1928 A
1928
ولكن الآن ، مرت ربع ساعة ، وعلى الرغم من أنه صب كمية هائلة من الطاقة ، لم يكن هناك رد من أمر أشورا.
…
إذا كان لين مينغ يرغب في الفرار إلى طريق أشورا ، فإن ملك الإله الريشة المحلقة سوف تلاحقه.
…
في عزلة الباب المغلق في الظلام ، سيكون من المستحيل التدرب إلى عالم الألوهية الحقيقية. بمجرد أن تلتئم جروح سيادة القديس حسن الحظ وذبح طريقه إلى طريق أشورا ، فهل سيكون لدى لين مينغ ، الذي سيظل عالقًا في وادي الموت المأساوي ، أي طريقة للعيش؟
…
على أقل تقدير ، لن يتم تدمير الحقبة.
في الفضاء المرصع بالنجوم اللامحدودة ، أخرج لين مينغ قصر بريمورديوس السماوي من عالمه الداخلي.
علاوة على ذلك. حتى لو استطاع وادي الموت المأساوي أن يحبس هذا الألوهية الحقيقية ، فمن غير المعروف ما إذا كانت تعرف حالة وادي الموت المأساوي. إذا كانت ستختار أن تتبعه في الداخل ، فلن يهم ما إذا كان سيخرج لاحقًا ، لأنه ببساطة سيموت داخل الوادي نفسه.
تنهد لين مينغ “أرى. “. لم يكن كل الألوهية الحقيقية من القديسين تود سحق البشرية .
كان هذا كنز روح إمبيريان تركه إمبيريان بريمورديوس خلفه والذي أنقذ حياته عدة مرات من قبل. وفي هذه اللحظة عندما قام لين مينغ بإلهروب من الألوهية الحقيقية بنفسه ، كل ما كان يرافقه هو قصر بريمورديوس.
لم يكن لدى لين مينغ سوى ذروة تدريب اللورد المقدس ، لكنه كان مطاردًا من قبل إله حقيقي ؛ كان هذا هو نفس الحكم عليه بالإعدام.
وبالنسبة للإله الحقيقي الذي يمكنه إجراء اتصال من خلال جدار رثاء الإله ، فإن الرغبة في دخول طريق أشورا كانت أسهل بكثير.
ولكن هل يمكن أن يُحاصر الإله الحقيقي أيضًا؟
لكن لين مينغ لم يتخل عن القتال حتى الآن. في الحقيقة ، لقد توصل بالفعل إلى خطة هروب ، لكن فرص النجاح كانت منخفضة جدًا لدرجة أنه كان محبطًا.
هذا الطرف الآخر كان امرأة!
لم يبدأ لين مينغ خطته على الفور. بدلاً من ذلك ، سيطر على قصر بريمورديوس السماوي وبدأ تحولات الفراغ الكبيرة.
لقد أراد أن يبتعد عن الحقبة قدر الإمكان لتجنب جرهم إلى كارثته.
كانت الحيوات على متن سفينة الروح هذه مهمة للغاية بالنسبة إلى لين مينغ. لم يكونوا فقط آمال البشرية ، ولكنهم كانوا أصدقائه ، وزوجته ، وطفله.
كانت خطة لين مينغ هي الفرار إلى طريق أشورا.
لم يستطع السماح بحدوث أي شيء لهم.
طار عميقا في الفضاء المرصع بالنجوم. وفي هذا الوقت ، اهتز قلبه فجأة وتغيرت بشرته. عندها فقط تردد صوت في عقله!
إذا تم ختم وادي الموت المأساوي بواسطة الريشة المحلقة ، فإلى متى سيضطر لين مينغ للبقاء في الداخل ؟
كان صوت امرأة خافتًا وباردًا.
1928
“أنت ، يبدو أنك تركت رفاقك؟”
تحدثت هذه المرأة الغامضة ببطء. كان لين مينغ مندهشًا وهو يصك أسنانه بشكل انعكاسي. كان يعلم أن من يتكلم هو الألوهية الحقيقية التي كانت تطارده.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة بالنسبة لملك الإله الريشة المحلقة. لقد تركت علامة الألوهية الحقيقية على لين مينغ حتى تتمكن من مطاردته مباشرة.
هذا الطرف الآخر كان امرأة!
إذا تم ختم وادي الموت المأساوي بواسطة الريشة المحلقة ، فإلى متى سيضطر لين مينغ للبقاء في الداخل ؟
بدأ لين مينغ بالذعر. كان موقعه الحالي على بعد عدة مليارات من الأميال على الأكثر من الحقبة. إذا اختارت هذه المرأة قتله ثم مطاردة الحقبة ، فمن المؤكد أنها يمكن أن تتفوق عليهم.
في عزلة الباب المغلق في الظلام ، سيكون من المستحيل التدرب إلى عالم الألوهية الحقيقية. بمجرد أن تلتئم جروح سيادة القديس حسن الحظ وذبح طريقه إلى طريق أشورا ، فهل سيكون لدى لين مينغ ، الذي سيظل عالقًا في وادي الموت المأساوي ، أي طريقة للعيش؟
لا يمكن تصوره العواقب !
لبعض الوقت ، انقلب العالم رأسًا على عقب. شعر لين مينغ كما لو أن جسده بالكامل سيتمزق. انتشر الألم في جميع أنحاء جسده. هذا المستوى من الألم كاد أن يغمى عليه!
طار لين مينغ من قصر بريمورديوس السماوي ووضعه بعيدًا. ثم أخرج رمزًا من خاتمه المكاني.
“يبدو أنك قلق؟” حملت نبرة المرأة لمحة من الفضول. “هل أنت قلق على حياة رفاقك؟ أنا مندهشة تمامًا. حياتك في حالة محفوفة بالمخاطر ومع ذلك لا يزال لديك عقل للقلق بشأن الآخرين. لقد تركت سفينة الروح بمبادرة منك ، هل هذا لأنك تريد أن تضحي بنفسك لتضمن بقاء رفاقك على قيد الحياة؟
إذا كان لين مينغ يرغب في الفرار إلى طريق أشورا ، فإن ملك الإله الريشة المحلقة سوف تلاحقه.
“من الصعب بالنسبة لي أن أفهم سبب اتخاذك هذا القرار ، لكني ما زلت معجبه بشجاعتك في اتخاذ مثل هذا الاختيار في هذا الوقت. من أجل إظهار احترامي ، سأخبرك باسمي – أُدعى الريشة المحلقة. ”
ولكن هل يمكن أن يُحاصر الإله الحقيقي أيضًا؟
ومع ذلك ، مهما كانت الأمور غير مؤكدة ، كان هذا هو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يقوم به لين مينغ. خلاف ذلك ، كان بإمكانه فقط اختيار الموت.
الريشة المحلقة.
ملك الإله الريشة المحلقة ؟
تردد صدى صوت المرأة في أذني لين مينغ.
لم يسمع لين مينغ بهذا الاسم من قبل. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الآلهة الحقيقية في 33 سماء ، لكن قلة من الناس استطاعوا تحديد العدد الدقيق لهم. كانت معظم الآلهة الحقيقية في حالة شبه منعزلة وكانت جميعها كائنات قوية وصوفية.
تحدثت هذه المرأة الغامضة ببطء. كان لين مينغ مندهشًا وهو يصك أسنانه بشكل انعكاسي. كان يعلم أن من يتكلم هو الألوهية الحقيقية التي كانت تطارده.
“يمكنك أن تطمئن إلى أنه ليس لدي أي مصلحة في قتل الآخرين. سبب وجودي هنا اليوم هو أن شخصًا آخر قد عهد إلي بهذه المهمة ، وكانت تلك المهمة لقتتلك فقط. بمجرد أن تموت ، سأرحل بشكل طبيعي “.
إن ذروة اللورد المقدس التي يتم مطاردتها من أحد الألوهية الحقيقية كانت ببساطة أكثر النكات سخافة في العالم.
ألن تمنحه السماوات حتى هذه الفرصة الضئيلة للبقاء؟
تردد صدى صوت المرأة في أذني لين مينغ.
كان لا يزال هناك وقتا طويلا حتى تبدأ المحاكمة النهائية مرة أخرى. إذا أراد لين مينغ الهروب من هذه المرأة الغامضة ، فليس هناك سوى طريق واحد مفتوح له – الطيران إلى وادي الموت المأساوي!
هذا الطرف الآخر كان امرأة!
أثارت أفكار لين مينغ ، “شخص ما عهد إليك بهذه المهمة؟”
سنة واحدة في الخارج تعادل عشر سنوات في الداخل.
“نعم. أنا مدينة بمعروف. لم أفكر أبدًا أنه سيود مني سداده بمطاردة وقتل اللورد المقدس. حقًا ، هذا أمر لا يصدق. ”
الريشة المحلقة.
تنهد لين مينغ “أرى. “. لم يكن كل الألوهية الحقيقية من القديسين تود سحق البشرية .
“أنت ، يبدو أنك تركت رفاقك؟”
“أمر أسورا ؟”
على أقل تقدير ، لن يتم تدمير الحقبة.
ومع ذلك ، فإن سيادة القديس حسن الحظ قد أمر بالفعل بمساعدة اثنين من الآلهة الحقيقية ، أحدهما لقيادة الجيوش إلى العالم الإلهي والآخر لقتله. لجعل سيادة القديس حسن الحظ يعتبره تهديدًا خطيرًا ، أصبح لين مينغ عاجزًا عن الكلام.
عبس لين مينغ. لقد سكب المزيد من الطاقة بشكل كبير ، لكن أمر أسورا كان يتلألأ قليلاً ، ولم يفتح أي قناة مكانية على الإطلاق.
إن ذروة اللورد المقدس التي يتم مطاردتها من أحد الألوهية الحقيقية كانت ببساطة أكثر النكات سخافة في العالم.
على الرغم من أن طريق أشورا كان عالماً شاسعًا ، إلا أنه كان أصغر بكثير من العالم الإلهي. بمجرد دخول الريشة المحلقة ولين مينغ معًا ، سيتم تقصير المسافة بينهما.
“أمر أسورا ؟”
تباطأ لين مينغ وتوقف في النهاية.
مع وجود أمر أسورا في يديه ، بدأ لين مينغ بصب طاقته فيه.
تحدثت هذه المرأة الغامضة ببطء. كان لين مينغ مندهشًا وهو يصك أسنانه بشكل انعكاسي. كان يعلم أن من يتكلم هو الألوهية الحقيقية التي كانت تطارده.
طار لين مينغ من قصر بريمورديوس السماوي ووضعه بعيدًا. ثم أخرج رمزًا من خاتمه المكاني.
طار لين مينغ من قصر بريمورديوس السماوي ووضعه بعيدًا. ثم أخرج رمزًا من خاتمه المكاني.
كان هذا الرمز قديمًا للغاية وتم نحت العديد من الخطوط والرموز الغريبة على سطحه.
“من الصعب بالنسبة لي أن أفهم سبب اتخاذك هذا القرار ، لكني ما زلت معجبه بشجاعتك في اتخاذ مثل هذا الاختيار في هذا الوقت. من أجل إظهار احترامي ، سأخبرك باسمي – أُدعى الريشة المحلقة. ”
“أمر أسورا ؟”
طار لين مينغ من قصر بريمورديوس السماوي ووضعه بعيدًا. ثم أخرج رمزًا من خاتمه المكاني.
كانت هذه المرأة الغامضة قريبة بما يكفي من لين مينغ حتى تتمكن من رؤية كل تصرفاته وحركاته. علاوة على ذلك ، كانت تعرف أيضًا الرموز المميزة التي تركها سيد طريق أسورا وراءها في الماضي.
“نعم. أنا مدينة بمعروف. لم أفكر أبدًا أنه سيود مني سداده بمطاردة وقتل اللورد المقدس. حقًا ، هذا أمر لا يصدق. ”
تنهد لين مينغ “أرى. “. لم يكن كل الألوهية الحقيقية من القديسين تود سحق البشرية .
كانت خطة لين مينغ هي الفرار إلى طريق أشورا.
بالتفكير في هذا ، أدرك لين مينغ بمرارة مدى ضآلة آماله في الهروب.
ثم. سيدخل وادي الموت المأساوي!
ومع ذلك ، كان هناك شيء غريب. وفقًا لتجربة لين مينغ السابقة ، لم يكن بحاجة سوى لعصا بخور من الوقت لدخول طريق أسورا.
ألن تمنحه السماوات حتى هذه الفرصة الضئيلة للبقاء؟
كان لا يزال هناك وقتا طويلا حتى تبدأ المحاكمة النهائية مرة أخرى. إذا أراد لين مينغ الهروب من هذه المرأة الغامضة ، فليس هناك سوى طريق واحد مفتوح له – الطيران إلى وادي الموت المأساوي!
مع وجود أمر أسورا في يديه ، بدأ لين مينغ بصب طاقته فيه.
كان وادي الموت المأساوي منطقة موت. حتى لو دخل ذروة إمبيريان ، فسيظل محاصر بالداخل.
كانت خطة لين مينغ هي الفرار إلى طريق أشورا.
لا يمكن تصوره العواقب !
ولكن هل يمكن أن يُحاصر الإله الحقيقي أيضًا؟
إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون لدى لين مينغ اى فرصة للهروب.
لم يعرف لين مينغ ما إذا كان وادي الموت المأساوي يمكن أن يوقف إلهًا حقيقيًا. بعد كل شيء ، مرت 10 مليارات سنة ولا بد أن مجال القوة قد ضعف.
كان المثال الأكثر وضوحا هو مراسيم أشورا التي تركها سيد طريق أسورا وراءه. تلك الكنوز لم تكن قادرة على قتل سيادة القديس حسن الحظ .
تباطأ لين مينغ وتوقف في النهاية.
علاوة على ذلك. حتى لو استطاع وادي الموت المأساوي أن يحبس هذا الألوهية الحقيقية ، فمن غير المعروف ما إذا كانت تعرف حالة وادي الموت المأساوي. إذا كانت ستختار أن تتبعه في الداخل ، فلن يهم ما إذا كان سيخرج لاحقًا ، لأنه ببساطة سيموت داخل الوادي نفسه.
بالتراجع ، حتى لو لم تطارده الريشة المحلقة ، فإن لين مينغ سيصبح سلحفاة في جرة بعد دخول وادى الموت المأساوي.
سكب لين مينغ كل طاقته ، تمامًا مثل الوقت الذي استخدم فيه مدفع مدفع أسورا البدائي. جسده ، وطاقته ، وروحه ، وكل جزء من قوته اندفع في أمر أسورا .
سنة واحدة في الخارج تعادل عشر سنوات في الداخل.
إذا تم ختم وادي الموت المأساوي بواسطة الريشة المحلقة ، فإلى متى سيضطر لين مينغ للبقاء في الداخل ؟
“أنت ، يبدو أنك تركت رفاقك؟”
إذا تم ختم وادي الموت المأساوي بواسطة الريشة المحلقة ، فإلى متى سيضطر لين مينغ للبقاء في الداخل ؟
في عزلة الباب المغلق في الظلام ، سيكون من المستحيل التدرب إلى عالم الألوهية الحقيقية. بمجرد أن تلتئم جروح سيادة القديس حسن الحظ وذبح طريقه إلى طريق أشورا ، فهل سيكون لدى لين مينغ ، الذي سيظل عالقًا في وادي الموت المأساوي ، أي طريقة للعيش؟
في عزلة الباب المغلق في الظلام ، سيكون من المستحيل التدرب إلى عالم الألوهية الحقيقية. بمجرد أن تلتئم جروح سيادة القديس حسن الحظ وذبح طريقه إلى طريق أشورا ، فهل سيكون لدى لين مينغ ، الذي سيظل عالقًا في وادي الموت المأساوي ، أي طريقة للعيش؟
لم يكن لدى لين مينغ سوى ذروة تدريب اللورد المقدس ، لكنه كان مطاردًا من قبل إله حقيقي ؛ كان هذا هو نفس الحكم عليه بالإعدام.
كان هذا كنز روح إمبيريان تركه إمبيريان بريمورديوس خلفه والذي أنقذ حياته عدة مرات من قبل. وفي هذه اللحظة عندما قام لين مينغ بإلهروب من الألوهية الحقيقية بنفسه ، كل ما كان يرافقه هو قصر بريمورديوس.
أومضت كل أنواع الأفكار في عقل لين مينغ.
“يبدو أنك قلق؟” حملت نبرة المرأة لمحة من الفضول. “هل أنت قلق على حياة رفاقك؟ أنا مندهشة تمامًا. حياتك في حالة محفوفة بالمخاطر ومع ذلك لا يزال لديك عقل للقلق بشأن الآخرين. لقد تركت سفينة الروح بمبادرة منك ، هل هذا لأنك تريد أن تضحي بنفسك لتضمن بقاء رفاقك على قيد الحياة؟
علاوة على ذلك ، كان من الممكن أن تتفوق الريشة المحلقة على لين مينغ قبل أن يدخل وادي الموت المأساوي.
أومضت كل أنواع الأفكار في عقل لين مينغ.
تنهد لين مينغ “أرى. “. لم يكن كل الألوهية الحقيقية من القديسين تود سحق البشرية .
بالتفكير في هذا ، أدرك لين مينغ بمرارة مدى ضآلة آماله في الهروب.
لم يستطع السماح بحدوث أي شيء لهم.
مثل زوج من الأيدي الكبيرة تفككت المساحة باستمرار ، انهارت شظايا الفضاء وتناثرت ، لتكشف عن قناة فضاء سوداء اللون!
تردد صدى صوت الريشة المحلقة الإلهي المرتفع في البحر الروحي للين مينغ مرة أخرى. “لقد أخرجت أمر أسورا ، هل تخطط لدخول طريق أسورا؟ هذا يعني فقط أنك ستموت أسرع بكثير “.
لم يكن طريق أشورا أرضًا ممنوعة. طالما كان هناك أمر أسورا ليكون بمثابة مدخل ، فيمكن لأي شخص الدخول.
ولكن هل يمكن أن يُحاصر الإله الحقيقي أيضًا؟
وبالنسبة للإله الحقيقي الذي يمكنه إجراء اتصال من خلال جدار رثاء الإله ، فإن الرغبة في دخول طريق أشورا كانت أسهل بكثير.
إذا كان لين مينغ يرغب في الفرار إلى طريق أشورا ، فإن ملك الإله الريشة المحلقة سوف تلاحقه.
على الرغم من أن طريق أشورا كان عالماً شاسعًا ، إلا أنه كان أصغر بكثير من العالم الإلهي. بمجرد دخول الريشة المحلقة ولين مينغ معًا ، سيتم تقصير المسافة بينهما.
“أنت ، يبدو أنك تركت رفاقك؟”
لم يكن لين مينغ متأكدًا من المكان الذي سينتقل إليه في طريق أشورا ، أو إلى أي مدى سيكون بعيدًا عن وادي الموت المأساوي. كان عليه أن يحدد المكان الذي كان فيه وادي الموت المأساوي.
لقد أراد أن يبتعد عن الحقبة قدر الإمكان لتجنب جرهم إلى كارثته.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة بالنسبة لملك الإله الريشة المحلقة. لقد تركت علامة الألوهية الحقيقية على لين مينغ حتى تتمكن من مطاردته مباشرة.
أثارت أفكار لين مينغ ، “شخص ما عهد إليك بهذه المهمة؟”
قبل أن يكتشف لين مينغ كل شيء ، ربما تكون الريشة المحلقة قد وصلت إليه بالفعل.
سكب لين مينغ كل طاقته ، تمامًا مثل الوقت الذي استخدم فيه مدفع مدفع أسورا البدائي. جسده ، وطاقته ، وروحه ، وكل جزء من قوته اندفع في أمر أسورا .
إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون لدى لين مينغ اى فرصة للهروب.
لقد أراد أن يبتعد عن الحقبة قدر الإمكان لتجنب جرهم إلى كارثته.
كان المثال الأكثر وضوحا هو مراسيم أشورا التي تركها سيد طريق أسورا وراءه. تلك الكنوز لم تكن قادرة على قتل سيادة القديس حسن الحظ .
ومع ذلك ، مهما كانت الأمور غير مؤكدة ، كان هذا هو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يقوم به لين مينغ. خلاف ذلك ، كان بإمكانه فقط اختيار الموت.
مع وجود أمر أسورا في يديه ، بدأ لين مينغ بصب طاقته فيه.
لم يكن معروفا بالضبط أين ذهبت هذه القناة الفضائية. هبت رياح مرعبة من عواصف الفضاء والوقت من الداخل. لم يشك لين مينغ في أنه حتى الكوكب سيتحول إلى أشلاء إذا تم وضعه بداخله.
ومع ذلك ، كان هناك شيء غريب. وفقًا لتجربة لين مينغ السابقة ، لم يكن بحاجة سوى لعصا بخور من الوقت لدخول طريق أسورا.
ولكن الآن ، مرت ربع ساعة ، وعلى الرغم من أنه صب كمية هائلة من الطاقة ، لم يكن هناك رد من أمر أشورا.
في الفضاء المرصع بالنجوم اللامحدودة ، أخرج لين مينغ قصر بريمورديوس السماوي من عالمه الداخلي.
عبس لين مينغ. لقد سكب المزيد من الطاقة بشكل كبير ، لكن أمر أسورا كان يتلألأ قليلاً ، ولم يفتح أي قناة مكانية على الإطلاق.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة بالنسبة لملك الإله الريشة المحلقة. لقد تركت علامة الألوهية الحقيقية على لين مينغ حتى تتمكن من مطاردته مباشرة.
في الفضاء المرصع بالنجوم اللامحدودة ، أخرج لين مينغ قصر بريمورديوس السماوي من عالمه الداخلي.
“ماذا يحدث؟”
…
تمتم لين مينغ بتوتر. هل كانت هناك مشكلة في أمر أسورا أم كان هناك حد لعدد الاستخدامات؟
“أنت ، يبدو أنك تركت رفاقك؟”
ألن تمنحه السماوات حتى هذه الفرصة الضئيلة للبقاء؟
“أرسلني ، أرسلني!”
“يمكنك أن تطمئن إلى أنه ليس لدي أي مصلحة في قتل الآخرين. سبب وجودي هنا اليوم هو أن شخصًا آخر قد عهد إلي بهذه المهمة ، وكانت تلك المهمة لقتتلك فقط. بمجرد أن تموت ، سأرحل بشكل طبيعي “.
سكب لين مينغ كل طاقته ، تمامًا مثل الوقت الذي استخدم فيه مدفع مدفع أسورا البدائي. جسده ، وطاقته ، وروحه ، وكل جزء من قوته اندفع في أمر أسورا .
طار لين مينغ من قصر بريمورديوس السماوي ووضعه بعيدًا. ثم أخرج رمزًا من خاتمه المكاني.
كان لا يزال هناك وقتا طويلا حتى تبدأ المحاكمة النهائية مرة أخرى. إذا أراد لين مينغ الهروب من هذه المرأة الغامضة ، فليس هناك سوى طريق واحد مفتوح له – الطيران إلى وادي الموت المأساوي!
لقد صرَّ على أسنانه بينما كان جسده يستحم بنور إلهي لامع. تمامًا عندما نما اليأس في قلبه ، في هذا الوقت ، اهتز أمر أسورا وبدأ الفراغ وراء لين مينغ ينفتح.
مثل زوج من الأيدي الكبيرة تفككت المساحة باستمرار ، انهارت شظايا الفضاء وتناثرت ، لتكشف عن قناة فضاء سوداء اللون!
ومع ذلك ، فإن سيادة القديس حسن الحظ قد أمر بالفعل بمساعدة اثنين من الآلهة الحقيقية ، أحدهما لقيادة الجيوش إلى العالم الإلهي والآخر لقتله. لجعل سيادة القديس حسن الحظ يعتبره تهديدًا خطيرًا ، أصبح لين مينغ عاجزًا عن الكلام.
إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون لدى لين مينغ اى فرصة للهروب.
على الرغم من أن طريق أشورا كان عالماً شاسعًا ، إلا أنه كان أصغر بكثير من العالم الإلهي. بمجرد دخول الريشة المحلقة ولين مينغ معًا ، سيتم تقصير المسافة بينهما.
لم يكن معروفا بالضبط أين ذهبت هذه القناة الفضائية. هبت رياح مرعبة من عواصف الفضاء والوقت من الداخل. لم يشك لين مينغ في أنه حتى الكوكب سيتحول إلى أشلاء إذا تم وضعه بداخله.
كان هذا كنز روح إمبيريان تركه إمبيريان بريمورديوس خلفه والذي أنقذ حياته عدة مرات من قبل. وفي هذه اللحظة عندما قام لين مينغ بإلهروب من الألوهية الحقيقية بنفسه ، كل ما كان يرافقه هو قصر بريمورديوس.
كان لين مينغ متردد على الفور. هل كان هناك نوع من الطفرة فى أمر أسورا؟
تباطأ لين مينغ وتوقف في النهاية.
لم يكن لين مينغ متأكدًا من المكان الذي سينتقل إليه في طريق أشورا ، أو إلى أي مدى سيكون بعيدًا عن وادي الموت المأساوي. كان عليه أن يحدد المكان الذي كان فيه وادي الموت المأساوي.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتردد. بغض النظر عن المخاطر الموجودة في القناة الفضائية ، فلن يكون الأمر أسوأ من الوقوع في أيدي تلك المرأة.
1928
طار لين مينغ إلى قناة الفضاء. ومع ذلك ، بمجرد اقترابه منها ، جذبته قوة جاذبية هائلة مثل الثقب الأسود مباشرة.
لبعض الوقت ، انقلب العالم رأسًا على عقب. شعر لين مينغ كما لو أن جسده بالكامل سيتمزق. انتشر الألم في جميع أنحاء جسده. هذا المستوى من الألم كاد أن يغمى عليه!
…..
صر على أسنانه مستخدماً إرادته القوية ليبقى مستيقظاً. كان يعلم أن الإغماء هنا يعني أن كل شيء قد انتهى.
عبس لين مينغ. لقد سكب المزيد من الطاقة بشكل كبير ، لكن أمر أسورا كان يتلألأ قليلاً ، ولم يفتح أي قناة مكانية على الإطلاق.
إن ذروة اللورد المقدس التي يتم مطاردتها من أحد الألوهية الحقيقية كانت ببساطة أكثر النكات سخافة في العالم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
لا يمكن تصوره العواقب !
ترجمة : PEKA
…..
في عزلة الباب المغلق في الظلام ، سيكون من المستحيل التدرب إلى عالم الألوهية الحقيقية. بمجرد أن تلتئم جروح سيادة القديس حسن الحظ وذبح طريقه إلى طريق أشورا ، فهل سيكون لدى لين مينغ ، الذي سيظل عالقًا في وادي الموت المأساوي ، أي طريقة للعيش؟
