1982
1982
…
قام لين مينغ بنقش كل هذه الكلمات في ذهنه. عندما أراد أن يقول شيئًا آخر ، أضاءت فكرة مفاجئة في ذهنه.
…
“عندما أنشأ الكبير أسورا طريق أسورا في الماضي ، هل كان هذا من اجل اختيار خليفة فقط؟”
كانت الكلمات واضح عادلة ومعقولة. خلال هذه العشرة مليارات سنة الماضية ، كان من المؤكد أنه كان هناك بعض الأشخاص الذين وصلوا إلى المعيار الذي حدده سيد طريق أسورا وحصلوا على حظهم الخاص .
…
عندما رأى لين مينغ هذه المصفوفه القديمة في الماضي ، وجدها غريبة بالفعل. فقط ما نوع الشخصية التي كان عليها إمبيريان الختم الإلهي ؟ مصفوفة الختم التي وضعها شخصيًا ، ما مدى قوتها؟
تراجع لين مينغ عندما تحدث إلى هنا. لقد شعر أن سؤاله كان وقحًا بعض الشيء ، لكنه كان فضوليًا للغاية. كان لديه هاجس خافت بأن سيد طريق أسورا لم يمت بعد ، ولكن بما أن عرق الإله البدائي كان على وشك الانقراض ، فلماذا لم يكن قلقًا بشأنه؟
هل كان سيحدق في الوقت الذي انخفض فيه عرقه ببطء بمرور الوقت حتى يتم تدميره أخيرًا.
شخصية بمثل هذا القدر العظيم على جسده ، ومع ذلك فهو ما زال غير قادر على هزيمة القديسين؟
“السيد ، إنه. ” تنهد واضح. “بعض الأمور ليست بالبساطة التي تبدو عليها. السيد الكبير لديه بعض الصعوبات. ”
“كبار السن ، هل تعرفون ما حدث لإمبيريان الختم الإلهي في الماضي؟ على سبيل المثال. الكارثة الكبرى للإنسانية منذ 3.6 مليار سنة. ”
لم يُجب واضح مباشرة على سؤال لين مينغ ، ولكن من المعنى الضمني ، قد يكون سيد طريق أسورا على قيد الحياة حقًا!
“كبار السن ، هل تعرفون ما حدث لإمبيريان الختم الإلهي في الماضي؟ على سبيل المثال. الكارثة الكبرى للإنسانية منذ 3.6 مليار سنة. ”
اعتقد لين مينغ أنه بعيد المنال بعض الشيء إذا كان سيد طريق أسورا قد خلق مثل هذا العالم الواسع من أجل اختيار خليفة.
إذا طوال هذه السنوات ، أين كان؟
إذا وجد طريقة ما للسيطرة على روح المجاعة.
يا له من شخصية مرعبة. إذا كان قد أخفى نفسه في الكون لمدة 10 مليارات سنة ، فسيجد لين مينغ هذا شئ لا يمكن تصوره إلى حد ما.
كانت كلمات واضح موجزة. امتص لين مينغ نفسا عميقا. للسيطرة على مصيره ويصبح لاعبًا في هذه اللعبة الرائعة.
ميراث البشرية. من خلال دماء وتضحيات أولئك مثل إمبيريان الختم الإلهي ، و إمبيريان بريمورديوس ، وعدد لا يحصى من الإمبيريان المجهولين ، فقد تمكن ميراث البشرية من الاستمرار إلى الأمام.
خلال هذه العشرة مليارات سنة ، كيف لم يكشف عن أثر واحد لوجوده؟
مرت 33 سماء بالكثير من الأحداث. تضمنت هذه الأحداث صعود عدد لا يحصى من الأعراق ، بما في ذلك عرق سيد طريق أسورا ، فلماذا ابتعد عن كل ذلك؟
قال إنك ، “لقد آمن السيد الأعلى بوجود شيء يسمى” القدر “في هذا العالم. أي عندما يتم الجمع بين القدر والكارما معًا ، يكون “القدر” هو المظهر. يشم الإمبراطور ينظر إلى مصير المرء. إذا كان مُقدر لأحد ، فسيصل يشم الإمبراطور بشكل طبيعي إلى يده. كان أول من جمع يشم الإمبراطور هو إمبيريان الختم الإلهي منذ 3.6 مليار سنة. ”
علاوة على ذلك. إذا كانت حياته طويلة جدًا ، فلماذا يكون حريصًا جدًا على ترك ميراثه؟ طريق أسورا هذا وحتى عالم حلم أكاشا الذي تم تشكيله بواسطة مؤلف الكتاب المقدس ، فقط ما المعنى الذى يشكلوه؟
“عندما أنشأ الكبير أسورا طريق أسورا في الماضي ، هل كان هذا من اجل اختيار خليفة فقط؟”
“مصيرك لا يصدق. في آخر 10 مليارات سنة ، كنت أول من أكمل التجربة النهائية بشكل كامل ، وكذلك أنت الثاني الذي جمع كل قطع يشم الإمبراطور الثلاثة. مستقبلك لا يمكن تصوره “.
اعتقد لين مينغ أنه بعيد المنال بعض الشيء إذا كان سيد طريق أسورا قد خلق مثل هذا العالم الواسع من أجل اختيار خليفة.
“طريق أشورا هو قطعة شطرنج واحدة وضعها السيد الأعلى. باختصار ، عندما يريد أن تعرف ، ستعرف بشكل طبيعي ، ولكن عندما لا تحتاج إلى المعرفة ، يكون السؤال عديم الفائدة. ”
قال حبر بهدوء ، مما أدى إلى تشتيت سؤال لين مينغ.
اهتز عقل لين مينغ. لقد كان زعيم البشرية منذ 3.6 مليار سنة. بقوته وحدها ، كان هو الوجود الأسطوري الذي أنقذ العالم الإلهي بأكمله. لم يفكر لين مينغ أبدًا أنه كان سيجمع كل يشم الإمبراطور الثلاثة في الماضي أيضًا!
فكر لين مينغ للحظة ثم سأل ، “اذا ، كما يقول الكبير” بحاجة إلى المعرفة “، متى سيكون ذلك؟”
علاوة على ذلك. إذا كانت حياته طويلة جدًا ، فلماذا يكون حريصًا جدًا على ترك ميراثه؟ طريق أسورا هذا وحتى عالم حلم أكاشا الذي تم تشكيله بواسطة مؤلف الكتاب المقدس ، فقط ما المعنى الذى يشكلوه؟
“يجب أن تكتشف بنفسك بالفعل. هذا هو الوقت الذي يمكنك فيه التحكم في مصيرك والتحول من قطعة شطرنج إلى لاعب شطرنج “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“الثاني؟ من كان الاول؟” سأل لين مينغ بإرتباك.
كانت كلمات واضح موجزة. امتص لين مينغ نفسا عميقا. للسيطرة على مصيره ويصبح لاعبًا في هذه اللعبة الرائعة.
“طريق أشورا هو قطعة شطرنج واحدة وضعها السيد الأعلى. باختصار ، عندما يريد أن تعرف ، ستعرف بشكل طبيعي ، ولكن عندما لا تحتاج إلى المعرفة ، يكون السؤال عديم الفائدة. ”
كان الطريق طويلًا جدًا.
عند رؤية تعبير لين مينغ ، ضحك حبر. “ليست هناك حاجة للتقليل من شأن نفسك كثيرًا. أن تصبح قطعة شطرنج هو إنجاز عظيم. اللعبة الرائعة التي تنتشر في كل عالم من 33 سماء هي لعبة كبيرة جدًا ، ولكن لا يوجد الكثير من قطع الشطرنج. كل شخص يمكن اعتباره قطعة شطرنج هو وجود بارز بين جميع العباقرة منقطعة النظير. وبالنسبة لمعظم الناس ، فهم ليسوا قطع شطرنج على الإطلاق ، لكنهم غبار يسقط على جانب اللوح.
“مصيرك لا يصدق. في آخر 10 مليارات سنة ، كنت أول من أكمل التجربة النهائية بشكل كامل ، وكذلك أنت الثاني الذي جمع كل قطع يشم الإمبراطور الثلاثة. مستقبلك لا يمكن تصوره “.
“الثاني؟ من كان الاول؟” سأل لين مينغ بإرتباك.
عند ذكر إمبيريان الختم الإلهي والكارثة الكبرى للإنسانية منذ 3.6 مليار سنة ، ظهرت نظرة احترام في عيون واضح وحبر.
“مصيرك لا يصدق. في آخر 10 مليارات سنة ، كنت أول من أكمل التجربة النهائية بشكل كامل ، وكذلك أنت الثاني الذي جمع كل قطع يشم الإمبراطور الثلاثة. مستقبلك لا يمكن تصوره “.
يا له من شخصية مرعبة. إذا كان قد أخفى نفسه في الكون لمدة 10 مليارات سنة ، فسيجد لين مينغ هذا شئ لا يمكن تصوره إلى حد ما.
هل كان سيحدق في الوقت الذي انخفض فيه عرقه ببطء بمرور الوقت حتى يتم تدميره أخيرًا.
“الثاني؟ من كان الاول؟” سأل لين مينغ بإرتباك.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ختم الإليزيوم القديم الذي أغلق الختم لمدة 3.6 مليار سنة. ما هو الوجود الذي كان قادرًا على العيش تحت مثل هذا القمع المرعب لمدة 3.6 مليار سنة؟
قال إنك ، “لقد آمن السيد الأعلى بوجود شيء يسمى” القدر “في هذا العالم. أي عندما يتم الجمع بين القدر والكارما معًا ، يكون “القدر” هو المظهر. يشم الإمبراطور ينظر إلى مصير المرء. إذا كان مُقدر لأحد ، فسيصل يشم الإمبراطور بشكل طبيعي إلى يده. كان أول من جمع يشم الإمبراطور هو إمبيريان الختم الإلهي منذ 3.6 مليار سنة. ”
“إمبيريان الختم الإلهي!”
قام لين مينغ بنقش كل هذه الكلمات في ذهنه. عندما أراد أن يقول شيئًا آخر ، أضاءت فكرة مفاجئة في ذهنه.
لم يشعر لين مينغ بأي شيء سوى الاحترام العميق .
اهتز عقل لين مينغ. لقد كان زعيم البشرية منذ 3.6 مليار سنة. بقوته وحدها ، كان هو الوجود الأسطوري الذي أنقذ العالم الإلهي بأكمله. لم يفكر لين مينغ أبدًا أنه كان سيجمع كل يشم الإمبراطور الثلاثة في الماضي أيضًا!
لا عجب أن يكون إمبيريان الختم الإلهي إمبيريان قد خلق مذبح الختم الإلهي الخاص به. يبدو أنه أيضًا قد رأى الجسد الرئيسي لمذبح الختم الإلهي الحقيقي.
مرت 33 سماء بالكثير من الأحداث. تضمنت هذه الأحداث صعود عدد لا يحصى من الأعراق ، بما في ذلك عرق سيد طريق أسورا ، فلماذا ابتعد عن كل ذلك؟
مذبح الختم الإلهي.
استدار لين مينغ ونظر إلى مذبح الختم الإلهي. شعر أن مذبح الختم الإلهي لم يكن أداة إلهية عادية. نظرًا لأنه تم وضعه في المستوى السابع من المحاكمة النهائية ، بدا أنه يعمل على تثبيت قوانين أسورا هنا ، حيث يجمع زخم العالم!
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ختم الإليزيوم القديم الذي أغلق الختم لمدة 3.6 مليار سنة. ما هو الوجود الذي كان قادرًا على العيش تحت مثل هذا القمع المرعب لمدة 3.6 مليار سنة؟
فقط ما المعنى العميق الذي كان موجودًا في مذبح الختم الإلهي الموضوع هنا؟
“مصيرك لا يصدق. في آخر 10 مليارات سنة ، كنت أول من أكمل التجربة النهائية بشكل كامل ، وكذلك أنت الثاني الذي جمع كل قطع يشم الإمبراطور الثلاثة. مستقبلك لا يمكن تصوره “.
لم يسأل لين مينغ أكثر من ذلك. كان يعلم أنه بمجرد أن يصبح “لاعب شطرنج” فإنه سيعرف السبب بشكل طبيعي .
سأل فقط ، “الكبير ، هل مارس إمبيريان الختم الإلهي داو أسورا السماوي في الماضي؟ هل حصل أيضًا على التجسدات لـ داو أسورا السماوي التي تركها سيد طريق أسورا ؟ ”
أومأ واضح برأسه. “لقد مارسها ذات مرة ، لكن الدرجة التي فعلها كانت أقل بكثير من إنجازاتك. في آخر 10 مليارات سنة ، أنت الشخص الذي فهم قوانين أسورا إلى درجة أعمق. أما بالنسبة للتجسدات الثلاثة ، صقل سيد طريق أسورا أكثر من مجموعة واحدة في الماضي. ”
كانت الكلمات واضح عادلة ومعقولة. خلال هذه العشرة مليارات سنة الماضية ، كان من المؤكد أنه كان هناك بعض الأشخاص الذين وصلوا إلى المعيار الذي حدده سيد طريق أسورا وحصلوا على حظهم الخاص .
إذا لم يكن الأمر بسببهم ، لكان من المستحيل على لين مينغ أن يصل إلى حيث كان الآن. حتى لو حصل على المكعب السحري وصعد إلى العالم الإلهي ، فإن كل ما كان سيكتشفه هو أن الجنس البشري في حالة تدهور ، مع وجود حشد من البشر بالكاد يحاولون الحفاظ على العيش. في مثل هذا العالم المكسور ، أين سيذهب لين مينغ بحثًا عن الميراث والموارد؟
بالنسبة للميراث الذي تركه إمبيريان الختم الإلهي ، في الماضي ، لم يحصل لين مينغ إلا على جزء صغير من فن الختم الإلهي ولا شيء منه امتلك علاقة بقوانين داو أسورا السماوي. لم يكن هذا غريبا. لم تكن أساليب التدريب الخاصة بـ لين مينغ مرتبطة جميعًا بقوانين داو أسورا السماوي ، وفي الحقيقة كانت الرغبة في تحويل قوانين داو أسورا السماوي ودمجها في تقنيات الفرد وأساليب التدريب صعبة للغاية.
كان الطريق طويلًا جدًا.
يا له من شخصية مرعبة. إذا كان قد أخفى نفسه في الكون لمدة 10 مليارات سنة ، فسيجد لين مينغ هذا شئ لا يمكن تصوره إلى حد ما.
“كبار السن ، هل تعرفون ما حدث لإمبيريان الختم الإلهي في الماضي؟ على سبيل المثال. الكارثة الكبرى للإنسانية منذ 3.6 مليار سنة. ”
…..
سأل لين مينغ مرة أخرى. لقد جمع إمبيريان الختم الإلهي جميع يشم الإمبراطور الثلاثة ومع ذلك فقد هلك في الكارثة الكبرى منذ 3.6 مليار سنة. تركه هذا يتنهد بعمق مع العاطفة.
إذا لم يكن الأمر بسببهم ، لكان من المستحيل على لين مينغ أن يصل إلى حيث كان الآن. حتى لو حصل على المكعب السحري وصعد إلى العالم الإلهي ، فإن كل ما كان سيكتشفه هو أن الجنس البشري في حالة تدهور ، مع وجود حشد من البشر بالكاد يحاولون الحفاظ على العيش. في مثل هذا العالم المكسور ، أين سيذهب لين مينغ بحثًا عن الميراث والموارد؟
شخصية بمثل هذا القدر العظيم على جسده ، ومع ذلك فهو ما زال غير قادر على هزيمة القديسين؟
استدار لين مينغ ونظر إلى مذبح الختم الإلهي. شعر أن مذبح الختم الإلهي لم يكن أداة إلهية عادية. نظرًا لأنه تم وضعه في المستوى السابع من المحاكمة النهائية ، بدا أنه يعمل على تثبيت قوانين أسورا هنا ، حيث يجمع زخم العالم!
عند ذكر إمبيريان الختم الإلهي والكارثة الكبرى للإنسانية منذ 3.6 مليار سنة ، ظهرت نظرة احترام في عيون واضح وحبر.
اهتز عقل لين مينغ. لقد كان زعيم البشرية منذ 3.6 مليار سنة. بقوته وحدها ، كان هو الوجود الأسطوري الذي أنقذ العالم الإلهي بأكمله. لم يفكر لين مينغ أبدًا أنه كان سيجمع كل يشم الإمبراطور الثلاثة في الماضي أيضًا!
قال حبر ، “كان الختم الإلهي شخصية غير عادية ووصل في الوقت المناسب لمواجهة الأوقات العصيبة للكارثة الكبرى. لقد والله ل إلى عالم الألوهية الحقيقية ، وإذا كان قادرًا على تجاوز حدود الألوهية الحقيقية ، فقد يكون قد أصبح شخصية على نفس مستوى السيد الأعلى. ”
لم يُجب واضح مباشرة على سؤال لين مينغ ، ولكن من المعنى الضمني ، قد يكون سيد طريق أسورا على قيد الحياة حقًا!
1982
أعطت كلمات حبر تقييمًا عاليًا بشكل لا يصدق لإمبيريان الختم الإلهي. في العصور القديمة ، على الرغم من ندرة الآلهة الحقيقية العليا ، إلا أنه كان لا يزال هناك عدد كبير منها تراكمت مع مرور الوقت.
“يجب أن تكتشف بنفسك بالفعل. هذا هو الوقت الذي يمكنك فيه التحكم في مصيرك والتحول من قطعة شطرنج إلى لاعب شطرنج “.
بدون روح ، لم تكن المجاعة سوى كرة كبيرة من اللحم مع غريزة. بالإضافة إلى حقيقة أن سيادة القديس حسن الحظ يمتلك حبة الضباب العظيم ، يمكنه أن يفعل ما يرضيه.
لكن ، لم يتمكن أي من هذه الآلهة الحقيقية العليا من اختراق أغلال الألوهية الحقيقية. ومع ذلك ، قال حبر أن إمبيريان الختم الإلهي كان لديه فرصة لكسر هذا الحاجز ؛ كان هذا تقييمًا مرعبًا تمامًا!
“ولكن يا للأسف ، في هذه الكارثة العظيمة التي كان ينبغي أن تكون تجربة تقوية لـ إمبيريان الختم الإلهي ، ظهر شذوذ. تضافرت جهود سيادة القديس مع المجاعة السحيقة. كانت مجاعة الماضي أكثر رعبا بكثير من مجاعة اليوم. على الرغم من أن الختم الإلهي كان هائلاً ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه مواجهة الآلهة الحقيقية المتعددة لعرق القديس وكذلك المجاعة التي كانت تساوي الألوهية الحقيقية المتطرفة.
كان سيادة القديس حسن الحظ قادرًا على التحكم في المجاعة بتهور ، حتى باستخدام كل أنواع المادة والطاقة والأرواح الإلهية لتسمين المخلوق. كان قادرًا أيضًا على فصل لحم ودم المجاعة واستخدامه كأداة.
هل كان سيحدق في الوقت الذي انخفض فيه عرقه ببطء بمرور الوقت حتى يتم تدميره أخيرًا.
“في الحقيقة ، كان لدى إمبيريان الختم الإلهي طريق هروب يمكن أن يسلكه. كان التخلي عن الإنسانية وترك العالم الإلهي ، والذهاب إلى طريق أسورا أو عالم آخر. مع قوة الختم الإلهي ، كان من الصعب على القديسين أن يفعلوا أي شيء له. ومع ذلك. كان الخيار الذي اتخذه هو القتال من أجل الجنس البشري. في النهاية ، تمكن من توحيد كل إمبيريان البشرية معًا ، أحرق نيران حياته لإغلاق روح المجاعة وكذلك قتل الآلهة الحقيقية للقديسين. ”
“السيد ، إنه. ” تنهد واضح. “بعض الأمور ليست بالبساطة التي تبدو عليها. السيد الكبير لديه بعض الصعوبات. ”
كان وصف حبر للتاريخ مقتضبًا ، ولكن لا يزال بإمكان لين مينغ تخيل مدى برودة تلك الحرب ومأسايتها قبل 3.6 مليار سنة. في تلك الحرب ، ضحى إمبيريان الختم الإلهي بنفسه من أجل الجنس البشري.
“السيد ، إنه. ” تنهد واضح. “بعض الأمور ليست بالبساطة التي تبدو عليها. السيد الكبير لديه بعض الصعوبات. ”
لم يشعر لين مينغ بأي شيء سوى الاحترام العميق .
“مصيرك لا يصدق. في آخر 10 مليارات سنة ، كنت أول من أكمل التجربة النهائية بشكل كامل ، وكذلك أنت الثاني الذي جمع كل قطع يشم الإمبراطور الثلاثة. مستقبلك لا يمكن تصوره “.
ميراث البشرية. من خلال دماء وتضحيات أولئك مثل إمبيريان الختم الإلهي ، و إمبيريان بريمورديوس ، وعدد لا يحصى من الإمبيريان المجهولين ، فقد تمكن ميراث البشرية من الاستمرار إلى الأمام.
ميراث البشرية. من خلال دماء وتضحيات أولئك مثل إمبيريان الختم الإلهي ، و إمبيريان بريمورديوس ، وعدد لا يحصى من الإمبيريان المجهولين ، فقد تمكن ميراث البشرية من الاستمرار إلى الأمام.
“ولكن يا للأسف ، في هذه الكارثة العظيمة التي كان ينبغي أن تكون تجربة تقوية لـ إمبيريان الختم الإلهي ، ظهر شذوذ. تضافرت جهود سيادة القديس مع المجاعة السحيقة. كانت مجاعة الماضي أكثر رعبا بكثير من مجاعة اليوم. على الرغم من أن الختم الإلهي كان هائلاً ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه مواجهة الآلهة الحقيقية المتعددة لعرق القديس وكذلك المجاعة التي كانت تساوي الألوهية الحقيقية المتطرفة.
“لقد تمكن من توحيد جميع إمبيريان البشرية معًا ، وأحرق نيران حياته لختم روح المجاعة وكذلك قتل الألوهية الحقيقية للقديسين. ”
إذا لم يكن الأمر بسببهم ، لكان من المستحيل على لين مينغ أن يصل إلى حيث كان الآن. حتى لو حصل على المكعب السحري وصعد إلى العالم الإلهي ، فإن كل ما كان سيكتشفه هو أن الجنس البشري في حالة تدهور ، مع وجود حشد من البشر بالكاد يحاولون الحفاظ على العيش. في مثل هذا العالم المكسور ، أين سيذهب لين مينغ بحثًا عن الميراث والموارد؟
قام لين مينغ بنقش كل هذه الكلمات في ذهنه. عندما أراد أن يقول شيئًا آخر ، أضاءت فكرة مفاجئة في ذهنه.
استدار لين مينغ ونظر إلى مذبح الختم الإلهي. شعر أن مذبح الختم الإلهي لم يكن أداة إلهية عادية. نظرًا لأنه تم وضعه في المستوى السابع من المحاكمة النهائية ، بدا أنه يعمل على تثبيت قوانين أسورا هنا ، حيث يجمع زخم العالم!
ما قاله حبر للتو.
ما قاله حبر للتو.
“لقد تمكن من توحيد جميع إمبيريان البشرية معًا ، وأحرق نيران حياته لختم روح المجاعة وكذلك قتل الألوهية الحقيقية للقديسين. ”
بالتفكير في هذا ، بدأت أفكار لين مينغ تتسابق.
ختم روح المجاعة !؟
إذا وجد طريقة ما للسيطرة على روح المجاعة.
“عندما أنشأ الكبير أسورا طريق أسورا في الماضي ، هل كان هذا من اجل اختيار خليفة فقط؟”
تذكر لين مينغ فجأة أنه في الماضي ، كان هناك مصفوفة الختم الإلهي الغامضة التي كانت مخبأة في أعماق المدينة الإمبراطورية القديمة.
“ختم الإليزيوم القديم. ” فكر للحظة قبل أن يقول ، “كان ختم الإليزيوم القديم ومذبح الختم الإلهي عنصرين مصنوعين بمواد حصل عليها الختم الإلهي من التجربة النهائية في الماضي. كان هذان العنصران من أهم أدوات الختم الإلهي السحرية. ولكن ، تم تحطيم مذبح الختم الإلهي إلى قطع خلال الكارثة العظيمة ، ولإغلاق روح المجاعة في النهاية ، ما استخدمه هو ختم الجنة القديم. ”
لولا فيشي ، لكان من المستحيل على لين مينغ إيجاد تشكيل المصفوفة هذا.
“الثاني؟ من كان الاول؟” سأل لين مينغ بإرتباك.
لم يُجب واضح مباشرة على سؤال لين مينغ ، ولكن من المعنى الضمني ، قد يكون سيد طريق أسورا على قيد الحياة حقًا!
ختم الاليزيوم القديم ، مصفوفة الختم الإلهي.
سأل فقط ، “الكبير ، هل مارس إمبيريان الختم الإلهي داو أسورا السماوي في الماضي؟ هل حصل أيضًا على التجسدات لـ داو أسورا السماوي التي تركها سيد طريق أسورا ؟ ”
اذا ما تم ختمه داخل مصفوفة الختم الإلهي كان روح المجاعة !؟
خلال هذه العشرة مليارات سنة ، كيف لم يكشف عن أثر واحد لوجوده؟
عندما رأى لين مينغ هذه المصفوفه القديمة في الماضي ، وجدها غريبة بالفعل. فقط ما نوع الشخصية التي كان عليها إمبيريان الختم الإلهي ؟ مصفوفة الختم التي وضعها شخصيًا ، ما مدى قوتها؟
بالتفكير في هذا ، بدأت أفكار لين مينغ تتسابق.
بالنسبة للميراث الذي تركه إمبيريان الختم الإلهي ، في الماضي ، لم يحصل لين مينغ إلا على جزء صغير من فن الختم الإلهي ولا شيء منه امتلك علاقة بقوانين داو أسورا السماوي. لم يكن هذا غريبا. لم تكن أساليب التدريب الخاصة بـ لين مينغ مرتبطة جميعًا بقوانين داو أسورا السماوي ، وفي الحقيقة كانت الرغبة في تحويل قوانين داو أسورا السماوي ودمجها في تقنيات الفرد وأساليب التدريب صعبة للغاية.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ختم الإليزيوم القديم الذي أغلق الختم لمدة 3.6 مليار سنة. ما هو الوجود الذي كان قادرًا على العيش تحت مثل هذا القمع المرعب لمدة 3.6 مليار سنة؟
الكلمات التي قالها واضح وحبر أعطوا لين مينغ معلومة بالغة الأهمية!
ومن كلمات روح ختم الاليزيوم القديم ، والنبرة التي تتحدث بها ، يبدو أنهاد أنه سيتعين عليه مواصلة قمع الختم. احتاجت الروح الأثرية حتى إلى استخدام جميع أنواع التقنيات الغامضة لإطالة عمرها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قام لين مينغ بنقش كل هذه الكلمات في ذهنه. عندما أراد أن يقول شيئًا آخر ، أضاءت فكرة مفاجئة في ذهنه.
إذا كان ما تم ختمه هو ذلك الشيء الذي يمتلك قوة حياة هائلة لا يمكن تصورها ، والتي كان له عمر لا يمكن فهمه ، الشيطان السحيق المجاعة ، فعندئذ يمكن تفسير كل شيء!
فكر لين مينغ للحظة ثم سأل ، “اذا ، كما يقول الكبير” بحاجة إلى المعرفة “، متى سيكون ذلك؟”
“طريق أشورا هو قطعة شطرنج واحدة وضعها السيد الأعلى. باختصار ، عندما يريد أن تعرف ، ستعرف بشكل طبيعي ، ولكن عندما لا تحتاج إلى المعرفة ، يكون السؤال عديم الفائدة. ”
بالتفكير في هذا ، بدأت أفكار لين مينغ تتسابق.
لم يشعر لين مينغ بأي شيء سوى الاحترام العميق .
كان سيادة القديس حسن الحظ قادرًا على التحكم في المجاعة بتهور ، حتى باستخدام كل أنواع المادة والطاقة والأرواح الإلهية لتسمين المخلوق. كان قادرًا أيضًا على فصل لحم ودم المجاعة واستخدامه كأداة.
إذا طوال هذه السنوات ، أين كان؟
وكل هذا كان ممكنا لأن روح المجاعة كانت مختومه!
بدون روح ، لم تكن المجاعة سوى كرة كبيرة من اللحم مع غريزة. بالإضافة إلى حقيقة أن سيادة القديس حسن الحظ يمتلك حبة الضباب العظيم ، يمكنه أن يفعل ما يرضيه.
قام لين مينغ بنقش كل هذه الكلمات في ذهنه. عندما أراد أن يقول شيئًا آخر ، أضاءت فكرة مفاجئة في ذهنه.
فقط ما المعنى العميق الذي كان موجودًا في مذبح الختم الإلهي الموضوع هنا؟
إذا وجد طريقة ما للسيطرة على روح المجاعة.
“لقد تمكن من توحيد جميع إمبيريان البشرية معًا ، وأحرق نيران حياته لختم روح المجاعة وكذلك قتل الألوهية الحقيقية للقديسين. ”
فقط كيف سيكون ذلك؟
“في الحقيقة ، كان لدى إمبيريان الختم الإلهي طريق هروب يمكن أن يسلكه. كان التخلي عن الإنسانية وترك العالم الإلهي ، والذهاب إلى طريق أسورا أو عالم آخر. مع قوة الختم الإلهي ، كان من الصعب على القديسين أن يفعلوا أي شيء له. ومع ذلك. كان الخيار الذي اتخذه هو القتال من أجل الجنس البشري. في النهاية ، تمكن من توحيد كل إمبيريان البشرية معًا ، أحرق نيران حياته لإغلاق روح المجاعة وكذلك قتل الآلهة الحقيقية للقديسين. ”
الكلمات التي قالها واضح وحبر أعطوا لين مينغ معلومة بالغة الأهمية!
من أجل تأكيد ذلك ، سأل لين مينغ ، “كبار السن ، بما أنكم تعرفون عن تلك الحرب ، هل تعرفون السلاح الذي استخدمه إمبيريان الختم الإلهي في الماضي ، ختم الإليزيوم القديم؟ وهل استخدم إمبيريان الختم الإلهي هذا الكنز الروحي لإغلاق روح المجاعة؟ ”
“ختم الإليزيوم القديم. ” فكر للحظة قبل أن يقول ، “كان ختم الإليزيوم القديم ومذبح الختم الإلهي عنصرين مصنوعين بمواد حصل عليها الختم الإلهي من التجربة النهائية في الماضي. كان هذان العنصران من أهم أدوات الختم الإلهي السحرية. ولكن ، تم تحطيم مذبح الختم الإلهي إلى قطع خلال الكارثة العظيمة ، ولإغلاق روح المجاعة في النهاية ، ما استخدمه هو ختم الجنة القديم. ”
قال حبر بهدوء ، مما أدى إلى تشتيت سؤال لين مينغ.
وكل هذا كان ممكنا لأن روح المجاعة كانت مختومه!
يبدو أن حبر و واضح يمتلكان فهمًا عميقًا لإمبيريان الختم الإلهي. كان هذا على الأرجح لأنه كان الشخص الآخر الوحيد الذي حصل على جميع يشم الإمبراطور. لهذا السبب ، تم الاهتمام بكل شيء حوله من قبل عشيرة الوصي على طريق أسورا.
ما قاله حبر للتو.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
اذا ما تم ختمه داخل مصفوفة الختم الإلهي كان روح المجاعة !؟
ما قاله حبر للتو.
ترجمة : PEKA
“ختم الإليزيوم القديم. ” فكر للحظة قبل أن يقول ، “كان ختم الإليزيوم القديم ومذبح الختم الإلهي عنصرين مصنوعين بمواد حصل عليها الختم الإلهي من التجربة النهائية في الماضي. كان هذان العنصران من أهم أدوات الختم الإلهي السحرية. ولكن ، تم تحطيم مذبح الختم الإلهي إلى قطع خلال الكارثة العظيمة ، ولإغلاق روح المجاعة في النهاية ، ما استخدمه هو ختم الجنة القديم. ”
…..
لكن ، لم يتمكن أي من هذه الآلهة الحقيقية العليا من اختراق أغلال الألوهية الحقيقية. ومع ذلك ، قال حبر أن إمبيريان الختم الإلهي كان لديه فرصة لكسر هذا الحاجز ؛ كان هذا تقييمًا مرعبًا تمامًا!
“طريق أشورا هو قطعة شطرنج واحدة وضعها السيد الأعلى. باختصار ، عندما يريد أن تعرف ، ستعرف بشكل طبيعي ، ولكن عندما لا تحتاج إلى المعرفة ، يكون السؤال عديم الفائدة. ”
