Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1969

1969
PDF

1969

1869

إذا كان على لين مينغ الاعتماد على نفسه فقط لامتصاص القوة العالمية ، فإن سرعته ستكون بطيئة للغاية. علاوة على ذلك ، فإن القوة العالمية التي امتصها لين مينغ ستكون ملوثه ، أدنى بكثير من بذرة العالم أمامه.

 

 

 

 

 

خلال تناسخاته العديدة الأخيرة ، نما كونه الداخلي أقوى وأكبر. وبعد ضغط القوانين ، سيتطور هذا الكون الداخلي بالتأكيد إلى عالم مرعب في المستقبل!

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

 

 

كانت هذه المساحة المنفصلة شيئًا مألوف بالفعل. كانت مليئة بضباب خافت.

“ما يكمن أمامك هو المصدر المكثف لطاقات الكون. في يوم معين ، في وقت معين ، دعه يمتص القوة العالمية المشتتة من عالم ممزق. سوف يخزن هذه الطاقة ببطء ، وعندما تصل إلى نقطة حرجة ، سوف تنفجر تمامًا. سوف تتسرب كل قوانين المادة والطاقة والداو السماوية المخزنة بداخلها ، وتتطور ببطء إلى كون جديد. هذا هو الانفجار العظيم للكون.

 

 

لم يكن الضباب عاديا. كان يتألف من ثلاثة مصادر كبيرة لطاقات الكون – طاقة الضباب العظيم ، طاقة التكوين ، ومصدر الروح.

 

 

إذا كان بإمكان الثلاثة أن يتطوروا إلى عوالم حقيقية ، فيمكنهم تحويل أكوان ال33 سماء إلى 36 سماء!

مجرد خصلة واحده كانت ذات قيمة لا تصدق. حتى هذا القصر الخالد لم يكن يمتلك الكثير.

 

 

خلال تناسخاته العديدة الأخيرة ، نما كونه الداخلي أقوى وأكبر. وبعد ضغط القوانين ، سيتطور هذا الكون الداخلي بالتأكيد إلى عالم مرعب في المستقبل!

لكن في هذا الوقت ، لم تكن مصادر الطاقة الثلاثة هذه هي الكنز الملحوظ في الفراغ. ضمن طاقات الكون هذه ، طارت بلورة بهدوء في الهواء.

إذا كان المكعب السحري قادرًا على التطور إلى كون ضخم بحجم واحده من 33 سماء ، فإن هذه البلورة السوداء يمكن أن تتطور فقط إلى كون فرعي ، مثل واحد من 3000 عالم عظيم في العالم الإلهي.

 

فكر لين مينغ وشكل اتجاهًا واضحًا في ذهنه. ومع ذلك ، فإن الرغبة في تنقية هذه البذرة لم تكن بسيطة على الإطلاق. سيتطلب هذا قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة وسيستغرق على الأقل عدة مئات من السنين.

بعثت هذه البلورة ضوءًا أسود داكنًا كما لو كان ثقبًا أسود. أي ضوء يتدفق حول البلورة يتم توجيهه نحوها ، وحتى مصادر الطاقة الثلاثة العظيمة بدأت تندمج ببطء نحوها.

 

 

 

كما لو كان مصدر كل القوانين في الكون.

وإذا تمكن لين مينغ من تجاوز حدود هذين الوجودين ، فإن هذا الكون سيصبح لا يمكن تخيله!

 

 

مد لين مينغ إحساسه الإلهي نحو هذه البلورة. لدهشته ، استوعبت إحساسه حتى.

“رأى الكبير أشورا أنني كنت أقوم بتشكيل عالم بداخلي ، وبالتالي منحني بذرة عالمية. إذا كنت سأضع بذرة العالم هذه في الكون الداخلي الخاص بي ، فإن تنمية كوني الداخلي ستكون أسرع بمرتين وبنصف الجهد! ”

 

 

استعاد إحساسه بسرعة. ولكن بعد تحقيق قصير ، تمكن لين مينغ من فهم الهالة الغريبة حول البلورة.

