Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2007

2007

2007

2007

كان من الأسهل على البشرية أن تخترق جدار رثاء الإله بشكل اسهل من اى عرق آخر. كل ما كان مطلوبًا هو أن يستهلك العديد من إمبيريان الذروة جزءًا قليلاً من جوهر دمهم.

سيتمكن أخيرًا من لم شمل كل هؤلاء الأشخاص الذين كان على معرفه بهم.

 

 

 

 

كانت هذه أشياء ربما تضمنت الهاوية المظلمة ، وحتى أسرارًا تتعلق بحرب الأعراق القديمة قبل 10 مليارات سنة أو حتى شخصيات مثل سيد طريق أسورا أو السيادة الخالد.

 

 

 

في السماء المرصعة بالنجوم التي لا نهاية لها ، كانت سفينة روح شائعة تتحرك ببطء إلى الأمام.

 

 

…..

داخل سفينة الروح هذه ، جلس لين مينغ في غرفه ، واندمج ببطء مع روح المجاعة.

 

 

على الرغم من أن روح المجاعة قد تم إخضاعها ، فإن عملية هضمها تمامًا والسيطرة عليها ثم استخدامها بكفاءة تتطلب قدرًا معينًا من الوقت.

على الرغم من أن روح المجاعة قد تم إخضاعها ، فإن عملية هضمها تمامًا والسيطرة عليها ثم استخدامها بكفاءة تتطلب قدرًا معينًا من الوقت.

 

 

 

كانت المزايا التي جلبتها روح المجاعة للين مينغ هائلة.

في هذا الوقت ، وقف حارس عرق قديس أمام لين مينغ ، ونظر إليه وهو يدخل بتعبير محير على وجهه. أراد الحارس الصراخ .

 

 

الأول كان الزيادة الهائلة في بحره الروحي.

 

 

 

بعد الحصول على روح المجاعة والسفر عبر الفضاء لمدة شهرين ، شعر لين مينغ أن قوته الروحية الكلية قد زادت بنسبة 15٪ بالفعل.

 

 

كانت المزايا التي جلبتها روح المجاعة للين مينغ هائلة.

أما بالنسبة لقوة الروح الكلية للمجاعة ، فلم تقل كثيرًا على الإطلاق.

 

 

 

مع هذا ، تمكن لين مينغ من الشعور بمدى قوة روح المجاعة.

 

 

الذكريات الموجودة في روح المجاعة.

يبدو أن بقايا الشيطان التي صقلها سيد طريق أسورا في المحاكمة النهائية لم يتبق منها سوى أصغر قدر من جوهرها ، وبالتالي كان لين مينغ قادرًا على امتصاصها تمامًا.

كانت هذه أشياء ربما تضمنت الهاوية المظلمة ، وحتى أسرارًا تتعلق بحرب الأعراق القديمة قبل 10 مليارات سنة أو حتى شخصيات مثل سيد طريق أسورا أو السيادة الخالد.

 

إذا كانت الجثة الكاملة لسحيق قريب من المجاعة في الرتبة ، فإن الجوهر الذي تركته وراءه قد لا يأكله لين مينغ بالكامل حتى بحلول الوقت الذي يصبح فيه إمبيريان أعلى.

 

 

عندما تحدث لين مينغ ، خطى نحو مدخل الكون البري!

ومع ذلك ، على الرغم من قوة روح المجاعة ، إلا أنها أعطت لين مينغ العديد من المشاكل.

 

 

 

الذكريات الموجودة في روح المجاعة.

 

 

سمح هذا للين مينغ بفهم الاختلافات بين البشر والسحيق مرة أخرى.

كانت المجاعة كائنًا كان موجودًا لمدة 5 مليارات سنة على الأقل. مثل هذا الوحش الذي عاش طويلاً من شأنه أن يحمل بالتأكيد كنزًا لا يمكن تخيله من المعلومات!

يبدو أن بقايا الشيطان التي صقلها سيد طريق أسورا في المحاكمة النهائية لم يتبق منها سوى أصغر قدر من جوهرها ، وبالتالي كان لين مينغ قادرًا على امتصاصها تمامًا.

 

كان لين مينغ مثل صياد يختبئ في الظل ، يتربص داخل سفينة الروح وينتظر فرصته للهجوم. كان يعلم أن الكون البري كان شاسعًا وأن الناجين من البشرية قد أخفوا أنفسهم في كل مكان. لن يتمكن من العثور عليهم بسهولة بمفرده. ولكن ، إذا اتبع سفينة القتال هذه واستخدم شبكة استخباراتهم ، فإن آماله في معرفة مكان وجود البشرية ستكون أعلى بكثير.

كانت هذه أشياء ربما تضمنت الهاوية المظلمة ، وحتى أسرارًا تتعلق بحرب الأعراق القديمة قبل 10 مليارات سنة أو حتى شخصيات مثل سيد طريق أسورا أو السيادة الخالد.

“كيف ستمر؟”

 

بطبيعة الحال ، كانت كل هذه المعلومات ذات قيمة كبيرة للغاية بالنسبة إلى لين مينغ.

 

 

عندما تحدث لين مينغ ، خطى نحو مدخل الكون البري!

لكن يا للأسف. عندما حاول لين مينغ التدقيق في ذكريات المجاعة للبحث عن هذه المعلومات ، كانت النتيجة أنه شعر كما لو أن بحره الروحي قد تحطم بمليون مطرقة ، مما كاد يتسبب في انهيار عقله.

داخل سفينة الروح ، استمع لين مينغ إلى الأوامر المرسلة من القبطان.

 

بعد الحصول على روح المجاعة والسفر عبر الفضاء لمدة شهرين ، شعر لين مينغ أن قوته الروحية الكلية قد زادت بنسبة 15٪ بالفعل.

تحمل لين مينغ الألم وعاد إلى هذه الذكريات.

 

 

 

كانت الذكريات داخل روح المجاعة مرعبة للغاية. لم يشملوا فقط ما شهدته المجاعة في المليارات من السنين الماضية ، ولكن أيضًا ذكريات وتجارب عدد لا يحصى من القوى الكبرى والشيوخ الذين ابتلعتهم كل تلك السنوات الماضية وظلوا محبوسين في روحها.

“سنقوم بالدخول مباشرةً. ”

 

لا يمكن استخدام طريقة سحب الوقت هذه بلا حدود. كان هذا لأنه من بين 33 سماء ، كان هناك 17 فقط تمثل البرية. علاوة على ذلك ، لم تكن كل الأكوان البرية السبعة عشر مناسبة للعيش فيها. بعض هذه الأكوان البرية كانت تمتلك ثقوبًا سوداء لا نهاية لها وعواصف فضائية ، وحتى ملوك العالم العظيم سوف يموتون عند دخولهم. كان من المستحيل أن تكون هذه الأكوان بمثابة طريق هروب البشرية.

لم يكن البحث عن الذكريات التي أرادها في هذا الكم الهائل من المعلومات مختلفًا عن البحث عن إبرة في كومة قش. خلال هذه العملية ، حتى البحر الروحي لـ لين مينغ لم يكن قادرًا على الصمود .

 

 

إذا كانت الجثة الكاملة لسحيق قريب من المجاعة في الرتبة ، فإن الجوهر الذي تركته وراءه قد لا يأكله لين مينغ بالكامل حتى بحلول الوقت الذي يصبح فيه إمبيريان أعلى.

 

 

سمح هذا للين مينغ بفهم الاختلافات بين البشر والسحيق مرة أخرى.

 

 

 

بالنسبة إلى حالة سحيقة مثل المجاعة التي كان جسمها الرئيسي بحجم نجم ، فإن الأشياء التي يمكن أن تتحملها لم تكن أشياء يمكن أن تقارن بها أشكال الحياة الذكية الأخرى. من حيث القدرة على البلع ، كانت موهبة المجاعة في ذروة لا يمكن أن تأمل أشكال الحياة الذكية الأخرى في التنافس معها.

لم يكن البحث عن الذكريات التي أرادها في هذا الكم الهائل من المعلومات مختلفًا عن البحث عن إبرة في كومة قش. خلال هذه العملية ، حتى البحر الروحي لـ لين مينغ لم يكن قادرًا على الصمود .

 

 

لكن في نفس الوقت ، كان فهم القوانين موهبة مُنحت للأجناس الذكية. لم يكن شيئًا يمكن أن يقارن به السحيق.

 

 

لبعض الوقت ، ملأت 10000 عاطفة قلبه.

بعد مرور بعض الوقت ، لم يستطع لين مينغ إلا وضع مهمة فهرسة كنز المعلومات هذا جانبًا. كان يعتقد أنه مع مرور المزيد من الوقت وارتفاع حدوده ، سيكون قادرًا على ابتلاع ذكريات المجاعة ببطء واستخدامها لنفسه.

 

 

تحمل لين مينغ الألم وعاد إلى هذه الذكريات.

وفي الوقت نفسه ، بدأ لين مينغ دون قصد بالاقتراب من مدخل الكون البري.

خلاف ذلك ، فإن إمبيريان الحلم الإلهي ستصبح قائد البشرية بدون فائدة.

 

كان لين مينغ مثل صياد يختبئ في الظل ، يتربص داخل سفينة الروح وينتظر فرصته للهجوم. كان يعلم أن الكون البري كان شاسعًا وأن الناجين من البشرية قد أخفوا أنفسهم في كل مكان. لن يتمكن من العثور عليهم بسهولة بمفرده. ولكن ، إذا اتبع سفينة القتال هذه واستخدم شبكة استخباراتهم ، فإن آماله في معرفة مكان وجود البشرية ستكون أعلى بكثير.

منذ زمن بعيد ، كان لين مينغ قد استفسر بالفعل عن هذا المدخل ؛ لقد كان مدخلًا تم فتحه بواسطة سيادة القديس حسن الحظ باستخدام جسد المجاعة.

 

 

شياو موشيان و مو تشيان يو و تشين شينغ شوان و لين شياوجى و مو إيفرسنو و إمبيريان الحلم الإلهي و إمبيريان الكون الشاسع و طفله.

كان هذا المدخل موجودًا بالفعل منذ عدة مئات من السنين. بعبارة أخرى ، كان القديسون قد دخلوا بالفعل في نفس الكون البري الذي هرب إليه البشر منذ عدة مئات من السنين.

 

 

 

ولكن الآن ، على عكس ما يزيد عن 6000 عام ، لم تعد البشرية عاجزة تمامًا عن المقاومة.

 

 

ومع ذلك…

بعد هذا الوقت الطويل ، أصبحت قوة الألوهية الحقيقية موجودة لدى العرق البشري مرة أخرى.

كان بحاجة إلى قوة البشرية للتنسيق معه.

 

 

وكان للبشرية أيضًا مرسوم أشورا الذي كان قادرًا على اختراق جدار رثاء الإله. باستخدام مرسوم أشورا هذا ، سيكون من الممكن إشراك القديسين في حرب طويلة.

 

“سنقوم بالدخول مباشرةً. ”

كان من الأسهل على البشرية أن تخترق جدار رثاء الإله بشكل اسهل من اى عرق آخر. كل ما كان مطلوبًا هو أن يستهلك العديد من إمبيريان الذروة جزءًا قليلاً من جوهر دمهم.

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

 

“سنقوم بالدخول مباشرةً. ”

أما بالنسبة للقديسين ، فقد كان عليهم أن يسلكوا الطريق المعقد المتمثل في استخدام المجاعة لفتح طريق عبر جدار رثاء الإله . كانت هذه الفترة الزمنية أكثر من كافية للإخلاء بهدوء.

لكن يا للأسف. عندما حاول لين مينغ التدقيق في ذكريات المجاعة للبحث عن هذه المعلومات ، كانت النتيجة أنه شعر كما لو أن بحره الروحي قد تحطم بمليون مطرقة ، مما كاد يتسبب في انهيار عقله.

 

 

يمكن للبشرية إرسال رواد لدخول عالم جديد وإنشاء موطئ قدم. بعد ذلك ، يمكنهم استخدام سفن روحية ضخمة لنقل كل شيء وإكمال النقل الكامل إلى عالم آخر.

بعد هذا الوقت الطويل ، أصبحت قوة الألوهية الحقيقية موجودة لدى العرق البشري مرة أخرى.

 

…..

ومع ذلك…

 

 

لم تكن الحواجز الوقائية لسفينة الروح قادرة على إيقاف لين مينغ على الإطلاق. غطس مثل قطرة ماء في بحيرة ، وفي اللحظة التالية كان داخل سفينة الروح.

لا يمكن استخدام طريقة سحب الوقت هذه بلا حدود. كان هذا لأنه من بين 33 سماء ، كان هناك 17 فقط تمثل البرية. علاوة على ذلك ، لم تكن كل الأكوان البرية السبعة عشر مناسبة للعيش فيها. بعض هذه الأكوان البرية كانت تمتلك ثقوبًا سوداء لا نهاية لها وعواصف فضائية ، وحتى ملوك العالم العظيم سوف يموتون عند دخولهم. كان من المستحيل أن تكون هذه الأكوان بمثابة طريق هروب البشرية.

 

 

 

 

2007

بعد استبعاد الاكوان غير الصالحه للسكن ، كان هذا يعني أنه من المحتمل وجود سبعة أو ثمانية أكوان فقط يمكن للبشرية الهروب إليها. علاوة على ذلك ، قد لا تكون هذه الأكوان السبعة أو الثمانية مرتبطة ببعضها البعض.

أما بالنسبة لقوة الروح الكلية للمجاعة ، فلم تقل كثيرًا على الإطلاق.

 

 

إذا تراجعت البشرية مرارًا وتكرارًا ، فسرعان ما سيجدوا أنفسهم محاصرين في عالم لم يعد بإمكانهم الهروب منه.

 

 

كان بحاجة إلى قوة البشرية للتنسيق معه.

في ذلك الوقت ، كان على البشرية أن تقاتل القديسين في حرب أمامية!

كان لين مينغ مثل صياد يختبئ في الظل ، يتربص داخل سفينة الروح وينتظر فرصته للهجوم. كان يعلم أن الكون البري كان شاسعًا وأن الناجين من البشرية قد أخفوا أنفسهم في كل مكان. لن يتمكن من العثور عليهم بسهولة بمفرده. ولكن ، إذا اتبع سفينة القتال هذه واستخدم شبكة استخباراتهم ، فإن آماله في معرفة مكان وجود البشرية ستكون أعلى بكثير.

 

 

 

 

ولكن حتى لو قاتلوا خسروا ، فإن البشرية ستغرق في حرب رائعة ووحشية. لم يعتقد لين مينغ أن البشرية ستجلس وتنتظر الموت في هذه السنوات الـ 7000 تقريبًا. كان يعلم أنه يجب أن يكونوا قد دربوا بعض القوى القادرة على مقاومة القديسين.

 

 

 

خلاف ذلك ، فإن إمبيريان الحلم الإلهي ستصبح قائد البشرية بدون فائدة.

 

 

 

في تلك المعركة الأخيرة ، ستظهر البشرية للقديسين الأعماق الحقيقية لخلفيتهم وقوة تصميمهم النهائي!

حيث كان يقف ، كان لا يزال بعيدًا عن مدخل الكون البري. لكن مع ذلك ، كان بإمكان لين مينغ أن يميز الحراس الفولاذيين الذين يقفون بالقرب من المدخل.

 

ومع ذلك ، على الرغم من قوة روح المجاعة ، إلا أنها أعطت لين مينغ العديد من المشاكل.

اعتقد لين مينغ أن الحلم الإلهي لن تخيب ظنه. أما الدور الذي سيلعبه هو فسيكون حليف مختبئ في الظل. خلاف ذلك ، عرف لين مينغ أنه بغض النظر عن السرعة التي نمت بها قوته ، فسيظل من المستحيل عليه هزيمة جميع القديسين بنفسه.

 

 

كان بحاجة إلى قوة البشرية للتنسيق معه.

ومع ذلك…

 

ومع ذلك…

بحلول هذا الوقت ، كان لين مينغ قد طار بالفعل من سفينته الروحية.

لبعض الوقت ، ملأت 10000 عاطفة قلبه.

 

داخل سفينة الروح ، استمع لين مينغ إلى الأوامر المرسلة من القبطان.

حيث كان يقف ، كان لا يزال بعيدًا عن مدخل الكون البري. لكن مع ذلك ، كان بإمكان لين مينغ أن يميز الحراس الفولاذيين الذين يقفون بالقرب من المدخل.

 

 

 

لم يعد يقع خارج مدخل الكون البري مجرد أساطيل من السفن الروحية ، ولكن أيضًا معابد معدنية عملاقة. كانت هذه المعابد المعدنية بمثابة وسائل النقل الخاصة لقمة إمبيريان. الأصغر منها كان نصف قطره عدة مئات من الأميال ويمكن مقارنة الأكبر منها بالأقمار.

شياو موشيان و مو تشيان يو و تشين شينغ شوان و لين شياوجى و مو إيفرسنو و إمبيريان الحلم الإلهي و إمبيريان الكون الشاسع و طفله.

 

 

وبين هذه المعابد المعدنية طارت العديد من السفن الروحية والوحوش الروحية. قامت فرق من فناني القتال بدوريات في الفضاء المرصع بالنجوم ، مع الحفاظ على حراسه مشدده في هذه المنطقة.

ومع ذلك…

 

بعد استبعاد الاكوان غير الصالحه للسكن ، كان هذا يعني أنه من المحتمل وجود سبعة أو ثمانية أكوان فقط يمكن للبشرية الهروب إليها. علاوة على ذلك ، قد لا تكون هذه الأكوان السبعة أو الثمانية مرتبطة ببعضها البعض.

“كيف ستمر؟”

“كيف ستمر؟”

 

فقط عندما طارت سفينة الروح من خلال القناة العملاقة المنحوتة في جدار رثاء الإله اصبح قادر على أن يشعر بعمق بمدى رعب جدار رثاء الإله.

بجانب لين مينغ ، سألت روح ختم الإليزيوم القديم. لقد تحول إلى شكل رجل عجوز ، رجل من لحم ودم يشبه تمامًا الشخص الحقيقي. بعد كل شيء ، تم تشكيل ختم الإليزيوم القديم هذا شخصيًا بواسطة إمبيريان الختم الإلهي ، ولن يتمكن حتى معظم الإمبيريان من فهم أي من أسراره.

 

 

كان من الأسهل على البشرية أن تخترق جدار رثاء الإله بشكل اسهل من اى عرق آخر. كل ما كان مطلوبًا هو أن يستهلك العديد من إمبيريان الذروة جزءًا قليلاً من جوهر دمهم.

“سنقوم بالدخول مباشرةً. ”

 

 

فقط عندما طارت سفينة الروح من خلال القناة العملاقة المنحوتة في جدار رثاء الإله اصبح قادر على أن يشعر بعمق بمدى رعب جدار رثاء الإله.

عندما تحدث لين مينغ ، خطى نحو مدخل الكون البري!

أما بالنسبة للقديسين ، فقد كان عليهم أن يسلكوا الطريق المعقد المتمثل في استخدام المجاعة لفتح طريق عبر جدار رثاء الإله . كانت هذه الفترة الزمنية أكثر من كافية للإخلاء بهدوء.

 

 

 

بعد استبعاد الاكوان غير الصالحه للسكن ، كان هذا يعني أنه من المحتمل وجود سبعة أو ثمانية أكوان فقط يمكن للبشرية الهروب إليها. علاوة على ذلك ، قد لا تكون هذه الأكوان السبعة أو الثمانية مرتبطة ببعضها البعض.

تلاشى شكله ببطء وهو يختبئ في تشويه الفضاء. لن يتمكن حتى ذروة إمبيريان من اكتشاف موقعه.

الكون البري ، لقد جاء أخيرًا!

 

 

ولكن ، كان هناك شيء لا يزال يتعين على لين مينغ توخي الحذر منه. كان هذا لأن القديسين لا يزال لديهم ثلاثة آلهة حقيقية!

