Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2031

2031

2031

 

 

الفصل 2031

كان قائد الفيلق الثاني إمبيريان وبطريرك عرق القديس البدائي.

 

”بوذا الذهبي ،  بحسب معلوماتنا ينبغي أن تكون مجموعة الرهبان من جبل بوتالا ،   الشخص الذي يقودهم هو الإمبراطور شاكيا  ،  أحد إمبيريان ذروة البشرية “.

في السماء المظلمة والمليئة بالنجوم  ،  طارت الأشباح العملاقة إلى الأمام.

 

كان هذا هو الفيلق الثاني من جيوش القديسين وكان يعتبر من أكثر الجحافل الغامضة والمرعبة التابعة للقديسين.

أجتمع الوحوش الفضائية القديمة العملاقة معًا في السماء المرصعة بالنجوم   وشكلوا ثلاثة وحوش فضائية فائقة الضخامة يبلغ طولهم أكثر من 3000 ميل.

 

 

كان الفيلق الثاني للقديسين يتألف بالكامل من القديسين البدائيين.

 

 

 

سيطر القديسون على سبع سماوات.

“هؤلاء القديسين الأوغاد  ،  إذا واصلنا القتال هكذا  فسيكون من الصعب علينا تنفيذ خطتنا الأصلية للإنقاذ” قال تو باجوى.

نظرًا لأن هذه المنطقة كانت شاسعة جدًا  وصعوبة الأتصال   ،  فقد تطور القديسون داخل الأكوان المختلفة بشكل منفصل   وأنقسموا إلى العديد من الفروع.

 

 

كانت هذه هي الطريقة القتالية الأكثر فعالية للحرب بين الجيوش.

كان القديسون البدائيون أحد هذه الفروع.

 

 

 

كانت أجسادهم الفانية وأسلافهم أقوى  وأكثر قوة ، كان جلدهم أسود بني.

 

لكن هذه الأشياء لم تكن هي السمات المميزة الحقيقية للقديسين البدائيين.

من بعيد بدوا مثل الحبار يسبح في الماء.

ما يميزهم حقًا هو سفنهم الروحية.

في الوقت نفسه  بدأ العشرات من الإمبيريان في ضخ طاقاتهم إلى هذه الوحوش الفضائية من الداخل  مما تسبب في إطلاق ضوء أسود مرعب.

 

 

لم تكن السفن الروحية للقديسين البدائيين كنوزًا روحية تم تشكيلها وصقلها  ،  ولكنها كانت أشكالًا حية حقيقية.

 

 

بمجرد وصول الجحافل الأخرى  ،  سيكون من الصعب عليهم أن يكون لهم أي تأثير داخل مجرة التنين  الخفي.

كانت أشكال الحياة الضخمة هذه على شكل أشكال محورية.

 

كان طول أجسادهم مائة ميل ولمعت على أجسادهم نقاط ضوء خضراء لا حصر لها.

 

ومضت هذه الأضواء الخضراء في ظلام الفضاء وكانت بمثابة منارة مذهل للغاية.

 

أمتدت   خلف أجسادهم  مجسات طويلة  مع زعانف على جوانبها.

الحقيقة هي أن العديد من جيوش الجنس البشري لم تلحق بهم بعد.

من بعيد بدوا مثل الحبار يسبح في الماء.

هذه السفينة وحدها  لديها ثلاثة ذروة إمبريان على متنها!.

 

 

بالطبع   كان حجمهم أكبر من الحبار بمليارات وتريليون مرة.

بمجرد وصول الجحافل الأخرى  ،  سيكون من الصعب عليهم أن يكون لهم أي تأثير داخل مجرة التنين  الخفي.

علاوة على ذلك  لم يكونوا أشكالًا من الحياة التي تطورت في البحار  ،  ولكن أشكال الحياة التي تطورت لتعيش في السماء المرصعة بالنجوم.

على الرغم من أن الأسطولين كانا على بعد أكثر من مليون ميل من بعضهما البعض  ،  إلا أنهما ما زالا يتعرضان لدرجات متفاوتة من الضرر.

بأجسادهم البشرية كسفينة  ،  يمكن للمرء أن يتجول بحرية في الفضاء.

بوووم!

 

في ذلك الوقت  ستكون الخسائر كبيرة.

كانت هذه وحوش فضائية قديمة  ،  وحوش بدائية سكنت في  سماء القديس باراما .

أستمرت المعركة الشرسة لأقل من ساعة.

عاش القديسون البدائيون أيضًا في  سماء القديس باراما  ،  وكانت القوى القوية هناك قادرة على أستخدام قوتهم الهائلة لإخضاع وحوش الفضاء هذه وجعلهم يوقعون عقودًا ويصحبوا  سفنهم الروحية.

“يجب أن يكون لدى خصومنا إمبريينن أقل مما لدينا  ، نحن لدينا  وحوش الفضاء القديمة التي تنسق هجماتنا ،  كان من المفترض أن تكون قوتنا القتالية الإجمالية قد أرتفعت بنسبة 50٪  ،  ولكن النتيجة هي ،  ما زلنا لا نستطيع قمعهم “.

 

عاش القديسون البدائيون أيضًا في  سماء القديس باراما  ،  وكانت القوى القوية هناك قادرة على أستخدام قوتهم الهائلة لإخضاع وحوش الفضاء هذه وجعلهم يوقعون عقودًا ويصحبوا  سفنهم الروحية.

أمتلكت هذه الوحوش القديمة مساحة منفصلة داخل أجسامها يمكن أن تحمل عشرات الآلاف من المحاربين القدامى.

عبس كل منهم.

بعد أن كبرت هذه الوحوش القديمة  ،  يمكن أن تتجاوز أجسادهم مئات الأميال في الطول   ولديهم أيضًا قوة مرعبة.

داخل بوذا الذهبي العملاق  ،  عبس الإمبراطور شاكيا.

يمكن أن تتخذر مخالبهم في مركز الكوكب ويمتصون جوهرهم   وفي النهاية يمتصون كل طاقة  الكوكب.

لقد واجهوا فيلق واحد فقط ومع ذلك أصبحت الأمور مزعجة للغاية.

 

لم تكن السفن الروحية للقديسين البدائيين كنوزًا روحية تم تشكيلها وصقلها  ،  ولكنها كانت أشكالًا حية حقيقية.

كان الفيلق الثاني للقديسين يتألف بالكامل من هؤلاء القديسين البدائيين ومخلوقات الحبار العملاقة.

لكن في النهاية    أنسحب البشر  أولاً.

كانت قوتهم القتالية مروعة.

كانت القوة الجماعية المتراكبة للجيش أكبر حتمًا بكثير من قوة الفرد.

 

 

أضعفهم يمتلك قوة على مستوى ذروة اللورد المقدس  ،  وكثير منهم أقترب من ملك العالم في القوة.

على الرغم من أن كلا الجانبين لم يبذلا قصارى جهدهما  ،  إلا أن مشهد الحرب  كان لا يزال وحشيًا بشكل لا يصدق.

 

 

حتى أنه هناك عشرات من وحوش الفضاء القديمة التي يبلغ طولها عدة آلاف من الأميال والتي تمتلك قوة إمبيريان.

على العرش المركزي داخل وحش الفضاء القديم  ،  تحدث ببطء رجل في منتصف العمر ملفوف بدروع قتالية سوداء.

 

حتى الآن لم يسير أي شيء على ما يرام في خطة الإنقاذ.

أما بالنسبة للقديسين البدائيين  ،  فقد كان لديهم العديد من الإمبيريان بين صفوفهم.

كانت قوتهم القتالية مروعة.

 

 

كان قائد الفيلق الثاني إمبيريان وبطريرك عرق القديس البدائي.

ثم   بعد خضوعهم لتحولتين كبيرين في الفراغ   تمركزوا مؤقتًا داخل سديم مخفي.

لقد وصل إلى ذروة عالم إمبيريان منذ أكثر من عشرة ملايين سنة  وحتى بين ذروة إمبيريان  يعتبر فردًا متميزًا.

 

 

بالطبع   كان حجمهم أكبر من الحبار بمليارات وتريليون مرة.

بالإضافة إلى ذلك  ،  كان للفيلق الثاني العديد من نواب القادة الذين كانوا أيضًا ذروة إمبيريان!.

 

 

 

كان لدى القديسين عدد من الإمبيريين يفوق  البشر بعشرة أضعاف  ،  وقد خرجوا الآن بقوة.

 

كان لدى القديسين ستة جحافل رئيسية متمركزة في سماء دعوة القديس  ،  وكان لدى أي واحد من هذه الجحافل أكثر من 50 إمبيريان.

 

 

 

“أمامنا فيلق من البشر شنوا هجومًا علينا!”.

أجتاح الفراغ المحيط لملايين الأميال بالكامل عواصف الزمكان المرعبة   ودمرت كل شيء بداخلها.

 

 

من داخل وحش فضاء قديم  ،  على قمة  تشكيل مصفوفة عملاق ،  يمكن للمرء أن يرى بوذا ذهبيًا عملاقًا.

 

 

كان الفيلق الثاني للقديسين يتألف بالكامل من القديسين البدائيين.

أشع هذا البوذا الذهبي  ضوءًا ذهبيًا مبهرًا وتكثفت كمية هائلة من الطاقة  بإبتمرار داخله ؛ كان من الواضح أنه يستعد لتوجيه ضربة مروعة.

كما فقد جبل بوتالا سبع أو ثماني سفن روحية  ،  كما فقد القديسون الأصليون حوالي عشرة وحوش فضائية قديمة.

 

 

”بوذا الذهبي ،  بحسب معلوماتنا ينبغي أن تكون مجموعة الرهبان من جبل بوتالا ،   الشخص الذي يقودهم هو الإمبراطور شاكيا  ،  أحد إمبيريان ذروة البشرية “.

هذه السفينة وحدها  لديها ثلاثة ذروة إمبريان على متنها!.

 

لكن هذه الأشياء لم تكن هي السمات المميزة الحقيقية للقديسين البدائيين.

على العرش المركزي داخل وحش الفضاء القديم  ،  تحدث ببطء رجل في منتصف العمر ملفوف بدروع قتالية سوداء.

 

كان هذا الوحش الفضائي القديم سفينة المركز للقديسين البدائيين.

في تلك اللحظة كان الأمر مثل أنفجار الشمس.

 

كان أنفجار الطاقة الناتج مروعًا بشكل لا يصدق  ،  وحتى موجات الصدمة كانت مقلقة.

هذه السفينة وحدها  لديها ثلاثة ذروة إمبريان على متنها!.

علاوة على ذلك  لم يكونوا أشكالًا من الحياة التي تطورت في البحار  ،  ولكن أشكال الحياة التي تطورت لتعيش في السماء المرصعة بالنجوم.

 

 

”فلنقاتلهم!  ، الأوامر التي أرسلها لنا ابن القديس حسن الحظ هي أن نحاصر مجرة التنين  الخفي ونشكل حصارًا ،   بينما نحتاج إلى تقليص القوى البشرية قدر الإمكان  ، على وجه الخصوص يجب أن نركز على المعلومات المتعلقة بذلك الشخص الغامض ،   بما أن هؤلاء الأغبياء قد سلموا أنفسهم إلى بابنا  ،  فلنقاتلهم هنا! ”

كانت قوتهم القتالية مروعة.

 

داخل قاعة الاجتماعات الرسمية  ،  كان مختلف قادة البشر يحللون التقارير المرسلة من قبل الكشافة.

كان الرجل في منتصف العمر ذو الدروع السوداء هو البطريرك الحالي للقديسين البدائيين.

كانت هذه وحوش فضائية قديمة  ،  وحوش بدائية سكنت في  سماء القديس باراما .

في الحرب ضد الجنس البشري  ،  سيتمكن القديسين البدائيين أيضًا من الحصول على قدر هائل من الفوائد.

بدون شك جاء هذا الجيش أيضًا من سماء دعوة القديس.

أما بالنسبة لمدى عظمة هذه الفوائد  ،  فستعتمد جميعها على إنجازاتهم القتالية.

 

إذا تمكنوا من إلحاق أضرار جسيمة بقوات جبل بوتالا  ،  فسيكون ذلك بالتأكيد ميزة كبيرة لهم.

كان لدى القديسين ستة جحافل رئيسية متمركزة في سماء دعوة القديس  ،  وكان لدى أي واحد من هذه الجحافل أكثر من 50 إمبيريان.

 

على الرغم من أن كلا الجانبين لم يبذلا قصارى جهدهما  ،  إلا أن مشهد الحرب  كان لا يزال وحشيًا بشكل لا يصدق.

أجتمع الوحوش الفضائية القديمة العملاقة معًا في السماء المرصعة بالنجوم   وشكلوا ثلاثة وحوش فضائية فائقة الضخامة يبلغ طولهم أكثر من 3000 ميل.

بمجرد وصول الجحافل الأخرى  ،  سيكون من الصعب عليهم أن يكون لهم أي تأثير داخل مجرة التنين  الخفي.

 

 

في الوقت نفسه  بدأ العشرات من الإمبيريان في ضخ طاقاتهم إلى هذه الوحوش الفضائية من الداخل  مما تسبب في إطلاق ضوء أسود مرعب.

كان الفيلق الثاني للقديسين يتألف بالكامل من هؤلاء القديسين البدائيين ومخلوقات الحبار العملاقة.

 

كانت القوة الجماعية المتراكبة للجيش أكبر حتمًا بكثير من قوة الفرد.

هذا الضوء الأسود أصطدم بالضوء الذهبي المنبعث من سفينة بوذا العملاقة لجبل بوتالا!.

هذا الضوء الأسود أصطدم بالضوء الذهبي المنبعث من سفينة بوذا العملاقة لجبل بوتالا!.

 

 

بوووم!

أضعفهم يمتلك قوة على مستوى ذروة اللورد المقدس  ،  وكثير منهم أقترب من ملك العالم في القوة.

 

 

في تلك اللحظة كان الأمر مثل أنفجار الشمس.

 

أجتاح الفراغ المحيط لملايين الأميال بالكامل عواصف الزمكان المرعبة   ودمرت كل شيء بداخلها.

 

 

بالإضافة إلى ذلك  كان لهذه السحر القدرة على منع الإرسال الصوتي من الداخل أو الخارج  ،  وكانت قادرة على حجب جميع الأتصالات التي تمر بين القوى البشرية.

هذان الجيشان العظيمان كان لهما العشرات من الإمبيريان الذين أنضموا معًا لجمع الطاقة.

”فلنقاتلهم!  ، الأوامر التي أرسلها لنا ابن القديس حسن الحظ هي أن نحاصر مجرة التنين  الخفي ونشكل حصارًا ،   بينما نحتاج إلى تقليص القوى البشرية قدر الإمكان  ، على وجه الخصوص يجب أن نركز على المعلومات المتعلقة بذلك الشخص الغامض ،   بما أن هؤلاء الأغبياء قد سلموا أنفسهم إلى بابنا  ،  فلنقاتلهم هنا! ”

كان أنفجار الطاقة الناتج مروعًا بشكل لا يصدق  ،  وحتى موجات الصدمة كانت مقلقة.

بوووم!

على الرغم من أن الأسطولين كانا على بعد أكثر من مليون ميل من بعضهما البعض  ،  إلا أنهما ما زالا يتعرضان لدرجات متفاوتة من الضرر.

“سيدي  ،  تم اكتشاف جيوش القديسين أمامنا!” داخل القلعة السوداء  ،  تردد صدى صوت الجنية اللوتس الأزرق من غرفة.

 

بدون شك جاء هذا الجيش أيضًا من سماء دعوة القديس.

داخل بوذا الذهبي العملاق  ،  عبس الإمبراطور شاكيا.

لكن هذه الأشياء لم تكن هي السمات المميزة الحقيقية للقديسين البدائيين.

 

داخل قاعة الاجتماعات الرسمية  ،  كان مختلف قادة البشر يحللون التقارير المرسلة من قبل الكشافة.

لقد كان القديسين مرعبين للغاية.

لكن في هذا الوقت   لم يلاحظ أحد أنه في مكان عميق في الكون  ،  تمزق الفراغ المظلم المرصع بالنجوم.

بين القديسين والبشر كان هناك تفاوت في الإمبيريين  لا يمكن التغلب عليه تقريبًا.

كانت القوة الجماعية المتراكبة للجيش أكبر حتمًا بكثير من قوة الفرد.

الآن بعد أن نقل ابن القديس حسن الحظ العديد من الإمبيريين هنا  ،  فقد خلقوا قوة مطلقة تفوقت على الجنس البشري.

تسبب هذا في عبوس العديد من فناني القتالي.

 

 

لقد واجهوا فيلق واحد فقط ومع ذلك أصبحت الأمور مزعجة للغاية.

 

 

 

بمجرد وصول الجحافل الأخرى  ،  سيكون من الصعب عليهم أن يكون لهم أي تأثير داخل مجرة التنين  الخفي.

على سبيل المثال  الجيوش بقيادة سيد الإله سكيرند و إمبيريان الكون الشاسع.

 

الحقيقة هي أن العديد من جيوش الجنس البشري لم تلحق بهم بعد.

لا يمكن أن ننسى أنه داخل مجرة التنين  الخفي تواجد   تجسيد المجاعة  وابن القديس حسن الحظ!.

كان هذا لأن كشافهم قد أبلغوا أنه بعيدًا في الفضاء البعيد المرصع بالنجوم  ،  كان فيلق عرق القديسين  يقترب.

 

كانت أشكال الحياة الضخمة هذه على شكل أشكال محورية.

على الرغم من أن القديسين قد عانوا من خسائر متكررة بسبب الشخص الغامض  ،  إلا أن القديسين كانوا لا يزالون أقوى بكثير من الجنس البشري في القوة.

“لقد أقام القديسون حصارًا يحيط بالمنطقة الأساسية لمجرة التنين الخفي ، فقط الفيلق الثاني وحده على قدم المساواة معنا في القوة ،   مع إضافة الجحافل الأخرى  ،  سيتمتع القديسون بقوة حرب إجمالية تزيد  خمسة أضعاف من قوتنا ،  هذا لا يشمل حتى ابن القديس حسن الحظ “.

 

كان طول أجسادهم مائة ميل ولمعت على أجسادهم نقاط ضوء خضراء لا حصر لها.

“هؤلاء القديسين الأوغاد  ،  إذا واصلنا القتال هكذا  فسيكون من الصعب علينا تنفيذ خطتنا الأصلية للإنقاذ” قال تو باجوى.

نظرًا لأن هذه المنطقة كانت شاسعة جدًا  وصعوبة الأتصال   ،  فقد تطور القديسون داخل الأكوان المختلفة بشكل منفصل   وأنقسموا إلى العديد من الفروع.

 

هذان الجيشان العظيمان كان لهما العشرات من الإمبيريان الذين أنضموا معًا لجمع الطاقة.

أظهر لين مينغ كرمًا كبيرًا للأجناس القديمة  ،  وبالتالي كان حريصًا بشكل خاص على إنقاذ شياو موشيان ولين هوانغ.

الحقيقة هي أن العديد من جيوش الجنس البشري لم تلحق بهم بعد.

 

خسر جبل بوتالا سبع أو ثماني سفن روحية  ،  لكن الحقيقة هي أن هذه السفن الروحية  تتحرك بتشكيلات مصفوفة مجموعة المعارك.

في هذا الوقت   ذُهلت جيوش جبل بوتالا بسبب قوة خصومهم.

لقد واجهوا فيلق واحد فقط ومع ذلك أصبحت الأمور مزعجة للغاية.

 

لم يستطع الإمبراطور شاكيا إلا إصدار أمر بإنسحاب الجيش.

ولكن في الوقت نفسه  من ناحية القديسين  ،  أعتقد القديس البطريرك أيضًا أن قوة جبل بوتالا فاقت توقعاته.

 

 

بالطبع   كان حجمهم أكبر من الحبار بمليارات وتريليون مرة.

“يجب أن يكون لدى خصومنا إمبريينن أقل مما لدينا  ، نحن لدينا  وحوش الفضاء القديمة التي تنسق هجماتنا ،  كان من المفترض أن تكون قوتنا القتالية الإجمالية قد أرتفعت بنسبة 50٪  ،  ولكن النتيجة هي ،  ما زلنا لا نستطيع قمعهم “.

كان هذا هو الفيلق الثاني من جيوش القديسين وكان يعتبر من أكثر الجحافل الغامضة والمرعبة التابعة للقديسين.

 

أبتعدوا عن المنطقة الأساسية لمجرة التنين الخفي.

“الجنس البشري لديه بالفعل عدد قليل من النخب البارزة التي لا يمكن الاستهانة بها ،   ماذا علينا ان نفعل؟ ،  إذا واصلنا القتال فلن يكون هذا سوى طريق مسدود ،   لا يبدو أن الدم الذي يجب أن نسكبه يستحق كل هذا العناء “.

في السماء المظلمة والمليئة بالنجوم  ،  طارت الأشباح العملاقة إلى الأمام.

 

أجتمع الوحوش الفضائية القديمة العملاقة معًا في السماء المرصعة بالنجوم   وشكلوا ثلاثة وحوش فضائية فائقة الضخامة يبلغ طولهم أكثر من 3000 ميل.

على الرغم من أن القديسين البدائيين كانوا يرغبون في تحقيق إنجازات في الحرب  ،  إلا أنهم لن يفعلوا شيئًا مثل دفع ثمن باهظ يبعث على السخرية للحصول عليها.

من داخل وحش فضاء قديم  ،  على قمة  تشكيل مصفوفة عملاق ،  يمكن للمرء أن يرى بوذا ذهبيًا عملاقًا.

 

 

”لا تقلق ،   الأوامر التي تلقيناها هي فقط حصار مجرة التنين  الخفي والتأكد من تأخير الشخص الغامض في الخارج للحصول المزيد من الوقت ،   لا يهم إذا لم نفعل شيئًا لأعدائنا ،   طالما أنهينا مهمتنا فإننا سنظل نتلقى الإنجازات “.

في هذا الوقت   ذُهلت جيوش جبل بوتالا بسبب قوة خصومهم.

 

“سيدي  ،  تم اكتشاف جيوش القديسين أمامنا!” داخل القلعة السوداء  ،  تردد صدى صوت الجنية اللوتس الأزرق من غرفة.

“ليس لدي أي فكرة عما يخطط له ابن القديس حسن الحظ ،   يبدو الأمر كما لو أن هناك شيئًا ما في مجرة التنين  المخفي مهم للغاية بالنسبة له “.

إذا تمكنوا من إلحاق أضرار جسيمة بقوات جبل بوتالا  ،  فسيكون ذلك بالتأكيد ميزة كبيرة لهم.

 

أنسحبت السفن لمسافة 10 مل ايين ميل.

أثناء مناقشة القديسون البدائيون الموقف ،  لم تتوقف هجماتهم.

 

وصلت المعركة بالفعل إلى طريق مسدود.

أشع هذا البوذا الذهبي  ضوءًا ذهبيًا مبهرًا وتكثفت كمية هائلة من الطاقة  بإبتمرار داخله ؛ كان من الواضح أنه يستعد لتوجيه ضربة مروعة.

 

أبتعدوا عن المنطقة الأساسية لمجرة التنين الخفي.

عانى كل من جبل بوتالا والقديسين البدائيين من الضرر.

كان هذا الوحش الفضائي القديم سفينة المركز للقديسين البدائيين.

أستمرت المعركة الشرسة لأقل من ساعة.

 

خسر جبل بوتالا سبع أو ثماني سفن روحية  ،  لكن الحقيقة هي أن هذه السفن الروحية  تتحرك بتشكيلات مصفوفة مجموعة المعارك.

 

صقل أساتذة تشكيل المصفوفة الذروة نوى تشكيل المصفوفة ثم لفوها في دروع معدنية.

 

 

 

بمجرد أن يوزع المحاربون البشر داخل  السفن الروحية أنفسهم عبر ساحة المعركة  ،  يمكن أن يجمعوا قوتهم معًا بسرعة ويطلقوا هجوماً مرعباً.

كان أنفجار الطاقة الناتج مروعًا بشكل لا يصدق  ،  وحتى موجات الصدمة كانت مقلقة.

 

كان الرجل في منتصف العمر ذو الدروع السوداء هو البطريرك الحالي للقديسين البدائيين.

كانت هذه هي الطريقة القتالية الأكثر فعالية للحرب بين الجيوش.

داخل بوذا الذهبي العملاق  ،  عبس الإمبراطور شاكيا.

كانت القوة الجماعية المتراكبة للجيش أكبر حتمًا بكثير من قوة الفرد.

 

 

 

كما فقد جبل بوتالا سبع أو ثماني سفن روحية  ،  كما فقد القديسون الأصليون حوالي عشرة وحوش فضائية قديمة.

بأجسادهم البشرية كسفينة  ،  يمكن للمرء أن يتجول بحرية في الفضاء.

تناثرت دماء الوحوش الفضائية   وصُبغ الفراغ باللون االأحمر اللامتناهي.

كانت القوة الجماعية المتراكبة للجيش أكبر حتمًا بكثير من قوة الفرد.

 

أمتدت   خلف أجسادهم  مجسات طويلة  مع زعانف على جوانبها.

على الرغم من أن كلا الجانبين لم يبذلا قصارى جهدهما  ،  إلا أن مشهد الحرب  كان لا يزال وحشيًا بشكل لا يصدق.

”فلنقاتلهم!  ، الأوامر التي أرسلها لنا ابن القديس حسن الحظ هي أن نحاصر مجرة التنين  الخفي ونشكل حصارًا ،   بينما نحتاج إلى تقليص القوى البشرية قدر الإمكان  ، على وجه الخصوص يجب أن نركز على المعلومات المتعلقة بذلك الشخص الغامض ،   بما أن هؤلاء الأغبياء قد سلموا أنفسهم إلى بابنا  ،  فلنقاتلهم هنا! ”

 

بالإضافة إلى ذلك  ،  كان للفيلق الثاني العديد من نواب القادة الذين كانوا أيضًا ذروة إمبيريان!.

لكن في النهاية    أنسحب البشر  أولاً.

 

كان هذا لأن كشافهم قد أبلغوا أنه بعيدًا في الفضاء البعيد المرصع بالنجوم  ،  كان فيلق عرق القديسين  يقترب.

في تلك اللحظة كان الأمر مثل أنفجار الشمس.

بدون شك جاء هذا الجيش أيضًا من سماء دعوة القديس.

كان تدميرهم أمرًا سهلاً للغاية  ،  ولكن بمجرد أن يدخل فنان قتالي رفيع المستوى التشكيل  ،  سيكتشف السحر على الفور وجودهم.

إذا أستمر جبل بوتالا في هذه المعركة   ،  فسيتم تطويقهم حتمًا.

 

في ذلك الوقت  ستكون الخسائر كبيرة.

 

 

تناثرت دماء الوحوش الفضائية   وصُبغ الفراغ باللون االأحمر اللامتناهي.

لم يستطع الإمبراطور شاكيا إلا إصدار أمر بإنسحاب الجيش.

لقد وصل إلى ذروة عالم إمبيريان منذ أكثر من عشرة ملايين سنة  وحتى بين ذروة إمبيريان  يعتبر فردًا متميزًا.

 

”لا تقلق ،   الأوامر التي تلقيناها هي فقط حصار مجرة التنين  الخفي والتأكد من تأخير الشخص الغامض في الخارج للحصول المزيد من الوقت ،   لا يهم إذا لم نفعل شيئًا لأعدائنا ،   طالما أنهينا مهمتنا فإننا سنظل نتلقى الإنجازات “.

أنسحبت السفن لمسافة 10 مل ايين ميل.

 

ثم   بعد خضوعهم لتحولتين كبيرين في الفراغ   تمركزوا مؤقتًا داخل سديم مخفي.

 

 

على الرغم من أن القديسين قد عانوا من خسائر متكررة بسبب الشخص الغامض  ،  إلا أن القديسين كانوا لا يزالون أقوى بكثير من الجنس البشري في القوة.

أبتعدوا عن المنطقة الأساسية لمجرة التنين الخفي.

 

 

في السماء المظلمة والمليئة بالنجوم  ،  طارت الأشباح العملاقة إلى الأمام.

تسبب هذا في عبوس العديد من فناني القتالي.

 

حتى الآن لم يسير أي شيء على ما يرام في خطة الإنقاذ.

 

لم يعتقدوا أبدًا أن الكثير من جيوش القديسين سوف يجتمعون في مجرة التنين  الخفي  ،  ويبدو أنهم يخططون  لمواجهة نهائية هنا.

 

 

لم يعتقدوا أبدًا أن الكثير من جيوش القديسين سوف يجتمعون في مجرة التنين  الخفي  ،  ويبدو أنهم يخططون  لمواجهة نهائية هنا.

“لقد أقام القديسون حصارًا يحيط بالمنطقة الأساسية لمجرة التنين الخفي ، فقط الفيلق الثاني وحده على قدم المساواة معنا في القوة ،   مع إضافة الجحافل الأخرى  ،  سيتمتع القديسون بقوة حرب إجمالية تزيد  خمسة أضعاف من قوتنا ،  هذا لا يشمل حتى ابن القديس حسن الحظ “.

 

 

هذان الجيشان العظيمان كان لهما العشرات من الإمبيريان الذين أنضموا معًا لجمع الطاقة.

داخل قاعة الاجتماعات الرسمية  ،  كان مختلف قادة البشر يحللون التقارير المرسلة من قبل الكشافة.

أبتعدوا عن المنطقة الأساسية لمجرة التنين الخفي.

عبس كل منهم.

بمجرد أن يوزع المحاربون البشر داخل  السفن الروحية أنفسهم عبر ساحة المعركة  ،  يمكن أن يجمعوا قوتهم معًا بسرعة ويطلقوا هجوماً مرعباً.

 

 

الحقيقة هي أن العديد من جيوش الجنس البشري لم تلحق بهم بعد.

 

على سبيل المثال  الجيوش بقيادة سيد الإله سكيرند و إمبيريان الكون الشاسع.

في ذلك الوقت  ستكون الخسائر كبيرة.

 

 

لكن حتى لو وصلوا فلن يتمكنوا من تغيير أي شيء ؛ كان التباين كبيرًا جدًا.

 

 

أبتعدوا عن المنطقة الأساسية لمجرة التنين الخفي.

بفضل قوة البشر  ،  يمكنهم إشراك القديسين في حرب أستنزاف.

 

لكن بمجرد أن ألتقيا في معركة مباشرة  ،  سيتكبدون الكثير من الخسائر.

 

 

 

“ما يكمن أمامنا الآن هو الفيلق الثاني والثالث ،   لقد أجتمع الفيلقان معًا لذا سيكون من المستحيل علينا أختراقهم ،  لكن يبدو أنه ليس لديهم أي نية لشن هجوم علينا  ،   لقد قاموا فقط بتنشيط سحر تشكيل مصفوفة وينتظرون منا أن نأتي “.

داخل بوذا الذهبي العملاق  ،  عبس الإمبراطور شاكيا.

 

الآن بعد أن نقل ابن القديس حسن الحظ العديد من الإمبيريين هنا  ،  فقد خلقوا قوة مطلقة تفوقت على الجنس البشري.

كان القديسون قد أسسوا فقط طبقات ضوئية من سحر تشكيل المصفوفة.

أجتاح الفراغ المحيط لملايين الأميال بالكامل عواصف الزمكان المرعبة   ودمرت كل شيء بداخلها.

كان تدميرهم أمرًا سهلاً للغاية  ،  ولكن بمجرد أن يدخل فنان قتالي رفيع المستوى التشكيل  ،  سيكتشف السحر على الفور وجودهم.

علاوة على ذلك  لم يكونوا أشكالًا من الحياة التي تطورت في البحار  ،  ولكن أشكال الحياة التي تطورت لتعيش في السماء المرصعة بالنجوم.

بالإضافة إلى ذلك  كان لهذه السحر القدرة على منع الإرسال الصوتي من الداخل أو الخارج  ،  وكانت قادرة على حجب جميع الأتصالات التي تمر بين القوى البشرية.

من داخل وحش فضاء قديم  ،  على قمة  تشكيل مصفوفة عملاق ،  يمكن للمرء أن يرى بوذا ذهبيًا عملاقًا.

 

داخل بوذا الذهبي العملاق  ،  عبس الإمبراطور شاكيا.

في هذه الحالة  كانت مجرة التنين  الخفي بمثابة جزيرة معزولة منفصلة عن العالم.

هذان الجيشان العظيمان كان لهما العشرات من الإمبيريان الذين أنضموا معًا لجمع الطاقة.

 

 

عقد الإمبراطور شاكيا والآخرون أجتماعًا عسكريًا طارئًا للتخطيط لخطوتهم التالية.

أما بالنسبة لمدى عظمة هذه الفوائد  ،  فستعتمد جميعها على إنجازاتهم القتالية.

 

في الوقت نفسه  بدأ العشرات من الإمبيريان في ضخ طاقاتهم إلى هذه الوحوش الفضائية من الداخل  مما تسبب في إطلاق ضوء أسود مرعب.

لكن في هذا الوقت   لم يلاحظ أحد أنه في مكان عميق في الكون  ،  تمزق الفراغ المظلم المرصع بالنجوم.

في تلك اللحظة كان الأمر مثل أنفجار الشمس.

طار حصن أسود مثل شبح من صدع في الفضاء.

على الرغم من أن القديسين البدائيين كانوا يرغبون في تحقيق إنجازات في الحرب  ،  إلا أنهم لن يفعلوا شيئًا مثل دفع ثمن باهظ يبعث على السخرية للحصول عليها.

 

في الحرب ضد الجنس البشري  ،  سيتمكن القديسين البدائيين أيضًا من الحصول على قدر هائل من الفوائد.

“سيدي  ،  تم اكتشاف جيوش القديسين أمامنا!” داخل القلعة السوداء  ،  تردد صدى صوت الجنية اللوتس الأزرق من غرفة.

 

 

“هؤلاء القديسين الأوغاد  ،  إذا واصلنا القتال هكذا  فسيكون من الصعب علينا تنفيذ خطتنا الأصلية للإنقاذ” قال تو باجوى.

“جيوش عرق القديسين؟”.

 

 

 

في غرفة  ،  فتح شاب يرتدي ملابس سوداء عينيه من تأمله.

“هؤلاء القديسين الأوغاد  ،  إذا واصلنا القتال هكذا  فسيكون من الصعب علينا تنفيذ خطتنا الأصلية للإنقاذ” قال تو باجوى.

 

“ليس لدي أي فكرة عما يخطط له ابن القديس حسن الحظ ،   يبدو الأمر كما لو أن هناك شيئًا ما في مجرة التنين  المخفي مهم للغاية بالنسبة له “.

 

كان هذا الوحش الفضائي القديم سفينة المركز للقديسين البدائيين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لقد أقام القديسون حصارًا يحيط بالمنطقة الأساسية لمجرة التنين الخفي ، فقط الفيلق الثاني وحده على قدم المساواة معنا في القوة ،   مع إضافة الجحافل الأخرى  ،  سيتمتع القديسون بقوة حرب إجمالية تزيد  خمسة أضعاف من قوتنا ،  هذا لا يشمل حتى ابن القديس حسن الحظ “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط