2166
2166
كانت هذه التقلبات تتناسب تمامًا مع قلبه المرتبط بدمه.
…
تحت بهذا الوهج ، ظهرت آثار دموع على حواف عيون شينغ مي.
…
مع ذلك ، فاضت هالة من الحياة بلطف ، مثل مطر ربيعي جديد ، مثل براعم ناعمة ورقيقة تنمو في الأوساخ الرطبة.
…
لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لم تفهمها شينغ مي.
“الجدار الأبدي ، عظام. ”
تم التراجع عن الختم ببطء.
صمتت شينغ مي. أصبحت الكثير من الأشياء واضحة لها. قبل 10 مليارات سنة ، ضحت تلك المرأة التي لا مثيل لها بنفسها ، وتحولت إلى جدار الإله الأبدي بهذه البطاقة الأرجوانية وحجبت الهاوية المظلمة!
2166
ولكن من كانت تلك المرأة التي لا مثيل لها؟ كيف كانوا مرتبطين ؟
“لين مينغ ، كيف عشت هذه السنوات الماضية؟”
لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لم تفهمها شينغ مي.
قال لين مينغ ، “ماذا تعرفين عن تلك المرأة الغامضة منذ 10 مليارات سنة؟”
داخل هذا الكهف تحت الأرض ، ملأ الصمت الهواء. لمست يد لين مينغ بطن شينغ مي. كان لدى الاثنين بحار روحية شاسعة لا تضاهى. مع القليل من الاتصال الجسدي ، يمكن أن يشعروا بتقلبات روح بعضهم البعض ومجالات الحياة المغناطيسية.
نظر لين مينغ إلى شينغ مي. كان من الواضح أنه لن يكون هناك أي إجابات من سؤالها هذا. لن يكون لدى شينغ مي أي إجابات بخصوص شيء قد يكون حياتها الماضية.
تنهد شينغ مي. نقرت أصابعها العشرة على الفراغ أمامها ، وأخذت تموجات تتفتح في الفضاء. في اللحظة التالية ، تجمعت الأوهام الفوضوية أمام لين مينغ ، وتحولت إلى مشهد.
“إنها. تحركت. ”
كانت هذه التقلبات تتناسب تمامًا مع قلبه المرتبط بدمه.
كان هذا المشهد هو ما شاهدته شينغ مي في أرض أحلام شياطين قلبها.
…
في أرض الأحلام تلك ، كان كل شيء تتذكره غير واضح. كان بإمكانها فقط إعادة إنتاج العديد من المشاهد التي تركت أعمق انطباع لها.
كانت تتمتع بقوة الألوهية الحقيقية ، لكنها لم تكن قادرة حتى على حماية طفلها.
نظر لين مينغ بهدوء. لقد رأى الشابة الغامضة تواجه مستوى جهنميًا من التدريب ، ورآها أيضًا تشارك في مذبحة الحياة والموت.
أخيرًا ، تجمدت الصور عندما ضحت المرأة الغامضة بنفسها ، وأصبحت تجسيدًا لجدار الإله الأبدي.
في أرض الأحلام تلك ، كان كل شيء تتذكره غير واضح. كان بإمكانها فقط إعادة إنتاج العديد من المشاهد التي تركت أعمق انطباع لها.
“تم استخدام البطاقة الأرجوانية لإغلاق الهاوية المظلمة ، وعندما أحضرت مو إيفرسنو فيشي للمرور عبر جدار الإله الأبدي ، كان السبب في اختفاء فيشي فجأة هو أنها سحبت من قبل البطاقة الأرجوانية.
كان لين مينغ مذهولاً. قال ، “فهمت ، إذا هذا ما حدث.
“تم استخدام البطاقة الأرجوانية لإغلاق الهاوية المظلمة ، وعندما أحضرت مو إيفرسنو فيشي للمرور عبر جدار الإله الأبدي ، كان السبب في اختفاء فيشي فجأة هو أنها سحبت من قبل البطاقة الأرجوانية.
“فيشي كانت شكلاً من أشكال الحياة نشأت من البطاقة الأرجواني ، لذلك من المعقول أن تعيدها البطاقة الأرجواني إليها ”
كان لديها الرغبة في الاقتراب من لين مينغ. لكن في الوقت نفسه ، شعرت أنه كان بعيدًا جدًا عنها.
كان لين مينغ قلق بشأن فيشي ، خائف من أنها تعرضت بطريقة ما لحادث في الهاوية المظلمة. لكنه علم الآن أنها عادت إلى البطاقة البنفسجية.
مع هذا ، شعر أخيرًا بالارتياح. يجب أن تكون المساحة الداخلية للبطاقة الأرجواني هي المكان الأكثر أمانًا في الكون بأسره لـ فيشي. على وجه الخصوص ، الآن بعد أن تحولت البطاقة الأرجواني إلى جدار الإله الأبدي ، لم تكن حتى الشياطين الطوطم قادرة على هزها.
على وجه الخصوص ، بعد أن عرفت أنها ربما كانت قد مرت “بحياة سابقة” ، كانت أفكار شينغ مي ملفوفة في طبقة من الضباب المربك. لم تكن تعرف ماذا سيكون مستقبلها أو كيف ستنتهي.
“ومع ذلك ، تلك المرأة الغامضة التي ضحت بنفسها منذ 10 مليارات سنة ، كيف ترتبط بالسيادة الخالد؟ هل هي زوجة السيادة الخالد؟ ”
“الأمر معقد للغاية للحديث عنه. سأرسل لك رسالة روحية “.
نظر لين مينغ إلى شينغ مي. كان من الواضح أنه لن يكون هناك أي إجابات من سؤالها هذا. لن يكون لدى شينغ مي أي إجابات بخصوص شيء قد يكون حياتها الماضية.
مع هذا ، شعر أخيرًا بالارتياح. يجب أن تكون المساحة الداخلية للبطاقة الأرجواني هي المكان الأكثر أمانًا في الكون بأسره لـ فيشي. على وجه الخصوص ، الآن بعد أن تحولت البطاقة الأرجواني إلى جدار الإله الأبدي ، لم تكن حتى الشياطين الطوطم قادرة على هزها.
“لين مينغ ، كيف عشت هذه السنوات الماضية؟”
سأل لين مينغ فجأة. قال شينغ مي باستخفاف ، “بمجرد ولادة هذا الطفل ، سيعرف إمبراطور الروح به. على الرغم من أنني تمكنت من التخلص من العلامة الروحية التي تركها في جسدي ، لا يزال هناك جزء من طاقته مختبئ بداخلي. ليس لدي أي وسيلة للتخلص من هذه الطاقة. وطالما أن هذه الطاقة موجودة ، يمكن لإمبراطور الروح أن يتحكم بي “.
حدق لين مينغ في شينغ مي. ثم رفع يده ولمس بطنها ببطء.
تحولت شينغ مي إلى لين مينغ ، وعيناها عميقة ومليئة بالعديد من المشاعر. القلق والشعور بالذنب والفرح. اختلطت جميع أنواع المشاعر معًا ، واختلطت بطريقة لم تستطع حتى شينغ مي تمييز ما كانت تشعر به.
على وجه الخصوص ، بعد أن عرفت أنها ربما كانت قد مرت “بحياة سابقة” ، كانت أفكار شينغ مي ملفوفة في طبقة من الضباب المربك. لم تكن تعرف ماذا سيكون مستقبلها أو كيف ستنتهي.
شعرت بقلق شديد تجاه لين مينغ. لكنها في نفس الوقت وجدت صعوبة في مواجهته.
صمتت شينغ مي. أصبحت الكثير من الأشياء واضحة لها. قبل 10 مليارات سنة ، ضحت تلك المرأة التي لا مثيل لها بنفسها ، وتحولت إلى جدار الإله الأبدي بهذه البطاقة الأرجوانية وحجبت الهاوية المظلمة!
لكن…
كان لديها الرغبة في الاقتراب من لين مينغ. لكن في الوقت نفسه ، شعرت أنه كان بعيدًا جدًا عنها.
تسبب هذا النوع من العقلية المتناقضة في شعور شينغ مي كما لو كان هناك جدار غير مرئي يفصل بينهما.
بدا الوقت وكأنه يتباطأ في الزحف في تلك اللحظة.
مع هذا ، شعر أخيرًا بالارتياح. يجب أن تكون المساحة الداخلية للبطاقة الأرجواني هي المكان الأكثر أمانًا في الكون بأسره لـ فيشي. على وجه الخصوص ، الآن بعد أن تحولت البطاقة الأرجواني إلى جدار الإله الأبدي ، لم تكن حتى الشياطين الطوطم قادرة على هزها.
جعلها ذلك أيضًا تتجول دائمًا على طول حافة هذا الجدار ، ولا تجرؤ على تجاوزه خطوة واحدة.
كان هذا الطفل أهم جزء في حياتها.
“الأمر معقد للغاية للحديث عنه. سأرسل لك رسالة روحية “.
إعطاء لين مينغ طفلها؟
منذ انفصاله عن شينغ مي ، يمكن القول بأن تجارب حياة لين مينغ كانت مليئة بالتقلبات والمنعطفات.
من بين تجاربه ، كانت هناك محن وصعوبات وأحداث قلبت المد ورفعت الروح.
ترجمة : PEKA
أرسل لين مينغ إحساسه الروحي. تم إطلاق شعاع من الضوء في النقطة الواقعة بين حاجبي شينغ مي.
ولكن للتخلي عن الأمل الوحيد المتبقي في حياتها ، شعرت شينغ مي بألم في قلبها ، كما لو كانت مترددة جدًا في الانفصال.
مع ذلك ، تم نقل جميع أنواع الأشياء التي اختبرها لين مينغ في آخر 12000 سنة إلى البحر الروحي لشينغ مي.
في هذه اللحظة ، كان من الواضح أن شينغ مي تشعر بهذا كانت الحياة الصغيرة في بطنها مليئة بسعادة غامرة لا مثيل لها بعد أن تم تحريرها بعد آلاف السنين.
على الرغم من أن عمليات الإرسال كانت سريعة للغاية ، إلا أن هذا الإرسال استغرق ربع ساعة من الوقت.
ولكن للتخلي عن الأمل الوحيد المتبقي في حياتها ، شعرت شينغ مي بألم في قلبها ، كما لو كانت مترددة جدًا في الانفصال.
مع ذلك ، فاضت هالة من الحياة بلطف ، مثل مطر ربيعي جديد ، مثل براعم ناعمة ورقيقة تنمو في الأوساخ الرطبة.
خلال هذه الفترة ، رأت شينغ مي رجلاً كافح من أجل مصيره. على الرغم من صغر حجمه وضعيفه ، لم يستسلم أبدًا لمصير تدميره على يد القوي.
كان من الصعب وصف كل ما مر به لين مينغ بالكلمات. بعد أن شاهدت شينغ مي ، لم تكن تعرف ما تشعر به في قلبها. الإعجاب والشعور بالذنب والحزن وألم القلب. العديد من المشاعر التي تشوش حواسها.
من المعاناة إلى اليأس ، إلى الصعود مرة أخرى إلى قمة الجبال. مرات عديدة ، لم يكن مركز القوة قوياً فحسب ، بل كان قوياً وثابتاً في قلوبهم.
كان من الصعب وصف كل ما مر به لين مينغ بالكلمات. بعد أن شاهدت شينغ مي ، لم تكن تعرف ما تشعر به في قلبها. الإعجاب والشعور بالذنب والحزن وألم القلب. العديد من المشاعر التي تشوش حواسها.
وفي تلك اللحظة ، شعر لين مينغ بوضوح بتقلبات حياة طفل شينغ مي.
كان من الصعب وصف كل ما مر به لين مينغ بالكلمات. بعد أن شاهدت شينغ مي ، لم تكن تعرف ما تشعر به في قلبها. الإعجاب والشعور بالذنب والحزن وألم القلب. العديد من المشاعر التي تشوش حواسها.
بعد ربع ساعة ، سحب لين مينغ إحساسه الروحي. وتأقلمت شينغ مي ببطء. ثم نظرت إلى لين مينغ ، وكما لو أنها أرادت أن ترفع بقايا الصمت المحرج بين الاثنين ، قالت بحرج ، “هل زوجاتك وطفلك بخير. ؟”
هذا الإرسال الذي أرسله لين مينغ لم يحتوي على كل جزء من المعلومات. الغالبية العظمى من الأشياء كانت لا تزال مجهولة. على سبيل المثال ، لم يرسل لين مينغ أي شيء يتعلق بعائلته أو أصدقائه.
“طفلي ، أمي لن تختمك بعد الآن ، أمك ستسمح لك بالولادة. ”
ولكن من كانت تلك المرأة التي لا مثيل لها؟ كيف كانوا مرتبطين ؟
أما بالنسبة للمعلومات التي احتاج لإخفائها مثل المكعب السحري ، فمن الطبيعي أنه لم يصف هذه الأشياء كثيرًا
“إنها. تحركت. ”
من بين تجاربه ، كانت هناك محن وصعوبات وأحداث قلبت المد ورفعت الروح.
اصبحت أفكارها عرضة للتقلبات. أما بالنسبة لطاقتها ، فقد اعتادت أن تصب كل ما لديها في مطاردة ذروة الفنون القتالية ، لكنها الآن حولت انتباهها ببطء إلى الطفل في بطنها.
رأت شينغ مي أيضًا المكعب السحري عندما حارب لين مينغ ولي عهد الطوفان العظيم. كان لديها تخمين خافت حول المكعب السحري ، لكنها لم تسأل بلباقة وبدلاً من ذلك تظاهرت كما لو أنها لم تره مطلقًا
“الجدار الأبدي ، عظام. ”
“طفلي على وشك أن يولد. ”
“مم ، إنهم بخير. ”
كما لو بدأت في الاستيقاظ من سبات دام لآلاف السنين ، جلبت هذه الهالة معها شعورًا يرثى له يمس القلب والروح.
نظر لين مينغ بشكل لا شعوري إلى بطن شينغ مي وهو يتحدث.
كانت تتمتع بقوة الألوهية الحقيقية ، لكنها لم تكن قادرة حتى على حماية طفلها.
“الجدار الأبدي ، عظام. ”
عند رؤية نظرة لين مينغ ، عضت شينغ مي على شفتيها وضغطت يديها بهدوء على بطنها.
من المعاناة إلى اليأس ، إلى الصعود مرة أخرى إلى قمة الجبال. مرات عديدة ، لم يكن مركز القوة قوياً فحسب ، بل كان قوياً وثابتاً في قلوبهم.
تنهد شينغ مي. نقرت أصابعها العشرة على الفراغ أمامها ، وأخذت تموجات تتفتح في الفضاء. في اللحظة التالية ، تجمعت الأوهام الفوضوية أمام لين مينغ ، وتحولت إلى مشهد.
اصبحت أفكارها عرضة للتقلبات. أما بالنسبة لطاقتها ، فقد اعتادت أن تصب كل ما لديها في مطاردة ذروة الفنون القتالية ، لكنها الآن حولت انتباهها ببطء إلى الطفل في بطنها.
“الأمر معقد للغاية للحديث عنه. سأرسل لك رسالة روحية “.
لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لم تفهمها شينغ مي.
على وجه الخصوص ، بعد أن عرفت أنها ربما كانت قد مرت “بحياة سابقة” ، كانت أفكار شينغ مي ملفوفة في طبقة من الضباب المربك. لم تكن تعرف ماذا سيكون مستقبلها أو كيف ستنتهي.
كانت تتمتع بقوة الألوهية الحقيقية ، لكنها لم تكن قادرة حتى على حماية طفلها.
كان لديها هاجس ضعيف مشؤوم. أما الطفلة في بطنها فقد كادت أن تصبح الراحة الوحيدة المتبقية في حياتها.
كان هذا الطفل أهم جزء في حياتها.
نظر لين مينغ إلى شينغ مي. كان من الواضح أنه لن يكون هناك أي إجابات من سؤالها هذا. لن يكون لدى شينغ مي أي إجابات بخصوص شيء قد يكون حياتها الماضية.
حدق لين مينغ في شينغ مي. ثم رفع يده ولمس بطنها ببطء.
ولكن للتخلي عن الأمل الوحيد المتبقي في حياتها ، شعرت شينغ مي بألم في قلبها ، كما لو كانت مترددة جدًا في الانفصال.
فوجئت شينغ مي. أرادت دون وعي أن تأخذ خطوة إلى الوراء ، لكنها توقفت في النهاية وتركت يد لين مينغ تقترب.
كان من الصعب وصف كل ما مر به لين مينغ بالكلمات. بعد أن شاهدت شينغ مي ، لم تكن تعرف ما تشعر به في قلبها. الإعجاب والشعور بالذنب والحزن وألم القلب. العديد من المشاعر التي تشوش حواسها.
…
أخيرًا ، سقطت يد لين مينغ على بطن شينغ مي الناعمة. كانت كفه دافئة ومخدرة إلى حد ما.
إعطاء لين مينغ طفلها؟
بدا الوقت وكأنه يتباطأ في الزحف في تلك اللحظة.
اصبحت أفكارها عرضة للتقلبات. أما بالنسبة لطاقتها ، فقد اعتادت أن تصب كل ما لديها في مطاردة ذروة الفنون القتالية ، لكنها الآن حولت انتباهها ببطء إلى الطفل في بطنها.
داخل هذا الكهف تحت الأرض ، ملأ الصمت الهواء. لمست يد لين مينغ بطن شينغ مي. كان لدى الاثنين بحار روحية شاسعة لا تضاهى. مع القليل من الاتصال الجسدي ، يمكن أن يشعروا بتقلبات روح بعضهم البعض ومجالات الحياة المغناطيسية.
كان لديها هاجس ضعيف مشؤوم. أما الطفلة في بطنها فقد كادت أن تصبح الراحة الوحيدة المتبقية في حياتها.
“الأمر معقد للغاية للحديث عنه. سأرسل لك رسالة روحية “.
كان هذا النوع من الشعور بالتلامس مع حياتهم جميلًا بشكل لا يضاهى.
وفي تلك اللحظة ، شعر لين مينغ بوضوح بتقلبات حياة طفل شينغ مي.
كانت شينغ مي تدرك جيدًا أنها كانت مجرد قطعة شطرنج لإمبراطور الروح. على الرغم من أنها فهمت بشكل ضعيف ما هى نهاية اللعبة التي كان يلعبها ، إلا أنها لم تكن تعرف الخطوات التي سيتخذها للوصول إلى هناك. كقطعة شطرنج ، إذا لم تستطع التخلص من مصيرها ، فإن ما كان ينتظرها كان مصيرًا بائسًا لا يضاهى.
كانت هذه التقلبات تتناسب تمامًا مع قلبه المرتبط بدمه.
بلا شك ، كان هذا طفله.
جعلها ذلك أيضًا تتجول دائمًا على طول حافة هذا الجدار ، ولا تجرؤ على تجاوزه خطوة واحدة.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ،و سحب راحة يده. نظر ببطء إلى شينغ مي ، واستطاع أن يرى صورته تنعكس بوضوح في عيونها.
“هل تخططين .. للتراجع عن الختم؟”
كان لين مينغ قلق بشأن فيشي ، خائف من أنها تعرضت بطريقة ما لحادث في الهاوية المظلمة. لكنه علم الآن أنها عادت إلى البطاقة البنفسجية.
سأل لين مينغ فجأة. قال شينغ مي باستخفاف ، “بمجرد ولادة هذا الطفل ، سيعرف إمبراطور الروح به. على الرغم من أنني تمكنت من التخلص من العلامة الروحية التي تركها في جسدي ، لا يزال هناك جزء من طاقته مختبئ بداخلي. ليس لدي أي وسيلة للتخلص من هذه الطاقة. وطالما أن هذه الطاقة موجودة ، يمكن لإمبراطور الروح أن يتحكم بي “.
عندما تحدثت شينغ مي هنا ، ظهر حزن محبط في عينيها.
بلا شك ، كان لين مينغ الوحيد في هذا الكون الذي كان يأمل في مقاومة إمبراطور الروح ، على الرغم من أن هذه الآمال كانت قاتمة بشكل لا يصدق.
كانت تتمتع بقوة الألوهية الحقيقية ، لكنها لم تكن قادرة حتى على حماية طفلها.
“مم ، إنهم بخير. ”
“يمكنك أن تعطيني الطفل. ”
رأت شينغ مي أيضًا المكعب السحري عندما حارب لين مينغ ولي عهد الطوفان العظيم. كان لديها تخمين خافت حول المكعب السحري ، لكنها لم تسأل بلباقة وبدلاً من ذلك تظاهرت كما لو أنها لم تره مطلقًا
تسببت كلمات لين مينغ القليلة في تقلص قلب شينغ مي.
إذا أعطت طفلها للين مينغ ، فعندئذ على الرغم من أن إمبراطور الروح سيعرف ، سيكون عليها فقط مواجهة غضب إمبراطور الروح في المستقبل.
إذا أعطت طفلها للين مينغ ، فعندئذ على الرغم من أن إمبراطور الروح سيعرف ، سيكون عليها فقط مواجهة غضب إمبراطور الروح في المستقبل.
إعطاء لين مينغ طفلها؟
في أرض الأحلام تلك ، كان كل شيء تتذكره غير واضح. كان بإمكانها فقط إعادة إنتاج العديد من المشاهد التي تركت أعمق انطباع لها.
كان لين مينغ والد الطفل. إذا أعطت الطفل لـ لين مينغ ، فمن الطبيعي أن يعتني به جيدًا.
ولكن للتخلي عن الأمل الوحيد المتبقي في حياتها ، شعرت شينغ مي بألم في قلبها ، كما لو كانت مترددة جدًا في الانفصال.
نظر لين مينغ إلى شينغ مي. كان من الواضح أنه لن يكون هناك أي إجابات من سؤالها هذا. لن يكون لدى شينغ مي أي إجابات بخصوص شيء قد يكون حياتها الماضية.
إذا أعطت طفلها للين مينغ ، فعندئذ على الرغم من أن إمبراطور الروح سيعرف ، سيكون عليها فقط مواجهة غضب إمبراطور الروح في المستقبل.
كان لديها هاجس ضعيف مشؤوم. أما الطفلة في بطنها فقد كادت أن تصبح الراحة الوحيدة المتبقية في حياتها.
وفي تلك اللحظة ، شعر لين مينغ بوضوح بتقلبات حياة طفل شينغ مي.
كانت شينغ مي تدرك جيدًا أنها كانت مجرد قطعة شطرنج لإمبراطور الروح. على الرغم من أنها فهمت بشكل ضعيف ما هى نهاية اللعبة التي كان يلعبها ، إلا أنها لم تكن تعرف الخطوات التي سيتخذها للوصول إلى هناك. كقطعة شطرنج ، إذا لم تستطع التخلص من مصيرها ، فإن ما كان ينتظرها كان مصيرًا بائسًا لا يضاهى.
كان لين مينغ والد الطفل. إذا أعطت الطفل لـ لين مينغ ، فمن الطبيعي أن يعتني به جيدًا.
لكن…
ولكن للتخلي عن الأمل الوحيد المتبقي في حياتها ، شعرت شينغ مي بألم في قلبها ، كما لو كانت مترددة جدًا في الانفصال.
لم تختر.
أرادت فقط البقاء هنا وانتظار ولادة طفلها.
كانت تعلم أنه فقط من خلال منح الطفل الى لين مينغ سيكون لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.
بلا شك ، كان لين مينغ الوحيد في هذا الكون الذي كان يأمل في مقاومة إمبراطور الروح ، على الرغم من أن هذه الآمال كانت قاتمة بشكل لا يصدق.
إعطاء لين مينغ طفلها؟
صكت شينغ مي أسنانها. تتبعت بطنها ، وهمست بلطف ، كما لو كانت تتحدث من خلال حلم.
“طفلي ، أمي لن تختمك بعد الآن ، أمك ستسمح لك بالولادة. ”
بدا أن طفلها. فتاة.
أخيرًا ، تجمدت الصور عندما ضحت المرأة الغامضة بنفسها ، وأصبحت تجسيدًا لجدار الإله الأبدي.
حركت يداها كما لو كانت تلعب القيثار. نقرت أصابعها العشرة بشكل إيقاعي بينما كانت الرونية تلمع فوق بطنها مثل النجوم.
“تم استخدام البطاقة الأرجوانية لإغلاق الهاوية المظلمة ، وعندما أحضرت مو إيفرسنو فيشي للمرور عبر جدار الإله الأبدي ، كان السبب في اختفاء فيشي فجأة هو أنها سحبت من قبل البطاقة الأرجوانية.
تم التراجع عن الختم ببطء.
ثم آخر.
ثم آخر.
عندما تم التراجع عن الأختام واحدة تلو الأخرى ، بدأ وهج خافت في الظهور من بطن شينغ مي.
“مم ، إنهم بخير. ”
صكت شينغ مي أسنانها. تتبعت بطنها ، وهمست بلطف ، كما لو كانت تتحدث من خلال حلم.
في كهف العالم الغامض المظلم ، كان هذا التوهج يشبه تجمع مجموعة من اليراعات معًا.
على وجه الخصوص ، بعد أن عرفت أنها ربما كانت قد مرت “بحياة سابقة” ، كانت أفكار شينغ مي ملفوفة في طبقة من الضباب المربك. لم تكن تعرف ماذا سيكون مستقبلها أو كيف ستنتهي.
اصبحت أفكارها عرضة للتقلبات. أما بالنسبة لطاقتها ، فقد اعتادت أن تصب كل ما لديها في مطاردة ذروة الفنون القتالية ، لكنها الآن حولت انتباهها ببطء إلى الطفل في بطنها.
تحت بهذا الوهج ، ظهرت آثار دموع على حواف عيون شينغ مي.
كانت تتمتع بقوة الألوهية الحقيقية ، لكنها لم تكن قادرة حتى على حماية طفلها.
مع ذلك ، فاضت هالة من الحياة بلطف ، مثل مطر ربيعي جديد ، مثل براعم ناعمة ورقيقة تنمو في الأوساخ الرطبة.
“إنها. تحركت. ”
كما لو بدأت في الاستيقاظ من سبات دام لآلاف السنين ، جلبت هذه الهالة معها شعورًا يرثى له يمس القلب والروح.
كانت هذه حياة جديدة ، بداية جديدة ، أمل جديد.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
كانت تتمتع بقوة الألوهية الحقيقية ، لكنها لم تكن قادرة حتى على حماية طفلها.
كان هذا طفل شينغ مي وكذلك طفل لين مينغ.
جعلها ذلك أيضًا تتجول دائمًا على طول حافة هذا الجدار ، ولا تجرؤ على تجاوزه خطوة واحدة.
في هذه اللحظة ، كان من الواضح أن شينغ مي تشعر بهذا كانت الحياة الصغيرة في بطنها مليئة بسعادة غامرة لا مثيل لها بعد أن تم تحريرها بعد آلاف السنين.
كانت تعلم أنه فقط من خلال منح الطفل الى لين مينغ سيكون لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.
أما بالنسبة للمعلومات التي احتاج لإخفائها مثل المكعب السحري ، فمن الطبيعي أنه لم يصف هذه الأشياء كثيرًا
عندما تم التراجع عن الأختام واحدة تلو الأخرى ، بدأ وهج خافت في الظهور من بطن شينغ مي.
امتدت هذه الحياة الصغيرة ، ورفعت قدمًا عن طريق الخطأ.
قال لين مينغ ، “ماذا تعرفين عن تلك المرأة الغامضة منذ 10 مليارات سنة؟”
عند الشعور بالركلة اللطيفة على بطنها ، تلك اللمسة الخافتة ، ارتجف قلب شينغ مي. في اللحظة التالية ، تدفقت الدموع.
“إنها. تحركت. ”
“إنها. تحركت. ”
ثم آخر.
غطت شينغ مي فمها ، وصوتها غامض إلى حد ما. كان هذا هو الشعور بالأمومة ، فرحة القدرة على الإحساس بنمو الطفل ، لمشاهدة شخص يولد من جسدها يكبر ببطء. كان شيئًا لا يمكن وصفه بالكلمات وحدها.
تحت بهذا الوهج ، ظهرت آثار دموع على حواف عيون شينغ مي.
“طفلي على وشك أن يولد. ”
بدا أن طفلها. فتاة.
أغمضت شينغ مي عينيها ، وارتجفت رموشها بهدوء. في هذا الوقت ، شعرت وكأن لا شيء آخر مهم.
أرادت فقط البقاء هنا وانتظار ولادة طفلها.
على الرغم من أن عمليات الإرسال كانت سريعة للغاية ، إلا أن هذا الإرسال استغرق ربع ساعة من الوقت.
“مم ، إنهم بخير. ”
بدا أن طفلها. فتاة.
من المعاناة إلى اليأس ، إلى الصعود مرة أخرى إلى قمة الجبال. مرات عديدة ، لم يكن مركز القوة قوياً فحسب ، بل كان قوياً وثابتاً في قلوبهم.
تنهد شينغ مي. نقرت أصابعها العشرة على الفراغ أمامها ، وأخذت تموجات تتفتح في الفضاء. في اللحظة التالية ، تجمعت الأوهام الفوضوية أمام لين مينغ ، وتحولت إلى مشهد.
هل ستبدو ابنتها مثلها؟
تم التراجع عن الختم ببطء.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
في أرض الأحلام تلك ، كان كل شيء تتذكره غير واضح. كان بإمكانها فقط إعادة إنتاج العديد من المشاهد التي تركت أعمق انطباع لها.
كانت تتمتع بقوة الألوهية الحقيقية ، لكنها لم تكن قادرة حتى على حماية طفلها.
ترجمة : PEKA
…..
ثم آخر.
بعد ربع ساعة ، سحب لين مينغ إحساسه الروحي. وتأقلمت شينغ مي ببطء. ثم نظرت إلى لين مينغ ، وكما لو أنها أرادت أن ترفع بقايا الصمت المحرج بين الاثنين ، قالت بحرج ، “هل زوجاتك وطفلك بخير. ؟”
