1972
1972
فوجئ لين مينغ. في هذه السنوات الماضية ، أمضى الأسود الصغير معظم وقته نائما بعمق داخل عالم لين مينغ. عندما استوعب لين مينغ القوة العالمية من كل مكان ، امتص التنين الأسود الصغير أيضًا قوة الكون للنمو. كان هادئ ونائم بعمق ، على عكس الآن عندما بدأ يتحرك بلا كلل.
…
كما لو كانوا يحاولون عمدا استفزازهم لدخول الحفرة.
…
ترجمة : PEKA
كانت هذه الرياح السوداء مليئة بكمية هائلة من طاقة الموت. علاوة على ذلك ، على الرغم من أن حقل الطاقة المتبقي في الريح السوداء كان مليئًا بهالة واسعة ، إلا أن هذه الهالة كانت تفتقر إلى القوة المستمرة. وكأن السحيق قد مات بالفعل.
…
كان سيادة القديس حسن الحظ سبب كارثة الجنس البشري.
فجأة أضاءت كرات النار المشتعلة وأضاء قاع الحفرة. أشرق الضوء على وجه الرجل السمين الشرير. نظرًا لأن الرجل السمين كان بدينًا للغاية ، كان ينبغي أن يكون هذا مشهدًا مضحكًا ، لكن في هذه الحالة ، بدا كما لو أنه أصبح شيطانًا !
أي شيء يتعلق بسيادة القديس حسن الحظ ، كان لين مينغ سعيدًا بتدميره.
وفي هذا الوقت ، انفجر شبح الشيطان في السماء!
عندما فكر لين مينغ فى هذا ، فحص الحفرة بإحساسه.
كان الأمر كما لو أن حقل الطاقة المغلق تحت الأرض قد انفجر فجأة ، وبسبب عدم استقراره الشديد فقد تبدد بشكل مباشر.
…
فاجأ هذا الحاضرين.
مع تناثر تدفق الطاقة بشكل متهور ، اندفع بعيدًا مثل موجات الرياح السوداء. انحرف جميع فناني القتال لتجنب ذلك ، خشية أن تفجرهم هذه الرياح السوداء وتسبب شيئًا فظيعًا.
سرعان ما خمن لين مينغ ما كان يحدث.
لم يصب أي منهم حتى. علاوة على ذلك ، مع تجمع الكثير من الناس الذين اشتهوا الكنز الذي حفروه ، لم يبد التلاميذ مذهولين على الإطلاق ، بل بدوا وكأنهم توقعوا ذلك.
وقع كل هذا في عيون لين مينغ. حتى أنه استخدم قوته العقلية لسحب القليل من هذه الرياح السوداء إلى تشويه الفضاء الذي كان يختبئ فيه.
…..
عند الشعور بهذه الريح السوداء ، أضاء وميض مفاجأة في عيون لين مينغ.
كانت مندهشة بنفس القدر ولكنها مترددة أيضًا.
تمتم لين مينغ بذهول. رافقه التنين الأسود الصغير إلى هاوية الشيطان الأبدية عدة مرات حيث ورث قوة سيادة التنين بالإضافة إلى قدر كبير من معرفة سيادة التنين وخبرته. في العديد من المناطق ، عرف التنين الأسود الصغير أكثر من لين مينغ.
كانت هذه الرياح السوداء مليئة بكمية هائلة من طاقة الموت. علاوة على ذلك ، على الرغم من أن حقل الطاقة المتبقي في الريح السوداء كان مليئًا بهالة واسعة ، إلا أن هذه الهالة كانت تفتقر إلى القوة المستمرة. وكأن السحيق قد مات بالفعل.
كما لو كانوا يحاولون عمدا استفزازهم لدخول الحفرة.
خلال هذه السنوات الماضية ، طور لين مينغ بالفعل القدرة على التواصل مع التنين الأسود الصغير على المستوى الروحي.
بدت هذه الرياح السوداء وكأنها طاقة الموت المتراكمة بعد دفن جثة الشيطان السحيق تحت الأرض لمدة 10 مليارات سنة.
فاجأ هذا الحاضرين.
عندما فكر لين مينغ فى هذا ، فحص الحفرة بإحساسه.
فوجئ لين مينغ. في هذه السنوات الماضية ، أمضى الأسود الصغير معظم وقته نائما بعمق داخل عالم لين مينغ. عندما استوعب لين مينغ القوة العالمية من كل مكان ، امتص التنين الأسود الصغير أيضًا قوة الكون للنمو. كان هادئ ونائم بعمق ، على عكس الآن عندما بدأ يتحرك بلا كلل.
ثم رأى بوضوح ما كان يحدث في الداخل. في الجزء السفلي من الحفرة كان هناك شيء أسطواني الشكل يبدو وكأنه نوع من الهيكل العظمي. كان أسود بالكامل و بطول قدم فقط وناعم مثل قطعة من اليشم الأسود.
فكر لين مينغ على الفور. كان هذا أيضًا ما كان يفكر فيه الآخرون.
وعلى هذا اليشم الأسود ، كان هناك بعض بقع دماء.
حارب لين مينغ ذات مرة مع المجاعة وكان على دراية بالهالة. أدرك بضعف أن هذا اللحم والدم جاءا من المجاعة.
تم امتصاص هذا اللحم والدم ببطء بواسطة اليشم الأسود ، مثل الإسفنج الذي يمتص الماء. هذه كانت قطع اللحم والدم التي أتت من المجاعة.
تم امتصاص هذا اللحم والدم ببطء بواسطة اليشم الأسود ، مثل الإسفنج الذي يمتص الماء. هذه كانت قطع اللحم والدم التي أتت من المجاعة.
في وسط هذا اليشم الأسود ، ذاب لحم ودم المجاعة ، وتحولوا إلى ماء دموي ابتلعه!
“مقبرة؟ وجهة نظرك مثيرة للاهتمام ، لكن يبدو أنك ارتكبت خطأ بسيطًا. هذا المكان هو مقبرتك! منذ أن نزلت.
كان الهدف هو حفر هذه الآثار والسماح للمجاعة بأكلها كغذاء!
حارب لين مينغ ذات مرة مع المجاعة وكان على دراية بالهالة. أدرك بضعف أن هذا اللحم والدم جاءا من المجاعة.
أما بالنسبة لليشم الأسود ، فلم يكن لين مينغ يعرف ما هو. كان بإمكانه فقط أن يشعر بهالة كثيفة بشكل لا يصدق قادمة منه ، تلك الهالة التي كانت أقوى بمئات إن لم يكن آلاف المرات من عظم التنين الأعلى الذي حصل عليه لين مينغ من عالم وحش الإله الغامض!
مع مواجهة هذين التلميذين لأكثر من مائة فنان قتالي آخر ، لم يكونوا خائفين على الإطلاق.
“مم؟ الأسود الصغير؟”
عندما رأى لين مينغ هذا العظم الأسود ، شعر فجأة أن التنين الأسود الصغير في عالمه الداخلي بدأ في التحريك.
عندما رأى لين مينغ هذا العظم الأسود ، شعر فجأة أن التنين الأسود الصغير في عالمه الداخلي بدأ في التحريك.
“أنت تغازل الموت!”
“مم؟ الأسود الصغير؟”
فوجئ لين مينغ. في هذه السنوات الماضية ، أمضى الأسود الصغير معظم وقته نائما بعمق داخل عالم لين مينغ. عندما استوعب لين مينغ القوة العالمية من كل مكان ، امتص التنين الأسود الصغير أيضًا قوة الكون للنمو. كان هادئ ونائم بعمق ، على عكس الآن عندما بدأ يتحرك بلا كلل.
“مم؟ يهرب؟ ”
وقع كل هذا في عيون لين مينغ. حتى أنه استخدم قوته العقلية لسحب القليل من هذه الرياح السوداء إلى تشويه الفضاء الذي كان يختبئ فيه.
خلال هذه السنوات الماضية ، طور لين مينغ بالفعل القدرة على التواصل مع التنين الأسود الصغير على المستوى الروحي.
بالنظر إلى هذا الزميل الوحشي المندفع دون جرح واحد ، بدأ العديد من فناني القتال في الاندفاع أيضًا.
سرعان ما خمن لين مينغ ما كان يحدث.
“هل تقول أن هذه بقايا من وجود هائل؟”
قفزوا على السطح مثل اثنين من الذئاب المسعورة ، ينظرون ببرود إلى منافسي التجربة الذين كانوا يصلون من كل مكان.
كان الهدف هو حفر هذه الآثار والسماح للمجاعة بأكلها كغذاء!
تمتم لين مينغ بذهول. رافقه التنين الأسود الصغير إلى هاوية الشيطان الأبدية عدة مرات حيث ورث قوة سيادة التنين بالإضافة إلى قدر كبير من معرفة سيادة التنين وخبرته. في العديد من المناطق ، عرف التنين الأسود الصغير أكثر من لين مينغ.
كانت هذه الرياح السوداء مليئة بكمية هائلة من طاقة الموت. علاوة على ذلك ، على الرغم من أن حقل الطاقة المتبقي في الريح السوداء كان مليئًا بهالة واسعة ، إلا أن هذه الهالة كانت تفتقر إلى القوة المستمرة. وكأن السحيق قد مات بالفعل.
“إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن يكون هذا شيطانًا قويًا سحيقًا قتل على يد سيد طريق أسورا ثم صقله. ترك سيد طريق أسورا هذا الأثر الشيطاني وراءه والآن يبحث عنه سيادة القديس حسن الحظ! ”
“احذروا ، من المحتمل أن يكون هناك شيء غريب يحدث في تلك الحفرة. الرياح السوداء التي اندفعت لتوها كانت قادرة على قتل شخص ما! ”
سرعان ما خمن لين مينغ ما كان يحدث.
…
في الواقع ، كان هذا شيطانًا سحيقا تم قتله وصقله بواسطة سيد طريق أسورا. ولكن حتى لو كان كل ما تبقى منه من بقايا ، فإنه لا يزال خطيرًا للغاية ويمكن أن يقتل ويبتلع العديد من الأرواح.
“يريدون استدراجنا؟” لم يكن العباقرة الحاضرون أغبياء. أثارت أفعال هذين التلميذين شكوكهما.
في هذا الوقت ، اجتمع تلاميذ قصر حسن الحظ في قاع الحفرة. كانت طاقة الموت التي انبثقت من الحفرة شديدة التآكل لدرجة أنها كانت قادرة على إذابة لحم ودم الشخص على الفور ، ولكن بطريقة ما ، لم يصاب هؤلاء التلاميذ بأذى.
على وجه الخصوص ، كان قادرًا على تكوين رابط مع لحم ودم المجاعة . باستخدام هذا ، تمكن سيادة القديس حسن الحظ من تحديد مكان بقايا الشيطان.
يبلغ قطر الحفرة ثلاثة أميال ويمكن أن تستوعب بسهولة أكثر من 10000 شخص. ولكن بالنسبة لعمق الحفرة ، فقد كان عمقها حوالي مائة ميل. عندما وصل المرء إلى قاعدتها ضعف الضوء إلى لا شيء تقريبًا.
كان الهدف هو حفر هذه الآثار والسماح للمجاعة بأكلها كغذاء!
أما بالنسبة لليشم الأسود ، فلم يكن لين مينغ يعرف ما هو. كان بإمكانه فقط أن يشعر بهالة كثيفة بشكل لا يصدق قادمة منه ، تلك الهالة التي كانت أقوى بمئات إن لم يكن آلاف المرات من عظم التنين الأعلى الذي حصل عليه لين مينغ من عالم وحش الإله الغامض!
خلال السنوات التي غزا فيها سيادة القديس حسن الحظ العالم الإلهي ، ابتلعت المجاعة أشياء كثيرة جدًا. كانت الآن على شفا التطور.
“مم؟ الأسود الصغير؟”
هو -!
في الوقت الحالي ، احتاج سيادة القديس حسن الحظ إلى شيء يمكن أن يحدث تغييرًا نوعيًا ويسمح للمجاعة بإكمال تطورها ، مما يعزز قوته!
أي شيء يتعلق بسيادة القديس حسن الحظ ، كان لين مينغ سعيدًا بتدميره.
فاجأ هذا الحاضرين.
كانت بقايا الشيطان هذه هي المفتاح لتحقيق كل هذا!
خلال هذه السنوات الماضية ، طور لين مينغ بالفعل القدرة على التواصل مع التنين الأسود الصغير على المستوى الروحي.
في هذا الوقت ، اجتمع تلاميذ قصر حسن الحظ في قاع الحفرة. كانت طاقة الموت التي انبثقت من الحفرة شديدة التآكل لدرجة أنها كانت قادرة على إذابة لحم ودم الشخص على الفور ، ولكن بطريقة ما ، لم يصاب هؤلاء التلاميذ بأذى.
ومع ذلك ، لم يتخيل هذا الشخص أبدًا أن تلميذي قصر القديس حسن الحظ سيتحدثان أولاً.
لم يصب أي منهم حتى. علاوة على ذلك ، مع تجمع الكثير من الناس الذين اشتهوا الكنز الذي حفروه ، لم يبد التلاميذ مذهولين على الإطلاق ، بل بدوا وكأنهم توقعوا ذلك.
تسارعت أفكار لين مينغ. لا شك أن هؤلاء الزملاء قد حضروا مستعدين! بالنسبة لتأثير طاقة الموت السوداء هذه ، يجب أن يكون سيادة القديس حسن الحظ قد أعطاهم بعض الأدوات السحرية الخاصة القادرة على تحملها.
بالنظر إلى هذا الزميل الوحشي المندفع دون جرح واحد ، بدأ العديد من فناني القتال في الاندفاع أيضًا.
بعد ذلك ، هرع اثنان من تلاميذ قصر القديس حسن الحظ من الحفرة!
في وسط هذا اليشم الأسود ، ذاب لحم ودم المجاعة ، وتحولوا إلى ماء دموي ابتلعه!
قفزوا على السطح مثل اثنين من الذئاب المسعورة ، ينظرون ببرود إلى منافسي التجربة الذين كانوا يصلون من كل مكان.
اندلعت هالة مألوفه جدًا إلى لين مينغ من الرجل السمين. هذه الهالة جاءت من. مجاعة!
مع مواجهة هذين التلميذين لأكثر من مائة فنان قتالي آخر ، لم يكونوا خائفين على الإطلاق.
عند الطيران إلى الحفرة ، يمكن للمرء أن يرى حجمها.
فاجأ هذا الحاضرين.
من بينهم ، كان أحدهم فنانًا قتاليًا مشهورًا نسبيًا جاء من تأثير مستوى الألوهية الحقيقية لطريق أسورا الداخلي – مملكة الفراغ الإلهي. تقدم هذا الفنان القتالي إلى الأمام مع سخرية على وجهه. لقد خطط لقول بعض الملاحظات الافتتاحية قبل أن يقاتل لسرقة هذه الكنوز ، لجعل الفعل بأكمله يبدو أكثر تبريرًا.
ومع ذلك ، لم يتخيل هذا الشخص أبدًا أن تلميذي قصر القديس حسن الحظ سيتحدثان أولاً.
“إذا كنت لا تريد أن تموت ، فأسرع وانطلق!”
امتلأت هذه الكلمات المهينة بالازدراء.
“أنت تغازل الموت!”
فكر لين مينغ على الفور. كان هذا أيضًا ما كان يفكر فيه الآخرون.
ابتسم العديد من تلاميذ طريق أسورا الداخلي ابتسامة شريرة. لقد فكروا أيضًا في إلقاء بعض الكلمات المهذبة والسؤال عما إذا كان تلاميذ قصر القديس حسن الحظ يريدون تقسيم الكنز أم لا ، ولكن نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص بدا عليهم القلق الشديد للموت ، فلن يهتموا بالمزاح الذي لا داعي له. “لنذهب. لدينا اعداد أكثر منهم.
فجأة أضاءت كرات النار المشتعلة وأضاء قاع الحفرة. أشرق الضوء على وجه الرجل السمين الشرير. نظرًا لأن الرجل السمين كان بدينًا للغاية ، كان ينبغي أن يكون هذا مشهدًا مضحكًا ، لكن في هذه الحالة ، بدا كما لو أنه أصبح شيطانًا !
تجمع المزيد والمزيد من الناس وتحركوا إلى الأمام. ولكن في هذا الوقت ، قام اثنان من تلاميذ قصر القديس حسن الحظ الذين قفزوا لاستفزاز الجميع بالخارج بالتراجع وسقطوا في الحفرة.
عند الشعور بهذه الريح السوداء ، أضاء وميض مفاجأة في عيون لين مينغ.
“مم؟ يهرب؟ ”
“تحوّل جسد عِرق القديسين؟”
ثم رأى بوضوح ما كان يحدث في الداخل. في الجزء السفلي من الحفرة كان هناك شيء أسطواني الشكل يبدو وكأنه نوع من الهيكل العظمي. كان أسود بالكامل و بطول قدم فقط وناعم مثل قطعة من اليشم الأسود.
“يريدون استدراجنا؟” لم يكن العباقرة الحاضرون أغبياء. أثارت أفعال هذين التلميذين شكوكهما.
“مم؟ الأسود الصغير؟”
بعد ذلك ، طار معظم منافسي المحاكمة أيضًا إلى الحفرة ، وكان لين مينغ من بينهم. لم يلاحظه أحد حيث اندمج في الحشد الكبير ودخل.
كما لو كانوا يحاولون عمدا استفزازهم لدخول الحفرة.
تسارعت أفكار لين مينغ. لا شك أن هؤلاء الزملاء قد حضروا مستعدين! بالنسبة لتأثير طاقة الموت السوداء هذه ، يجب أن يكون سيادة القديس حسن الحظ قد أعطاهم بعض الأدوات السحرية الخاصة القادرة على تحملها.
“هل تقول أن هذه بقايا من وجود هائل؟”
“احذروا ، من المحتمل أن يكون هناك شيء غريب يحدث في تلك الحفرة. الرياح السوداء التي اندفعت لتوها كانت قادرة على قتل شخص ما! ”
وقع كل هذا في عيون لين مينغ. حتى أنه استخدم قوته العقلية لسحب القليل من هذه الرياح السوداء إلى تشويه الفضاء الذي كان يختبئ فيه.
“همف! إذا كان بإمكانهم الدخول ، فلماذا لا يمكننا ذلك؟ ”
تسارعت أفكار لين مينغ. لا شك أن هؤلاء الزملاء قد حضروا مستعدين! بالنسبة لتأثير طاقة الموت السوداء هذه ، يجب أن يكون سيادة القديس حسن الحظ قد أعطاهم بعض الأدوات السحرية الخاصة القادرة على تحملها.
كانت مندهشة بنفس القدر ولكنها مترددة أيضًا.
“مهما كان الأمر ، فإن ولادة كنز نادر أمر يجب أن نكافح من أجله. إذا لم نجرؤ حتى على الدخول ، فما الفائدة من التواجد هنا! ”
فاجأ هذا الحاضرين.
تحدث زميل متوحش بلا مبالاة. لكن على الرغم من أنه بدا فظًا بعض الشيء ، إلا أنه لم يكن متسرعًا. انتظر لحظة واستخدم إحساسه في التحقيق في الحفرة بشكل متكرر. شعر أن الريح السوداء التي كانت مليئة بمجال الطاقة هذا بدت وكأنها قد اختفت.
كانت هذه الرياح السوداء مليئة بكمية هائلة من طاقة الموت. علاوة على ذلك ، على الرغم من أن حقل الطاقة المتبقي في الريح السوداء كان مليئًا بهالة واسعة ، إلا أن هذه الهالة كانت تفتقر إلى القوة المستمرة. وكأن السحيق قد مات بالفعل.
وهكذا ، ارتدى درع الكنز وأمسك بقطعتي أسلحة في يديه. ثم قام بتدوير دروع الطاقة الخاصة به إلى أقصى حد وطار بعناية إلى الحفرة.
بعد تجاوز عدة آلاف من الأقدام ، لم يحدث شيء لذلك الزميل الكبير. كانت الرياح السوداء العاتية التي تدفقت من الحفرة قوية في البداية ، لكنها ضعفت كثيرًا بعد ذلك. بعد كل شيء ، مات الشيطان السحيق منذ فترة طويلة.
بالنظر إلى هذا الزميل الوحشي المندفع دون جرح واحد ، بدأ العديد من فناني القتال في الاندفاع أيضًا.
كان الهدف هو حفر هذه الآثار والسماح للمجاعة بأكلها كغذاء!
بعد ذلك ، طار معظم منافسي المحاكمة أيضًا إلى الحفرة ، وكان لين مينغ من بينهم. لم يلاحظه أحد حيث اندمج في الحشد الكبير ودخل.
اندلعت هالة مألوفه جدًا إلى لين مينغ من الرجل السمين. هذه الهالة جاءت من. مجاعة!
عند الطيران إلى الحفرة ، يمكن للمرء أن يرى حجمها.
يبلغ قطر الحفرة ثلاثة أميال ويمكن أن تستوعب بسهولة أكثر من 10000 شخص. ولكن بالنسبة لعمق الحفرة ، فقد كان عمقها حوالي مائة ميل. عندما وصل المرء إلى قاعدتها ضعف الضوء إلى لا شيء تقريبًا.
خلال السنوات التي غزا فيها سيادة القديس حسن الحظ العالم الإلهي ، ابتلعت المجاعة أشياء كثيرة جدًا. كانت الآن على شفا التطور.
علاوة على ذلك ، عندما اندفع المرء بعمق في الحفرة ، أصبحت طاقة الموت أكثر ثخانة وفعالية. تحرك فناني القتال إلى الأمام بعناية. كان في المجموعة أيضًا تلاميذ من جبل الإله الريشة المحلقة. على الرغم من أنهم ينتمون إلى نفس الجانب مثل قصر القديس حسن الحظ ، فمن الواضح أنهم لم يعرفوا بالضبط ما كان يخطط له قصر القديس حسن الحظ. كل هذا يمكن رؤيته من تعبير المرأة ذات الملابس الرمادية.
وعلى هذا اليشم الأسود ، كان هناك بعض بقع دماء.
“أنت تغازل الموت!”
كانت مندهشة بنفس القدر ولكنها مترددة أيضًا.
بدت هذه الرياح السوداء وكأنها طاقة الموت المتراكمة بعد دفن جثة الشيطان السحيق تحت الأرض لمدة 10 مليارات سنة.
عندما سقطت المجموعة ، أصبح الظلام أكثر كثافة. عندما اقترب الحشد من قاع الحفرة ، تردد صدى صوت قاتم.
فوجئ لين مينغ. في هذه السنوات الماضية ، أمضى الأسود الصغير معظم وقته نائما بعمق داخل عالم لين مينغ. عندما استوعب لين مينغ القوة العالمية من كل مكان ، امتص التنين الأسود الصغير أيضًا قوة الكون للنمو. كان هادئ ونائم بعمق ، على عكس الآن عندما بدأ يتحرك بلا كلل.
1972
“لقد جمعتم الشجاعة للنزول؟ لقد كنت في انتظار وصولك بكل احترام طوال هذا الوقت! ”
التفت جميع فنانو القتال للنظر إلى الشخص الذي يتحدث – كان الرجل البدين من قصر القديس حسن الحظ. وقف الرجل السمين في قاع الحفرة السوداء ، مبتسمًا ببرود وهو ينظر إلى حشد من منافسي المحاكمة.
يبلغ قطر الحفرة ثلاثة أميال ويمكن أن تستوعب بسهولة أكثر من 10000 شخص. ولكن بالنسبة لعمق الحفرة ، فقد كان عمقها حوالي مائة ميل. عندما وصل المرء إلى قاعدتها ضعف الضوء إلى لا شيء تقريبًا.
عندما رأى لين مينغ هذا العظم الأسود ، شعر فجأة أن التنين الأسود الصغير في عالمه الداخلي بدأ في التحريك.
هو -!
“احذروا ، من المحتمل أن يكون هناك شيء غريب يحدث في تلك الحفرة. الرياح السوداء التي اندفعت لتوها كانت قادرة على قتل شخص ما! ”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
فجأة أضاءت كرات النار المشتعلة وأضاء قاع الحفرة. أشرق الضوء على وجه الرجل السمين الشرير. نظرًا لأن الرجل السمين كان بدينًا للغاية ، كان ينبغي أن يكون هذا مشهدًا مضحكًا ، لكن في هذه الحالة ، بدا كما لو أنه أصبح شيطانًا !
بعد ذلك ، هرع اثنان من تلاميذ قصر القديس حسن الحظ من الحفرة!
سرعان ما خمن لين مينغ ما كان يحدث.
رفع جميع المتحدين خذرهم. على الرغم من أنهم كانوا يتمتعون بميزة الأرقام ، إلا أنهم لا يمكن أن يكونوا متهورين في مثل هذا المكان الغريب.
1972
“أنت بالتأكيد تحب التباهي بلا خجل. هل تعتقد أن قصر حسن الحظ الخاص بك يمكن أن يتعامل مع الكثير منا !؟ لقد حفرتم حفرة عميقة ، يبدو أنك تريد أن تصنع قبرًا خاصًا بك! المستنقع الأسود هو مقبرة طبيعية للسماء والأرض. بعد أن تموت ستبقى هنا وستتعفن بعيدًا ! ”
سخر العديد من تلاميذ طريق أسورا الداخلي. أثناء حديثهم ، شكلوا مجموعة قتالية ، جاهزة للتعامل مع أي موقف يمكن أن يحدث.
“مم؟ الأسود الصغير؟”
“مقبرة؟ وجهة نظرك مثيرة للاهتمام ، لكن يبدو أنك ارتكبت خطأ بسيطًا. هذا المكان هو مقبرتك! منذ أن نزلت.
في هذا الوقت ، اجتمع تلاميذ قصر حسن الحظ في قاع الحفرة. كانت طاقة الموت التي انبثقت من الحفرة شديدة التآكل لدرجة أنها كانت قادرة على إذابة لحم ودم الشخص على الفور ، ولكن بطريقة ما ، لم يصاب هؤلاء التلاميذ بأذى.
في اللحظة التالية ، تطايرت أصوات فرقعة متفجرة من جميع أنحاء جسده. اهتزت الطبقة السميكة من الدهون على جسده بعنف. انتشرت عروق زرقاء شرسة في كل مكان وبدأت عضلات في الارتفاع!
1972
“تحوّل جسد عِرق القديسين؟”
فكر لين مينغ على الفور. كان هذا أيضًا ما كان يفكر فيه الآخرون.
من بين القديسين ، كان أولئك الذين لديهم سلالات بارزة قادرين على الخضوع لتحول الجسم. ومن الأمثلة على ذلك ، ابن قديس حسن الحظ والأمير الإمبراطوري نقي.
كانت مندهشة بنفس القدر ولكنها مترددة أيضًا.
لكن سرعان ما اكتشف لين مينغ أن شيئًا ما كان خطأ.
خلال السنوات التي غزا فيها سيادة القديس حسن الحظ العالم الإلهي ، ابتلعت المجاعة أشياء كثيرة جدًا. كانت الآن على شفا التطور.
كان تحول جسم الرجل البدين غريبًا جدًا. انفجر كل جسده ، ومن شقوق جسده ظهرت نتوءات عظمية ، وكأنها سيوف ورماح شرسة!
عند الشعور بهذه الريح السوداء ، أضاء وميض مفاجأة في عيون لين مينغ.
كما بدأ هيكله العظمي يزداد طولًا. ارتفع جسده إلى أكثر من 10 أقدام ، وكان يزداد طولًا طوال الوقت!
بعد ذلك ، طار معظم منافسي المحاكمة أيضًا إلى الحفرة ، وكان لين مينغ من بينهم. لم يلاحظه أحد حيث اندمج في الحشد الكبير ودخل.
اندلعت هالة مألوفه جدًا إلى لين مينغ من الرجل السمين. هذه الهالة جاءت من. مجاعة!
1972
“إذا كنت لا تريد أن تموت ، فأسرع وانطلق!”
ترجمة : PEKA
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
هو -!
ترجمة : PEKA
…..
