وإلا كيف يمكن أن يتزوجها والد غوادان إير؟
هذه المادة السامة اخترقت التشكيل الروحي. ومع ذلك ، يمكن أن يقول تشو فنغ أنه لم يغادر وادي شيطان السم.
كان السبب في ذلك هو أن تشو فنغ كان قادرًا على اكتشاف دليل غامض.
وبالتالي ، لن يكون قادرًا على الاندماج في القرية.
كان هذا هو الطريق الذي هربت من خلاله المادة السامة من هذا المكان.
كان يتوق إلى المغادرة إلى الارض القتالية المقدسة.
بعد كل شيء ، إذا كان يتنكر كشخص من القرية ، فلن يعرف عن ماضي ذلك الفرد.
كان هذا الطريق بالتحديد هو الذي جعل تشو فنغ يشعر بعدم الارتياح الشديد.
هذا الطريق لم يؤد إلى عشيرة دو. بدلا من ذلك ، كان يقود إلى قرية القرويين.
أولاً ، لقد ماتت.
علاوة على ذلك ، عندما وصل هذا الطريق إلى المنطقة المجاورة للقرية ، اختفى فجأة.
بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها تشو فنغ البحث ، لم يتمكن من العثور على أي مسارات أخرى.
في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، ذكر لتشو فنغ عدة مرات ما إذا كان بإمكانه إحضاره إلى الارض القتالية المقدسة أم لا.
“المادة السامة لم تهرب بدلا من ذلك ، وصلت إلى محيط القرية؟ هل اختبأت خارج القرية؟ ” في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ عابسًا بشدة.
أولاً ، لقد ماتت.
كانت نظراته تلمع مع قدر كبير من القلق.
كان هذا وضعًا سيئًا للغاية.
مع مدى خطورة هذه المادة السامة ، إذا كانت مختبأة في محيط القرية ، فإن القرويين سيواجهون كارثة كبيرة.
“بناءً على ما قلته ، كانت والدة غوادان إير امرأة جميلة جدًا؟” سأل تشو فنغ.
وهكذا ، دخل تشو فنغ في أعماق القرية تحت الأرض وبدأ في البحث عن الموقع الذي قد تكون المادة السامة مختبئة فيه.
وهكذا ، لم يرى تشو فنغ شكلها.
“هل من الممكن ذلك؟”
ومع ذلك ، بعد يوم كامل من البحث ، لم يتمكن تشو فنغ من العثور عليها.
من هذا المنطلق ، كان من الممكن أن يختبئ في القرية.
مع مدى خطورة هذه المادة السامة ، إذا كانت مختبأة في محيط القرية ، فإن القرويين سيواجهون كارثة كبيرة.
تسبب هذا في شعور تشو فنغ بمزيد من عدم الارتياح. إذا لم تختبئ هذه المادة السامة تحت القرية ، فهناك احتمالان فقط.
هذا يعني أن هناك احتمالين.
بالنسبة للأول ، كان من الممكن أن تكون المادة السامة قد أصيبت بجروح خطيرة عند اختراق تشكيل الروح ، وتوفيت بالفعل قبل أن تتمكن من الوصول إلى القرية. إذا كان الأمر كذلك ، فسيتم تفسير سبب توقف الطريق فجأة عند الوصول إلى محيط القرية.
والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ لم يكن يعرف كيف تبدو تلك المادة السامة.
هذا يعني أن هناك احتمالين.
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون كل شيء على ما يرام ، ولن يكون هناك خطر على وادي شيطان السم .
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فإن تشو فنغ قد فكر بالفعل في شخص مشبوه محتمل – غوادان إير.
وإلا كيف يمكن أن يتزوجها والد غوادان إير؟
ومع ذلك ، كان هناك احتمال آخر أيضًا.
هذا يعني أن المادة السامة كانت في القرية.
قال تشو فنغ: “لدي سؤال لا أعرف ما إذا كان من المناسب لي أن أسأله أم لا”.
والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ لم يكن يعرف كيف تبدو تلك المادة السامة.
ومع ذلك ، كان متأكدًا من شيء واحد – إذا كانت هذه المادة السامة على قيد الحياة ، فستكون بالتأكيد وجود قويًا للغاية.
كان يحصد حاليًا نباتات سامة.
قال تشو فنغ: “لدي سؤال لا أعرف ما إذا كان من المناسب لي أن أسأله أم لا”.
قد يكون من الممكن أن يتنكر كشيء أو شخص ما.
من هذا المنطلق ، كان من الممكن أن يختبئ في القرية.
كان هناك شيء آخر ، وهو غوادان إير نفسه.
إذا كان هذا هو الحال ، فلن يكون القرويون فقط في خطر ، بل ستكون عشيرة دو أيضًا في خطر
وهكذا ، دخل تشو فنغ في أعماق القرية تحت الأرض وبدأ في البحث عن الموقع الذي قد تكون المادة السامة مختبئة فيه.
سيكون وادي شيطان السم بأكمله في خطر.
[1. عندما قال كرس حياتي ، فهذا يعني أن أتزوج من تشو فنغ.]
والسبب في ذلك هو أن تقنية النار الخالدة العميقة قد ذكرت لـ تشو فنغ أن المادة السامة كانت تمتلك نوايا قاتلة في البداية.
بعد أن ختمها شيطان السم لفترة طويلة ، واستهلك أحفاده الكثير من قوتها ، تعززت نواياه القاتلة بالتأكيد.
من المحتمل أن يكون لديها كراهية شديدة.
“هل من الممكن ذلك؟”
لقد قام بتحليل أن المادة السامة كان يجب أن تكون قد اخترقت تشكيل الروح منذ ما يقرب من عشر سنوات.
أراد أن يعلن عن غوادان إير من والده.
إذا كان هربت من تشكيل الروح ، فإنه سيؤدي بالتأكيد إلى قتل الكثيرين.
حتى الآن ، هربت بالفعل.
ثانيًا ، لم تمت ، لكن قوتها تضاءلت بشكل كبير ، ولم يكن يضاهي عشيرة دو.
ومع ذلك ، لم يذبح أحد بعد.
قد يكون من الممكن أن يتنكر كشيء أو شخص ما.
هذا يعني أن هناك احتمالين.
“أنا لا اتفاخر على الإطلاق. كانت والدة غوادان إير أجمل امرأة في قريتنا في ذلك الوقت. كان هناك عدد لا يحصى من الرجال الذين أرادوها ، وعدد لا يحصى من الرجال الذين تنافسوا معي من أجلها. لسوء حظهم ، هُزموا جميعًا من قبلي”
من هذا المنطلق ، كان من الممكن أن يختبئ في القرية.
أولاً ، لقد ماتت.
ثانيًا ، لم تمت ، لكن قوتها تضاءلت بشكل كبير ، ولم يكن يضاهي عشيرة دو.
كان هذا النوع من الحنين إلى الارض القتالية المقدسة موجود لدى جميع القرويين.
وهكذا أخفت نفسها لتتدرب وتستعيد قوتها.
وصل تشو فنغ خارج القرية وبدأ في استخدام عيون السماء لتفقد كل منزل وقروي في القرية. ومع ذلك ، لم يكتشف أي شيء غريب. تسبب هذا في شعور تشو فنغ بالعجز الشديد.
إذا كانت هذه المادة السامة قد أخفت نفسها حقًا في القرية ، فإنها أخفت نفسها ببراعة شديدة حتى لا يتمكن تشو فنغ من اكتشافها على الإطلاق.
قد يكون من الممكن أن يتنكر كشيء أو شخص ما.
“هل من الممكن ذلك؟”
وهكذا ، لم يرى تشو فنغ شكلها.
[1. عندما قال كرس حياتي ، فهذا يعني أن أتزوج من تشو فنغ.]
وصل تشو فنغ خارج القرية وبدأ في استخدام عيون السماء لتفقد كل منزل وقروي في القرية. ومع ذلك ، لم يكتشف أي شيء غريب. تسبب هذا في شعور تشو فنغ بالعجز الشديد.
بدأ تشو فنغ في تحليل الوضع مرة أخرى. ومع ذلك ، بعد تحليله ، تغير تعبيره فجأة.
لقد قام بتحليل أن المادة السامة كان يجب أن تكون قد اخترقت تشكيل الروح منذ ما يقرب من عشر سنوات.
بعبارة أخرى ، بغض النظر عما إذا كانت هذه المادة السامة قد اتخذت شكل إنسان أو كائن لدخول القرية ، كان ينبغي أن تفعل ذلك قبل عشر سنوات.
ومع ذلك ، بخلاف ذلك ، فكر تشو فنغ في إمكانية أخرى. هل يمكن أن تكون المادة السامة لم تتنكر كشخص من القرية ، ولكنها بدلاً من ذلك تنكرت في صورة طفل معين ولد للتو في القرية؟
كان يحصد حاليًا نباتات سامة.
“أنا حقا لا أعرف كيف أرد لك جميلك ماذا لو أكرس حياتي لك؟ ”
قد يكون من الممكن أن يتنكر كشيء أو شخص ما.
بعد كل شيء ، إذا كان يتنكر كشخص من القرية ، فلن يعرف عن ماضي ذلك الفرد.
وبالتالي ، لن يكون قادرًا على الاندماج في القرية.
ومع ذلك ، إذا كان يتنكر على أنه مولود جديد ، فسيكون قادرًا على البدء من الصفر. من هذا القبيل ، لن يشك أحد في أي شيء.
هذا الطريق لم يؤد إلى عشيرة دو. بدلا من ذلك ، كان يقود إلى قرية القرويين.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فإن تشو فنغ قد فكر بالفعل في شخص مشبوه محتمل – غوادان إير.
وهكذا ، دخل تشو فنغ في أعماق القرية تحت الأرض وبدأ في البحث عن الموقع الذي قد تكون المادة السامة مختبئة فيه.
هذا يعني أن هناك احتمالين.
كان غوادان إير يبلغ من العمر عشر سنوات. علاوة على ذلك ، كان قبيحًا للغاية. لقد كان قبيحًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره طبيعيًا.
“أنا حقا لا أعرف كيف أرد لك جميلك ماذا لو أكرس حياتي لك؟ ”
كلما فكر في الأمر أكثر ، كلما شعر تشو فنغ أن غودان اير مريب.
ومع ذلك ، بشكل عام ، فإن مظهر الشخص سيرث من والديه.
“يشرفني أن أكون قادرًا على التحدث معك “.
على الرغم من أن والد جودان لا يمكن اعتباره رجلًا وسيمًا جدًا ، إلا أنه لا يزال من الممكن اعتباره طبيعي المظهر. على أقل تقدير ، لم يكن قبيحًا مثل غوادان إير الذي كان خارج نطاق السيطرة.
من هذا المنطلق ، كان من الممكن أن يختبئ في القرية.
ومع ذلك ، بخلاف ذلك ، فكر تشو فنغ في إمكانية أخرى. هل يمكن أن تكون المادة السامة لم تتنكر كشخص من القرية ، ولكنها بدلاً من ذلك تنكرت في صورة طفل معين ولد للتو في القرية؟
أما والدة غوادان إير فقد ماتت.
“يشرفني أن أكون قادرًا على التحدث معك “.
والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ لم يكن يعرف كيف تبدو تلك المادة السامة.
وهكذا ، لم يرى تشو فنغ شكلها.
ومع ذلك ، اعتقد تشو فنغ أن والدة غوادان إير لا ينبغي أن تكون قبيحة بشكل بشع.
أما والدة غوادان إير فقد ماتت.
“المادة السامة لم تهرب بدلا من ذلك ، وصلت إلى محيط القرية؟ هل اختبأت خارج القرية؟ ” في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ عابسًا بشدة.
وإلا كيف يمكن أن يتزوجها والد غوادان إير؟
ثانيًا ، لم تمت ، لكن قوتها تضاءلت بشكل كبير ، ولم يكن يضاهي عشيرة دو.
كان غوادان إير يبلغ من العمر عشر سنوات. علاوة على ذلك ، كان قبيحًا للغاية. لقد كان قبيحًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره طبيعيًا.
كان هناك شيء آخر ، وهو غوادان إير نفسه.
كان يتوق إلى المغادرة إلى الارض القتالية المقدسة.
كانت نظراته تلمع مع قدر كبير من القلق.
في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، ذكر لتشو فنغ عدة مرات ما إذا كان بإمكانه إحضاره إلى الارض القتالية المقدسة أم لا.
كان هذا النوع من الحنين إلى الارض القتالية المقدسة موجود لدى جميع القرويين.
ومع ذلك ، نادرًا ما كان هذا موجودًا في الأطفال مع عمر غوادان إير.
هذه المادة السامة اخترقت التشكيل الروحي. ومع ذلك ، يمكن أن يقول تشو فنغ أنه لم يغادر وادي شيطان السم.
انطلاقا من هذا ، يبدو أن غوادان إير حقًا غير طبيعي.
كلما فكر في الأمر أكثر ، كلما شعر تشو فنغ أن غودان اير مريب.
“تنهد ، مهما كان الأمر ، لقد زرعنا بالفعل هذه النباتات السامة. وبالتالي ، لا يمكننا تركها خلفنا ليتعفنوا هنا ، أليس كذلك؟” قال والد جودان بابتسامة: ” اعتقد أنه سيكون من الأفضل حصاد النباتات السامة الناضجة وتقديمها إلى عشيرة دو للمرة الأخيرة”.
مع مدى خطورة هذه المادة السامة ، إذا كانت مختبأة في محيط القرية ، فإن القرويين سيواجهون كارثة كبيرة.
ومع ذلك ، لم يأمل تشو فنغ حقًا في أن تكون شكوكه صحيحة.
في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، ذكر لتشو فنغ عدة مرات ما إذا كان بإمكانه إحضاره إلى الارض القتالية المقدسة أم لا.
على الرغم من أنه لم يعرف غوادان إير لفترة طويلة ، فإن انطباع تشو فنغ عن غوادان إير كان جيدًا جدًا.
لم يعتقد أن غوادان إير شخص سيء.
ومع ذلك ، لم يذبح أحد بعد.
لم يأمل تشو فنغ حقًا في أن يكون غوادان إير مرتبطًا بتلك المادة السامة.
بعد كل شيء ، كانت تلك المادة السامة خطيرة للغاية.
وهكذا ، ذهب تشو فنغ للعثور على والد غوادان إير.
وهكذا ، ذهب تشو فنغ للعثور على والد غوادان إير.
أراد أن يعلن عن غوادان إير من والده.
عندما رأى والد غوادان اير تشو فنغ ينزل من السماء ، ركض على عجل.
من المحتمل أن يكون لديها كراهية شديدة.
لقد حدث أن والد غوادان إير لم يكن في القرية ، وبدلاً من ذلك كان خارج القرية في المكان الذي زرعوا فيه النباتات السامة.
ومع ذلك ، لم يأمل تشو فنغ حقًا في أن تكون شكوكه صحيحة.
كان يحصد حاليًا نباتات سامة.
وهكذا ، دخل تشو فنغ في أعماق القرية تحت الأرض وبدأ في البحث عن الموقع الذي قد تكون المادة السامة مختبئة فيه.
ومع ذلك ، بخلاف ذلك ، فكر تشو فنغ في إمكانية أخرى. هل يمكن أن تكون المادة السامة لم تتنكر كشخص من القرية ، ولكنها بدلاً من ذلك تنكرت في صورة طفل معين ولد للتو في القرية؟
“يا إلهي ، أنت حقًا بوذا حي. لقد أنقذتنا! ”
ومع ذلك ، بعد يوم كامل من البحث ، لم يتمكن تشو فنغ من العثور عليها.
كان هناك شيء آخر ، وهو غوادان إير نفسه.
“أنا حقا لا أعرف كيف أرد لك جميلك ماذا لو أكرس حياتي لك؟ ”
عندما رأى والد غوادان اير تشو فنغ ينزل من السماء ، ركض على عجل.
قال تشو فنغ: “لدي سؤال لا أعرف ما إذا كان من المناسب لي أن أسأله أم لا”.
كات يبدو أن مزاجه الحالي كان جيدًا للغاية ، حيث بدأ بالفعل في المزاح مع تشو فنغ.
بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها تشو فنغ البحث ، لم يتمكن من العثور على أي مسارات أخرى.
[1. عندما قال كرس حياتي ، فهذا يعني أن أتزوج من تشو فنغ.]
ومع ذلك ، عندما رأى تشو فنغ والد غوادان إير يتصرف بهذه الطريقة ، كان سعيدًا جدًا.
تنهد والد جودانر ، “هذا صحيح ، إن مظهر ذلك الطفل غوادان إير لا يشبهني حقًا ، ولا يشبه والدته. عندما ولد ، قال جميع القرويين انه لم يكن طفلي “.
على أقل تقدير ، كان سلوك غوادان إير يشبه إلى حد كبير سلوك والده.
على الرغم من أن غوادان إير ربما لم يرث مظهره ، فقد تمكن من وراثة شخصيته.
في المقابل ، قلل هذا من احتمال أن يكون غوادان إير هو المادة السامة.
“والد غوادان اير ، ألم تعيد عشيرة دو حريتك لكم جميعًا؟ لماذا لا تزال تعتني بهذه النباتات السامة وتحصدها؟ ” سأل تشو فنغ.
أراد أن يعلن عن غوادان إير من والده.
كان غوادان إير يبلغ من العمر عشر سنوات. علاوة على ذلك ، كان قبيحًا للغاية. لقد كان قبيحًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره طبيعيًا.
وبالتالي ، لن يكون قادرًا على الاندماج في القرية.
“تنهد ، مهما كان الأمر ، لقد زرعنا بالفعل هذه النباتات السامة. وبالتالي ، لا يمكننا تركها خلفنا ليتعفنوا هنا ، أليس كذلك؟” قال والد جودان بابتسامة: ” اعتقد أنه سيكون من الأفضل حصاد النباتات السامة الناضجة وتقديمها إلى عشيرة دو للمرة الأخيرة”.
وصل تشو فنغ خارج القرية وبدأ في استخدام عيون السماء لتفقد كل منزل وقروي في القرية. ومع ذلك ، لم يكتشف أي شيء غريب. تسبب هذا في شعور تشو فنغ بالعجز الشديد.
قال تشو فنغ بابتسامة: “لم أظن أبدًا أنك شخص مراعي مثل هذا”.
“على الرغم من أنني قد أبدو مرتاحًا جدًا ، إلا أنني في الواقع شخص منتبه جدًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف يمكن أن تكون والدة غوادان قد سقطت في حبي؟ ”
والسبب في ذلك هو أن تقنية النار الخالدة العميقة قد ذكرت لـ تشو فنغ أن المادة السامة كانت تمتلك نوايا قاتلة في البداية.
“أنا لا اتفاخر على الإطلاق. كانت والدة غوادان إير أجمل امرأة في قريتنا في ذلك الوقت. كان هناك عدد لا يحصى من الرجال الذين أرادوها ، وعدد لا يحصى من الرجال الذين تنافسوا معي من أجلها. لسوء حظهم ، هُزموا جميعًا من قبلي”
“. في النهاية ، كنت من استطاع الحصول على والدة غوادان إير. هيهي … ” تحدث والد غوادان إير بأسلوب تفاخر للغاية.
“أنا لا اتفاخر على الإطلاق. كانت والدة غوادان إير أجمل امرأة في قريتنا في ذلك الوقت. كان هناك عدد لا يحصى من الرجال الذين أرادوها ، وعدد لا يحصى من الرجال الذين تنافسوا معي من أجلها. لسوء حظهم ، هُزموا جميعًا من قبلي”
“أنا لا اتفاخر على الإطلاق. كانت والدة غوادان إير أجمل امرأة في قريتنا في ذلك الوقت. كان هناك عدد لا يحصى من الرجال الذين أرادوها ، وعدد لا يحصى من الرجال الذين تنافسوا معي من أجلها. لسوء حظهم ، هُزموا جميعًا من قبلي”
“بناءً على ما قلته ، كانت والدة غوادان إير امرأة جميلة جدًا؟” سأل تشو فنغ.
حتى الآن ، هربت بالفعل.
“هذا متوقع..في حين أن جمالها لا يمكن أن يقال إنه يتساوى مع الجنيات السماوية ، إلا أنها كانت لا تزال جميلة بشكل مدمر ، وقادرة على التسبب في سقوط مدينة “، قال والد غوادان إير.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فإن تشو فنغ قد فكر بالفعل في شخص مشبوه محتمل – غوادان إير.
“في هذه الحالة ، كيف اصبخ غوادان إير ، بمثل هذا المظهر؟” تنهد تشو فنغ.
تنهد والد جودانر ، “هذا صحيح ، إن مظهر ذلك الطفل غوادان إير لا يشبهني حقًا ، ولا يشبه والدته. عندما ولد ، قال جميع القرويين انه لم يكن طفلي “.
إذا كان هذا هو الحال ، فلن يكون القرويون فقط في خطر ، بل ستكون عشيرة دو أيضًا في خطر
“ومع ذلك ، إذا لم يكن غوادان إير ابني ، فمن يكون؟ يوجد هذا العدد الكبير من الناس في القرية. ومع ذلك ، لا يوجد واحد منهم يشبه مظهر غوادان إير. وهكذا ، فهو لا يزال ابني. إنه لا يزال طفلي “، عند الحديث في هذا الأمر ، كان والد غوادان إير عاجزًا.
ومع ذلك ، اعتقد تشو فنغ أن والدة غوادان إير لا ينبغي أن تكون قبيحة بشكل بشع.
من هذا المنطلق ، كان من الممكن أن يختبئ في القرية.
ومع ذلك ، بعد يوم كامل من البحث ، لم يتمكن تشو فنغ من العثور عليها.
لقد قام بتحليل أن المادة السامة كان يجب أن تكون قد اخترقت تشكيل الروح منذ ما يقرب من عشر سنوات.
قال تشو فنغ: “لدي سؤال لا أعرف ما إذا كان من المناسب لي أن أسأله أم لا”.
وهكذا ، ذهب تشو فنغ للعثور على والد غوادان إير.
بعد كل شيء ، كانت تلك المادة السامة خطيرة للغاية.
عندما رأى والد غوادان اير تشو فنغ ينزل من السماء ، ركض على عجل.
“يا إلهي أنت محسننا. من فضلك لا تقل شيئا من هذا القبيل ، إذا كان هناك أي شيء ترغب في طرحه ، يرجى السؤال عنه”.
قال والد غوادان إير بإخلاص شديد.
“يشرفني أن أكون قادرًا على التحدث معك “.
ومع ذلك ، إذا كان يتنكر على أنه مولود جديد ، فسيكون قادرًا على البدء من الصفر. من هذا القبيل ، لن يشك أحد في أي شيء.
