1992 A
1992 a
…
على الرغم من أن المرأة كانت حزينة ومكسورة القلب ، إلا أنها لم تفعل شيئًا غبيًا مثل المراهنة بحياتها على الوحش. سرعان ما هدأت نفسها ، عضت أسنانها وهربت مع الرجل.
…
“أشوان!”
…
بدأت جبين الباحث الذي كان يرتدي الزي الأزرق بالتنقيط مع عرق بارد. لم يكن هذا العملاق البدائي المقفر من العائلة المالكة فحسب ، بل كان أيضًا سيدا بارزًا بين العمالقة الملكيين. لا يمكن مقارنة قوته القتالية مع الآخرين.
…
اندفع نهر الزمن إلى الأمام. موجة صغيرة واحدة حملت معها سنوات لا تحصى.
“السيد!”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
باعتباره القانون الأكثر رعبا في الكون ، تحرك الوقت للأمام بزخم لا يمكن إيقافه. لم يعرف أحد من أين أتتى ولا أحد يعرف أين سينتهي. حتى لو تم تدمير الكون وولد الكون التالي ، فإن عجلة الزمن ستستمر في الدوران.
عندما كان الرجل والمرأة يهربان ، أخذ العملاق البدائي المقفر هراوته الكبيرة المسننة وسحقهم بشدة مرارًا وتكرارًا.
أرسل الباحث ذو الثياب الزرقاء أكثر الأوامر عقلانية التي يمكنه القيام بها في هذا الموقف العصيب. شعر التلاميذ من خلفه أن قلوبهم تسقط في بطونهم. يمكن تخيل مخاطر الفرار المتهور إلى الغابات البرية. على وجه الخصوص ، من المحتمل أن يكون مصير الباحث ذو الثياب الزرقاء الذي كان يقوم بالتأخير لبعض الوقت ميؤوسًا منه!
في هذا النهر الطويل من الزمن ، الحرب بين القديسين والبشرية وسقوط العالم الإلهي ، لم يكن سوى نقطة صغيرة في تيار صغير من 10 مليارات سنة.
مع هذه النقطة الثابتة كبداية ، مرت 5000 سنة.
“السيد الأعلى!”
كانت النخب البشرية البارزة قد تخلت بالفعل عن العالم الإلهي وهربت منذ فترة طويلة إلى عالم بري. لقد طوروا حدود هذا العالم ، قاتلوا الوحوش الشريرة لمواصلة نشر مجد الجنس البشري.
تم حفظ أكثر من 99٪ من الميراث البشري. ولكن ، حتى لو تم تسجيل هذا الميراث بنجاح في طريقة تدريب اليشم ، فلا يزال من الصعب تعلمه. كان هذا لأن المرء يحتاج إلى سيد ليوجههم ببطء.
تعرضت البشرية للهجوم بشكل طبيعي. من أجل إنشاء موطن يمكنهم العيش فيه ، حارب الجنس البشري مع هذه الوحوش القديمة الشريرة لسنوات عديدة. في هذه الحرب ، هلك إمبيريان البشر حتى.
بالطبع ، إلى جانب توجيهات المعلم ، كانت تقوية الفرد وخبرته أكثر أهمية. وكان هذا الكون البري أفضل تجربة صهر للقيام بذلك.
ثم حدث شيء مأساوي.
ومع ذلك. كانت هذه الأرض قاسية ووحشية للغاية.
“آه!”
تحطمت العديد من الأشجار الشاهقة مثل القش الجاف تحت هذه الهجمة.
ترددت صرخة بائسة. في السماء فوق غابة برية ، تم إلقاء رجل في الهواء وهو يكافح بشدة.
“أشوان!”
كل عام يموت عدد لا يحصى من النخب البطولية. ولكن في الوقت نفسه ، تمكنت المزيد والمزيد من النخب المتميزة من النمو. لقد ورثوا مهمة إحياء عرقهم من آبائهم وأصبحوا محاربين حقيقيين.
ثم حدث شيء مأساوي.
مع هذه النقطة الثابتة كبداية ، مرت 5000 سنة.
سقطت هراوة ضخمة على جسد هذا الرجل.
بينغ!
كان آباؤهم إما أفرادًا بارزين أو حكامًا للإنسانية. بمجرد ولادتهم ، كان يجب أن يحصلوا على دعم الموارد الغنية . ولكن بسبب الكارثة الكبرى التي حدثت منذ 5000 عام ، تم محو كل ذلك.
انفجر هذا الرجل إلى كتلة من ضباب الدم!
صرخت امرأة مذعورة وعينيها مليئة بالدموع. الشخص الذي مات للتو في الهواء كان شقيقها الصغير.
بدأت جبين الباحث الذي كان يرتدي الزي الأزرق بالتنقيط مع عرق بارد. لم يكن هذا العملاق البدائي المقفر من العائلة المالكة فحسب ، بل كان أيضًا سيدا بارزًا بين العمالقة الملكيين. لا يمكن مقارنة قوته القتالية مع الآخرين.
“أشوان!”
انفجر هذا الرجل إلى كتلة من ضباب الدم!
صرخت امرأة مذعورة وعينيها مليئة بالدموع. الشخص الذي مات للتو في الهواء كان شقيقها الصغير.
بينغ!
الآن ، جميع أحفاد البشرية ، سواء كانوا من أبناء إمبيريان أو أي عبقري آخر ، كلهم سيختبرون نفس القدر من الوحشية والمنافسة القاسية. كان عليهم توسيع أراضيهم في هذا الكون البري!
“اهربوا!”
أمسك رجل بذراع المرأة وبدأ في سحبها على عجل!
“اسرع واركض!”
على الرغم من أن المرأة كانت حزينة ومكسورة القلب ، إلا أنها لم تفعل شيئًا غبيًا مثل المراهنة بحياتها على الوحش. سرعان ما هدأت نفسها ، عضت أسنانها وهربت مع الرجل.
الشخص الذي قتل شقيقها الصغير كان عملاقًا بدائيًا مهجورًا.
أضاءت عيون التلاميذ الذين يتبعون الباحث ذو الثوب الأزرق. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من الهتاف ، رأوا أن العملاق البدائي المقفر قد أمسك مباشرة بضوء السيف وسحقه في يده!
ثم حدث شيء مأساوي.
كان سلالة بشرية غير ذكية ، أحد الأجناس الغامضة العديدة داخل الكون البري.
كان الباحث ذو الثياب الزرقاء يمتلك 36 سيفًا طائرًا. يمكنه تشكيل مصفوفة سيف بقوة هائلة!
كانت النخب البشرية البارزة قد تخلت بالفعل عن العالم الإلهي وهربت منذ فترة طويلة إلى عالم بري. لقد طوروا حدود هذا العالم ، قاتلوا الوحوش الشريرة لمواصلة نشر مجد الجنس البشري.
كان تصرفهم شرسًا وكانوا عدوانيين للغاية. أي شكل من أشكال الحياة يمكن أن يقتلوه سوف يأكلونه كغذاء ؛ وهذا يشمل البشر.
“العملاق البدائي المقفر ، ملكى !”
قبل 5000 عام عندما هربت البشرية إلى الكون البري واجهوا مخاطر لا تصدق. كان هذا الكون البري مغمورًا بالوحوش الشريرة المرعبة والعمالقة البدائية المهجورة ، وحتى الوحوش الشيطانية التى تطورت من قوانين الداو السماوية.
كانت النخب البشرية البارزة قد تخلت بالفعل عن العالم الإلهي وهربت منذ فترة طويلة إلى عالم بري. لقد طوروا حدود هذا العالم ، قاتلوا الوحوش الشريرة لمواصلة نشر مجد الجنس البشري.
بوووم!
كانت هذه الوجودات الوحشية موجودة لبلايين السنين في هذا الكون البري وخضعت للذبح بلا نهاية طوال هذا الوقت. لقد كانوا كائنات هائلة بشكل لا يضاهى وسيقتلون أي شيء يرونه.
بالطبع ، إلى جانب توجيهات المعلم ، كانت تقوية الفرد وخبرته أكثر أهمية. وكان هذا الكون البري أفضل تجربة صهر للقيام بذلك.
في هذا النهر الطويل من الزمن ، الحرب بين القديسين والبشرية وسقوط العالم الإلهي ، لم يكن سوى نقطة صغيرة في تيار صغير من 10 مليارات سنة.
تعرضت البشرية للهجوم بشكل طبيعي. من أجل إنشاء موطن يمكنهم العيش فيه ، حارب الجنس البشري مع هذه الوحوش القديمة الشريرة لسنوات عديدة. في هذه الحرب ، هلك إمبيريان البشر حتى.
لكن ببطء ، تمكنت البشرية من إنشاء العديد من مناطق المعيشة ، كل منها يحرسها ما لا يقل عن 10 إمبيريان. في الوقت نفسه ، تم تغطية هذه المناطق بتشكيلات مصفوفة مخفية لمنع اكتشافها من قبل العدو بمجرد اندلاع الحرب مرة أخرى في المستقبل.
كل عام يموت عدد لا يحصى من النخب البطولية. ولكن في الوقت نفسه ، تمكنت المزيد والمزيد من النخب المتميزة من النمو. لقد ورثوا مهمة إحياء عرقهم من آبائهم وأصبحوا محاربين حقيقيين.
“العملاق البدائي المقفر ، ملكى !”
عاش أحفاد النخب الإنسانية في مثل هذه المناطق.
“اهربوا!”
كان آباؤهم إما أفرادًا بارزين أو حكامًا للإنسانية. بمجرد ولادتهم ، كان يجب أن يحصلوا على دعم الموارد الغنية . ولكن بسبب الكارثة الكبرى التي حدثت منذ 5000 عام ، تم محو كل ذلك.
مع هذه النقطة الثابتة كبداية ، مرت 5000 سنة.
منذ لحظة ولادتهم كان عليهم مواجهة صراع وحشي من أجل البقاء!
مع هذه النقطة الثابتة كبداية ، مرت 5000 سنة.
الآن ، جميع أحفاد البشرية ، سواء كانوا من أبناء إمبيريان أو أي عبقري آخر ، كلهم سيختبرون نفس القدر من الوحشية والمنافسة القاسية. كان عليهم توسيع أراضيهم في هذا الكون البري!
داخل الكون البري ، كان هناك عدد لا نهائي من الوحوش الشريرة ، والأجناس الغريبة القديمة المهجورة ، والوحوش الشيطانية التي تطورت من الداو السماوي. لن يتصرف إمبيريان بانتظام لإزالة الأخطار التي تتسلل إلى أراضي البشرية. بدلا من ذلك ، تم نقل هذه المهمة إلى جيل الشباب.
كانت هذه محاكمتهم!
“لا داعي للذعر!”
كانت النخب البشرية البارزة قد تخلت بالفعل عن العالم الإلهي وهربت منذ فترة طويلة إلى عالم بري. لقد طوروا حدود هذا العالم ، قاتلوا الوحوش الشريرة لمواصلة نشر مجد الجنس البشري.
كل عام يموت عدد لا يحصى من النخب البطولية. ولكن في الوقت نفسه ، تمكنت المزيد والمزيد من النخب المتميزة من النمو. لقد ورثوا مهمة إحياء عرقهم من آبائهم وأصبحوا محاربين حقيقيين.
في تاريخ البشرية ، لم تكن هناك مثل هذه الأوقات المظلمة والمضطربة. كان هذا اختبارًا لعرقهم بأكمله. إذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة من خلال هذا ، فسيكونون مثل طائر العنقاء الذي خضع للنيرفانا ، وأمتلك حياة جديدة. لكن إذا فشلوا ، فهذا يعني الإبادة التامة.
بوووم!
الشخص الذي قتل شقيقها الصغير كان عملاقًا بدائيًا مهجورًا.
بينغ!
بوووم!
عندما كان الرجل والمرأة يهربان ، أخذ العملاق البدائي المقفر هراوته الكبيرة المسننة وسحقهم بشدة مرارًا وتكرارًا.
الآن ، جميع أحفاد البشرية ، سواء كانوا من أبناء إمبيريان أو أي عبقري آخر ، كلهم سيختبرون نفس القدر من الوحشية والمنافسة القاسية. كان عليهم توسيع أراضيهم في هذا الكون البري!
…
تحطمت العديد من الأشجار الشاهقة مثل القش الجاف تحت هذه الهجمة.
“أشوان!”
سقط الرجل و المرأة في اليأس. كان العملاق البدائي المقفر أسرع مما كانوا عليه. بهذه الوتيرة ، سيموتون في أقل من 10 أنفاس.
منذ لحظة ولادتهم كان عليهم مواجهة صراع وحشي من أجل البقاء!
بينغ!
“لا داعي للذعر!”
كل عام يموت عدد لا يحصى من النخب البطولية. ولكن في الوقت نفسه ، تمكنت المزيد والمزيد من النخب المتميزة من النمو. لقد ورثوا مهمة إحياء عرقهم من آبائهم وأصبحوا محاربين حقيقيين.
صاح باحث بملابس زرقاء. قاد أربعة أو خمسة تلاميذ خلفه ، اقتربت مجموعته بسرعة من الشاب والشابة لإنقاذهم.
“السيد الأعلى!”
حرك العالم الباحث الثوب الأزرق إصبعه. انطلقت أشعة من الضوء الأزرق من طرف أكمام أكمامه .
عند رؤية هذا الباحث الذي يرتدي الزي الأزرق ، شعر الرجل والمرأة بسعادة غامرة. ولكن قبل أن يفرحوا ، ألقوا نظرة على وجه الباحث ذو الثياب الزرقاء الداكن والمتشقق.
في تاريخ البشرية ، لم تكن هناك مثل هذه الأوقات المظلمة والمضطربة. كان هذا اختبارًا لعرقهم بأكمله. إذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة من خلال هذا ، فسيكونون مثل طائر العنقاء الذي خضع للنيرفانا ، وأمتلك حياة جديدة. لكن إذا فشلوا ، فهذا يعني الإبادة التامة.
“لا داعي للذعر!”
“العملاق البدائي المقفر ، ملكى !”
بينغ!
الآن ، جميع أحفاد البشرية ، سواء كانوا من أبناء إمبيريان أو أي عبقري آخر ، كلهم سيختبرون نفس القدر من الوحشية والمنافسة القاسية. كان عليهم توسيع أراضيهم في هذا الكون البري!
برد قلب الباحث ذو الثوب الأزرق. كان العمالقة البدائيون المقفرون مثل النحل في بنيتهم ولديهم تسلسل هرمي صارم للغاية. كان هذا العملاق البدائي المقفر أمامهم جزءًا من العائلة المالكة ، وكانت قوته القتالية عدة أضعاف قوة العملاق البدائي المقفر العادي.
وش!
أضاءت عيون التلاميذ الذين يتبعون الباحث ذو الثوب الأزرق. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من الهتاف ، رأوا أن العملاق البدائي المقفر قد أمسك مباشرة بضوء السيف وسحقه في يده!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
حرك العالم الباحث الثوب الأزرق إصبعه. انطلقت أشعة من الضوء الأزرق من طرف أكمام أكمامه .
كل عام يموت عدد لا يحصى من النخب البطولية. ولكن في الوقت نفسه ، تمكنت المزيد والمزيد من النخب المتميزة من النمو. لقد ورثوا مهمة إحياء عرقهم من آبائهم وأصبحوا محاربين حقيقيين.
“هل انتهى؟”
كان الباحث ذو الثياب الزرقاء يمتلك 36 سيفًا طائرًا. يمكنه تشكيل مصفوفة سيف بقوة هائلة!
ترجمة : PEKA
كان آباؤهم إما أفرادًا بارزين أو حكامًا للإنسانية. بمجرد ولادتهم ، كان يجب أن يحصلوا على دعم الموارد الغنية . ولكن بسبب الكارثة الكبرى التي حدثت منذ 5000 عام ، تم محو كل ذلك.
كاااا!
أمطر ضوء السيف مثل العاصفة. هدر العملاق البدائي المقفر ودق هراوته المدببة على وابل السيوف هذا.
سقطت هراوة ضخمة على جسد هذا الرجل.
سقط الرجل و المرأة في اليأس. كان العملاق البدائي المقفر أسرع مما كانوا عليه. بهذه الوتيرة ، سيموتون في أقل من 10 أنفاس.
ومع ذلك ، في اللحظة التي اصطدمت فيها الهراوة المسننة بمطر السيف ، انفصل مطر السيف مثل مدرسة للأسماك وتشتت وتجنب الهراوة. ثم تجمعوا في ضوء السيف الهائل الذي انقطع بزخم لا يمكن إيقافه!
بدأت جبين الباحث الذي كان يرتدي الزي الأزرق بالتنقيط مع عرق بارد. لم يكن هذا العملاق البدائي المقفر من العائلة المالكة فحسب ، بل كان أيضًا سيدا بارزًا بين العمالقة الملكيين. لا يمكن مقارنة قوته القتالية مع الآخرين.
كاتشا!
باعتباره القانون الأكثر رعبا في الكون ، تحرك الوقت للأمام بزخم لا يمكن إيقافه. لم يعرف أحد من أين أتتى ولا أحد يعرف أين سينتهي. حتى لو تم تدمير الكون وولد الكون التالي ، فإن عجلة الزمن ستستمر في الدوران.
تم قطع كتف العملاق البدائي المقفر بواسطة ضوء السيف هذا. كان الجرح على عمق مائة قدم وتدفقت الدماء في الهواء.
“آه!”
“هل انتهى؟”
قبل 5000 عام عندما هربت البشرية إلى الكون البري واجهوا مخاطر لا تصدق. كان هذا الكون البري مغمورًا بالوحوش الشريرة المرعبة والعمالقة البدائية المهجورة ، وحتى الوحوش الشيطانية التى تطورت من قوانين الداو السماوية.
أضاءت عيون التلاميذ الذين يتبعون الباحث ذو الثوب الأزرق. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من الهتاف ، رأوا أن العملاق البدائي المقفر قد أمسك مباشرة بضوء السيف وسحقه في يده!
“لا داعي للذعر!”
كانت هذه الوجودات الوحشية موجودة لبلايين السنين في هذا الكون البري وخضعت للذبح بلا نهاية طوال هذا الوقت. لقد كانوا كائنات هائلة بشكل لا يضاهى وسيقتلون أي شيء يرونه.
بينغ!
في تاريخ البشرية ، لم تكن هناك مثل هذه الأوقات المظلمة والمضطربة. كان هذا اختبارًا لعرقهم بأكمله. إذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة من خلال هذا ، فسيكونون مثل طائر العنقاء الذي خضع للنيرفانا ، وأمتلك حياة جديدة. لكن إذا فشلوا ، فهذا يعني الإبادة التامة.
انفجر السيف الأزرق العملاق في حركات لا نهاية لها من الضوء. تحولت عيون العملاق البدائي المقفر فجأة إلى اللون الأحمر وبدأت العضلات السميكة التي تحيط بجسده تتلوى. بدأ جسده في الانتفاخ بسرعة ، وبدأ الجرح العملاق المقلق الذي شوه جسده في التجدد.
مع هذه النقطة الثابتة كبداية ، مرت 5000 سنة.
“هذا سيء!”
“اسرع واركض!”
بدأت جبين الباحث الذي كان يرتدي الزي الأزرق بالتنقيط مع عرق بارد. لم يكن هذا العملاق البدائي المقفر من العائلة المالكة فحسب ، بل كان أيضًا سيدا بارزًا بين العمالقة الملكيين. لا يمكن مقارنة قوته القتالية مع الآخرين.
“أسرع واركض! سوف ألهيه ، ليهرب الباقون منكم! ”
كان الباحث ذو الثياب الزرقاء يمتلك 36 سيفًا طائرًا. يمكنه تشكيل مصفوفة سيف بقوة هائلة!
أرسل الباحث ذو الثياب الزرقاء أكثر الأوامر عقلانية التي يمكنه القيام بها في هذا الموقف العصيب. شعر التلاميذ من خلفه أن قلوبهم تسقط في بطونهم. يمكن تخيل مخاطر الفرار المتهور إلى الغابات البرية. على وجه الخصوص ، من المحتمل أن يكون مصير الباحث ذو الثياب الزرقاء الذي كان يقوم بالتأخير لبعض الوقت ميؤوسًا منه!
ومع ذلك ، في اللحظة التي اصطدمت فيها الهراوة المسننة بمطر السيف ، انفصل مطر السيف مثل مدرسة للأسماك وتشتت وتجنب الهراوة. ثم تجمعوا في ضوء السيف الهائل الذي انقطع بزخم لا يمكن إيقافه!
صاح باحث بملابس زرقاء. قاد أربعة أو خمسة تلاميذ خلفه ، اقتربت مجموعته بسرعة من الشاب والشابة لإنقاذهم.
“السيد!”
لم تستطع التلميذة الشابة التي طاردها العملاق البدائي المهجور إلا أن تصرخ في حزن.
“اسرع واركض!”
…..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
كاااا!
لم تستطع التلميذة الشابة التي طاردها العملاق البدائي المهجور إلا أن تصرخ في حزن.
ترجمة : PEKA
“اهربوا!”
…..
أمطر ضوء السيف مثل العاصفة. هدر العملاق البدائي المقفر ودق هراوته المدببة على وابل السيوف هذا.