 

 

أما بالنسبة لتجارب الصهر ، فقد قارنوا المواهب في كثير من الأحيان ولكن ليس القوة المطلقة. وهكذا ، كان القمع الذي جاء من عمر الهيكل العظمي شائعًا نسبيًا بينهم. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، كان القمع الناتج عن هذه القوانين مفيدًا له فى ذلك الوقت. تم إجبار العديد من المعارضين الذين كانوا أقوى مما كان عليه إلى أرض مستوية ، وحتى بشروط متساوية ، حتى إمبراطورة الروح شينغ مي كانت أدنى من لين مينغ.

كان هذا النوع من الهالة في الواقع مشابهًا إلى حد ما للمكعب السحري!

إذا كان المكعب السحري قادرًا على التطور إلى كون ضخم بحجم واحده من 33 سماء ، فإن هذه البلورة السوداء يمكن أن تتطور فقط إلى كون فرعي ، مثل واحد من 3000 عالم عظيم في العالم الإلهي.

 

خرج لين مينغ من القصر الخالد بحجم الكوكب.

ولكن بالمقارنة مع المكعب السحري ، كانت هالة هذه البلورة أضعف بكثير.

 

 

 

“فقط ما هذا. ؟”

بمجرد أن يكملوها ويكافئهم سيادة القديس حسن الحظ ، فكل منهم سوف يزدهر ويصعد. علاوة على ذلك ، سيحصلون على مكافأة خاصة. كانت هذه “المكافأة الخاصة” شيئًا يتوقون إليه حتى في أحلامهم.

 

 

كان لين مينغ في حيرة من أمره لما يجب فعله. لكن في هذا الوقت ، تردد صدى الصوت القديم في بحره الروحي مرة أخرى.

ولكن الآن بعد أن مرت عدة آلاف من السنين ، أصبح لين مينغ هو الكبير و هو الشخص الذي تم قمعه من قبل القوانين.

 

“ما يكمن أمامك هو المصدر المكثف لطاقات الكون. في يوم معين ، في وقت معين ، دعه يمتص القوة العالمية المشتتة من عالم ممزق. سوف يخزن هذه الطاقة ببطء ، وعندما تصل إلى نقطة حرجة ، سوف تنفجر تمامًا. سوف تتسرب كل قوانين المادة والطاقة والداو السماوية المخزنة بداخلها ، وتتطور ببطء إلى كون جديد. هذا هو الانفجار العظيم للكون.

كان هذا إجراءً خاصًا تم اتخاذه أيضًا من أجل زيادة قوتهم قدر الإمكان ، ولكن بسبب هذا أيضًا كان هناك “خطر خفي” بداخلهم.

 

 

“التهم العالم القديم ودعه يهلك ، لولادة عالم جديد. هذا هو التطور المستقبلي لهذه البلورة – يمكنك تسميتها بذرة العالم! ”

“التهم العالم القديم ودعه يهلك ، لولادة عالم جديد. هذا هو التطور المستقبلي لهذه البلورة – يمكنك تسميتها بذرة العالم! ”

 

 

كما تردد صدى صوت سيد طريق أسورا ، اهتز قلب لين مينغ. بذرة العالم!

لم يكن الضباب عاديا. كان يتألف من ثلاثة مصادر كبيرة لطاقات الكون – طاقة الضباب العظيم ، طاقة التكوين ، ومصدر الروح.

 

كان الجميع هنا يدركون جيدًا أن هذه المهمة كانت السبب الرئيسي والأهم لوجودهم في هذه المحاكمة النهائية!

يمكن أن تطور هذه البلورة الغامضة إلى عالمها الخاص!

 

 

لكن إذا فشلوا ، فإن العواقب ستكون غير واردة. لم يكن هؤلاء التلاميذ فنانين عاديين من عرق القديس ؛ كان لديهم سر عظيم ومرعب في أجسادهم.

تذكر لين مينغ بصوت بشكل أنه في الماضي ، كان هناك أشخاص تكهنوا بأن الأدوات الإلهية الثلاثة ، المكعب السحري ، وحبة الروح الضباب العظيم ، والبطاقة الأرجوانية ، كانت كلها بذور عالمية.

ترجمة : PEKA

 

صمت هذا التلميذ الذي تكلم . تبع وراء الرجل السمين ممسكا كرة حمراء صغيرة في يده وهو يواصل بحثه.

إذا كان بإمكان الثلاثة أن يتطوروا إلى عوالم حقيقية ، فيمكنهم تحويل أكوان ال33 سماء إلى 36 سماء!

 

 

“رأى الكبير أشورا أنني كنت أقوم بتشكيل عالم بداخلي ، وبالتالي منحني بذرة عالمية. إذا كنت سأضع بذرة العالم هذه في الكون الداخلي الخاص بي ، فإن تنمية كوني الداخلي ستكون أسرع بمرتين وبنصف الجهد! ”

إذا كان الأمر كذلك ، فلم يكن غريباً أن تمتلك بذرة العالم هذه في يد لين مينغ هالة مشابهة لتلك الموجودة في المكعب السحري.

توافق المخرج الخلفي لكل قصر خالد في المستوى الثالث مع مدخل الطابق الرابع.

 

 

كان الأمر فقط هو أن هالة البلورة السوداء كانت أضعف بكثير من هالة المكعب السحري.

 

 

كما لو كان مصدر كل القوانين في الكون.

إذا كان المكعب السحري قادرًا على التطور إلى كون ضخم بحجم واحده من 33 سماء ، فإن هذه البلورة السوداء يمكن أن تتطور فقط إلى كون فرعي ، مثل واحد من 3000 عالم عظيم في العالم الإلهي.

إذا تمكن لين مينغ من الوصول إلى حدود سيد طريق أسورا أو مؤلف الكتاب المقدس ، فإن هذا الكون سيتحول إلى عالم على قدم المساواة مع طريق أسورا أو كون حلم أكاشا!

 

 

ولكن حتى هذا الكون الفرعي كان مذهلاً بما فيه الكفاية. من بين 3000 عوالم عظيمة في العالم الإلهي ، احتوى كل واحد على عدد لا يحصى من الكواكب والنجوم. حتى لو قضت قوة على مستوى إمبيريان كامل حياتها في استكشاف مثل هذا الكون الفرعي ، فلن يتمكنوا أبدًا من استكشاف كل منطقة.

كان هذا النوع من الهالة في الواقع مشابهًا إلى حد ما للمكعب السحري!

 

مجرد خصلة واحده كانت ذات قيمة لا تصدق. حتى هذا القصر الخالد لم يكن يمتلك الكثير.

 

تذكر لين مينغ بصوت بشكل أنه في الماضي ، كان هناك أشخاص تكهنوا بأن الأدوات الإلهية الثلاثة ، المكعب السحري ، وحبة الروح الضباب العظيم ، والبطاقة الأرجوانية ، كانت كلها بذور عالمية.

 

سار لين مينغ ببطء في البرية باحثًا عن مدخل المستوى الخامس.

“إن مكافأة بوابة القوانين هذه هي في الواقع بذرة عالمية. يبدو أن الكبير أشورا قد رأى طريقي في الفنون القتالية. ”

إذا كان المكعب السحري قادرًا على التطور إلى كون ضخم بحجم واحده من 33 سماء ، فإن هذه البلورة السوداء يمكن أن تتطور فقط إلى كون فرعي ، مثل واحد من 3000 عالم عظيم في العالم الإلهي.

 

 

لمس لين مينغ معدته. كان هذا هو المكان الذي كان يتأرجح فيه الكون الذي خلقه بنفسه.

 

 

 

خلال تناسخاته العديدة الأخيرة ، نما كونه الداخلي أقوى وأكبر. وبعد ضغط القوانين ، سيتطور هذا الكون الداخلي بالتأكيد إلى عالم مرعب في المستقبل!

 

 

إذا كان على لين مينغ الاعتماد على نفسه فقط لامتصاص القوة العالمية ، فإن سرعته ستكون بطيئة للغاية. علاوة على ذلك ، فإن القوة العالمية التي امتصها لين مينغ ستكون ملوثه ، أدنى بكثير من بذرة العالم أمامه.

إذا تمكن لين مينغ من الوصول إلى حدود سيد طريق أسورا أو مؤلف الكتاب المقدس ، فإن هذا الكون سيتحول إلى عالم على قدم المساواة مع طريق أسورا أو كون حلم أكاشا!

في اللحظة التي وصل فيها لين مينغ إلى هذه البرية ، شعر بالقمع من قوة القوانين. تم إغلاق عالمه الداخلي ودُفعت تدريبه إلى أسفل.

 

 

وإذا تمكن لين مينغ من تجاوز حدود هذين الوجودين ، فإن هذا الكون سيصبح لا يمكن تخيله!

 

 

 

ولكن لكي يتطور عالم لين مينغ إلى هذا المستوى ، فقد تطلب هذا فترة هائلة من الوقت بالإضافة إلى قدر هائل من القوة العالمية!

كان الجميع هنا يدركون جيدًا أن هذه المهمة كانت السبب الرئيسي والأهم لوجودهم في هذه المحاكمة النهائية!

 

 

لتوليد الكون ، سوف يستغرق الأمر مليارات السنين كرقم أساسي.

ترجمة : PEKA

 

 

إذا كان على لين مينغ الاعتماد على نفسه فقط لامتصاص القوة العالمية ، فإن سرعته ستكون بطيئة للغاية. علاوة على ذلك ، فإن القوة العالمية التي امتصها لين مينغ ستكون ملوثه ، أدنى بكثير من بذرة العالم أمامه.

إذا كان الأمر كذلك ، فلم يكن غريباً أن تمتلك بذرة العالم هذه في يد لين مينغ هالة مشابهة لتلك الموجودة في المكعب السحري.

 

بينما كان لين مينغ يستكشف المستوى الرابع ، في منطقة تبعد آلاف الأميال ، كانت مجموعة من تلاميذ عرق القديسين يرتدون ملابس موحدة يبحثون بعناية في مستنقع.

“رأى الكبير أشورا أنني كنت أقوم بتشكيل عالم بداخلي ، وبالتالي منحني بذرة عالمية. إذا كنت سأضع بذرة العالم هذه في الكون الداخلي الخاص بي ، فإن تنمية كوني الداخلي ستكون أسرع بمرتين وبنصف الجهد! ”

إذا كان بإمكان الثلاثة أن يتطوروا إلى عوالم حقيقية ، فيمكنهم تحويل أكوان ال33 سماء إلى 36 سماء!

 

 

بالتفكير في هذا ، أصبح لين مينغ سعيدًا جدًا ، وكذلك ممتنًا لسيد طريق أسورا.

 

 

بالنسبة له ، كانت هذه مكافأة جيدة بشكل مستحيل!

 

 

غطى العشب الرقيق والمتناثر الأرض مثل الجلد المتشقق ، مما جعل هذا العالم يبدو كئيبًا ومقفرًا.

جمع لين مينغ يديه معًا. تحت حركة أصابعه ، ترفرفت تدفقات الطاقة ورونية أسورا حول بذرة هذا العالم.

كان هذا أيضًا الهدف النهائي ، سبب وصوله إلى المحاكمة النهائية لطريق أسورا!

 

غطى العشب الرقيق والمتناثر الأرض مثل الجلد المتشقق ، مما جعل هذا العالم يبدو كئيبًا ومقفرًا.

جذبت قوانين أسورا بذرة العالم إلى الكون الداخلي لـ لين مينغ.

 

 

 

عندما غرقت بذرة العالم هذه تمامًا في جسد لين مينغ ، شعر فجأة أن كونه الداخلي يبدأ في تكوين دوامة من المادة والطاقة والقوانين ، إذا أراد لين مينغ امتصاص القوة العالمية ، فعليه الجلوس والتأمل واستنشاق القوة من حوله وإخراجها. سيختار جوهر كوكب كبير ويتأمل في المكان الذي كانت فيه القوة العالمية هي الأغنى والأكثر نقاءً.

 

 

 

ولكن الآن ، يبدو أن لين مينغ قد حصل على ثقب أسود داخل جسده. تمتص بذور العالم تلقائيًا قوة العالم من محيطها ؛ لم تكن هناك حاجة للين مينغ للسيطرة عليها.

 

 

وهكذا ، فإنهم جميعًا قد أحرقوا بالفعل جميع طرق التراجع. إما أن ينجحوا أو يموتوا وهم يفعلون ذلك.

ومع ذلك ، فإن هذه القوة العالمية لم تتدفق فقط إلى الكون الداخلي لـ لين مينغ. تم امتصاص جزء أكبر منه مباشرة في بذرة العالم.

 

 

 

حتى جزء من القوة التي كانت في الأصل القوة العالمية الخاصة بـ لين مينغ قد ابتلعتها بذرة العالم هذه.

 

 

وإذا تمكن لين مينغ من تجاوز حدود هذين الوجودين ، فإن هذا الكون سيصبح لا يمكن تخيله!

عند رؤية هذا ، تردد لين مينغ للحظة.

 

 

كما تردد صدى صوت سيد طريق أسورا ، اهتز قلب لين مينغ. بذرة العالم!

كانت بذرة العالم هذه في الحقيقة عنصرًا خطيرًا للغاية. يمكن أن يطلق عليها ثقب أسود متزايد. سوف يمتص قدرًا هائلاً من القوة العالمية من أجل الاستعداد للانفجار الأعظم .

غطى العشب الرقيق والمتناثر الأرض مثل الجلد المتشقق ، مما جعل هذا العالم يبدو كئيبًا ومقفرًا.

 

عند رؤية هذا ، تردد لين مينغ للحظة.

إذا لم يستطع التحكم فيه جيدًا بما فيه الكفاية ، فسيتم ابتلاع الكون الداخلي الخاص به.

وإذا تمكن لين مينغ من تجاوز حدود هذين الوجودين ، فإن هذا الكون سيصبح لا يمكن تخيله!

 

مجرد خصلة واحده كانت ذات قيمة لا تصدق. حتى هذا القصر الخالد لم يكن يمتلك الكثير.

 

 

“يجب أن أقوم بتنقيتها قبل أن تكبر وأجعلها تخدمني تمامًا. أخيرًا ، يجب أن أدمجها في عالمي الداخلي الخاص بي وأحولها إلى جزء من جسدي “.

 

 

 

فكر لين مينغ وشكل اتجاهًا واضحًا في ذهنه. ومع ذلك ، فإن الرغبة في تنقية هذه البذرة لم تكن بسيطة على الإطلاق. سيتطلب هذا قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة وسيستغرق على الأقل عدة مئات من السنين.

 

 

طالما اجتاز المستوى الخامس ، فسيكون هناك المستوى السادس الغامض. ولفتح ذلك ، كان في حاجة إلى ثلاثة يشم الإمبراطور.

“حان الوقت للانتقال إلى المستوى التالي. ”

كان هذا أيضًا الهدف النهائي ، سبب وصوله إلى المحاكمة النهائية لطريق أسورا!

 

 

خرج لين مينغ من القصر الخالد بحجم الكوكب.

بالتفكير في هذا ، أصبح لين مينغ سعيدًا جدًا ، وكذلك ممتنًا لسيد طريق أسورا.

 

 

توافق المخرج الخلفي لكل قصر خالد في المستوى الثالث مع مدخل الطابق الرابع.

لكن في هذا الوقت ، لم تكن مصادر الطاقة الثلاثة هذه هي الكنز الملحوظ في الفراغ. ضمن طاقات الكون هذه ، طارت بلورة بهدوء في الهواء.

 

ومع ذلك ، فإن هذه القوة العالمية لم تتدفق فقط إلى الكون الداخلي لـ لين مينغ. تم امتصاص جزء أكبر منه مباشرة في بذرة العالم.

في المستوى الرابع ، سترتفع الأخطار إلى درجة جديدة تمامًا.

ولكن لكي يتطور عالم لين مينغ إلى هذا المستوى ، فقد تطلب هذا فترة هائلة من الوقت بالإضافة إلى قدر هائل من القوة العالمية!

 

وهكذا ، فإنهم جميعًا قد أحرقوا بالفعل جميع طرق التراجع. إما أن ينجحوا أو يموتوا وهم يفعلون ذلك.

بالطبع ، بالنسبة إلى لين مينغ ، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.

“رأى الكبير أشورا أنني كنت أقوم بتشكيل عالم بداخلي ، وبالتالي منحني بذرة عالمية. إذا كنت سأضع بذرة العالم هذه في الكون الداخلي الخاص بي ، فإن تنمية كوني الداخلي ستكون أسرع بمرتين وبنصف الجهد! ”

 

 

انقلب الفضاء والوقت رأساً على عقب. اختفى القصر الخالد بحجم الكوكب ووجد لين مينغ نفسه عائمًا فوق برية شاسعة.

يمكن أن تطور هذه البلورة الغامضة إلى عالمها الخاص!

 

أما بالنسبة لتجارب الصهر ، فقد قارنوا المواهب في كثير من الأحيان ولكن ليس القوة المطلقة. وهكذا ، كان القمع الذي جاء من عمر الهيكل العظمي شائعًا نسبيًا بينهم. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، كان القمع الناتج عن هذه القوانين مفيدًا له فى ذلك الوقت. تم إجبار العديد من المعارضين الذين كانوا أقوى مما كان عليه إلى أرض مستوية ، وحتى بشروط متساوية ، حتى إمبراطورة الروح شينغ مي كانت أدنى من لين مينغ.

بالنظر إلى كل شيء ، كانت الأرض قاتمة وصخور مكشوفة.

 

 

غطى العشب الرقيق والمتناثر الأرض مثل الجلد المتشقق ، مما جعل هذا العالم يبدو كئيبًا ومقفرًا.

 

 

 

في اللحظة التي وصل فيها لين مينغ إلى هذه البرية ، شعر بالقمع من قوة القوانين. تم إغلاق عالمه الداخلي ودُفعت تدريبه إلى أسفل.

 

 

 

ابتسم لين مينغ بحزن في هذا.

 

 

 

في الماضي عندما كان يخوض المغامرة ، كان قد فعل ذلك بصفته مبتدئًا ، وكان صغير بين جميع الصغار.

 

 

انقلب الفضاء والوقت رأساً على عقب. اختفى القصر الخالد بحجم الكوكب ووجد لين مينغ نفسه عائمًا فوق برية شاسعة.

أما بالنسبة لتجارب الصهر ، فقد قارنوا المواهب في كثير من الأحيان ولكن ليس القوة المطلقة. وهكذا ، كان القمع الذي جاء من عمر الهيكل العظمي شائعًا نسبيًا بينهم. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، كان القمع الناتج عن هذه القوانين مفيدًا له فى ذلك الوقت. تم إجبار العديد من المعارضين الذين كانوا أقوى مما كان عليه إلى أرض مستوية ، وحتى بشروط متساوية ، حتى إمبراطورة الروح شينغ مي كانت أدنى من لين مينغ.

 

 

 

ولكن الآن بعد أن مرت عدة آلاف من السنين ، أصبح لين مينغ هو الكبير و هو الشخص الذي تم قمعه من قبل القوانين.

 

 

كانت هذه الكرة الحمراء الصغيرة أداة البحث التي استخدمها تلاميذ قصر القديس حسن الحظ.

سار لين مينغ ببطء في البرية باحثًا عن مدخل المستوى الخامس.

 

 

 

طالما اجتاز المستوى الخامس ، فسيكون هناك المستوى السادس الغامض. ولفتح ذلك ، كان في حاجة إلى ثلاثة يشم الإمبراطور.

تشكلت هذه الغازات السامة عندما ماتت أنواع نباتية متنوعة أو حشرات روحية سامة قوية أو حيوانات. إذا أخذ فنان البحر الإلهي نفسًا واحدًا من هذا ، فسوف يموت موتًا عنيفًا وشنيعًا.

 

إذا لم يستطع التحكم فيه جيدًا بما فيه الكفاية ، فسيتم ابتلاع الكون الداخلي الخاص به.

كان لين مينغ قد جمع الثلاثة!

 

 

استعاد إحساسه بسرعة. ولكن بعد تحقيق قصير ، تمكن لين مينغ من فهم الهالة الغريبة حول البلورة.

كان هذا أيضًا الهدف النهائي ، سبب وصوله إلى المحاكمة النهائية لطريق أسورا!

 

 

 

……….

 

 

 

بينما كان لين مينغ يستكشف المستوى الرابع ، في منطقة تبعد آلاف الأميال ، كانت مجموعة من تلاميذ عرق القديسين يرتدون ملابس موحدة يبحثون بعناية في مستنقع.

“حان الوقت للانتقال إلى المستوى التالي. ”

 

ولكن الآن ، يبدو أن لين مينغ قد حصل على ثقب أسود داخل جسده. تمتص بذور العالم تلقائيًا قوة العالم من محيطها ؛ لم تكن هناك حاجة للين مينغ للسيطرة عليها.

كان هؤلاء التلاميذ من عرق القديسين من قصر القديس حسن الحظ.

 

 

 

كان هذا المستنقع موحلًا وسميكًا للغاية. في الماضي ، ربما كان جوهر الغابة المورقة والنابضة بالحياة. ولكن بعد 10 مليارات سنة ، اختفت الغابة منذ فترة طويلة ، ولم تترك وراءها سوى الوحل الكثيف. كان هذا الطين المتحلل في عمق البحر ، وكان أيضًا ينضح بفقاعات من الغازات السامة الفاسدة.

بالطبع ، بالنسبة إلى لين مينغ ، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.

 

 

تشكلت هذه الغازات السامة عندما ماتت أنواع نباتية متنوعة أو حشرات روحية سامة قوية أو حيوانات. إذا أخذ فنان البحر الإلهي نفسًا واحدًا من هذا ، فسوف يموت موتًا عنيفًا وشنيعًا.

 

 

جمع لين مينغ يديه معًا. تحت حركة أصابعه ، ترفرفت تدفقات الطاقة ورونية أسورا حول بذرة هذا العالم.

 

 

“هل هي هنا حقًا؟” عبس تلميذ قصر حسن الحظ . على الرغم من أن الفنان القتالي كان قادرًا على التكيف مع بيئته ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب للغاية تحمل مثل هذا الجو لعدة أيام متتالية. كل يوم سيتعين عليهم محاربة الطين السام والحشرات السامة ، وكذلك الدفاع ضد الحشرات السامة والهجمات المتسللة من الثعابين التي تظهر من وقت لآخر. التوتر العقلي المفرط ترك الشخص يسقط في حالة منهكة بسهولة.

 

 

أما بالنسبة لتجارب الصهر ، فقد قارنوا المواهب في كثير من الأحيان ولكن ليس القوة المطلقة. وهكذا ، كان القمع الذي جاء من عمر الهيكل العظمي شائعًا نسبيًا بينهم. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، كان القمع الناتج عن هذه القوانين مفيدًا له فى ذلك الوقت. تم إجبار العديد من المعارضين الذين كانوا أقوى مما كان عليه إلى أرض مستوية ، وحتى بشروط متساوية ، حتى إمبراطورة الروح شينغ مي كانت أدنى من لين مينغ.

وحتى بعد البحث لعدة أيام ، لم يعثروا على ما يريدون. هذا جعلهم جميعًا يتساءلون: هل يمكن دفن شيء على مستوى ما أرادوا العثور عليه في مثل هذا المستنقع المثير للاشمئزاز؟

 

 

 

“اسكت! هل تريد أن تموت!؟”

 

 

كانت هذه المساحة المنفصلة شيئًا مألوف بالفعل. كانت مليئة بضباب خافت.

تحدث الرجل السمين. انفجرت عيناه الكسولتان ونصف المغلقة فجأة بضوء مرعب!

…..

 

بينما كان لين مينغ يستكشف المستوى الرابع ، في منطقة تبعد آلاف الأميال ، كانت مجموعة من تلاميذ عرق القديسين يرتدون ملابس موحدة يبحثون بعناية في مستنقع.

صمت هذا التلميذ الذي تكلم . تبع وراء الرجل السمين ممسكا كرة حمراء صغيرة في يده وهو يواصل بحثه.

 

 

 

كانت هذه الكرة الحمراء الصغيرة أداة البحث التي استخدمها تلاميذ قصر القديس حسن الحظ.

 

 

مد لين مينغ إحساسه الإلهي نحو هذه البلورة. لدهشته ، استوعبت إحساسه حتى.

عند الفحص الدقيق ، يمكن للمرء أن يرى أن هذه الكرة الحمراء الصغيرة كانت حية وتتلوى ، كتلة من لحم ودم!

 

 

بالطبع ، بالنسبة إلى لين مينغ ، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.

كان الجميع هنا يدركون جيدًا أن هذه المهمة كانت السبب الرئيسي والأهم لوجودهم في هذه المحاكمة النهائية!

 

 

 

بمجرد أن يكملوها ويكافئهم سيادة القديس حسن الحظ ، فكل منهم سوف يزدهر ويصعد. علاوة على ذلك ، سيحصلون على مكافأة خاصة. كانت هذه “المكافأة الخاصة” شيئًا يتوقون إليه حتى في أحلامهم.

 

 

 

لكن إذا فشلوا ، فإن العواقب ستكون غير واردة. لم يكن هؤلاء التلاميذ فنانين عاديين من عرق القديس ؛ كان لديهم سر عظيم ومرعب في أجسادهم.

خلال تناسخاته العديدة الأخيرة ، نما كونه الداخلي أقوى وأكبر. وبعد ضغط القوانين ، سيتطور هذا الكون الداخلي بالتأكيد إلى عالم مرعب في المستقبل!

 

 

كان هذا إجراءً خاصًا تم اتخاذه أيضًا من أجل زيادة قوتهم قدر الإمكان ، ولكن بسبب هذا أيضًا كان هناك “خطر خفي” بداخلهم.

في اللحظة التي وصل فيها لين مينغ إلى هذه البرية ، شعر بالقمع من قوة القوانين. تم إغلاق عالمه الداخلي ودُفعت تدريبه إلى أسفل.

 

خرج لين مينغ من القصر الخالد بحجم الكوكب.

إذا لم يساعد سيادة القديس حسن الحظ وانفجر هذا “الخطر الخفي” فعندئذ سيعيشون حياة أسوأ من الموت.

 

 

بالنسبة له ، كانت هذه مكافأة جيدة بشكل مستحيل!

وهكذا ، فإنهم جميعًا قد أحرقوا بالفعل جميع طرق التراجع. إما أن ينجحوا أو يموتوا وهم يفعلون ذلك.

 

 

 

 

“ما يكمن أمامك هو المصدر المكثف لطاقات الكون. في يوم معين ، في وقت معين ، دعه يمتص القوة العالمية المشتتة من عالم ممزق. سوف يخزن هذه الطاقة ببطء ، وعندما تصل إلى نقطة حرجة ، سوف تنفجر تمامًا. سوف تتسرب كل قوانين المادة والطاقة والداو السماوية المخزنة بداخلها ، وتتطور ببطء إلى كون جديد. هذا هو الانفجار العظيم للكون.

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

 

 

 

 

 

ترجمة : PEKA

 

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط