ، أرادوا مواصلة القتال. ومع ذلك ، اكتشفوا أنهم غير قادرين على الحركة على الإطلاق. بخلاف كون أجسادهم أقوى من أجساد الأشخاص العاديين ، لم يكونوا الآن مختلفين عن الناس العاديين.
كان إدراكه قويًا للغاية ولم يكن شيئًا يمكن للمتدربين القتاليين العاديين مقارنته به.
هذا التشكيل لم يكن تشكيل عادي.
لقد كان تشكيل سامًا.
كانت هجمات التشكيلات السامة مختلفة عن هجمات التشكيلات العادية.
بشكل عام ، كانت التشكيلات التي تشكلت بقوة قتالية شديدة العدوانية والمباشرة في طريقة مهاجمتها.
ومع ذلك ، كانت تشكيلات السم مختلفة.
”لا تضيعوا أنفاسكم ، اذهب واحضروا رئيس عشيرتكم. أعتقد أنكم جميعًا تستطيعون القول أنني لم أرغب في قتلكم جميعًا” قال تشو فنغ “وإلا ، كنتم اموات بالفعل”.
بناءً على تعبيراتهم الحاسمة ، كانوا على الأرجح مستعدين بالفعل لمواجهة الموت.
يمكن أن يدخل الغاز السام عن طريق الفم والأنف. يمكن أن يتسبب في وفاة المرء دون عناء.
قال تشو فنغ وهو يبتسم: “يبدو أنك دو وانيو”.
“هل أنت شخص من القصور الثلاثة؟” كان أكبر نصف إمبراطور قتالي من المرتبة الرابعة يحدق بحذر في تشو فنغ.
كان من الصعب جدًا على الناس العاديين مقاومة مثل هذا الهجوم.
بعد فترة وجيزة من هروب هؤلاء الأشخاص إلى الكهف ، خرج 35 شخصًا من الكهف.
ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ شخصًا عاديًا.
كان تشو فنغ روحانيًا عالميًا ، بل روحاني مع عباءة علامة الأفعى الملكية فوق ذلك.
ومع ذلك ، كانت تشكيلات السم مختلفة.
كان إدراكه قويًا للغاية ولم يكن شيئًا يمكن للمتدربين القتاليين العاديين مقارنته به.
في النهاية ، نزل اللهب الغازي أمام تشو فنغ.
في مواجهة تشكيل السم الذي أقامه هؤلاء الخمسة والثلاثون شخصًا ، كان تشو فنغ مليئًا بالازدراء.
كان من الصعب جدًا على الناس العاديين مقاومة مثل هذا الهجوم.
بفكرة ، انبعثت قوة روح المستوى الملكي من جسده.
بدأت قوة روح المستوى الملكي تدور أولاً حول تشو فنغ وتتحول إلى حاجز وقائي يمنع الغاز السام.
إذا تم لمس تشو فنغ بالسم على أقل تقدير ، حتى لو نجا ، فسيظل مصابًا بالسم الشديد وسيتعين عليه تحمل الألم والمعاناة.
بعد ذلك ، تحولت قوة روح المستوى الملكي إلى خمسة وثلاثين شفرة حادة.
بعد أن قيلت هذه الكلمات ، بدأ الرجال البالغون من للعدد 35 عامًا في الهجوم معًا.
وبينما كانت تلمع ، اخترقوا أجساد خمسة وثلاثين من أنصاف الأباطرة القتاليين مثل الصواعق.
لم يجرؤ تشو فنغ على التقليل من شأن مثل هذا الهجوم. لم يستمر في استخدام التشكيلات الروحية لمنعه. والسبب في ذلك هو أنه لن يكون قادرًا على منع هجمات دو وانيو بتقنياته الروحية العالمية.
بغض النظر عما إذا كانوا من نصف الأباطرة القتاليين أو لا ؛ بغض النظر عما إذا كانوا يمتلكون قوة معركة تتحدى السماء أم لا ، فقد اخترقت أجسادهم جميعًا من خلال تشكيل روح تشو فنغ.
يمكن أن يهاجموا وجها لوجه مثل القوة القتالية. يمكن أن يشلوا الآخرين مثل الغازات السامة. في الواقع ، يمكنهم حتى أن يوديوا بحياة الآخرين.
“وووو ~~~”
في النهاية ، نزل اللهب الغازي أمام تشو فنغ.
بعد ثقب أجسادهم ، تحولت بشرة خمسة وثلاثين من أنصاف أباطرة قتاليين على الفور.
في هذه اللحظة ، هاجم دو وانيو فجأة.
تمتلك تقنيات روح العالمية جميع أنواع الاستخدامات.
ثم تقيأوا جميعًا جرعة من الدم. كانوا يكافحون بشدة. ومع ذلك ، كان كل شيء عديم الفائدة. لقد فقدوا بالفعل قدرتهم على مواصلة القتال.
لقد كان قرارا يستحق الثناء.
تم تحديد نتيجة المعركة بضربة واحدة.
كان تشو فنغ روحانيًا عالميًا ، بل روحاني مع عباءة علامة الأفعى الملكية فوق ذلك.
“ووش، ووش، ووش ~~~”
بعد ذلك ، وبفكرة ، دفعت شفرات التشكيل الروحي التي دخلت الخمسة والثلاثين شخصًا جميعهم إلى مدخل الكهف بطريقة منظمة.
”يا لها من غطرسة! هجوم!” كانت كلمات تشو فنغ في الواقع أغضبتهم.
“وووو ~~~”
يمكن أن يهاجموا وجها لوجه مثل القوة القتالية. يمكن أن يشلوا الآخرين مثل الغازات السامة. في الواقع ، يمكنهم حتى أن يوديوا بحياة الآخرين.
بعد أن هبطوا على الأرض ، أرادوا مواصلة القتال. ومع ذلك ، اكتشفوا أنهم غير قادرين على الحركة على الإطلاق. بخلاف كون أجسادهم أقوى من أجساد الأشخاص العاديين ، لم يكونوا الآن مختلفين عن الناس العاديين.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ الخمسة والثلاثون شخصًا في العبوس. لم يكونوا حمقى. كانوا يعلمون أنه إذا أراد تشو فنغ قتلهم ، فقد ماتوا جميعًا بالفعل.
هجمات تشو فنغ لم تخترق دانتيانهم. ومع ذلك ، فقد قيد قوتعم.
تمتلك تقنيات روح العالمية جميع أنواع الاستخدامات.
كان تشو فنغ روحانيًا عالميًا ، بل روحاني مع عباءة علامة الأفعى الملكية فوق ذلك.
يمكن أن يهاجموا وجها لوجه مثل القوة القتالية. يمكن أن يشلوا الآخرين مثل الغازات السامة. في الواقع ، يمكنهم حتى أن يوديوا بحياة الآخرين.
تلك النيران الغازية الخضراء كانت غازات سامة. كانت سامة لدرجة أن الهواء الذي لمسته بدأ في الذوبان. كان مخيفا للغاية.
بناءً على تعبيراتهم الحاسمة ، كانوا على الأرجح مستعدين بالفعل لمواجهة الموت.
”لا تضيعوا أنفاسكم ، اذهب واحضروا رئيس عشيرتكم. أعتقد أنكم جميعًا تستطيعون القول أنني لم أرغب في قتلكم جميعًا” قال تشو فنغ “وإلا ، كنتم اموات بالفعل”.
نظرًا لأن تشو فنغ قد أتى من أرض الأرض القتالية المقدسة ، فإن أول شيء اعتقدوا هو أن شخصًا من القصور الثلاثة قد جاء للانتقام منهم.
بعد تبدد الغاز السام ، اكتشف تشو فنغ أن هناك شخصًا يقف في وسط الغاز السام. كان شابا في مثل عمره.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ الخمسة والثلاثون شخصًا في العبوس. لم يكونوا حمقى. كانوا يعلمون أنه إذا أراد تشو فنغ قتلهم ، فقد ماتوا جميعًا بالفعل.
“خطوة ، خطوة ، خطوة ~~~”
على الرغم من أن تشو فنغ كان صغيرًا جدًا ، إلا أنه كان عدوًا لا يمكنهم هزيمته.
انطلق الغاز السام الأخضر نحو تشو فنغ بقوة كبيرة.
لقد كان تشكيل سامًا.
ثم تقيأوا جميعًا جرعة من الدم. كانوا يكافحون بشدة. ومع ذلك ، كان كل شيء عديم الفائدة. لقد فقدوا بالفعل قدرتهم على مواصلة القتال.
عند التفكير في هذا الأمر ، أصبحوا ، الذين كانوا خائفين للغاية ، أكثر خوفًا.
يجب على المرء أن يعرف أن الخمسة والثلاثين منهم يمكن أن يقال أنهم أقوى قوة قتالية لأحفاد شيطان السم.
كما كانت الأمور ، لم يكن لديهم خيار سوى الذهاب والحصول على زعيم العشيرة.
خمسة عشر منهم يمتلكون قوة معركة تتحدى السماء. ومع ذلك ، فقد كانوا جميعًا قادرين فقط على التغلب على مستوى واحد من التدريب.
وهكذا ، بعد أن نظروا مرة أخرى إلى الكهف ، بقي أربعة وثلاثون منهم ، وركض الشخص الذي لديه أضعف تدريب بينهم إلى الكهف.
من الواضح أنهم ما زالوا يخشون أن يقتل تشو فنغ شعبهم.
بعد أن هبطوا على الأرض ، أرادوا مواصلة القتال. ومع ذلك ، اكتشفوا أنهم غير قادرين على الحركة على الإطلاق. بخلاف كون أجسادهم أقوى من أجساد الأشخاص العاديين ، لم يكونوا الآن مختلفين عن الناس العاديين.
وهكذا ، قرر أقوى أربعة وثلاثين منهم البقاء لمنع تشو فنغ من دخول الكهف وذبح عشائرهم.
قال تشو فنغ وهو يبتسم: “يبدو أنك دو وانيو”.
ومع ذلك ، من الواضح أنهم فقدوا بالفعل قوتهم القتالية. ومع ذلك ، قرروا البقاء لوقف تشو فنغ. إذا كان تشو فنغ سيحفر حقًا طريقه إلى الكهف ، فسيكونون ببساطة يغازلون الموت بمحاولة منعه.
بناءً على تعبيراتهم الحاسمة ، كانوا على الأرجح مستعدين بالفعل لمواجهة الموت.
عندما رأى هذا ، تغير انطباع تشو فنغ عن أحفاد شيطان السم قليلاً.
ومع ذلك ، لم يكن دو وانيو على استعداد للسماح لـ تشو فنغ بالهروب.
على الأقل ، كان أنصاف الأباطرة الأربعة والثلاثون أمامه قادرين على التخلي عن حياتهم لحماية جيل الشباب.
لقد كان قرارا يستحق الثناء.
هجمات تشو فنغ لم تخترق دانتيانهم. ومع ذلك ، فقد قيد قوتعم.
تم تحديد نتيجة المعركة بضربة واحدة.
“بوم ~~~”
بعد ظهور هؤلاء الخمسة والثلاثين شخصًا ، حاصروا على الفور تشو فنغ وأقاموا تشكيل للغازات السامة التي أغلقت تمامًا هروب تشو فنغ.
لم يمض وقت طويل على دخول هذا الشخص صاحب التدريب الأضعف إلى الكهف ، اندلعت نية قتل كبيرة من داخل الكهف.
بعد ذلك ، انبعثت ألسنة اللهب الغازية الخضراء من الكهف.
في هذه اللحظة ، هاجم دو وانيو فجأة.
في النهاية ، نزل اللهب الغازي أمام تشو فنغ.
“وووو ~~~”
تلك النيران الغازية الخضراء كانت غازات سامة. كانت سامة لدرجة أن الهواء الذي لمسته بدأ في الذوبان. كان مخيفا للغاية.
وهكذا ، قرر أقوى أربعة وثلاثين منهم البقاء لمنع تشو فنغ من دخول الكهف وذبح عشائرهم.
بعد تبدد الغاز السام ، اكتشف تشو فنغ أن هناك شخصًا يقف في وسط الغاز السام. كان شابا في مثل عمره.
يمكن أن يهاجموا وجها لوجه مثل القوة القتالية. يمكن أن يشلوا الآخرين مثل الغازات السامة. في الواقع ، يمكنهم حتى أن يوديوا بحياة الآخرين.
“وشش، وشش، وشش ~~~”
ومع ذلك ، كان له مظهر خاص للغاية. بشكل خاص ، لم يكن الأمر يتعلق بملامح وجهه المميزة. بل كان لون بشرته. كان في الواقع أخضر.
جعله مزيج الجلد الأخضر والشعر الأسود يبدو غريبًا للغاية.
إذا تم لمس تشو فنغ بالسم على أقل تقدير ، حتى لو نجا ، فسيظل مصابًا بالسم الشديد وسيتعين عليه تحمل الألم والمعاناة.
على الرغم من أنه كان يتمتع بمظهر غريب للغاية ، إلا أن هالته كانت قوية جدًا. كان يمتلك تدريب نصف إمبراطور قتالي من الرتبة الرابعة ، وكان لديه قوة معركة تتحدى السماء قادرة على التغلب على ثلاثة مستويات من التدريب.
إذا تم لمس تشو فنغ بالسم على أقل تقدير ، حتى لو نجا ، فسيظل مصابًا بالسم الشديد وسيتعين عليه تحمل الألم والمعاناة.
من الواضح أن هذا الشخص كان الجسد الإلهي المشهود له ليكون قادرًا على أن يصبح الشيطان السام الثاني ، دو وانيو.
قال تشو فنغ وهو يبتسم: “يبدو أنك دو وانيو”.
“وشش، وشش، وشش ~~~”
بعد ظهور هؤلاء الخمسة والثلاثين شخصًا ، حاصروا على الفور تشو فنغ وأقاموا تشكيل للغازات السامة التي أغلقت تمامًا هروب تشو فنغ.
في هذه اللحظة ، هاجم دو وانيو فجأة.
انطلق الغاز السام الأخضر نحو تشو فنغ بقوة كبيرة.
من الواضح أنهم ما زالوا يخشون أن يقتل تشو فنغ شعبهم.
إذا تم لمس تشو فنغ بالسم على أقل تقدير ، حتى لو نجا ، فسيظل مصابًا بالسم الشديد وسيتعين عليه تحمل الألم والمعاناة.
دون عناء التحدث ، شن دو وانيو هجومًا مميتًا على الفور. كان هذا الرجل قاسيا حقا.
لقد كان تشكيل سامًا.
”لا تضيعوا أنفاسكم ، اذهب واحضروا رئيس عشيرتكم. أعتقد أنكم جميعًا تستطيعون القول أنني لم أرغب في قتلكم جميعًا” قال تشو فنغ “وإلا ، كنتم اموات بالفعل”.
“خطوة ، خطوة ، خطوة ~~~”
بشكل عام ، كانت التشكيلات التي تشكلت بقوة قتالية شديدة العدوانية والمباشرة في طريقة مهاجمتها.
على الرغم من أنه كان يتمتع بمظهر غريب للغاية ، إلا أن هالته كانت قوية جدًا. كان يمتلك تدريب نصف إمبراطور قتالي من الرتبة الرابعة ، وكان لديه قوة معركة تتحدى السماء قادرة على التغلب على ثلاثة مستويات من التدريب.
لم يجرؤ تشو فنغ على التقليل من شأن مثل هذا الهجوم. لم يستمر في استخدام التشكيلات الروحية لمنعه. والسبب في ذلك هو أنه لن يكون قادرًا على منع هجمات دو وانيو بتقنياته الروحية العالمية.
عند التفكير في هذا الأمر ، أصبحوا ، الذين كانوا خائفين للغاية ، أكثر خوفًا.
“إذا لم تخرجوا زعيم عشيرتكم ، فلا تلومني لكوني قاسياً. بعد كل شيء ، ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه هنا ، “ألقى تشو فنغ نظرة ازدراء عليهم وتحدث بصوت بارد.
في هذه اللحظة ، هاجم دو وانيو فجأة.
وهكذا ، تقدم تشو فنغ على التوالي واستخدم السرعة المطلقة لحذاء السلاح الإمبراطوري غير المكتمل للهروب من نطاق الغاز السام.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ الخمسة والثلاثون شخصًا في العبوس. لم يكونوا حمقى. كانوا يعلمون أنه إذا أراد تشو فنغ قتلهم ، فقد ماتوا جميعًا بالفعل.
ومع ذلك ، لم يكن دو وانيو على استعداد للسماح لـ تشو فنغ بالهروب.
بفكرة ، انبعثت قوة روح المستوى الملكي من جسده.
نظرًا لأن تشو فنغ قد أتى من أرض الأرض القتالية المقدسة ، فإن أول شيء اعتقدوا هو أن شخصًا من القصور الثلاثة قد جاء للانتقام منهم.
صعد في الهواء ، وكشف عن حركة مهارة قتالية ، وبدأ في مطاردة تشو فنغ.
علاوة على ذلك ، كانت سرعته سريعة للغاية. في هذا النوع من المواقف ، لم يتمكن تشو فنغ من الهروب منه.
وبينما كانت تلمع ، اخترقوا أجساد خمسة وثلاثين من أنصاف الأباطرة القتاليين مثل الصواعق.
ومع ذلك ، في الوقت الذي كان فيه دو وانيو على وشك اللحاق بـ تشو فنغ ، توقف تشو فنغ فجأة عن الجري واستدار.
بشكل عام ، كانت التشكيلات التي تشكلت بقوة قتالية شديدة العدوانية والمباشرة في طريقة مهاجمتها.
ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ شخصًا عاديًا.
تلك النيران الغازية الخضراء كانت غازات سامة. كانت سامة لدرجة أن الهواء الذي لمسته بدأ في الذوبان. كان مخيفا للغاية.
علاوة على ذلك ، تشكلت ابتسامة على زاوية فم تشو فنغ.
كان هؤلاء الخمسة والثلاثون جميعًا من كبار السن من ذوي الشعر الأبيض. كان أصغرهم يبلغ من العمر أكثر من خمسمائة عام. الأقدم كان عمره آلاف السنين.
كانوا جميعهم نصف أباطرة قتاليين. من بينهم ، كان هناك ما مجموعه ستة عشر من الرتبة الأولى نصف أباطرة القتاليين ، وأحد عشر من الرتبة الثاني ، وخمسة انصاف أباطرة من الرتبة الثالثة ، وثلاثة أباطرة من الرتبة الرابعة.
