2044
إذا كان عليهم أن يموتوا ، فإنهم سيموتون بشرف ومجد!
إذا حدث هذا ، فإن قدرة لين مينغ السرية على التحكم فى لحم ودم المجاعة سيتم اكتشافها !
الفصل 2044 – فيلق حسن الحظ
لم يكن هذا ما أراده لين مينغ.
.
مجرة التنين الخفي ، قصر القديس حسن الحظ –
يستحق قصر القديس حسن الحظ سمعته باعتباره التأثير الأول بلا منازع للقديسين. كانت القوات الخاضعة لسيطرته المباشرة أقوى بكثير من أي فيلق قديس عشوائي آخر.
وفي هذا الوقت ، في جزء آخر من السماء المرصعة بالنجوم ، كان قصر الجنية الشيطانية يسير بسرعة إلى الأمام.
داخل أعلى غرفة في قصر القديس حسن الحظ ، جلس ابن القديس حسن الحظ على كرسي فخم ، عابسًا.
كان مضطربًا. منذ أن علم أن لين مينغ كان لا يزال على قيد الحياة ، اصبح غير قادر على الاستمرار تهدأه عقله أو قلبه.
كانت هذه امرأة داست على كرامته ذات مرة. أراد أن ينتصر عليها بوحشية وأن ينتقم منها! إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد أن يدمر شياو موشيان أمام لين مينغ ، ويهينها ويقوم بالتنفيس عن كل الحقد والكراهية التي تحملها من كل تلك السنوات الماضية!
من ناحية ، كان يحلم دائمًا بمواجهة لين مينغ وسحقه بوحشية تحت قدميه ، وقطع أطرافه وشل الفنون القتالية قبل إطعامه إلى المجاعة. هذا فقط من شأنه أن يسمح لـ ابن القديس حسن الحظ بالشعور بالسعادة والحرية حقًا ، وطرد شياطين القلب من الماضي.
إذا كان عليهم أن يموتوا ، فإنهم سيموتون بشرف ومجد!
كان هذا جيشًا ضخمًا ، وشكل القوات التي كانت تحت السيطرة المباشرة لقصر حسن الحظ!
من ناحية أخرى ، لم يعرف ابن القديس حسن الحظ البطاقات التي كان لين مينغ يخفيها في يده ؛ وقلق بشأن هذا. كان لابد من معرفة أنه منذ أكثر من 6000 عام ، كان ابن القديس حسن الحظ أيضًا يفيض بالثقة. كان يعتقد أنه من خلال تدريب عالم اللورد المقدس الخاصة به في ذلك الوقت ، سيكون قادرًا على هزيمة اللورد الإلهي لين مينغ بسهولة.
ومع ذلك ، على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ اعتقد أنه يمكن أن يدمر لين مينغ ، إلا أن النتيجة كانت أنه هو الشخص المدمر بدلاً من ذلك.
ومع ذلك ، على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ اعتقد أنه يمكن أن يدمر لين مينغ ، إلا أن النتيجة كانت أنه هو الشخص المدمر بدلاً من ذلك.
لقد تعرض للضرب المبرح عندما كان مليئًا بالثقة. والآن ، لم يعرف ابن القديس حسن الحظ أي تفاصيل عن لين مينغ. لم يسعه إلا أن يكون حذرًا هذه المرة.
كان هذا مثل استخدام الفحم لغلي إناء من الماء ثم استخدام الخشب في غلي إناء من الماء. سيكون من المستحيل على شخص ما معرفة ما إذا كان وعاء الماء هذا قد تم غليه من الفحم أو الخشب.
أرسل ابن القديس حسن الحظ قوات خاصة للبحث في جميع المعلومات الحديثة المتعلقة بـ لين مينغ. كما أجرى بحثًا شاملاً في جميع الصور القتالية الأخيرة لـ لين مينغ.
ومع ذلك ، فإن ابن القديس حسن الحظ لم يكن لديه شهية للطعام. لوح بيده ، مضطربًا ومزعجًا بعض الشيء. “أنت. اذهبى واتصلى بـ امبيريان ايفرنيت واجعله يسرع. قل له أن يبدأ ذبح المدن غدا ، آلاف المدن في وقت واحد. أريد أن أرى ما إذا كانت تلك العاهرة شياو موشيان ستكون حقا باردة القلب أم لا! “
كانت الحقيقة أن ابن القديس حسن الحظ لم يقلق كثيرًا بشأن قدرة لين مينغ على تدمير فيلق القديسين الثاني والثالث.
تردد صدى صوت خافت. تم إرسال لين هوانغ يطير إلى الوراء.
تدحرج لين هوانغ على الأرض قبل أن يصطدم بالحائط. وقف ومزق أكمامه الممزقة ، وعيناه تحدقان في لين مينغ مثل عين الفهد.
على وجه الخصوص ، عندما حارب لين مينغ ضد الإمبيريان الأربعة الذروة ، كانت القوة التي أظهرها أدنى من قوة الألوهية الحقيقية. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون هناك داعٍ لخوف ابن القديس حسن الحظ منه لأنه كان يمتلك تجسد للمجاعة على مستوى الألوهية الحقيقية. كانت التجسد للمجاعة محدودة بسبب تدريب وروح ابن القديس حسن الحظ ، وبالتالي فإن القوة التي يمكن أن تظهرها كانت أقل بكثير مما ينبغي ، ولكن مع ذلك ، كانت هذه القوة أكبر بكثير مما كشفه لين مينغ.
بالإضافة إلى ذلك ، كان ابن القديس حسن الحظ يمتلك تحت سيطرته القوات المباشرة لقصر =القديس حسن الحظ. كانت هذه بطاقته الرابحة النهائية!
بعد خضوعهم لتحول أجسام المجاعة ، سوف تتضاعف قوتهم ، مما يسمح لهم بقتل قوة على مستوى إمبيريان. لكن تم القضاء تمامًا على مثل هذا الفيلق بين عشية وضحاها. ولم ينجح أي شخص في العيش!
ما كان يقلق ابن القديس حسن الحظ حقًا هو كيف تمكن لين مينغ من القضاء على فيلق المجاعة!
تألف فيلق المجاعة من 60 الف من اللوردات المقدسين ، و 2500 من ملوك العالم العاديين ، و 200 من ملوك العالم العظيم ، بالإضافة إلى أربعة من القادة العسكريين الذين يقودونهم. كانت هناك الجنية اللوتس الأزرق كخبير استراتيجي عسكري ، وعلى الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ لم يكن على علاقة جيدة معها ، إلا أنه لم يسعه إلا الاعتراف بأنها كانت شخصية شرسة. بجانبها ، لم يكن الجنرالات الثلاثة الآخرون بطيخًا ناعمًا أيضًا.
إذا حدث هذا ، فإن قدرة لين مينغ السرية على التحكم فى لحم ودم المجاعة سيتم اكتشافها !
مع هاتين الوثيقتين ، سواء كانت مصفوفة الختم الإلهي المستخدمة من قبل ختم الإليزيوم القديم أو القانونين العظيمين اللذين استخدمهما لين مينغ ، لم تكن هذه الأشياء التي يمكن أن يفهمها ابن القديس . بهذا ، إذا أراد ابن القديس حسن الحظ تحليل المعلومات حول هذه الهجمات من صور الإسقاط ، فسيكون من الصعب جدًا معرفة أصولها.
بعد خضوعهم لتحول أجسام المجاعة ، سوف تتضاعف قوتهم ، مما يسمح لهم بقتل قوة على مستوى إمبيريان. لكن تم القضاء تمامًا على مثل هذا الفيلق بين عشية وضحاها. ولم ينجح أي شخص في العيش!
“مفهوم!”
يستحق قصر القديس حسن الحظ سمعته باعتباره التأثير الأول بلا منازع للقديسين. كانت القوات الخاضعة لسيطرته المباشرة أقوى بكثير من أي فيلق قديس عشوائي آخر.
توقع ابن القديس حسن الحظ أن لين مينغ لا يزال لديه بطاقات لم يبرزها بعد ، وأن فيلق المجاعة قد هُزم بواحدة من هذه البطاقات.
كان هذا الأمر غريبًا جدًا.
أرسل ابن القديس حسن الحظ قوات خاصة للبحث في جميع المعلومات الحديثة المتعلقة بـ لين مينغ. كما أجرى بحثًا شاملاً في جميع الصور القتالية الأخيرة لـ لين مينغ.
خرج ابن القديس حسن الحظ بسرعة من الغرفة إلى قاعة الاجتماعات الرسمية. هناك ، فوق قرص مجموعة نقل الصوت ، رأى إسقاط جيش قصر شياو موشيان. تنتمي جميع السفن الروحية هناك إلى قصر الجنية الشيطانية!
توقع ابن القديس حسن الحظ أن لين مينغ لا يزال لديه بطاقات لم يبرزها بعد ، وأن فيلق المجاعة قد هُزم بواحدة من هذه البطاقات.
الفصل 2044 – فيلق حسن الحظ
علاوة على ذلك ، عندما حارب لين مينغ فيالق القديسين الثانية والثالثة ، بدأت تلك القلعة السوداء في مهاجمة سفن الروح من تلقاء نفسها ، وكانت قوتها الضاربة مرعبة. فقط هذا وحده تسبب في قلق ابن قديس. هل يمكن أن يكون للين مينغ مساعد لا يعرفه؟
كانت الحقيقة أن ابن القديس حسن الحظ لم يقلق كثيرًا بشأن قدرة لين مينغ على تدمير فيلق القديسين الثاني والثالث.
فكر ابن القديس حسن الحظ أولاً في التجسدات الثلاثة لـ لين مينغ. منذ أكثر من 6000 عام ، كان قد اختبر اثنين من هذه التجسدات الثلاثة بنفسه. لقد كانت التجسدات شرسة ورائعة ، لكن ابن القديس حسن الحظ وجد صعوبة في تصديق أنه يمكن أن تظهر القلعة السوداء مثل هذه القوة.
لقد درس أشعة الضوء التي ترسلها القلعة السوداء لفترة طويلة لكنه لا يزال يجد أنه من المستحيل التمييز بين القوانين الموجودة في هذه الطاقات.
تردد صدى صوت خافت. تم إرسال لين هوانغ يطير إلى الوراء.
ومع ذلك ، فإن ابن القديس حسن الحظ لم يكن لديه شهية للطعام. لوح بيده ، مضطربًا ومزعجًا بعض الشيء. “أنت. اذهبى واتصلى بـ امبيريان ايفرنيت واجعله يسرع. قل له أن يبدأ ذبح المدن غدا ، آلاف المدن في وقت واحد. أريد أن أرى ما إذا كانت تلك العاهرة شياو موشيان ستكون حقا باردة القلب أم لا! “
لا يمكن للمرء أن يلوم ابن القديس حسن الحظ لكونه عاجزًا في هذا الجانب. كان هذا لأن لين مينغ توقع بالفعل أنه لن يكون قادرًا على القضاء بالكامل على فيلق القديسين. كان يعلم أن مشاهد مهاجمته لسفن الروح باستخدام قصر بريمورديوس السماوي سيتم تسجيلها.
إذا كان عليهم أن يموتوا ، فإنهم سيموتون بشرف ومجد!
في حالة هذه الهجمات ، إذا استخدم لين مينغ مباشرة فيلق المجاعة لإرسال وابل من الهجمات من قصر قصر بريمورديوس السماوي ، فسيكون ابن القديس حسن الحظ قادرًا على تحليل هذه الهجمات وعلى الأقل استنتاج أنهم يمتلكون هالة المجاعة. بعد كل شيء ، سيطر ابن القديس حسن الحظ على تجسد المجاعة الأكثر روعة.
فكر ابن القديس حسن الحظ أولاً في التجسدات الثلاثة لـ لين مينغ. منذ أكثر من 6000 عام ، كان قد اختبر اثنين من هذه التجسدات الثلاثة بنفسه. لقد كانت التجسدات شرسة ورائعة ، لكن ابن القديس حسن الحظ وجد صعوبة في تصديق أنه يمكن أن تظهر القلعة السوداء مثل هذه القوة.
إذا حدث هذا ، فإن قدرة لين مينغ السرية على التحكم فى لحم ودم المجاعة سيتم اكتشافها !
“جهزوا الجنود ، سنقاتل!”
مجرة التنين الخفي ، قصر القديس حسن الحظ –
بعد أن يعلم ابن القديس حسن الحظ بهذا سيكون على أهبة الاستعداد وقد يهرب من الكون البري.
لم يكن هذا ما أراده لين مينغ.
ولكن على الرغم من أن الجميع يعرفون ذلك ، لم يرمش أحد عينه للخوض في المعركة.
لذلك ، لم يستخدم لين مينغ سوى طاقة فيلق المجاعة كوسيط. سكب هذه الطاقة في قصر بريمورديوس السماوي وتشكيل ختم الاليزيوم القديم. ثم استخدم أختام اللعنة لقوانين أشورا وقوانين الكتاب المقدس لدفع الهجوم.
مع هاتين الوثيقتين ، سواء كانت مصفوفة الختم الإلهي المستخدمة من قبل ختم الإليزيوم القديم أو القانونين العظيمين اللذين استخدمهما لين مينغ ، لم تكن هذه الأشياء التي يمكن أن يفهمها ابن القديس . بهذا ، إذا أراد ابن القديس حسن الحظ تحليل المعلومات حول هذه الهجمات من صور الإسقاط ، فسيكون من الصعب جدًا معرفة أصولها.
“ما هذا؟” عبس ابن القديس حسن الحظ. لتفعيل تشكيل مصفوفة إرسال الصوت التي يمكن أن تتغلب على منطقة نجم بأكملها ، استغرق وقتًا طويلاً ؛ لم يكن هناك سبب لعودتها بهذه السرعة.
كان هذا مثل استخدام الفحم لغلي إناء من الماء ثم استخدام الخشب في غلي إناء من الماء. سيكون من المستحيل على شخص ما معرفة ما إذا كان وعاء الماء هذا قد تم غليه من الفحم أو الخشب.
كان مضطربًا. منذ أن علم أن لين مينغ كان لا يزال على قيد الحياة ، اصبح غير قادر على الاستمرار تهدأه عقله أو قلبه.
“يا صاحب السمو ابن القديس ، تناول وجبة طعام. “
توقع ابن القديس حسن الحظ أن لين مينغ لا يزال لديه بطاقات لم يبرزها بعد ، وأن فيلق المجاعة قد هُزم بواحدة من هذه البطاقات.
تم قتل إمبيريان إيفرنايت على يد لين مينغ وبالتالي لم يكن هناك من يستخدم هذه العلامة. لم يعرف القديسون حتى أنه تم القضاء على إمبيريان إيفرنايت.
حملت امرأة جميلة صينية طعام مطبوخ من مواد سماوية ثمينة.
“يا صاحب السمو القديس ، أرسل الكشافة لدينا معلومات جديدة الآن. اكتشفوا أن الأساطيل البشرية قد اخترقت حصارنا. يبدو أنه قصر الجنية شياو موشيان! “
ومع ذلك ، فإن ابن القديس حسن الحظ لم يكن لديه شهية للطعام. لوح بيده ، مضطربًا ومزعجًا بعض الشيء. “أنت. اذهبى واتصلى بـ امبيريان ايفرنيت واجعله يسرع. قل له أن يبدأ ذبح المدن غدا ، آلاف المدن في وقت واحد. أريد أن أرى ما إذا كانت تلك العاهرة شياو موشيان ستكون حقا باردة القلب أم لا! “
“ماذا !؟”
لقد فقد ابن قديس صبره بالفعل. نظرًا لأنه لم يستطع معرفة البطاقات التي كان لين مينغ يخفيها ، لم يكن بإمكانه الاعتماد إلا على القبض على شياو موشيان.
بعد خضوعهم لتحول أجسام المجاعة ، سوف تتضاعف قوتهم ، مما يسمح لهم بقتل قوة على مستوى إمبيريان. لكن تم القضاء تمامًا على مثل هذا الفيلق بين عشية وضحاها. ولم ينجح أي شخص في العيش!
“ماذا !؟”
“مفهوم!”
كانوا محاربين بدماء ساخنة تتدفق عبر عروقهم. كيف يمكنهم الاختباء في أعشاش مثل الفئران ثم يتم قتلهم ببطء من قبل الآخرين؟
خرج ابن القديس حسن الحظ بسرعة من الغرفة إلى قاعة الاجتماعات الرسمية. هناك ، فوق قرص مجموعة نقل الصوت ، رأى إسقاط جيش قصر شياو موشيان. تنتمي جميع السفن الروحية هناك إلى قصر الجنية الشيطانية!
انحنت المرأة وتراجعت. لقد استعدت لإرسال إرسال صوتي إلى امبيريان ايفرنيت. كانت علامات نقل الصوت هي السر الأساسي لكل جيش ، وفي جيش القديس المتمركز في كوكب مينغ الجديد ، كان فقط امبيريان ايفرنيت لديه علامة نقل اليشم المقابلة.
تم قتل إمبيريان إيفرنايت على يد لين مينغ وبالتالي لم يكن هناك من يستخدم هذه العلامة. لم يعرف القديسون حتى أنه تم القضاء على إمبيريان إيفرنايت.
كانت المرأة قد غادرت لفترة قصيرة فقط قبل أن تندفع مسرعة.
إلى جانب قصر الحلم الإلهي السماوي ، إذا اصطدم أي تأثير بشري آخر بفيلق حسن الحظ ، فسيكون خيارهم الوحيد هو الفرار إلى البرية.
حملت امرأة جميلة صينية طعام مطبوخ من مواد سماوية ثمينة.
“ما هذا؟” عبس ابن القديس حسن الحظ. لتفعيل تشكيل مصفوفة إرسال الصوت التي يمكن أن تتغلب على منطقة نجم بأكملها ، استغرق وقتًا طويلاً ؛ لم يكن هناك سبب لعودتها بهذه السرعة.
“يا صاحب السمو ابن القديس ، تناول وجبة طعام. “
“يا صاحب السمو القديس ، أرسل الكشافة لدينا معلومات جديدة الآن. اكتشفوا أن الأساطيل البشرية قد اخترقت حصارنا. يبدو أنه قصر الجنية شياو موشيان! “
ما كان يقلق ابن القديس حسن الحظ حقًا هو كيف تمكن لين مينغ من القضاء على فيلق المجاعة!
“ماذا !؟”
فكر ابن القديس حسن الحظ أولاً في التجسدات الثلاثة لـ لين مينغ. منذ أكثر من 6000 عام ، كان قد اختبر اثنين من هذه التجسدات الثلاثة بنفسه. لقد كانت التجسدات شرسة ورائعة ، لكن ابن القديس حسن الحظ وجد صعوبة في تصديق أنه يمكن أن تظهر القلعة السوداء مثل هذه القوة.
اندهش ابن القديس حسن الحظ قبل أن يتحول على الفور !
تلك الفاسقة الصغيرة ، لم تكن قادرة على الجلوس!
.
خرج ابن القديس حسن الحظ بسرعة من الغرفة إلى قاعة الاجتماعات الرسمية. هناك ، فوق قرص مجموعة نقل الصوت ، رأى إسقاط جيش قصر شياو موشيان. تنتمي جميع السفن الروحية هناك إلى قصر الجنية الشيطانية!
على الرغم من أن فيلق حسن الحظ لم يكن يتمتع بالسمعة اللامعة والشرسة لفيلق المجاعة ، إلا أنه كان لديه قوى قديس أكثر من شعر ثور. رن اسم فيلق حسن الحظ من خلال آذان الجميع مثل الرعد.
حاليًا ،تم إغلاق المساحة التي كان بها قصر الجنية الشيطانية بها بواسطة حقل قوة ؛ كان من المستحيل عليهم أن يخضعوا لتغييرات كبيرة في الفراغ.
إذا أراد هذا الأسطول الهروب من المساحة المغلقة ، فسيستغرق الأمر ما لا يقل عن أربع إلى ست ساعات. كان ذلك أكثر من وقت كافٍ للاستيلاء على هذا الأسطول سبع أو ثماني مرات!
إلى جانب قصر الحلم الإلهي السماوي ، إذا اصطدم أي تأثير بشري آخر بفيلق حسن الحظ ، فسيكون خيارهم الوحيد هو الفرار إلى البرية.
“هاهاهاها!”
على وجه الخصوص ، عندما حارب لين مينغ ضد الإمبيريان الأربعة الذروة ، كانت القوة التي أظهرها أدنى من قوة الألوهية الحقيقية. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون هناك داعٍ لخوف ابن القديس حسن الحظ منه لأنه كان يمتلك تجسد للمجاعة على مستوى الألوهية الحقيقية. كانت التجسد للمجاعة محدودة بسبب تدريب وروح ابن القديس حسن الحظ ، وبالتالي فإن القوة التي يمكن أن تظهرها كانت أقل بكثير مما ينبغي ، ولكن مع ذلك ، كانت هذه القوة أكبر بكثير مما كشفه لين مينغ.
ضحك ابن القديس بشدة.
تلك الفاسقة الصغيرة ، لم تكن قادرة على الجلوس!
“ما هذا؟” عبس ابن القديس حسن الحظ. لتفعيل تشكيل مصفوفة إرسال الصوت التي يمكن أن تتغلب على منطقة نجم بأكملها ، استغرق وقتًا طويلاً ؛ لم يكن هناك سبب لعودتها بهذه السرعة.
“فقط انتظر مني أن أمسك بك ، سأجعلك تشعرين بالمتعة!” كشف ابن القديس حسن الحظ عن ابتسامة فاحشة وفاسقة. لقد مضى وقت طويل منذ أن كان يهتم بجاذبيته الجنسية تجاه النساء. في حياته الطويلة ، كان قد اختبر عددًا لا يحصى من النساء الجميلات بشكل لا يُضاهى وكان يشعر بالخدر ببطء. ومع ذلك ، كانت فقط من كان يأمل بشدة أن يضغطها تحت جسده ويفسدها بوحشية.
على السطح الدموي للمجاعة ، تردد صدى صوت ابن القديس حسن الحظ في الفراغ.
كانت هذه امرأة داست على كرامته ذات مرة. أراد أن ينتصر عليها بوحشية وأن ينتقم منها! إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد أن يدمر شياو موشيان أمام لين مينغ ، ويهينها ويقوم بالتنفيس عن كل الحقد والكراهية التي تحملها من كل تلك السنوات الماضية!
توقع ابن القديس حسن الحظ أن لين مينغ لا يزال لديه بطاقات لم يبرزها بعد ، وأن فيلق المجاعة قد هُزم بواحدة من هذه البطاقات.
“جهزوا الجنود ، سنقاتل!”
من ناحية أخرى ، لم يعرف ابن القديس حسن الحظ البطاقات التي كان لين مينغ يخفيها في يده ؛ وقلق بشأن هذا. كان لابد من معرفة أنه منذ أكثر من 6000 عام ، كان ابن القديس حسن الحظ أيضًا يفيض بالثقة. كان يعتقد أنه من خلال تدريب عالم اللورد المقدس الخاصة به في ذلك الوقت ، سيكون قادرًا على هزيمة اللورد الإلهي لين مينغ بسهولة.
كان ابن القديس حسن الحظ غير صبور بالفعل.
مع هاتين الوثيقتين ، سواء كانت مصفوفة الختم الإلهي المستخدمة من قبل ختم الإليزيوم القديم أو القانونين العظيمين اللذين استخدمهما لين مينغ ، لم تكن هذه الأشياء التي يمكن أن يفهمها ابن القديس . بهذا ، إذا أراد ابن القديس حسن الحظ تحليل المعلومات حول هذه الهجمات من صور الإسقاط ، فسيكون من الصعب جدًا معرفة أصولها.
كانت جيوش القديسين مدربة تدريباً جيداً. بعد أن أصدر ابن القديس حسن الحظ أمره ، استغرق الأمر ربع ساعة فقط حتى يكون الجيش بأكمله جاهزًا للتقدم إلى الأمام.
تم قتل إمبيريان إيفرنايت على يد لين مينغ وبالتالي لم يكن هناك من يستخدم هذه العلامة. لم يعرف القديسون حتى أنه تم القضاء على إمبيريان إيفرنايت.
من أجل ضمان النجاح المطلق ، أحضر ابن القديس حسن الحظ جميع قواته معه.
حملت امرأة جميلة صينية طعام مطبوخ من مواد سماوية ثمينة.
كان هذا جيشًا ضخمًا ، وشكل القوات التي كانت تحت السيطرة المباشرة لقصر حسن الحظ!
في حالة هذه الهجمات ، إذا استخدم لين مينغ مباشرة فيلق المجاعة لإرسال وابل من الهجمات من قصر قصر بريمورديوس السماوي ، فسيكون ابن القديس حسن الحظ قادرًا على تحليل هذه الهجمات وعلى الأقل استنتاج أنهم يمتلكون هالة المجاعة. بعد كل شيء ، سيطر ابن القديس حسن الحظ على تجسد المجاعة الأكثر روعة.
يستحق قصر القديس حسن الحظ سمعته باعتباره التأثير الأول بلا منازع للقديسين. كانت القوات الخاضعة لسيطرته المباشرة أقوى بكثير من أي فيلق قديس عشوائي آخر.
في الواقع ، حتى لو كان الفيلق الثاني والثالث سويًا ، كانوا لا يزالون أدنى بكثير من القوات الشخصية لقصرالقديس حسن الحظ.
مع مثل هذا الفيلق من الأوراق الرابحة بالإضافة إلى ابن القديس حسن الحظ والتجسد الخاص بالمجاعة ، يمكن اعتبار هذا القوة المطلقة التي كان لدى القديسين داخل الكون البري!
لم يتم ترقيم هذا الفيلق. كان له اسم ، واسمه جاء من قصر القديس حسن الحظ ؛ كان يطلق عليه فيلق حسن الحظ.
على الرغم من أن فيلق حسن الحظ لم يكن يتمتع بالسمعة اللامعة والشرسة لفيلق المجاعة ، إلا أنه كان لديه قوى قديس أكثر من شعر ثور. رن اسم فيلق حسن الحظ من خلال آذان الجميع مثل الرعد.
لم يقتل فيلق حسن الحظ الكثير من الناس ، لكن بالنسبة للإنسانية كان في الواقع رادعًا عظيمًا!
توقع ابن القديس حسن الحظ أن لين مينغ لا يزال لديه بطاقات لم يبرزها بعد ، وأن فيلق المجاعة قد هُزم بواحدة من هذه البطاقات.
مع هاتين الوثيقتين ، سواء كانت مصفوفة الختم الإلهي المستخدمة من قبل ختم الإليزيوم القديم أو القانونين العظيمين اللذين استخدمهما لين مينغ ، لم تكن هذه الأشياء التي يمكن أن يفهمها ابن القديس . بهذا ، إذا أراد ابن القديس حسن الحظ تحليل المعلومات حول هذه الهجمات من صور الإسقاط ، فسيكون من الصعب جدًا معرفة أصولها.
إلى جانب قصر الحلم الإلهي السماوي ، إذا اصطدم أي تأثير بشري آخر بفيلق حسن الحظ ، فسيكون خيارهم الوحيد هو الفرار إلى البرية.
كان كل تلميذ في قصر الجنية الشيطانية يغلي بروح قتالية!
مع مثل هذا الفيلق من الأوراق الرابحة بالإضافة إلى ابن القديس حسن الحظ والتجسد الخاص بالمجاعة ، يمكن اعتبار هذا القوة المطلقة التي كان لدى القديسين داخل الكون البري!
أرسل ابن القديس حسن الحظ قوات خاصة للبحث في جميع المعلومات الحديثة المتعلقة بـ لين مينغ. كما أجرى بحثًا شاملاً في جميع الصور القتالية الأخيرة لـ لين مينغ.
وفي هذا الوقت ، في جزء آخر من السماء المرصعة بالنجوم ، كان قصر الجنية الشيطانية يسير بسرعة إلى الأمام.
شق هذا الأسطول الضخم طريقه إلى أعماق الكون.!
ضحك ابن القديس بشدة.
“يا صاحب السمو القديس ، أرسل الكشافة لدينا معلومات جديدة الآن. اكتشفوا أن الأساطيل البشرية قد اخترقت حصارنا. يبدو أنه قصر الجنية شياو موشيان! “
على وجه الخصوص ، في أعماق الفضاء ، كانت هناك التجسد العملاقة للمجاعة. لوحت مخالب تنين مرعبة ، واطلقت شعور قمعي مرعب!
“شياو موشيان ، فقط انتظرني ، هاهاها!”
“جهزوا الجنود ، سنقاتل!”
على السطح الدموي للمجاعة ، تردد صدى صوت ابن القديس حسن الحظ في الفراغ.
………
………
انحنت المرأة وتراجعت. لقد استعدت لإرسال إرسال صوتي إلى امبيريان ايفرنيت. كانت علامات نقل الصوت هي السر الأساسي لكل جيش ، وفي جيش القديس المتمركز في كوكب مينغ الجديد ، كان فقط امبيريان ايفرنيت لديه علامة نقل اليشم المقابلة.
“ما هذا؟” عبس ابن القديس حسن الحظ. لتفعيل تشكيل مصفوفة إرسال الصوت التي يمكن أن تتغلب على منطقة نجم بأكملها ، استغرق وقتًا طويلاً ؛ لم يكن هناك سبب لعودتها بهذه السرعة.
وفي هذا الوقت ، في جزء آخر من السماء المرصعة بالنجوم ، كان قصر الجنية الشيطانية يسير بسرعة إلى الأمام.
بعد خضوعهم لتحول أجسام المجاعة ، سوف تتضاعف قوتهم ، مما يسمح لهم بقتل قوة على مستوى إمبيريان. لكن تم القضاء تمامًا على مثل هذا الفيلق بين عشية وضحاها. ولم ينجح أي شخص في العيش!
كان هذا الأمر غريبًا جدًا.
كان كل تلميذ في قصر الجنية الشيطانية يغلي بروح قتالية!
مجرة التنين الخفي ، قصر القديس حسن الحظ –
قام هذا الأب والابن بقمع تدريبهم في عالم البحر الإلهي. ما كانوا يتنافسون فيه هو مهارات القتال والقوانين.
في الحقيقة ، كانوا يعلمون أن هذه ستكون معركة مريرة ومأساوية. عندما قورنت قوتهم بفيلق حسن الحظ ، فإن القول بأنها بيضة ضد صخرة لن يكون من قبيل المبالغة.
“هاهاهاها!”
حتى مع وجود لين مينغ هنا ، وحتى إذا كان لين مينغ سيخلق معجزة أخرى ، فقد عرفوا أنهم سيتكبدون خسائر فادحة في هذه المعركة!
“جهزوا الجنود ، سنقاتل!”
كان هذا حدثًا لا مفر منه. بغض النظر عن مدى روعة لين مينغ ، فإن أقصى ما يمكنه فعله هو إيقاف ابن القديس حسن الحظ. كيف يمكن لشخص واحد التعامل مع فيلق حسن الحظ بأكمله؟
خرج ابن القديس حسن الحظ بسرعة من الغرفة إلى قاعة الاجتماعات الرسمية. هناك ، فوق قرص مجموعة نقل الصوت ، رأى إسقاط جيش قصر شياو موشيان. تنتمي جميع السفن الروحية هناك إلى قصر الجنية الشيطانية!
ولكن على الرغم من أن الجميع يعرفون ذلك ، لم يرمش أحد عينه للخوض في المعركة.
مع هاتين الوثيقتين ، سواء كانت مصفوفة الختم الإلهي المستخدمة من قبل ختم الإليزيوم القديم أو القانونين العظيمين اللذين استخدمهما لين مينغ ، لم تكن هذه الأشياء التي يمكن أن يفهمها ابن القديس . بهذا ، إذا أراد ابن القديس حسن الحظ تحليل المعلومات حول هذه الهجمات من صور الإسقاط ، فسيكون من الصعب جدًا معرفة أصولها.
كانوا محاربين بدماء ساخنة تتدفق عبر عروقهم. كيف يمكنهم الاختباء في أعشاش مثل الفئران ثم يتم قتلهم ببطء من قبل الآخرين؟
على السطح الدموي للمجاعة ، تردد صدى صوت ابن القديس حسن الحظ في الفراغ.
إذا كان عليهم أن يموتوا ، فإنهم سيموتون بشرف ومجد!
كان جميع المحاربين على استعداد للقتال ، في تشكيل معركة كاملة. وفي هذا الوقت ، في قصر بريمورديوس الذي كان متنكرًا كسفينة روح ، كان لين مينغ يقاتل لين هوانغ.
………
توقع ابن القديس حسن الحظ أن لين مينغ لا يزال لديه بطاقات لم يبرزها بعد ، وأن فيلق المجاعة قد هُزم بواحدة من هذه البطاقات.
بينغ!
تردد صدى صوت خافت. تم إرسال لين هوانغ يطير إلى الوراء.
لقد تعرض للضرب المبرح عندما كان مليئًا بالثقة. والآن ، لم يعرف ابن القديس حسن الحظ أي تفاصيل عن لين مينغ. لم يسعه إلا أن يكون حذرًا هذه المرة.
انحنت المرأة وتراجعت. لقد استعدت لإرسال إرسال صوتي إلى امبيريان ايفرنيت. كانت علامات نقل الصوت هي السر الأساسي لكل جيش ، وفي جيش القديس المتمركز في كوكب مينغ الجديد ، كان فقط امبيريان ايفرنيت لديه علامة نقل اليشم المقابلة.
تدحرج لين هوانغ على الأرض قبل أن يصطدم بالحائط. وقف ومزق أكمامه الممزقة ، وعيناه تحدقان في لين مينغ مثل عين الفهد.
إلى جانب قصر الحلم الإلهي السماوي ، إذا اصطدم أي تأثير بشري آخر بفيلق حسن الحظ ، فسيكون خيارهم الوحيد هو الفرار إلى البرية.
قام هذا الأب والابن بقمع تدريبهم في عالم البحر الإلهي. ما كانوا يتنافسون فيه هو مهارات القتال والقوانين.
وحتى الآن ، لم يستخدم لين مينغ سوى يد واحدة. كان التفاوت كبيرا جدا.
“أنتما. أنتما الإثنان . ” سمعت شياو موشيان أصوات الضربات الثقيلة وتوجهت. لقد اصبحت عاجزة بسبب ما رأته. “نحن على وشك القتال قريبًا ولكنكم لم تكيفوا انفسكم الى أفضل حالة ولكنكم في الواقع تتبادلون الحركات هنا! هذا أفعال صبيانية جدا! “
“أنتما. أنتما الإثنان . ” سمعت شياو موشيان أصوات الضربات الثقيلة وتوجهت. لقد اصبحت عاجزة بسبب ما رأته. “نحن على وشك القتال قريبًا ولكنكم لم تكيفوا انفسكم الى أفضل حالة ولكنكم في الواقع تتبادلون الحركات هنا! هذا أفعال صبيانية جدا! “
في الحقيقة ، كانوا يعلمون أن هذه ستكون معركة مريرة ومأساوية. عندما قورنت قوتهم بفيلق حسن الحظ ، فإن القول بأنها بيضة ضد صخرة لن يكون من قبيل المبالغة.
ومع ذلك ، على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ اعتقد أنه يمكن أن يدمر لين مينغ ، إلا أن النتيجة كانت أنه هو الشخص المدمر بدلاً من ذلك.
