Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1936

1936 A
PDF

1936 A

1936 A

 

تحدث رجل عجوز. كان يرتدي قبعة من الخيزران ويحمل طفلاً بين ذراعيه.

 

 

 

 

لم يكن لين مينغ ليصدق أبدًا أن هذا الرجل العجوز كان عدوه القديم – تشو يان.

 

 

 

كانت المحطة الأخيرة لـ لين مينغ في مدينة التوت الأخضر هو المطعم الذي كان والديه يديرانه لعائلة لين في الماضي.

في هذا الجزء البعيد من جبل ثلجي ، ظهر شخص غامض فجأة ، مما جعلهم جميعًا يشعرون وكأنهم في موقف محفوف بالمخاطر.

 

 

ومع ذلك ، لم يعد المطعم مطعمًا. لم يعد مفتوحًا للعمل ، ولكنه أغلق في وجه الغرباء.

 

 

 

كان هذا المطعم بمثابة كنز لعائلة لين. ناهيك عن تناول وجبة ، لا يستطيع المرء زيارته حتى .

 

 

 

حتى كل جيل جديد من إمبراطور مملكة ثروة السماء لن يتمكن من التعبير عن احترامه إلا عن بعد عندما يأتون لزيارة مدينة التوت الأخضر.

 

 

كانت المحطة الأخيرة لـ لين مينغ في مدينة التوت الأخضر هو المطعم الذي كان والديه يديرانه لعائلة لين في الماضي.

في مملكة ثروة السماء ، كانت الحقيقة أن عائلة لين تمثل شيئًا مشابهًا للحق الإلهي. لقد كانوا قوة فوق السلطة الإمبراطورية وكانوا لا يقهرون.

 

 

 

عند رؤية هذا المطعم الذي لا يمكن لأحد دخوله ، بدا أن لين مينغ يفقد الاهتمام بإعادة زيارة الأماكن المألوفة.

ترجمة : PEKA

 

 

أثناء زيارته للأماكن المألوفة ، لم يأت لرؤية المعالم ، ولكن لتذكر الذكريات.

تشو يان.

 

نظر لين مينغ إلى سلسلة التلال الجبلية البيضاء الشاسعة التي أضاءت في ظلام الليل. أراد أن يتسلق الجبل ، ولكن في هذا الوقت ، شعر فجأة بالبرد بشكل لا يمكن تفسيره. لم يستطع إلا أن يرتجف.

عندما لم يعد مطعم عائلة لين هو نفسه ، وبدلاً من ذلك اتخذ أهمية مختلفة تمامًا ، لم يعد لين مينغ يرغب في الدخول.

…..

 

 

لأنه ، من هناك ، في النهاية لا يمكن العثور على هذه الذكريات.

 

 

لاحظ تشو يان نظرة لين مينغ وكان مذهولًا.

غادر لين مينغ مدينة التوت الأخضر وغادر مملكة ثروة السماء.

 

بعد ذلك ، سواء كانت عائلة تشو أو الأمير العاشر ، فقد تشو يان كل قيمة لهم وأصبح عبئا.

بالتفكير في الأمر ، منذ أن أخذت شينغ مي مصدر قوة روح لين مينغ ، مرت حوالي سبع أو ثماني سنوات.

 

 

 

يمكن أن يشعر لين مينغ أن تدريبه يسقط كل يوم. على الرغم من أن القدر الضئيل من القوة الروحية المتبقية في جسده جعلته لا يتقدم في العمر ويصبح خرفًا ، إلا أنه لم يكن من الممكن استدعاء نيران حياته الضعيفة. كما أنه لم يستطع تحمل عبء الطاقة الهائلة الموجودة في جسده.

…..

 

 

ببطء ، تبددت نقاط القوة هذه.

 

 

سافر إلى الشمال. مر عبر القرى ووصل في النهاية إلى أرض عشبية شمالية.

بدأ يضعف.

 

 

 

سافر إلى الشمال. مر عبر القرى ووصل في النهاية إلى أرض عشبية شمالية.

 

 

وهكذا ، تم طرد تشو يان.

لم تكن هذه الأرض سلمية مثل مملكة ثروة السماء.

 

 

 

كان الجنود والفرسان يتجولون في جو فوضوي. حدثت الحرب على مدار العام. سار لين مينغ في الشوارع ويمكن أن يشعر بالقلق والذعر في قلوب المشاة. غالبًا ما كانوا يرتدون الأوشحة حول رؤوسهم ، وكانت خطواتهم متسارعة وتعبيراتهم متوترة.

كان هذا المطعم بمثابة كنز لعائلة لين. ناهيك عن تناول وجبة ، لا يستطيع المرء زيارته حتى .

 

“لا تخفضوا حذركم!”

الحرب والمجاعة والأوبئة. بالنسبة للبشر كانت هذه ثلاثة من أكثر الأحداث المرعبة.

في مملكة ثروة السماء ، كانت الحقيقة أن عائلة لين تمثل شيئًا مشابهًا للحق الإلهي. لقد كانوا قوة فوق السلطة الإمبراطورية وكانوا لا يقهرون.

 

لم يعتقد لين مينغ أبدًا أنه بعد آخر يوم رأى فيه تشو يان ، ففي المرة التالية التي التقيا فيها ، سيكون تشو يان على هذا النحو.

وبمجرد اندلاع الحرب والمجاعة والأوبئة ، من المرجح أن تنتشر.

على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان يقظًا للغاية ، كان هناك إرهاق عميق ينبع منه. كانت عيناه العجوزتان القذرتان ملطختين بالدماء ، ويمكن للمرء أن يرى أنه لم ينم جيدًا لعدة أيام.

 

 

في مثل هذا اليوم ، كان هناك ثلوج كثيفة.

 

 

 

ذهب لين مينغ إلى جبل بعيد. كان اليوم متأخرًا ولم يكن بالإمكان رؤية مسار الطريق. كان الثلج يصل إلى الركبة. إذا كان هذا واديًا ، فيمكن ابتلاع شخص بأكمله.

 

 

على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان يقظًا للغاية ، كان هناك إرهاق عميق ينبع منه. كانت عيناه العجوزتان القذرتان ملطختين بالدماء ، ويمكن للمرء أن يرى أنه لم ينم جيدًا لعدة أيام.

نظر لين مينغ إلى سلسلة التلال الجبلية البيضاء الشاسعة التي أضاءت في ظلام الليل. أراد أن يتسلق الجبل ، ولكن في هذا الوقت ، شعر فجأة بالبرد بشكل لا يمكن تفسيره. لم يستطع إلا أن يرتجف.

أما بالنسبة لـ تشو يان ، نظرًا لوجود ضغينة بينه وبين لين مينغ ، فقد اضطر إلى تحمل ضغط كبير .

 

 

على الرغم من سقوط تدريب لين مينغ ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا لدرجة أنه لم يستطع تحمل البرد على هذا الجبل الثلجي. في الواقع ، حتى لو كان أقوى فنان قتالي جليدي في كوكب انسكاب السماء يهاجم لين مينغ بحرية ، فلن يشعر بأي شيء على الإطلاق.

 

 

أخيرًا ، هُزم تشو يان من قبل لين مينغ.

 

1936 A

 

 

لكن في هذا اليوم ، شعر بقشعريرة لا يمكن تفسيرها.

 

 

 

كانت برودة أتت من الروح ، مما جعل من المستحيل تقريبًا أن يتحملها لين مينغ.

تأثر لين مينغ قليلاً. بدأت صورة هذا الرجل العجوز المنهك أمامه تتداخل ببطء مع صورة أخرى في ذهنه.

 

كان هذا بسبب وجود شخص ما جالسًا في الكهف. كان يرتدي قناعًا أخضر من اليشم يحتوي على تعبير شديد البرودة وغير مبال محفور فيه. علاوة على ذلك ، هذا الشخص لم يصدر أي صوت ولم يطلق أي هالة. لهذا السبب عندما دخلت المجموعة الكهف ، لم يلاحظه أحد.

كان يعلم أن الجروح التي تركتها شينغ مي لا يمكن علاجها. علاوة على ذلك. ستصبح أثقل بشكل متزايد حتى تموت حياته في النهاية.

 

 

بعد ذلك ، ارتفع تدريب لين مينغ بسرعة. عندما تم الكشف عن قدرته الحقيقية للعالم ، تسبب هذا في أن تنتبه العائلة المالكة إليه وتفعل كل ما في وسعها لكسبه.

لقد استخدم إحساسه لتغطية هذا الجبل. أراد أن يبحث عن مكان للراحة.

غادر لين مينغ مدينة التوت الأخضر وغادر مملكة ثروة السماء.

 

من تلك النقطة فصاعدًا ، لم يري لين مينغ تشو يان مرة أخرى. لقد مر أكثر من 130 عام منذ أن رأوا بعضهم البعض آخر مرة.

ولكن أثناء بحثه ، اهتز عقله فجأة. لقد. رأى شخصًا تعرف عليه. على الرغم من أن مظهر هذا الشخص قد تغير بشكل كبير ، إلا أن لين مينغ كان لا يزال قادرًا على التعرف عليه.

 

 

 

كان هناك الكثير من ظلال الماضي على مظهره. ولم يتغير صابره لأكثر من 130 عامًا.

ذهب لين مينغ إلى جبل بعيد. كان اليوم متأخرًا ولم يكن بالإمكان رؤية مسار الطريق. كان الثلج يصل إلى الركبة. إذا كان هذا واديًا ، فيمكن ابتلاع شخص بأكمله.

 

 

…….

 

 

لم يرد لين مينغ. انحنى على الصخرة خلفه. في هذا الوقت ، كان لا يزال يشعر بالبرودة الشديدة من الداخل.

“هذا الطقس اللعين ، يا له من حظ جهنمي!”

 

 

لم تكن هذه الأرض سلمية مثل مملكة ثروة السماء.

“إن الإسراع على الطريق في مثل هذه الليلة الثلجية يمكن أن يودي بحياة الرجل. أتساءل ما إذا كان الطقس البارد سيؤثر على سمو ولي العهد “.

أما بالنسبة لـ تشو يان ، نظرًا لوجود ضغينة بينه وبين لين مينغ ، فقد اضطر إلى تحمل ضغط كبير .

 

“هل هو بارد جدا؟”

اشتكى شابان بصوت منخفض. تحدثوا في همسات. في مثل هذه الليلة المليئة بالثلوج والرياح ، لم تستطع أصواتهم أن تسافر بعيدًا.

 

 

 

“فقط انس الأمر. علينا أن نجد الأميرة الصغيرة في غضون ثلاثة أيام ونخرج من هذه المنطقة ونعود إلى قاعدتنا. إذا بقينا وقتًا طويلاً ، فسيجدنا الحرس الأبيض بالتأكيد “.

تحدث رجل عجوز. كان يرتدي قبعة من الخيزران ويحمل طفلاً بين ذراعيه.

 

قال تشو يان ببطء. لم يعد يستخدم اسمه القديم ، بل أطلق على نفسه كلمة واحدة – اللهب.

تحدث رجل عجوز. كان يرتدي قبعة من الخيزران ويحمل طفلاً بين ذراعيه.

 

 

 

كان يرتدي معطفاً طويلاً ويحاول قدر الإمكان تغطية الطفل المرتعش بين ذراعيه. أبقى رأسه منخفضًا بينما كان يسارع.

 

 

 

“ماذا لو لم نجدها؟” سأل شاب بقلق.

 

 

تأثر لين مينغ قليلاً. بدأت صورة هذا الرجل العجوز المنهك أمامه تتداخل ببطء مع صورة أخرى في ذهنه.

“إذا لم نتمكن من العثور عليها ، فهذه هي إرادة السماء. ” تنهد الرجل العجوز بعمق وهز رأسه. “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الكهف الذي توقفنا عنده العام الماضي أمامنا مباشرة. لا يزال هناك بعض التبن والحطب المتبقي في الداخل ، لذلك دعنا نرتاح هناك الليلة “.

غادر لين مينغ مدينة التوت الأخضر وغادر مملكة ثروة السماء.

 

لم يرد لين مينغ. انحنى على الصخرة خلفه. في هذا الوقت ، كان لا يزال يشعر بالبرودة الشديدة من الداخل.

وبينما كان الرجل العجوز يتكلم ، فتش طريق الثلج أمامه. كانت ذاكرته حادة ، وبعد ربع ساعة وجد الكهف الذي تذكره من الماضي.

“لا تخفضوا حذركم!”

 

بسبب كل هذا ، كان بإمكان لين مينغ تخيل مقدار التغيير والمشقة التي مر بها تشو يان على مر السنين.

أطلق الجميع نفسا طويلا من الراحة. لعبور جبل في ليلة ثلجية عاصفه ، كان هذا شيئًا يمكنهم تحمله ، لكن الطفل معهم لن يكون قادرًا على تحمله.

اعتقد الجميع أن الوضع سخيف بعض الشيء. مع الظهور المفاجئ لشخص ملثم ، ظنوا أن هذا قد يكون سيدًا منقطع النظير أُرسل لاغتيالهم. ولكن الآن ، كان هذا الشخص يرتجف بعنف وكأنه لا يستطيع تحمل هذه الرياح الجبلية الباردة.

 

“من أنت؟”

ركضت المجموعة بسرعة إلى الكهف. قاموا بإزالة الثلج من أجسادهم وخلعوا قبعاتهم المصنوعة من الخيزران.

 

وبمجرد اندلاع الحرب والمجاعة والأوبئة ، من المرجح أن تنتشر.

على الرغم من أن الكهف كان لا يزال باردًا ، إلا أن الهواء بداخله كان جافًا. وكما تذكر الرجل العجوز ، كان هناك حقًا بعض التبن والحطب بالداخل.

كان يرتدي معطفاً طويلاً ويحاول قدر الإمكان تغطية الطفل المرتعش بين ذراعيه. أبقى رأسه منخفضًا بينما كان يسارع.

 

 

خططوا لاستخدام الحطب لإشعال النار.

“إن الإسراع على الطريق في مثل هذه الليلة الثلجية يمكن أن يودي بحياة الرجل. أتساءل ما إذا كان الطقس البارد سيؤثر على سمو ولي العهد “.

 

 

لكن عندما أشعلوا ألسنة اللهب ، في اللحظة التي أضاء فيها الكهف بالضوء ، أصيبوا جميعًا بالذهول وسرعان ما انحرفوا إلى الوراء.

لقد استخدم إحساسه لتغطية هذا الجبل. أراد أن يبحث عن مكان للراحة.

 

 

بأصوات رنين حادة ، اخرج الجميع أسلحتهم!

 

 

 

كان هذا بسبب وجود شخص ما جالسًا في الكهف. كان يرتدي قناعًا أخضر من اليشم يحتوي على تعبير شديد البرودة وغير مبال محفور فيه. علاوة على ذلك ، هذا الشخص لم يصدر أي صوت ولم يطلق أي هالة. لهذا السبب عندما دخلت المجموعة الكهف ، لم يلاحظه أحد.

بسبب كل هذا ، كان بإمكان لين مينغ تخيل مقدار التغيير والمشقة التي مر بها تشو يان على مر السنين.

 

ببطء ، تبددت نقاط القوة هذه.

“من أنت؟”

عند رؤية هذا المطعم الذي لا يمكن لأحد دخوله ، بدا أن لين مينغ يفقد الاهتمام بإعادة زيارة الأماكن المألوفة.

 

تمكن لين مينغ من رؤية الإصابات الداخلية المتبقية في جسده. من المحتمل أن تكون هذه الجروح الخفية قد أثرت على طريق تشو يان للفنون القتالية.

رفع الجميع حذرهم. كان هذا لأن الحرس الأبيض يلاحقهم جميعًا.

 

 

 

 

 

في هذا الجزء البعيد من جبل ثلجي ، ظهر شخص غامض فجأة ، مما جعلهم جميعًا يشعرون وكأنهم في موقف محفوف بالمخاطر.

من تلك النقطة فصاعدًا ، لم يري لين مينغ تشو يان مرة أخرى. لقد مر أكثر من 130 عام منذ أن رأوا بعضهم البعض آخر مرة.

 

بعد ذلك ، ارتفع تدريب لين مينغ بسرعة. عندما تم الكشف عن قدرته الحقيقية للعالم ، تسبب هذا في أن تنتبه العائلة المالكة إليه وتفعل كل ما في وسعها لكسبه.

“مجرد عابر سبيل. ”

“لا تخفضوا حذركم!”

 

لولا السيف الأحمر الغامق الملفوف بجلد الثعبان الذي كان في يد الرجل العجوز ، لولا الجوهر الحقيقي للسمة النارية المألوفة المنبثقة من هذا الرجل العجوز.

رد لين مينغ بهدوء. ركزت عيناه على الرجل العجوز في المجموعة.

 

 

 

يبدو أن هذا الرجل العجوز يبلغ من العمر 60 عامًا تقريبًا. كان وجهه منقوشًا بسنوات الريح والصقيع. من الخطوط العريضة لوجهه ، يمكن للمرء أن يشعر بشكل غامض أنه في شبابه ، كان هذا الرجل العجوز في يوم من الأيام فردًا محطما بشكل كبير.

“هل هو بارد جدا؟”

 

لاحظ تشو يان نظرة لين مينغ وكان مذهولًا.

هذا الرجل العجوز كان لديه ذراع واحدة فقط. كان شعره أبيض وله شارب أبيض . كانت هناك ندبة عميقة على وجهه. تبدأ من حاجبيه وتمتد حتى رقبته ، وتقسم وجهه بالكامل تقريبًا.

 

 

لولا السيف الأحمر الغامق الملفوف بجلد الثعبان الذي كان في يد الرجل العجوز ، لولا الجوهر الحقيقي للسمة النارية المألوفة المنبثقة من هذا الرجل العجوز.

على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان يقظًا للغاية ، كان هناك إرهاق عميق ينبع منه. كانت عيناه العجوزتان القذرتان ملطختين بالدماء ، ويمكن للمرء أن يرى أنه لم ينم جيدًا لعدة أيام.

 

 

 

في هذا الوقت ، مد الرجل العجوز سيفه لمواجهة لين مينغ ودفع الطفل في نفس الوقت إلى ظهره لحمايته. كان هذا الطفل عاقلًا ومدركًا للوضع. لم يبكي ولم يصدر ضوضاء ، بل وقف بهدوء خلف الرجل العجوز وألقى نظرة خاطفة على لين مينغ.

كان هذا المطعم بمثابة كنز لعائلة لين. ناهيك عن تناول وجبة ، لا يستطيع المرء زيارته حتى .

 

 

تأثر لين مينغ قليلاً. بدأت صورة هذا الرجل العجوز المنهك أمامه تتداخل ببطء مع صورة أخرى في ذهنه.

ومع ذلك ، لم يعد المطعم مطعمًا. لم يعد مفتوحًا للعمل ، ولكنه أغلق في وجه الغرباء.

 

كان هذا المطعم بمثابة كنز لعائلة لين. ناهيك عن تناول وجبة ، لا يستطيع المرء زيارته حتى .

كانت هذه الصورة ترتدي أردية مطرزة وتاجًا ذهبيًا يربط شعره. كان لديه سيف أنيق مربوط على خصره وكان مظهره جريئًا وبطوليًا. علاوة على ذلك ، كان على زوايا شفتيه لمسة خفيفة من الازدراء و السخرية ، وكأنه يتباهى بازدراءه لكل الآخرين.

 

 

 

لولا السيف الأحمر الغامق الملفوف بجلد الثعبان الذي كان في يد الرجل العجوز ، لولا الجوهر الحقيقي للسمة النارية المألوفة المنبثقة من هذا الرجل العجوز.

في هذا الوقت ، مد الرجل العجوز سيفه لمواجهة لين مينغ ودفع الطفل في نفس الوقت إلى ظهره لحمايته. كان هذا الطفل عاقلًا ومدركًا للوضع. لم يبكي ولم يصدر ضوضاء ، بل وقف بهدوء خلف الرجل العجوز وألقى نظرة خاطفة على لين مينغ.

 

“اللهب القديم ، هل يجب أن نفعل شيئًا بشأنه. ” قال أحد الأشخاص بنقل صوت حقيقي ، “لا أعرف ما إذا كان قد سمع حديثنا من قبل. ”

لم يكن لين مينغ ليصدق أبدًا أن هذا الرجل العجوز كان عدوه القديم – تشو يان.

الحرب والمجاعة والأوبئة. بالنسبة للبشر كانت هذه ثلاثة من أكثر الأحداث المرعبة.

 

على الرغم من سقوط تدريب لين مينغ ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا لدرجة أنه لم يستطع تحمل البرد على هذا الجبل الثلجي. في الواقع ، حتى لو كان أقوى فنان قتالي جليدي في كوكب انسكاب السماء يهاجم لين مينغ بحرية ، فلن يشعر بأي شيء على الإطلاق.

تشو يان.

 

 

 

في مدينة التوت الأخضر ، سرق تشو يان حبه الأول – لان يون يي .

لكن عندما أشعلوا ألسنة اللهب ، في اللحظة التي أضاء فيها الكهف بالضوء ، أصيبوا جميعًا بالذهول وسرعان ما انحرفوا إلى الوراء.

 

 

بعد ذلك ، أكد لين مينغ تصميمه على دخول البيت القتالي السابع العميق . أخذ مبلغه القليل من المال وسافر إلى مملكة ثروة السماء للمشاركة في الاختبارات هناك. نظرًا لأنه صادف أن التقى تشو يان بالصدفة عندما كان يقوم بالتسجيل ، قام أحد أصدقاء تشو يان بطرد لين مينغ سرًا من مسكنه من أجل كسب الحظ. وبسبب ذلك ، ذهب لين مينغ إلى مطعم الوضوح حيث عمل هناك ، وهناك حصل لين مينغ على المكعب السحري.

 

 

…..

بعد ذلك ، ارتفع تدريب لين مينغ بسرعة. عندما تم الكشف عن قدرته الحقيقية للعالم ، تسبب هذا في أن تنتبه العائلة المالكة إليه وتفعل كل ما في وسعها لكسبه.

 

 

“لقد أخافني ذلك. اعتقدت أنه كان سيدًا ما. ”

أما بالنسبة لـ تشو يان ، نظرًا لوجود ضغينة بينه وبين لين مينغ ، فقد اضطر إلى تحمل ضغط كبير .

لكن عندما أشعلوا ألسنة اللهب ، في اللحظة التي أضاء فيها الكهف بالضوء ، أصيبوا جميعًا بالذهول وسرعان ما انحرفوا إلى الوراء.

 

“إن الإسراع على الطريق في مثل هذه الليلة الثلجية يمكن أن يودي بحياة الرجل. أتساءل ما إذا كان الطقس البارد سيؤثر على سمو ولي العهد “.

حتى أميره ، الأمير العاشر يانغ زن ، بدأ في إجبار تشو يان على السعي وراء العرش. أجبر يانغ تشن تشو يان على قطع خطوبته مع لان يون يي.

“إذا لم نتمكن من العثور عليها ، فهذه هي إرادة السماء. ” تنهد الرجل العجوز بعمق وهز رأسه. “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الكهف الذي توقفنا عنده العام الماضي أمامنا مباشرة. لا يزال هناك بعض التبن والحطب المتبقي في الداخل ، لذلك دعنا نرتاح هناك الليلة “.

 

 

 

 

أخيرًا ، هُزم تشو يان من قبل لين مينغ.

