2049
2049
تشابه هذا مع نفس مسار لين مينغ في التدريب. كان ذلك دمج الكتاب المقدس مع سوترا السماوية والجمع بين عالم الجسد و العالم!
…
ومع ذلك ، عندما تتعمق في القوانين ، أصبحت التكهنات التي كانت لدر لين مينغ من قبل واضحة بشكل متزايد عندما أكدها.
…
رفع لين مينغ يده اليمنى ببطء. ظهر مكعب أسود فوق كفه.
عندما تبتلع أشياء كافية ، يمكن أن تنفصل وتشكل تجسد! كان هذا مجرد شكل من أشكال الحياة يتحدى الداو السماوي!
…
اشتبه لين مينغ في أنه في النهاية ، عندما ابتلع سيادة القديس حسن الحظ كل شيء إلى أقصى حد ، هل سيسمح للقديسين بالبقاء ؟
ضمن ذكريات ابن القديس حسن الحظ ، نشأ الفن الإلهي من أطلال العالم البدائي. أما من صنعه فلا أحد يعلم.
بعد أن ابتلعت المجاعة ابن القديس حسن الحظ ، سقط الفيلق بأكمله في فوضى كاملة.
…..
أن تبتلع لحمًا ودمًا – فهذا يساوي بلع الجسد.
في النهاية ، كان القديسون يفتقرون إلى عدم خوف البشر من الموت. هذا لا يعني أن القديسين كانوا أقل شجاعة من البشر ، ولكن لأن القديسين لم يكونوا في موقف كان فيه حياة أو موت عرقهم على المحك. كان السبب الوحيد لمجيئهم إلى الكون البري هو غزو هذا العالم الجديد والحصول على المزيد من المزايا. الآن بعد وفاة ابن القديس حسن الحظ ، هرب فيلق حسن الحظ بسرعة!
كانت طريقة التدريب هذه بالفعل في ذروة مستوى الألوهية الحقيقية. بالمقارنة مع أشورا سوترا والكتاب المقدس ، كانت أسوأ قليلاً.
كان لين مينغ مذهولاً. لم يكن يعرف أي جيش بشري كان هذا ، لكنه كان يعتقد أنه تم سحبهم إلى هنا بسبب الانفجار الهائل المذهل منذ لحظات. طالما نظروا إلى الانفجار عن كثب ، سيكون من السهل تخمين أن الضوء المسبب للعمى لم يكن ظاهرة كونية طبيعية. علاوة على ذلك ، كانت هناك هالة القوانين التي اندفعت إلى الخارج ، مما يشير بسهولة إلى اندلاع معركة.
بالتأكيد لن يسمح لهم لين مينغ بالهروب. كان هذا بشكل خاص لأنهم كانوا يسيطرون على كنز روح الألوهية الحقيقية – قصر حسن الحظ .
لكن المجاعة انتهكت بوضوح هذا الحس السليم. لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كان هناك حد لعدد التجسدات التي يمكن أن تشكلها المجاعة. ولكن إذا لم يكن هناك حد ، فمع الوقت الكافي ، يمكن أن تتدفق المجاعة وتجسداتها ببطء عبر 33 سماء بأكملها ، وتبتلع كل الوجود.
كان هذا النوع من كنز روح الألوهية الحقيقية من نوع القصر نادرًا للغاية. كيف يمكن أن يتركه لين مينغ؟
ومع ذلك ، عندما تتعمق في القوانين ، أصبحت التكهنات التي كانت لدر لين مينغ من قبل واضحة بشكل متزايد عندما أكدها.
“طاردوهم!” أمر لين مينغ. ومع ذلك ، كانت الحقيقة أنه لم يكن بحاجة إلى إصدار مثل هذه الأوامر حيث كان تلاميذ قصر الجنية الشيطانية يطاردون بالفعل بمبادرتهم الخاصة!
انتشر فيلق القديس مثل سحابة من الجراد ، يهرب في كل الاتجاهات.
تألقت خطوط سوداء على وجه ابن القديس حسن الحظ. فُتحت جفون ابن القديس حسن الحظ ورأى المكعب السحري.
في الواقع ، كان العدد المتبقي من سفن الروح لا يزال أعلى من عدد السفن الروحية الموجودة في قصر الجنية الشيطانية. وعلى الرغم من أن لين مينغ كان قوياً ، إلا أنه لم يتمكن من المطاردة إلا في اتجاه واحد. بطبيعة الحال ، كان الاتجاه الذي اختاره هو قصر القديس حسن الحظ.
بعد أن ابتلعت المجاعة ابن القديس حسن الحظ ، سقط الفيلق بأكمله في فوضى كاملة.
ومع ذلك ، لم يكن أي من هذا مهما. حتى لو علم بأسرار لين مينغ ، فما فائدة ذلك؟
أما بالنسبة لبقية أسطول القديسين ، فلم يكن لين مينغ يخطط لأن يزعجهم. طالما تراجعوا بعيدًا بما فيه الكفاية ، يمكنهم إجراء تحولات فراغ كبيرة ، ومن ثم سيكون من المستحيل عليه اللحاق بهم.
في النهاية ، كان القديسون يفتقرون إلى عدم خوف البشر من الموت. هذا لا يعني أن القديسين كانوا أقل شجاعة من البشر ، ولكن لأن القديسين لم يكونوا في موقف كان فيه حياة أو موت عرقهم على المحك. كان السبب الوحيد لمجيئهم إلى الكون البري هو غزو هذا العالم الجديد والحصول على المزيد من المزايا. الآن بعد وفاة ابن القديس حسن الحظ ، هرب فيلق حسن الحظ بسرعة!
ولكن في هذا الوقت ، تحرك قلب لين مينغ. نظر نحو اتجاه آخر من الفضاء الشاسعة المرصعة بالنجوم ورأى أسطولًا آخر يطير باتجاهه بخطى سريعة.
لم يكن هناك الكثير من السفن في هذا الأسطول ، لكنها كانت سريعة للغاية. كان من الواضح أنهم من قوات النخبة!
كان لدى ابن القديس حسن الحظ تدريب عالم إمبيريان وامتلكت فهمًا عميقًا للفن الإلهي . في ذكرياته ، كان للفن الإلهي 12 مستوى.
عندما ظهر هذا الأسطول ، نسج معًا شبكة من القوة النارية التي سدت مساحات شاسعة من فيلق حسن الحظ. تم تدمير العديد من سفن الروح حيث كانت.
بعد أن حصل سيادة القديس حسن الحظ على فن حسن الحظ الإلهي ، أمضى مائة مليون سنة ليضيف ببطء مفاهيمه الخاصة ويحسن طريقة التدريب .
…
دعم؟
…
كانت طريقة التدريب هذه بالفعل في ذروة مستوى الألوهية الحقيقية. بالمقارنة مع أشورا سوترا والكتاب المقدس ، كانت أسوأ قليلاً.
كان لين مينغ مذهولاً. لم يكن يعرف أي جيش بشري كان هذا ، لكنه كان يعتقد أنه تم سحبهم إلى هنا بسبب الانفجار الهائل المذهل منذ لحظات. طالما نظروا إلى الانفجار عن كثب ، سيكون من السهل تخمين أن الضوء المسبب للعمى لم يكن ظاهرة كونية طبيعية. علاوة على ذلك ، كانت هناك هالة القوانين التي اندفعت إلى الخارج ، مما يشير بسهولة إلى اندلاع معركة.
أن تبتلع لحمًا ودمًا – فهذا يساوي بلع الجسد.
قبضت القوات الاحتياطية وأسطول قصر الجنية الشيطانية على الفيلق الهارب في هجوم كماشة. كان القديسون مثل أرنب يطارده ذئب ، غير قادر على اختيار مخرج في ذعرهم.
كانت طريقة التدريب هذه بالفعل في ذروة مستوى الألوهية الحقيقية. بالمقارنة مع أشورا سوترا والكتاب المقدس ، كانت أسوأ قليلاً.
2049
انفجرت المزيد والمزيد من السفن الروحية. كانت نتيجة هذه المعركة قد حُسمت بالفعل.
أطلقت المجاعة عشرات من مخالب تنين الدم حول قصر قصر القديس حسن الحظ. اقتحمت أمواج كبيرة من اللحم والدم قصر حسن الحظ ، وأغرقت الجميع في الداخل!
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد تجاوز قصر حسن الحظ !
أما بالنسبة لبقية أسطول القديسين ، فلم يكن لين مينغ يخطط لأن يزعجهم. طالما تراجعوا بعيدًا بما فيه الكفاية ، يمكنهم إجراء تحولات فراغ كبيرة ، ومن ثم سيكون من المستحيل عليه اللحاق بهم.
مع إضاءة السماء المظلمة بالنجوم ، تفوق لين مينغ على قصر حسن الحظ مثل الأخطبوط العملاق الذي يمسك بالصدف.
أطلقت المجاعة عشرات من مخالب تنين الدم حول قصر قصر القديس حسن الحظ. اقتحمت أمواج كبيرة من اللحم والدم قصر حسن الحظ ، وأغرقت الجميع في الداخل!
عندما بدأت المجاعة في ابتلاع الطاقة الدموية للقوى في الداخل ، كان بإمكان لين مينغ أن يشعر بعمق بمدى إراقة الدماء والغضب. بدون روح المجاعة ، امتلك لحم ودم المجاعة فقط غريزة الالتهام. كلما التهمت أكثر ، زادت قوتها!
بالتأكيد لن يسمح لهم لين مينغ بالهروب. كان هذا بشكل خاص لأنهم كانوا يسيطرون على كنز روح الألوهية الحقيقية – قصر حسن الحظ .
عندما تبتلع أشياء كافية ، يمكن أن تنفصل وتشكل تجسد! كان هذا مجرد شكل من أشكال الحياة يتحدى الداو السماوي!
وفقًا لفهم لين مينغ ، كلما كان شكل الحياة أكثر قوة كلما كان التكاثر أكثر صعوبة. في الواقع ، كان هناك العديد من الكائنات الهائلة التي كانت فريدة في السماء والأرض.
ولكن حتى لو لم يدرسه ، فيجب عليه أن يفهمه. اعرف نفسك واعرف عدوك ولن تهزم . ما أراد لين مينغ فعله الآن هو العثور على نقطة الضعف في فن حسن الحظ الإلهي.
مع فكرة أخرى ، ظهر لين مينغ في مساحة المكعب السحري.
خلاف ذلك ، إذا كان هناك الكثير من أشكال الحياة القوية هذه ، فإنها ستصبح سادة الكون المطلق ، وتدمر التوازن.
بعد أن تحدث لين مينغ ، أومضت شخصيته وظهر في غرفة أخرى. داخل هذه الغرفة كان يرقد ابن القديس حسن الحظ الذابل والضعيف.
تدرب ابن القديس حسن الحظ حتى المستوى التاسع فقط ، لكنه كان يعرف محتوى المستويات الـ 11 الأولى.
لكن المجاعة انتهكت بوضوح هذا الحس السليم. لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كان هناك حد لعدد التجسدات التي يمكن أن تشكلها المجاعة. ولكن إذا لم يكن هناك حد ، فمع الوقت الكافي ، يمكن أن تتدفق المجاعة وتجسداتها ببطء عبر 33 سماء بأكملها ، وتبتلع كل الوجود.
ترك هذا قشعريرة زاحفة أسفل العمود الفقري للين مينغ.
كلما فكر في الأحداث السابقة ، بدا أن لين مينغ يدرك إحتمال. تحركت أفكاره وفي اللحظة التالية ظهر في قصر بريمورديوس السماوي.
على الرغم من أن المعركة قد انتهت ، إلا أنه لا يزال هناك العديد من الأمور التي لم يختمها لين مينغ بعد. لم يكن لديه حتى الوقت لتحسين تجسد المجاعة بالكامل.
بعبارة أخرى ، لم يتم إنشاء طريقة التدريب هذه من قبل سيادة القديس حسن الحظ ، ولكنها كانت ميراثًا قديمًا حصل عليه.
“الأخ لين!”
حاليًا ، أصبح لين مينغ بارعًا بشكل متزايد في استخدام المكعب السحري. يمكنه الآن قراءة ذكريات شظايا الروح مباشرةً كما لو كان يتصفح كتابًا ولا يحتاج إلى استيعابها.
عندما رأت شياو موشيان لين مينغ يصل ، لهثت بلطف لالتقاط أنفاسها. كان هذا بسبب حماستها في تدمير فيلق حسن الحظ وأيضًا لأنها انضمت إلى فيلق المجاعة للهجوم ، واستهلكت قدرًا كبيرًا من طاقتها.
“هل يمكنك السيطرة على المجاعة؟” سألت شياو موشيان بفضول عندما سألت هذا ، نظر العديد من تلاميذ قصر الجنية الشيطانية نحو لين مينغ ، وتساءلوا أيضًا عن هذا.
ابتسم لين مينغ ، “سأخبرك بكل شيء لاحقا . هناك بعض الأمور التي أحتاج إلى معالجتها أولاً “.
بعد أن تحدث لين مينغ ، أومضت شخصيته وظهر في غرفة أخرى. داخل هذه الغرفة كان يرقد ابن القديس حسن الحظ الذابل والضعيف.
في الماضي ، كان ابن القديس حسن الحظ طويلًا وقويًا ، وكانت حواجبه مائلة للأعلى مثل السيوف . كان مقدرًا له أن يعيش حياة رائعة منذ ولادته ، وبغض النظر عن خبراته الحياتية أو الموهبة التي أظهرها ، فقد كان يحيط به الآخرون كما لو كان النجم وكلهم يدورون حوله.
مع فكرة أخرى ، ظهر لين مينغ في مساحة المكعب السحري.
لهذا السبب ، على الرغم من أن العديد من النساء الجميلات من بين القديسين عرفن أن ابن القديس سعيد الحظ كان قاسيًا للغاية وأن النساء كن مخلوقات تافهة بالنسبة له ، إلا أنهن سلموا أنفسهن إلى سريره بمحض إرادتهن.
في هذه المرحلة ، كان أكبر خصم لـ لين مينغ هو سيادة القديس حسن الحظ ، وكان فن حسن الحظ هو أقوى قدرة لـ سيادة القديس حسن الحظ. يبدو أن هذا هو أسلوب تدريب ذروة الألوهية الحقيقية!
ولكن الآن ، بعد أن ابتلعت المجاعة حيوية الدم لـ ابن القديس حسن الحظ ، لم يعد يشبه أي شخص.
عندما دخل لين مينغ الغرفة ، شعر ابن القديس حسن الحظ بحضوره لكنه لم يستجب. كانت عيناه خاليتين ، وفمه مفتوح قليلاً مع سيلان اللعاب المتسرب ، كما لو كان قد تحول إلى جثة .
في هذا الوقت ، كان قلب ابن القديس حسن الحظ قد مات بالفعل. لقد تحطمت طموحاته وغروره. من شخص توقع أن يحكم العالم في المستقبل ، تحول إلى هذا المظهر الحزين والمثير للشفقة ، فقد كانت هذه حياة أسوأ من الموت.
رفع لين مينغ يده اليمنى ببطء. ظهر مكعب أسود فوق كفه.
يمكن للمجاعة أن تبتلع أي شيء ، لكنها تركز على ابتلاع اللحم والدم.
دعم؟
تألقت خطوط سوداء على وجه ابن القديس حسن الحظ. فُتحت جفون ابن القديس حسن الحظ ورأى المكعب السحري.
في النهاية ، كان القديسون يفتقرون إلى عدم خوف البشر من الموت. هذا لا يعني أن القديسين كانوا أقل شجاعة من البشر ، ولكن لأن القديسين لم يكونوا في موقف كان فيه حياة أو موت عرقهم على المحك. كان السبب الوحيد لمجيئهم إلى الكون البري هو غزو هذا العالم الجديد والحصول على المزيد من المزايا. الآن بعد وفاة ابن القديس حسن الحظ ، هرب فيلق حسن الحظ بسرعة!
بصفته شخصًا امتلك ذات مرة حبة روح الضباب العظيم ، كان لدى ابن القديس حسن الحظ إحساس غامض بما كانت عليه الأدوات الإلهية الثلاثة. عندما ظهر المكعب السحري ، بدا وكأنه يدرك شيئًا ضعيفًا. ولكن فيما يتعلق بما كان عليه الأمر ، لم يكن متأكدًا.
لهذا السبب ، على الرغم من أن العديد من النساء الجميلات من بين القديسين عرفن أن ابن القديس سعيد الحظ كان قاسيًا للغاية وأن النساء كن مخلوقات تافهة بالنسبة له ، إلا أنهن سلموا أنفسهن إلى سريره بمحض إرادتهن.
ومع ذلك ، لم يكن أي من هذا مهما. حتى لو علم بأسرار لين مينغ ، فما فائدة ذلك؟
ولكن في هذا الوقت ، تحرك قلب لين مينغ. نظر نحو اتجاه آخر من الفضاء الشاسعة المرصعة بالنجوم ورأى أسطولًا آخر يطير باتجاهه بخطى سريعة.
تدرب ابن القديس حسن الحظ حتى المستوى التاسع فقط ، لكنه كان يعرف محتوى المستويات الـ 11 الأولى.
ابتسم بمرارة وقال بصوت خشن ، “اقتل…نى. ”
مع فكرة أخرى ، ظهر لين مينغ في مساحة المكعب السحري.
“كما تتمنى. ”
لوح لين مينغ بيده وانقسمت روح ابن قديس إلى شظايا تطايرت في المكعب السحري.
على الرغم من أن المعركة قد انتهت ، إلا أنه لا يزال هناك العديد من الأمور التي لم يختمها لين مينغ بعد. لم يكن لديه حتى الوقت لتحسين تجسد المجاعة بالكامل.
“طاردوهم!” أمر لين مينغ. ومع ذلك ، كانت الحقيقة أنه لم يكن بحاجة إلى إصدار مثل هذه الأوامر حيث كان تلاميذ قصر الجنية الشيطانية يطاردون بالفعل بمبادرتهم الخاصة!
في تلك اللحظة ، مات ابن القديس سعيد الحظ حقًا. تم أخذ حلقته المكانية وأسلحته من قبل لين مينغ. أما بالنسبة لجثته التي فقدت كل حيوية الدم ، فقد حرك لين مينغ إصبعه ببساطة ، وأرسل كرة نارية أحرقت الجثة إلى رماد.
عندما دخل لين مينغ الغرفة ، شعر ابن القديس حسن الحظ بحضوره لكنه لم يستجب. كانت عيناه خاليتين ، وفمه مفتوح قليلاً مع سيلان اللعاب المتسرب ، كما لو كان قد تحول إلى جثة .
انفجرت المزيد والمزيد من السفن الروحية. كانت نتيجة هذه المعركة قد حُسمت بالفعل.
مع فكرة أخرى ، ظهر لين مينغ في مساحة المكعب السحري.
إذا تم الجمع بين الاثنين.
حاليًا ، أصبح لين مينغ بارعًا بشكل متزايد في استخدام المكعب السحري. يمكنه الآن قراءة ذكريات شظايا الروح مباشرةً كما لو كان يتصفح كتابًا ولا يحتاج إلى استيعابها.
انتشر فيلق القديس مثل سحابة من الجراد ، يهرب في كل الاتجاهات.
بالنسبة إلى لين مينغ ، كانت ذكريات ابن القديس حسن الحظ في غاية الأهمية. كان هناك العديد من الأشياء التي أراد اكتشافها ، وأهمها – فن حسن الحظ الإلهي!
في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ أن دمه يبرد. كانت التحسينات التي أدخلها سيادة القديس حسن الحظ على الفن الإلهي حسن الحظ تتعلق في الغالب بهذا الجانب!
في هذه المرحلة ، كان أكبر خصم لـ لين مينغ هو سيادة القديس حسن الحظ ، وكان فن حسن الحظ هو أقوى قدرة لـ سيادة القديس حسن الحظ. يبدو أن هذا هو أسلوب تدريب ذروة الألوهية الحقيقية!
في هذا الوقت ، كان قلب ابن القديس حسن الحظ قد مات بالفعل. لقد تحطمت طموحاته وغروره. من شخص توقع أن يحكم العالم في المستقبل ، تحول إلى هذا المظهر الحزين والمثير للشفقة ، فقد كانت هذه حياة أسوأ من الموت.
امتلك لين مينغ الكثير من طرق التدريب. فقط قوانين أشورا وقوانين الكتاب المقدس كانتا من أعلى قوانين الفنون القتالية وأكثر من كافية بالنسبة له لإدراكها. لم يكن لديه الوقت أو الطاقة لدراسة ” فن حسن الحظ الإلهي”.
“الأخ لين!”
ولكن حتى لو لم يدرسه ، فيجب عليه أن يفهمه. اعرف نفسك واعرف عدوك ولن تهزم . ما أراد لين مينغ فعله الآن هو العثور على نقطة الضعف في فن حسن الحظ الإلهي.
لهذا السبب ، على الرغم من أن العديد من النساء الجميلات من بين القديسين عرفن أن ابن القديس سعيد الحظ كان قاسيًا للغاية وأن النساء كن مخلوقات تافهة بالنسبة له ، إلا أنهن سلموا أنفسهن إلى سريره بمحض إرادتهن.
كان لدى ابن القديس حسن الحظ تدريب عالم إمبيريان وامتلكت فهمًا عميقًا للفن الإلهي . في ذكرياته ، كان للفن الإلهي 12 مستوى.
تدرب ابن القديس حسن الحظ حتى المستوى التاسع فقط ، لكنه كان يعرف محتوى المستويات الـ 11 الأولى.
بالنسبة لشخص يذهب إلى هذا الحد ، هل كان حتى شخصًا؟ ربما لم يكن وصفه بالوحش كافياً .
أما بالنسبة للمستوى الثاني عشر الأخير ، فإن سيادة القديس حسن الحظ فقط هو الذي يعرف التفاصيل وراءه.
رفع لين مينغ يده اليمنى ببطء. ظهر مكعب أسود فوق كفه.
أن تبتلع لحمًا ودمًا – فهذا يساوي بلع الجسد.
كانت طريقة التدريب هذه بالفعل في ذروة مستوى الألوهية الحقيقية. بالمقارنة مع أشورا سوترا والكتاب المقدس ، كانت أسوأ قليلاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
حتى سيادة القديس حسن الحظ لا يبدو أنه مارس طريقة التدريب هذه إلى حد الكمال.
تدرب ابن القديس حسن الحظ حتى المستوى التاسع فقط ، لكنه كان يعرف محتوى المستويات الـ 11 الأولى.
بعبارة أخرى ، لم يتم إنشاء طريقة التدريب هذه من قبل سيادة القديس حسن الحظ ، ولكنها كانت ميراثًا قديمًا حصل عليه.
لهذا السبب ، على الرغم من أن العديد من النساء الجميلات من بين القديسين عرفن أن ابن القديس سعيد الحظ كان قاسيًا للغاية وأن النساء كن مخلوقات تافهة بالنسبة له ، إلا أنهن سلموا أنفسهن إلى سريره بمحض إرادتهن.
حتى سيادة القديس حسن الحظ لا يبدو أنه مارس طريقة التدريب هذه إلى حد الكمال.
ضمن ذكريات ابن القديس حسن الحظ ، نشأ الفن الإلهي من أطلال العالم البدائي. أما من صنعه فلا أحد يعلم.
مع فكرة أخرى ، ظهر لين مينغ في مساحة المكعب السحري.
بعد أن حصل سيادة القديس حسن الحظ على فن حسن الحظ الإلهي ، أمضى مائة مليون سنة ليضيف ببطء مفاهيمه الخاصة ويحسن طريقة التدريب .
على الرغم من أن المعركة قد انتهت ، إلا أنه لا يزال هناك العديد من الأمور التي لم يختمها لين مينغ بعد. لم يكن لديه حتى الوقت لتحسين تجسد المجاعة بالكامل.
بالنسبة إلى لين مينغ ، كانت ذكريات ابن القديس حسن الحظ في غاية الأهمية. كان هناك العديد من الأشياء التي أراد اكتشافها ، وأهمها – فن حسن الحظ الإلهي!
لم يتم إكمال العديد من أساليب التدريب التي لا مثيل لها من قبل شخص واحد. وشمل هذا الكتاب المقدس وأسورا سوترا التي مارسها لين مينغ. لقد أضاف بنفسه فهمه لحيواته الست من التناسخ ، وحتى أنه بدأ ببطء في دمج الاثنين معًا. في أيدي لين مينغ ، أصبح هذان الطريقان الذروة لفنون القتال مختلفين تمامًا عما كانا في الماضي.
بالنسبة لشخص يذهب إلى هذا الحد ، هل كان حتى شخصًا؟ ربما لم يكن وصفه بالوحش كافياً .
قرأ لين مينغ محتوى فن حسن الحظ الإلهي قليلاً في كل مرة. كلما قرأ أكثر ، أصبح مندهشًا. من الماضي ، أدرك أن الفن الإلهي يمنح القدرة على الاستيلاء على قوة الحظ .
كان ما يسمى بالحظ هو الطبيعة نفسها. إذا أظهر أحد الألوهية الحقيقية هذه التقنية ، فيمكنه امتصاص الطاقة الجوهرية للعالم ، وتحويله إلى أرض ميتة!
أطلقت المجاعة عشرات من مخالب تنين الدم حول قصر قصر القديس حسن الحظ. اقتحمت أمواج كبيرة من اللحم والدم قصر حسن الحظ ، وأغرقت الجميع في الداخل!
ومع ذلك ، عندما تتعمق في القوانين ، أصبحت التكهنات التي كانت لدر لين مينغ من قبل واضحة بشكل متزايد عندما أكدها.
اكتشف لين مينغ أن قدرة فن حسن الحظ الإلهي على ابتلاع قوة العالم كانت مشابهة للمجاعة!
يمكن للمجاعة أن تبتلع أي شيء ، لكنها تركز على ابتلاع اللحم والدم.
“كما تتمنى. ”
ركز قن حسن الحظ الإلهي على ابتلاع قوة العالم.
إذا تم الجمع بين الاثنين.
بالنسبة لشخص يذهب إلى هذا الحد ، هل كان حتى شخصًا؟ ربما لم يكن وصفه بالوحش كافياً .
في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ أن دمه يبرد. كانت التحسينات التي أدخلها سيادة القديس حسن الحظ على الفن الإلهي حسن الحظ تتعلق في الغالب بهذا الجانب!
أن تبتلع لحمًا ودمًا – فهذا يساوي بلع الجسد.
بعد أن حصل سيادة القديس حسن الحظ على فن حسن الحظ الإلهي ، أمضى مائة مليون سنة ليضيف ببطء مفاهيمه الخاصة ويحسن طريقة التدريب .
اشتبه لين مينغ في أنه في النهاية ، عندما ابتلع سيادة القديس حسن الحظ كل شيء إلى أقصى حد ، هل سيسمح للقديسين بالبقاء ؟
لابتلاع قوة العالم – كان ذلك مساوياً لابتلاع الكون.
مع فكرة أخرى ، ظهر لين مينغ في مساحة المكعب السحري.
مع إضاءة السماء المظلمة بالنجوم ، تفوق لين مينغ على قصر حسن الحظ مثل الأخطبوط العملاق الذي يمسك بالصدف.
تشابه هذا مع نفس مسار لين مينغ في التدريب. كان ذلك دمج الكتاب المقدس مع سوترا السماوية والجمع بين عالم الجسد و العالم!
عندما بدأت المجاعة في ابتلاع الطاقة الدموية للقوى في الداخل ، كان بإمكان لين مينغ أن يشعر بعمق بمدى إراقة الدماء والغضب. بدون روح المجاعة ، امتلك لحم ودم المجاعة فقط غريزة الالتهام. كلما التهمت أكثر ، زادت قوتها!
تمكن لين مينغ أخيرًا من رؤية الطريق الذي أراد سيادة القديس حسن الحظ أن يسير فيه. كانت طموحاته كبيرة جدًا! لقد أراد ممارسة قوانين البلع إلى أقصى حدودها ، وتخطي ما وراء الألوهية و تجاوز سيد طريق أسورا!
…..
إذا كان سيادة القديس حسن الحظ قد خطط لهذه الخطوة ، فإن البشرية وحدها بطبيعة الحال لن تكون كافية لإرضائه.
عندما دخل لين مينغ الغرفة ، شعر ابن القديس حسن الحظ بحضوره لكنه لم يستجب. كانت عيناه خاليتين ، وفمه مفتوح قليلاً مع سيلان اللعاب المتسرب ، كما لو كان قد تحول إلى جثة .
سوف يهاجم الأرواح!
اشتبه لين مينغ في أنه في النهاية ، عندما ابتلع سيادة القديس حسن الحظ كل شيء إلى أقصى حد ، هل سيسمح للقديسين بالبقاء ؟
“هل يمكنك السيطرة على المجاعة؟” سألت شياو موشيان بفضول عندما سألت هذا ، نظر العديد من تلاميذ قصر الجنية الشيطانية نحو لين مينغ ، وتساءلوا أيضًا عن هذا.
بالنسبة لشخص يذهب إلى هذا الحد ، هل كان حتى شخصًا؟ ربما لم يكن وصفه بالوحش كافياً .
يمكن للمجاعة أن تبتلع أي شيء ، لكنها تركز على ابتلاع اللحم والدم.
عندما بدأت المجاعة في ابتلاع الطاقة الدموية للقوى في الداخل ، كان بإمكان لين مينغ أن يشعر بعمق بمدى إراقة الدماء والغضب. بدون روح المجاعة ، امتلك لحم ودم المجاعة فقط غريزة الالتهام. كلما التهمت أكثر ، زادت قوتها!
ومع ذلك ، فإن سيادة القديس حسن الحظ لن يتوقف عن طريقه. كان هذا كله بسبب طموحاته!
عندما ظهر هذا الأسطول ، نسج معًا شبكة من القوة النارية التي سدت مساحات شاسعة من فيلق حسن الحظ. تم تدمير العديد من سفن الروح حيث كانت.
لن يستقيل ليعود في نهاية المطاف إلى الغبار ، ولن يستسلم للخضوع للداو السماوي. عند الوصول إلى المستوى الذي كان عليه ، لم يكن هناك شيء في هذا العالم يمكن أن يأسر سيادة القديس حسن الحظ إلى جانب القوة المطلقة والحياة الأبدية!
ومع ذلك ، عندما تتعمق في القوانين ، أصبحت التكهنات التي كانت لدر لين مينغ من قبل واضحة بشكل متزايد عندما أكدها.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
في هذا الوقت ، كان قلب ابن القديس حسن الحظ قد مات بالفعل. لقد تحطمت طموحاته وغروره. من شخص توقع أن يحكم العالم في المستقبل ، تحول إلى هذا المظهر الحزين والمثير للشفقة ، فقد كانت هذه حياة أسوأ من الموت.
ابتسم بمرارة وقال بصوت خشن ، “اقتل…نى. ”
ترجمة : PEKA
كلما فكر في الأحداث السابقة ، بدا أن لين مينغ يدرك إحتمال. تحركت أفكاره وفي اللحظة التالية ظهر في قصر بريمورديوس السماوي.
…..
انفجرت المزيد والمزيد من السفن الروحية. كانت نتيجة هذه المعركة قد حُسمت بالفعل.
