Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2004

2004

2004

2004

 

 

 

عندما رأت المجاعة هذا المكعب ، تجمدت على الفور. ومضت عيونها بالكفر الخالص.

أدرك لين مينغ فجأة ما كان يحدث. لا عجب أنه كان من الصعب جدًا على المجاعة أن تموت ولا تزال تتمتع بهذه القوة بعد قمعها لمدة 3.6 مليار سنة. لذا فقد ابتلعت أرواح عدد لا يحصى من إمبيريان ، وحتى الآلهة الحقيقية ، واستهلكت قوتهم الروحية على مر السنين. في هذه الحالة ، كانت بالطبع قادرة على البقاء على قيد الحياة. حتى داخل مصفوفة الختم الإلهي ، كانت قادرة على تحمل مرور الوقت حتى يموت روح ختم الإليزيوم القديمة بالشيخوخة ، وبالتالي يمكن أن تنفجر من الختم.

 

 

 

 

 

أثارت قوة لين مينغ اهتمامًا كبيرًا لدى المجاعة. مع هدير ، بدأت في حرق مصدر قوتها الروحية!

 

 

 

هو -!

 

 

 

هو -!

كان المكعب بسيطًا وواضحًا ومُغطى بأنماط غريبة وملفوفًا بكفن من الألغاز.

 

في هذا الوقت ، هاجمت المجاعة. تحولت أيديها البالغ عددها 1000 إلى 1000 ثعبان اندفع نحو لين مينغ!

هو -!

 

 

 

اشتعلت النيران. بعد أن أحرقت المجاعة مصدر قوتها الروحية ، اندلعت بنيران سوداء مروعة. لقد احترقوا من خلال الفراغ ، وكانت حرارتهم مدمرة للغاية لدرجة أن روح ختم الاليزيوم القديم لم تستطع إلا أن تتراجع.

غطت هذه القوى الروحية المكعب السحري في طبقات. لقد استخدمت المجاعة كل بطاقة في يديها ، حتى أنها تسببت في جروح شديدة من أجل انتزاع المكعب السحري.

 

 

“هذا الوحش المجنون!”

في تلك اللحظة ، ظهر ضوء أسود غامض ومرعب ، بدا أنه يحمل إرادة الداو السماوي ، مثل سيف إلهي!

 

لكن المجاعة لم تكن أفضل حالًا. اهتز جسدها وشحب أكثر.

كشر الروح الأثرية. تم قمع المجاعة لمدة 3.6 مليار سنة وفي عدة آلاف من السنين الماضية ، أشركت الروح الأثرية في معركة لا تنتهي. لقد استهلكت بالفعل قدرًا لا يحصى من قوتها الروحية ، لكنها استمرت الآن في حرق مصدر قوتها الروحية بجنون.

 

 

كانت هذه هي عين الشيطان رقم 1001 للمجاعة. ظهر على سطح العين بلايين الخطوط السوداء ، كل خط يومض بلا توقف بضوء أسود غامض.

كان هذا يخلق جرحًا عملاقًا.

 

 

 

“مجنون؟ هيهي ، أعتقد أنه طالما يمكنني ابتلاعك ، يمكن استعادة كل ما فقدته “.

أثارت قوة لين مينغ اهتمامًا كبيرًا لدى المجاعة. مع هدير ، بدأت في حرق مصدر قوتها الروحية!

 

أضاءت المجاعة باللهب الأسود مرة أخرى. كانت تحرق كل مصدر قوتها الروحية!

حدقت المجاعة في لين مينغ. بعثت عيونها الـ 1000 ضوء شيطاني شرس. كان هذا النوع من الشعور مثل ذئب جائع يحدق في فريسة لذيذة.

 

 

 

كانت المجاعة شيطانًا شريرًا وقاسيًا. كان لا يرحم للمخلوقات الأخرى وأيضًا لا يرحم مع نفسه. مع اقتراب فرصة الهروب ، كان على استعداد للمخاطرة بكل شيء!

كان هذا يخلق جرحًا عملاقًا.

 

 

في هذا الوقت ، هاجمت المجاعة. تحولت أيديها البالغ عددها 1000 إلى 1000 ثعبان اندفع نحو لين مينغ!

 

 

 

“احرص!”

 

 

 

صرخت الروح الأثرية. سقط الختم البرونزي القديم العملاق مثل جبل ، محطمًا في المجاعة!

عندما فكر لين مينغ فى هذا ، تحولت عيناه إلى البرودة والحزم.

 

كان المكعب السحري العدو النهائي لجميع الأرواح والقوى الروحية! وفي هذا الوقت ، لم تكن المجاعة سوى اندماج لقوة الروح. وهكذا ، كان يخشى المكعب السحري!

بوووم!

 

 

أمسك لين مينغ بالمكعب السحري واقترب ببطء من المجاعة.

بضربة مروعة اهتزت المجاعة. غير 300 ثعبان اتجاهاتهم ليصطدموا بختم الاليزيوم القديم. لقد شقت المجاعة ثلث قوتها لمقاومة هذه الضربة بقوة!

 

 

…..

عندما تم قمع المجاعة بواسطة مصفوفة الختم الإلهي ، تم تقييدها من خلال تشكيل المصفوفة وبالتالي لا يمكنها التنافس مع ختم الاليزيوم القديم. ولكن الآن ، مع كسر الختم ، كانت قادره على عكس الوضع بعد حرق قوتها الروحية !

 

 

لكن المجاعة لم تكن أفضل حالًا. اهتز جسدها وشحب أكثر.

“سأقتلكم جميعًا!”

 

 

حلقت المجاعة في الهواء. اشتعلت عيناها الشيطانية بنية القتل الرهيب!

 

 

 

توسع مجال الشيطان مرة أخرى ، ليغطي كلاً من لين مينغ وختم الإليزيوم القديم!

 

 

في هذه اللحظة الأخيرة ، لن تمنح لين مينغ الفرصة لاستخدام أي هجمات تسلل لقلب المد.

اندفع 700 ثعبان بتهور نحو لين مينغ.

 

 

كان هذا يخلق جرحًا عملاقًا.

باااا باااا ككك!

نفخة! نفخة!

 

لم يستطع أن يمنح المجاعة أي فترة راحة !

ابتلعت الثعابين طاقة الضباب العظيم. حاصرت لين مينغ من جميع الجهات!

 

 

كانت المجاعة شيطانًا شريرًا وقاسيًا. كان لا يرحم للمخلوقات الأخرى وأيضًا لا يرحم مع نفسه. مع اقتراب فرصة الهروب ، كان على استعداد للمخاطرة بكل شيء!

ابتسمت المجاعة بقسوة. عندما كانت متأكده بالفعل من أن لين مينغ سيتم ابتلاعه من 700 ثعبان ويتمزق بحره الروحي إلى أشلاء ، حدث تغيير مفاجئ!

طار لين مينغ إلى الوراء دون تردد .

 

أمسك لين مينغ بالمكعب السحري واقترب ببطء من المجاعة.

 

 

 

على الرغم من أنه كان من المستحيل على المجاعة تحسين المكعب السحري ، إلا أنه في الواقع يمكن أن تستخدم مجال القوة الذي تم إنشاؤه من أرواح إمبيريان لتطويقه ، مما يجعل لين مينغ لن غير قادر على التحكم في المكعب السحري لبعض الوقت. هكذا سوف تفوز.

في تلك اللحظة ، ظهر ضوء أسود غامض ومرعب ، بدا أنه يحمل إرادة الداو السماوي ، مثل سيف إلهي!

ابتلعت الثعابين طاقة الضباب العظيم. حاصرت لين مينغ من جميع الجهات!

 

 

قطع السماوات والأرض. أصبحت الثعابين التي تشكلت من الطاقة الشيطانية مثل الثلج الذي سكب عليه المعدن المنصهر وذاب على الفور.

كانت أقوى قدرة للمجاعة هي البلع. وفنون الداو التي استخدمتها الآن جاءت من القوى العظمى التي هُزمت في الماضي. عندما ابتلعت جوهر الدم والأرواح الإلهية لتلك القوى ، ابتلعت أيضًا القوانين التي استوعبوها. الآن استخدمت كل شيء تحت تصرفها في محاولة لقتل لين مينغ.

 

كان الضوء الأسود أسرع من البرق. عندما مزق الهجوم الشيطاني الفراغ ، على الرغم من أنه بدا بسيطًا ، فقد احتوى هذا في الواقع على القوة المكثفة لروح الألوهية الحقيقية التي ابتلعتها المجاعة منذ مليارات السنين!

نفخة! نفخة!

ارتجف جسد المجاعة بعنف. ارتفعت مخالب التنين الشرسة في الهواء. أطلقت المئات والآلاف من الرماح القرمزية النار. اشتعلت النيران الساخنة المشتعلة ، وكسرت الجليد البارد المتجمد ، شوه يين ويانغ الهواء.

 

تراجع ختم الاليزيوم القديم مرة أخرى. أما بالنسبة للمجاعة اليائسة ، فقد استخدمت خُمس فنون الداو فقط لإرسال ختم الاليزيوم القديم بعيدًا!

تم قطع مئات الثعابين من قبل هذا النور الإلهي. تدفق الدم الأسود!

 

 

 

كان هذا الدم الأسود قوة روح المجاعة. تسبب هجوم لين مينغ في صراخ المجاعة من الألم مرارًا وتكرارًا.

كان الضوء الأسود أسرع من البرق. عندما مزق الهجوم الشيطاني الفراغ ، على الرغم من أنه بدا بسيطًا ، فقد احتوى هذا في الواقع على القوة المكثفة لروح الألوهية الحقيقية التي ابتلعتها المجاعة منذ مليارات السنين!

 

…..

“أهه!”

 

 

 

صرخت المجاعة مثل قطة سكب عليها ماء مغلي. هزت صيحاتها الحادة والمقطعة للأذن الهواء. لقد سحبت نصف الجسد المتبقي بعيدًا وهبطت في الهواء.

بضربة مروعة اهتزت المجاعة. غير 300 ثعبان اتجاهاتهم ليصطدموا بختم الاليزيوم القديم. لقد شقت المجاعة ثلث قوتها لمقاومة هذه الضربة بقوة!

 

كان هذا يخلق جرحًا عملاقًا.

حدقت عيونها السوداء الحادة في لين مينغ.

…..

 

“سأقتلكم جميعًا!”

أو ، كان من الأكثر دقة أن نقول على يد لين مينغ!

اهتز ختم الاليزيوم القديم بعنف ؛ من الواضح أنه وصل إلى حدوده القصوى.

 

 

في هذا الوقت ، تجمع ضوء النجوم الأسود اللامتناهي في يد لين مينغ اليمنى. كان الفضاء ملتويًا ، وداخل هذا التشوه الفراغي ، دار مكعب رمادي غامق ببطء.

 

 

اندفع 700 ثعبان بتهور نحو لين مينغ.

كان المكعب بسيطًا وواضحًا ومُغطى بأنماط غريبة وملفوفًا بكفن من الألغاز.

بوووم!

 

 

عندما رأت المجاعة هذا المكعب ، تجمدت على الفور. ومضت عيونها بالكفر الخالص.

 

 

فجأة ، في قلبه الذي لا يخاف السماء ولا الأرض ، تسللت قشعريرة.

 

 

 

“حجر الحياة الأبدية. هذا هو حجر الحياة الأبدية! لماذا هو بين يديك !؟ ”

شارك المكعب السحري في اتصال مع لين مينغ. الآن ، بقوته الحالية ، كان قادرًا على أن يأمره كما يشاء!

 

 

من الواضح أنه يمكن أن يشعر بقوة الروح المرعبة المنبعثة من المكعب السحري!

“هذا الوحش المجنون!”

 

لم تكن قد أصلحت جسدها بعد ولكن عليها الآن مواجهة أزمة حياة أو موت!

كان المكعب السحري العدو النهائي لجميع الأرواح والقوى الروحية! وفي هذا الوقت ، لم تكن المجاعة سوى اندماج لقوة الروح. وهكذا ، كان يخشى المكعب السحري!

 

 

الروح الطبيعية كانت ستقطع على الفور إلى لا شيء بواسطة الضوء الإلهي للمكعب السحري في اللحظة التي يخرجه لين مينغ .

“يا للأسف. اعتقدت أنه يمكنني تقطيعك إلى أشلاء بهذه الضربة. ”

 

“هذا الوحش المجنون!”

أمسك لين مينغ بالمكعب السحري واقترب ببطء من المجاعة.

 

 

في تلك اللحظة ، ظهر ضوء أسود غامض ومرعب ، بدا أنه يحمل إرادة الداو السماوي ، مثل سيف إلهي!

كان المكعب السحري الورقة الرابحة الأخيرة للين مينغ. منذ البداية ، لم يستخدمه الا عندما تقترب المجاعة منه دون أن ترفع من حذرها. بعد ذلك ، سيوجه ضربة قاتلة للمجاعة. لكن لين مينغ لم يعتقد أبدًا أن المجاعة ستكون قوية جدًا. لقد نجحت في الواقع في النجاة من الهجوم وعانت فقط من جروح خطيرة.

وسرعان ما فسر روح ختم الاليزيوم القديم.

 

تم عكس القوة الروحية التي أطلقها المكعب السحري إلى الوراء وتم إرسالها بعيدًا بواسطة قوة الروح المكثفة من الألوهية الحقيقية!

الروح الطبيعية كانت ستقطع على الفور إلى لا شيء بواسطة الضوء الإلهي للمكعب السحري في اللحظة التي يخرجه لين مينغ .

 

 

 

“لقد كانت على الأقل إلهًا حقيقيًا متطرفًا في الماضي ، أو ربما حتى وجودًا يقترب من سيد طريق أسورا. على الرغم من قمعها لمدة 3.6 مليار سنة ، إلا أنها يمكن أن تظل قوية للغاية. إذا كان بإمكاني التحكم فيها فماذا سيحدث عندما أواجه سيادة القديس حسن الحظ؟ ”

 

 

 

 

 

عندما فكر لين مينغ فى هذا ، تحولت عيناه إلى البرودة والحزم.

 

 

مع انفجار هدير ، اصطدم الضوء الأسود بالمكعب السحري وتسبب في حدوث موجة صدمة ضخمة للطاقة تكتسح الخارج!

في هذا الوقت ، بدأ جسد المجاعة بالاندفاع والانتفاخ إلى الخارج. ظهرت الألم على وجهها. بدأت الجروح التي قطعها المكعب السحري على جسدها في إطلاق ضباب شيطاني كثيف ، وبدأت الأذرع المقطوعة في النمو من جديد.

 

 

غطت هذه القوى الروحية المكعب السحري في طبقات. لقد استخدمت المجاعة كل بطاقة في يديها ، حتى أنها تسببت في جروح شديدة من أجل انتزاع المكعب السحري.

ولكن في الوقت نفسه ، أصبحت المجاعة أكثر شحوبًا.

 

 

حدقت المجاعة في لين مينغ. بعثت عيونها الـ 1000 ضوء شيطاني شرس. كان هذا النوع من الشعور مثل ذئب جائع يحدق في فريسة لذيذة.

كانت تجدد جسدها!

 

 

 

عند رؤية هذا ، لم يتأخر لين مينغ أكثر من ذلك. دون أن يتكلم ، استخدم القوة التي حصل عليها بعد حرق جوهر دمه ودفع المكعب السحري!

 

 

في تلك اللحظة ، اجتاحت عاصفة روحية مروعة حول المكعب السحري. كانت قوة هذا الهجوم أكبر بمرات عديدة من هجوم ختم الإليزيوم القديم.

لم يستطع أن يمنح المجاعة أي فترة راحة !

 

 

 

شارك المكعب السحري في اتصال مع لين مينغ. الآن ، بقوته الحالية ، كان قادرًا على أن يأمره كما يشاء!

 

 

 

في تلك اللحظة ، اجتاحت عاصفة روحية مروعة حول المكعب السحري. كانت قوة هذا الهجوم أكبر بمرات عديدة من هجوم ختم الإليزيوم القديم.

كشر الروح الأثرية. تم قمع المجاعة لمدة 3.6 مليار سنة وفي عدة آلاف من السنين الماضية ، أشركت الروح الأثرية في معركة لا تنتهي. لقد استهلكت بالفعل قدرًا لا يحصى من قوتها الروحية ، لكنها استمرت الآن في حرق مصدر قوتها الروحية بجنون.

 

 

ترك الهجوم المجاعة تشتت أنفاسها بجنون!

 

باااا باااا ككك!

لم تكن قد أصلحت جسدها بعد ولكن عليها الآن مواجهة أزمة حياة أو موت!

“احرص!”

 

 

ومع ذلك ، منذ بلايين السنين ، كانت المجاعة تنتقل عبر الكون وتدمر كل شئ أينما ذهبت. لقد مات عدد لا يحصى من القوى العليا على يديها .

في هذا الوقت ، تجمع ضوء النجوم الأسود اللامتناهي في يد لين مينغ اليمنى. كان الفضاء ملتويًا ، وداخل هذا التشوه الفراغي ، دار مكعب رمادي غامق ببطء.

 

كانت هذه قدرة مرعبة ، القدرة على ابتلاع قوة الآخرين واستخدامها .

هو -!

 

 

 

أضاءت المجاعة باللهب الأسود مرة أخرى. كانت تحرق كل مصدر قوتها الروحية!

هو -!

 

“هذه هي قوة الداو العظيم التي ابتلعتها!” تقلصت عيون روح ختم الإليزيوم القديم عندما حذرت لين مينغ مرة أخرى.

فنانو القتال العاديون ، حتى فنانو الروح المشهورون بقوتهم الروحية القوية ، سيموتون على الفور بمجرد أن يحرقوا مصدر قوتهم الروحية الكاملة. لكن المجاعة كانت قادرة في الواقع على مقاومة الموت. كان هذا لا يصدق.

 

 

 

حتى لين مينغ صُدم. هل أرادت الانتحار؟

 

 

حلقت المجاعة في الهواء. اشتعلت عيناها الشيطانية بنية القتل الرهيب!

“كن حذرا ، لقد ابتلعت المجاعة أرواح عدد لا يحصى من القوى القوية وصقلتها إلى جوهر الروح الذي كان مختومًا في جسدها. الآن ، ما يحترق ليس مصدر قوتها الروحية بل كل جوهر الروح الذي جمعته. إنه يريد أن يهاجمك بكل ما في الكلمة من معنى! ”

 

 

 

وسرعان ما فسر روح ختم الاليزيوم القديم.

 

 

على الرغم من أن هذه العين لم تكشف عن أي شذوذ ، إلا أن لين مينغ نظر إليها مرة واحدة فقط ليشعر بقوة قوية. بدأ شيء غريب يظهر في قلبه.

أدرك لين مينغ فجأة ما كان يحدث. لا عجب أنه كان من الصعب جدًا على المجاعة أن تموت ولا تزال تتمتع بهذه القوة بعد قمعها لمدة 3.6 مليار سنة. لذا فقد ابتلعت أرواح عدد لا يحصى من إمبيريان ، وحتى الآلهة الحقيقية ، واستهلكت قوتهم الروحية على مر السنين. في هذه الحالة ، كانت بالطبع قادرة على البقاء على قيد الحياة. حتى داخل مصفوفة الختم الإلهي ، كانت قادرة على تحمل مرور الوقت حتى يموت روح ختم الإليزيوم القديمة بالشيخوخة ، وبالتالي يمكن أن تنفجر من الختم.

ابتسمت المجاعة بقسوة. عندما كانت متأكده بالفعل من أن لين مينغ سيتم ابتلاعه من 700 ثعبان ويتمزق بحره الروحي إلى أشلاء ، حدث تغيير مفاجئ!

 

“حجر الحياة الأبدية. هذا هو حجر الحياة الأبدية! لماذا هو بين يديك !؟ ”

فجأة ، انفتحت عين على رأس المجاعة. تكونت هذه العين من لحم ودم ، وتشبه العيون على راحة اليد. لكن هذه العين كانت حمراء تمامًا.

أمسك لين مينغ بالمكعب السحري واقترب ببطء من المجاعة.

 

عندما فكر لين مينغ فى هذا ، تحولت عيناه إلى البرودة والحزم.

 

 

كانت هذه هي عين الشيطان رقم 1001 للمجاعة. ظهر على سطح العين بلايين الخطوط السوداء ، كل خط يومض بلا توقف بضوء أسود غامض.

عند رؤية هذا ، لم يتأخر لين مينغ أكثر من ذلك. دون أن يتكلم ، استخدم القوة التي حصل عليها بعد حرق جوهر دمه ودفع المكعب السحري!

 

“مجنون؟ هيهي ، أعتقد أنه طالما يمكنني ابتلاعك ، يمكن استعادة كل ما فقدته “.

احتوى الضوء الأسود على أحرف رونية تنطلق لأعلى ولأسفل مثل حبات الرمل في عاصفة.

كان المكعب السحري العدو النهائي لجميع الأرواح والقوى الروحية! وفي هذا الوقت ، لم تكن المجاعة سوى اندماج لقوة الروح. وهكذا ، كان يخشى المكعب السحري!

 

 

على الرغم من أن هذه العين لم تكشف عن أي شذوذ ، إلا أن لين مينغ نظر إليها مرة واحدة فقط ليشعر بقوة قوية. بدأ شيء غريب يظهر في قلبه.

 

 

 

انطلقت أشعة من الضوء الأسود من تلك العين الغريبة ، والتي تحتوي على الإيقاع المكثف لداو الغامض.

الروح الطبيعية كانت ستقطع على الفور إلى لا شيء بواسطة الضوء الإلهي للمكعب السحري في اللحظة التي يخرجه لين مينغ .

 

 

شوع –

طار لين مينغ إلى الوراء دون تردد .

 

 

كان الضوء الأسود أسرع من البرق. عندما مزق الهجوم الشيطاني الفراغ ، على الرغم من أنه بدا بسيطًا ، فقد احتوى هذا في الواقع على القوة المكثفة لروح الألوهية الحقيقية التي ابتلعتها المجاعة منذ مليارات السنين!

 

 

 

مع انفجار هدير ، اصطدم الضوء الأسود بالمكعب السحري وتسبب في حدوث موجة صدمة ضخمة للطاقة تكتسح الخارج!

 

 

هو -!

تم عكس القوة الروحية التي أطلقها المكعب السحري إلى الوراء وتم إرسالها بعيدًا بواسطة قوة الروح المكثفة من الألوهية الحقيقية!

 

 

في هذا الوقت ، هاجمت المجاعة. تحولت أيديها البالغ عددها 1000 إلى 1000 ثعبان اندفع نحو لين مينغ!

لكن المجاعة لم تكن أفضل حالًا. اهتز جسدها وشحب أكثر.

 

 

 

وفي هذا الوقت ، لم تهتم المجاعة بجراحها. تحولت عينها الشيطانية رقم 1001 إلى اللون الأحمر تمامًا.

اندفع 700 ثعبان بتهور نحو لين مينغ.

 

 

وش! وش! وش!

على الرغم من أنه كان من المستحيل على المجاعة تحسين المكعب السحري ، إلا أنه في الواقع يمكن أن تستخدم مجال القوة الذي تم إنشاؤه من أرواح إمبيريان لتطويقه ، مما يجعل لين مينغ لن غير قادر على التحكم في المكعب السحري لبعض الوقت. هكذا سوف تفوز.

 

 

انبعثت مئات وآلاف من أشعة الضوء الأسود من جسد المجاعة. كانت هذه هي القوى الروحية للإمبيريان التي ابتلعتها المجاعة منذ مليارات السنين. بالمقارنة مع القوة الروحية للإله الحقيقي ، لم تكن القوة الروحية لإمبيريان كثيرة على الإطلاق. ولكن مع اندفاع المئات والآلاف من قوى روح إمبيريان هذه ، كانت لا تزال قوة مرعبة لا تضاهى.

حدقت المجاعة في لين مينغ. بعثت عيونها الـ 1000 ضوء شيطاني شرس. كان هذا النوع من الشعور مثل ذئب جائع يحدق في فريسة لذيذة.

 

 

غطت هذه القوى الروحية المكعب السحري في طبقات. لقد استخدمت المجاعة كل بطاقة في يديها ، حتى أنها تسببت في جروح شديدة من أجل انتزاع المكعب السحري.

كانت هذه قدرة مرعبة ، القدرة على ابتلاع قوة الآخرين واستخدامها .

 

 

على الرغم من أنه كان من المستحيل على المجاعة تحسين المكعب السحري ، إلا أنه في الواقع يمكن أن تستخدم مجال القوة الذي تم إنشاؤه من أرواح إمبيريان لتطويقه ، مما يجعل لين مينغ لن غير قادر على التحكم في المكعب السحري لبعض الوقت. هكذا سوف تفوز.

الروح الطبيعية كانت ستقطع على الفور إلى لا شيء بواسطة الضوء الإلهي للمكعب السحري في اللحظة التي يخرجه لين مينغ .

 

لم يستطع أن يمنح المجاعة أي فترة راحة !

“لقد انتهيت! يمكنك أن تموت وحجر الحياة الأبدية سيكون ملكي أيضًا! ”

باااا باااا ككك!

 

في هذه اللحظة الأخيرة ، لن تمنح لين مينغ الفرصة لاستخدام أي هجمات تسلل لقلب المد.

اندلعت المجاعة. وصنعت العين الغريبة على جبهتها درعًا عملاقًا حجب السماء .

 

 

عند رؤية هذا ، لم يتأخر لين مينغ أكثر من ذلك. دون أن يتكلم ، استخدم القوة التي حصل عليها بعد حرق جوهر دمه ودفع المكعب السحري!

في هذه اللحظة الأخيرة ، لن تمنح لين مينغ الفرصة لاستخدام أي هجمات تسلل لقلب المد.

 

 

“سأقتلكم جميعًا!”

ارتجف جسد المجاعة بعنف. ارتفعت مخالب التنين الشرسة في الهواء. أطلقت المئات والآلاف من الرماح القرمزية النار. اشتعلت النيران الساخنة المشتعلة ، وكسرت الجليد البارد المتجمد ، شوه يين ويانغ الهواء.

 

 

“حجر الحياة الأبدية. هذا هو حجر الحياة الأبدية! لماذا هو بين يديك !؟ ”

 

 

“هذه هي قوة الداو العظيم التي ابتلعتها!” تقلصت عيون روح ختم الإليزيوم القديم عندما حذرت لين مينغ مرة أخرى.

 

 

“حجر الحياة الأبدية. هذا هو حجر الحياة الأبدية! لماذا هو بين يديك !؟ ”

كانت أقوى قدرة للمجاعة هي البلع. وفنون الداو التي استخدمتها الآن جاءت من القوى العظمى التي هُزمت في الماضي. عندما ابتلعت جوهر الدم والأرواح الإلهية لتلك القوى ، ابتلعت أيضًا القوانين التي استوعبوها. الآن استخدمت كل شيء تحت تصرفها في محاولة لقتل لين مينغ.

 

 

 

كانت هذه قدرة مرعبة ، القدرة على ابتلاع قوة الآخرين واستخدامها .

 

 

 

طار لين مينغ إلى الوراء دون تردد .

هو -!

 

 

تراجع ختم الاليزيوم القديم مرة أخرى. أما بالنسبة للمجاعة اليائسة ، فقد استخدمت خُمس فنون الداو فقط لإرسال ختم الاليزيوم القديم بعيدًا!

 

 

 

اهتز ختم الاليزيوم القديم بعنف ؛ من الواضح أنه وصل إلى حدوده القصوى.

كان هذا الدم الأسود قوة روح المجاعة. تسبب هجوم لين مينغ في صراخ المجاعة من الألم مرارًا وتكرارًا.

 

قطع السماوات والأرض. أصبحت الثعابين التي تشكلت من الطاقة الشيطانية مثل الثلج الذي سكب عليه المعدن المنصهر وذاب على الفور.

ولكن في هذا الوقت ، لم تعد المجاعة تهتم بختم الاليزيوم القديم. كان هدفها لين مينغ!

كانت المجاعة شيطانًا شريرًا وقاسيًا. كان لا يرحم للمخلوقات الأخرى وأيضًا لا يرحم مع نفسه. مع اقتراب فرصة الهروب ، كان على استعداد للمخاطرة بكل شيء!

 

 

كان لين مينغ هو الشخص الذي يتحكم في المكعب السحري. لن تقاتل ختم الإليزيوم القديم على الإطلاق حتى لا تمنح لين مينغ الفرصة لاستعادة المكعب السحري خلال ذلك الوقت!

كان هذا يخلق جرحًا عملاقًا.

 

 

 

“احرص!”

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

حلقت المجاعة في الهواء. اشتعلت عيناها الشيطانية بنية القتل الرهيب!

 

 

 

 

ترجمة : PEKA

انبعثت مئات وآلاف من أشعة الضوء الأسود من جسد المجاعة. كانت هذه هي القوى الروحية للإمبيريان التي ابتلعتها المجاعة منذ مليارات السنين. بالمقارنة مع القوة الروحية للإله الحقيقي ، لم تكن القوة الروحية لإمبيريان كثيرة على الإطلاق. ولكن مع اندفاع المئات والآلاف من قوى روح إمبيريان هذه ، كانت لا تزال قوة مرعبة لا تضاهى.

…..

صرخت الروح الأثرية. سقط الختم البرونزي القديم العملاق مثل جبل ، محطمًا في المجاعة!

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط