1957
1957
تحرك قلب لين مينغ. أطلق تنهيدة خفيفة واتخذ قرارًا.
…
…
تذكرت فجأة. إذا قرر لين مينغ التناسخ على كوكب انسكاب السماء ، فهل كان هذا بسبب في ما يسمى تغيير العالم الإلهي؟
…
مملكة ثروة السماء ، مدينة التوت الأخضر –
لم تتغير المدينة منذ ألف عام ، كانت فى مشهد دائم من السلام والهدوء.
اليوم ، استقبلت مدينة التوت الأخضر العديد من الغرباء غير العاديين.
كانوا لين مينغ ووالديه.
بعد آلاف ومئات من السنين ، مرت عشرات الأجيال بالفعل في مدينة التوت الأخضر.
كانوا لين مينغ ووالديه.
تذكر لين مينغ العديد من هؤلاء القدامى. عندما كان يركض عبر هذه الردهة عندما كان طفلاً ، كان هؤلاء الناس يعطون لين مينغ بعض الحلوى ليأكلها.
لم يتعرف أحد على لين مينغ ولم يتعرف أحد على والديه ، لكنهم ما زالوا يسمعون عن أساطير لين مينغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لم تكن تعرف ما الأمر ، لكنها شعرت بالفطرة أن هذا “التغيير” كان بمثابة كارثة هزت السماء.
سوف ينتقل هذا الاسم لمئات الآلاف من السنين.
دخل لين مينغ مدينة التوت الأخضر مثل شخص عادي. لقد سار في شوارع جديدة تم تجديدها عدة مرات بالفعل ، وهذه الشوارع التي لا تزال مألوفة جعلت والدي لين مينغ مليئين بالعاطفة.
في هذا اليوم ، جاء زائر إلى مطعم عائلة لين. وصلت امرأة ترتدي فستانًا أسود وتبدو في العشرين من عمرها بقليل. كانت تدريبها بشكل غير متوقع في عالم البحر الإلهي المتأخر.
وصلوا إلى مطعم عائلة لين. كان هذا معلمًا تاريخيًا تم إغلاقه لأكثر من ألف عام ، وكان المنزل الحقيقي لـ لين مينغ ووالديه.
كانت هذه المرأة سيتو مينجيوى.
نظرًا لأن هذا المبنى قد تم صيانته بعناية من قبل الآخرين ، فقد ظل سليماً تمامًا.
ومع ذلك ، بعد أن قاوم البلاط المزجج الرياح والمطر لأكثر من ألف عام ، لم يعد ساطعًا.
على الرغم من عودة الزوجين المسنين إلى منزلهما السابق وكان مزاجهما جيدًا للغاية ، إلا أنهما تمسكا دائمًا ببعض الأسف. كان هذا من الرتابة والوحدة التي أحدثها هذا الصمت .
بدأت الأعمدة والأبواب المطلية باللون الأحمر ، حتى لو تم غسلها وإعادة دهانها عدة مرات ، تتحول لتكشف عن نكهة السنوات الماضية.
عند الاستماع إلى كلمات لين مينغ ، اومضت خيبة أمل عميقة في عيون سيتو مينجيوى.
صرير –
بالنسبة للين مو ، كانت تساعد في المطبخ. بعد الانتهاء من كل طبق ، كان النادل يعيده ويصرخ بصوت مليء بالسحر ، “الطبق جاهز!” ثم ، مع منشفة على كتفه ، يضع النادل الطبق ، ويمسح الطاولة ويساعد في تحضير بعض الشاي.
فتح الباب الأمامي. ما استقبله المرء هو ردهة المطعم.
مصير العالم والسبب والنتيجة ، كانت كل هذه الأشياء سريعة الزوال ولا يمكن التنبؤ بها والتي لم يرغب لين مينغ في أن يلمسها. إذا قبل متدربًا ، فسيتعين عليه تحمل مسؤولية السيد.
بدأت الأعمدة والأبواب المطلية باللون الأحمر ، حتى لو تم غسلها وإعادة دهانها عدة مرات ، تتحول لتكشف عن نكهة السنوات الماضية.