لكن عندما أشعلوا ألسنة اللهب ، في اللحظة التي أضاء فيها الكهف بالضوء ، أصيبوا جميعًا بالذهول وسرعان ما انحرفوا إلى الوراء.

 

ذهب لين مينغ إلى جبل بعيد. كان اليوم متأخرًا ولم يكن بالإمكان رؤية مسار الطريق. كان الثلج يصل إلى الركبة. إذا كان هذا واديًا ، فيمكن ابتلاع شخص بأكمله.

بعد ذلك ، سواء كانت عائلة تشو أو الأمير العاشر ، فقد تشو يان كل قيمة لهم وأصبح عبئا.

 

 

على الرغم من أن الكهف كان لا يزال باردًا ، إلا أن الهواء بداخله كان جافًا. وكما تذكر الرجل العجوز ، كان هناك حقًا بعض التبن والحطب بالداخل.

وهكذا ، تم طرد تشو يان.

بأصوات رنين حادة ، اخرج الجميع أسلحتهم!

 

 

من تلك النقطة فصاعدًا ، لم يري لين مينغ تشو يان مرة أخرى. لقد مر أكثر من 130 عام منذ أن رأوا بعضهم البعض آخر مرة.

سافر إلى الشمال. مر عبر القرى ووصل في النهاية إلى أرض عشبية شمالية.

 

 

لم يعتقد لين مينغ أبدًا أنه بعد آخر يوم رأى فيه تشو يان ، ففي المرة التالية التي التقيا فيها ، سيكون تشو يان على هذا النحو.

رفع الجميع حذرهم. كان هذا لأن الحرس الأبيض يلاحقهم جميعًا.

 

 

الندبة على وجهه. ذراعه الوحيدة. وجهه العجوز والمرهق.

بعد ذلك ، ارتفع تدريب لين مينغ بسرعة. عندما تم الكشف عن قدرته الحقيقية للعالم ، تسبب هذا في أن تنتبه العائلة المالكة إليه وتفعل كل ما في وسعها لكسبه.

 

هذا الرجل العجوز كان لديه ذراع واحدة فقط. كان شعره أبيض وله شارب أبيض . كانت هناك ندبة عميقة على وجهه. تبدأ من حاجبيه وتمتد حتى رقبته ، وتقسم وجهه بالكامل تقريبًا.

تمكن لين مينغ من رؤية الإصابات الداخلية المتبقية في جسده. من المحتمل أن تكون هذه الجروح الخفية قد أثرت على طريق تشو يان للفنون القتالية.

حتى أميره ، الأمير العاشر يانغ زن ، بدأ في إجبار تشو يان على السعي وراء العرش. أجبر يانغ تشن تشو يان على قطع خطوبته مع لان يون يي.

 

 

بسبب كل هذا ، كان بإمكان لين مينغ تخيل مقدار التغيير والمشقة التي مر بها تشو يان على مر السنين.

 

 

أثناء زيارته للأماكن المألوفة ، لم يأت لرؤية المعالم ، ولكن لتذكر الذكريات.

“أنت تعرفني؟”

 

 

1936 A

لاحظ تشو يان نظرة لين مينغ وكان مذهولًا.

 

 

الحرب والمجاعة والأوبئة. بالنسبة للبشر كانت هذه ثلاثة من أكثر الأحداث المرعبة.

لم يرد لين مينغ. انحنى على الصخرة خلفه. في هذا الوقت ، كان لا يزال يشعر بالبرودة الشديدة من الداخل.

 

 

 

كان هذا الألم الذي جاء من الروح لا يطاق تقريبًا.

 

 

“إنه. يبدو وكأنه يرتجف. ” قال أحدهم بصوت خافت وهم ينظرون إلى لين مينغ.

“إنه. يبدو وكأنه يرتجف. ” قال أحدهم بصوت خافت وهم ينظرون إلى لين مينغ.

تحدث رجل عجوز. كان يرتدي قبعة من الخيزران ويحمل طفلاً بين ذراعيه.

 

بسبب كل هذا ، كان بإمكان لين مينغ تخيل مقدار التغيير والمشقة التي مر بها تشو يان على مر السنين.

“هل هو بارد جدا؟”

بدأ يضعف.

 

“إنه. يبدو وكأنه يرتجف. ” قال أحدهم بصوت خافت وهم ينظرون إلى لين مينغ.

اعتقد الجميع أن الوضع سخيف بعض الشيء. مع الظهور المفاجئ لشخص ملثم ، ظنوا أن هذا قد يكون سيدًا منقطع النظير أُرسل لاغتيالهم. ولكن الآن ، كان هذا الشخص يرتجف بعنف وكأنه لا يستطيع تحمل هذه الرياح الجبلية الباردة.

 

 

أخيرًا ، هُزم تشو يان من قبل لين مينغ.

“لقد أخافني ذلك. اعتقدت أنه كان سيدًا ما. ”

ومع ذلك ، لم يعد المطعم مطعمًا. لم يعد مفتوحًا للعمل ، ولكنه أغلق في وجه الغرباء.

 

 

“لا تخفضوا حذركم!”

 

 

حتى كل جيل جديد من إمبراطور مملكة ثروة السماء لن يتمكن من التعبير عن احترامه إلا عن بعد عندما يأتون لزيارة مدينة التوت الأخضر.

اختارت المجموعة الزاوية الأبعد عن لين مينغ وجلست بعناية ، وراقبت عينيه طوال الوقت.

“ماذا لو لم نجدها؟” سأل شاب بقلق.

 

 

“اللهب القديم ، هل يجب أن نفعل شيئًا بشأنه. ” قال أحد الأشخاص بنقل صوت حقيقي ، “لا أعرف ما إذا كان قد سمع حديثنا من قبل. ”

ذهب لين مينغ إلى جبل بعيد. كان اليوم متأخرًا ولم يكن بالإمكان رؤية مسار الطريق. كان الثلج يصل إلى الركبة. إذا كان هذا واديًا ، فيمكن ابتلاع شخص بأكمله.

 

“إذا لم نتمكن من العثور عليها ، فهذه هي إرادة السماء. ” تنهد الرجل العجوز بعمق وهز رأسه. “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الكهف الذي توقفنا عنده العام الماضي أمامنا مباشرة. لا يزال هناك بعض التبن والحطب المتبقي في الداخل ، لذلك دعنا نرتاح هناك الليلة “.

“الثلج كثيف والرياح عظيمة. ما كان يجب أن يسمعنا. وإذا فعل ، فهذا يثبت أن تدريبه أعلى بكثير منا. إذا قاتلناه ، فقد نكون نحن من يموت بدلاً من ذلك. لذا لا تحاول إثارة أي مشكلة غير ضرورية مع شخص ما ، خاصة عندما لا تعرف أصلهم. على الرغم من أنه يبدو مريضًا ، إلا أنني أشعر بالغرابة لسبب ما عندما أراه “.

كانت المحطة الأخيرة لـ لين مينغ في مدينة التوت الأخضر هو المطعم الذي كان والديه يديرانه لعائلة لين في الماضي.

 

وبينما كان الرجل العجوز يتكلم ، فتش طريق الثلج أمامه. كانت ذاكرته حادة ، وبعد ربع ساعة وجد الكهف الذي تذكره من الماضي.

قال تشو يان ببطء. لم يعد يستخدم اسمه القديم ، بل أطلق على نفسه كلمة واحدة – اللهب.

 

 

لقد استخدم إحساسه لتغطية هذا الجبل. أراد أن يبحث عن مكان للراحة.

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

 

 

“إن الإسراع على الطريق في مثل هذه الليلة الثلجية يمكن أن يودي بحياة الرجل. أتساءل ما إذا كان الطقس البارد سيؤثر على سمو ولي العهد “.

 

 

ترجمة : PEKA

 

…..

 

“إنه. يبدو وكأنه يرتجف. ” قال أحدهم بصوت خافت وهم ينظرون إلى لين مينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط