2087
2087
…
في المستويات العاشر والحادي عشر والثاني عشر ، لم يكن هناك سحيق واحد من الألوهية الحقيقية ؛ إلى أسفل ، في الطبقات الثالثة عشر والرابعة عشرة والخامسة عشرة وما بعدها. زاد عدد الألوهية الحقيقية وكانوا أقوى.
داخل الهاوية المظلمة كانت هناك أيضًا مدن كبيرة وعظيمة. لم تكن هذه المدن مثل مدن ال 33 سماء المكررة والمصقولة حديثًا ، المكسوة باليشم والذهب ، ولكنها كانت مليئة بالنكهة البدائية والقديمة بدلاً من ذلك.
…
…
داخل الهاوية المظلمة كانت هناك أيضًا مدن كبيرة وعظيمة. لم تكن هذه المدن مثل مدن ال 33 سماء المكررة والمصقولة حديثًا ، المكسوة باليشم والذهب ، ولكنها كانت مليئة بالنكهة البدائية والقديمة بدلاً من ذلك.
على الرغم من وجود بعض القوانين في الهاوية التي تحمي أفراد العائلة الملكية ، إلا أن الحقيقة هي أنه في البرية المفتوحة ، كان القتل والسرقة أمرًا شائعًا وكان من الصعب للغاية العثور على القاتل. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الهاوية سباقًا قاسيًا دعا إلى بقاء أقوى قوانين الغابة وأكثرها قسوة. بالنسبة لهم كانت القوة هي كل شيء. إذا لم يكن لدى المرء القوة وكان يأمل في حماية نفسه بالقوانين ، فإن ذلك كان ساذجًا للغاية.
كانت المباني هنا أكبر بكثير من مباني 33 سماء. كانت الأحجار المستخدمة من أكثر الأحجار بدائية وأساسية ؛ كانت خشنة ومغطاة بحواف حادة.
وكان وضع لين مينغ الحالي هو سلاله ملكية حقيقية.
كانت هذه الطبقة الثانية عشرة من الهاوية المظلمة. من الذكريات التي حصل عليها لين مينغ من المجاعة ، تم تقسيم الهاوية المظلمة إلى 18 طبقة ، وبدءًا من الطبقة العاشرة سيكون هناك مستوى الهاوية الحقيقية.
في المستويات العاشر والحادي عشر والثاني عشر ، لم يكن هناك سحيق واحد من الألوهية الحقيقية ؛ إلى أسفل ، في الطبقات الثالثة عشر والرابعة عشرة والخامسة عشرة وما بعدها. زاد عدد الألوهية الحقيقية وكانوا أقوى.
ومع ذلك ، في ذكريات المجاعة ، كانت المعلومات حول الهاوية المظلمة تعود إلى عدة مليارات من السنين ولم تكن دقيقة تمامًا. على سبيل المثال ، منذ بلايين السنين لم تكن الأجناس القديمة قد تم تربيتها في الهاوية بعد ، ولكنها كانت مختلفة عما هي عليه الآن.
…
في أدنى الطبقات 17 و 18 ، سيكون هناك سحيق “مستوى الطوطم”. بعبارة أخرى ، كانوا شياطين سحيقة قوية للغاية مثل المجاعة ، وإيون ، والعميق.
في أدنى الطبقات 17 و 18 ، سيكون هناك سحيق “مستوى الطوطم”. بعبارة أخرى ، كانوا شياطين سحيقة قوية للغاية مثل المجاعة ، وإيون ، والعميق.
ومع ذلك ، في ذكريات المجاعة ، كانت المعلومات حول الهاوية المظلمة تعود إلى عدة مليارات من السنين ولم تكن دقيقة تمامًا. على سبيل المثال ، منذ بلايين السنين لم تكن الأجناس القديمة قد تم تربيتها في الهاوية بعد ، ولكنها كانت مختلفة عما هي عليه الآن.
كانت مليارات السنين وقتًا طويلاً بما يكفي لحدوث العديد من الأمور. لن يتفاجأ لين مينغ إذا ظهرت العديد من الهاويات على مستوى الألوهية الحقيقية في الطبقة الثانية عشرة.
وكان وضع لين مينغ الحالي هو سلاله ملكية حقيقية.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، دخل لين مينغ المدينة الرئيسية للطبقة الثانية عشرة – مدينة الثعبان الشيطان.
امتلكت الشياطين السحيقة الملكية سلالة عالية الدرجة من سلالات الطوطم الستة. تم توزيعها بشكل عام في الطبقات الدنيا من الهاوية المظلمة.
احتلت هذه المدينة مساحة آلاف الأميال. بمجرد الاقتراب من المدينة ، يمكن للمرء أن يشعر بقوة شيطانية هائلة وضغط قوى. لن يكون لدى الفنانين ذوي المستوى المنخفض طريقة للبقاء في هذا الضغط.
2087
إذا تمت تغطية الإنسان بهذه القوة الشيطانية ، فستضعف القوة التي يمكنه إظهارها. ولكن في حالة الهاوية القوية ، انعكس الوضع تمامًا. عندما كانوا حول هذه المدينة ، سواء كانت قوة قتالية أو سرعة تدريب ، كانوا يرتفعون إلى مستوى جديد.
داخل جسده كان جوهر المجاعة بالإضافة إلى بقايا الشيطان التي خلفها ما كان من المحتمل أيضًا أن يكون سحيقًا على مستوى الطوطم. هكذا ، في الهاوية المظلمة بأكملها ، إذا قال لين مينغ إنه لم يكن ملكى ، فلن يصدقه أي سحيق.
كانت أسوار مدينة الثعبان الشيطان مميزة للغاية. لم تتشكل من كتل مستطيلة ، ولكن بواسطة أنبوب دائري ضخم ملقى على الأرض.
ابتسمت الشيطانه الشقراء قبل المغادرة. بينما كانت تبتعد ، ألقت على لين مينغ بابتسامة حلوة بشكل خاص. كان من الواضح أن هذه معاملة خاصة سببتها سلالة لين مينغ الملكية. كان لابد من معرفة أن التهام شخص من سلالة ملكية لم يكن الطريقة الوحيدة للحصول على فوائد منهم. كانت هناك أيضًا طريقة ألطف – وهي التدريب المزدوج.
كان ارتفاع أسوار المدينة ألف قدم وطولها آلاف الأميال. كانت سوداء اللون ومغطاة بأنماط كبيرة من الحلقات الحمراء الداكنة.
كانت هذه الطبقة الثانية عشرة من الهاوية المظلمة. من الذكريات التي حصل عليها لين مينغ من المجاعة ، تم تقسيم الهاوية المظلمة إلى 18 طبقة ، وبدءًا من الطبقة العاشرة سيكون هناك مستوى الهاوية الحقيقية.
عندما اقترب لين مينغ من أسوار المدينة ، كان يشعر بالطاقة الجهنمية في أعماق البحر وحيوية دموية مضطربة تتدفق منه!
عندما كان لين مينغ يسير في الشارع ، غالبًا ما رأى الشياطين ينظرون إليه بأمل جشع وطمع في أعينهم.
امتلأت حيوية الدم هذه بشعور قمعي ضعيف. يمكن أن يشعر لين مينغ أنه ينتقل عبر الأرض تحته ، ينبض بالحياة.
على الرغم من وجود بعض القوانين في الهاوية التي تحمي أفراد العائلة الملكية ، إلا أن الحقيقة هي أنه في البرية المفتوحة ، كان القتل والسرقة أمرًا شائعًا وكان من الصعب للغاية العثور على القاتل. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الهاوية سباقًا قاسيًا دعا إلى بقاء أقوى قوانين الغابة وأكثرها قسوة. بالنسبة لهم كانت القوة هي كل شيء. إذا لم يكن لدى المرء القوة وكان يأمل في حماية نفسه بالقوانين ، فإن ذلك كان ساذجًا للغاية.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، دخل لين مينغ المدينة الرئيسية للطبقة الثانية عشرة – مدينة الثعبان الشيطان.
كانت أسوار المدينة حية!
الثعبان الباشي كان يكمن الحول مدينة ويحيط بها. لقد سقط في سبات عميق واُستخدم جسده الآن كجدار طبيعي لمدينة الثعبان الشيطان. كان اسم المدينة أيضًا بسبب هذا الثعبان الباشي.
لا يمكن حتى أن يسمى هذا سور المدينة. في الحقيقة ، كان ثعبانًا عملاقًا يبلغ طوله 4000-5000 ميل! هذا المخلوق كان يسمى – الثعبان الباشي.
امتلأت حيوية الدم هذه بشعور قمعي ضعيف. يمكن أن يشعر لين مينغ أنه ينتقل عبر الأرض تحته ، ينبض بالحياة.
الثعبان الباشي كان يكمن الحول مدينة ويحيط بها. لقد سقط في سبات عميق واُستخدم جسده الآن كجدار طبيعي لمدينة الثعبان الشيطان. كان اسم المدينة أيضًا بسبب هذا الثعبان الباشي.
بعد عدة أنفاس ، أحضرت الشابه مشروبًا أحمر عميقًا إلى لين مينغ كان له رائحة خافتة من النبيذ.
كان هذا الثعبان الباشي سحيقًا على مستوى الألوهية الحقيقية ، وهو حاكم الطبقة الثانية عشرة من الهاوية المظلمة!
كان لديهم شخصية ساخنة ومنمقة. كان جلدها من البرونز مثل القمح ، مما يجعلها تبدو برية وجامحة. ولها ملامح وجه حادة ، كما لو كانت مصبوبة من الرخام.
عندما وصل لين مينغ إلى ضواحي مدينة الأفعى الشيطانية ، نظر إلى هذا الثعبان الضخم السحيق من بعيد. وومض ضوء لامع في عينيه.
مشى لين مينغ إلى المطعم. كان واسع للغاية ولكن لم يكن هناك الكثير من الشياطين يشربون الخمر.
يمكن أن تبتلع الشياطين السحيقة هذه البلورات الشيطانية وتستخدم القوة الشيطانية الموجودة بداخلها لزيادة تدريبها. وهكذا ، كانت هذه البلورات الشيطانية تعتبر عملة الهاوية المظلمة بأكملها.
من بين جميع الشياطين السحيقة ، كانت أعلى مرتبة هي الطواطم الستة العظيمة.
على الرغم من وجود بعض القوانين في الهاوية التي تحمي أفراد العائلة الملكية ، إلا أن الحقيقة هي أنه في البرية المفتوحة ، كان القتل والسرقة أمرًا شائعًا وكان من الصعب للغاية العثور على القاتل. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الهاوية سباقًا قاسيًا دعا إلى بقاء أقوى قوانين الغابة وأكثرها قسوة. بالنسبة لهم كانت القوة هي كل شيء. إذا لم يكن لدى المرء القوة وكان يأمل في حماية نفسه بالقوانين ، فإن ذلك كان ساذجًا للغاية.
بعد ذلك كانت العائلة الملكية.
من بين جميع الشياطين السحيقة ، كانت أعلى مرتبة هي الطواطم الستة العظيمة.
امتلكت الشياطين السحيقة الملكية سلالة عالية الدرجة من سلالات الطوطم الستة. تم توزيعها بشكل عام في الطبقات الدنيا من الهاوية المظلمة.
…..
وكان وضع لين مينغ الحالي هو سلاله ملكية حقيقية.
داخل جسده كان جوهر المجاعة بالإضافة إلى بقايا الشيطان التي خلفها ما كان من المحتمل أيضًا أن يكون سحيقًا على مستوى الطوطم. هكذا ، في الهاوية المظلمة بأكملها ، إذا قال لين مينغ إنه لم يكن ملكى ، فلن يصدقه أي سحيق.
…
عندما دخل لين مينغ المدينة ، كان يشعر بوضوح أن جنود الحرس ينظرون إليه بالدهشة والحسد في عيونهم كان من الواضح أنهم اعترفوا بمكانته.
كان هذا هو السحيق سيد الطبقة الثانية عشرة ، ولم يهتم به من البداية إلى النهاية. كان هذا أيضًا معقولًا. في الأصل ، كان لدى لين مينغ تقنيات تمويه شبه مثالية ، وبعد أن قمع تدريبه بدا شائعًا بين الحشود.
قامت بعض الشياطين بترويض العملاق بطرق قام بها البشر بتربية كلاب ثمينة. في أعين الشياطين عالية الجودة ، كانت قيمة السحيق منخفضة المستوى مثل شياطين المخلب الحديدي أدنى من إصبع واحد من العملاق.
لكن المكانة الملكية لم تحظ دائما بالاحترام والحسد في الهاوية. بدلا من ذلك ، جلبت في معظم الأحيان كارثة قاتلة على المرء.
امتلأت حيوية الدم هذه بشعور قمعي ضعيف. يمكن أن يشعر لين مينغ أنه ينتقل عبر الأرض تحته ، ينبض بالحياة.
عندما كان لين مينغ يسير في الشارع ، غالبًا ما رأى الشياطين ينظرون إليه بأمل جشع وطمع في أعينهم.
كان من الواضح أنهم يريدون أكله والحصول على سلالته.
كانت هذه الطبقة الثانية عشرة من الهاوية المظلمة. من الذكريات التي حصل عليها لين مينغ من المجاعة ، تم تقسيم الهاوية المظلمة إلى 18 طبقة ، وبدءًا من الطبقة العاشرة سيكون هناك مستوى الهاوية الحقيقية.
على الرغم من وجود بعض القوانين في الهاوية التي تحمي أفراد العائلة الملكية ، إلا أن الحقيقة هي أنه في البرية المفتوحة ، كان القتل والسرقة أمرًا شائعًا وكان من الصعب للغاية العثور على القاتل. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الهاوية سباقًا قاسيًا دعا إلى بقاء أقوى قوانين الغابة وأكثرها قسوة. بالنسبة لهم كانت القوة هي كل شيء. إذا لم يكن لدى المرء القوة وكان يأمل في حماية نفسه بالقوانين ، فإن ذلك كان ساذجًا للغاية.
لا يمكن حتى أن يسمى هذا سور المدينة. في الحقيقة ، كان ثعبانًا عملاقًا يبلغ طوله 4000-5000 ميل! هذا المخلوق كان يسمى – الثعبان الباشي.
كانت الشياطين السككوباس نوعًا غريبًا للغاية من الشياطين السحيقة. بدوا متشابهين مع أشكال الحياة الذكية في 33 سماء وامتلكوا ملامح وجه جميلة. في الواقع ، كانوا أكثر جمالًا من أشكال الحياة الذكية للسموات الـ 33.
عندما دخل لين مينغ المدينة ، اهتم بهدوء بالثعبان الباشي.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
كان هذا هو السحيق سيد الطبقة الثانية عشرة ، ولم يهتم به من البداية إلى النهاية. كان هذا أيضًا معقولًا. في الأصل ، كان لدى لين مينغ تقنيات تمويه شبه مثالية ، وبعد أن قمع تدريبه بدا شائعًا بين الحشود.
لكن المكانة الملكية لم تحظ دائما بالاحترام والحسد في الهاوية. بدلا من ذلك ، جلبت في معظم الأحيان كارثة قاتلة على المرء.
مر لين مينغ من خلال مجمع مرتفع مبني من الحجر الأسود ووصل إلى مطعم في ركن من أركان المدينة. على جانبي هذا المطعم ، كان هناك عملاقان بطول 100 قدم. كانت هذه العملاق شبيهة بعمالقة التلال الملتفة التي رآها لين مينغ خارج قبر البشري المنبوذ في طريق طريق أسورا.
كان لديهم شخصية ساخنة ومنمقة. كان جلدها من البرونز مثل القمح ، مما يجعلها تبدو برية وجامحة. ولها ملامح وجه حادة ، كما لو كانت مصبوبة من الرخام.
كانوا يمتلكون قوة هائلة وذكاء منخفض. تم ترويضهم بسهولة وصنعوا أفضل العبيد.
جاءوا في صفات مختلفة. جاءت بلورات الشياطين التي يمتلكها لين مينغ من العديد من شياطين المخلب الحديدي التي قتلها في وقت سابق. سواء في النوعية أو الكمية ، كانت محدودة للغاية.
قامت بعض الشياطين بترويض العملاق بطرق قام بها البشر بتربية كلاب ثمينة. في أعين الشياطين عالية الجودة ، كانت قيمة السحيق منخفضة المستوى مثل شياطين المخلب الحديدي أدنى من إصبع واحد من العملاق.
وكان وضع لين مينغ الحالي هو سلاله ملكية حقيقية.
مشى لين مينغ إلى المطعم. كان واسع للغاية ولكن لم يكن هناك الكثير من الشياطين يشربون الخمر.
الحقيقة هي أن هذا لم يكن مطعمًا بالمعنى العادي. بدلاً من ذلك ، كان مكانًا يستخدم لتبادل المعلومات. هنا ، طالما أن المرء يمتلك بلورات شيطانية ، فيمكنه مقايضتها بالمعلومات.
نظر لين مينغ بشكل عرضي وقال ، “كل شيء على ما يرام. ”
اختار لين مينغ مكانًا للجلوس ثم وضع بلورة سوداء على الطاولة. كانت هذه البلورة السوداء بلورة شيطانية.
…
يمكن أن تبتلع الشياطين السحيقة هذه البلورات الشيطانية وتستخدم القوة الشيطانية الموجودة بداخلها لزيادة تدريبها. وهكذا ، كانت هذه البلورات الشيطانية تعتبر عملة الهاوية المظلمة بأكملها.
ومع ذلك ، فإن مغازلتها لم تجذب أي رد من لين مينغ. تسبب هذا في غضبها قليلاً وأخذت تندفع بعيدًا .
الثعبان الباشي كان يكمن الحول مدينة ويحيط بها. لقد سقط في سبات عميق واُستخدم جسده الآن كجدار طبيعي لمدينة الثعبان الشيطان. كان اسم المدينة أيضًا بسبب هذا الثعبان الباشي.
جاءوا في صفات مختلفة. جاءت بلورات الشياطين التي يمتلكها لين مينغ من العديد من شياطين المخلب الحديدي التي قتلها في وقت سابق. سواء في النوعية أو الكمية ، كانت محدودة للغاية.
“ماذا تريد؟” هب صوت عذب في الهواء. ظهر شيطان يشبه امرأة بشرية أمام لين مينغ.
…
كانت قد انحنت بدرجة منخفضة للغاية. يمكن للمرء أن يرى بوضوح صدرها يرتفع لأعلى ولأسفل فوق مشدها الضيق.
كانت هذه الطبقة الثانية عشرة من الهاوية المظلمة. من الذكريات التي حصل عليها لين مينغ من المجاعة ، تم تقسيم الهاوية المظلمة إلى 18 طبقة ، وبدءًا من الطبقة العاشرة سيكون هناك مستوى الهاوية الحقيقية.
كانت الشياطين السككوباس نوعًا غريبًا للغاية من الشياطين السحيقة. بدوا متشابهين مع أشكال الحياة الذكية في 33 سماء وامتلكوا ملامح وجه جميلة. في الواقع ، كانوا أكثر جمالًا من أشكال الحياة الذكية للسموات الـ 33.
كانت المباني هنا أكبر بكثير من مباني 33 سماء. كانت الأحجار المستخدمة من أكثر الأحجار بدائية وأساسية ؛ كانت خشنة ومغطاة بحواف حادة.
كان لديهم شخصية ساخنة ومنمقة. كان جلدها من البرونز مثل القمح ، مما يجعلها تبدو برية وجامحة. ولها ملامح وجه حادة ، كما لو كانت مصبوبة من الرخام.
عندما وصل لين مينغ إلى ضواحي مدينة الأفعى الشيطانية ، نظر إلى هذا الثعبان الضخم السحيق من بعيد. وومض ضوء لامع في عينيه.
إذا كانت هناك طريقة واحدة اختلفوا بها عن أشكال الحياة الذكية ، فسيكون ذلك أنه كان هناك ذيل شيطاني نحيف وطويل يمتد إلى أسفل ظهورهم. كانت هذه الذيول ناعمة ونحيلة ، فقط بسمك الإصبع. ولكن ، كان هناك انتفاخ سمين غريب في النهاية. في بعض الأحيان تكون على شكل رؤوس سهام ، وبعضها عبارة عن أنابيب مضلعة ، وبعضها على شكل نقاط مستديرة.
كان لبعض الشياطين زوج من القرون الصغيرة تخرج من رؤوسهم. هذا لم يدمر مظهرهم الجمالي. بدلاً من ذلك ، جعلهم يبدون أكثر جاذبية .
بعد مجيئه إلى الهاوية المظلمة ، كان عليه القيام بالعديد من الأشياء. لقد خطط تقريبًا لأهدافه التي كان عليه تحقيقها هناك ، بالإضافة إلى خططه للمائة عام القادمة.
نظر لين مينغ بشكل عرضي وقال ، “كل شيء على ما يرام. ”
من بين جميع الشياطين السحيقة ، كانت أعلى مرتبة هي الطواطم الستة العظيمة.
ابتسمت الشيطانه الشقراء قبل المغادرة. بينما كانت تبتعد ، ألقت على لين مينغ بابتسامة حلوة بشكل خاص. كان من الواضح أن هذه معاملة خاصة سببتها سلالة لين مينغ الملكية. كان لابد من معرفة أن التهام شخص من سلالة ملكية لم يكن الطريقة الوحيدة للحصول على فوائد منهم. كانت هناك أيضًا طريقة ألطف – وهي التدريب المزدوج.
قامت بعض الشياطين بترويض العملاق بطرق قام بها البشر بتربية كلاب ثمينة. في أعين الشياطين عالية الجودة ، كانت قيمة السحيق منخفضة المستوى مثل شياطين المخلب الحديدي أدنى من إصبع واحد من العملاق.
…
بعد عدة أنفاس ، أحضرت الشابه مشروبًا أحمر عميقًا إلى لين مينغ كان له رائحة خافتة من النبيذ.
كان هذا النوع من النبيذ يخمر بالدم.
كانت أسوار المدينة حية!
“من فضلك استمتع . ” حملت الشابة صينية بكلتا يديها وباستخدام ذيلها الطويل والنحيف ، لفتها حول كأس النبيذ ووضعته أمام لين مينغ. كان ذيل الشجرة بارعًا للغاية ، حتى أكثر من الأصابع.
بعد ذلك ، ألقت على لين مينغ ابتسامه لعوبه ، وكشفت عن الأنياب الحادة من زوايا فمها – كانت هذه أيضًا علامة على السككوباس.
اختار لين مينغ مكانًا للجلوس ثم وضع بلورة سوداء على الطاولة. كانت هذه البلورة السوداء بلورة شيطانية.
في المستويات العاشر والحادي عشر والثاني عشر ، لم يكن هناك سحيق واحد من الألوهية الحقيقية ؛ إلى أسفل ، في الطبقات الثالثة عشر والرابعة عشرة والخامسة عشرة وما بعدها. زاد عدد الألوهية الحقيقية وكانوا أقوى.
ومع ذلك ، فإن مغازلتها لم تجذب أي رد من لين مينغ. تسبب هذا في غضبها قليلاً وأخذت تندفع بعيدًا .
لم ينتبه لين مينغ لهذه النادلة ولم يتحرك لشرب نبيذ الدم. جلس فقط في القاعة ، يستمع إلى الشياطين العابرة وهي تتبادل المعلومات.
لا يمكن حتى أن يسمى هذا سور المدينة. في الحقيقة ، كان ثعبانًا عملاقًا يبلغ طوله 4000-5000 ميل! هذا المخلوق كان يسمى – الثعبان الباشي.
على الرغم من وجود بعض القوانين في الهاوية التي تحمي أفراد العائلة الملكية ، إلا أن الحقيقة هي أنه في البرية المفتوحة ، كان القتل والسرقة أمرًا شائعًا وكان من الصعب للغاية العثور على القاتل. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الهاوية سباقًا قاسيًا دعا إلى بقاء أقوى قوانين الغابة وأكثرها قسوة. بالنسبة لهم كانت القوة هي كل شيء. إذا لم يكن لدى المرء القوة وكان يأمل في حماية نفسه بالقوانين ، فإن ذلك كان ساذجًا للغاية.
عندما دخل لين مينغ المدينة ، كان يشعر بوضوح أن جنود الحرس ينظرون إليه بالدهشة والحسد في عيونهم كان من الواضح أنهم اعترفوا بمكانته.
بعد مجيئه إلى الهاوية المظلمة ، كان عليه القيام بالعديد من الأشياء. لقد خطط تقريبًا لأهدافه التي كان عليه تحقيقها هناك ، بالإضافة إلى خططه للمائة عام القادمة.
لا يمكن حتى أن يسمى هذا سور المدينة. في الحقيقة ، كان ثعبانًا عملاقًا يبلغ طوله 4000-5000 ميل! هذا المخلوق كان يسمى – الثعبان الباشي.
الحقيقة هي أن هذا لم يكن مطعمًا بالمعنى العادي. بدلاً من ذلك ، كان مكانًا يستخدم لتبادل المعلومات. هنا ، طالما أن المرء يمتلك بلورات شيطانية ، فيمكنه مقايضتها بالمعلومات.
داخل الهاوية المظلمة كانت هناك أيضًا مدن كبيرة وعظيمة. لم تكن هذه المدن مثل مدن ال 33 سماء المكررة والمصقولة حديثًا ، المكسوة باليشم والذهب ، ولكنها كانت مليئة بالنكهة البدائية والقديمة بدلاً من ذلك.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
مر لين مينغ من خلال مجمع مرتفع مبني من الحجر الأسود ووصل إلى مطعم في ركن من أركان المدينة. على جانبي هذا المطعم ، كان هناك عملاقان بطول 100 قدم. كانت هذه العملاق شبيهة بعمالقة التلال الملتفة التي رآها لين مينغ خارج قبر البشري المنبوذ في طريق طريق أسورا.
ترجمة : PEKA
كان من الواضح أنهم يريدون أكله والحصول على سلالته.
…..
كان هذا الثعبان الباشي سحيقًا على مستوى الألوهية الحقيقية ، وهو حاكم الطبقة الثانية عشرة من الهاوية المظلمة!
لكن المكانة الملكية لم تحظ دائما بالاحترام والحسد في الهاوية. بدلا من ذلك ، جلبت في معظم الأحيان كارثة قاتلة على المرء.
