2215
…
غرق قلب لين مينغ. قام إمبراطور الروح بدمج طاقة الموت هذه في فراغ الكون ، وقام بتغيير طبيعة الفضاء نفسه بحيث كان من المستحيل الخضوع لعملية نقل فراغ كبيرة في هذه المنطقة!
…
كانت الحلم الإلهي!
…
كانت هذه هجوم لا يستطيع تحمله مطلقًا!
عند الانتقال عبر الفراغ مرارًا وتكرارًا ، لم تكن علامة الألوهية الحقيقية لإمبراطور الروح تختلف عن رمز حصد الحياة. مع قوة لين مينغ ، إذا تم منحه الوقت الكافي ، فيمكنه محوها. ولكن الآن لن يعطيه إمبراطور الروح هذه الفرصه.
أدى هجوم إمبراطور الروح إلى منع جميع الاتجاهات التي يمكن أن يهرب منها لين مينغ. وهكذا تم وضع لين مينغ في أزمة حياة وموت كبيرة!
لم يكن لين مينغ يعرف المدة التي قضاها في الهروب عبر السماء المرصعة بالنجوم. من حواف الكون البري طار نحو المنطقة الوسطى.
أما بالنسبة لتلك الركشات الأربعة ، فقد أداروا طاقاتهم إلى أقصى حدس. تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر وبدأت الشقوق تتسرب على أجسادهم .
في هذا الوقت ، تمامًا كما خضع لين مينغ لتحول فراغ كبيرة أخرى وغادر القناة الفضائية ، كان يرى أنه بمكان ليس بعيدًا جدًا عن كوكب. كان هذا الكوكب مليئًا بالحياة والمناظر الجميلة. كان هناك بعض الأشخاص الذين عاشوا حياة بسيطة وكان هناك أيضًا فنانو فنون قتال تجمعوا لتشكيل طوائف صغيرة. كان هذا كوكبًا بشريًا في الكون البري.
منذ 2000 عام ، بدأ بشر البشرية بالفعل في الانتشار والتطور في جميع أنحاء الكون البري. بعد ذلك ، ترك سيادة القديس العزلة ، ولكن نظرًا لعدم وجود العديد من القديسين إمبيريين الذين انضموا مجددًا إلى المجهود الحربي ، لم يعد لدى القديسين القدرة على الانخراط في مذبحة وتطويق البشريه على نطاق واسع كما فعلوا في الماضي. وبسبب هذا ، لم يتأثر عامة الناس كثيرًا.
لم يفكر لين مينغ في الأمر. لم يعد يحاول الانتقال عبر الفضاء وبدلاً من ذلك قام بالعض على طرف لسانه ، واندلع بحدود السرعة والقوة ، راغبًا في الخروج من المجال. ولكن في هذا الوقت ، انهار الضغط الساحق من إمبراطور الروح على لين مينغ.
تمامًا كما رأى لين مينغ هذا الكوكب من الجنس البشري وقبل أن يتمكن من المرور عبر الفراغ مرة أخرى ، كان بإمكانه أن يرى أنه في السماء أعلاه ، تحطمت يد عملاقة فوق الكوكب.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
كادت ضربات قلب لين مينغ أن تتوقف. بدون أي تشويق ، انفجر الكوكب ، وتحول إلى أحجار لا نهاية لها. تشكلت عاصفة طاقة هائلة حولت الأرواح التي لا تعد ولا تحصى على هذا الكوكب إلى غبار فضائي!
…
كانت هذه يد إمبراطور الروح!
كانت هذه هجوم لا يستطيع تحمله مطلقًا!
كان عقل لين مينغ مليئا بالكراهية الخالصة. تم القضاء على كل أشكال الحياة على كوكب بأكمله ، بشكل لا يختلف عن شخص يمشي على حشد من النمل.
كانت هذه هجوم لا يستطيع تحمله مطلقًا!
وفي الوقت الحالي لم يكن لدي لين مينغ القدرة على هزيمة إمبراطور الروح. كان بإمكانه فقط أن يصك أسنانه ويستمر في الهروب.
كانت هذه معركة متباينة تمامًا. في مواجهة إمبراطور الروح ، على الرغم من أنه كان مجرد تجسد لشكله الحقيقي ، إلا أن لين مينغ كان غير قادر على مقاومته.
لكن في هذا الوقت ، من ذلك الكوكب المسحوق ، طارت أشباح لا نهاية لها وأرواح معاناة. من قوى الاستدعاء لإمبراطور الروح ، لم يتم تدمير هذه الأرواح في عاصفة الطاقة ولكنها بدأت تتجمع بسرعة معًا في نطاق عشرات الآلاف من الأميال.
تم إرسال لين مينغ بالطائرة إلى الوراء. وفي هذا الوقت ، طارت الراكشات الأربعة نحوه!
كان كل شيء داخل مجال رؤية لين مينغ مغمورًا بالون الرمادي الداكن الخانق. ارتفعت طاقة الموت ، واندمجت في الفضاء. يبدو أن القناة الفضائية التي بدأ لين مينغ في فتحها كانت عالقة في مستنقع ولم يتمكن من فتحها أكثر.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
غرق قلب لين مينغ. قام إمبراطور الروح بدمج طاقة الموت هذه في فراغ الكون ، وقام بتغيير طبيعة الفضاء نفسه بحيث كان من المستحيل الخضوع لعملية نقل فراغ كبيرة في هذه المنطقة!
كان لين مينغ قادرًا على الاعتماد على قدراته العميقة للقتال بينما كان يهرب ، مما أخر إمبراطور الروح لأطول فترة ممكنة. ولكن ، إذا قام إمبراطور الروح برمي هذه الدمى الأربعة وتفجيرها والمهاجمة في نفس الوقت ، فسيكون من المستحيل على لين مينغ أن يقاوم هذا الهجوم!
إذا أراد مواصلة التنقل عبر الفضاء ، فسيحتاج إلى تجاوز هذا المجال!
وو! وو! وو! وو!
لم يفكر لين مينغ في الأمر. لم يعد يحاول الانتقال عبر الفضاء وبدلاً من ذلك قام بالعض على طرف لسانه ، واندلع بحدود السرعة والقوة ، راغبًا في الخروج من المجال. ولكن في هذا الوقت ، انهار الضغط الساحق من إمبراطور الروح على لين مينغ.
ليس ذلك فحسب ، بل تدفق الدم من عينيها وأنفها وأذنيها. كانت عيناها اللامعتان باهتة وفقدت بريقها.
“لا يمكنك الهروب. “
بعد أن ماتوا ، صقل إمبراطور الروح أرواحهم وأصبحوا دمى روحه.
هبط كف إمبراطور الروح وضرب لين مينغ وهو يحاول الفرار. انفجرت الصفعة خلف لين مينغ واندفعت الموجة الصدمية للخارج مثل الانهيارات الأرضية . تم القبض على لين مينغ في الأمواج. بدأ في التراجع!
عند تذكر كلمة “تنفجر” التي قالها إمبراطور الروح للتو ، فهم لين مينغ أن هؤلاء الراكشات الأربعة أرادوا الاندفاع والانفجار عليه!
تبددت سرعة إمبراطور الروح وزخمه الوحشي. مع ذلك ، تجمعت طاقة الموت المستعرة تجاه لين مينغ ، مما جعله يشعر وكأنه سقط في مستنقع!
دفع إمبراطور الروح إصبعًا. لم يسقط هذا الإصبع على لين مينغ ، لكنه أشار إلى مكان ما في الفراغ. بدأ الفراغ في الالتواء ، وتحت قوة إمبراطور الروح ، فتحت بوابة الفضاء.
استخدم لين مينغ حبة روح الضباب العظيم ، وسمح لها حتى بشرب جوهر دمه!
وو! وو! وو! وو!
غطاه شعور بالدفء ، مما أدى إلى تنشيط جسده الذي كان مكسورًا تمامًا ، ويبدو أنه يسرع من شفائه.
تردد صدى هدير حزين من بوابة الفضاء. خرج أربعة ركشات سوداء.
تم إرسال لين مينغ بالطائرة إلى الوراء. وفي هذا الوقت ، طارت الراكشات الأربعة نحوه!
تشكلت هذه الركشات الأربعة من الأرواح الباقية. فاضت أجسادهم بهالة الملوك القديمة.
تبددت سرعة إمبراطور الروح وزخمه الوحشي. مع ذلك ، تجمعت طاقة الموت المستعرة تجاه لين مينغ ، مما جعله يشعر وكأنه سقط في مستنقع!
لم يكن هذا النوع من الهالة شيئًا يمكن أن يمتلكه عادةً دمى الروح المصقولة ، ولكنه كان عبارة عن هالة لا يمكن أن تمتلكها سوى القوى العليا الحقيقية ، الحكام الحقيقيون للعالم.
على الرغم من أن الركشات الأربعة التى انفجرت معًا كانت لا تزال أدنى من ضربة إمبراطور الروح ، إذا كان على المرء أن ينظر في جميع أنحاء 33 سماء ، فمن يمكنه الصمود أمامها؟
هذا يعني أن هذه الركشات الأربعة لم تكن مصنوعة من أرواح عادية ، ولكن من ملوك الآلهة القدامى الذين خرجوا من 33 سماء قبل مليارات السنين.
ظهرت أمامه حبة سوداء. امتص كل جوهر الدم المحترق وأطلق بريق الدم الأحمر!
بعد أن ماتوا ، صقل إمبراطور الروح أرواحهم وأصبحوا دمى روحه.
كان الحلم الإلهي أول بشري يقتحم الألوهية الحقيقية. عندما عا لين مينغ ، كانت قد دخلت منذ فترة طويلة في العزلة لمدة 2000 عام لاقتحام الألوهية الحقيقية المتوسطة. إلى جانب لين مينغ ، كانت أعظم قوة للبشرية.
“جسدك هائل. لقد فعلت كل ما في وسعك ويمكنك حتى أن تصمد أمام العديد من هجماتي. ومع ذلك. انتهيت من الانتظار.
كانت الحلم الإلهي!
“انفجار!”
في هذه اللحظة الحرجة ، ضرب لين مينغ بقبضة في صدره. بصق فمه من جوهر الدم وأحرقه دون تردد!
كانت نظرة إمبراطور الروح غير مبالية. حرك إصبعه واندفعت الراكشات الأربعة نحو لين مينغ.
غرق قلب لين مينغ. قام إمبراطور الروح بدمج طاقة الموت هذه في فراغ الكون ، وقام بتغيير طبيعة الفضاء نفسه بحيث كان من المستحيل الخضوع لعملية نقل فراغ كبيرة في هذه المنطقة!
في الوقت نفسه ، دفع إمبراطور الروح كفًا نحو لين مينغ. ظهرت يد سوداء ، كبيرة جدًا بحيث يمكن أن تحمل كوكبًا. بعثت هذه اليد طاقة موت لا حصر لها.
غطاه شعور بالدفء ، مما أدى إلى تنشيط جسده الذي كان مكسورًا تمامًا ، ويبدو أنه يسرع من شفائه.
أما بالنسبة لتلك الركشات الأربعة ، فقد أداروا طاقاتهم إلى أقصى حدس. تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر وبدأت الشقوق تتسرب على أجسادهم .
كان الحلم الإلهي أول بشري يقتحم الألوهية الحقيقية. عندما عا لين مينغ ، كانت قد دخلت منذ فترة طويلة في العزلة لمدة 2000 عام لاقتحام الألوهية الحقيقية المتوسطة. إلى جانب لين مينغ ، كانت أعظم قوة للبشرية.
عند تذكر كلمة “تنفجر” التي قالها إمبراطور الروح للتو ، فهم لين مينغ أن هؤلاء الراكشات الأربعة أرادوا الاندفاع والانفجار عليه!
ليس ذلك فحسب ، بل تدفق الدم من عينيها وأنفها وأذنيها. كانت عيناها اللامعتان باهتة وفقدت بريقها.
لم يخطط إمبراطور الروح لاستخدام الراكشات لتحويل انتباهه ، ولكن لتفجيره بدلاً من ذلك!
هذا يعني أن هذه الركشات الأربعة لم تكن مصنوعة من أرواح عادية ، ولكن من ملوك الآلهة القدامى الذين خرجوا من 33 سماء قبل مليارات السنين.
كان لين مينغ قادرًا على الاعتماد على قدراته العميقة للقتال بينما كان يهرب ، مما أخر إمبراطور الروح لأطول فترة ممكنة. ولكن ، إذا قام إمبراطور الروح برمي هذه الدمى الأربعة وتفجيرها والمهاجمة في نفس الوقت ، فسيكون من المستحيل على لين مينغ أن يقاوم هذا الهجوم!
كان الحلم الإلهي أول بشري يقتحم الألوهية الحقيقية. عندما عا لين مينغ ، كانت قد دخلت منذ فترة طويلة في العزلة لمدة 2000 عام لاقتحام الألوهية الحقيقية المتوسطة. إلى جانب لين مينغ ، كانت أعظم قوة للبشرية.
وبالنسبة إلى إمبراطور الروح ، لم تكن هذه الدمى الأربعة التي تشكلت من ملوك الإله القدامى أي شيء على الإطلاق.
كانت هذه هجوم لا يستطيع تحمله مطلقًا!
أدى هجوم إمبراطور الروح إلى منع جميع الاتجاهات التي يمكن أن يهرب منها لين مينغ. وهكذا تم وضع لين مينغ في أزمة حياة وموت كبيرة!
في هذا الوقت ، تمامًا كما خضع لين مينغ لتحول فراغ كبيرة أخرى وغادر القناة الفضائية ، كان يرى أنه بمكان ليس بعيدًا جدًا عن كوكب. كان هذا الكوكب مليئًا بالحياة والمناظر الجميلة. كان هناك بعض الأشخاص الذين عاشوا حياة بسيطة وكان هناك أيضًا فنانو فنون قتال تجمعوا لتشكيل طوائف صغيرة. كان هذا كوكبًا بشريًا في الكون البري.
في هذه اللحظة الحرجة ، ضرب لين مينغ بقبضة في صدره. بصق فمه من جوهر الدم وأحرقه دون تردد!
لم يفكر لين مينغ في الأمر. لم يعد يحاول الانتقال عبر الفضاء وبدلاً من ذلك قام بالعض على طرف لسانه ، واندلع بحدود السرعة والقوة ، راغبًا في الخروج من المجال. ولكن في هذا الوقت ، انهار الضغط الساحق من إمبراطور الروح على لين مينغ.
ظهرت أمامه حبة سوداء. امتص كل جوهر الدم المحترق وأطلق بريق الدم الأحمر!
تردد صدى هدير حزين من بوابة الفضاء. خرج أربعة ركشات سوداء.
استخدم لين مينغ حبة روح الضباب العظيم ، وسمح لها حتى بشرب جوهر دمه!
ليس ذلك فحسب ، بل تدفق الدم من عينيها وأنفها وأذنيها. كانت عيناها اللامعتان باهتة وفقدت بريقها.
فتح لين مينغ بوابة الحياة ، وحتى لو أحرق جوهر الدم ، فلا يزال بإمكانه استعادته. ولكن ، كان هناك بالفعل حد لحرق جوهر دمه. إذا أحرق أكثر من 30 ٪ من جوهر دمه ، فسيظل ضعيفًا لعدة أيام. إذا أحرق أكثر من 50٪ من جوهر دمه فسوف يتسبب ذلك في ضرر دائم لجسمه. إذا كان يحرق أكثر من 70-80 ٪ من جوهر دمه ، فقد يكون هذا جرحًا مميتًا!
غطت حراشف جسم لين مينغ وتم حفر المسامير العظمية العنيفة من مرفقيه. انطلق لين مينغ بصوت عالٍ ، واندفع إلى الأمام ، وتحول إلى نيزك أنطلق باتجاه اليد السوداء لإمبراطور الروح!
لكن الآن لم يعد لين مينغ يهتم بمثل هذه الأشياء. في مواجهة هجوم إمبراطور الروح ، إذا لم يحرق جوهر دمه فإنه سيموت بلا شك!
تمامًا كما رأى لين مينغ هذا الكوكب من الجنس البشري وقبل أن يتمكن من المرور عبر الفراغ مرة أخرى ، كان بإمكانه أن يرى أنه في السماء أعلاه ، تحطمت يد عملاقة فوق الكوكب.
هاجم لين مينغ. ظهرت نجوم قصر الداو التسعه خلفه واندمجت قوة التجسد الخاصة به في شخصيته الحقيقية.
استخدم لين مينغ حبة روح الضباب العظيم ، وسمح لها حتى بشرب جوهر دمه!
غطت حراشف جسم لين مينغ وتم حفر المسامير العظمية العنيفة من مرفقيه. انطلق لين مينغ بصوت عالٍ ، واندفع إلى الأمام ، وتحول إلى نيزك أنطلق باتجاه اليد السوداء لإمبراطور الروح!
هذا يعني أن هذه الركشات الأربعة لم تكن مصنوعة من أرواح عادية ، ولكن من ملوك الآلهة القدامى الذين خرجوا من 33 سماء قبل مليارات السنين.
عرف لين مينغ أنه حتى القوة المشتركة لأربعة ركشات متفجرة لا يمكن مقارنتها بقوة كف إمبراطور الروح. إذا أصابته الكف ، فسوف يتحلل على الفور إلى تراب ورماد!
“جسدك هائل. لقد فعلت كل ما في وسعك ويمكنك حتى أن تصمد أمام العديد من هجماتي. ومع ذلك. انتهيت من الانتظار.
مع انفجار عميق ، اخترق لين مينغ اليد السوداء بقوة. لكن جسد لين مينغ الذي تم تجديده مؤخرًا انهار مرة أخرى. تمزقت خطوط الطول الخاصة به وفتحت مفاصله. بينما كان يمسك رمحه ، كانت ذراعيه ملتوية بزاوية غريبة وبرزت عظامه من لحمه ودمه.
من!؟
كانت هذه معركة متباينة تمامًا. في مواجهة إمبراطور الروح ، على الرغم من أنه كان مجرد تجسد لشكله الحقيقي ، إلا أن لين مينغ كان غير قادر على مقاومته.
لكن الآن لم يعد لين مينغ يهتم بمثل هذه الأشياء. في مواجهة هجوم إمبراطور الروح ، إذا لم يحرق جوهر دمه فإنه سيموت بلا شك!
تم إرسال لين مينغ بالطائرة إلى الوراء. وفي هذا الوقت ، طارت الراكشات الأربعة نحوه!
لم يكن لين مينغ يعرف المدة التي قضاها في الهروب عبر السماء المرصعة بالنجوم. من حواف الكون البري طار نحو المنطقة الوسطى.
غرقت أفكار لين مينغ. يمكن أن يشعر باليأس المتزايد!
كانت هذه يد إمبراطور الروح!
إذا كان لين مينغ في ذروة قوته وحفز قوته الوقائية من الألوهية والشياطين إلى أقصى حد ، فيمكنه أن يتحمل الهجوم.
كان عقل لين مينغ مليئا بالكراهية الخالصة. تم القضاء على كل أشكال الحياة على كوكب بأكمله ، بشكل لا يختلف عن شخص يمشي على حشد من النمل.
ولكن الآن ، استنفدت قوته وانكسرت أعضائه وأصيب في كل مكان. كان بالكاد قادرًا على ضخ الطاقة في خطوط الطول المحطمة ولم يكن هيكله العظمي المحطم قادرًا على تعبئة قوة جسده البشري. كان شبه أعزل ، وفي هذه الحالة المستنفدة تمامًا ، لم يكن بإمكانه سوى التحديق بلا حول ولا قوة حيث كانت هذه الركشات الأربعة على وشك الانفجار من حوله!
إذا أراد مواصلة التنقل عبر الفضاء ، فسيحتاج إلى تجاوز هذا المجال!
كانت هذه هجوم لا يستطيع تحمله مطلقًا!
استخدم لين مينغ حبة روح الضباب العظيم ، وسمح لها حتى بشرب جوهر دمه!
كان مثل انفجار أربع شموس. ابتلع نور إلهي مُعمي كل شيء. في تلك العاصفة العنيفة من الطاقة ، شعر لين مينغ بدرع من الطاقة البيضاء يلف جسده.
وو! وو! وو! وو!
غطاه شعور بالدفء ، مما أدى إلى تنشيط جسده الذي كان مكسورًا تمامًا ، ويبدو أنه يسرع من شفائه.
غطاه شعور بالدفء ، مما أدى إلى تنشيط جسده الذي كان مكسورًا تمامًا ، ويبدو أنه يسرع من شفائه.
لكن مثل هذا الموقف ترك عقل لين مينغ متوترًا.
تبددت سرعة إمبراطور الروح وزخمه الوحشي. مع ذلك ، تجمعت طاقة الموت المستعرة تجاه لين مينغ ، مما جعله يشعر وكأنه سقط في مستنقع!
من!؟
كان عقل لين مينغ مليئا بالكراهية الخالصة. تم القضاء على كل أشكال الحياة على كوكب بأكمله ، بشكل لا يختلف عن شخص يمشي على حشد من النمل.
على الرغم من أن الركشات الأربعة التى انفجرت معًا كانت لا تزال أدنى من ضربة إمبراطور الروح ، إذا كان على المرء أن ينظر في جميع أنحاء 33 سماء ، فمن يمكنه الصمود أمامها؟
تمامًا كما رأى لين مينغ هذا الكوكب من الجنس البشري وقبل أن يتمكن من المرور عبر الفراغ مرة أخرى ، كان بإمكانه أن يرى أنه في السماء أعلاه ، تحطمت يد عملاقة فوق الكوكب.
تلاشى الضوء. حلقت شخصية بيضاء أمام لين مينغ . كانت هي التي دعمت درع الطاقة الواقي الآن.
لم يخطط إمبراطور الروح لاستخدام الراكشات لتحويل انتباهه ، ولكن لتفجيره بدلاً من ذلك!
كانت الحلم الإلهي!
كانت هذه هجوم لا يستطيع تحمله مطلقًا!
في هذا الوقت ، كان صدر الحلم الإلهي مصبوغًا باللون الأحمر بالدم. تمزق الدرع المرن الذي تشكل من طاقتها. سقطت ذراعاها التي كانت تدعم الدرع الواقي ، وهي تعرج ، حيث تم سحق العظام داخلها إلى اشلاء.
كان عقل لين مينغ مليئا بالكراهية الخالصة. تم القضاء على كل أشكال الحياة على كوكب بأكمله ، بشكل لا يختلف عن شخص يمشي على حشد من النمل.
ليس ذلك فحسب ، بل تدفق الدم من عينيها وأنفها وأذنيها. كانت عيناها اللامعتان باهتة وفقدت بريقها.
تشكلت هذه الركشات الأربعة من الأرواح الباقية. فاضت أجسادهم بهالة الملوك القديمة.
كان الحلم الإلهي أول بشري يقتحم الألوهية الحقيقية. عندما عا لين مينغ ، كانت قد دخلت منذ فترة طويلة في العزلة لمدة 2000 عام لاقتحام الألوهية الحقيقية المتوسطة. إلى جانب لين مينغ ، كانت أعظم قوة للبشرية.
منذ 2000 عام ، بدأ بشر البشرية بالفعل في الانتشار والتطور في جميع أنحاء الكون البري. بعد ذلك ، ترك سيادة القديس العزلة ، ولكن نظرًا لعدم وجود العديد من القديسين إمبيريين الذين انضموا مجددًا إلى المجهود الحربي ، لم يعد لدى القديسين القدرة على الانخراط في مذبحة وتطويق البشريه على نطاق واسع كما فعلوا في الماضي. وبسبب هذا ، لم يتأثر عامة الناس كثيرًا.
واليوم كانت معركتها الأولى منذ دخولها في الألوهية الحقيقي المتوسط.
ليس ذلك فحسب ، بل تدفق الدم من عينيها وأنفها وأذنيها. كانت عيناها اللامعتان باهتة وفقدت بريقها.
أو ربما ، لا يمكن حتى أن يطلق على هذا الوضع معركه على الإطلاق ، ولكن فراشة تطير في ألسنة اللهب …
لكن الآن لم يعد لين مينغ يهتم بمثل هذه الأشياء. في مواجهة هجوم إمبراطور الروح ، إذا لم يحرق جوهر دمه فإنه سيموت بلا شك!
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
استخدم لين مينغ حبة روح الضباب العظيم ، وسمح لها حتى بشرب جوهر دمه!
ترجمة : PEKA
استخدم لين مينغ حبة روح الضباب العظيم ، وسمح لها حتى بشرب جوهر دمه!
…..
كانت هذه هجوم لا يستطيع تحمله مطلقًا!
وفي الوقت الحالي لم يكن لدي لين مينغ القدرة على هزيمة إمبراطور الروح. كان بإمكانه فقط أن يصك أسنانه ويستمر في الهروب.