كانت الأرضية الحجرية الزرقاء الرخامية قديمة ، لكن الأثاث النظيف كان كما كان في الماضي.
تخطى قلب سيتو مينجيوى نبضة. استطاعت أن تشعر في عيني لين مينغ بنوع من المشاعر العميقة والمليئة بالحزن ، والتي تسببت في تقلص قلبها.
كانت سيتو مينجيوى عاجزه ، نظرت نحو لين مينغ. تردد لين مينغ للحظة ثم أومأ ببطء.
كان لين مينغ قادرًا على تذكر مشهد قفزه حول هذا المدخل عندما كان طفلاً.
على الرغم من عودة الزوجين المسنين إلى منزلهما السابق وكان مزاجهما جيدًا للغاية ، إلا أنهما تمسكا دائمًا ببعض الأسف. كان هذا من الرتابة والوحدة التي أحدثها هذا الصمت .
كل أنواع الناس يأتون إلى هذا المطعم. قد يكون البعض هنا لشرب الخمر ، والبعض لشرب الشاي ، والبعض يأتي ويروي القصص ، والبعض يأتي ويلعب الورق ، والبعض سيلعب آلة القانون ، والبعض سيلعب الشطرنج.
ترجمة : PEKA
كانت سيتو مينجيوى هذا الشخص.
تذكر لين مينغ العديد من هؤلاء القدامى. عندما كان يركض عبر هذه الردهة عندما كان طفلاً ، كان هؤلاء الناس يعطون لين مينغ بعض الحلوى ليأكلها.
“حتى على مر السنين ، لا يزال كما هو. ”
امتلأت عيون لين مو القديمة بالدموع. تتبعت الطاولات القديمة وهي تتذكر الماضي. اعتاد لين فو على الوقوف هنا ، مرتديًا رداء قطنيًا فضفاضًا وقبعة صغيرة . كان يحمل العداد في يديه ، ويسجل الأرقام في دفتر الأستاذ بينما تملأ الضوضاء الهواء.
قد لا تعرف لين مو أن لين آن كان لين مينغ ، ولكن ما كانت تعرفه هو أن الأطباق التي أحبوا تناولها كانت هي نفسها.
بالنسبة للين مو ، كانت تساعد في المطبخ. بعد الانتهاء من كل طبق ، كان النادل يعيده ويصرخ بصوت مليء بالسحر ، “الطبق جاهز!” ثم ، مع منشفة على كتفه ، يضع النادل الطبق ، ويمسح الطاولة ويساعد في تحضير بعض الشاي.
“ماذا حدث في العالم الإلهي؟” لم تستطع سيتو مينجيوى إلا أن تسأل.
عاشت لين مو ولين فو وكذلك لين مينغ في هذا المطعم.
كان هذا منزل عائلتهم. رغب الوالدان العجوزان في قضاء السنوات الأخيرة من حياتهم هنا.
“اجل!”
لم يعد هذا المطعم مفتوحًا للعمل ، ولكن كل يوم ، كانت لين مو تعد الطعام في المطبخ وسيساعدها لين مينغ بجانبها.
كانت هذه العائلة المكونة من ثلاثة أشخاص سعيدة ودافئة. لكن ، كانت لين مو تحمل قلقًا واحدًا معها ، وكان ذلك أن لين مينغ ظل غير متزوج.
عاشت لين مو ولين فو وكذلك لين مينغ في هذا المطعم.
صرير –
على الرغم من أن لين مينغ كان يرى أفكار والديه ، إلا أنه ظل صامتًا دائمًا.
لم تكن تعرف ما الأمر ، لكنها شعرت بالفطرة أن هذا “التغيير” كان بمثابة كارثة هزت السماء.
“اجل!”
في هذا اليوم ، جاء زائر إلى مطعم عائلة لين. وصلت امرأة ترتدي فستانًا أسود وتبدو في العشرين من عمرها بقليل. كانت تدريبها بشكل غير متوقع في عالم البحر الإلهي المتأخر.
امتلأت عيون لين مو القديمة بالدموع. تتبعت الطاولات القديمة وهي تتذكر الماضي. اعتاد لين فو على الوقوف هنا ، مرتديًا رداء قطنيًا فضفاضًا وقبعة صغيرة . كان يحمل العداد في يديه ، ويسجل الأرقام في دفتر الأستاذ بينما تملأ الضوضاء الهواء.
انحنت سيتو مينجيوى على عجل عندما رأت لين مو. ولكن الآن ، كان لين مو أمسكت يد سيتو مينجيوى بلطف وكانت تسحبها للجلوس ، قائلة إن عليها البقاء وتناول وجبة.
كانت هذه المرأة سيتو مينجيوى.
في قارة انسكاب السماء ، كان من الصعب جدًا على الفنان القتالي الوصول إلى عالم البحر الإلهي المتأخر قبل ألف عام من العمر.
تخطى قلب سيتو مينجيوى نبضة. استطاعت أن تشعر في عيني لين مينغ بنوع من المشاعر العميقة والمليئة بالحزن ، والتي تسببت في تقلص قلبها.
“أوه؟ تريدين الصعود ؟ ”
نظر لين مينغ إلى سيتو مينجيوى بمفاجأة. في الحقيقة ، كانت هذه رغبة معقولة. الفنان القتالي الذي صعد إلى قمة العوالم الدنيا لن يكون راضيًا عن البقاء هناك. سيريد الطيران إلى العالم الإلهي ، ورؤية عالم أوسع حيث يمكنهم أن ينشروا أجنحتهم بحرية.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
كان هذا منزل عائلتهم. رغب الوالدان العجوزان في قضاء السنوات الأخيرة من حياتهم هنا.
“اجل!”
كانت سيتو مينجيوى مدركه تمامًا لهوية لين مينغ. أرادت التشاور معه قبل الاستعداد للصعود.
ومع ذلك ، هز لين مينغ رأسه ، “أنت. لا يمكنك الصعود. ”
“هذا…”
“لماذا ا؟”
“أنا آسف لإزعاج الكبير. ”
كانوا يأملون في الهدوء والسلام لكنهم كانوا يرغبون في رؤية أسرة مفعمة بالحيوية. بالطبع ، إذا كان شخصًا ما يمكن أن يجعل أسرته نابضة بالحياة ، فيجب أيضًا أن يكون شخصًا يحبه ويأمل في رؤيته.
تخطى قلب سيتو مينجيوى نبضة. استطاعت أن تشعر في عيني لين مينغ بنوع من المشاعر العميقة والمليئة بالحزن ، والتي تسببت في تقلص قلبها.
ومع ذلك ، هز لين مينغ رأسه ، “أنت. لا يمكنك الصعود. ”
“العالم الإلهي. قد تغير. علاوة على ذلك. هذا العالم تم ختمه من قبل امرأة. بقوتك ، لا يمكنك اختراق. ”
تنهد لين مينغ. سقطت سيتو مينجيوى في حيرة من أمره.
“10000 سنة. ”
هل تغير العالم الإلهي؟ تم إغلاق كوك انسكاب السماء ؟
ومع ذلك ، هز لين مينغ رأسه ، “أنت. لا يمكنك الصعود. ”
تذكرت فجأة. إذا قرر لين مينغ التناسخ على كوكب انسكاب السماء ، فهل كان هذا بسبب في ما يسمى تغيير العالم الإلهي؟
نظرًا لأن هذا المبنى قد تم صيانته بعناية من قبل الآخرين ، فقد ظل سليماً تمامًا.
لفهم ودمج الكتاب المقدس والسوترا السماوية ، وتنمية عالمه الداخلي ، وتدريب الكون فى الجسد والعالم ، كل هذا لا يمكن القيام به بسرعة ولكنه يتطلب فترة طويلة للغاية من الزمن.
لم تكن تعرف ما الأمر ، لكنها شعرت بالفطرة أن هذا “التغيير” كان بمثابة كارثة هزت السماء.
“اجل!”
“ماذا حدث في العالم الإلهي؟” لم تستطع سيتو مينجيوى إلا أن تسأل.
“غزو عرق خارجي”. أجاب لين مينغ بإيجاز. نظر إلى السماء وكأن عينه يمكن أن نرى من خلال الفضاء المرصع بالنجوم وإلى العالم الإلهي. “البشرية. على شفا كارثة. ”
“هذا…”
“ماذا حدث في العالم الإلهي؟” لم تستطع سيتو مينجيوى إلا أن تسأل.
اتسعت عيون سيتو مينجيوى. لقد اعتقدت أن التغيير العظيم الذي حدث في العالم الإلهي قد يكون صراعًا داخليًا بين البشر ، لكنها لم تتخيل أبدًا أنه سيكون بسبب غزو بعض الأعراق الفضائية. ولكي تكون الإنسانية بالفعل في وضع محفوف بالمخاطر.
“إذا عاد السلف إلى كوكب انسكاب السماء من العالم الإلهي ، ونشأ في ولادة جديدة ، فهل هذا مرتبط أيضًا بتلك الكارثة؟” سألت سيتو مينجيوى. أومأ لين مينغ برأسه.
“حكيم لين ، والديك ، لا يبدو أنهم يعرفون هويتك. ألم تخبرهم من قبل؟ ” سألت سيتو مينجيوى مرة أخرى.
كان هذا منزل عائلتهم. رغب الوالدان العجوزان في قضاء السنوات الأخيرة من حياتهم هنا.
هز لين مينغ رأسه. “إنهم لا يعرفون ولا يهم. ما يشعرون به تجاهي هو اتصال يأتي من أعماق سلالتهم ؛ إنه ليس شيئًا يمكن أن يخطئوا به. أنا ابنهم ولا أستطيع أن أذكر ما عشته في الحياة ، وإلا فسوف يتعين علي إخبارهم لماذا عدت إلى انسكاب السماء ، ولماذا لم تتمكن زوجاتي و لين شياوجى من العودة ، ولماذا عدت إلى كوني طفل…
رد لين مينغ عرضا. لكن سيتو مينجيو كانت تحمل عدم رغبة في قلبها. كانت تعلم أنها إذا لم تستطع الصعود إلى العالم الإلهي وكانت قادرة فقط على التجول في العوالم الدنيا ، فبغض النظر عما حاولت فعله فلن تتمكن من تحقيق أي شيء عظيم. تجاوز عالم البحر الإلهي سيكون حدها.
“إذا كان والداي يعلمان الوضع الحقيقي لما يحدث ، فلن يكونا قادرين على الراحة بسلام. ”
تحركت شفتيه عندما أرسل صوتًا حقيقيًا. “سيتو مينجيوى ، أنا وأنت يمكن أن نكون سيدًا ومتدربًا لمدة 100 عام ، لكننا لن نشير إلى أنفسنا عادة بصفتنا سيدًا ومتدربًا. أنا بحاجة إليك فقط لمرافقة والديّ ، وسأعلمك طرق التدريب وأمنحك نعمة الحظ . بعد مرور مائة عام ، سوف أتجسد مجددا من لا شيء مرة أخرى ، أما بالنسبة لك ، فهذا سيكون وقت الفراق “.
رد لين مينغ بهدوء. شعرت سيتو مينجيوى بخيبة أمل.
تفاجأ لين مينغ. نظر إليها وهز رأسه ببطء. “لا. لم امتلك أبدًا أي متدرب من قبل ولدي الكثير من الأمور التي لم أكملها بعد. لا أرغب في تكوين أي روابط كارما جديدة هنا “.
عند سماع هذا ، امتصت سيتو مينجيو نفسا عميقا ، وأصبحت تعبيراتها متألمه قليلا.
بعد فترة طويلة من الصمت ، تساءلت سيتو مينجيوى عن غير قصد ، “إذًا. ألا يوجد شيء يمكن القيام به؟”
قد لا تعرف لين مو أن لين آن كان لين مينغ ، ولكن ما كانت تعرفه هو أن الأطباق التي أحبوا تناولها كانت هي نفسها.
“لا أعلم. ” قال لين مينغ. “سأعود ، ربما بعد 10000 عام. ”
كان 10000 عام هو الموعد النهائي الذي حدده لين مينغ لنفسه.
1957
كان 10000 عام هو الموعد النهائي الذي حدده لين مينغ لنفسه.
لفهم ودمج الكتاب المقدس والسوترا السماوية ، وتنمية عالمه الداخلي ، وتدريب الكون فى الجسد والعالم ، كل هذا لا يمكن القيام به بسرعة ولكنه يتطلب فترة طويلة للغاية من الزمن.
“ماذا حدث في العالم الإلهي؟” لم تستطع سيتو مينجيوى إلا أن تسأل.
10000 سنة كانت وقتًا قصيرًا جدًا.
أراد أن يقضي أكبر قدر ممكن من الوقت لإنجاز كل ما في وسعه. بهذه الطريقة فقط يمكنه العودة إلى العالم الإلهي والحصول على فرصة للنضال مع القديسين وإمبراطور الروح الأكثر رعبا.
رد لين مينغ عرضا. لكن سيتو مينجيو كانت تحمل عدم رغبة في قلبها. كانت تعلم أنها إذا لم تستطع الصعود إلى العالم الإلهي وكانت قادرة فقط على التجول في العوالم الدنيا ، فبغض النظر عما حاولت فعله فلن تتمكن من تحقيق أي شيء عظيم. تجاوز عالم البحر الإلهي سيكون حدها.
“10000 سنة. ”
“إذا كان والداي يعلمان الوضع الحقيقي لما يحدث ، فلن يكونا قادرين على الراحة بسلام. ”
لم تكن تعرف ما الأمر ، لكنها شعرت بالفطرة أن هذا “التغيير” كان بمثابة كارثة هزت السماء.
عند سماع هذا ، امتصت سيتو مينجيو نفسا عميقا ، وأصبحت تعبيراتها متألمه قليلا.
وجبة بسيطة ، سعادة بسيطة. رفعت لين مو باستمرار الأطباق لوضعها في وعاء سيتو مينجيوى وكانت ابتسامتها لطيفة .
كانت سيتو مينجيوى عاجزه ، نظرت نحو لين مينغ. تردد لين مينغ للحظة ثم أومأ ببطء.
بالنسبة لقوة البحر الإلهي ، كان العيش 10000 عام هو الحد الأقصى. ومع ذلك ، كانت هذه فترة زمنية ألقى بها لين مينغ عرضًا.
إذا كانت غير قادرة على تجاوز البحر الإلهي ، فعند ذلك الوقت ستكون بالفعل على وشك الموت أو أنها لن تصبح أكثر من عظام.
كان بإمكان لين مينغ رؤية أفكار سيتو مينجيوى. قال: “يمكنك السفر والتجول على نطاق محدد. يتكون هذا البعد الأدنى من العالم من أكثر من كوكب انسكاب السماء . يمكنني أن أعطيك سفينة روح ومخطط نجوم حتى تتمكن من زيارة كواكب أخرى. على الرغم من أنك لا تستطيعين الصعود إلى العالم الإلهي ، إلا أن التجول بحرية في هذا العالم سيظل مفيدًا لك. على الأقل ، لن يكون اختراق التحول الإلهي أمرًا صعبًا “.
رد لين مينغ عرضا. لكن سيتو مينجيو كانت تحمل عدم رغبة في قلبها. كانت تعلم أنها إذا لم تستطع الصعود إلى العالم الإلهي وكانت قادرة فقط على التجول في العوالم الدنيا ، فبغض النظر عما حاولت فعله فلن تتمكن من تحقيق أي شيء عظيم. تجاوز عالم البحر الإلهي سيكون حدها.
تحدث لين مو بفخر. علمت سيتو مينجيوى أن “هو” الذي تحدث عنه يشير إلى لين مينغ وأيضًا لين آن.
عضت شفتيها ونظرت إلى لين مينغ. استدعت كل ذرة من الشجاعة التي كانت لديها ، وانحنت بعمق تجاهه ، “كبير ، أتساءل عما إذا. يمكنك أن تأخذني كمتدرب لك؟”
وصلوا إلى مطعم عائلة لين. كان هذا معلمًا تاريخيًا تم إغلاقه لأكثر من ألف عام ، وكان المنزل الحقيقي لـ لين مينغ ووالديه.
تفاجأ لين مينغ. نظر إليها وهز رأسه ببطء. “لا. لم امتلك أبدًا أي متدرب من قبل ولدي الكثير من الأمور التي لم أكملها بعد. لا أرغب في تكوين أي روابط كارما جديدة هنا “.
كانت الأرضية الحجرية الزرقاء الرخامية قديمة ، لكن الأثاث النظيف كان كما كان في الماضي.
…
مصير العالم والسبب والنتيجة ، كانت كل هذه الأشياء سريعة الزوال ولا يمكن التنبؤ بها والتي لم يرغب لين مينغ في أن يلمسها. إذا قبل متدربًا ، فسيتعين عليه تحمل مسؤولية السيد.
“آنسة سيتو ، هذا هو النبيذ الذي صنعته بنفسي. هيا ، جرب قليلاً. ”
حاليًا ، لم يكن لدى لين مينغ الوقت أو الطاقة للقيام بكل هذا.
دخل لين مينغ مدينة التوت الأخضر مثل شخص عادي. لقد سار في شوارع جديدة تم تجديدها عدة مرات بالفعل ، وهذه الشوارع التي لا تزال مألوفة جعلت والدي لين مينغ مليئين بالعاطفة.
عند الاستماع إلى كلمات لين مينغ ، اومضت خيبة أمل عميقة في عيون سيتو مينجيوى.
ابتسمت سيتو مينجيوى بأسى. انحنت بعمق نحو لين مينغ مرة أخرى ثم استدارت لتغادر.
في الحقيقة ، لم يكن لديها الكثير من الأمل في هذا أيضًا. كانت تدرك أنه على الرغم من أن موهبتها كانت في ذروة العوالم الدنيا ، إلا أنها في نظر لين مينغ ربما لم تكن أكثر من عادية.
حتى لو قبل لين مينغ متدربًا ، فلن يقبلها أبدًا.
أراد أن يقضي أكبر قدر ممكن من الوقت لإنجاز كل ما في وسعه. بهذه الطريقة فقط يمكنه العودة إلى العالم الإلهي والحصول على فرصة للنضال مع القديسين وإمبراطور الروح الأكثر رعبا.
“أنا آسف لإزعاج الكبير. ”
امتلأت عيون لين مو القديمة بالدموع. تتبعت الطاولات القديمة وهي تتذكر الماضي. اعتاد لين فو على الوقوف هنا ، مرتديًا رداء قطنيًا فضفاضًا وقبعة صغيرة . كان يحمل العداد في يديه ، ويسجل الأرقام في دفتر الأستاذ بينما تملأ الضوضاء الهواء.
امتلأت عيون لين مو القديمة بالدموع. تتبعت الطاولات القديمة وهي تتذكر الماضي. اعتاد لين فو على الوقوف هنا ، مرتديًا رداء قطنيًا فضفاضًا وقبعة صغيرة . كان يحمل العداد في يديه ، ويسجل الأرقام في دفتر الأستاذ بينما تملأ الضوضاء الهواء.
ابتسمت سيتو مينجيوى بأسى. انحنت بعمق نحو لين مينغ مرة أخرى ثم استدارت لتغادر.
كانت الأرضية الحجرية الزرقاء الرخامية قديمة ، لكن الأثاث النظيف كان كما كان في الماضي.
“العالم الإلهي. قد تغير. علاوة على ذلك. هذا العالم تم ختمه من قبل امرأة. بقوتك ، لا يمكنك اختراق. ”
لكن في هذا الوقت ، ظهرت خطوات خافتة من ورائهم. سارت لين مو على الدرج وسرعان ما شعر بسعادة غامرة لرؤية سيتو مينجيوى. صرخت ، “آنسة سيتو؟ لم أتت الآنسة سيتو هنا؟ ”
عندما عاد لين مينغ ووالديه إلى مدينة التوت الأخضر للعيش في عزلة ، لم تعرف العديد من الشخصيات رفيعة المستوى من الممالك الإلهية الأربعة بهذا. لم تعتقد لين مو أبدًا أن سيتو مينجيوى ستجد هذا المكان بالفعل. هذا جعلها تقوم ببعض الارتباطات المثيرة.
تذكر لين مينغ العديد من هؤلاء القدامى. عندما كان يركض عبر هذه الردهة عندما كان طفلاً ، كان هؤلاء الناس يعطون لين مينغ بعض الحلوى ليأكلها.
انحنت سيتو مينجيوى على عجل عندما رأت لين مو. ولكن الآن ، كان لين مو أمسكت يد سيتو مينجيوى بلطف وكانت تسحبها للجلوس ، قائلة إن عليها البقاء وتناول وجبة.
لكن في هذا الوقت ، ظهرت خطوات خافتة من ورائهم. سارت لين مو على الدرج وسرعان ما شعر بسعادة غامرة لرؤية سيتو مينجيوى. صرخت ، “آنسة سيتو؟ لم أتت الآنسة سيتو هنا؟ ”
هز لين مينغ رأسه. “إنهم لا يعرفون ولا يهم. ما يشعرون به تجاهي هو اتصال يأتي من أعماق سلالتهم ؛ إنه ليس شيئًا يمكن أن يخطئوا به. أنا ابنهم ولا أستطيع أن أذكر ما عشته في الحياة ، وإلا فسوف يتعين علي إخبارهم لماذا عدت إلى انسكاب السماء ، ولماذا لم تتمكن زوجاتي و لين شياوجى من العودة ، ولماذا عدت إلى كوني طفل…
كانت سيتو مينجيوى عاجزه ، نظرت نحو لين مينغ. تردد لين مينغ للحظة ثم أومأ ببطء.
“هذا…”
هكذا ، بدأ عشاء العائلة.
“إذا عاد السلف إلى كوكب انسكاب السماء من العالم الإلهي ، ونشأ في ولادة جديدة ، فهل هذا مرتبط أيضًا بتلك الكارثة؟” سألت سيتو مينجيوى. أومأ لين مينغ برأسه.
أرز طازج معطر ، ستة أطباق بسيطة ، أربعة أزواج من عيدان تناول الطعام. قام لين فو بتسخين وعاء من النبيذ ، وسكب كوبين للاحتفال.
كانت سيتو مينجيوى مدركه تمامًا لهوية لين مينغ. أرادت التشاور معه قبل الاستعداد للصعود.
عند سماع هذا ، امتصت سيتو مينجيو نفسا عميقا ، وأصبحت تعبيراتها متألمه قليلا.
على الرغم من عودة الزوجين المسنين إلى منزلهما السابق وكان مزاجهما جيدًا للغاية ، إلا أنهما تمسكا دائمًا ببعض الأسف. كان هذا من الرتابة والوحدة التي أحدثها هذا الصمت .
نظرًا لأن هذا المبنى قد تم صيانته بعناية من قبل الآخرين ، فقد ظل سليماً تمامًا.
كانوا يأملون في الهدوء والسلام لكنهم كانوا يرغبون في رؤية أسرة مفعمة بالحيوية. بالطبع ، إذا كان شخصًا ما يمكن أن يجعل أسرته نابضة بالحياة ، فيجب أيضًا أن يكون شخصًا يحبه ويأمل في رؤيته.
هل تغير العالم الإلهي؟ تم إغلاق كوك انسكاب السماء ؟
كانت سيتو مينجيوى هذا الشخص.
تذكرت فجأة. إذا قرر لين مينغ التناسخ على كوكب انسكاب السماء ، فهل كان هذا بسبب في ما يسمى تغيير العالم الإلهي؟
وجبة بسيطة ، سعادة بسيطة. رفعت لين مو باستمرار الأطباق لوضعها في وعاء سيتو مينجيوى وكانت ابتسامتها لطيفة .
“لا أعلم. ” قال لين مينغ. “سأعود ، ربما بعد 10000 عام. ”
حاليًا ، لم يكن لدى لين مينغ الوقت أو الطاقة للقيام بكل هذا.
”تناولى المزيد. هذا هو السمك الحلو والمر الذي كان يحب أن يأكله عندما كان طفلاً. فقط الأسماك في مسقط رأسنا هي الأفضل. من نهر التوت الأخضر ، عليك أن تصطاد سمكة شبوط كبيرة لا يقل وزنها عن ثلاثة جين. بالطبع ، يجب أن تكون طازجة ، كما يجب أن تشتمل المكونات على أفضل أنواع السكر الصخري. ”
كان لين مينغ قادرًا على تذكر مشهد قفزه حول هذا المدخل عندما كان طفلاً.
تحدث لين مو بفخر. علمت سيتو مينجيوى أن “هو” الذي تحدث عنه يشير إلى لين مينغ وأيضًا لين آن.
“هذا…”
“حكيم لين ، والديك ، لا يبدو أنهم يعرفون هويتك. ألم تخبرهم من قبل؟ ” سألت سيتو مينجيوى مرة أخرى.
قد لا تعرف لين مو أن لين آن كان لين مينغ ، ولكن ما كانت تعرفه هو أن الأطباق التي أحبوا تناولها كانت هي نفسها.
ومع ذلك ، هز لين مينغ رأسه ، “أنت. لا يمكنك الصعود. ”
“آنسة سيتو ، هذا هو النبيذ الذي صنعته بنفسي. هيا ، جرب قليلاً. ”
…
عند الاستماع إلى كلمات لين مينغ ، اومضت خيبة أمل عميقة في عيون سيتو مينجيوى.
ضحك لين فو وهو يتحدث.
كان لين مينغ قادرًا على تذكر مشهد قفزه حول هذا المدخل عندما كان طفلاً.
رأى لين مينغ المزاج الرائع الذي كان والديه فيه. على الرغم من أنهم كانوا سعداء هذه السنوات ، إلا أنه لم يكن مثل اليوم حيث كشفوا عن ابتسامات من أعماق قلوبهم.
تحرك قلب لين مينغ. أطلق تنهيدة خفيفة واتخذ قرارًا.
تحركت شفتيه عندما أرسل صوتًا حقيقيًا. “سيتو مينجيوى ، أنا وأنت يمكن أن نكون سيدًا ومتدربًا لمدة 100 عام ، لكننا لن نشير إلى أنفسنا عادة بصفتنا سيدًا ومتدربًا. أنا بحاجة إليك فقط لمرافقة والديّ ، وسأعلمك طرق التدريب وأمنحك نعمة الحظ . بعد مرور مائة عام ، سوف أتجسد مجددا من لا شيء مرة أخرى ، أما بالنسبة لك ، فهذا سيكون وقت الفراق “.
“لماذا ا؟”
بينما كانت سيتو مينجيوى تأكل ، اهتزت عيدان تناول الطعام. نظرت إلى لين مينغ ، في حيرة من الكلام.
”تناولى المزيد. هذا هو السمك الحلو والمر الذي كان يحب أن يأكله عندما كان طفلاً. فقط الأسماك في مسقط رأسنا هي الأفضل. من نهر التوت الأخضر ، عليك أن تصطاد سمكة شبوط كبيرة لا يقل وزنها عن ثلاثة جين. بالطبع ، يجب أن تكون طازجة ، كما يجب أن تشتمل المكونات على أفضل أنواع السكر الصخري. ”
كانت سيتو مينجيوى عاجزه ، نظرت نحو لين مينغ. تردد لين مينغ للحظة ثم أومأ ببطء.
بالنسبة لقوة البحر الإلهي ، كان العيش 10000 عام هو الحد الأقصى. ومع ذلك ، كانت هذه فترة زمنية ألقى بها لين مينغ عرضًا.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
إذا كانت غير قادرة على تجاوز البحر الإلهي ، فعند ذلك الوقت ستكون بالفعل على وشك الموت أو أنها لن تصبح أكثر من عظام.
بينما كانت سيتو مينجيوى تأكل ، اهتزت عيدان تناول الطعام. نظرت إلى لين مينغ ، في حيرة من الكلام.
ترجمة : PEKA
…..
