2029
الفصل 2029
في ذلك الوقت كانت معركة مراهنة ، حصل لين مينغ على كنز من هذه المعركة.
ذلك الكنز هو – بيضة تنين!.
مجرة التنين الخفي ، قصر القديس حسن الحظ.
ومع ذلك لم يكن لديه شكوك حول مدى أتساع طموحات إمبراطور الروح. إذا أراد أن يتعامل مع إمبراطور الروح ، فيمكنه الأعتماد فقط على المجاعة.
بووم!
صدى صوت أنفجار مرعب وأنتشر الجوهر النجمي.كان كثيفًا لدرجة أنه مرئي للعين المجردة.
تحطم الفراغ المحيط عندما ضُرب وحش أحمر في ظهره من قبل رجل طويل القامة.
“أبلغ جلالة الملك؟” عبس ابن قديس حسن الحط على الفور وصمتت الشابة.
أطلق الوحش عواءًا وسقط على الأرض.
كل ما رآه سيادة القديس حسن الحظ لعبة الشطرنج ، والوحيدون الذين لعبوها هم سيادة القديس حسن الحظ وإمبراطور الروح. أما بالنسبة لأي شخص آخر بما في ذلك ابن القديس حسن الحظ والعديد من الإمبيريين وفيلق المجاعة والبشرية وإمبيريان الحلم الإلهي وكل شخص آخر في العالم ، لم يكونوا سوى قطع شطرنج!.
إذا تم نقل جميع الجحافل من الأولى إلى السادسة هنا ، ألن يغمر مجرة التنين الخفي؟.
كاتشا!
بعد سقوط التنين الكبير على الأرض ، تشكلت فوهة بركان يزيد عرضها عن مائة ميل.
“هل تعتقدين أن جلالة الملك لا يعلم أن فيلق المجاعة قد تم تدميره؟ كل فنان قتالي في فيلق المجاعة لديه علامة روح تركها جلالة الملك ، سواء كانوا أحياءً أو أمواتًا ، فإن جلالة الملك سيدرك جيدًا! ” تمتم ابن القديس حسن الحظ ببرود.
هبط الرجل الطويل على قمة جبل صخري. كشف الجزء العلوي من جسده العاري عن عضلات صلبة منحوتة مثل الصخور مما جعله يبدو وكأنه إله حرب فخور.
إذا كانوا يريدون المجيء ، تعالوا ، إذا كانوا يريدون القتال فقاتلوا!.
تعني المخاطر العالية عائدات عالية.
كان هذا الرجل الطويل ذو الرداء الأحمر هو ابن القديس حسن الحظ.
كان داو السماوات الـ 33 هو الأكثر شيوعًا في الكون ، لم يكن تافهاً. أما بالنسبة للمجاعة ، فقد تم أستخدامها لإبتلاع العلاقة السببية التي كانت للبشرية مع التحولات الإلهية التسعة للداو السماوي الـ33.
كان هذا الفضاء مجالًا يستخدمه لممارسة الفنون القتالية. لقد كان عالمًا صغيرًا داخل قصر القديس حسن الحظ . الوحش الذي أصيب من قبل هو السليل الهجين للوحش الإلهي والوحش الشرير القديم.
بغض النظر عن الطريقة التي فكر بها ابن القديس حسن الحظ في ذلك ، لم يستطع تخيل كيف أنجز الشخص الغامض كل هذا.
حملت معها منشفة ومسحت بها العرق عن وجهه.
داخل قصر القديس حسن الحظ ، تمت تربية وحوش خارقة ذات سلالات غير نقية طوال العام. تم أستخدام هذه الوحوش كأدوات تدريب للتلاميذ العباقرة في قصر القديس.
على الرغم من أن هذه الوحوش كانت تمتلك سلالات غير نقية ، إلا أنها كانت مخلوقات ثمينة بشكل لا يصدق. ومع ذلك هنا ، كانوا مجرد أكياس رمل للآخرين. من هذا يمكن للمرء أن يرى مدى ثراء قصر القديس حسن الحظ.
قد يكون سيادة القديس حسن الحظ قادرًا على أستخدام المجاعة لإبتلاع مصير إمبراطور الروح ، وربما حتى الكارما بين الأرواح و الداو السماوي!.
“يا صاحب السمو ، من فضلك خذ قسطًا من الراحة ، إذا ضربت التنين الأحمر مرة أخرى فسوف يموت “.
ترك تقرير اليشم هذا ابن القديس حسن الحظ مذهولًا.
من وراء ابن القديس حسن الحظ ، تقدمت امرأة برية ذات جلد بلون القمح إلى الأمام.
حملت معها منشفة ومسحت بها العرق عن وجهه.
من وراء ابن القديس حسن الحظ ، تقدمت امرأة برية ذات جلد بلون القمح إلى الأمام.
ومض ضوء قاسي وشرس في عيون ابن القديس حسن الحظ. كان مزاجه سيئًا للغاية وأستخدم فترة التدريب هذه للتنفيس عن غضبه. أشتعل صدره بنيران الغضب.
حتى الآن لم يكن سيادة القديس حسن الحظ لا يعرف نهاية اللعبة التي يلعبها إمبراطور الروح.
هذه النيران كلها بسبب الشخص الغامض.
لبعض الوقت ساد الصمت في القاعة بأكملها.
حصل ابن القديس حسن الحظ على أخبار مجرة سحابة الدم في وقت أبكر من الإمبراطور شاكيا.
إذا كانت الأوقات طبيعية ، لكان سعيدًا بخسارة الأمير الإمبراطوري شيشين و الجنية اللوتس الأزرق. حتى أنه سيضحك في أحلامه.
بووم!
ولكن الآن لم يخسر فيلق المجاعة ولكن تم القضاء عليه تمامًا. حتى أربعة من الجنرالات أختفوا!.
مع وضع هذا في الأعتبار ، لم يستطع ابن القديس حسن الحظ إزعاج سيادة القديس حسن الحظ بغض النظر عن السبب. في الواقع كانت المنطقة التي دخل فيها سيادة القديس حسن الحظ في عزلة سرًا من أكبر الأسرار ؛ حتى هو لا يعرف مكانها.
بغض النظر عن الطريقة التي فكر بها ابن القديس حسن الحظ في ذلك ، لم يستطع تخيل كيف أنجز الشخص الغامض كل هذا.
ومع ذلك كانت هذه الأنواع من المحنة السماوية من أدنى مرتبة. بالمقارنة مع التحولات الإلهية التسعة التي ألتهمتها المجاعة ، كان الأختلاف كبيرًا مثل السماء والأرض.
“يا صاحب السمو ، من فضلك خذ قسطًا من الراحة ، إذا ضربت التنين الأحمر مرة أخرى فسوف يموت “.
كان هذا هو سبب شعوره بالقلق من القلب. أرسل لإجراء تحقيقات متكررة في مجرة سحابة الدم ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء.
على الرغم من أن الشخص في هذه الصورة ، سواء كان ذلك في أساليب التدريب أو المظهر ، لم يتطابق مع لين مينغ ، إلا أن ابن القديس حسن الحظ ما زال يعتقد أن هذا الشخص قد يكون هو.
لم يكن ابن القديس حسن الحظ بحاجة إلى أن يكون مستبصرًا ليعرف أنه عاجلاً أم آجلاً سيأتي هذا الشخص الغامض للبحث عنه.
ومع ذلك كانت هذه الأنواع من المحنة السماوية من أدنى مرتبة. بالمقارنة مع التحولات الإلهية التسعة التي ألتهمتها المجاعة ، كان الأختلاف كبيرًا مثل السماء والأرض.
هبط الرجل الطويل على قمة جبل صخري. كشف الجزء العلوي من جسده العاري عن عضلات صلبة منحوتة مثل الصخور مما جعله يبدو وكأنه إله حرب فخور.
وعندما يواجه شخصاً لم يعرف عنه شيئًا ، شعر ابن القديس حسن الحظ بصداع على الرغم من أن لديه تخيل لقوة فيلق المجاعة. لم يكن يعرف البطاقات التي يمتلكها هذا الشخص الغامض أو كيف قضى على فيلق المجاعة.
وعندما يواجه شخصاً لم يعرف عنه شيئًا ، شعر ابن القديس حسن الحظ بصداع على الرغم من أن لديه تخيل لقوة فيلق المجاعة. لم يكن يعرف البطاقات التي يمتلكها هذا الشخص الغامض أو كيف قضى على فيلق المجاعة.
ترك تقرير اليشم هذا ابن القديس حسن الحظ مذهولًا.
“يا صاحب السمو ، لا داعي للقلق ، إذا كانت الأمور على ما يرام حقًا ، فماذا عن إخطار جلالة الملك؟ “.
نظر سيادة القديس حسن الحظ وابن سيادة القديس حسن الحظ إلى العالم بشكل مختلف.
أقترحت المرأة الشابة والجميلة عندما رأت تعبير ابن القديس حسن الحظ.
“هذا… مفهوم ” نظر العديد من الضباط المخضرمين إلى بعضهم البعض وأومأوا بالموافقة.
“أبلغ جلالة الملك؟” عبس ابن قديس حسن الحط على الفور وصمتت الشابة.
بالتفكير في هذا بدأت روح قتال ابن القديس حسن الحظ في الغليان.
“هل تعتقدين أن جلالة الملك لا يعلم أن فيلق المجاعة قد تم تدميره؟ كل فنان قتالي في فيلق المجاعة لديه علامة روح تركها جلالة الملك ، سواء كانوا أحياءً أو أمواتًا ، فإن جلالة الملك سيدرك جيدًا! ” تمتم ابن القديس حسن الحظ ببرود.
على الرغم من أن هذه الوحوش كانت تمتلك سلالات غير نقية ، إلا أنها كانت مخلوقات ثمينة بشكل لا يصدق. ومع ذلك هنا ، كانوا مجرد أكياس رمل للآخرين. من هذا يمكن للمرء أن يرى مدى ثراء قصر القديس حسن الحظ.
كان داو السماوات الـ 33 هو الأكثر شيوعًا في الكون ، لم يكن تافهاً. أما بالنسبة للمجاعة ، فقد تم أستخدامها لإبتلاع العلاقة السببية التي كانت للبشرية مع التحولات الإلهية التسعة للداو السماوي الـ33.
ولكن مع ذلك كانت هذه العلاقة السببية جزءًا من قوانين الداو السماوي.
لعبة الشطرنج في هذا العالم وأسرارها والأفكار الحقيقية في قلب سيادة القديس حسن الحظ ، كانت هذه أشياء لم يعرفها ابن القديس حسن الحظ إلا بشكل غامض.
لكي يجرؤ بشر على عكس قواعد الداو السماوي ، سيضطرون إلى المعاناة من عقاب السماء!.
عبس ابن القديس حسن الحظ وبدا مثل الأسد على أستعداد للأنقضاض على خصمه في اللحظة التالية. أبتسم الجنرال وهز رأسه. بعد أن دخل سيادة القديس حسن الحظ في العزلة ، أصبح ابن القديس حسن الحظ أعلى سلطة لعرق القديسين ؛ من الطبيعي أن يطيع هذه الأوامر.
مع وضع هذا في الأعتبار ، لم يستطع ابن القديس حسن الحظ إزعاج سيادة القديس حسن الحظ بغض النظر عن السبب. في الواقع كانت المنطقة التي دخل فيها سيادة القديس حسن الحظ في عزلة سرًا من أكبر الأسرار ؛ حتى هو لا يعرف مكانها.
لم يكن هذا شيئًا يمكن للمرء أن يزيله لمجرد أنه أراد ذلك.
وفي عملية أبتلاع التحولات الإلهية التسعة ، سيتعين على المجاعة وسيادة القديس حسن الحظ تحمل المحنة السماوية.
كان هذا الرجل الطويل ذو الرداء الأحمر هو ابن القديس حسن الحظ.
وفي عملية أبتلاع التحولات الإلهية التسعة ، سيتعين على المجاعة وسيادة القديس حسن الحظ تحمل المحنة السماوية.
نظر سيادة القديس حسن الحظ وابن سيادة القديس حسن الحظ إلى العالم بشكل مختلف.
كان داو السماوات الـ 33 هو الأكثر شيوعًا في الكون ، لم يكن تافهاً. أما بالنسبة للمجاعة ، فقد تم أستخدامها لإبتلاع العلاقة السببية التي كانت للبشرية مع التحولات الإلهية التسعة للداو السماوي الـ33.
في عالم فناني القتال ، لم تكن المحنة السماوية ظاهرة نادرة. عندما يرتقي شخص ما إلى مستوى قواعد الداو السماوي ، عليه أن يتحمل المحنة السماوية.
في ذلك الوقت كانت معركة مراهنة ، حصل لين مينغ على كنز من هذه المعركة.
لكن قواعد الداو السماوي تم تقسيمها أيضًا إلى أقل وأعلى.
على سبيل المثال عندما أقتحم فنان قتالي عالم إمبيريان ، عندما يتم إنشاء قوة إلهية فائقة ، عندما يتم صقل حبة إلهية ، عندما يخضع وحش إلهي إلى النيرفانا ويكبر ، فإن كل هذه الأفعال تستدعي محنة سماوية.
في عالم فناني القتال ، لم تكن المحنة السماوية ظاهرة نادرة. عندما يرتقي شخص ما إلى مستوى قواعد الداو السماوي ، عليه أن يتحمل المحنة السماوية.
مع أبتلاع جزء من الداو السماوي ، قد تكون المجاعة قادرة على الخضوع لتطور آخر.
ومع ذلك كانت هذه الأنواع من المحنة السماوية من أدنى مرتبة. بالمقارنة مع التحولات الإلهية التسعة التي ألتهمتها المجاعة ، كان الأختلاف كبيرًا مثل السماء والأرض.
لم يستطع ابن القديس حسن الحظ تخيل ما المحنة السماوية التي ستقع على جسد المجاعة.
ولكن ما كان يعرفه هو أنه إذا أستطاع الملك والمجاعة الصمود والبقاء على قيد الحياة في هذه المحنة السماوية ، فستكون هذه ميزة لا تصدق بالنسبة لهم!.
في الواقع كان سيادة القديس حسن الحظ قد أستعد لمائة مليون سنة قبل أن يجرؤ على محاولة شيء من هذا القبيل. أراد أن يجرب ما فعلته المجاعة قبل 3.6مليار سنة.
مع أبتلاع جزء من الداو السماوي ، قد تكون المجاعة قادرة على الخضوع لتطور آخر.
إذا كان الأمر كذلك ، فإن سيادة القديس حسن الحظ سيكون أقرب بخطوة أخرى للوصول إلى حدود ما وراء الألوهية.
بغض النظر عن الطريقة التي فكر بها ابن القديس حسن الحظ في ذلك ، لم يستطع تخيل كيف أنجز الشخص الغامض كل هذا.
كان هذا تخمينًا قائمًا تمامًا على حدسه. في الماضي عندما قال ملك الإله الريشة المحلقة أن لين مينغ قد مات ، لم يصدق ابن قديس الحظ الجيد تماماً هذه الأخبار. في رأيه ، كان لين مينغ يمتلك قوة حياة صلبة بشكل لا يصدق. هل سيموت حقا بهذه السهولة؟.
تعني المخاطر العالية عائدات عالية.
في الواقع كان سيادة القديس حسن الحظ قد أستعد لمائة مليون سنة قبل أن يجرؤ على محاولة شيء من هذا القبيل. أراد أن يجرب ما فعلته المجاعة قبل 3.6مليار سنة.
كانت الأخطار عالية ، أدنى خطأ وسيتحول إلى لا شيء!.
مع وضع هذا في الأعتبار ، لم يستطع ابن القديس حسن الحظ إزعاج سيادة القديس حسن الحظ بغض النظر عن السبب. في الواقع كانت المنطقة التي دخل فيها سيادة القديس حسن الحظ في عزلة سرًا من أكبر الأسرار ؛ حتى هو لا يعرف مكانها.
أما بالنسبة لضباط عرق القديس الذين كانوا يقفون في قاعة الاجتماع ، فلم يجرؤ أي منهم على التحدث لأنهم رأوا ابن القديس حسن الحظ غاضباً بعد رؤية هذه تقرير اليشم. كانوا خائفين من إثارة غضبه.
عندما يتعلق الأمر بشيء من هذا القبيل ، فإن سيادة القديس حسن الحظ لن يثق بأي شخص.
“يا صاحب السمو ، من فضلك خذ قسطًا من الراحة ، إذا ضربت التنين الأحمر مرة أخرى فسوف يموت “.
على وجه الخصوص أخذ حذره من أكبر منافس له – إمبراطور الروح. مع الأساليب الفائقة لهذا الشخص ، لن يكون من الصعب عليه استخراج أي معلومات يريدها من عقل ابن القديس حسن الحظ.
كان إمبراطور الروح الغامض هذا هو الشخصية التي حذر منها سيادة القديس حسن الحظ طوال حياته.
حتى الآن لم يكن سيادة القديس حسن الحظ لا يعرف نهاية اللعبة التي يلعبها إمبراطور الروح.
ومع ذلك لم يكن لديه شكوك حول مدى أتساع طموحات إمبراطور الروح. إذا أراد أن يتعامل مع إمبراطور الروح ، فيمكنه الأعتماد فقط على المجاعة.
عبس ابن القديس حسن الحظ وبدا مثل الأسد على أستعداد للأنقضاض على خصمه في اللحظة التالية. أبتسم الجنرال وهز رأسه. بعد أن دخل سيادة القديس حسن الحظ في العزلة ، أصبح ابن القديس حسن الحظ أعلى سلطة لعرق القديسين ؛ من الطبيعي أن يطيع هذه الأوامر.
أولئك الذين عضتهم ثعبان سيخافون من الحبال لمدة 10 سنوات. كان ابن القديس حسن الحظ شخصًا فخورًا ونبيلًا ، لكنه في الواقع لديه خوف عميق بشكل غير عادي تجاه لين مينغ.
إذا أستطاعت المجاعة التطور أكثر ، فستكون قادرة على ألتهام الطاقة والمادة وقوانين الكون اللانهائية ، مما يسمح لها بأن تصبح قريبة بشكل لا نهائي من حدود ما وراء الألوهية.
ترك تقرير اليشم هذا ابن القديس حسن الحظ مذهولًا.
قد يكون سيادة القديس حسن الحظ قادرًا على أستخدام المجاعة لإبتلاع مصير إمبراطور الروح ، وربما حتى الكارما بين الأرواح و الداو السماوي!.
عبس ابن القديس حسن الحظ وبدا مثل الأسد على أستعداد للأنقضاض على خصمه في اللحظة التالية. أبتسم الجنرال وهز رأسه. بعد أن دخل سيادة القديس حسن الحظ في العزلة ، أصبح ابن القديس حسن الحظ أعلى سلطة لعرق القديسين ؛ من الطبيعي أن يطيع هذه الأوامر.
اطلق ابن قديس حسن الحظ جوهره النجمي وتبخر كل العرق والأوساخ التي غطته.
في ذلك الوقت لن يعود سيادة القديس حسن الحظ يخشى إمبراطور الروح.
لعبة الشطرنج في هذا العالم وأسرارها والأفكار الحقيقية في قلب سيادة القديس حسن الحظ ، كانت هذه أشياء لم يعرفها ابن القديس حسن الحظ إلا بشكل غامض.
نظر سيادة القديس حسن الحظ وابن سيادة القديس حسن الحظ إلى العالم بشكل مختلف.
أستمر هذا التسجيل للحظة قصيرة فقط ، ولكن في اللحظة التي رآها فيها ابن القديس حسن الحظ ، شعر أن قلبه ينبض وأصبحت بشرته قبيحة.
كل ما رآه سيادة القديس حسن الحظ لعبة الشطرنج ، والوحيدون الذين لعبوها هم سيادة القديس حسن الحظ وإمبراطور الروح. أما بالنسبة لأي شخص آخر بما في ذلك ابن القديس حسن الحظ والعديد من الإمبيريين وفيلق المجاعة والبشرية وإمبيريان الحلم الإلهي وكل شخص آخر في العالم ، لم يكونوا سوى قطع شطرنج!.
كان الأختلاف الوحيد هو أن قطع الشطرنج هذه تنوعت بين كبيرة وصغيرة ، مهمة وغير مهمة. من أجل كل هذا ، لم يشعر ابن الحظ الطيب بالحزن على الإطلاق ؛ كانت هذه هي النتيجة الحتمية المترتبة على تفاوت القوة المطلقة.
كانت هذه نقطة في قلبه من الصعب شفاؤها.
“أبلغ جلالة الملك؟” عبس ابن قديس حسن الحط على الفور وصمتت الشابة.
في الوقت نفسه من الطبيعي أنه لم يستسلم ليبقى قطعة شطرنج إلى الأبد.
“يا صاحب السمو ، لا داعي للقلق ، إذا كانت الأمور على ما يرام حقًا ، فماذا عن إخطار جلالة الملك؟ “.
وبالتالي كان عليه أن يزيد قوته بإستمرار.
“أبلغ جلالة الملك؟” عبس ابن قديس حسن الحط على الفور وصمتت الشابة.
في الوقت الحاضر كان هذا الشخص الغامض أمامه يمثل تحديًا كبيرًا!.
“لا ينبغي أن يكون”
إذا لم يتمكن من أجتياز هذا الاختبار وأضطر إلى الأعتماد على سيادة القديس حسن الحظ الذي لم يستطع ولن يساعده ، فما هي المؤهلات التي يجب عليه أن يصبح لاعب شطرنج في المستقبل؟.
بالتفكير في هذا بدأت روح قتال ابن القديس حسن الحظ في الغليان.
أما بالنسبة لضباط عرق القديس الذين كانوا يقفون في قاعة الاجتماع ، فلم يجرؤ أي منهم على التحدث لأنهم رأوا ابن القديس حسن الحظ غاضباً بعد رؤية هذه تقرير اليشم. كانوا خائفين من إثارة غضبه.
كل ما رآه سيادة القديس حسن الحظ لعبة الشطرنج ، والوحيدون الذين لعبوها هم سيادة القديس حسن الحظ وإمبراطور الروح. أما بالنسبة لأي شخص آخر بما في ذلك ابن القديس حسن الحظ والعديد من الإمبيريين وفيلق المجاعة والبشرية وإمبيريان الحلم الإلهي وكل شخص آخر في العالم ، لم يكونوا سوى قطع شطرنج!.
إذا كانوا يريدون المجيء ، تعالوا ، إذا كانوا يريدون القتال فقاتلوا!.
إذا تم نقل جميع الجحافل من الأولى إلى السادسة هنا ، ألن يغمر مجرة التنين الخفي؟.
حصل ابن القديس حسن الحظ على أخبار مجرة سحابة الدم في وقت أبكر من الإمبراطور شاكيا.
اطلق ابن قديس حسن الحظ جوهره النجمي وتبخر كل العرق والأوساخ التي غطته.
كان هذا شيئًا وجده الكشافة في حطام القصر السماوي في مجرة سحابة الدم – لقد كان جزءًا من الكريستال مع صورة موجودة بداخله.
ثم ارتدى رداءه ودرعه وخرج من العالم الصغير. وصل إلى قاعة الأجتماعات الرسمية وفي هذا الوقت أعطاه عليه أحد الكشافة تقرير يشم آخر.
ترك تقرير اليشم هذا ابن القديس حسن الحظ مذهولًا.
كان هذا الرجل الطويل ذو الرداء الأحمر هو ابن القديس حسن الحظ.
داخل قصر القديس حسن الحظ ، تمت تربية وحوش خارقة ذات سلالات غير نقية طوال العام. تم أستخدام هذه الوحوش كأدوات تدريب للتلاميذ العباقرة في قصر القديس.
كان هذا شيئًا وجده الكشافة في حطام القصر السماوي في مجرة سحابة الدم – لقد كان جزءًا من الكريستال مع صورة موجودة بداخله.
في هذه الصورة ركب رجل غامض فوق تنين أسود.
وبالصدفة سجل هذا الجزء البلوري صورة غير مكتملة لذلك الشخص الغامض.
كان داو السماوات الـ 33 هو الأكثر شيوعًا في الكون ، لم يكن تافهاً. أما بالنسبة للمجاعة ، فقد تم أستخدامها لإبتلاع العلاقة السببية التي كانت للبشرية مع التحولات الإلهية التسعة للداو السماوي الـ33.
في هذه الصورة ركب رجل غامض فوق تنين أسود.
“نقل أوامري ، اصدر أمر الطوارئ! ، أستدعي الإمبيريان في سماء دعوة القديس الذين يحرسون مدخل الكون البري! ، من الفيلق الأول إلى الفيلق السادس ، أجعلهم جميعًا ينتقلون إلى مجرة التنين الخفي! “.
حمل رمحًا وحطم القصر بإشارة من يده!.
أستمر هذا التسجيل للحظة قصيرة فقط ، ولكن في اللحظة التي رآها فيها ابن القديس حسن الحظ ، شعر أن قلبه ينبض وأصبحت بشرته قبيحة.
أما بالنسبة لضباط عرق القديس الذين كانوا يقفون في قاعة الاجتماع ، فلم يجرؤ أي منهم على التحدث لأنهم رأوا ابن القديس حسن الحظ غاضباً بعد رؤية هذه تقرير اليشم. كانوا خائفين من إثارة غضبه.
وبالتالي كان عليه أن يزيد قوته بإستمرار.
لبعض الوقت ساد الصمت في القاعة بأكملها.
كل ما رآه سيادة القديس حسن الحظ لعبة الشطرنج ، والوحيدون الذين لعبوها هم سيادة القديس حسن الحظ وإمبراطور الروح. أما بالنسبة لأي شخص آخر بما في ذلك ابن القديس حسن الحظ والعديد من الإمبيريين وفيلق المجاعة والبشرية وإمبيريان الحلم الإلهي وكل شخص آخر في العالم ، لم يكونوا سوى قطع شطرنج!.
كان الأختلاف الوحيد هو أن قطع الشطرنج هذه تنوعت بين كبيرة وصغيرة ، مهمة وغير مهمة. من أجل كل هذا ، لم يشعر ابن الحظ الطيب بالحزن على الإطلاق ؛ كانت هذه هي النتيجة الحتمية المترتبة على تفاوت القوة المطلقة.
تغيرت بشرة ابن القديس حسن الحظ مرارًا وتكرارًا ، تسابقت كل الأفكار بسرعة من خلال عقله.
” رمح ، تنين ، كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المصادفة؟”.
كان إمبراطور الروح الغامض هذا هو الشخصية التي حذر منها سيادة القديس حسن الحظ طوال حياته.
لقد تذكر ما حدث منذ أكثر من 6000 عام عندما خاض أكثر معركة مخزية في حياته.
خلال وليمة طول العمر لـ الإمبراطور الوحش ، صعد لين مينغ لهزيمته.علاوة على ذلك صعد لين مينغ عبر حدود كبيرة كاملة للقيام بذلك ، لورد إلهي هزم لورد مقدس.
من وراء ابن القديس حسن الحظ ، تقدمت امرأة برية ذات جلد بلون القمح إلى الأمام.
في ذلك الوقت كانت معركة مراهنة ، حصل لين مينغ على كنز من هذه المعركة.
وفي عملية أبتلاع التحولات الإلهية التسعة ، سيتعين على المجاعة وسيادة القديس حسن الحظ تحمل المحنة السماوية.
ذلك الكنز هو – بيضة تنين!.
هذه النيران كلها بسبب الشخص الغامض.
بالتفكير في هذا بدأت روح قتال ابن القديس حسن الحظ في الغليان.
بالإضافة إلى سلاح هذا الشخص الغامض. شعر ابن القديس حسن الحظ فجأة بهاجس مشؤوم ينتشر في قلبه.
أطلق الوحش عواءًا وسقط على الأرض.
هبط الرجل الطويل على قمة جبل صخري. كشف الجزء العلوي من جسده العاري عن عضلات صلبة منحوتة مثل الصخور مما جعله يبدو وكأنه إله حرب فخور.
على الرغم من أن الشخص في هذه الصورة ، سواء كان ذلك في أساليب التدريب أو المظهر ، لم يتطابق مع لين مينغ ، إلا أن ابن القديس حسن الحظ ما زال يعتقد أن هذا الشخص قد يكون هو.
كانت سماء دعوة القديس هي المعقل الأعلى للقديسين وأيضًا حيث كانت توجد قواهم الرئيسية.
كان هذا تخمينًا قائمًا تمامًا على حدسه. في الماضي عندما قال ملك الإله الريشة المحلقة أن لين مينغ قد مات ، لم يصدق ابن قديس الحظ الجيد تماماً هذه الأخبار. في رأيه ، كان لين مينغ يمتلك قوة حياة صلبة بشكل لا يصدق. هل سيموت حقا بهذه السهولة؟.
على الرغم من أن الشخص في هذه الصورة ، سواء كان ذلك في أساليب التدريب أو المظهر ، لم يتطابق مع لين مينغ ، إلا أن ابن القديس حسن الحظ ما زال يعتقد أن هذا الشخص قد يكون هو.
“لا ينبغي أن يكون”
لبعض الوقت شعر ابن القديس حسن الحظ بزحف قشعريرة في قلبه وعدم أرتياح وعصبية أصابت ظهره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانت هذه نقطة في قلبه من الصعب شفاؤها.
أولئك الذين عضتهم ثعبان سيخافون من الحبال لمدة 10 سنوات. كان ابن القديس حسن الحظ شخصًا فخورًا ونبيلًا ، لكنه في الواقع لديه خوف عميق بشكل غير عادي تجاه لين مينغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانت هذه نقطة في قلبه من الصعب شفاؤها.
تغيرت بشرة ابن القديس حسن الحظ مرارًا وتكرارًا ، تسابقت كل الأفكار بسرعة من خلال عقله.
“نقل أوامري ، اصدر أمر الطوارئ! ، أستدعي الإمبيريان في سماء دعوة القديس الذين يحرسون مدخل الكون البري! ، من الفيلق الأول إلى الفيلق السادس ، أجعلهم جميعًا ينتقلون إلى مجرة التنين الخفي! “.
بووم!
“ماذا؟”. عند سماع أوامر ابن القديس حسن الحظ ، أصبح الضباط الحاضرين في حيرة من أمرهم. ما الذي كان يخطط له ابن قديس حسن الحظ؟.
اطلق ابن قديس حسن الحظ جوهره النجمي وتبخر كل العرق والأوساخ التي غطته.
كانت سماء دعوة القديس هي المعقل الأعلى للقديسين وأيضًا حيث كانت توجد قواهم الرئيسية.
إذا تم نقل جميع الجحافل من الأولى إلى السادسة هنا ، ألن يغمر مجرة التنين الخفي؟.
عبس ابن القديس حسن الحظ وبدا مثل الأسد على أستعداد للأنقضاض على خصمه في اللحظة التالية. أبتسم الجنرال وهز رأسه. بعد أن دخل سيادة القديس حسن الحظ في العزلة ، أصبح ابن القديس حسن الحظ أعلى سلطة لعرق القديسين ؛ من الطبيعي أن يطيع هذه الأوامر.
في هذه الصورة ركب رجل غامض فوق تنين أسود.
ولكن مع ذلك كانت هذه العلاقة السببية جزءًا من قوانين الداو السماوي.
هل يجب أستدعاء الكثير من الأشخاص فقط للتعامل مع شياو موشيان؟.
أولئك الذين عضتهم ثعبان سيخافون من الحبال لمدة 10 سنوات. كان ابن القديس حسن الحظ شخصًا فخورًا ونبيلًا ، لكنه في الواقع لديه خوف عميق بشكل غير عادي تجاه لين مينغ.
“هذا ، أمر جلالة الملك القديس هذه الجيوش بحراسة سماء دعوة القديس من أجل منع أي هجمات تسلل من الأرواح. إذا كنا نتعامل فقط مع البشر في الكون البري ، فهل هناك حقا حاجة لجذب الكثير من الناس؟ “
لم يكن هذا شيئًا يمكن للمرء أن يزيله لمجرد أنه أراد ذلك.
“هل تستجوبني!؟”
“أبلغ جلالة الملك؟” عبس ابن قديس حسن الحط على الفور وصمتت الشابة.
عبس ابن القديس حسن الحظ وبدا مثل الأسد على أستعداد للأنقضاض على خصمه في اللحظة التالية. أبتسم الجنرال وهز رأسه. بعد أن دخل سيادة القديس حسن الحظ في العزلة ، أصبح ابن القديس حسن الحظ أعلى سلطة لعرق القديسين ؛ من الطبيعي أن يطيع هذه الأوامر.
كل ما رآه سيادة القديس حسن الحظ لعبة الشطرنج ، والوحيدون الذين لعبوها هم سيادة القديس حسن الحظ وإمبراطور الروح. أما بالنسبة لأي شخص آخر بما في ذلك ابن القديس حسن الحظ والعديد من الإمبيريين وفيلق المجاعة والبشرية وإمبيريان الحلم الإلهي وكل شخص آخر في العالم ، لم يكونوا سوى قطع شطرنج!.
“ماذا نفعل حيال الأروح؟” سأل ضابط مخضرم آخر.
أولئك الذين عضتهم ثعبان سيخافون من الحبال لمدة 10 سنوات. كان ابن القديس حسن الحظ شخصًا فخورًا ونبيلًا ، لكنه في الواقع لديه خوف عميق بشكل غير عادي تجاه لين مينغ.
إذا كانت الأوقات طبيعية ، لكان سعيدًا بخسارة الأمير الإمبراطوري شيشين و الجنية اللوتس الأزرق. حتى أنه سيضحك في أحلامه.
فكر ابن القديس حسن الحظ للحظة قبل أن يقول “إذا كانت الأرواح تنوي القدوم ، فهل تعتقد أن ذروة امبيريان يمكنه إيقافهم؟ ، إذا أنتقلت الأمور حقًا إلى أسوأ وضع ممكن ، فسنمنحهم سماء دعوة القديس ، لكن لدي شعور بأنهم لن يأتوا ، وإلا لما تجرأ جلالة الملك على الدخول في عزلة في هذا الوقت ، ربما يكون جلالة الملك قد خمّن بالفعل جزءًا من خطط ذلك العجوز الغريب إمبراطور الروح “
وبالتالي كان عليه أن يزيد قوته بإستمرار.
“هذا… مفهوم ” نظر العديد من الضباط المخضرمين إلى بعضهم البعض وأومأوا بالموافقة.
في الوقت نفسه من الطبيعي أنه لم يستسلم ليبقى قطعة شطرنج إلى الأبد.
