2019
2019
…
حتى لو ظهر هنا شخص أقوى من إمبيريان شاكيا ، طالما لم يكونوا في مستوى الألوهية الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب حتى لو كان لديهم أجنحة!.
…
لم يكن الأمر يتعلق بـ هايسن فقط ، ولكن حتى اللوردات المقدسين وملوك العالم في فيلق المجاعة كانوا قلقين. كان لفيلق المجاعة مكانة مرموقة مع قائمة من المزايا اللامعة وراءهم ؛ منذ متى عانوا مثل هذا الذل من قبل؟.
…
صاحت الجنية اللوتس الأزرق. لوح 108 ملك عالم عظيم بأعلامهم. لبعض الوقت ملأت الطاقة الشيطانية الهواء بالصراخ والعواء كما لو طافت أرواح يائسة لا نهاية لها حولهم . ما كان محبوسًا هنا هو أرواح الموتى.
عندما وصلت أخبار الهزيمة العظيمة في مجرة بوتالا إلى الجنية اللوتس الأزرق ، لم تسأل حتى عن عدد الخسائر.
وبدلاً من ذلك قامت ببساطة بإلقاء تقرير القتال وقالت للمرسول “أنا أفهم ، فلتذهب”.
الحقيقة هي أنها لم تكن بحاجة إلى أستخدام إحساسها. فقط من خلال النظر من خلال النوافذ البلورية تمكنت من رؤية التنين الأسود الشيطاني بطول ألف ميل وكذلك الشاب ذو الزي الأسوداء الذي وقف فوق رأسه.
“نعم…”
لكن يا للأسف ، كان خصمها لين مينغ. إلى جانب الفحص بإحساسه الإلهي ، كان لدى لين مينغ أيضًا قدرة خاصة أخرى لم تكن لتتوقعها الجنية اللوتس الأزرق بغض النظر عن السبب.
أنحنى المرسول ثم تراجع.
في أتجاه القاعة الكبرى للقصر السماوي ، وقفت الجنية اللوتس الأزرق أيضًا. على الرغم من أنها بدت هادئة للغاية في الأيام الماضية ، إلا أن الحقيقة هي أنها كانت تأمل بشدة أن يظهر هذا الشخص الغامض.
راقبت هايسن بعيون واسعة وكانت قلقة بالفعل.
بدأت الشمس الساطعة تتلاشى عبر ظل كوكب. تمامًا كما اعتقد هايسون أنه أهدر يومًا آخر ، تردد صدى أنفجار مروع فجأة في جميع أنحاء مجرة سحابة الدم وتردد صداه عبر حواف القصر السماوي!.
مر نصف شهر آخر.
لم تستطع أن ترى من خلاله ولكنها كانت متأكدة أنه لم يكن إلهًا حقيقيًا.
…
“ماذا نفعل؟ ، الأخت الجنية اللوتس الأزرق يجب أن تجيب على هذا! ، بينما كنا ننتظر هنا هذا الشخص الغامض تعرضنا لهزيمة في مجرة بوتالا ، هذا مثل إمساك مؤخراتنا والسماح لهؤلاء الأوغاد بضربنا! ، إذا علم أي شخص بهذا فسنكون أضحوكة وسيستخدم ابن القديس حسن الحظ بالتأكيد هذا الأمر ضدنا! ، هل سنواصل الأنتظار هنا؟ “.
كانت عيناه مثل الهاوية التي لا نهاية لها ، مثل أنفاق أدت إلى عالم آخر ، كما لو كان هناك مكان وزمان آخر لا نهاية لهما بداخلهما.
في هذا الوقت حدق لين مينغ والجنية اللوتس الأزرق في بعضهما البعض. شعرت الجنية اللوتس الأزرق بقلق شديد في قلبها. كانت تعلم أن هذا الشخص الغامض لم يكن يتظاهر بالهدوء. هل يمكن أن يكون هذا الشخص قد أكتشف بالفعل فخها؟.
كان لدى هايسن مزاج سئ وكان شخصًا يحب الذهاب مباشرة إلى غايته. ترك مجرة بوتالا بهذه الطريقة ، وليس لأنهم يفتقرون إلى القوة ولكن لأنهم ألقوا بها بعيدًا بمبادرة منهم ، كان شيئًا جعله يشعر بالحزن.
أدركت الجنية اللوتس الأزرق أنه على الرغم من أن فيلق المجاعة كان لا يقهر في هذه المعركة ، إلا أن الفوز لن يكون سهلاً.
“هل تريد أن تقتل كل من في طريقك والعودة إلى مجرة بوتالا حتى تتمكن من أستعادة بعض من وجهك؟” سئلت الجنية اللوتس الأزرق وترك سؤالها هايسون مختنقًا.
“سنواصل الأنتظار” قالت الجنية اللوتس الأزرق. لا يحتاج الصياد اللامع إلى مهارة الرماية الدقيقة فحسب ، بل يحتاج أيضًا إلى الصبر الكافي!.
كيف كان ذلك ممكناً؟ ، لقد استخدمت فيلق المجاعة لبناء تشكيل مصفوفة ضخم لإخفاء تشكيلات المصفوفة. ما لم يكن المرء إلهًا حقيقيًا ، كان من المستحيل أكتشافه.
ثم غادر هايسن.
ضربة العدو!.
لم يكن الأمر يتعلق بـ هايسن فقط ، ولكن حتى اللوردات المقدسين وملوك العالم في فيلق المجاعة كانوا قلقين. كان لفيلق المجاعة مكانة مرموقة مع قائمة من المزايا اللامعة وراءهم ؛ منذ متى عانوا مثل هذا الذل من قبل؟.
بدأت الشمس الساطعة تتلاشى عبر ظل كوكب. تمامًا كما اعتقد هايسون أنه أهدر يومًا آخر ، تردد صدى أنفجار مروع فجأة في جميع أنحاء مجرة سحابة الدم وتردد صداه عبر حواف القصر السماوي!.
فقط الأمير الإمبراطوری شیشین بدا غير مهتم تمامًا بما حدث في مجرة بوتالا و مجرة سحابة الدم . تلاعب بهدوء بالكتاب القديم المجهول بين يديه ونظر أحيانًا إلى العين على غلافه وعلت أبتسامة غريبة وجهه.
لكنها شعرت بخيبة أمل.
“إنه هو!”
بدا الوقت دائمًا أطول من المعتاد عند الأنتظار. على وجه الخصوص عند أنتظار نتائج غير واضحة بعد المراهنة على كل شيء في رمية واحدة من النرد ، كان لا بد أن يُصبح المرء مرتبكًا.
في هذا الوقت لم يعد لدى الجنية اللوتس الأزرق وقت للتفكير حول الثغرات في خطتها. في مواجهة هذا الشخص الغامض الذي تألف من رجل واحد وتنين واحد ، وحيث لم يكن أي منهما إلهًا حقيقيًا ، لم تستطع التوصل إلى أي سبب محتمل لخسارتها هنا.
لكن يا للأسف ، كان خصمها لين مينغ. إلى جانب الفحص بإحساسه الإلهي ، كان لدى لين مينغ أيضًا قدرة خاصة أخرى لم تكن لتتوقعها الجنية اللوتس الأزرق بغض النظر عن السبب.
مر شهر و 20 يومًا. في هذا اليوم ، رفع هايسن سيوفه وبدأ في القيام بدوريات حول القصر السماوي.
فقط من كان هذا الشخص !؟ ، من أين أتى!؟.
أما بالنسبة لأعضاء فيلق المجاعة ، فقد تخلوا عن الوقوف حول تشكيلات المصفوفة وبدأ بعضهم في التدريب والبعض الآخر يستريح. حتى بالنسبة لملك عالم عظيم ، كان من المستحيل إدارة تشكيل المصفوفة لأشهر متتالية دون التحرك خطوة واحدة.
بوووم!
بدأت الشمس الساطعة تتلاشى عبر ظل كوكب. تمامًا كما اعتقد هايسون أنه أهدر يومًا آخر ، تردد صدى أنفجار مروع فجأة في جميع أنحاء مجرة سحابة الدم وتردد صداه عبر حواف القصر السماوي!.
“هل تريد أن تقتل كل من في طريقك والعودة إلى مجرة بوتالا حتى تتمكن من أستعادة بعض من وجهك؟” سئلت الجنية اللوتس الأزرق وترك سؤالها هايسون مختنقًا.
في الوقت نفسه أنتشرت صرخة تنين مدوية في جميع أنحاء العالم مثل الرعد الذي لا نهاية له وأنتشر في كل مكان!.
بوووم!
لكن في عيون لين مينغ ، كان هؤلاء الأفراد مثل 62500 كرة حمراء من الضوء تتوهج في السماء منتشرة في قلب تشكيل مصفوفة عرق القديسين في القصر السماوي.
بإستخدام طاقة مصدر السماء والأرض كوسيط ، أنتشرت موجة صوتية مرعبة وسحقت مباشرة حواجز الجوهر النجمي للقصر السماوي!.
خرجت الثعابين السوداء من النار. تدفقت تدفقات الطاقة الفوضوية المروعة في السماء وحطمت بشكل وحشي سفن الروح لعرق القديسين.
دقت التحذيرات في جميع أنحاء القصر السماوي. عند رؤية مثل هذا الأنفجار المرعب وسماع الإنذار الثاقب للأذن ، لم يتفاجأ هايسون أو يصاب بالذعر على الإطلاق. على العكس من ذلك كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه قفز إلى أعلى ” أيها الوغد ، لقد أنتظرت بالفعل 50 يومًا مملًا من أجلك والآن أتيت أخيرًا ، سأريك كيف يمكن أن تكون أعصابي سيئة! “.
أعتقدت الجنية اللوتس الأزرق أنه في هذه اللحظة ، تم فصلها فقط عن هذا الرجل الغامض بواسطة طاولة واحدة وكلاهما يقف في هذه القاعة الكبرى.
في الوقت نفسه أنتشرت صرخة تنين مدوية في جميع أنحاء العالم مثل الرعد الذي لا نهاية له وأنتشر في كل مكان!.
عندما وصلت أخبار الهزيمة العظيمة في مجرة بوتالا إلى الجنية اللوتس الأزرق ، لم تسأل حتى عن عدد الخسائر.
لم يكن الأمر يتعلق بـ هايسن فقط ، ولكن حتى اللوردات المقدسين وملوك العالم في فيلق المجاعة كانوا قلقين. كان لفيلق المجاعة مكانة مرموقة مع قائمة من المزايا اللامعة وراءهم ؛ منذ متى عانوا مثل هذا الذل من قبل؟.
ضربة العدو!.
بإستخدام طاقة مصدر السماء والأرض كوسيط ، أنتشرت موجة صوتية مرعبة وسحقت مباشرة حواجز الجوهر النجمي للقصر السماوي!.
فجأة أغمضت عينيها وقطعت تلك العلاقة الروحية الغامضة بينها وبين الرجل ذو الثياب السوداء” لقد أكتشفني!”.
دقت التحذيرات في جميع أنحاء القصر السماوي. عند رؤية مثل هذا الأنفجار المرعب وسماع الإنذار الثاقب للأذن ، لم يتفاجأ هايسون أو يصاب بالذعر على الإطلاق. على العكس من ذلك كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه قفز إلى أعلى ” أيها الوغد ، لقد أنتظرت بالفعل 50 يومًا مملًا من أجلك والآن أتيت أخيرًا ، سأريك كيف يمكن أن تكون أعصابي سيئة! “.
حتى أنها شعرت كما لو كانت ترى شكلها ينعكس بوضوح في عيون الشخص الآخر!.
سحب هايسون سيفيه العظيمين وأندفع للخارج!.
في أتجاه القاعة الكبرى للقصر السماوي ، وقفت الجنية اللوتس الأزرق أيضًا. على الرغم من أنها بدت هادئة للغاية في الأيام الماضية ، إلا أن الحقيقة هي أنها كانت تأمل بشدة أن يظهر هذا الشخص الغامض.
عندما وصلت أخبار الهزيمة العظيمة في مجرة بوتالا إلى الجنية اللوتس الأزرق ، لم تسأل حتى عن عدد الخسائر.
لم تكن الجنية اللوتس الأزرق مرتبكة. أطلقت إحساسها الإلهي وبحثت بعناية في الخارج.
بخلاف ذلك فإن كل جهودها وحتى تضحيتها ببرود لقوى إمبيريان سيتم إدانتها به من قبل الآخرين. على الرغم من أنها كانت غير مبالية ، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى أعتراف الآخرين بها!.
فقط من كان هذا الشخص !؟ ، من أين أتى!؟.
“سنواصل الأنتظار” قالت الجنية اللوتس الأزرق. لا يحتاج الصياد اللامع إلى مهارة الرماية الدقيقة فحسب ، بل يحتاج أيضًا إلى الصبر الكافي!.
لم تكن الجنية اللوتس الأزرق مرتبكة. أطلقت إحساسها الإلهي وبحثت بعناية في الخارج.
لم يكن لين مينغ بحاجة للنظر ليعرف أن هؤلاء الملوك العالميين البالغ عددهم 108 كانوا جميعًا أعضاء في فيلق المجاعة. كان هذا لأنه أستطاع أن يشعر بجوهر لحم ودم المجاعة داخل أجسادهم!.
“إنه هو!”
عندما وصلت أخبار الهزيمة العظيمة في مجرة بوتالا إلى الجنية اللوتس الأزرق ، لم تسأل حتى عن عدد الخسائر.
فجأة أغمضت عينيها وقطعت تلك العلاقة الروحية الغامضة بينها وبين الرجل ذو الثياب السوداء” لقد أكتشفني!”.
الحقيقة هي أنها لم تكن بحاجة إلى أستخدام إحساسها. فقط من خلال النظر من خلال النوافذ البلورية تمكنت من رؤية التنين الأسود الشيطاني بطول ألف ميل وكذلك الشاب ذو الزي الأسوداء الذي وقف فوق رأسه.
في تلك اللحظة ، عبر المسافة الشاسعة ، ألتقت عيني الجنية اللوتس الأزرق وعينا الشباب الذي وقف على قمة التنين الأسود الشيطاني فجأة. نظروا إلى بعضهم البعض كما لو تجاهلوا تمامًا المسافة عبر الفضاء.
غالبًا ما كانت الكنوز الروحية من نوع الأعلم أو اللافتات تغلق أرواح فناني القتال لزيادة قوتهم. كان هذا ما يسمى بعلم الشبح. عندما تم صقل 108 أعلام تشكيل مصفوفة ، لم يكن معروفًا مقدار الدم أو الأرواح الميتة بها.
أعتقدت الجنية اللوتس الأزرق أنه في هذه اللحظة ، تم فصلها فقط عن هذا الرجل الغامض بواسطة طاولة واحدة وكلاهما يقف في هذه القاعة الكبرى.
عندما ظهرت هذه الأعلام البالغ عددها 108 وفيلق المجاعة فجأة ، حدقت الجنية اللوتس الأزرق اللامعة في لين مينغ.
خرجت الثعابين السوداء من النار. تدفقت تدفقات الطاقة الفوضوية المروعة في السماء وحطمت بشكل وحشي سفن الروح لعرق القديسين.
حتى أنها شعرت كما لو كانت ترى شكلها ينعكس بوضوح في عيون الشخص الآخر!.
“ماذا نفعل؟ ، الأخت الجنية اللوتس الأزرق يجب أن تجيب على هذا! ، بينما كنا ننتظر هنا هذا الشخص الغامض تعرضنا لهزيمة في مجرة بوتالا ، هذا مثل إمساك مؤخراتنا والسماح لهؤلاء الأوغاد بضربنا! ، إذا علم أي شخص بهذا فسنكون أضحوكة وسيستخدم ابن القديس حسن الحظ بالتأكيد هذا الأمر ضدنا! ، هل سنواصل الأنتظار هنا؟ “.
كانت عيناه مثل الهاوية التي لا نهاية لها ، مثل أنفاق أدت إلى عالم آخر ، كما لو كان هناك مكان وزمان آخر لا نهاية لهما بداخلهما.
مع وصول الأمور إلى هذه المرحلة ، فقد تجاوزوا بالفعل نقطة اللاعودة. لم يكن هناك خيار سوى الأستمرار في التقدم!.
فُتحت جفون الجنية اللوتس الأزرق مرة أخرى. خرجت هالة لا تضاهى من الرجل ذو الزي الأسود.على الرغم من أنه لم يكن إلهًا حقيقيًا ، إلا أن الضغط الذي أخرجه لم يكن أقل من ضغط الألوهية الحقيقية!.
شعرت الجنية اللوتس الأزرق على الفور بإهتزاز قلبها.
في هذا الوقت حدق لين مينغ والجنية اللوتس الأزرق في بعضهما البعض. شعرت الجنية اللوتس الأزرق بقلق شديد في قلبها. كانت تعلم أن هذا الشخص الغامض لم يكن يتظاهر بالهدوء. هل يمكن أن يكون هذا الشخص قد أكتشف بالفعل فخها؟.
فقط من كان هذا الشخص !؟ ، من أين أتى!؟.
إذا جاء أي شخص آخر ، فسيقعون في هذا الفخ وستكمل الجنية اللوتس الأزرق بسلاسة خطتها لتطويقهم وقتلهم.
تم التحكم في هذه الأعلام البالغ عددها 108 بشكل منفصل في أيدي 108 ملوك عالم عظيم.
لم تستطع أن ترى من خلاله ولكنها كانت متأكدة أنه لم يكن إلهًا حقيقيًا.
إذا جاء أي شخص آخر ، فسيقعون في هذا الفخ وستكمل الجنية اللوتس الأزرق بسلاسة خطتها لتطويقهم وقتلهم.
فجأة أغمضت عينيها وقطعت تلك العلاقة الروحية الغامضة بينها وبين الرجل ذو الثياب السوداء” لقد أكتشفني!”.
صاحت الجنية اللوتس الأزرق. لوح 108 ملك عالم عظيم بأعلامهم. لبعض الوقت ملأت الطاقة الشيطانية الهواء بالصراخ والعواء كما لو طافت أرواح يائسة لا نهاية لها حولهم . ما كان محبوسًا هنا هو أرواح الموتى.
فُتحت جفون الجنية اللوتس الأزرق مرة أخرى. خرجت هالة لا تضاهى من الرجل ذو الزي الأسود.على الرغم من أنه لم يكن إلهًا حقيقيًا ، إلا أن الضغط الذي أخرجه لم يكن أقل من ضغط الألوهية الحقيقية!.
حتى خلال كل هذه الفوضى ، حتى مع وجود العديد من الأعداء ، تمكن هذا الخصم من أكتشافها في غرفتها السرية وأخترق طبقات حقول القوة والحواجز الدفاعية وأكتشفها. فقط ما مدى قوة إحساسه!؟.
حتى أن لين مينغ يمكن أن يحكم من حجم وسطوع هذه المجالات الحمراء من الضوء على مقدار جوهر الشيطان الموجود بداخلها. وهكذا أستطاع أن يستنتج قوة القوى التي أندمجت مع لحم ودم المجاعة.
أدركت الجنية اللوتس الأزرق أنه على الرغم من أن فيلق المجاعة كان لا يقهر في هذه المعركة ، إلا أن الفوز لن يكون سهلاً.
على الرغم من أن لين مينغ لم يخشى فيلق المجاعة ، إلا أنه لا يزال يتعين عليه أن يظل يقظًا ضد فخ عرق القديسين. لقد حقق سرًا في هذا الفخ الذي تم إعداده له ، وفي هذه الأيام الماضية رأى النظرة المرتبكة في عيون هايسون والآخرين.
إذا جاء أي شخص آخر ، فسيقعون في هذا الفخ وستكمل الجنية اللوتس الأزرق بسلاسة خطتها لتطويقهم وقتلهم.
مع وصول الأمور إلى هذه المرحلة ، فقد تجاوزوا بالفعل نقطة اللاعودة. لم يكن هناك خيار سوى الأستمرار في التقدم!.
تم التحكم في هذه الأعلام البالغ عددها 108 بشكل منفصل في أيدي 108 ملوك عالم عظيم.
“أصطفوا!”
إذا جاء أي شخص آخر ، فسيقعون في هذا الفخ وستكمل الجنية اللوتس الأزرق بسلاسة خطتها لتطويقهم وقتلهم.
كان صوت الجنية اللوتس الأزرق البسيط والأنيق مثل صرخة طائر العنقاء وسرعان ما انتشر إلى آذان كل من حولها!.
…
في الوقت نفسه ، قفزت إلى أعلى وكسرت قبة القصر السماوي. مثل جنية رياح ظهرت فجأة في السماء.
خلف الجنية اللوتس الأزرق ، ظهر الأمير الإمبراطوری شیشین أيضًا وأمسك الكتاب الأسود الغريب بين يديه.
في هذا الوقت حدق لين مينغ والجنية اللوتس الأزرق في بعضهما البعض. شعرت الجنية اللوتس الأزرق بقلق شديد في قلبها. كانت تعلم أن هذا الشخص الغامض لم يكن يتظاهر بالهدوء. هل يمكن أن يكون هذا الشخص قد أكتشف بالفعل فخها؟.
أما بالنسبة لـ هايسن ، فقد أنتفخت عضلات ذراعيه بالفعل وكان جاهزاً للمعركة. ألتوت الأوعية الدموية على ذراعيه مثل الديدان كما كانت على وشك الأنفجار في أي لحظة.
إذا جاء أي شخص آخر ، فسيقعون في هذا الفخ وستكمل الجنية اللوتس الأزرق بسلاسة خطتها لتطويقهم وقتلهم.
على الرغم من أنه كان يرغب بشدة في الاندفاع نحو هذا الشخص الغامض ومحاربته ، إلا أنه قلل من نفاد صبره ؛ أدرك أنه لم يكن مطابقًا لهذا الزميل.
حتى لو ظهر هنا شخص أقوى من إمبيريان شاكيا ، طالما لم يكونوا في مستوى الألوهية الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب حتى لو كان لديهم أجنحة!.
شوع! شوع! شوع!
كانت هذه معركة ستفوز بها!
خلف الجنية اللوتس الأزرق ، ظهر الأمير الإمبراطوری شیشین أيضًا وأمسك الكتاب الأسود الغريب بين يديه.
بدون سابق إنذار ، في أماكن مختلفة في القصر السماوي ، ظهر 108 علم فجأة!.
خرجت الثعابين السوداء من النار. تدفقت تدفقات الطاقة الفوضوية المروعة في السماء وحطمت بشكل وحشي سفن الروح لعرق القديسين.
“ماذا نفعل؟ ، الأخت الجنية اللوتس الأزرق يجب أن تجيب على هذا! ، بينما كنا ننتظر هنا هذا الشخص الغامض تعرضنا لهزيمة في مجرة بوتالا ، هذا مثل إمساك مؤخراتنا والسماح لهؤلاء الأوغاد بضربنا! ، إذا علم أي شخص بهذا فسنكون أضحوكة وسيستخدم ابن القديس حسن الحظ بالتأكيد هذا الأمر ضدنا! ، هل سنواصل الأنتظار هنا؟ “.
كانت جميع أعلام تشكيل المصفوفة سوداء اللون مع رسم تنين أحمر دموي عليهم. كان هذا هو تصميم فيلق المجاعة.
تم التحكم في هذه الأعلام البالغ عددها 108 بشكل منفصل في أيدي 108 ملوك عالم عظيم.
بوووم!
“إنه هو!”
لم يكن لين مينغ بحاجة للنظر ليعرف أن هؤلاء الملوك العالميين البالغ عددهم 108 كانوا جميعًا أعضاء في فيلق المجاعة. كان هذا لأنه أستطاع أن يشعر بجوهر لحم ودم المجاعة داخل أجسادهم!.
بدون سابق إنذار ، في أماكن مختلفة في القصر السماوي ، ظهر 108 علم فجأة!.
وإذا ترك لين مينغ بصمته الروحية في لحم ودم المجاعة ، فيمكنه أن يشعر بهذه المسافة بغض النظر عن بُعدها.
عندما ظهرت هذه الأعلام البالغ عددها 108 وفيلق المجاعة فجأة ، حدقت الجنية اللوتس الأزرق اللامعة في لين مينغ.
أرادت أن ترى الذعر الذي ظهر في عينيه عندما أكتشف أنه قد دخل إلى فخ. بغض النظر عن مدى هدوء الشخص ، كان من المستحيل عليهم ألا يشعروا بأي ذعر أو خوف عندما علموا أنهم دخلوا إلى فخ الموت.
لكن يا للأسف ، كان خصمها لين مينغ. إلى جانب الفحص بإحساسه الإلهي ، كان لدى لين مينغ أيضًا قدرة خاصة أخرى لم تكن لتتوقعها الجنية اللوتس الأزرق بغض النظر عن السبب.
علاوة على ذلك تم نصب هذا الفخ من قبل نخب فيلق المجاعة.
إذا جاء أي شخص آخر ، فسيقعون في هذا الفخ وستكمل الجنية اللوتس الأزرق بسلاسة خطتها لتطويقهم وقتلهم.
حتى لو ظهر هنا شخص أقوى من إمبيريان شاكيا ، طالما لم يكونوا في مستوى الألوهية الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب حتى لو كان لديهم أجنحة!.
“هل تريد أن تقتل كل من في طريقك والعودة إلى مجرة بوتالا حتى تتمكن من أستعادة بعض من وجهك؟” سئلت الجنية اللوتس الأزرق وترك سؤالها هايسون مختنقًا.
لكنها شعرت بخيبة أمل.
مع وصول الأمور إلى هذه المرحلة ، فقد تجاوزوا بالفعل نقطة اللاعودة. لم يكن هناك خيار سوى الأستمرار في التقدم!.
أستمر الشخص الغامض في الوقوف فوق التنين. كان جسده مستقيمًا وحادًا مثل الرمح. بغض النظر عن الأنفجارات التي دارت حوله أو مقدار الطاقة الفوضوية الموجودة ، أو كيف رفرفت الأعلام الـ 108 ، ظل تعبيره هادئًا!.
“هل تريد أن تقتل كل من في طريقك والعودة إلى مجرة بوتالا حتى تتمكن من أستعادة بعض من وجهك؟” سئلت الجنية اللوتس الأزرق وترك سؤالها هايسون مختنقًا.
حتى لو ظهر هنا شخص أقوى من إمبيريان شاكيا ، طالما لم يكونوا في مستوى الألوهية الحقيقية ، فلن يتمكنوا من الهروب حتى لو كان لديهم أجنحة!.
عند رؤية هذا شعرت الجنية اللوتس الأزرق بإهتزاز قلبها فجأة.
كانت الحقيقة أنه قبل شهر ، وصل لين مينغ بالفعل إلى مجرة سحابة الدم . في هذه الأيام الماضية ، أثار العواصف وهز مؤخرة جيوش عرق القديسين. على الرغم من أن أفعاله بدت جامحة ومتهورة ، إلا أنه كان في الواقع شديد الحذر في تحركاته. قبل أن يهاجم مكانًا كان يستخدم إحساسه لفحص المنطقة.
في هذا الوقت لم يعد لدى الجنية اللوتس الأزرق وقت للتفكير حول الثغرات في خطتها. في مواجهة هذا الشخص الغامض الذي تألف من رجل واحد وتنين واحد ، وحيث لم يكن أي منهما إلهًا حقيقيًا ، لم تستطع التوصل إلى أي سبب محتمل لخسارتها هنا.
كانت الجنية اللوتس الأزرق جنرالًا مؤهلًا ولن ترتكب مثل هذا الخطأ المنخفض المستوى مثل كشف فخها. جمعت قوة فيلق المجاعة ونشرت تشكيلات مصفوفة إخفاء في كل مكان لإخفاء فخها بعناية. بغض النظر عن مدى روعة إحساس لين مينغ الإلهي ، طالما أنه لم يكن إلهًا حقيقيًا ، فلن يكون قادرًا على أكتشاف أي شيء.
خرجت الثعابين السوداء من النار. تدفقت تدفقات الطاقة الفوضوية المروعة في السماء وحطمت بشكل وحشي سفن الروح لعرق القديسين.
إذا جاء أي شخص آخر ، فسيقعون في هذا الفخ وستكمل الجنية اللوتس الأزرق بسلاسة خطتها لتطويقهم وقتلهم.
لكن يا للأسف ، كان خصمها لين مينغ. إلى جانب الفحص بإحساسه الإلهي ، كان لدى لين مينغ أيضًا قدرة خاصة أخرى لم تكن لتتوقعها الجنية اللوتس الأزرق بغض النظر عن السبب.
كان ذلك لأنه لديه حساسية حادة تجاه لحم ودم المجاعة.
لم تستطع أن ترى من خلاله ولكنها كانت متأكدة أنه لم يكن إلهًا حقيقيًا.
طالما كان ضمن نطاق معين ، ثم مع روح المجاعة بداخله وكذلك كفاءته في استخدام قوة الشياطين ، كان بإمكان لين مينغ أختراق تشكيلات مصفوفة التي لا حصر لها ليشعر بوجود لحم ودم المجاعة.
صاحت الجنية اللوتس الأزرق. لوح 108 ملك عالم عظيم بأعلامهم. لبعض الوقت ملأت الطاقة الشيطانية الهواء بالصراخ والعواء كما لو طافت أرواح يائسة لا نهاية لها حولهم . ما كان محبوسًا هنا هو أرواح الموتى.
وإذا ترك لين مينغ بصمته الروحية في لحم ودم المجاعة ، فيمكنه أن يشعر بهذه المسافة بغض النظر عن بُعدها.
وبدلاً من ذلك قامت ببساطة بإلقاء تقرير القتال وقالت للمرسول “أنا أفهم ، فلتذهب”.
كان هذا فيلق المجاعة النخبة مع ما يقرب من 2500 من ملوك العالم و 60000 من اللوردات المقدسين.
كان صوت الجنية اللوتس الأزرق البسيط والأنيق مثل صرخة طائر العنقاء وسرعان ما انتشر إلى آذان كل من حولها!.
لكن في عيون لين مينغ ، كان هؤلاء الأفراد مثل 62500 كرة حمراء من الضوء تتوهج في السماء منتشرة في قلب تشكيل مصفوفة عرق القديسين في القصر السماوي.
الحقيقة هي أنها لم تكن بحاجة إلى أستخدام إحساسها. فقط من خلال النظر من خلال النوافذ البلورية تمكنت من رؤية التنين الأسود الشيطاني بطول ألف ميل وكذلك الشاب ذو الزي الأسوداء الذي وقف فوق رأسه.
لم يكونوا مختلفين عن النجوم الساطعة التي تألقت في سماء الليل.
حتى أن لين مينغ يمكن أن يحكم من حجم وسطوع هذه المجالات الحمراء من الضوء على مقدار جوهر الشيطان الموجود بداخلها. وهكذا أستطاع أن يستنتج قوة القوى التي أندمجت مع لحم ودم المجاعة.
مر شهر و 20 يومًا. في هذا اليوم ، رفع هايسن سيوفه وبدأ في القيام بدوريات حول القصر السماوي.
على الرغم من أن لين مينغ لم يخشى فيلق المجاعة ، إلا أنه لا يزال يتعين عليه أن يظل يقظًا ضد فخ عرق القديسين. لقد حقق سرًا في هذا الفخ الذي تم إعداده له ، وفي هذه الأيام الماضية رأى النظرة المرتبكة في عيون هايسون والآخرين.
2019
في هذا الوقت حدق لين مينغ والجنية اللوتس الأزرق في بعضهما البعض. شعرت الجنية اللوتس الأزرق بقلق شديد في قلبها. كانت تعلم أن هذا الشخص الغامض لم يكن يتظاهر بالهدوء. هل يمكن أن يكون هذا الشخص قد أكتشف بالفعل فخها؟.
ضربة العدو!.
كيف كان ذلك ممكناً؟ ، لقد استخدمت فيلق المجاعة لبناء تشكيل مصفوفة ضخم لإخفاء تشكيلات المصفوفة. ما لم يكن المرء إلهًا حقيقيًا ، كان من المستحيل أكتشافه.
في هذا الوقت حدق لين مينغ والجنية اللوتس الأزرق في بعضهما البعض. شعرت الجنية اللوتس الأزرق بقلق شديد في قلبها. كانت تعلم أن هذا الشخص الغامض لم يكن يتظاهر بالهدوء. هل يمكن أن يكون هذا الشخص قد أكتشف بالفعل فخها؟.
لم يكن الأمر يتعلق بـ هايسن فقط ، ولكن حتى اللوردات المقدسين وملوك العالم في فيلق المجاعة كانوا قلقين. كان لفيلق المجاعة مكانة مرموقة مع قائمة من المزايا اللامعة وراءهم ؛ منذ متى عانوا مثل هذا الذل من قبل؟.
في هذا الوقت لم يعد لدى الجنية اللوتس الأزرق وقت للتفكير حول الثغرات في خطتها. في مواجهة هذا الشخص الغامض الذي تألف من رجل واحد وتنين واحد ، وحيث لم يكن أي منهما إلهًا حقيقيًا ، لم تستطع التوصل إلى أي سبب محتمل لخسارتها هنا.
“إنه هو!”
…
كانت هذه معركة ستفوز بها!
لكن يا للأسف ، كان خصمها لين مينغ. إلى جانب الفحص بإحساسه الإلهي ، كان لدى لين مينغ أيضًا قدرة خاصة أخرى لم تكن لتتوقعها الجنية اللوتس الأزرق بغض النظر عن السبب.
“تشكيل مصفوفة ختم الإله! ، ختم! “.
صاحت الجنية اللوتس الأزرق. لوح 108 ملك عالم عظيم بأعلامهم. لبعض الوقت ملأت الطاقة الشيطانية الهواء بالصراخ والعواء كما لو طافت أرواح يائسة لا نهاية لها حولهم . ما كان محبوسًا هنا هو أرواح الموتى.
صاحت الجنية اللوتس الأزرق. لوح 108 ملك عالم عظيم بأعلامهم. لبعض الوقت ملأت الطاقة الشيطانية الهواء بالصراخ والعواء كما لو طافت أرواح يائسة لا نهاية لها حولهم . ما كان محبوسًا هنا هو أرواح الموتى.
“سنواصل الأنتظار” قالت الجنية اللوتس الأزرق. لا يحتاج الصياد اللامع إلى مهارة الرماية الدقيقة فحسب ، بل يحتاج أيضًا إلى الصبر الكافي!.
غالبًا ما كانت الكنوز الروحية من نوع الأعلم أو اللافتات تغلق أرواح فناني القتال لزيادة قوتهم. كان هذا ما يسمى بعلم الشبح. عندما تم صقل 108 أعلام تشكيل مصفوفة ، لم يكن معروفًا مقدار الدم أو الأرواح الميتة بها.
…
مر نصف شهر آخر.
علم بعد علم شكلوا تشكيل مصفوفة ينضح بطاقة مظلمة في أنسجام تام!.
طالما كان ضمن نطاق معين ، ثم مع روح المجاعة بداخله وكذلك كفاءته في استخدام قوة الشياطين ، كان بإمكان لين مينغ أختراق تشكيلات مصفوفة التي لا حصر لها ليشعر بوجود لحم ودم المجاعة.
علم بعد علم شكلوا تشكيل مصفوفة ينضح بطاقة مظلمة في أنسجام تام!.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
طالما كان ضمن نطاق معين ، ثم مع روح المجاعة بداخله وكذلك كفاءته في استخدام قوة الشياطين ، كان بإمكان لين مينغ أختراق تشكيلات مصفوفة التي لا حصر لها ليشعر بوجود لحم ودم المجاعة.
كيف كان ذلك ممكناً؟ ، لقد استخدمت فيلق المجاعة لبناء تشكيل مصفوفة ضخم لإخفاء تشكيلات المصفوفة. ما لم يكن المرء إلهًا حقيقيًا ، كان من المستحيل أكتشافه.
