2077
2077
من أجل التعبير عن شكره والاعتذار عن أفعاله ، تعهد لين مينغ بأنه بمجرد اكتساب القدرة فسيقوم بإصلاح قبر باي تشي.
…
كانت هذه الطاقة محدودة بالتأكيد. علاوة على ذلك ، عندما كان لين مينغ ملك عالم يندفع نحو عالم إمبيريان ، كان بحاجة إلى استيعاب قدر هائل من القوة العالمية.
…
كان لين مينغ قد فهم القوانين الموجودة في الكتاب المقدس ودمجها تدريجيًا مع داو أسورا السماوي. شكلت قوة الألوهية والشياطين أيضًا نظامًا وقد امتص عالمه الداخلي قوة عالمية كافية. لقد وصل فهم لين مينغ إلى مستوى عالٍ ، وما يفتقر إليه الآن هو التدريب.
…
…
كل عشرة أيام في وادي الموت المأساوي تساوي يومًا واحدًا بالخارج.
بعد انتهاء مراسم الصعود ، طار لين مينغ في الفراغ من الفضاء.
تضمنت هذه الأسرار الكارثة العظيمة لـ 33 سماء قبل 10 مليارات سنة ، وحتى أنها شملت المزيد من العصور القديمة للكون. لم يكن لين مينغ يعرف كيف كان تاريخ الكون قبل سيد طريق أسورا ؛ هل يمكن أن تكون هناك حضارة الفنون القتالية التي كانت أكثر تألقًا؟
ترك وراءه فيلق المجاعة لحماية عائلته وأصدقائه. أما بالنسبة للجيوش العظيمة للبشرية ، فقد كانوا يستعدون لاستعادة العالم الإلهي.
في مثل هذه الحالة ، مر لين مينغ بهدوء عبر الصلة بين الكون البري والعالم الإلهي ، ووصل إلى طريق أشورا بنفسه.
علاوة على ذلك ، كان لا يزال هناك إمبراطور الروح. على الرغم من أن شينغ مي قد قالت أن إمبراطور الروح سيحتاج إلى الدخول في عزلة لعشرات الآلاف من السنين أو حتى لفترة أطول بعد امتصاص روحه الأبدية ، من أجل تنمية ما يسمى بقوانين الخلود. ومع ذلك ، لم يستطع لين مينغ القول إن إمبراطور الروح لن ينهي هذا العزلة في منتصف الطريق.
في الشهرين الماضيين ، حملت تشين شينغ شوان ومو تشيانيو واحدة تلو الأخرى.
لقد سبق له استكشاف أعماق طريق أشورا. بالنسبة إلى كون حلم أكاشا ، على الرغم من أنه لم يستكشفه بالكامل ، فقد أصبح لين مينغ على دراية كاملة بقوانين الحياة والموت ، وحتى لو ذهب إلى هناك ، فلن يحصل على أي حصاد يهز السماء.
وهكذا ، يمكن القول أن لين مينغ قد أوفى بوعده السابق.
وبينما كانت المرأتان تستعدان لتصبحا أمين ، دخل لين مينغ في العزلة مرة أخرى لإدراك ذكريات المجاعة. نظرًا لأن فهمه للغة السحيقة أصبح عميقًا بشكل متزايد ، فقد فهم ببطء المزيد والمزيد من الأشياء. شكل أصل الهاوية المظلمة والشياطين السحيقة مخططًا في عقل لين مينغ.
ثانيًا ، والأهم من ذلك ، أنه لم يكن هناك الكثير من الطاقة داخل وادي الموت المأساوي ؛ في الواقع ، يمكن أن يطلق عليه هزيل للغاية. كان هذا لأن وادي الموت المأساوي كان معزولًا تمامًا عن الخارج ولم يتم تداول أصل السماء والأرض داخله . نشأت الطاقة المتناثرة في الداخل من أشكال الحياة التي سقطت في وادي الموت المأساوي بالإضافة إلى عناصرهم السحرية.
ظهر تخمين مرعب في قلب لين مينغ.
وبالتالي ، لم يكن لين مينغ يفتقر إلى القوانين التي كان بحاجة إلى إدراكها.
كان لين مينغ يدرك أنه داخل الهاوية المظلمة ، كانت هناك كائنات مرعبة وأقوى من أشكال الحياة الذكية في 33 سماء.
لأن المعلومات من المجاعة كانت فوضوية بشكل لا يصدق ، لم يجرؤ لين مينغ على افتراض أن تخميناته كانت صحيحة. كانت لديه فكرة ، ولكن لتأكيد ذلك كان عليه أن يذهب شخصيًا إلى الهاوية المظلمة!
كانت هذه الطاقة محدودة بالتأكيد. علاوة على ذلك ، عندما كان لين مينغ ملك عالم يندفع نحو عالم إمبيريان ، كان بحاجة إلى استيعاب قدر هائل من القوة العالمية.
لأن المعلومات من المجاعة كانت فوضوية بشكل لا يصدق ، لم يجرؤ لين مينغ على افتراض أن تخميناته كانت صحيحة. كانت لديه فكرة ، ولكن لتأكيد ذلك كان عليه أن يذهب شخصيًا إلى الهاوية المظلمة!
الآن ، داخل 33 سماء ، لم يكن هناك مكان ضروري لذهاب لين مينغ إليه.
كان النقص في طاقة مصدر السماء والأرض غير مهم ؛ كان لين مينغ بحاجة فقط لاستيعاب التجسد للمجاعة.
لقد سبق له استكشاف أعماق طريق أشورا. بالنسبة إلى كون حلم أكاشا ، على الرغم من أنه لم يستكشفه بالكامل ، فقد أصبح لين مينغ على دراية كاملة بقوانين الحياة والموت ، وحتى لو ذهب إلى هناك ، فلن يحصل على أي حصاد يهز السماء.
سحر الوقت لم يكن غريبا. لكن السحر داخل وادي الموت المأساوي لم يغير القوانين وبالتالي لم يؤثر على تدريب فناني القتال. كان هذا أبعد ما يكون عن الندرة!
علاوة على ذلك ، كان لا يزال هناك إمبراطور الروح. على الرغم من أن شينغ مي قد قالت أن إمبراطور الروح سيحتاج إلى الدخول في عزلة لعشرات الآلاف من السنين أو حتى لفترة أطول بعد امتصاص روحه الأبدية ، من أجل تنمية ما يسمى بقوانين الخلود. ومع ذلك ، لم يستطع لين مينغ القول إن إمبراطور الروح لن ينهي هذا العزلة في منتصف الطريق.
بالتفكير في هذا ، قدر لين مينغ قوته وأدرك أنه قد يكون من الصعب جدًا تحقيقه حالياً.
في أزمة حياة أو موت ، قام لين مينغ بتدريب مزدوج مع شياو موشيان ، ونتيجة لذلك قتلوا تيان مينجزي. التفكير في تلك الأيام جعل لين مينغ يشعر وكأنها حدثت بالأمس فقط. كانت معركته ضد تيان مينجزي محفوفة بالمخاطر بشكل لا يضاهى. خطوة واحدة خاطئة وكان مصيرهم الفشل.
وهكذا ، بعد التفكير في الأمر ، كان المكان الذي احتاج لين مينغ للذهاب إليه أكثر من غيره هو الهاوية المظلمة!
كان لين مينغ يدرك أنه داخل الهاوية المظلمة ، كانت هناك كائنات مرعبة وأقوى من أشكال الحياة الذكية في 33 سماء.
من أجل التعبير عن شكره والاعتذار عن أفعاله ، تعهد لين مينغ بأنه بمجرد اكتساب القدرة فسيقوم بإصلاح قبر باي تشي.
تم احتواء أسرار لانهائية في الهاوية المظلمة.
كان لين مينغ يدرك أنه داخل الهاوية المظلمة ، كانت هناك كائنات مرعبة وأقوى من أشكال الحياة الذكية في 33 سماء.
بدلا من ذلك ، كان قد جلب معه تجسد المجاعة.
تضمنت هذه الأسرار الكارثة العظيمة لـ 33 سماء قبل 10 مليارات سنة ، وحتى أنها شملت المزيد من العصور القديمة للكون. لم يكن لين مينغ يعرف كيف كان تاريخ الكون قبل سيد طريق أسورا ؛ هل يمكن أن تكون هناك حضارة الفنون القتالية التي كانت أكثر تألقًا؟
ثانيًا ، والأهم من ذلك ، أنه لم يكن هناك الكثير من الطاقة داخل وادي الموت المأساوي ؛ في الواقع ، يمكن أن يطلق عليه هزيل للغاية. كان هذا لأن وادي الموت المأساوي كان معزولًا تمامًا عن الخارج ولم يتم تداول أصل السماء والأرض داخله . نشأت الطاقة المتناثرة في الداخل من أشكال الحياة التي سقطت في وادي الموت المأساوي بالإضافة إلى عناصرهم السحرية.
ولكن ، قبل الذهاب إلى الهاوية المظلمه ، فكر لين مينغ في الذهاب إلى طريق أسورا مرة أخرى. كانت هناك بعض الأمور التي يحتاج إلى إنهاءها أولاً وكان بحاجة إلى الدخول في العزلة لفترة من الوقت.
لا يزال قلب لين مينغ يتسارع عندما فكر في مؤامرات تيان مينجزي الماكرة. في الماضي ، كان السبب في قدرته على قتل تيان مينجزى وحتى إسقاط الأمير الإمبراطوري نقي ونصف خطوة إمبيريان السيد أش مردر لأنه حصل على الدعم من منطقة الموت في حافة دفن الإله – العرش الأزرق باى تشي.
وهكذا ، بعد التفكير في الأمر ، كان المكان الذي احتاج لين مينغ للذهاب إليه أكثر من غيره هو الهاوية المظلمة!
لم تكن المنطقة التي اختارها لين مينغ للبقاء في طريق أشورا هي التجربة النهائية ولكن حافة دفن الإله.
علاوة على ذلك ، بعد أن نجح لين مينغ في اقتحام عالم إمبيريان ، لأنه كان عليه أن يتحمل محنة 33 سماء ، فقد استوعب قدرًا هائلاً من أجزاء قانون الداو السماوية ، والتي جاء الكثير منها من قوانين ملوك الإله القدامى.
منذ أكثر من 6000 عام عندما وصل لين مينغ إلى طريق طريق أسورا مع شياو موشيان ، تم تعقبهم من قبل الأمير الإمبراطوري نقي في الى دفن الإله ، وفي النهاية جذب انتباه تيان مينجزى.
…
في أزمة حياة أو موت ، قام لين مينغ بتدريب مزدوج مع شياو موشيان ، ونتيجة لذلك قتلوا تيان مينجزي. التفكير في تلك الأيام جعل لين مينغ يشعر وكأنها حدثت بالأمس فقط. كانت معركته ضد تيان مينجزي محفوفة بالمخاطر بشكل لا يضاهى. خطوة واحدة خاطئة وكان مصيرهم الفشل.
ولكن ، قبل الذهاب إلى الهاوية المظلمه ، فكر لين مينغ في الذهاب إلى طريق أسورا مرة أخرى. كانت هناك بعض الأمور التي يحتاج إلى إنهاءها أولاً وكان بحاجة إلى الدخول في العزلة لفترة من الوقت.
لا يزال قلب لين مينغ يتسارع عندما فكر في مؤامرات تيان مينجزي الماكرة. في الماضي ، كان السبب في قدرته على قتل تيان مينجزى وحتى إسقاط الأمير الإمبراطوري نقي ونصف خطوة إمبيريان السيد أش مردر لأنه حصل على الدعم من منطقة الموت في حافة دفن الإله – العرش الأزرق باى تشي.
تم دفن أحد تلاميذ سيد طريق أسورا في قبر باي تشي. بدون شك ، كان هذا الشخص ذات مرة شخصية قديمة على مستوى الألوهية الحقيقية. بعد أن ضعف التشكيل لمدة 10 مليارات سنة ، فإن المقبرة التي تركتها هذه الشخصية خلفها كانت لها تشكيلات مصفوفة ومجالات قوة ضعيفة إلى درجة منخفضة بشكل لا يصدق. خلاف ذلك ، فإن استخدام تشكيلات مصفوفة المقبرة لقتل إمبيريان أدنى أو إمبيريان متوسط لن يكون صعبًا على الإطلاق.
وبالتالي ، لم يكن وادي الموت المأساوي مكانًا مثاليًا للتدريب.
حتى في هذا الظلام والصمت المميت ، كان كل ما شعر به هو السلام والهدوء.
في الماضي عندما دخل لين مينغ قبر باى تشي ، كان قد أزعج نوم باى تشي الأبدي. ثم من أجل حماية نفسه ، استخدم تشكيلات المصفوفات في مقبرة باي تشي لقتل الأمير الإمبراطوري نقي والسيد آش مردر والآخرين.
علاوة على ذلك ، بعد أن نجح لين مينغ في اقتحام عالم إمبيريان ، لأنه كان عليه أن يتحمل محنة 33 سماء ، فقد استوعب قدرًا هائلاً من أجزاء قانون الداو السماوية ، والتي جاء الكثير منها من قوانين ملوك الإله القدامى.
من أجل التعبير عن شكره والاعتذار عن أفعاله ، تعهد لين مينغ بأنه بمجرد اكتساب القدرة فسيقوم بإصلاح قبر باي تشي.
من أجل التعبير عن شكره والاعتذار عن أفعاله ، تعهد لين مينغ بأنه بمجرد اكتساب القدرة فسيقوم بإصلاح قبر باي تشي.
تم احتواء أسرار لانهائية في الهاوية المظلمة.
والآن كان لدى لين مينغ هذه القدرة.
كانت هذه بيئة ثابتة لا تتغير أبدًا. لن يكتسب الفنان القتالي رؤى جديدة ولن يواجه فرصًا محظوظة. لن يكونوا قادرين على المشاركة في معارك الحياة أو الموت ولن ترتفع سرعة تدريبهم بسرعة كبيرة. إذا دخل لورد مقدس بشري إلى وادي الموت المأساوي ، فليس من الواقعي بالنسبة لهم اقتحام عالم الإمبيريان أثناء إقامتهم.
استخدم معرفته بتشكيلات المصفوفات وقوانين داو أسورا السماوي ، وقضى ستة أيام كاملة لإصلاح جميع صفائف القتل في مقبرة باي تشي. لقد سكب طاقة كافية من شأنها أن تكمل تشكيلات المصفوفة ، لتدور دون مشكلة لعدة مليارات من السنين الأخرى.
كان لين مينغ قد فهم القوانين الموجودة في الكتاب المقدس ودمجها تدريجيًا مع داو أسورا السماوي. شكلت قوة الألوهية والشياطين أيضًا نظامًا وقد امتص عالمه الداخلي قوة عالمية كافية. لقد وصل فهم لين مينغ إلى مستوى عالٍ ، وما يفتقر إليه الآن هو التدريب.
وهكذا ، يمكن القول أن لين مينغ قد أوفى بوعده السابق.
بالتفكير في هذا ، قدر لين مينغ قوته وأدرك أنه قد يكون من الصعب جدًا تحقيقه حالياً.
إلى جانب ترميم قبر باي تشي ، قدم تعهدًا آخر ؛ لقد وعد إمبيريان الضباب الإلهي بأنه سيقتل إمبيريان الفراغ الإلهي.
علاوة على ذلك ، كان لا يزال هناك إمبراطور الروح. على الرغم من أن شينغ مي قد قالت أن إمبراطور الروح سيحتاج إلى الدخول في عزلة لعشرات الآلاف من السنين أو حتى لفترة أطول بعد امتصاص روحه الأبدية ، من أجل تنمية ما يسمى بقوانين الخلود. ومع ذلك ، لم يستطع لين مينغ القول إن إمبراطور الروح لن ينهي هذا العزلة في منتصف الطريق.
بالتفكير في هذا ، قدر لين مينغ قوته وأدرك أنه قد يكون من الصعب جدًا تحقيقه حالياً.
…
من المحتمل أن تكون قوة الفراغ الإلهي يمكن مقارنتها بقوة ملك الإله قبو النجم.
في أزمة حياة أو موت ، قام لين مينغ بتدريب مزدوج مع شياو موشيان ، ونتيجة لذلك قتلوا تيان مينجزي. التفكير في تلك الأيام جعل لين مينغ يشعر وكأنها حدثت بالأمس فقط. كانت معركته ضد تيان مينجزي محفوفة بالمخاطر بشكل لا يضاهى. خطوة واحدة خاطئة وكان مصيرهم الفشل.
بينما كان أقوى من ملك الإله قبو النجم ، إذا لم يستخدم التكتيكات وواجهه بشكل مباشر بدلاً من ذلك ، فلن تكون هزيمته بهذه السهولة.
حتى في هذا الظلام والصمت المميت ، كان كل ما شعر به هو السلام والهدوء.
علاوة على ذلك ، كان ذلك مجرد هزيمة. كانت هزيمة شخص ما وقتله مفاهيم مختلفة تمامًا. طالما غادر الفراغ الإلهي ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله لين مينغ لإيقافه.
وهكذا ، يمكن القول أن لين مينغ قد أوفى بوعده السابق.
حتى لو أراد الفراغ الإلهي الانخراط في معركة أخيرة للحياة أو الموت وقاتل لين مينغ معه ، لم تكن هناك مزايا يمكن الحصول عليها.
بينما كان أقوى من ملك الإله قبو النجم ، إذا لم يستخدم التكتيكات وواجهه بشكل مباشر بدلاً من ذلك ، فلن تكون هزيمته بهذه السهولة.
في هذا النوع من المواقف ، كان من المستحيل على لين مينغ تجنب كل تشكيلات المصفوفات والاتباغع داخل عرين الفراغ الإلهي وقتله. لم يعتقد أنه يستطيع تحقيق هذا حتى عندما ويصل إلى إمبيريان متوسط.
وهكذا ، اختار لين مينغ الدخول في العزلة. كان هذا أيضًا أهم هدف جاء من أجله إلى حافة دفن الإله ، لأن حافة دفن الإله احتوت على أرض تدريب غامضة – وادي الموت المأساوي.
كان لين مينغ يدرك أنه داخل الهاوية المظلمة ، كانت هناك كائنات مرعبة وأقوى من أشكال الحياة الذكية في 33 سماء.
داخل وادي الموت المأساوي ، كان الفضاء والوقت ملتويين بسبب بعض القواعد الغريبة. كان تدفق الوقت في وادى الموت المأساوي أسرع عشر مرات من العالم الخارجي.
علاوة على ذلك ، كان ذلك مجرد هزيمة. كانت هزيمة شخص ما وقتله مفاهيم مختلفة تمامًا. طالما غادر الفراغ الإلهي ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله لين مينغ لإيقافه.
كل عشرة أيام في وادي الموت المأساوي تساوي يومًا واحدًا بالخارج.
علاوة على ذلك ، كان لا يزال هناك إمبراطور الروح. على الرغم من أن شينغ مي قد قالت أن إمبراطور الروح سيحتاج إلى الدخول في عزلة لعشرات الآلاف من السنين أو حتى لفترة أطول بعد امتصاص روحه الأبدية ، من أجل تنمية ما يسمى بقوانين الخلود. ومع ذلك ، لم يستطع لين مينغ القول إن إمبراطور الروح لن ينهي هذا العزلة في منتصف الطريق.
سحر الوقت لم يكن غريبا. لكن السحر داخل وادي الموت المأساوي لم يغير القوانين وبالتالي لم يؤثر على تدريب فناني القتال. كان هذا أبعد ما يكون عن الندرة!
بالتفكير في هذا ، قدر لين مينغ قوته وأدرك أنه قد يكون من الصعب جدًا تحقيقه حالياً.
استخدم معرفته بتشكيلات المصفوفات وقوانين داو أسورا السماوي ، وقضى ستة أيام كاملة لإصلاح جميع صفائف القتل في مقبرة باي تشي. لقد سكب طاقة كافية من شأنها أن تكمل تشكيلات المصفوفة ، لتدور دون مشكلة لعدة مليارات من السنين الأخرى.
بالطبع ، كان هناك أيضًا ثمن للبقاء في وادى الموت المأساوي.
وهكذا ، دخل لين مينغ إلى وادي الموت المأساوي. بالنسبة له ، كان هذا المكان الذي كان فخًا مطلقًا لفناني القتال العاديين هادئًا ومريحًا مثل الحديقة.
سحر الوقت لم يكن غريبا. لكن السحر داخل وادي الموت المأساوي لم يغير القوانين وبالتالي لم يؤثر على تدريب فناني القتال. كان هذا أبعد ما يكون عن الندرة!
كانت هذه بيئة ثابتة لا تتغير أبدًا. لن يكتسب الفنان القتالي رؤى جديدة ولن يواجه فرصًا محظوظة. لن يكونوا قادرين على المشاركة في معارك الحياة أو الموت ولن ترتفع سرعة تدريبهم بسرعة كبيرة. إذا دخل لورد مقدس بشري إلى وادي الموت المأساوي ، فليس من الواقعي بالنسبة لهم اقتحام عالم الإمبيريان أثناء إقامتهم.
في الماضي ، عندما طور لين مينغ عالمه الداخلي وأدرك سامسارا الحياة والموت ، حتى لو لم يكن لديه الوقت الكافي ، فلن يدخل وادي الموت المأساوي.
أولاً ، الأشياء التي كان بحاجة إلى الشعور بها وفهمها لم تكن موجودة في وادى الموت المأساوي.
ثانيًا ، والأهم من ذلك ، أنه لم يكن هناك الكثير من الطاقة داخل وادي الموت المأساوي ؛ في الواقع ، يمكن أن يطلق عليه هزيل للغاية. كان هذا لأن وادي الموت المأساوي كان معزولًا تمامًا عن الخارج ولم يتم تداول أصل السماء والأرض داخله . نشأت الطاقة المتناثرة في الداخل من أشكال الحياة التي سقطت في وادي الموت المأساوي بالإضافة إلى عناصرهم السحرية.
لأن المعلومات من المجاعة كانت فوضوية بشكل لا يصدق ، لم يجرؤ لين مينغ على افتراض أن تخميناته كانت صحيحة. كانت لديه فكرة ، ولكن لتأكيد ذلك كان عليه أن يذهب شخصيًا إلى الهاوية المظلمة!
كانت هذه الطاقة محدودة بالتأكيد. علاوة على ذلك ، عندما كان لين مينغ ملك عالم يندفع نحو عالم إمبيريان ، كان بحاجة إلى استيعاب قدر هائل من القوة العالمية.
وهكذا ، يمكن القول أن لين مينغ قد أوفى بوعده السابق.
وبالتالي ، لم يكن وادي الموت المأساوي مكانًا مثاليًا للتدريب.
ترجمة : PEKA
لكن في الوقت الحاضر كانت الظروف مختلفة تمامًا.
من أجل التعبير عن شكره والاعتذار عن أفعاله ، تعهد لين مينغ بأنه بمجرد اكتساب القدرة فسيقوم بإصلاح قبر باي تشي.
لأن المعلومات من المجاعة كانت فوضوية بشكل لا يصدق ، لم يجرؤ لين مينغ على افتراض أن تخميناته كانت صحيحة. كانت لديه فكرة ، ولكن لتأكيد ذلك كان عليه أن يذهب شخصيًا إلى الهاوية المظلمة!
كان لين مينغ قد فهم القوانين الموجودة في الكتاب المقدس ودمجها تدريجيًا مع داو أسورا السماوي. شكلت قوة الألوهية والشياطين أيضًا نظامًا وقد امتص عالمه الداخلي قوة عالمية كافية. لقد وصل فهم لين مينغ إلى مستوى عالٍ ، وما يفتقر إليه الآن هو التدريب.
حتى لو أراد الفراغ الإلهي الانخراط في معركة أخيرة للحياة أو الموت وقاتل لين مينغ معه ، لم تكن هناك مزايا يمكن الحصول عليها.
ثانيًا ، والأهم من ذلك ، أنه لم يكن هناك الكثير من الطاقة داخل وادي الموت المأساوي ؛ في الواقع ، يمكن أن يطلق عليه هزيل للغاية. كان هذا لأن وادي الموت المأساوي كان معزولًا تمامًا عن الخارج ولم يتم تداول أصل السماء والأرض داخله . نشأت الطاقة المتناثرة في الداخل من أشكال الحياة التي سقطت في وادي الموت المأساوي بالإضافة إلى عناصرهم السحرية.
علاوة على ذلك ، بعد أن نجح لين مينغ في اقتحام عالم إمبيريان ، لأنه كان عليه أن يتحمل محنة 33 سماء ، فقد استوعب قدرًا هائلاً من أجزاء قانون الداو السماوية ، والتي جاء الكثير منها من قوانين ملوك الإله القدامى.
لا يزال قلب لين مينغ يتسارع عندما فكر في مؤامرات تيان مينجزي الماكرة. في الماضي ، كان السبب في قدرته على قتل تيان مينجزى وحتى إسقاط الأمير الإمبراطوري نقي ونصف خطوة إمبيريان السيد أش مردر لأنه حصل على الدعم من منطقة الموت في حافة دفن الإله – العرش الأزرق باى تشي.
عندما حطم لين مينغ هذه الأشباح لملوك الإله القدامى ، ورث لين مينغ جزءًا بسيطًا من هالتهم وفهمهم وحتى القوانين التي طوروها.
ومع ذلك ، في مثل هذه البيئة ، كان عقل لين مينغ لا يزال مثل بحيرة هادئة.
كل هذا يمكن هضمه في وادي الموت المأساوي.
وبينما كانت المرأتان تستعدان لتصبحا أمين ، دخل لين مينغ في العزلة مرة أخرى لإدراك ذكريات المجاعة. نظرًا لأن فهمه للغة السحيقة أصبح عميقًا بشكل متزايد ، فقد فهم ببطء المزيد والمزيد من الأشياء. شكل أصل الهاوية المظلمة والشياطين السحيقة مخططًا في عقل لين مينغ.
من أجل التعبير عن شكره والاعتذار عن أفعاله ، تعهد لين مينغ بأنه بمجرد اكتساب القدرة فسيقوم بإصلاح قبر باي تشي.
وبالتالي ، لم يكن لين مينغ يفتقر إلى القوانين التي كان بحاجة إلى إدراكها.
من المحتمل أن تكون قوة الفراغ الإلهي يمكن مقارنتها بقوة ملك الإله قبو النجم.
أما بالنسبة لطاقة أصل السماء والأرض ، فليس من الخطأ أن تكون الطاقة في وادي الموت المأساوي قاحلة. لكن ، لم يخطط لين مينغ أبدًا لامتصاص طاقة مصدر السماء والأرض من هناك من البداية.
عندما حطم لين مينغ هذه الأشباح لملوك الإله القدامى ، ورث لين مينغ جزءًا بسيطًا من هالتهم وفهمهم وحتى القوانين التي طوروها.
بدلا من ذلك ، كان قد جلب معه تجسد المجاعة.
كان وادي الموت المأساوي قاتمًا و مروعًا. عندما وصل العديد من السادة منقطع النظير إلى هنا ، لم يتمكنوا من رؤية أي أمل في ذلك الهروب وسقطوا ببطء فى الجنون.
كان هذا كنزًا هائلاً من الطاقة يحتوي على كمية كبيرة لا تضاهى من حيوية الدم والقوة الشيطانية.
في مثل هذه الحالة ، مر لين مينغ بهدوء عبر الصلة بين الكون البري والعالم الإلهي ، ووصل إلى طريق أشورا بنفسه.
ترك وراءه فيلق المجاعة لحماية عائلته وأصدقائه. أما بالنسبة للجيوش العظيمة للبشرية ، فقد كانوا يستعدون لاستعادة العالم الإلهي.
كان النقص في طاقة مصدر السماء والأرض غير مهم ؛ كان لين مينغ بحاجة فقط لاستيعاب التجسد للمجاعة.
وهكذا ، دخل لين مينغ إلى وادي الموت المأساوي. بالنسبة له ، كان هذا المكان الذي كان فخًا مطلقًا لفناني القتال العاديين هادئًا ومريحًا مثل الحديقة.
علاوة على ذلك ، كان لا يزال هناك إمبراطور الروح. على الرغم من أن شينغ مي قد قالت أن إمبراطور الروح سيحتاج إلى الدخول في عزلة لعشرات الآلاف من السنين أو حتى لفترة أطول بعد امتصاص روحه الأبدية ، من أجل تنمية ما يسمى بقوانين الخلود. ومع ذلك ، لم يستطع لين مينغ القول إن إمبراطور الروح لن ينهي هذا العزلة في منتصف الطريق.
بعد سنوات عديدة ، عاد لين مينغ إلى وادي الموت المأساوي مرة أخرى. لم يتغير شيء من الماضي. تناثرت عظام لا نهاية لها على الأرض ، وكان هناك أيضًا مصفوفة قبر وحش الإله التي لا تضاهى والتي كان من المفترض أن تكون قد نشأت من سيد طريق أشورا.
كانت هذه الطاقة محدودة بالتأكيد. علاوة على ذلك ، عندما كان لين مينغ ملك عالم يندفع نحو عالم إمبيريان ، كان بحاجة إلى استيعاب قدر هائل من القوة العالمية.
تضمنت هذه الأسرار الكارثة العظيمة لـ 33 سماء قبل 10 مليارات سنة ، وحتى أنها شملت المزيد من العصور القديمة للكون. لم يكن لين مينغ يعرف كيف كان تاريخ الكون قبل سيد طريق أسورا ؛ هل يمكن أن تكون هناك حضارة الفنون القتالية التي كانت أكثر تألقًا؟
كان وادي الموت المأساوي قاتمًا و مروعًا. عندما وصل العديد من السادة منقطع النظير إلى هنا ، لم يتمكنوا من رؤية أي أمل في ذلك الهروب وسقطوا ببطء فى الجنون.
ومع ذلك ، في مثل هذه البيئة ، كان عقل لين مينغ لا يزال مثل بحيرة هادئة.
ظهر تخمين مرعب في قلب لين مينغ.
حتى في هذا الظلام والصمت المميت ، كان كل ما شعر به هو السلام والهدوء.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
ترجمة : PEKA
ترجمة : PEKA
…..
في الماضي عندما دخل لين مينغ قبر باى تشي ، كان قد أزعج نوم باى تشي الأبدي. ثم من أجل حماية نفسه ، استخدم تشكيلات المصفوفات في مقبرة باي تشي لقتل الأمير الإمبراطوري نقي والسيد آش مردر والآخرين.