منذ زمن بعيد ، كان لين مينغ قد استفسر بالفعل عن هذا المدخل ؛ لقد كان مدخلًا تم فتحه بواسطة سيادة القديس حسن الحظ باستخدام جسد المجاعة.

 

 

كانت الآلهة الحقيقية كائنات تقف في أعلى قمة في هذا العالم. كان أى إله حقيقي عميقًا بما لا يقاس! إذا مر بواحد وهو في طريقه عبر المدخل ، فهذا يعني الخطر.

سيتمكن أخيرًا من لم شمل كل هؤلاء الأشخاص الذين كان على معرفه بهم.

 

 

حبس لين مينغ أنفاسه وانتظر بهدوء. عندما رأى فرقة من سفن روح على وشك دخول المدخل ، تومض شكله. اختار سفينة الروح الأكثر اعتيادية في هذه الفرقة ثم طار بهدوء نحوها.

 

 

فقط عندما طارت سفينة الروح من خلال القناة العملاقة المنحوتة في جدار رثاء الإله اصبح قادر على أن يشعر بعمق بمدى رعب جدار رثاء الإله.

لم تكن الحواجز الوقائية لسفينة الروح قادرة على إيقاف لين مينغ على الإطلاق. غطس مثل قطرة ماء في بحيرة ، وفي اللحظة التالية كان داخل سفينة الروح.

سيتمكن أخيرًا من لم شمل كل هؤلاء الأشخاص الذين كان على معرفه بهم.

 

في السماء المرصعة بالنجوم التي لا نهاية لها ، كانت سفينة روح شائعة تتحرك ببطء إلى الأمام.

في هذا الوقت ، وقف حارس عرق قديس أمام لين مينغ ، ونظر إليه وهو يدخل بتعبير محير على وجهه. أراد الحارس الصراخ .

يبدو أن بقايا الشيطان التي صقلها سيد طريق أسورا في المحاكمة النهائية لم يتبق منها سوى أصغر قدر من جوهرها ، وبالتالي كان لين مينغ قادرًا على امتصاصها تمامًا.

 

وكان للبشرية أيضًا مرسوم أشورا الذي كان قادرًا على اختراق جدار رثاء الإله. باستخدام مرسوم أشورا هذا ، سيكون من الممكن إشراك القديسين في حرب طويلة.

لكن شخصية لين مينغ أومضت مرة أخرى ،و أصيب هذا الفنان القتالي غير المحظوظ بغيبوبة بقبضة لين مينغ وألقي به في عالمه الداخلي.

كان بحاجة إلى قوة البشرية للتنسيق معه.

 

لم يعد يقع خارج مدخل الكون البري مجرد أساطيل من السفن الروحية ، ولكن أيضًا معابد معدنية عملاقة. كانت هذه المعابد المعدنية بمثابة وسائل النقل الخاصة لقمة إمبيريان. الأصغر منها كان نصف قطره عدة مئات من الأميال ويمكن مقارنة الأكبر منها بالأقمار.

مع فكرة أخرى ، عادت ملابس ذلك الفنان القتالي غير المحظوظ للظهور على الفور على لين مينغ. تغير مظهر لين مينغ مرارًا وتكرارًا حتى أصبح مثل الفنان القتالي القديس.

ولكن حتى لو قاتلوا خسروا ، فإن البشرية ستغرق في حرب رائعة ووحشية. لم يعتقد لين مينغ أن البشرية ستجلس وتنتظر الموت في هذه السنوات الـ 7000 تقريبًا. كان يعلم أنه يجب أن يكونوا قد دربوا بعض القوى القادرة على مقاومة القديسين.

 

إذا تراجعت البشرية مرارًا وتكرارًا ، فسرعان ما سيجدوا أنفسهم محاصرين في عالم لم يعد بإمكانهم الهروب منه.

وهكذا ، حتى لو كان هناك إله حقيقي لعرق قديس ، فلن يكون قادر على اكتشاف مظهر لين مينغ المتغير في هذا البحر اللامحدود للفنانين القتاليين.

كان من الأسهل على البشرية أن تخترق جدار رثاء الإله بشكل اسهل من اى عرق آخر. كل ما كان مطلوبًا هو أن يستهلك العديد من إمبيريان الذروة جزءًا قليلاً من جوهر دمهم.

 

بعد مرور بعض الوقت ، لم يستطع لين مينغ إلا وضع مهمة فهرسة كنز المعلومات هذا جانبًا. كان يعتقد أنه مع مرور المزيد من الوقت وارتفاع حدوده ، سيكون قادرًا على ابتلاع ذكريات المجاعة ببطء واستخدامها لنفسه.

داخل سفينة الروح ، طار لين مينغ بسلاسة نحو مدخل الكون البري.

 

 

لكن شخصية لين مينغ أومضت مرة أخرى ،و أصيب هذا الفنان القتالي غير المحظوظ بغيبوبة بقبضة لين مينغ وألقي به في عالمه الداخلي.

كانت هذه المجموعة من سفن الروح تم إرسالهم نحو ساحة المعركة. اكتسح ليم مينغ إحساسه الإلهي وعلم أن قبطان هذه السفينة كان ملك عالم عظيم .

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فيمكن أن يكون من المنطقي أن الشخص الذي يقود المعبد الروحي كان إمبيريان.

 

 

داخل سفينة الروح ، طار لين مينغ بسلاسة نحو مدخل الكون البري.

فقط عندما طارت سفينة الروح من خلال القناة العملاقة المنحوتة في جدار رثاء الإله اصبح قادر على أن يشعر بعمق بمدى رعب جدار رثاء الإله.

وفي الوقت نفسه ، بدأ لين مينغ دون قصد بالاقتراب من مدخل الكون البري.

 

 

كانت سماكة هذا الحائط أكثر من 10 أميال. في الجزء العرضي الذي ابتلعته المجاعة ، أومضت تيارات الطاقة السوداء الفوضوية . احترقت تدفقات الطاقة هذه مثل اللهب الأسود ، مما يبعث هالة مرعبة يمكن أن تمحو أي شيء يقترب منها.

كانت الذكريات داخل روح المجاعة مرعبة للغاية. لم يشملوا فقط ما شهدته المجاعة في المليارات من السنين الماضية ، ولكن أيضًا ذكريات وتجارب عدد لا يحصى من القوى الكبرى والشيوخ الذين ابتلعتهم كل تلك السنوات الماضية وظلوا محبوسين في روحها.

 

بطبيعة الحال ، كانت كل هذه المعلومات ذات قيمة كبيرة للغاية بالنسبة إلى لين مينغ.

“لقد مررنا عبر جدار رثاء الإله. الاتجاه – مجرة ​​القرن الأزرق ، بأقصى سرعة أمامك! ”

في هذا الوقت ، وقف حارس عرق قديس أمام لين مينغ ، ونظر إليه وهو يدخل بتعبير محير على وجهه. أراد الحارس الصراخ .

 

داخل سفينة الروح هذه ، جلس لين مينغ في غرفه ، واندمج ببطء مع روح المجاعة.

داخل سفينة الروح ، استمع لين مينغ إلى الأوامر المرسلة من القبطان.

لبعض الوقت ، ملأت 10000 عاطفة قلبه.

 

كانت سماكة هذا الحائط أكثر من 10 أميال. في الجزء العرضي الذي ابتلعته المجاعة ، أومضت تيارات الطاقة السوداء الفوضوية . احترقت تدفقات الطاقة هذه مثل اللهب الأسود ، مما يبعث هالة مرعبة يمكن أن تمحو أي شيء يقترب منها.

 

 

تسارعت سفينة الروح فجأة. فتح تشكيل مصفوفة وبدأت في تنفيذ تحولات فراغ كبيرة.

داخل سفينة الروح هذه ، جلس لين مينغ في غرفه ، واندمج ببطء مع روح المجاعة.

 

وبين هذه المعابد المعدنية طارت العديد من السفن الروحية والوحوش الروحية. قامت فرق من فناني القتال بدوريات في الفضاء المرصع بالنجوم ، مع الحفاظ على حراسه مشدده في هذه المنطقة.

بقي لين مينغ بهدوء داخل مقصورته ، ينظر من الكوة إلى السماء المرصعة بالنجوم التي حلقت بسرعة من أمامه.

تسارعت سفينة الروح فجأة. فتح تشكيل مصفوفة وبدأت في تنفيذ تحولات فراغ كبيرة.

 

داخل سفينة الروح هذه ، جلس لين مينغ في غرفه ، واندمج ببطء مع روح المجاعة.

لبعض الوقت ، ملأت 10000 عاطفة قلبه.

بقي لين مينغ بهدوء داخل مقصورته ، ينظر من الكوة إلى السماء المرصعة بالنجوم التي حلقت بسرعة من أمامه.

 

 

الكون البري ، لقد جاء أخيرًا!

لا يمكن استخدام طريقة سحب الوقت هذه بلا حدود. كان هذا لأنه من بين 33 سماء ، كان هناك 17 فقط تمثل البرية. علاوة على ذلك ، لم تكن كل الأكوان البرية السبعة عشر مناسبة للعيش فيها. بعض هذه الأكوان البرية كانت تمتلك ثقوبًا سوداء لا نهاية لها وعواصف فضائية ، وحتى ملوك العالم العظيم سوف يموتون عند دخولهم. كان من المستحيل أن تكون هذه الأكوان بمثابة طريق هروب البشرية.

 

بعد هذا الوقت الطويل ، أصبحت قوة الألوهية الحقيقية موجودة لدى العرق البشري مرة أخرى.

البشرية. كان هذا هو العرق الذي ينتمي إليه. بعد مرور ما يقرب من 7000 عام ، تمكن أخيرًا من معرفة إلى أي درجة تطورت البشرية.

داخل سفينة الروح ، طار لين مينغ بسلاسة نحو مدخل الكون البري.

 

لكن في نفس الوقت ، كان فهم القوانين موهبة مُنحت للأجناس الذكية. لم يكن شيئًا يمكن أن يقارن به السحيق.

شياو موشيان و مو تشيان يو و تشين شينغ شوان و لين شياوجى و مو إيفرسنو و إمبيريان الحلم الإلهي و إمبيريان الكون الشاسع و طفله.

 

 

 

سيتمكن أخيرًا من لم شمل كل هؤلاء الأشخاص الذين كان على معرفه بهم.

 

 

 

كان لين مينغ مثل صياد يختبئ في الظل ، يتربص داخل سفينة الروح وينتظر فرصته للهجوم. كان يعلم أن الكون البري كان شاسعًا وأن الناجين من البشرية قد أخفوا أنفسهم في كل مكان. لن يتمكن من العثور عليهم بسهولة بمفرده. ولكن ، إذا اتبع سفينة القتال هذه واستخدم شبكة استخباراتهم ، فإن آماله في معرفة مكان وجود البشرية ستكون أعلى بكثير.

بطبيعة الحال ، كانت كل هذه المعلومات ذات قيمة كبيرة للغاية بالنسبة إلى لين مينغ.

 

 

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

كان هذا المدخل موجودًا بالفعل منذ عدة مئات من السنين. بعبارة أخرى ، كان القديسون قد دخلوا بالفعل في نفس الكون البري الذي هرب إليه البشر منذ عدة مئات من السنين.

 

 

 

 

ترجمة : PEKA

كانت المجاعة كائنًا كان موجودًا لمدة 5 مليارات سنة على الأقل. مثل هذا الوحش الذي عاش طويلاً من شأنه أن يحمل بالتأكيد كنزًا لا يمكن تخيله من المعلومات!

…..

لكن يا للأسف. عندما حاول لين مينغ التدقيق في ذكريات المجاعة للبحث عن هذه المعلومات ، كانت النتيجة أنه شعر كما لو أن بحره الروحي قد تحطم بمليون مطرقة ، مما كاد يتسبب في انهيار عقله.

ولكن حتى لو قاتلوا خسروا ، فإن البشرية ستغرق في حرب رائعة ووحشية. لم يعتقد لين مينغ أن البشرية ستجلس وتنتظر الموت في هذه السنوات الـ 7000 تقريبًا. كان يعلم أنه يجب أن يكونوا قد دربوا بعض القوى القادرة على مقاومة القديسين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط