2010
2010
…
…
على سبيل المثال ، عرق الإله البدائي أو العرق السماوي ، كانوا يتناقصون ببطء بسبب عدم قدرتهم على التكاثر.
…
33 داو سماوى.
كانت هذه أيضًا فرصة لين مينغ.
بداخلهم ، كان اثنان منهم مناسبين لتدريب البشرية.
عبرت جميع هذه المعلومات في ذهن لين مينغ.
حتى عندما يقترب العرق من نقطة الانقراض ، لن يكون الجميع على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل عرقهم. تحت التعذيب والتهديد بالموت ، سيكون هناك دائمًا بعض الأشخاص المستعدين لخيانة عرقهم وتوقيع عقد والتحول إلى جاسوس.
الأول كان نجوم قصر الداو التسعه لنظام تحويل الجسم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
الثاني كان التحولات الإلهية التسعه لنظام جمع الجوهر.
علاوة على ذلك ، أصبح قادرًا على استخدام نجوم قصر الداو التسعه داو بحرية حتى الوقت الحاضر.
اتبع فيلق المجاعة بشكل طبيعي أوامر سيادة القديس حسن الحظ. ولكن مع عزلة سيادة القديس حسن الحظ ، أصبح فيلق المجاعة الآن تحت قيادة الجنرالات الخمسة.
قبل 3.6 مليار سنة ، ابتلعت المجاعة البشرية نجوم قصر الداو التسعه ، وهو حدث يساوي قطع أحد أذرع البشرية. وهذه المرة ، ستبتلع المجاعة التحولات الإلهية التسعة ، نظام تجميع جوهر الإنسانية.
بدون سيادة القديس حسن الحظ ، كان القديسون مثل النمر بدون أنياب.
كان هذا النوع من الشعور كما لو أن المجاعة كانت تبتلع العلاقة السببية ، روابط الكارما التي ربطت البشرية مع 33 داو سماوى. كان هذا بمثابة ابتلاع المصير العظيم لعرق بأكمله.
كان هذا هو نفس حكم الإعدام على الإنسانية!
من المحتمل أن هذا السحيق خاف من عرق الإله البدائي وأراد أن يمحو الجنس بأكمله من الوجود!
إذا كانت المجاعة ستبتلع نظام جمع الجوهر البشري ، فهل يفقد فنانون القتال البشر قوتهم؟
تذكر لين مينغ الوقت الذي اقتحم فيه نجوم قصر الداو التسعه في مقبرة باي تشي ، تم صده بواسطة مخطط الداو السماوي. لم يتمكن من الدخول إلى نجوم قصر الداو التسعه إلا بعد سحق مخطط الداو السماوي هذا.
بدأ الشاب الذي احتل المرتبة الخامسة في الأصل في اللحاق بالركب ؛ كان الأمير الإمبراطوري شيشين الذي كان في دائرة الضوء في قصر القديس حسن الحظ.
علاوة على ذلك ، أصبح قادرًا على استخدام نجوم قصر الداو التسعه داو بحرية حتى الوقت الحاضر.
منذ بداية الزمن ، لم يكن هناك عِرق يمكن أن يقف على قمة نهر التاريخ إلى الأبد. سوف يسقطون لجميع أنواع الأسباب.
هذا يعني أن الـ 33 داو سماوى لا يمكن أن يختفي حقًا. بدلا من ذلك ، لسبب غير معروف ، يتم عزلهم.
عبرت جميع هذه المعلومات في ذهن لين مينغ.
في هذا الوقت ، وصل الأسطول إلى مجرة القرن الأزرق.
إذا ابتلعت المجاعة نظام جمع الجوهر البشري ، فإن النتيجة المحتملة هي أن فناني القتال الذين طوروا نظام جمع الجوهر لن يكون لديهم أي تغيير في قوتهم الأصلية.
لكن بالنسبة للفنانين القتاليين الذين لم يصلوا بعد إلى هذه النقطة ، فإنهم سيعانون من صعوبات شاقة واحدة تلو الأخرى خلال تدريبهم في المستقبل. عندما يحاولوا تحقيق اختراق ، من المحتمل أنهم سيواجهون نفس مخطط الداو السماوي الذي أعاق لين مينغ.
كانت هذه أيضًا فرصة لين مينغ.
في الوقت نفسه ، إذا أراد أسياد آخرون اتخاذ خطوة إلى الأمام ، على سبيل المثال إذا كان الإمبراطور شاكيا يرغب في اقتحام عالم الألوهية الحقيقية أو إذا أراد لين مينغ اقتحام عالم إمبيريان ، فقد يكون الأمر أكثر صعوبة!
كان لين مينغ قد سمع ذات مرة أسماء الجنرالات الخمسة خلال المرة الثانية التي انضم فيها إلى المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا. في ذلك الوقت ، كانوا يطلق عليهم روائع القديسين الأربعة.
الثاني كان التحولات الإلهية التسعه لنظام جمع الجوهر.
كان هذا النوع من الشعور كما لو أن المجاعة كانت تبتلع العلاقة السببية ، روابط الكارما التي ربطت البشرية مع 33 داو سماوى. كان هذا بمثابة ابتلاع المصير العظيم لعرق بأكمله.
في الوقت نفسه ، إذا أراد أسياد آخرون اتخاذ خطوة إلى الأمام ، على سبيل المثال إذا كان الإمبراطور شاكيا يرغب في اقتحام عالم الألوهية الحقيقية أو إذا أراد لين مينغ اقتحام عالم إمبيريان ، فقد يكون الأمر أكثر صعوبة!
لكن في الحقيقة ، كان لدى هايسن و داركمون مستوى عادي من المواهب. في الماضي كانوا قادرين على الاعتماد على تفوقهم في العمر والارتقاء إلى عالم إمبيريان في وقت سابق ، وبالتالي الوقوف على قدم المساواة مع ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق.
بعد ذلك ، سيتخلى الداو السماوي عن البشريه!
في هذه الأثناء ، أنتجت المجاعة قدرًا كبيرًا من جوهر اللحم والدم مماثل لبقايا الشيطان. تم توزيع جوهر اللحم والدم هذا على بعض اللوردات المقدسين وملوك العالم. بعد ابتلاعه سوف يكسبون القدرة على الخضوع لعملية تحول جسدي جديدة ، وبالتالي إنشاء فيلق المجاعة.
بعد معرفة هذا ، اهتز عقل لين مينغ!
في هذه الأثناء ، أنتجت المجاعة قدرًا كبيرًا من جوهر اللحم والدم مماثل لبقايا الشيطان. تم توزيع جوهر اللحم والدم هذا على بعض اللوردات المقدسين وملوك العالم. بعد ابتلاعه سوف يكسبون القدرة على الخضوع لعملية تحول جسدي جديدة ، وبالتالي إنشاء فيلق المجاعة.
منذ بداية الزمن ، لم يكن هناك عِرق يمكن أن يقف على قمة نهر التاريخ إلى الأبد. سوف يسقطون لجميع أنواع الأسباب.
حتى عندما يقترب العرق من نقطة الانقراض ، لن يكون الجميع على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل عرقهم. تحت التعذيب والتهديد بالموت ، سيكون هناك دائمًا بعض الأشخاص المستعدين لخيانة عرقهم وتوقيع عقد والتحول إلى جاسوس.
على سبيل المثال ، عرق الإله البدائي أو العرق السماوي ، كانوا يتناقصون ببطء بسبب عدم قدرتهم على التكاثر.
كان لين مينغ قد سمع ذات مرة أسماء الجنرالات الخمسة خلال المرة الثانية التي انضم فيها إلى المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا. في ذلك الوقت ، كانوا يطلق عليهم روائع القديسين الأربعة.
سيكون لدى العديد من قوى عرق الإله البدائى المئات أو حتى الآلاف من الزوجات ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا أبدًا من ترك سليل واحد وراءهم. وهكذا ، كان بإمكانهم فقط أن ينظروا بلا حول ولا قوة بينما يتناقصوا في العدد حتى يذبلوا في النهاية إلى لا شيء.
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهن لين مينغ ، استمر في التدقيق في ذكريات تيمبرايت. سرعان ما وجد قدرًا كبيرًا من المعلومات الإضافية.
إذا كان الأمر كذلك ، فهل كان من الممكن أن يكون هناك شيء ما يشبه المجاعة التي ابتلعت أو قلبت أقدار عرق الإله البدائي والعرق السماوي؟ إذن ، هذه الأجناس التي كانت ذات يوم في ذروة الكون قبل 10 مليارات سنة فقدت ببطء قدرتها على التكاثر حتى هلكت أخيرًا؟
وبدا أن الإنسانية تسير على نفس الطريق الذي اجتازه عرق الإله البدائي في الماضي. إذا تم خنق طريقَي التحولات الإلهية التسعة لنظام تجميع الجوهر و نجوم قصر الداو التسعه لنظام تحويل الجسم وإغلاقهما ، فسيكون كل ما تبقى للبشرية هو قدرتهم الهائلة على التكاثر.
شعر لين مينغ أكثر فأكثر أن هذا كان احتمالًا محتملًا.
من المحتمل أن هذا السحيق خاف من عرق الإله البدائي وأراد أن يمحو الجنس بأكمله من الوجود!
في الوقت نفسه ، إذا أراد أسياد آخرون اتخاذ خطوة إلى الأمام ، على سبيل المثال إذا كان الإمبراطور شاكيا يرغب في اقتحام عالم الألوهية الحقيقية أو إذا أراد لين مينغ اقتحام عالم إمبيريان ، فقد يكون الأمر أكثر صعوبة!
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا بعض البشر الذين تم التحكم بهم بقوة من قبل القديسين ، وتم الخلط بين الواقع و الأوهام ، أو حتى زرع أختام العبيد في أجسادهم. تم إرسال هؤلاء الأشخاص إلى الكون البري بأعداد كبيرة حيث تم استخدامهم للبحث عن مكان البشر.
وبدا أن الإنسانية تسير على نفس الطريق الذي اجتازه عرق الإله البدائي في الماضي. إذا تم خنق طريقَي التحولات الإلهية التسعة لنظام تجميع الجوهر و نجوم قصر الداو التسعه لنظام تحويل الجسم وإغلاقهما ، فسيكون كل ما تبقى للبشرية هو قدرتهم الهائلة على التكاثر.
ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فكيف سيختلفون عن حيوانات المزرعة الشائعة؟
شعر لين مينغ بضغط متزايد .
إذا نجح سيادة القديس حسن الحظ ، فستتجمد البشرية حيث كانت إلى الأبد وتصبح غير قادرة على رفع رأسها عاليا. وسيكون سيادة القديس حسن الحظ قادر على تخليص نفسه من كل مشاكل المستقبل.
من بين الجنرالات الخمسة ، كان ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق قادة. لقد كانوا أعداء الإنسانية ، وخلال هذه السنوات مات عدد لا يحصى من الفنانين القتاليين البشر تحت أيديهم.
شعر لين مينغ بضغط متزايد .
على سبيل المثال ، عرق الإله البدائي أو العرق السماوي ، كانوا يتناقصون ببطء بسبب عدم قدرتهم على التكاثر.
ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي يستحق الابتهاج من هذا الأمر هو أن ابتلاع احد ال 33 داو سماوى سيتطلب قدرًا هائلاً من قوة المجاعة بالإضافة إلى فترة زمنية طويلة. خلال هذه الفترة الزمنية ، سيحتاج سيادة القديس حسن الحظ إلى العزلة.
كانت هذه أيضًا فرصة لين مينغ.
بدون سيادة القديس حسن الحظ ، كان القديسون مثل النمر بدون أنياب.
الأول كان نجوم قصر الداو التسعه لنظام تحويل الجسم.
…
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهن لين مينغ ، استمر في التدقيق في ذكريات تيمبرايت. سرعان ما وجد قدرًا كبيرًا من المعلومات الإضافية.
حتى عندما يقترب العرق من نقطة الانقراض ، لن يكون الجميع على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل عرقهم. تحت التعذيب والتهديد بالموت ، سيكون هناك دائمًا بعض الأشخاص المستعدين لخيانة عرقهم وتوقيع عقد والتحول إلى جاسوس.
كان هذا هو نفس حكم الإعدام على الإنسانية!
كانت هذه معلومات تتعلق بالمجاعة.
الثاني كان التحولات الإلهية التسعه لنظام جمع الجوهر.
خلال هذه السنوات الماضية ، ابتلعت المجاعة كمية لا حصر لها من الموارد ونمت الى حجم عملاق. كانت هذا التجسد الآن تحت سيطرة ابن القديس حسن الحظ.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
في هذه الأثناء ، أنتجت المجاعة قدرًا كبيرًا من جوهر اللحم والدم مماثل لبقايا الشيطان. تم توزيع جوهر اللحم والدم هذا على بعض اللوردات المقدسين وملوك العالم. بعد ابتلاعه سوف يكسبون القدرة على الخضوع لعملية تحول جسدي جديدة ، وبالتالي إنشاء فيلق المجاعة.
إذا كان الأمر كذلك ، فهل كان من الممكن أن يكون هناك شيء ما يشبه المجاعة التي ابتلعت أو قلبت أقدار عرق الإله البدائي والعرق السماوي؟ إذن ، هذه الأجناس التي كانت ذات يوم في ذروة الكون قبل 10 مليارات سنة فقدت ببطء قدرتها على التكاثر حتى هلكت أخيرًا؟
إذا نجح سيادة القديس حسن الحظ ، فستتجمد البشرية حيث كانت إلى الأبد وتصبح غير قادرة على رفع رأسها عاليا. وسيكون سيادة القديس حسن الحظ قادر على تخليص نفسه من كل مشاكل المستقبل.
اتبع فيلق المجاعة بشكل طبيعي أوامر سيادة القديس حسن الحظ. ولكن مع عزلة سيادة القديس حسن الحظ ، أصبح فيلق المجاعة الآن تحت قيادة الجنرالات الخمسة.
حتى عندما يقترب العرق من نقطة الانقراض ، لن يكون الجميع على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل عرقهم. تحت التعذيب والتهديد بالموت ، سيكون هناك دائمًا بعض الأشخاص المستعدين لخيانة عرقهم وتوقيع عقد والتحول إلى جاسوس.
كانت هذه أيضًا فرصة لين مينغ.
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهن لين مينغ ، استمر في التدقيق في ذكريات تيمبرايت. سرعان ما وجد قدرًا كبيرًا من المعلومات الإضافية.
كان لين مينغ قد سمع ذات مرة أسماء الجنرالات الخمسة خلال المرة الثانية التي انضم فيها إلى المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا. في ذلك الوقت ، كانوا يطلق عليهم روائع القديسين الأربعة.
بعد ذلك ، سيتخلى الداو السماوي عن البشريه!
كانوا ابن القديس حسن الحظ ، و اللوتس الأزرق من جبل الإله الريشة المحلقة ، بالإضافة إلى التلميذين المباشرين لملك الإله القبو النجمي ، هايسون وداركمون.
كان لين مينغ قد سمع ذات مرة أسماء الجنرالات الخمسة خلال المرة الثانية التي انضم فيها إلى المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا. في ذلك الوقت ، كانوا يطلق عليهم روائع القديسين الأربعة.
لكن في الحقيقة ، كان لدى هايسن و داركمون مستوى عادي من المواهب. في الماضي كانوا قادرين على الاعتماد على تفوقهم في العمر والارتقاء إلى عالم إمبيريان في وقت سابق ، وبالتالي الوقوف على قدم المساواة مع ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق.
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهن لين مينغ ، استمر في التدقيق في ذكريات تيمبرايت. سرعان ما وجد قدرًا كبيرًا من المعلومات الإضافية.
الآن ، صعد كل من ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق إلى عالم إمبيريان ؛ تم وضع هايسن و داركمون في وضع غير مستقر.
…
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من الجلوس بثبات في مناصبهم في المرتبة الثالثة والرابعة بين الجنرالات الخمسة ، أصبحت مناصبهم مهتزة مرة أخرى.
حتى عندما يقترب العرق من نقطة الانقراض ، لن يكون الجميع على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل عرقهم. تحت التعذيب والتهديد بالموت ، سيكون هناك دائمًا بعض الأشخاص المستعدين لخيانة عرقهم وتوقيع عقد والتحول إلى جاسوس.
بدأ الشاب الذي احتل المرتبة الخامسة في الأصل في اللحاق بالركب ؛ كان الأمير الإمبراطوري شيشين الذي كان في دائرة الضوء في قصر القديس حسن الحظ.
كانت هذه أيضًا فرصة لين مينغ.
يبدو أن هذا الأمير الإمبراطوري شيشين يتمتع بموهبة تفوق موهبة ابن القديس حسن الحظ.
كانوا ابن القديس حسن الحظ ، و اللوتس الأزرق من جبل الإله الريشة المحلقة ، بالإضافة إلى التلميذين المباشرين لملك الإله القبو النجمي ، هايسون وداركمون.
خلال هذه السنوات الماضية ، ابتلعت المجاعة كمية لا حصر لها من الموارد ونمت الى حجم عملاق. كانت هذا التجسد الآن تحت سيطرة ابن القديس حسن الحظ.
كان تدريبه في نصف خطوة إمبيريان ، ولكن من حيث القوة القتالية ، كان بإمكانه بالفعل هزيمة العديد من إمبيريان القديسين من الجيل الأكبر سناً.
من بين الجنرالات الخمسة ، كان ابن القديس حسن الحظ و الجنية اللوتس الأزرق قادة. لقد كانوا أعداء الإنسانية ، وخلال هذه السنوات مات عدد لا يحصى من الفنانين القتاليين البشر تحت أيديهم.
اتبع فيلق المجاعة بشكل طبيعي أوامر سيادة القديس حسن الحظ. ولكن مع عزلة سيادة القديس حسن الحظ ، أصبح فيلق المجاعة الآن تحت قيادة الجنرالات الخمسة.
كانت هذه أيضًا فرصة لين مينغ.
بينما كان هناك الكثير من الأخبار السيئة ، كانت هناك أيضًا بعض الأخبار الجيدة التي تستحق الشكر ؛ كانت تلك الأخبار المتعلقة بـ شياو موشيان و مو تشيان يو و تشين شينغ شوان والآخرين كانت كلها غير معروفة تمامًا لتيمبرايت. هذا يعني أيضًا أنهم كانوا على قيد الحياة ولكن مواقعهم المخفية لا تزال غير معروفة.
…
من أجل العثور على موقع التجمعات البشرية ، بدأ القديسون بالفعل في تدريب جواسيسهم.
جاء هؤلاء الجواسيس بشكل رئيسي من الأسرى البشريين.
حتى عندما يقترب العرق من نقطة الانقراض ، لن يكون الجميع على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل عرقهم. تحت التعذيب والتهديد بالموت ، سيكون هناك دائمًا بعض الأشخاص المستعدين لخيانة عرقهم وتوقيع عقد والتحول إلى جاسوس.
شعر لين مينغ أكثر فأكثر أن هذا كان احتمالًا محتملًا.
قبل 3.6 مليار سنة ، ابتلعت المجاعة البشرية نجوم قصر الداو التسعه ، وهو حدث يساوي قطع أحد أذرع البشرية. وهذه المرة ، ستبتلع المجاعة التحولات الإلهية التسعة ، نظام تجميع جوهر الإنسانية.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا بعض البشر الذين تم التحكم بهم بقوة من قبل القديسين ، وتم الخلط بين الواقع و الأوهام ، أو حتى زرع أختام العبيد في أجسادهم. تم إرسال هؤلاء الأشخاص إلى الكون البري بأعداد كبيرة حيث تم استخدامهم للبحث عن مكان البشر.
حتى عندما يقترب العرق من نقطة الانقراض ، لن يكون الجميع على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل عرقهم. تحت التعذيب والتهديد بالموت ، سيكون هناك دائمًا بعض الأشخاص المستعدين لخيانة عرقهم وتوقيع عقد والتحول إلى جاسوس.
باستخدام هذه الطريقة ، كان القديسون قد قضوا تمامًا على العديد من القواعد البشرية.
كان تدريبه في نصف خطوة إمبيريان ، ولكن من حيث القوة القتالية ، كان بإمكانه بالفعل هزيمة العديد من إمبيريان القديسين من الجيل الأكبر سناً.
عبرت جميع هذه المعلومات في ذهن لين مينغ.
كانت هذه معلومات تتعلق بالمجاعة.
نظر لين مينغ خارج الكوة وحدق في المجرة الزرقاء العملاقة التي حلقت أمامه. النجوم المخبأة في السديم الأثيري بلغ عددها المليارات والتريليونات.
كان لدى لين مينغ الآن فهم تفصيلي للغاية للوضع بين القديسين والبشر.
في هذا الوقت ، وصل الأسطول إلى مجرة القرن الأزرق.
بداخلهم ، كان اثنان منهم مناسبين لتدريب البشرية.
في هذا الوقت ، وصل الأسطول إلى مجرة القرن الأزرق.
في الوقت نفسه ، إذا أراد أسياد آخرون اتخاذ خطوة إلى الأمام ، على سبيل المثال إذا كان الإمبراطور شاكيا يرغب في اقتحام عالم الألوهية الحقيقية أو إذا أراد لين مينغ اقتحام عالم إمبيريان ، فقد يكون الأمر أكثر صعوبة!
شعر لين مينغ أكثر فأكثر أن هذا كان احتمالًا محتملًا.
نظر لين مينغ خارج الكوة وحدق في المجرة الزرقاء العملاقة التي حلقت أمامه. النجوم المخبأة في السديم الأثيري بلغ عددها المليارات والتريليونات.
على سبيل المثال ، عرق الإله البدائي أو العرق السماوي ، كانوا يتناقصون ببطء بسبب عدم قدرتهم على التكاثر.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا بعض البشر الذين تم التحكم بهم بقوة من قبل القديسين ، وتم الخلط بين الواقع و الأوهام ، أو حتى زرع أختام العبيد في أجسادهم. تم إرسال هؤلاء الأشخاص إلى الكون البري بأعداد كبيرة حيث تم استخدامهم للبحث عن مكان البشر.
بدت مجرة القرن الأزرق جميلة ، ولكن كان مخبأ بداخلها عدد لا يحصى من المساحات الفوضوية والثقوب السوداء والثقوب الدودية ، وعواصف الفضاء ، وجميع أنواع الأخطار الأخرى.
تذكر لين مينغ الوقت الذي اقتحم فيه نجوم قصر الداو التسعه في مقبرة باي تشي ، تم صده بواسطة مخطط الداو السماوي. لم يتمكن من الدخول إلى نجوم قصر الداو التسعه إلا بعد سحق مخطط الداو السماوي هذا.
في الحقيقة ، كان هذا هو الهيكل للبر الرئيسي لعالم عظيم ، وكان لين مينغ ينوي أيضًا ملء هذه المقبرة ببعض الهياكل العظمية.
لقد وضع خطة لمحاربة القديسين.
كانت هذه الخطة مجنونة بعض الشيء وكان من المحتم أن تفجر عاصفة هائلة. قبل أن يتفاعل القديسون ، كان عليه أن يضرب بكل ما لديه!
بدأ الشاب الذي احتل المرتبة الخامسة في الأصل في اللحاق بالركب ؛ كان الأمير الإمبراطوري شيشين الذي كان في دائرة الضوء في قصر القديس حسن الحظ.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
على سبيل المثال ، عرق الإله البدائي أو العرق السماوي ، كانوا يتناقصون ببطء بسبب عدم قدرتهم على التكاثر.
جاء هؤلاء الجواسيس بشكل رئيسي من الأسرى البشريين.
منذ بداية الزمن ، لم يكن هناك عِرق يمكن أن يقف على قمة نهر التاريخ إلى الأبد. سوف يسقطون لجميع أنواع الأسباب.
ترجمة : PEKA
…..
