Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2149

2149
PDF

2149

2149

ومع ذلك ، عادت كل هذه المشاعر المعقدة في النهاية إلى السلام والصفاء. لم يعد هناك أي موجات في مزاجها.

 

 

كل ما عرفته هو القتال.

…..

 

 

 

 

لكن هذه الفتاة الصغيرة حُبست على الأرض هنا باستخدام السلاسل.

من بين هؤلاء الشياطين السحيقة ، كانت الغالبية العظمى في الأصل من النوع الذي يمتلك ذكاءً منخفضًا. بعد تحفيزهم بتقنية سرية ، أصيبوا بالجنون وأصبحوا الآن لا يختلفون عن الوحوش البرية.

كانت بعض هذه العظام على شكل أشخاص ، وبعضها كان على شكل وحوش شرسة ، وكل أنواع الوحوش البرية ، وحتى بعض العظام على شكل وحوش الإله التي امتدت لآلاف الأميال.

 

الوحدة واليأس والألم ، مثل هذه المعاناة يمكن أن تجعل الرجل الشجاع مجنونًا.

عند رؤية هذه الفتاة الصغيرة ، أصبحت هذه الشياطين شرسة على الفور.

وفي هذا الوقت ، ظهر شيء ما أمام المرأة.

 

 

آو!

 

 

 

صرخ حشد الشياطين وهم يندفعون نحو هذه الفتاة الصغيرة!

صرخ حشد الشياطين وهم يندفعون نحو هذه الفتاة الصغيرة!

 

وعامًا بعد عام ، تعرضت الفتاة الصغيرة لمذابح لا حصر لها .

عند رؤية هذه الشياطين الشريرة والقاتلة ، ضغطت الفتاة الصغيرة على أسنانها. كانت قد استخدمت سيفها . تألق ضوء السيف بعد أن قطعت الشياطين!

…..

 

 

تناثرت جثث لا حصر لها على الأرض. صبغ الدم وجهها ، وثيابها ، وغمر جسدها كله برائحة الدم الكثيفة ، وكأنها شخص زحف من برك دماء الجحيم.

آو!

 

 

بالنسبة لمثل هذه الفتاة الصغيرة اللطيفة غارقة في الدم الكثيف ، شكل هذا تأثيرًا بصريًا لا يصدق. كان من الصعب تخيل أن المشهد المحيط قد نشأ من يديها.

في هذا الوقت ، أصبحت امرأة بجمال قادر على التسبب في انهيار الدول. كانت قوتها رائعة. في عرق الإله البدائي ، كانت مكانتها مثل القمر في سماء الليل .

 

فقط من كانت هذه الفتاة الصغيرة في الحلم؟

نظر الرجل العجوز إلى اللامبالاة بينما اندفعت الشياطين إلى الأمام. كان يلوح بيده فقط وخرجت مجموعة أخرى من الشياطين الهاوية البرية من بوابة أخرى.

 

 

لم تكن السلاسل عادية أيضًا. كانت سلاسل محاصرة التنين مصقولة بواسطة خبير تشكيل مصفوفة.

كانت هذه الشياطين أكثر رعبا من سابقاتها. صرخوا وهم يسارعون نحو الفتاة الصغيرة.

 

 

 

وعامًا بعد عام ، تعرضت الفتاة الصغيرة لمذابح لا حصر لها .

 

 

 

في كثير من الأحيان ، نظرًا لأن أعدائها كانوا أقوياء جدًا ، فقد مزقتها الشياطين الهاوية تقريبًا إلى أشلاء.

لكن في كل مرة ، بينما كانت تحتضر ، كانت توضع في قدر من المحلول الطبي المغلي ، وتعاني من عذاب مؤلم وهي تتعافى ببطء .

 

بدون حبوب ، جمعت كل ما تحتاجه بنفسها. عندما أصيبت عالجت نفسها.

أو أصيبت في بعض الأحيان بجروح بالغة وكانت على وشك الموت.

 

 

 

لكن في كل مرة ، بينما كانت تحتضر ، كانت توضع في قدر من المحلول الطبي المغلي ، وتعاني من عذاب مؤلم وهي تتعافى ببطء .

من بين هؤلاء الشياطين السحيقة ، كانت الغالبية العظمى في الأصل من النوع الذي يمتلك ذكاءً منخفضًا. بعد تحفيزهم بتقنية سرية ، أصيبوا بالجنون وأصبحوا الآن لا يختلفون عن الوحوش البرية.

 

بين جيلها ، لم يكن هناك أحد قادر على منافسة قوتها.

اصبحت أقوى وأقوى وأصبح تدريبها أعلى وأعلى. كل شبر من جسدها شهد تقسية لا تنضب. منذ أن كانت طفلة صغيرة نشأت ببطء لتصبح فتاة صغيرة.

كل ما عرفته هو القتال.

 

 

في نقطة غير معروفة ، أصبحت العلامة الحمراء الفريدة بين حاجبيها اثنتين.

 

 

 

وكأن بتلتين من الزهور مضغوطة بين حاجبيها.

 

 

تحولت بتلات الزهور بين حاجبيها إلى ثلاثة. عندما ظهرت الثالثة ، كانت محبوسة على الشعاب المرجانية لجزيرة صغيرة في أعماق البحر.

بعد ذلك ، تم رميها بمفردها في سهل بري شاسع.

انطلاقا من هذا ، يمكن للمرء أن يتكهن بأن هذه كانت حربا وحشية بشكل لا يصدق والتي تضمنت قوى لا حصر لها !

 

كانت هذه الجزيرة الصغيرة المكان الذي دُفنت فيه عظام إمبراطور عظيم قديم. كان هناك حقل قوة عملاق يغطي هذه الأرض ، وسيجده فنان قتالي عادي انه شئ لا يطاق.

بدون حبوب ، بدون إمدادات ، غامرت عبر السهول البرية بمفردها ، حيث واجهت عددًا لا يحصى من الوحوش القديمة العظيمة وذبحتها!

 

 

 

بدون حبوب ، جمعت كل ما تحتاجه بنفسها. عندما أصيبت عالجت نفسها.

كان من غير المتصور معرفة كيف ماتت العديد من القوى التي لا نظير لها هنا.

 

 

لقد مرت بمئات الملايين من الأميال عبر أرض مقفرة كبيرة ، مما أدى إلى قتل عدد لا يحصى من الوحوش البرية طوال الوقت.

من بين هذه الهياكل العظمية ، أطلق كل منهم هالة مرعبة بشكل لا يصدق. إذا تم وضع شخص ضعيف في الداخل ، فسوف يتم سحقها على الفور في الغبار بفعل الضغط!

 

 

في هذا الوقت ، أصبحت امرأة بجمال قادر على التسبب في انهيار الدول. كانت قوتها رائعة. في عرق الإله البدائي ، كانت مكانتها مثل القمر في سماء الليل .

 

 

كانت هذه. بطاقة أرجوانية.

 

 

 

كانت هذه الجزيرة الصغيرة المكان الذي دُفنت فيه عظام إمبراطور عظيم قديم. كان هناك حقل قوة عملاق يغطي هذه الأرض ، وسيجده فنان قتالي عادي انه شئ لا يطاق.

تحولت بتلات الزهور بين حاجبيها إلى ثلاثة. عندما ظهرت الثالثة ، كانت محبوسة على الشعاب المرجانية لجزيرة صغيرة في أعماق البحر.

كل ما عرفته هو الدم.

 

 

كانت هذه الجزيرة الصغيرة المكان الذي دُفنت فيه عظام إمبراطور عظيم قديم. كان هناك حقل قوة عملاق يغطي هذه الأرض ، وسيجده فنان قتالي عادي انه شئ لا يطاق.

لم يأت أحد للاطمئنان عليها ولم يسلم لها أحد الطعام . كان بإمكانها فقط التحديق في المسافة والأفق المغطى بالضباب الكثيف والبحر اللامحدود والسماء اللامحدودة التي تنتشر أمامها.

 

 

لكن هذه الفتاة الصغيرة حُبست على الأرض هنا باستخدام السلاسل.

 

 

 

بشخصيتها النحيلة والساحرة ، كانت مقيدة بشدة بهذه السلاسل. حُفرت حلقات الصلب الداكن في جسدها وسُلَّت من الدم. على جسدها الجميل ، تركت وراءها علامات حمراء شرسة.

 

 

صرخ حشد الشياطين وهم يندفعون نحو هذه الفتاة الصغيرة!

وخلفها كانت توجد شعاب صخرية. لم تكن هذه الشعاب مصنوعة من الحجارة العادية ، ولكن من الأحجار الإلهية من خارج الأرض. حفرت هذه الحجارة في ظهرها ، مثل عدد لا يحصى من الإبر التي تندفع في جسدها.

معركة ، ذبح ، تدريب.

 

انطلاقا من هذا ، يمكن للمرء أن يتكهن بأن هذه كانت حربا وحشية بشكل لا يصدق والتي تضمنت قوى لا حصر لها !

لم تكن السلاسل عادية أيضًا. كانت سلاسل محاصرة التنين مصقولة بواسطة خبير تشكيل مصفوفة.

 

 

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

لا يمكنهم فقط ربط الجسد بل يمكنهم أيضًا حبس الروح الإلهية.

 

 

 

بالإضافة إلى الضغط من مجال قوة الإمبراطور العظيم ، وجدت الفتاة أنه من المستحيل أن تتنفس.

فقط من كانت هذه الفتاة الصغيرة في الحلم؟

 

 

عندما يرتفع المد والجزر ، ستضرب الأمواج العظيمة اللانهائية جسدها. لقد صمدت أمام هذا الألم المحطم مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

وبعد تراجع المد ، كانت الشمس الحارقة تحرق جسدها.

 

 

نظر الرجل العجوز إلى اللامبالاة بينما اندفعت الشياطين إلى الأمام. كان يلوح بيده فقط وخرجت مجموعة أخرى من الشياطين الهاوية البرية من بوابة أخرى.

فقدت كل لون. استلقت هناك بلا حراك ، ولم تغمض عينيها ، كما لو أنها أصبحت تمثالًا من اليشم.

 

 

 

لقد صمدت أمام هذه المعاناة الرهيبة ، وتحملتها بصمت ، وانتظرت بصبر.

بالنظر إلى العظام ، يمكن للمرء أن يرى أنهم ماتوا في نفس الوقت تقريبًا.

 

 

لم يأت أحد للاطمئنان عليها ولم يسلم لها أحد الطعام . كان بإمكانها فقط التحديق في المسافة والأفق المغطى بالضباب الكثيف والبحر اللامحدود والسماء اللامحدودة التي تنتشر أمامها.

فقط من كانت هذه الفتاة الصغيرة في الحلم؟

 

تناثرت جثث لا حصر لها على الأرض. صبغ الدم وجهها ، وثيابها ، وغمر جسدها كله برائحة الدم الكثيفة ، وكأنها شخص زحف من برك دماء الجحيم.

وكأن العالم قد نسيها بالفعل. إذا لم تكن قادرة على تحرير نفسها ، فسوف تموت هنا ببساطة.

 

 

 

الوحدة واليأس والألم ، مثل هذه المعاناة يمكن أن تجعل الرجل الشجاع مجنونًا.

 

 

كانت هذه العلامات قديمة وصوفية. بمجرد النظر إليهم ، شعر المرء كما لو أن روحه ستقع في الداخل.

في البداية ، شعرت الفتاة بالعجز الشديد. لكنها اكتشفت ببطء بقايا قوانين الإمبراطور العظيم الغامضة. واكتشفت أن طاقة مصدر السماء والأرض الهائجة هنا أغنى بمئة مرة من الخارج.

بالإضافة إلى الضغط من مجال قوة الإمبراطور العظيم ، وجدت الفتاة أنه من المستحيل أن تتنفس.

 

صرخ حشد الشياطين وهم يندفعون نحو هذه الفتاة الصغيرة!

بدأت تدرك القوانين يومًا بعد يوم.

 

 

 

كل صباح كانت تلعق سلاسل الفولاذ الداكن وتشرب ندى الصباح الذي تجمع على المعدن البارد. كانت تتنفس أنقى قوة في العالم هنا.

ومع ذلك ، عادت كل هذه المشاعر المعقدة في النهاية إلى السلام والصفاء. لم يعد هناك أي موجات في مزاجها.

 

 

لقد حفظت قوتها باستمرار ، ورفعت قوتها باستمرار.

 

 

 

حتى يوم ما ، مع ارتفاع قوتها أعلى وأعلى ، اخترقت أخيرًا عنق الزجاجة وارتفعت قوتها إلى مستوى جديد تمامًا!

 

 

 

 

وخلفها كانت توجد شعاب صخرية. لم تكن هذه الشعاب مصنوعة من الحجارة العادية ، ولكن من الأحجار الإلهية من خارج الأرض. حفرت هذه الحجارة في ظهرها ، مثل عدد لا يحصى من الإبر التي تندفع في جسدها.

مثل طائر العنقاء الذي يستحم في النيران ، اختبرت ولادة نيرفانا جديدة !

لقد مرت بمئات الملايين من الأميال عبر أرض مقفرة كبيرة ، مما أدى إلى قتل عدد لا يحصى من الوحوش البرية طوال الوقت.

 

حية!

كل صباح كانت تلعق سلاسل الفولاذ الداكن وتشرب ندى الصباح الذي تجمع على المعدن البارد. كانت تتنفس أنقى قوة في العالم هنا.

 

عندما يرتفع المد والجزر ، ستضرب الأمواج العظيمة اللانهائية جسدها. لقد صمدت أمام هذا الألم المحطم مرارًا وتكرارًا.

لقد حطمت السلاسل الحديدية التي كانت تربط جسدها وتفككت الحجارة الإلهية خلفها. بصوت عال وواضح ، اشتعلت النيران في السماء الزرقاء التي لا حدود لها!

بعد ذلك ، تم رميها بمفردها في سهل بري شاسع.

 

كانت حافية القدمين ، ترتدي ثوبًا أسود طويلًا يتدفق مثل الماء. كان التألق الإلهي يتدفق منها وينساب على جسدها ، ويغطيها في وهج ضبابي خافت.

في تلك اللحظة ، اختبرت ارتفاع آخر لقوتها وخبراتها .

 

 

 

بين جيلها ، لم يكن هناك أحد قادر على منافسة قوتها.

كانت هذه الشياطين أكثر رعبا من سابقاتها. صرخوا وهم يسارعون نحو الفتاة الصغيرة.

 

 

…….

 

 

كما لو كانت تحلم ، كما لو كانت مستيقظة ، لم يعد بإمكان شينغ مي التمييز ما إذا كانت شينغ مي أو المرأة في هذا الحلم.

معركة ، ذبح ، تدريب.

 

 

كانت بعض هذه العظام على شكل أشخاص ، وبعضها كان على شكل وحوش شرسة ، وكل أنواع الوحوش البرية ، وحتى بعض العظام على شكل وحوش الإله التي امتدت لآلاف الأميال.

تراوح أعداؤها من الشياطين إلى الوحوش البرية التي لا نهاية لها ، والعودة إلى موجات لانهائية من الشياطين. على الرغم من أن لديها جمالًا يمكن أن يسقط مدن ، إلا أنها لم تختبر أبدًا الحب بين الرجل والمرأة.

 

 

بعد تجربة سنوات لا حصر لها ، أصبحت قوة هذه المرأة في الحلم فى أعلى مستويات الكون. وصلت اللوتس الحمراء بين حاجبيها إلى الكمال منذ فترة طويلة ، وما رأته شينغ مي بعد ذلك تركها تلهث في أنفاسها.

كل ما عرفته هو الدم.

 

 

رأت في الفضاء الشاسع اللامحدود ، ان هناك قارة مظلمة عائمة.

كل ما عرفته هو القتال.

 

 

 

وتدفق كل ما حدث لهذه المرأة الفريدة من نوعها إلى عالم شينغ مي الداخلي.

 

 

في حياتها ، عانت من ذبح لا نهاية له. لكنها في ذلك الوقت كانت مثل زهرة الأوركيد في واد عميق ، أثيرية ومن عالم آخر ، بشرتها البيضاء الثلجية غير ملوثة بشؤون البشر.

كما لو كانت هذه حياة عاشتها ، حياة حقيقية لا تضاهى.

 

 

كما لو كانت تحلم ، كما لو كانت مستيقظة ، لم يعد بإمكان شينغ مي التمييز ما إذا كانت شينغ مي أو المرأة في هذا الحلم.

ومع ذلك ، بدا أن هذا مجرد حلم لا علاقة له بـ شينغ مي. لأنه في ذكرياتها ، لم تتمكن شينغ مي ببساطة من العثور على هذه المشاهد.

بعد ذلك ، تم رميها بمفردها في سهل بري شاسع.

 

 

فقط من كانت هذه الفتاة الصغيرة في الحلم؟

حتى يوم ما ، مع ارتفاع قوتها أعلى وأعلى ، اخترقت أخيرًا عنق الزجاجة وارتفعت قوتها إلى مستوى جديد تمامًا!

 

 

كان لتلك المرأة الجميلة مظهر مشابه تمامًا لمظهر شينغ مي. وبين حاجبيها أيضا علامة زهرة اللوتس الحمراء. كان هذا رمز الثورات التسع للتتاسخ.

 

 

 

كما لو كانت تحلم ، كما لو كانت مستيقظة ، لم يعد بإمكان شينغ مي التمييز ما إذا كانت شينغ مي أو المرأة في هذا الحلم.

 

انطلاقا من هذا ، يمكن للمرء أن يتكهن بأن هذه كانت حربا وحشية بشكل لا يصدق والتي تضمنت قوى لا حصر لها !

بعد تجربة سنوات لا حصر لها ، أصبحت قوة هذه المرأة في الحلم فى أعلى مستويات الكون. وصلت اللوتس الحمراء بين حاجبيها إلى الكمال منذ فترة طويلة ، وما رأته شينغ مي بعد ذلك تركها تلهث في أنفاسها.

 

 

كل ما عرفته هو القتال.

رأت في الفضاء الشاسع اللامحدود ، ان هناك قارة مظلمة عائمة.

ثم. بلطف. اندفعت في جبين المرأة الذي يشبه اليشم.

 

وبعد تراجع المد ، كانت الشمس الحارقة تحرق جسدها.

وفي هذه القارة كانت هناك عظام ، عظام لا نهاية لها!

معركة ، ذبح ، تدريب.

 

كانت بعض هذه العظام على شكل أشخاص ، وبعضها كان على شكل وحوش شرسة ، وكل أنواع الوحوش البرية ، وحتى بعض العظام على شكل وحوش الإله التي امتدت لآلاف الأميال.

كانت بعض هذه العظام على شكل أشخاص ، وبعضها كان على شكل وحوش شرسة ، وكل أنواع الوحوش البرية ، وحتى بعض العظام على شكل وحوش الإله التي امتدت لآلاف الأميال.

 

 

 

من بين هذه الهياكل العظمية ، أطلق كل منهم هالة مرعبة بشكل لا يصدق. إذا تم وضع شخص ضعيف في الداخل ، فسوف يتم سحقها على الفور في الغبار بفعل الضغط!

وخلفها كانت توجد شعاب صخرية. لم تكن هذه الشعاب مصنوعة من الحجارة العادية ، ولكن من الأحجار الإلهية من خارج الأرض. حفرت هذه الحجارة في ظهرها ، مثل عدد لا يحصى من الإبر التي تندفع في جسدها.

 

 

بلا شك ، كانت بقايا قوى منقطعة النظير في هذه القارة المظلمة.

لقد حطمت السلاسل الحديدية التي كانت تربط جسدها وتفككت الحجارة الإلهية خلفها. بصوت عال وواضح ، اشتعلت النيران في السماء الزرقاء التي لا حدود لها!

 

الوحدة واليأس والألم ، مثل هذه المعاناة يمكن أن تجعل الرجل الشجاع مجنونًا.

كان من غير المتصور معرفة كيف ماتت العديد من القوى التي لا نظير لها هنا.

 

 

 

بالنظر إلى العظام ، يمكن للمرء أن يرى أنهم ماتوا في نفس الوقت تقريبًا.

فقط من كانت هذه الفتاة الصغيرة في الحلم؟

 

لقد مرت بمئات الملايين من الأميال عبر أرض مقفرة كبيرة ، مما أدى إلى قتل عدد لا يحصى من الوحوش البرية طوال الوقت.

 

أحرقت المرأة كل شيء دون احتياطي. وكأن آخر ومضة تألق في حياتها أصبحت أبدية …

انطلاقا من هذا ، يمكن للمرء أن يتكهن بأن هذه كانت حربا وحشية بشكل لا يصدق والتي تضمنت قوى لا حصر لها !

 

 

كانت هذه. بطاقة أرجوانية.

وقفت المرأة التي لا نظير لها فوق هذه العظام التي لا نهاية لها ، كما لو كانت في عالم آخر.

تمزقت بتلات اللوتس الأحمر التسع بسبب البطاقة الأرجوانية ، وتلاشت على الفور.

 

 

كانت حافية القدمين ، ترتدي ثوبًا أسود طويلًا يتدفق مثل الماء. كان التألق الإلهي يتدفق منها وينساب على جسدها ، ويغطيها في وهج ضبابي خافت.

 

 

رأت في الفضاء الشاسع اللامحدود ، ان هناك قارة مظلمة عائمة.

بدا أن هالتها تندمج مع المحيط في هذا العالم الوحشي ، بدت في غير مكانها تمامًا.

تمزقت بتلات اللوتس الأحمر التسع بسبب البطاقة الأرجوانية ، وتلاشت على الفور.

 

 

في حياتها ، عانت من ذبح لا نهاية له. لكنها في ذلك الوقت كانت مثل زهرة الأوركيد في واد عميق ، أثيرية ومن عالم آخر ، بشرتها البيضاء الثلجية غير ملوثة بشؤون البشر.

 

 

عند رؤية هذه الشياطين الشريرة والقاتلة ، ضغطت الفتاة الصغيرة على أسنانها. كانت قد استخدمت سيفها . تألق ضوء السيف بعد أن قطعت الشياطين!

حتى ساحة المعركة المظلمة والمشؤومة هذه والتي كانت مغطاة بطبقات من نية القتل بدا أن لا علاقة لها بها.

وكأن بتلتين من الزهور مضغوطة بين حاجبيها.

 

 

وفي هذا الوقت ، ظهر شيء ما أمام المرأة.

وتدفق كل ما حدث لهذه المرأة الفريدة من نوعها إلى عالم شينغ مي الداخلي.

 

كانت بعض هذه العظام على شكل أشخاص ، وبعضها كان على شكل وحوش شرسة ، وكل أنواع الوحوش البرية ، وحتى بعض العظام على شكل وحوش الإله التي امتدت لآلاف الأميال.

كانت هذه. بطاقة أرجوانية.

رفرفت البطاقة حولها ، وحلقت ببطء نحو جبين امرأة منقطعة النظير.

 

بلا شك ، كانت بقايا قوى منقطعة النظير في هذه القارة المظلمة.

كانت البطاقة الصغيرة بحجم كف فقط. ونُقش على هذه البطاقة عدد لا يحصى من العلامات الغريبة وغير القابلة للفهم.

انطلاقا من هذا ، يمكن للمرء أن يتكهن بأن هذه كانت حربا وحشية بشكل لا يصدق والتي تضمنت قوى لا حصر لها !

 

 

كانت هذه العلامات قديمة وصوفية. بمجرد النظر إليهم ، شعر المرء كما لو أن روحه ستقع في الداخل.

 

 

 

كانت البطاقة مثل فراشة ترفرف ، وتحلق حول هذه المرأة التي لا مثيل لها.

…..

 

بشخصيتها النحيلة والساحرة ، كانت مقيدة بشدة بهذه السلاسل. حُفرت حلقات الصلب الداكن في جسدها وسُلَّت من الدم. على جسدها الجميل ، تركت وراءها علامات حمراء شرسة.

نظرت المرأة إلى هذه البطاقة. من داخل عينيها اللامعة ، بدا أن الحزن والأسف اللامتناهي يظهران.

 

 

كانت هذه. بطاقة أرجوانية.

ومع ذلك ، عادت كل هذه المشاعر المعقدة في النهاية إلى السلام والصفاء. لم يعد هناك أي موجات في مزاجها.

 

 

 

رفرفت البطاقة حولها ، وحلقت ببطء نحو جبين امرأة منقطعة النظير.

بدون حبوب ، جمعت كل ما تحتاجه بنفسها. عندما أصيبت عالجت نفسها.

 

لكن في كل مرة ، بينما كانت تحتضر ، كانت توضع في قدر من المحلول الطبي المغلي ، وتعاني من عذاب مؤلم وهي تتعافى ببطء .

ثم. بلطف. اندفعت في جبين المرأة الذي يشبه اليشم.

نظر الرجل العجوز إلى اللامبالاة بينما اندفعت الشياطين إلى الأمام. كان يلوح بيده فقط وخرجت مجموعة أخرى من الشياطين الهاوية البرية من بوابة أخرى.

 

تناثرت جثث لا حصر لها على الأرض. صبغ الدم وجهها ، وثيابها ، وغمر جسدها كله برائحة الدم الكثيفة ، وكأنها شخص زحف من برك دماء الجحيم.

تمزقت بتلات اللوتس الأحمر التسع بسبب البطاقة الأرجوانية ، وتلاشت على الفور.

 

 

 

تدفق الدم وتم امتصاصه كله بواسطة البطاقة الأرجوانية. بعد ذلك ، صبغ الضوء القرمزي اللامتناهي هذا العالم الرمادي الداكن.

أو أصيبت في بعض الأحيان بجروح بالغة وكانت على وشك الموت.

 

لقد حفظت قوتها باستمرار ، ورفعت قوتها باستمرار.

في تلك اللحظة ، بدا العالم وكأنه يستعيد كل ألوانه. تدفق جوهر الحياة اللانهائي بتهور من المرأة. اشتعل المزيد والمزيد من الضوء من جسد المرأة. مثل طائر العنقاء الأسود الذي يحترق نفسه ، أطلقت بريقها المذهل!

 

 

 

بسبب تألق هذه المرأة ، امتلأ هذا العالم المظلم بألوان جميلة مرة أخرى.

 

 

 

أحرقت المرأة كل شيء دون احتياطي. وكأن آخر ومضة تألق في حياتها أصبحت أبدية …

 

 

كان لتلك المرأة الجميلة مظهر مشابه تمامًا لمظهر شينغ مي. وبين حاجبيها أيضا علامة زهرة اللوتس الحمراء. كان هذا رمز الثورات التسع للتتاسخ.

 

في تلك اللحظة ، بدا العالم وكأنه يستعيد كل ألوانه. تدفق جوهر الحياة اللانهائي بتهور من المرأة. اشتعل المزيد والمزيد من الضوء من جسد المرأة. مثل طائر العنقاء الأسود الذي يحترق نفسه ، أطلقت بريقها المذهل!

 

 

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

 

 

 

ترجمة : PEKA

 

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط