2085
2085
وفي هذا الوقت ، تحركت أفكار لين مينغ مرة أخرى. نظر إلى الأعلى . هناك ، استطاع أن يرى أربعة أو خمسة كائنات حية أخرى تطير بسرعة.
…
في لحظة طار آلاف الأميال. ثم سقط في غابة برية.
بدا وكأنه يدرك إمكانية. في الهاوية المظلمة ، كان هؤلاء الناس من الأعراق القديمة مثل الوحوش الشريرة. كل منهم كان يعتبر فريسة.
…
…
وفي هذا الوقت ، تحركت أفكار لين مينغ مرة أخرى. نظر إلى الأعلى . هناك ، استطاع أن يرى أربعة أو خمسة كائنات حية أخرى تطير بسرعة.
في اللحظة التي مر فيها لين مينغ عبر الجدار الأبدي ، شعر كما لو كان يسبح في نهر من الزمن يتدفق لمليارات السنين. لم يكن يعرف كم من الوقت مر ، ربما آلاف السنين ، ربما مجرد لحظة ، ولكن خلال هذا الوقت ، كانت جميع أنواع المشاهد الفوضوية تتسابق في ذهنه.
ثم وصل فجأة إلى أرض سوداء.
ثم وصل فجأة إلى أرض سوداء.
كانت هذه الأرض مقفرة بشكل لا يضاهى. في كل مكان نظر إليه كانت هناك صخور عارية تمتد إلى ما لا نهاية فوق هذه الأرض.
في اللحظة التي مر فيها لين مينغ عبر الجدار الأبدي ، شعر كما لو كان يسبح في نهر من الزمن يتدفق لمليارات السنين. لم يكن يعرف كم من الوقت مر ، ربما آلاف السنين ، ربما مجرد لحظة ، ولكن خلال هذا الوقت ، كانت جميع أنواع المشاهد الفوضوية تتسابق في ذهنه.
وكان في الهاوية صيادين. أسروا وقتلوا فريستهم في الأرض المفتوحة ، وهكذا اكتسبوا الخبرة!
علقت تسعة شموس عاليا في السماء. بدون استثناء ، كانت كل واحدة من هذه الشموس التسعة حمراء كالدم ، وأدى ضوء الشمس المنبعث منها إلى صدى ضعيف لحيوية الدم لدى المرء.
حاولت قوة الشياطين وسلالة الشياطين غزو جسد لين مينغ وامتلاكه ، لكنه في النهاية أخضعه وهضمه.
“هذه هي الهاوية!”
أخذ لين مينغ نفسا عميقا. كان الهواء هنا حارًا ويحمل معه رائحة الدم الخافتة. يمكن أن يؤثر هذا النوع من الهواء على عقل الشخص ، ويحوله مجنون.
حاولت قوة الشياطين وسلالة الشياطين غزو جسد لين مينغ وامتلاكه ، لكنه في النهاية أخضعه وهضمه.
شعر لين مينغ بمحيطه. ثم أومضت شخصيته وطار إلى جبل أسود بعيد.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا. كان الهواء هنا حارًا ويحمل معه رائحة الدم الخافتة. يمكن أن يؤثر هذا النوع من الهواء على عقل الشخص ، ويحوله مجنون.
بدأ جسد لين مينغ المختبئ في هذا الجبل البعيد في التغير. وأصدرت مفاصله أصوات طقطقة متفجرة. ظهرت عليه طبقات من القشور والدروع العظمية وأصبحت أطرافه أكثر سمكًا وقوة. وخرجت نتوءات عظمية من مرفقيه ، ونمت قرون منحنية من رأسه. و امتد ذيل مخيف إلى أسفل.
انتشر دم في الهواء. تم قطع رأس اثنين من المتوحشين بواسطة الفأس ، وتناثرت دمائهم!
احمرت عيناه وأصبحت هالته شريرة وخطيرة. لقد أخذ مظهر الشيطان السحيق تمامًا ، وليس ذلك فحسب ، بل غطته طبقات من القوة الشيطانية ، مكونة ضبابًا أسود خافتًا حوله.
تركت هذه الكلمات لين مينغ في حالة ذهول.
في هذه اللحظة ، أصبح لين مينغ سحيق بالكامل.
تم إلقاء الفأس من قبل السحيق الرائد. مزق في الهواء ، بينما كان يدور في اتجاه هؤلاء الخمسة.
اختفت الكرة السوداء . قام لين مينغ بطقطقة معصميه لا شعوريًا ، وخرج صوت طقطقة عاليًا قادمًا منهم. ما أراد فعله الآن هو العثور على شيطان سحيق رفيع المستوى ومعرفة ما إذا كان سيتعرف عليه.
بعد وصزل نجوم قصر الداو التسعه إلى النجم السادس واستيعاب جميع أنواع السلالات عالية الجودة ، اكتسب لين مينغ القدرة على التلاعب بسهولة بعظامه وعضلاته ، مما سمح له بتغيير مظهره كيفما رغب.
يمكن القول أن لين مينغ كان يتحكم حقًا في جزء من قدرات المجاعة. على الرغم من أن قوانين البلع الخاصة به لم تكن قوية مثل قوانين المجاعة ، إلا أنها كانت أكثر من كافيه بالنسبة له لاستخدامها لامتصاص الطاقة لتدريبه.
في الماضي ، كان لين مينغ قد استوعب جوهر لحم ودم المجاعة. ليس ذلك فحسب ، ولكن في المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا ، استوعب أيضًا بقايا الشيطان ، وخلال العملية كانت هناك فترة من الوقت ظهر فيها جسده وكأنه سحيق.
حاولت قوة الشياطين وسلالة الشياطين غزو جسد لين مينغ وامتلاكه ، لكنه في النهاية أخضعه وهضمه.
امتد إصبعه. انتهى هذا الإصبع بظفر أسود مرعب. في نهاية طرف إصبع لين مينغ ، ظهرت طبقات من الخطوط السوداءترقص في الهواء. تكثفت هذه الخطوط معًا وتتحول إلى أشكال مختلفة. في بعض الأحيان كان كرة ، وأحيانًا كان مكعبًا.
الآن ، يمكن أن يستخدم لين مينغ هذه القوة لإظهار هالة السحيق بسهولة.
الآن ، يمكن أن يستخدم لين مينغ هذه القوة لإظهار هالة السحيق بسهولة.
عندما انضمت هذه الابتسامة إلى مظهره الحالي ، أعطت شعورًا شرسًا وغريبًا. بدا هذا مثل صورة حية لشيطان شرير وقاسي ، وإذا رآه فنانو القتال في 33 سماء ، فإنهم سيحاولون قتله بكل ما لديهم.
كان جوهره هو جوهر الإنسان ، ولكن إذا كان يتنكر في صورة سحيق ،فسيكون من الصعب على أي سحيق أن يرى من خلال قوته وتنكره. كان هذا لأن لين مينغ قد استوعب جوهر المجاعة و بقايا الشيطان. نظرًا لأن كل واحد منهم كان السحيق رتبة الطوطم ، فإن سلالاتهم السحيقة لا يمكن أن تكون أكثر نقاءً!
داخل وادي الموت المأساوي ، استخدم لين مينغ ألف عام لامتصاص جوهر المجاعة وفتح ذكرياتها. الآن يمكنه محاكاة هالة سحيق و يمكنه أيضًا التحكم فى قوانين البلع!
باستخدام ربع ساعة من الوقت ، عدل لين مينغ باستمرار تواتر قوة الشيطان في جسده وفحص نفسه مرارًا وتكرارًا لمنع وجود أي عيوب في تنكره. استمر في ذلك حتى شعر أنه مثالي.
اعتقد لين مينغ أنه حتى لو وقفت شياو موشيان أمامه ، فستجد صعوبة في التعرف عليه. غطت تلك القوة الشيطانية كل هالته الأصلية.
شعر لين مينغ بمحيطه. ثم أومضت شخصيته وطار إلى جبل أسود بعيد.
رؤية هذه الكائنات ، امتص لين مينغ نفس من الهواء البارد.
امتد إصبعه. انتهى هذا الإصبع بظفر أسود مرعب. في نهاية طرف إصبع لين مينغ ، ظهرت طبقات من الخطوط السوداءترقص في الهواء. تكثفت هذه الخطوط معًا وتتحول إلى أشكال مختلفة. في بعض الأحيان كان كرة ، وأحيانًا كان مكعبًا.
هذه الظاهرة الغريبة تنتمي إلى المجاعة – كانت قوانين البلع!
أخيرًا ، انهارت هذه الأشكال تمامًا ، تاركة وراءها نقطة واحدة وتحولت إلى ثقب أسود صغير. ابتلع الثقب الأسود الصغير كل الطاقة المحيطة بشراهة ، وحتى الضوء اختفى عندما دخل.
اختفت الكرة السوداء . قام لين مينغ بطقطقة معصميه لا شعوريًا ، وخرج صوت طقطقة عاليًا قادمًا منهم. ما أراد فعله الآن هو العثور على شيطان سحيق رفيع المستوى ومعرفة ما إذا كان سيتعرف عليه.
هذه الظاهرة الغريبة تنتمي إلى المجاعة – كانت قوانين البلع!
داخل وادي الموت المأساوي ، استخدم لين مينغ ألف عام لامتصاص جوهر المجاعة وفتح ذكرياتها. الآن يمكنه محاكاة هالة سحيق و يمكنه أيضًا التحكم فى قوانين البلع!
بدا وكأنه يدرك إمكانية. في الهاوية المظلمة ، كان هؤلاء الناس من الأعراق القديمة مثل الوحوش الشريرة. كل منهم كان يعتبر فريسة.
يمكن القول أن لين مينغ كان يتحكم حقًا في جزء من قدرات المجاعة. على الرغم من أن قوانين البلع الخاصة به لم تكن قوية مثل قوانين المجاعة ، إلا أنها كانت أكثر من كافيه بالنسبة له لاستخدامها لامتصاص الطاقة لتدريبه.
ومع ذلك ، عندما نشر لين مينغ إحساسه الخاص وأغلق عليهم ، فقد تشدد بالفعل!
مع دعم قوانين البلع ، سترتفع سرعة تدريب لين مينغ وقدرته على تجميع الطاقة بمقدار مذهل.
ووووش –
عندما انضمت هذه الابتسامة إلى مظهره الحالي ، أعطت شعورًا شرسًا وغريبًا. بدا هذا مثل صورة حية لشيطان شرير وقاسي ، وإذا رآه فنانو القتال في 33 سماء ، فإنهم سيحاولون قتله بكل ما لديهم.
اختفت الكرة السوداء . قام لين مينغ بطقطقة معصميه لا شعوريًا ، وخرج صوت طقطقة عاليًا قادمًا منهم. ما أراد فعله الآن هو العثور على شيطان سحيق رفيع المستوى ومعرفة ما إذا كان سيتعرف عليه.
على غرار ما حدث عندما طورت البشرية الكون البري.
لقد جاء إنسان إلى عالم الهاوية وتنكر في زي السحيق لبحث أسرارهم وسرقة فرصهم المحظوظة. ترك هذا الشعور الغريب ابتسامة مرحة على شفتي لين مينغ.
لا. هؤلاء ليسوا بشرًا ، ولكن نوعًا من العرق القديم الذي يمتلك شكلًا ومظهرًا مشابهًا لشكل ومظهر البشر.
لم يخطط لين مينغ للبقاء في الطبقات الأولى. كان من المستحيل على الشياطين منخفضة المستوى أن يروا من خلال تنكره. علاوة على ذلك ، إذا بقي في المستويات العليا ، فسيكون من المستحيل عليه أن يجد فرصًا محظوظة.
عندما انضمت هذه الابتسامة إلى مظهره الحالي ، أعطت شعورًا شرسًا وغريبًا. بدا هذا مثل صورة حية لشيطان شرير وقاسي ، وإذا رآه فنانو القتال في 33 سماء ، فإنهم سيحاولون قتله بكل ما لديهم.
أخيرًا ، انهارت هذه الأشكال تمامًا ، تاركة وراءها نقطة واحدة وتحولت إلى ثقب أسود صغير. ابتلع الثقب الأسود الصغير كل الطاقة المحيطة بشراهة ، وحتى الضوء اختفى عندما دخل.
أومضت شخصية لين مينغ. مزق جسده الطويل والقوي الفراغ وحلّق بعيدًا بسرعة!
ومع ذلك ، من لون بشرتهم المشوهة وملامحهم الشرسة ، وركبتهم المنحنية والعمود الفقري وأذرعهم التي كانت معلقة على الأرض تقريبًا ، يمكن أن يشعر لين مينغ بوضوح أن هذه الكائنات أمامه لم تكن أشكال الحياة الذكية التي نراها عادة في 33 سماء. ، ولكن نوعًا من الكائنات البدائية والوحشية بدون الكثير من الذكاء الخاص بهم.
شوع –
في لحظة طار آلاف الأميال. ثم سقط في غابة برية.
عندما انضمت هذه الابتسامة إلى مظهره الحالي ، أعطت شعورًا شرسًا وغريبًا. بدا هذا مثل صورة حية لشيطان شرير وقاسي ، وإذا رآه فنانو القتال في 33 سماء ، فإنهم سيحاولون قتله بكل ما لديهم.
في ذكريات المجاعة كانت الهاوية المظلمة مثل الباغودا. تم تقسيمها إلى طبقات مختلفة.
الآن ، يمكن أن يستخدم لين مينغ هذه القوة لإظهار هالة السحيق بسهولة.
لم يكن ليحلم أبدًا أنه بعد وصوله إلى الهاوية المظلمه ، لن يكون الهجوم الأول ضده من الهاوية ، ولكن عن طريق.
كانت كل طبقة من الهاوية شاسعة ولا حدود لها. كان من الصعب العثور على حوافها.
ومع ذلك ، بينما كان لين مينغ يبحث عن قناة فضائية وفقًا لما شعر به سابقًا ، توقفت خطواته مؤقتًا.
وجد لين مينغ صعوبة في قبول هذا الموقف. وفي هذا الوقت ، زأر رجل العرق القديم وقاد العديد من الأشخاص خلفه للاندفاع نحو لين مينغ.
كل طبقة في الهاوية بها تسعة شموس معلقة في السماء ، مكونة عالما كاملا.
امتد إصبعه. انتهى هذا الإصبع بظفر أسود مرعب. في نهاية طرف إصبع لين مينغ ، ظهرت طبقات من الخطوط السوداءترقص في الهواء. تكثفت هذه الخطوط معًا وتتحول إلى أشكال مختلفة. في بعض الأحيان كان كرة ، وأحيانًا كان مكعبًا.
من طبقة إلى أخرى ، ربطتهم تريليونات من القنوات الفضائية. فاضت هذه القنوات الفضائية بالعواصف الفضائية العنيفة. إذا دخل سحيق لم يكن جسده قوياً بما يكفي إلى إحدى هذه القنوات الفضائية ، فمن الممكن أن تمزقه العواصف الفضائية إلى أشلاء.
من طبقة إلى أخرى ، ربطتهم تريليونات من القنوات الفضائية. فاضت هذه القنوات الفضائية بالعواصف الفضائية العنيفة. إذا دخل سحيق لم يكن جسده قوياً بما يكفي إلى إحدى هذه القنوات الفضائية ، فمن الممكن أن تمزقه العواصف الفضائية إلى أشلاء.
كانوا مثل الوحوش المختبئة في الظلام ، في انتظار اليوم الذي يمكنهم فيه الهروب من الهاوية وابتلاع كل الكائنات الحية في 33 سماء!
كلما تعمق المرء في الهاوية ، زادت حدة العواصف الفضائية. وبالتالي ، تم جمع شياطين منخفضة المستوى في الطبقات القليلة الأولى من الهاوية المظلمة. أما السحيقات العالية المستوى ، فقد تكمن في الطبقات السفلية.
ومع ذلك ، من لون بشرتهم المشوهة وملامحهم الشرسة ، وركبتهم المنحنية والعمود الفقري وأذرعهم التي كانت معلقة على الأرض تقريبًا ، يمكن أن يشعر لين مينغ بوضوح أن هذه الكائنات أمامه لم تكن أشكال الحياة الذكية التي نراها عادة في 33 سماء. ، ولكن نوعًا من الكائنات البدائية والوحشية بدون الكثير من الذكاء الخاص بهم.
كانوا مثل الوحوش المختبئة في الظلام ، في انتظار اليوم الذي يمكنهم فيه الهروب من الهاوية وابتلاع كل الكائنات الحية في 33 سماء!
لم يكن لدى لين مينغ أي فكرة عما حدث في الهاوية. في ذكريات المجاعة ، لم تكن الهاوية المظلمة هكذا في الأصل .
لم يخطط لين مينغ للبقاء في الطبقات الأولى. كان من المستحيل على الشياطين منخفضة المستوى أن يروا من خلال تنكره. علاوة على ذلك ، إذا بقي في المستويات العليا ، فسيكون من المستحيل عليه أن يجد فرصًا محظوظة.
كان سبب وصول لين مينغ إلى هذا الجبل هو أنه بعد فحص المنطقة بإحساسه ، اكتشف أن هناك قناة فضائية مخبأة هنا ، والتي أدت إلى الطبقة التالية من الهاوية.
رؤية هذه الكائنات ، امتص لين مينغ نفس من الهواء البارد.
ومع ذلك ، بينما كان لين مينغ يبحث عن قناة فضائية وفقًا لما شعر به سابقًا ، توقفت خطواته مؤقتًا.
امتد إصبعه. انتهى هذا الإصبع بظفر أسود مرعب. في نهاية طرف إصبع لين مينغ ، ظهرت طبقات من الخطوط السوداءترقص في الهواء. تكثفت هذه الخطوط معًا وتتحول إلى أشكال مختلفة. في بعض الأحيان كان كرة ، وأحيانًا كان مكعبًا.
كان جوهره هو جوهر الإنسان ، ولكن إذا كان يتنكر في صورة سحيق ،فسيكون من الصعب على أي سحيق أن يرى من خلال قوته وتنكره. كان هذا لأن لين مينغ قد استوعب جوهر المجاعة و بقايا الشيطان. نظرًا لأن كل واحد منهم كان السحيق رتبة الطوطم ، فإن سلالاتهم السحيقة لا يمكن أن تكون أكثر نقاءً!
سمع صوت حفيف من الغابة وكذلك نية قتل خافتة.
كان من الواضح أن هناك نوعًا من الكائن العدواني يقترب.
ووووش –
على الرغم من أن لين مينغ لم يكن لديه أي اهتمام بقتل السحيق المنخفض المستوى في الطبقة الأولى من الهاوية المظلمة ، نظرًا لأنه لم يكن له أي علاقة بهم ، فقد يستخدم هذه الفرصة أيضًا لاختبار قوانين البلع.
كان من الواضح أن هذا الرجل يعتبر لين مينغ عدوًا ، وحتى طعامًا.
وقف لين مينغ ثابتًا ، في انتظار اقتراب السحيق. أو ربما كان هناك أكثر من واحد ، لأنه كان هناك أربع أو خمس هالات خطيرة محصورة عليه.
كان جوهره هو جوهر الإنسان ، ولكن إذا كان يتنكر في صورة سحيق ،فسيكون من الصعب على أي سحيق أن يرى من خلال قوته وتنكره. كان هذا لأن لين مينغ قد استوعب جوهر المجاعة و بقايا الشيطان. نظرًا لأن كل واحد منهم كان السحيق رتبة الطوطم ، فإن سلالاتهم السحيقة لا يمكن أن تكون أكثر نقاءً!
ومع ذلك ، عندما نشر لين مينغ إحساسه الخاص وأغلق عليهم ، فقد تشدد بالفعل!
هذا. فقط ما هذا !؟
هذا. فقط ما هذا !؟
أطلق رجل العرق القديم في الصدارة هديرًا عميقًا وصاخبًا. فتح فمه كاشفًا عن أنياب مثل مصاص دماء .
“هذه هي الهاوية!”
نظر لين مينغ إلى زاوية من الغابة البرية مع عدم تصديق كثيف على وجهه. أمسك بقبضتيه دون وعي.
شوع –
هذه الظاهرة الغريبة تنتمي إلى المجاعة – كانت قوانين البلع!
شوع –
أطلق رجل العرق القديم في الصدارة هديرًا عميقًا وصاخبًا. فتح فمه كاشفًا عن أنياب مثل مصاص دماء .
تم فصل شجيرات الغابة البرية ، وظهر عدد قليل من الكائنات العدوانية ذات التعبيرات الشرسة والمشوهة.
الآن ، يمكن أن يستخدم لين مينغ هذه القوة لإظهار هالة السحيق بسهولة.
رؤية هذه الكائنات ، امتص لين مينغ نفس من الهواء البارد.
أخيرًا ، انهارت هذه الأشكال تمامًا ، تاركة وراءها نقطة واحدة وتحولت إلى ثقب أسود صغير. ابتلع الثقب الأسود الصغير كل الطاقة المحيطة بشراهة ، وحتى الضوء اختفى عندما دخل.
لم يكن ليحلم أبدًا أنه بعد وصوله إلى الهاوية المظلمه ، لن يكون الهجوم الأول ضده من الهاوية ، ولكن عن طريق.
بشر من 33 سماء!
لا. هؤلاء ليسوا بشرًا ، ولكن نوعًا من العرق القديم الذي يمتلك شكلًا ومظهرًا مشابهًا لشكل ومظهر البشر.
حاولت قوة الشياطين وسلالة الشياطين غزو جسد لين مينغ وامتلاكه ، لكنه في النهاية أخضعه وهضمه.
لا. هؤلاء ليسوا بشرًا ، ولكن نوعًا من العرق القديم الذي يمتلك شكلًا ومظهرًا مشابهًا لشكل ومظهر البشر.
في ذكريات المجاعة كانت الهاوية المظلمة مثل الباغودا. تم تقسيمها إلى طبقات مختلفة.
ومع ذلك ، من لون بشرتهم المشوهة وملامحهم الشرسة ، وركبتهم المنحنية والعمود الفقري وأذرعهم التي كانت معلقة على الأرض تقريبًا ، يمكن أن يشعر لين مينغ بوضوح أن هذه الكائنات أمامه لم تكن أشكال الحياة الذكية التي نراها عادة في 33 سماء. ، ولكن نوعًا من الكائنات البدائية والوحشية بدون الكثير من الذكاء الخاص بهم.
بدا وكأنه يدرك إمكانية. في الهاوية المظلمة ، كان هؤلاء الناس من الأعراق القديمة مثل الوحوش الشريرة. كل منهم كان يعتبر فريسة.
كان هناك خمسة أشخاص. أربعة رجال وامرأة واحدة ، كلهم عراة تمامًا. لحقت أطرافهم بالأرض وامتلأ أعينهم بأمل متعطش للدماء. كانت هذه العيون التي لا تمتلكها إلا الوحوش البرية.
وجد لين مينغ صعوبة في قبول هذا الموقف. وفي هذا الوقت ، زأر رجل العرق القديم وقاد العديد من الأشخاص خلفه للاندفاع نحو لين مينغ.
على غرار ما حدث عندما طورت البشرية الكون البري.
أطلق رجل العرق القديم في الصدارة هديرًا عميقًا وصاخبًا. فتح فمه كاشفًا عن أنياب مثل مصاص دماء .
تحدث السحيق في المقدمة بلغة سحيقة. بفضل ذكريات المجاعة ، تمكن لين مينغ من فهمه.
كان من الواضح أن هذا الرجل يعتبر لين مينغ عدوًا ، وحتى طعامًا.
كانوا مثل الوحوش المختبئة في الظلام ، في انتظار اليوم الذي يمكنهم فيه الهروب من الهاوية وابتلاع كل الكائنات الحية في 33 سماء!
“كيف يمكن ذلك؟”
وجد لين مينغ صعوبة في قبول هذا الموقف. وفي هذا الوقت ، زأر رجل العرق القديم وقاد العديد من الأشخاص خلفه للاندفاع نحو لين مينغ.
كانت حركاتهم مثل حركات الوحوش الشريرة ، لكن بالنسبة إلى لين مينغ الذي وصل إلى مستوى قوة الألوهية الحقيقية ، لم يكونوا سوى بطيئين وخرقاء ، غير قادرين على إيذائه على الإطلاق.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا. كان الهواء هنا حارًا ويحمل معه رائحة الدم الخافتة. يمكن أن يؤثر هذا النوع من الهواء على عقل الشخص ، ويحوله مجنون.
طالما رغب لين مينغ فستسقط رؤوس هؤلاء الخمسة على الأرض. ومع ذلك ، كان عقل لين مينغ في حالة من الفوضى ولم يكن يريد قتل هؤلاء المتوحشين. أومضت شخصيته وتوجه إلى الوراء مثل شبح ، وظهر على الفور على بعد ميل واحد.
من طبقة إلى أخرى ، ربطتهم تريليونات من القنوات الفضائية. فاضت هذه القنوات الفضائية بالعواصف الفضائية العنيفة. إذا دخل سحيق لم يكن جسده قوياً بما يكفي إلى إحدى هذه القنوات الفضائية ، فمن الممكن أن تمزقه العواصف الفضائية إلى أشلاء.
ظهر المتوحشون الخمسة خالي الوفاض. غضبوا على الفور.
أطلق رجل العرق القديم في الصدارة هديرًا عميقًا وصاخبًا. فتح فمه كاشفًا عن أنياب مثل مصاص دماء .
وفي هذا الوقت ، تحركت أفكار لين مينغ مرة أخرى. نظر إلى الأعلى . هناك ، استطاع أن يرى أربعة أو خمسة كائنات حية أخرى تطير بسرعة.
بعد وصزل نجوم قصر الداو التسعه إلى النجم السادس واستيعاب جميع أنواع السلالات عالية الجودة ، اكتسب لين مينغ القدرة على التلاعب بسهولة بعظامه وعضلاته ، مما سمح له بتغيير مظهره كيفما رغب.
كانت هذه الكائنات مغطاة بالدروع السوداء. كانت أجسادهم طويلة وسميكة وكانوا يحملون فؤوسًا كبيرة في أيديهم. كانت عيونهم حمراء بالدم ، وتدخلت الطاقة السوداء حول أجسادهم. من الواضح أنهم كانوا شياطين سحيقة!
ظهر المتوحشون الخمسة خالي الوفاض. غضبوا على الفور.
ووش!
تم إلقاء الفأس من قبل السحيق الرائد. مزق في الهواء ، بينما كان يدور في اتجاه هؤلاء الخمسة.
اختفت الكرة السوداء . قام لين مينغ بطقطقة معصميه لا شعوريًا ، وخرج صوت طقطقة عاليًا قادمًا منهم. ما أراد فعله الآن هو العثور على شيطان سحيق رفيع المستوى ومعرفة ما إذا كان سيتعرف عليه.
علقت تسعة شموس عاليا في السماء. بدون استثناء ، كانت كل واحدة من هذه الشموس التسعة حمراء كالدم ، وأدى ضوء الشمس المنبعث منها إلى صدى ضعيف لحيوية الدم لدى المرء.
انتشر دم في الهواء. تم قطع رأس اثنين من المتوحشين بواسطة الفأس ، وتناثرت دمائهم!
من طبقة إلى أخرى ، ربطتهم تريليونات من القنوات الفضائية. فاضت هذه القنوات الفضائية بالعواصف الفضائية العنيفة. إذا دخل سحيق لم يكن جسده قوياً بما يكفي إلى إحدى هذه القنوات الفضائية ، فمن الممكن أن تمزقه العواصف الفضائية إلى أشلاء.
شوع –
“هيهي! أوقعنا خمسة فرائس أخرى! على الرغم من أن تدريبهم أقل قليلاً ، إلا أنه جيدة بما يكفي. كلهم لي! ”
بدأ جسد لين مينغ المختبئ في هذا الجبل البعيد في التغير. وأصدرت مفاصله أصوات طقطقة متفجرة. ظهرت عليه طبقات من القشور والدروع العظمية وأصبحت أطرافه أكثر سمكًا وقوة. وخرجت نتوءات عظمية من مرفقيه ، ونمت قرون منحنية من رأسه. و امتد ذيل مخيف إلى أسفل.
تحدث السحيق في المقدمة بلغة سحيقة. بفضل ذكريات المجاعة ، تمكن لين مينغ من فهمه.
أخيرًا ، انهارت هذه الأشكال تمامًا ، تاركة وراءها نقطة واحدة وتحولت إلى ثقب أسود صغير. ابتلع الثقب الأسود الصغير كل الطاقة المحيطة بشراهة ، وحتى الضوء اختفى عندما دخل.
تركت هذه الكلمات لين مينغ في حالة ذهول.
علقت تسعة شموس عاليا في السماء. بدون استثناء ، كانت كل واحدة من هذه الشموس التسعة حمراء كالدم ، وأدى ضوء الشمس المنبعث منها إلى صدى ضعيف لحيوية الدم لدى المرء.
بدا وكأنه يدرك إمكانية. في الهاوية المظلمة ، كان هؤلاء الناس من الأعراق القديمة مثل الوحوش الشريرة. كل منهم كان يعتبر فريسة.
أخيرًا ، انهارت هذه الأشكال تمامًا ، تاركة وراءها نقطة واحدة وتحولت إلى ثقب أسود صغير. ابتلع الثقب الأسود الصغير كل الطاقة المحيطة بشراهة ، وحتى الضوء اختفى عندما دخل.
وكان في الهاوية صيادين. أسروا وقتلوا فريستهم في الأرض المفتوحة ، وهكذا اكتسبوا الخبرة!
في الماضي ، كان لين مينغ قد استوعب جوهر لحم ودم المجاعة. ليس ذلك فحسب ، ولكن في المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا ، استوعب أيضًا بقايا الشيطان ، وخلال العملية كانت هناك فترة من الوقت ظهر فيها جسده وكأنه سحيق.
عندما انضمت هذه الابتسامة إلى مظهره الحالي ، أعطت شعورًا شرسًا وغريبًا. بدا هذا مثل صورة حية لشيطان شرير وقاسي ، وإذا رآه فنانو القتال في 33 سماء ، فإنهم سيحاولون قتله بكل ما لديهم.
على غرار ما حدث عندما طورت البشرية الكون البري.
ترجمة : PEKA
كلما تعمق المرء في الهاوية ، زادت حدة العواصف الفضائية. وبالتالي ، تم جمع شياطين منخفضة المستوى في الطبقات القليلة الأولى من الهاوية المظلمة. أما السحيقات العالية المستوى ، فقد تكمن في الطبقات السفلية.
في الهاوية المظلمة ، انعكس كل شيء. بدلاً من ذلك ، أصبحت أشكال الحياة الذكية للسماوات الـ33 هى الفريسة!
كانت هذه الأرض مقفرة بشكل لا يضاهى. في كل مكان نظر إليه كانت هناك صخور عارية تمتد إلى ما لا نهاية فوق هذه الأرض.
لم يكن لدى لين مينغ أي فكرة عما حدث في الهاوية. في ذكريات المجاعة ، لم تكن الهاوية المظلمة هكذا في الأصل .
الآن ، يمكن أن يستخدم لين مينغ هذه القوة لإظهار هالة السحيق بسهولة.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
في الهاوية المظلمة ، انعكس كل شيء. بدلاً من ذلك ، أصبحت أشكال الحياة الذكية للسماوات الـ33 هى الفريسة!
ترجمة : PEKA
لقد جاء إنسان إلى عالم الهاوية وتنكر في زي السحيق لبحث أسرارهم وسرقة فرصهم المحظوظة. ترك هذا الشعور الغريب ابتسامة مرحة على شفتي لين مينغ.
…..
