2037
عاش عشرات المليارات من الناس على كوكب مينغ الجديد.
الفصل 2037
مجرة التنين الخفية ، في سديم رمادي غامق.
كان هذا سمًا قوياً للغاية.
في الواقع لم ترتاح منذ فترة طويلة جدًا.
طاف قصر أسود ببطء ، حلق حوله عدة عشرات من السفن الروحية.
كل نجم ، كل كوكب ، كل جرم سماوي ، بما في ذلك الكويكبات الأكبر قليلاً ، تم تسجيلهم في ذهنها وعرفت كل ما يمكن معرفته عنه.
من أجل الحفاظ على تشكيلات الصفيف المخفية التي أخفت قاعدتها ، أحتاجوا إلى أستهلاك عدد هائل من بلورات الشمس البنفسجية.
تم تغطية هذا القصر الأسود بالإضافة إلى العديد من السفن الروحية حوله بتشكيل مصفوفة رمادي اللون مما عزله عن الفضاء الخارجي.
كان هناك عدد لا يحصى مثل هذا السديم في مجرة التنين الخفي.
فقط طاولة زجاجية ثمانية الشكل وكرسيان من الزجاج البركاني القوي وكذلك رف كتب خشبي في مكان قريب.
عند دمجه مع العديد من تشكيلات مصفوفة الإخفاء ، شكلت إحدى أعظم المزايا التي أستخدمها الجنس البشري للبقاء على قيد الحياة خلال السنوات الماضية.
هناك العديد من الأمور التي عليها أن تفكر فيها.
ومع ذلك فإن هذه الميزة كانت في الحقيقة مجرد تأخير للوقت.
علمت أنها لا تستطيع البقاء مختبئة في هذه المنطقة لفترة أطول ؛ تم تقليص منطقة بحث ابن القديس حسن الحظ إلى منطقة صغيرة ولم يعد من الممكن التنقل.
في أعتقاد القديسين ، كانت البشرية مجرد “وجود ضعيف”.
في أعتقاد القديسين ، كانت البشرية مجرد “وجود ضعيف”.
عندما حاصر القديسين منطقة ما ، سيتم الكشف عن المناطق المخفية ببطء.
ما تبع ذلك كان مجزرة.
بالطبع من المستحيل أن يهرب الجميع
في الواقع لم ترتاح منذ فترة طويلة جدًا.
وقد أشاروا إلى طريقة بحث القديسين بأسم “الصيد”.
بدون القوة الكافية كان هذا هو الخيار الوحيد الذي يمكنها القيام به.
من البحث عن هدف ، والقبض عليهم ، ثم مطاردتهم وقتلهم ، كان هذا مثل صياد يبحث عن فريسة.
لقد كان أحد أتباع شياو موشيان المخلصين وهو الآن جزء من العمود الفقري لقصر الجنية الشيطانية.
والنتيجة هي نفسها دون أي تشويق على الإطلاق.
كان كوكب مينغ الجديد هو الكوكب الوحيد الذي أنشأته شياو موشيان في مجرة التنين الخفي في الماضي.
كان الصياد صيادًا ونادرًا ما يصاب بفريسته.
ثم أخرجت بلورة شمس بنفسجية ووضعتها على قرص مصفوفة صغيرة لتنشيطها.
الآن واجهت القوات البشرية في مجرة التنين الخفي نمط “الصيد” من القديسين.
“ما المشكلة؟” عبست شياو موشيان بعد رؤية تعبير الشباب.
كانوا بالفعل في وضع غير مستقر.
داخل المنطقة المتمركزة لهذا التشكيل ، في القصر المظلم المركزي ، في أعلى غرفة.
كانت ترتدي فستانًا أسود بسيطًا ووجهها نحيف وشاحب.
كانت هذه الغرفة كبيرة للغاية ولكن التصميم بسيط للغاية.
هزت رأسها ووضعت هذه الأفكار جانبًا.
فقط طاولة زجاجية ثمانية الشكل وكرسيان من الزجاج البركاني القوي وكذلك رف كتب خشبي في مكان قريب.
إذا كان لين مينغ لا يزال على قيد الحياة ، فماذا سيفعل؟.
أمتلأ رف الكتب بالكتب السميكة والقديمة وكُتبت هذه الكتب بلغات قديمة.
قليل من الناس سيكونون قادرين على فهم محتويات هذه الكتب.
الفصل 2037 مجرة التنين الخفية ، في سديم رمادي غامق.
أما رف الكتب سرير عريض بملاءات رمادية شاحبة وتحت السرير بساط من أسود.
ولكن إذا كان ذلك ممكنًا ، كانت تأمل أن يتمكن طفلها لين هوانغ من الهروب من هذه المنطقة والمغادرة بأمان.
لم يتم تغيير تصميم جدران الغرفة كثيرًا ولكن تم إعادة طلي اللون الأصلي وترميم المواد المستخدمة في بنائها.
مجرد النظر إليها يجعل المرء يشعر بالضيق والأكتئاب.
كان هناك عدد لا يحصى مثل هذا السديم في مجرة التنين الخفي.
بعد مرور بعض الوقت ، فُتح باب الغرفة ودخلت أمرأة بملابس سوداء.
تم تغطية هذا القصر الأسود بالإضافة إلى العديد من السفن الروحية حوله بتشكيل مصفوفة رمادي اللون مما عزله عن الفضاء الخارجي.
كانت ترتدي فستانًا أسود بسيطًا ووجهها نحيف وشاحب.
هذا الشاب أسمه تاو آن وقد ولد بعد وقوع الكارثة الكبرى.
كانت شياو موشيان ، سيدة هذه الغرفة.
بالنسبة لها ، كان تقرير اليشم البراق هذا مثل عين شيطان تطاردها باستمرار على مدار السنوات الماضية ، كلما ظهرت أخبار عاجلة كانت دائمًا سيئة.
على سبيل المثال الأخبار التي تفيد بأن ابن القديس حسن الحظ يقلص نطاق بحثه مرة أخرى ، أو أنباء تفيد بعدم وجود أحجار طاقة متبقية.
كانت الغرفة هادئة بشكل مميت ، تردد صدى خطواتها اللطيفة في الغرفة.
عند دمجه مع العديد من تشكيلات مصفوفة الإخفاء ، شكلت إحدى أعظم المزايا التي أستخدمها الجنس البشري للبقاء على قيد الحياة خلال السنوات الماضية.
عاش عشرات المليارات من الناس على كوكب مينغ الجديد.
وصلت ببطء أمام الطاولة وجلست.
عاش عشرات المليارات من الناس على كوكب مينغ الجديد.
في مثل هذه الغرفة الرمادية القاتمة ، بدا مظهرها الجميل في غير محله.
بدأت بتخيل نتائج لا حصر لها التي يمكن أن تحدث من معركة مع ابن القديس حسن الحظ.
لم تضيء شمعة.
بعد ذلك بدأت شياو موشيان في التفكير مرة أخرى.
بدلاً من ذلك جلست بمفردها في هذه البيئة المظلمة لفترة من الوقت.
ثم أخرجت بلورة شمس بنفسجية ووضعتها على قرص مصفوفة صغيرة لتنشيطها.
في الواقع لم ترتاح منذ فترة طويلة جدًا.
في ومضة ، ظهرت سماء مرصعة بالنجوم شاسعة وجميلة أمامها.
هزت رأسها ووضعت هذه الأفكار جانبًا.
كان هذا مخططًا نجميًا لمسافة 10 مليارات ميل محيط.
كانت هذه الغرفة كبيرة للغاية ولكن التصميم بسيط للغاية.
الحقيقة هي أن شياو موشيان قد حفظت بالفعل مخطط النجوم هذا في ذهنها.
كل نجم ، كل كوكب ، كل جرم سماوي ، بما في ذلك الكويكبات الأكبر قليلاً ، تم تسجيلهم في ذهنها وعرفت كل ما يمكن معرفته عنه.
أغمضت عينيها وراجعت مخطط النجوم هذا في ذهنها.
ومع ذلك بقت شياو موشيان تفكر بعمق.
كانت تأتي إلى هنا كل يوم وتقضي ساعتين على وجه التحديد في مراجعة مخطط النجوم هذا.
والنتيجة هي نفسها دون أي تشويق على الإطلاق.
كان الصياد صيادًا ونادرًا ما يصاب بفريسته.
علمت أنها لا تستطيع البقاء مختبئة في هذه المنطقة لفترة أطول ؛ تم تقليص منطقة بحث ابن القديس حسن الحظ إلى منطقة صغيرة ولم يعد من الممكن التنقل.
كان هذا لأنه بمجرد نقل قاعدتهم ، سيتركون بالتأكيد وراءهم أدلة وآثارًا لوجودهم.
في ذلك الوقت سيكونون عرضة لمخاطر أكبر.
هناك العديد من الأمور التي عليها أن تفكر فيها.
أصبح الوقت مسألة ملحة بشكل متزايد.
ثم أخرجت بلورة شمس بنفسجية ووضعتها على قرص مصفوفة صغيرة لتنشيطها.
لم تستطع شياو موشيان إلا أن تبدأ في التفكير في أسوأ نتيجة ممكنة.
ثم أخرجت بلورة شمس بنفسجية ووضعتها على قرص مصفوفة صغيرة لتنشيطها.
بدأت بتخيل نتائج لا حصر لها التي يمكن أن تحدث من معركة مع ابن القديس حسن الحظ.
بمجرد أن يأخذ أحدهم حبة سم للروح ، سيموت في أنفاس قليلة من الوقت.
على الرغم من أنها معركة ستخسرها حتمًا ، إلا أن شياو موشيان لن تقف مكتوفة الأيدي وتنتظر الموت.
في اللحظة الأخيرة كانت النتيجة التي أرادتها هي السماح لأكبر عدد ممكن من الناس بالهروب من هذه الكارثة!.
ثم أخرجت بلورة شمس بنفسجية ووضعتها على قرص مصفوفة صغيرة لتنشيطها.
بالطبع من المستحيل أن يهرب الجميع
كانت هذه إحدى عادات شياو موشيان.
لابد من وجود مجموعة لتأخير العدو وسيكون هؤلاء الأشخاص هم التضحيات.
وضعت جانباً مشكلة بلورات الشمس البنفسجية مؤقتًا وبدأت في التأمل.
كم عدد الأشخاص الذين يجب تركهم؟ ، كم عدد الأشخاص الذين يجب إرسالهم بعيدًا؟ ، كيفية ترتيب تكتيكات المعركة؟ ، هذه كلها أشياء كان على شياو موشيان التفكير بها.
ومع ذلك لم يكن لديها أي شيء آخر يمكنها فعله.
بالنسبة لها ، كان تقرير اليشم البراق هذا مثل عين شيطان تطاردها باستمرار على مدار السنوات الماضية ، كلما ظهرت أخبار عاجلة كانت دائمًا سيئة.
ومع ذلك بغض النظر عن الخطط التي وضعتها ، كقائدة لهذا المكان وأيضًا أقوى فرد هنا ، عندما يقترب الخطر ، كان عليها البقاء.
عندما نظرت إلى تقرير اليشم الذي يومض بإستمرار في ظلام الليل ، رفعت شياو موشيان حواجبها.
ومع ذلك لم يكن مقدراً لها أن تعيش بسلام.
أحتاجت فرقة التضحيات الشجاعة إلى قائد ، ولا يمكن أن يكون هذا القائد إلا هي.
كان هذا مخططًا نجميًا لمسافة 10 مليارات ميل محيط.
ومع ذلك لم يكن مقدراً لها أن تعيش بسلام.
ولكن إذا كان ذلك ممكنًا ، كانت تأمل أن يتمكن طفلها لين هوانغ من الهروب من هذه المنطقة والمغادرة بأمان.
لقد كان أحد أتباع شياو موشيان المخلصين وهو الآن جزء من العمود الفقري لقصر الجنية الشيطانية.
في أعتقاد القديسين ، كانت البشرية مجرد “وجود ضعيف”.
لقد كان أستمرارًا لها ولـ لين مينغ ، وكذلك الأمل المستقبلي للبشرية.
لم يتم تغيير تصميم جدران الغرفة كثيرًا ولكن تم إعادة طلي اللون الأصلي وترميم المواد المستخدمة في بنائها.
عندما فكرت في طفلها ، تنهدت شياو موشيان برفق.
لم تستطع إلا أن تفكر في لين مينغ مرة أخرى.
ومع ذلك لم يكن أمام شياو موشيان أي خيار سوى إعداد مثل هذه الحبة السامة لكل عضو في فرق الأستطلاع.
تألق أثر حزن في عينيها الدامعة.
والأسوأ من ذلك أنه تم الأستيلاء على فرقة أستكشافية من قصر الجنية الشيطانية من قبل ابن القديس حسن الحظ.
إذا كان لين مينغ لا يزال على قيد الحياة ، فماذا سيفعل؟.
كان هذا لأن البشر العاديين ليس لديهم أي معنى للقديسين ، وبدلاً من ذلك من المفيد جعلهم عبيد يساعدون في تطوير الكون البري.
لمست بهدوء خريطة النجوم وسقطت ستارة الليل تدريجياً فوق القصر المظلم.
عندما نظرت إلى تقرير اليشم الذي يومض بإستمرار في ظلام الليل ، رفعت شياو موشيان حواجبها.
بدأ السديم الذي يدور حولها بالغرق ببطء في ظلام كثيف.
كانت الغرفة هادئة بشكل مميت ، تردد صدى خطواتها اللطيفة في الغرفة.
وقفت شياو موشيان وأعدت لنفسها وعاء من الشاي الضبابي الصافي.
كان هذا النوع من الشاي مع زهور الضباب الصافية ذات العشرة آلاف عام وكان عبقًا وحلوًا مع تأثير تغذية الروح.
ليس ذلك فحسب ، بل سيدمر السم بحرهم الروحي حتى لا يتمكن العدو من العثور على أي شيء ذي قيمة.
في أعتقاد القديسين ، كانت البشرية مجرد “وجود ضعيف”.
كما ساعد شياو موشيان في الحفاظ على حالتها العقلية.
في الواقع لم ترتاح منذ فترة طويلة جدًا.
لمست بهدوء خريطة النجوم وسقطت ستارة الليل تدريجياً فوق القصر المظلم.
لم تضيء شمعة.
أخرجت كوبين من الكريستال الأرجواني.
مر الوقت ببطء وبدأ الشاي الساخن يبرد.
سكبت كوبًا من الشاي الضبابي الصافي لنفسها ، ثم دفعت الكوب الآخر أمامها.
بدلاً من ذلك جلست بمفردها في هذه البيئة المظلمة لفترة من الوقت.
طاف قصر أسود ببطء ، حلق حوله عدة عشرات من السفن الروحية.
بعد ذلك بدأت شياو موشيان في التفكير مرة أخرى.
هناك العديد من الأمور التي عليها أن تفكر فيها.
أخرجت كوبين من الكريستال الأرجواني.
على سبيل المثال ، أحتياطيات بلورات الشمس البنفسجية تنخفض بشكل حاد.
من أجل الحفاظ على تشكيلات الصفيف المخفية التي أخفت قاعدتها ، أحتاجوا إلى أستهلاك عدد هائل من بلورات الشمس البنفسجية.
كان هذا مخططًا نجميًا لمسافة 10 مليارات ميل محيط.
نظرًا لأن مجالهم يتقلص بإستمرار ، أصبح من الصعب بشكل متزايد التنقيب عن هذه البلورات.
وصلت ببطء أمام الطاولة وجلست.
كانت بحاجة إلى إيجاد حل لحل هذا المأزق.
خلاف ذلك فإن تشكيل المصفوفة الكبيرة للقاعدة سيستمر أقل من عام.
في مثل هذه البيئة ، جلست شياو موشيان بمفردها ، مرت بهدوء الليلة الهادئة التي سبقت العاصفة.
إذا لم يتمكنوا من حلها ، فسيتم العثور عليهم بسهولة بواسطة ابن القديس حسن الحظ.
بدأ السديم الذي يدور حولها بالغرق ببطء في ظلام كثيف.
كان هناك عدد لا يحصى مثل هذا السديم في مجرة التنين الخفي.
بين الحين والآخر رفعت شياو موشيان فنجان الشاي وأخذت رشفة.
ولكن مع أستمرار ابن القديس حسن الحظ في تقليص نطاق بحثه ، لم تتمكن شياو موشيان في النهاية من البقاء على كوكب مينغ الجديد.
مجرد النظر إليها يجعل المرء يشعر بالضيق والأكتئاب.
تم الأنتهاء ببطء من شاي الضباب الصافي.
تم تغطية هذا القصر الأسود بالإضافة إلى العديد من السفن الروحية حوله بتشكيل مصفوفة رمادي اللون مما عزله عن الفضاء الخارجي.
أما الكأس المقابل لها ، فقد بقي بلا حراك كما لو كان من المفترض أن يجلس شخص أمامها ، لكن ذلك الشخص قد غادر تاركًا وراءه فقط مقعده وكوب الشاي.
إذا لم يتمكنوا من حلها ، فسيتم العثور عليهم بسهولة بواسطة ابن القديس حسن الحظ.
كانت هذه إحدى عادات شياو موشيان.
لم تستطع شياو موشيان إلا أن تبدأ في التفكير في أسوأ نتيجة ممكنة.
عاشت طوال هذه السنوات بمفردها ، ولكن من منظور آخر بدا الأمر كما لو كان هناك شخصان يعيشان هنا.
مر الوقت ببطء وبدأ الشاي الساخن يبرد.
بدأت بتخيل نتائج لا حصر لها التي يمكن أن تحدث من معركة مع ابن القديس حسن الحظ.
ومع ذلك بقت شياو موشيان تفكر بعمق.
لم يتم تغيير تصميم جدران الغرفة كثيرًا ولكن تم إعادة طلي اللون الأصلي وترميم المواد المستخدمة في بنائها.
لم يتم تغيير تصميم جدران الغرفة كثيرًا ولكن تم إعادة طلي اللون الأصلي وترميم المواد المستخدمة في بنائها.
بعد ساعتين أوقفت الرسم البياني للنجوم وهزت رأسها.
كان كوكب مينغ الجديد هو الكوكب الوحيد الذي أنشأته شياو موشيان في مجرة التنين الخفي في الماضي.
وضعت جانباً مشكلة بلورات الشمس البنفسجية مؤقتًا وبدأت في التأمل.
تم الأنتهاء ببطء من شاي الضباب الصافي.
في مثل هذه البيئة ، جلست شياو موشيان بمفردها ، مرت بهدوء الليلة الهادئة التي سبقت العاصفة.
في الظروف العادية ، إذا تم أكتشاف كوكب مينغ الجديد بواسطة ابن القديس حسن الحظ ، فستحل عليهم المعاناة ، لكن القديسين لن ينفذوا إبادة جماعية على نطاق واسع.
فقط الخيميائي ملك العالم العظيم كان قادرًا على صقله ويقتصر على فناني القتال على مستوى ملك العالم وما دونه.
ومع ذلك لم يكن مقدراً لها أن تعيش بسلام.
خلاف ذلك لن يتم أسرها من قبل ابن القديس حسن الحظ فحسب ، بل سيتم تدمير كوكب مينغ الجديد بواسطة لهيب الحرب.
في أعماق الليل بينما تفكر شياو موشيان بصمت ، أضاءت علامة أنتقال صوت رمادية ؛ من الواضح أنها أخبار يجب إبلاغها لها.
فقط الخيميائي ملك العالم العظيم كان قادرًا على صقله ويقتصر على فناني القتال على مستوى ملك العالم وما دونه.
عندما نظرت إلى تقرير اليشم الذي يومض بإستمرار في ظلام الليل ، رفعت شياو موشيان حواجبها.
بالنسبة لها ، كان تقرير اليشم البراق هذا مثل عين شيطان تطاردها باستمرار على مدار السنوات الماضية ، كلما ظهرت أخبار عاجلة كانت دائمًا سيئة.
الفصل 2037 مجرة التنين الخفية ، في سديم رمادي غامق.
على سبيل المثال الأخبار التي تفيد بأن ابن القديس حسن الحظ يقلص نطاق بحثه مرة أخرى ، أو أنباء تفيد بعدم وجود أحجار طاقة متبقية.
في ذلك الوقت سيكونون عرضة لمخاطر أكبر.
تم تغطية هذا القصر الأسود بالإضافة إلى العديد من السفن الروحية حوله بتشكيل مصفوفة رمادي اللون مما عزله عن الفضاء الخارجي.
والأسوأ من ذلك أنه تم الأستيلاء على فرقة أستكشافية من قصر الجنية الشيطانية من قبل ابن القديس حسن الحظ.
من أجل الحفاظ على أسرارهم ومعرفة أنه لا توجد فرصة للهروب ، قرروا تناول حبوب سم الروح التي أعدوها مسبقًا للأنتحار.
أغمضت عينيها وراجعت مخطط النجوم هذا في ذهنها.
في الواقع لم ترتاح منذ فترة طويلة جدًا.
كان هذا سمًا قوياً للغاية.
مر الوقت ببطء وبدأ الشاي الساخن يبرد.
فقط الخيميائي ملك العالم العظيم كان قادرًا على صقله ويقتصر على فناني القتال على مستوى ملك العالم وما دونه.
في أعتقاد القديسين ، كانت البشرية مجرد “وجود ضعيف”.
بمجرد أن يأخذ أحدهم حبة سم للروح ، سيموت في أنفاس قليلة من الوقت.
ليس ذلك فحسب ، بل سيدمر السم بحرهم الروحي حتى لا يتمكن العدو من العثور على أي شيء ذي قيمة.
لم يكن لديها خيار سوى المغادرة.
لم تضيء شمعة.
بمعنى آخر ، كان هذا النوع من السموم يجعل روح المرء تتحلل إلى رماد.
من خلال تعبيره الذي بدا كما لو أنه وجد صعوبة في الكلام ، أدركت شياو موشيان أن الأخبار التي تلقوها للتو لم تكن جيدة.
“تكلم ، لا داعي للتردد ، أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن ابن القديس حسن الحظ قد وجدنا بالفعل ” قالت شياو موشيان بهدوء.
كانت هذه طريقة يرثى لها وبائسة للموت.
في الواقع لم ترتاح منذ فترة طويلة جدًا.
ومع ذلك لم يكن أمام شياو موشيان أي خيار سوى إعداد مثل هذه الحبة السامة لكل عضو في فرق الأستطلاع.
على وجه الخصوص قطعت التعبيرات المخلصة للكشافة عندما سلمت لهم حبوب السم مثل السيوف قلبها.
عندما أعد الكيميائيون في قصر الجنية الشيطانية مجموعة جديدة من حبوب سموم الأرواح وسلموها لها ، شعرت بثقلهم في يدها مثل ثقل الجبال والأنهار.
هذا الشاب أسمه تاو آن وقد ولد بعد وقوع الكارثة الكبرى.
على وجه الخصوص قطعت التعبيرات المخلصة للكشافة عندما سلمت لهم حبوب السم مثل السيوف قلبها.
كان هذا لأنه بمجرد نقل قاعدتهم ، سيتركون بالتأكيد وراءهم أدلة وآثارًا لوجودهم.
ومع ذلك لم يكن لديها أي شيء آخر يمكنها فعله.
بدون القوة الكافية كان هذا هو الخيار الوحيد الذي يمكنها القيام به.
لابد من وجود مجموعة لتأخير العدو وسيكون هؤلاء الأشخاص هم التضحيات.
هزت رأسها ووضعت هذه الأفكار جانبًا.
غادرت الغرفة وتوجهت نحو مصفوفة نقل الصوت.
على الرغم من أنها معركة ستخسرها حتمًا ، إلا أن شياو موشيان لن تقف مكتوفة الأيدي وتنتظر الموت.
أصبح الوقت مسألة ملحة بشكل متزايد.
كانت مصفوفة نقل الصوت في قصر الجنية الشيطانية تقع بالقرب من غرفة شياو موشيان.
في هذا الوقت تواجد العديد من الشخصيات من قصر الجنية الشيطانية وأحاطواا بمصفوفة نقل الصوت.
ومع ذلك بقت شياو موشيان تفكر بعمق.
عندما وصلت شياو موشيان ، حرك شاب شفتيه كما لو كان يريد قول شئ ما ، لكنه في النهاية لم يفعل.
كان هناك عدد لا يحصى مثل هذا السديم في مجرة التنين الخفي.
كان الصياد صيادًا ونادرًا ما يصاب بفريسته.
“ما المشكلة؟” عبست شياو موشيان بعد رؤية تعبير الشباب.
بعد ساعتين أوقفت الرسم البياني للنجوم وهزت رأسها.
هذا الشاب أسمه تاو آن وقد ولد بعد وقوع الكارثة الكبرى.
لقد كان أحد أتباع شياو موشيان المخلصين وهو الآن جزء من العمود الفقري لقصر الجنية الشيطانية.
في الظروف العادية ، إذا تم أكتشاف كوكب مينغ الجديد بواسطة ابن القديس حسن الحظ ، فستحل عليهم المعاناة ، لكن القديسين لن ينفذوا إبادة جماعية على نطاق واسع.
من خلال تعبيره الذي بدا كما لو أنه وجد صعوبة في الكلام ، أدركت شياو موشيان أن الأخبار التي تلقوها للتو لم تكن جيدة.
عندما نظرت إلى تقرير اليشم الذي يومض بإستمرار في ظلام الليل ، رفعت شياو موشيان حواجبها.
هناك العديد من الأمور التي عليها أن تفكر فيها.
“تكلم ، لا داعي للتردد ، أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن ابن القديس حسن الحظ قد وجدنا بالفعل ” قالت شياو موشيان بهدوء.
تجمد تاو آن للحظة.
غادرت الغرفة وتوجهت نحو مصفوفة نقل الصوت.
نظر إلى الأشخاص المحيطين من قصر شيطان الجنية وقال “ملكة الجمال ، هناك مشكلة على كوكب مينغ الجديد”.
كما ساعد شياو موشيان في الحفاظ على حالتها العقلية.
تسببت كلمات تاو آن القليلة في أن يخرج قلب شياو موشيان تقريبًا من صدرها!.
ثم أخرجت بلورة شمس بنفسجية ووضعتها على قرص مصفوفة صغيرة لتنشيطها.
كان كوكب مينغ الجديد هو الكوكب الوحيد الذي أنشأته شياو موشيان في مجرة التنين الخفي في الماضي.
بالنسبة لها ، كان تقرير اليشم البراق هذا مثل عين شيطان تطاردها باستمرار على مدار السنوات الماضية ، كلما ظهرت أخبار عاجلة كانت دائمًا سيئة.
والأسوأ من ذلك أنه تم الأستيلاء على فرقة أستكشافية من قصر الجنية الشيطانية من قبل ابن القديس حسن الحظ.
عاش عشرات المليارات من الناس على كوكب مينغ الجديد.
كان هذا مخططًا نجميًا لمسافة 10 مليارات ميل محيط.
هاجر هؤلاء الأشخاص ببطء من مناطق النجوم الأخرى في 200-300 سنة الماضية وكانوا رعايا مخلصين لشياو موشيان.
كان هذا مخططًا نجميًا لمسافة 10 مليارات ميل محيط.
لابد من وجود مجموعة لتأخير العدو وسيكون هؤلاء الأشخاص هم التضحيات.
أحبت شياو موشيان شعبها من كل قلبها.
الآن واجهت القوات البشرية في مجرة التنين الخفي نمط “الصيد” من القديسين.
عندما غَزَا القديسين مجرة التنين الخفي ، تعهدت شياو موشيان بأنها ستحمي سكان كوكب نيو مينغ حتى يتمكنوا من العيش حياة طويلة ومزدهرة مليئة بالأطفال والأمل.
ولكن مع أستمرار ابن القديس حسن الحظ في تقليص نطاق بحثه ، لم تتمكن شياو موشيان في النهاية من البقاء على كوكب مينغ الجديد.
في مثل هذه البيئة ، جلست شياو موشيان بمفردها ، مرت بهدوء الليلة الهادئة التي سبقت العاصفة.
لم يكن لديها خيار سوى المغادرة.
بالطبع من المستحيل أن يهرب الجميع
خلاف ذلك لن يتم أسرها من قبل ابن القديس حسن الحظ فحسب ، بل سيتم تدمير كوكب مينغ الجديد بواسطة لهيب الحرب.
على سبيل المثال ، أحتياطيات بلورات الشمس البنفسجية تنخفض بشكل حاد.
كانت مغادرة كوكب مينغ الجديد الخيار الوحيد الذي يمكنها القيام به.
خلاف ذلك فإن تشكيل المصفوفة الكبيرة للقاعدة سيستمر أقل من عام.
في الظروف العادية ، إذا تم أكتشاف كوكب مينغ الجديد بواسطة ابن القديس حسن الحظ ، فستحل عليهم المعاناة ، لكن القديسين لن ينفذوا إبادة جماعية على نطاق واسع.
كانت بحاجة إلى إيجاد حل لحل هذا المأزق.
كان هذا لأن البشر العاديين ليس لديهم أي معنى للقديسين ، وبدلاً من ذلك من المفيد جعلهم عبيد يساعدون في تطوير الكون البري.
لكن اليوم من تعبير تاو آن ، قد لا يكون هذا صحيحًا على الإطلاق!.
لابد من وجود مجموعة لتأخير العدو وسيكون هؤلاء الأشخاص هم التضحيات.
لقد كان أستمرارًا لها ولـ لين مينغ ، وكذلك الأمل المستقبلي للبشرية.
ومع ذلك لم يكن مقدراً لها أن تعيش بسلام.
