2243
2243
…
…
بعد اليوم الخامس عشر ، مات أكثر من 400 إمبيريان من جانب 33 سماء.
…
على الرغم من أنهم فتحوا صدعًا في مصفوفة السماء والإنسان ، إلا أن هذا الصدع لم يكن كافيًا لتحطيم مصفوفة الكبيرة. وبينما كانوا يشاهدون ، من الواضح أن تشكيل المصفوفة كان يصلح نفسه. ترك هذا العديد من الشياطين مذهولة. كان تشكيل المصفوفة أقوى من توقعاتهم الأولية.
ونغ!
ومع ذلك ، لم يتوقف أحد للحزن على الموتى. بدون تعليمات من الحلم الإلهي ، بدأوا جميعًا في الجلوس والتأمل لاستعادة طاقاتهم.
في السماء ، اجتمعت طاقات أكثر من 8000 من شياطين الهاوية ، وتحولت إلى شبح إله شيطان عملاق.
استفسرت الحلم الإلهي بقلق عن جروح جون بلومون. ضمن 33 سماء ، لم يتبق سوى 28 إلهًا حقيقيًا. إذا مات إمبيريان فلن ينهاروا ، ولكن في كل مرة يموت فيها واحد من الآلهة الحقيقية الـ 28 ، فإن تشكيل المصفوفة سيفقد ركنًا داعمًا ، مما يتسبب في زيادة الضغط.
“انا بخير…”
كان هذا الإله الشيطاني مثل إله السلف القادر على تدمير كل الوجود. اطلق ضغط مرعب ، ونظر الى العالم بازدراء!
“ما هذا!؟”
هدير!
على جانب 33 سماء ، كان العديد من فناني القتال قد انتهوا للتو من تأملهم. عندما نظروا إلى ظاهرة إله الشيطان العملاق الذي يحوم في السماء ، شعروا جميعًا بالقمع الشديد.
“ما هذا!؟”
كانت هذه حرب استنزاف مطولة. ستشن الهاوية المظلمة هجومًا على 33 سماء كل يوم. في بعض الأحيان يموت العديد من فناني الـ 33 سماء ، وأحيانًا يموتون حوالي العشرات فقط.
على الرغم من أنهم انفصلوا بمصفوفة السماء والإنسان ، إلا أن هالة الإله الشيطاني تركتهم يلهثون لالتقاط أنفاسهم
استفسرت الحلم الإلهي بقلق عن جروح جون بلومون. ضمن 33 سماء ، لم يتبق سوى 28 إلهًا حقيقيًا. إذا مات إمبيريان فلن ينهاروا ، ولكن في كل مرة يموت فيها واحد من الآلهة الحقيقية الـ 28 ، فإن تشكيل المصفوفة سيفقد ركنًا داعمًا ، مما يتسبب في زيادة الضغط.
أصدرت مصفوفة السماء والإنسان صوت صرير من الحمل الهائل ؛ بدأت الشقوق تظهر على السطح.
“مصفوفة القتال هذه أقوى من سابقتها. إذا لم أكن مخطئًا ، فستكون مصفوفة المعركة هذه مدمجة مع الأحرف الرونية للإله الشيطاني! ”
أولئك الذين ماتوا كانوا جميعًا أسياد الـ 33 سماء. لقد عاش الكثير منهم لملايين السنين وكانوا حكامًا لعوالمهم الخاصة. لكن في حرب من هذا المستوى ، كانوا لا يختلفون عن علف المدفع.
“رونية إله الشيطان؟” برد قلب الامبراطور شاكيا. لقد سمعوا اسم الإله الشيطان عدة مرات بالفعل. يبدو أن هذا الإله الشيطاني هو مؤسس قبر إله الشيطان.
الشخص الذي تكلم كان حبر. كان بصره وخبرته شيئًا لا يمكن مقارنة مع فنانو القتال في 33 سماء.
زأر إله الشيطان. حطم الصوت الجبال وانقطعت الأنهار. كان الأمر أشبه بسقوط ستارة ليلية لا حدود لها ، وغطت المجموعة الدفاعية للفنانين القتاليين من 33 سماء في الداخل.
“رونية إله الشيطان؟” برد قلب الامبراطور شاكيا. لقد سمعوا اسم الإله الشيطان عدة مرات بالفعل. يبدو أن هذا الإله الشيطاني هو مؤسس قبر إله الشيطان.
أولئك الذين ماتوا كانوا جميعًا أسياد الـ 33 سماء. لقد عاش الكثير منهم لملايين السنين وكانوا حكامًا لعوالمهم الخاصة. لكن في حرب من هذا المستوى ، كانوا لا يختلفون عن علف المدفع.
“إنه مثل لين مينغ عندما اضاف قوته من القوانين إلى أجسادنا. وبالمثل ، يمكن أن تستخدم الشياطين الرونية ذات المستوى الأعلى لتقوية نفسها. ستصبح الأمور أكثر صعوبة من الآن فصاعدًا. ”
على جانب 33 سماء ، كان العديد من فناني القتال قد انتهوا للتو من تأملهم. عندما نظروا إلى ظاهرة إله الشيطان العملاق الذي يحوم في السماء ، شعروا جميعًا بالقمع الشديد.
“هذا مأساوي للغاية!”
ابتسم واضح بمرارة . أدرك أن هذه المعركة ستكون أشد مما كان يتصور في البداية.
مع تراجع الجميع ، انبعثت صرخات من فناني القتال في 33 سماء. بعض الناس لم يتمكنوا من الصمود أمام موجات صدمة الطاقة العنيفة التي انطلقت وانفجروا إلى أشلاء!
ولكن بغض النظر عن الرونية التي تم دمجها في مصفوفة جيش الشياطين ، لم يكن هذا ما احتاجه فناني القتال في 33 سماء. كل ما كان عليهم فعله هو القتال بكل ما لديهم.
على الرغم من أنهم انفصلوا بمصفوفة السماء والإنسان ، إلا أن هالة الإله الشيطاني تركتهم يلهثون لالتقاط أنفاسهم
هدير!
كانت هذه قوة قادرة على تدمير العالم. تحمل عدة مئات من إمبيريان العبء الأكبر لهذا الهجوم. اهتزت أجسادهم وطاروا بعيدا. في التأثير المرعب لم يكونوا مختلفين عن الأوراق الصغيرة في العاصفة ، ببساطة غير قادرين على المقاومة. حتى مستوى الألوهية الحقيقية جون بلومون بصق الدم الذي صبغ ملابسه البيضاء الثلجية باللون الأحمر.
زأر إله الشيطان. حطم الصوت الجبال وانقطعت الأنهار. كان الأمر أشبه بسقوط ستارة ليلية لا حدود لها ، وغطت المجموعة الدفاعية للفنانين القتاليين من 33 سماء في الداخل.
كاتشا!
ابتسم جون بلومون ، مشيرًا إلى أنه لا يزال بإمكانه الاستمرار في القتال.
ابتسم جون بلومون ، مشيرًا إلى أنه لا يزال بإمكانه الاستمرار في القتال.
أصدرت مصفوفة السماء والإنسان صوت صرير من الحمل الهائل ؛ بدأت الشقوق تظهر على السطح.
كانت هذه قوة قادرة على تدمير العالم. تحمل عدة مئات من إمبيريان العبء الأكبر لهذا الهجوم. اهتزت أجسادهم وطاروا بعيدا. في التأثير المرعب لم يكونوا مختلفين عن الأوراق الصغيرة في العاصفة ، ببساطة غير قادرين على المقاومة. حتى مستوى الألوهية الحقيقية جون بلومون بصق الدم الذي صبغ ملابسه البيضاء الثلجية باللون الأحمر.
لقد اعتاد الجميع بالفعل على موت حلفائهم إلى جانبهم. بعد أن شهدوا الكثير من الموت من حولهم ، لم يعد هؤلاء الأباطرة من 33 سماء خائفين من الموت.
ولكن بغض النظر عن الرونية التي تم دمجها في مصفوفة جيش الشياطين ، لم يكن هذا ما احتاجه فناني القتال في 33 سماء. كل ما كان عليهم فعله هو القتال بكل ما لديهم.
“أهه!”
بالنسبة لقوة الحرب على مستوى إمبيريان ، إذا مات بضع عشرات ، فإن الخسائر مقبولة. ولكن بعد وفاة المئات ، أصبح من الواضح أن القدرات الدفاعية لمصفوفة السماء والإنسان قد ضعفت.
مع تراجع الجميع ، انبعثت صرخات من فناني القتال في 33 سماء. بعض الناس لم يتمكنوا من الصمود أمام موجات صدمة الطاقة العنيفة التي انطلقت وانفجروا إلى أشلاء!
شاهد الجميع بلا حول ولا قوة أولئك الذين كانوا يتنفسون منذ لحظة يتمزقون إلى أشلاء.
على الرغم من أنهم انفصلوا بمصفوفة السماء والإنسان ، إلا أن هالة الإله الشيطاني تركتهم يلهثون لالتقاط أنفاسهم
ضمن عاصفة الطاقة هذه ، إذا كان المرء قادرًا على الحفاظ على دروعه الواقية ، فسيكون قادرًا على تحملها. ولكن إذا تحطمت الدروع الواقية لأحدهم ، فسيتمزق على الفور !
لقد تركت طريقة الموت البائسة هذه فروة رأس الجميع تقشعر بالخوف.
زأر إله الشيطان. حطم الصوت الجبال وانقطعت الأنهار. كان الأمر أشبه بسقوط ستارة ليلية لا حدود لها ، وغطت المجموعة الدفاعية للفنانين القتاليين من 33 سماء في الداخل.
أولئك الذين ماتوا كانوا جميعًا أسياد الـ 33 سماء. لقد عاش الكثير منهم لملايين السنين وكانوا حكامًا لعوالمهم الخاصة. لكن في حرب من هذا المستوى ، كانوا لا يختلفون عن علف المدفع.
اجتاحت العاصفة العالم لمدة طويلة من الوقت قبل أن تنحسر ببطء. تبخر بحر أشورا من الحرارة ، ومات أكثر من 20 فنانًا من 33 من السماء في هذه الفوضى. لم يكن لدى الكثير منهم هياكل عظمية متبقية وكانوا مجرد كومة غامضة من الدم والمواد اللاصقة على الأرض.
ابتسم واضح بمرارة . أدرك أن هذه المعركة ستكون أشد مما كان يتصور في البداية.
ومع ذلك ، لم ينسحب جون بلومون إلى المؤخرة لأن الوضع الحالي لم يسمح له بذلك.
“هذا مأساوي للغاية!”
أولئك الذين ماتوا كانوا جميعًا أسياد الـ 33 سماء. لقد عاش الكثير منهم لملايين السنين وكانوا حكامًا لعوالمهم الخاصة. لكن في حرب من هذا المستوى ، كانوا لا يختلفون عن علف المدفع.
كل ما يمكن جمعه للدفن هو جثث غير كاملة. كانت قلوب الجميع مليئة بالحزن والأسى.
“إنه مثل لين مينغ عندما اضاف قوته من القوانين إلى أجسادنا. وبالمثل ، يمكن أن تستخدم الشياطين الرونية ذات المستوى الأعلى لتقوية نفسها. ستصبح الأمور أكثر صعوبة من الآن فصاعدًا. ”
ومع ذلك ، لم يتوقف أحد للحزن على الموتى. بدون تعليمات من الحلم الإلهي ، بدأوا جميعًا في الجلوس والتأمل لاستعادة طاقاتهم.
هدير!
ما كان ينتظرهم كان معركة أكثر وحشية.
مع كل هجوم ، تتشكل المزيد والمزيد من الشقوق الكبيرة ، كما تلتئم هذه الشقوق نفسها بوتيرة بطيئة بشكل متزايد.
“جون بلومون ، هل أنت بخير؟”
لكن في هذه الحالة ، لم تشعر الحلم الإلهي والشخصيات الأخرى عالية المستوى في 33 سماء بأي شعور بالراحة. بدلا من ذلك ، أصبحت تعبيراتهم مظلمة ومتوترة بشكل متزايد. لقد أدركوا أن هذا كان على الأرجح الهدوء الذي يسبق العاصفة. الهاوية كانت تجمع طاقاتهم لهجوم أكثر رعبا!
استفسرت الحلم الإلهي بقلق عن جروح جون بلومون. ضمن 33 سماء ، لم يتبق سوى 28 إلهًا حقيقيًا. إذا مات إمبيريان فلن ينهاروا ، ولكن في كل مرة يموت فيها واحد من الآلهة الحقيقية الـ 28 ، فإن تشكيل المصفوفة سيفقد ركنًا داعمًا ، مما يتسبب في زيادة الضغط.
مع كل هجوم ، تتشكل المزيد والمزيد من الشقوق الكبيرة ، كما تلتئم هذه الشقوق نفسها بوتيرة بطيئة بشكل متزايد.
“انا بخير…”
من اليوم السادس عشر فصاعدًا ، تباطأ الهجوم من الهاوية في الواقع قليلاً.
ابتسم جون بلومون ، مشيرًا إلى أنه لا يزال بإمكانه الاستمرار في القتال.
يمكن للفنانين القتاليين من 33 سماء أن يشعروا بوضوح بالضغط المتزايد عليهم بسرعة. كان لابد من معرفة أنه على جانب الهاوية المظلمة ، لم يتكبدوا أي خسائر تقريبًا. في معظم الحالات ، أحرقوا الكثير من جوهر الدم وتراجعوا مؤقتًا لاستعادة انفسهم.
أخرج واضح حبة دواء لـ جون بلومون لمساعدته على التعافي في أسرع وقت ممكن.
كان هذا الإله الشيطاني مثل إله السلف القادر على تدمير كل الوجود. اطلق ضغط مرعب ، ونظر الى العالم بازدراء!
ونغ!
“هؤلاء البؤساء!”
في حالة كانت فيها القوة الإجمالية لأحد الجانبين ضعف قوة الجانب الآخر ، وفي حالة اختار فيها هذا الجانب استخدام هجوم مستمر لإضعاف عدوه ، وجد فنانو القتال في 33 سماء أنفسهم غير قادرين على الاستمرار ببطء!
على الرغم من أنهم فتحوا صدعًا في مصفوفة السماء والإنسان ، إلا أن هذا الصدع لم يكن كافيًا لتحطيم مصفوفة الكبيرة. وبينما كانوا يشاهدون ، من الواضح أن تشكيل المصفوفة كان يصلح نفسه. ترك هذا العديد من الشياطين مذهولة. كان تشكيل المصفوفة أقوى من توقعاتهم الأولية.
على مسافة بعيدة ، شحب وجه الباحث الإمبراطوري. في تلك الضربة الآن ، كان هو والآلهة الحقيقية العليا الأخرى قد شكلوا أساس تشكيل المصفوفة واستهلكوا كمية هائلة من الطاقة.
ربما قبل مرور شهر ، سيكون كل فناني القتال في 33 سماء قد ماتوا بالفعل في المعركة.
على الرغم من أنهم فتحوا صدعًا في مصفوفة السماء والإنسان ، إلا أن هذا الصدع لم يكن كافيًا لتحطيم مصفوفة الكبيرة. وبينما كانوا يشاهدون ، من الواضح أن تشكيل المصفوفة كان يصلح نفسه. ترك هذا العديد من الشياطين مذهولة. كان تشكيل المصفوفة أقوى من توقعاتهم الأولية.
هل يمكن أن نستمر حقًا لمدة شهر؟ لا أحد يستطيع أن يضمن هذا.
“همف ، دعونا نرى فقط إلى متى يمكن أن يستمروا. ”
مع تراجع الجميع ، انبعثت صرخات من فناني القتال في 33 سماء. بعض الناس لم يتمكنوا من الصمود أمام موجات صدمة الطاقة العنيفة التي انطلقت وانفجروا إلى أشلاء!
كانت هذه حرب استنزاف مطولة. ستشن الهاوية المظلمة هجومًا على 33 سماء كل يوم. في بعض الأحيان يموت العديد من فناني الـ 33 سماء ، وأحيانًا يموتون حوالي العشرات فقط.
لقد اعتاد الجميع بالفعل على موت حلفائهم إلى جانبهم. بعد أن شهدوا الكثير من الموت من حولهم ، لم يعد هؤلاء الأباطرة من 33 سماء خائفين من الموت.
في الحقيقة ، لقد قدروا حياتهم ، لكنهم كانوا يخشون تدمير أعراقهم أكثر. كانوا يخشون أنه بعد وفاتهم سيؤخذ أحفادهم كعبيد أو يربوا كحيوانات في حظائر ويذبحون.
استمرت المعركة الشرسة لمدة 12 يومًا أخرى. فقدت 33 سماء حوالي 300 من الفنانين القتاليين على مستوى إمبيريان حتى الآن.
ما كان ينتظرهم كان معركة أكثر وحشية.
أصيب ثلاثة من الآلهة الحقيقية ، وكان جون بلومون هو الأكثر إصابة. لم يكن هذا بسبب ضعف جون بلومون. في الواقع ، كانت قوة جون بلومون بارزة بين الآلهة الحقيقية الدنيا. ومع ذلك ، لأنه كان عليه أن يتحمل التأثير الأمامي المباشر لمصفوفة معركة الهاوية ، فقد تجمعت إصاباته على بعضها البعض ، مما تسبب في تكبده خسائر فادحة.
ابتسم واضح بمرارة . أدرك أن هذه المعركة ستكون أشد مما كان يتصور في البداية.
ومع ذلك ، لم يتوقف أحد للحزن على الموتى. بدون تعليمات من الحلم الإلهي ، بدأوا جميعًا في الجلوس والتأمل لاستعادة طاقاتهم.
ومع ذلك ، لم ينسحب جون بلومون إلى المؤخرة لأن الوضع الحالي لم يسمح له بذلك.
بالنسبة إلى مجموعة السماء والإنسان ، كانت الآلهة الحقيقية الـ 28 هي الشخصيات الأكثر أهمية ؛ كانوا جوهر المصفوفة. لكن إمبيريان كانوا مهمين أيضًا. عندما اجتمع 1800 إمبيريان معًا ، كانت قوة الحرب التي أظهروها مذهلة.
بعد اليوم الخامس عشر ، مات أكثر من 400 إمبيريان من جانب 33 سماء.
بالنسبة إلى مجموعة السماء والإنسان ، كانت الآلهة الحقيقية الـ 28 هي الشخصيات الأكثر أهمية ؛ كانوا جوهر المصفوفة. لكن إمبيريان كانوا مهمين أيضًا. عندما اجتمع 1800 إمبيريان معًا ، كانت قوة الحرب التي أظهروها مذهلة.
على مسافة بعيدة ، شحب وجه الباحث الإمبراطوري. في تلك الضربة الآن ، كان هو والآلهة الحقيقية العليا الأخرى قد شكلوا أساس تشكيل المصفوفة واستهلكوا كمية هائلة من الطاقة.
بالنسبة لقوة الحرب على مستوى إمبيريان ، إذا مات بضع عشرات ، فإن الخسائر مقبولة. ولكن بعد وفاة المئات ، أصبح من الواضح أن القدرات الدفاعية لمصفوفة السماء والإنسان قد ضعفت.
مع كل هجوم ، تتشكل المزيد والمزيد من الشقوق الكبيرة ، كما تلتئم هذه الشقوق نفسها بوتيرة بطيئة بشكل متزايد.
ما كان ينتظرهم كان معركة أكثر وحشية.
يمكن للفنانين القتاليين من 33 سماء أن يشعروا بوضوح بالضغط المتزايد عليهم بسرعة. كان لابد من معرفة أنه على جانب الهاوية المظلمة ، لم يتكبدوا أي خسائر تقريبًا. في معظم الحالات ، أحرقوا الكثير من جوهر الدم وتراجعوا مؤقتًا لاستعادة انفسهم.
في الحقيقة ، لقد قدروا حياتهم ، لكنهم كانوا يخشون تدمير أعراقهم أكثر. كانوا يخشون أنه بعد وفاتهم سيؤخذ أحفادهم كعبيد أو يربوا كحيوانات في حظائر ويذبحون.
في حالة كانت فيها القوة الإجمالية لأحد الجانبين ضعف قوة الجانب الآخر ، وفي حالة اختار فيها هذا الجانب استخدام هجوم مستمر لإضعاف عدوه ، وجد فنانو القتال في 33 سماء أنفسهم غير قادرين على الاستمرار ببطء!
ابتسم جون بلومون ، مشيرًا إلى أنه لا يزال بإمكانه الاستمرار في القتال.
وفي الوقت الحالي ، لم يمر سوى نصف الوقت المطلوب الذي تحدث عنه لين مينغ!
شاهد الجميع بلا حول ولا قوة أولئك الذين كانوا يتنفسون منذ لحظة يتمزقون إلى أشلاء.
بالنسبة لقوة الحرب على مستوى إمبيريان ، إذا مات بضع عشرات ، فإن الخسائر مقبولة. ولكن بعد وفاة المئات ، أصبح من الواضح أن القدرات الدفاعية لمصفوفة السماء والإنسان قد ضعفت.
هل يمكن أن نستمر حقًا لمدة شهر؟ لا أحد يستطيع أن يضمن هذا.
أصيب ثلاثة من الآلهة الحقيقية ، وكان جون بلومون هو الأكثر إصابة. لم يكن هذا بسبب ضعف جون بلومون. في الواقع ، كانت قوة جون بلومون بارزة بين الآلهة الحقيقية الدنيا. ومع ذلك ، لأنه كان عليه أن يتحمل التأثير الأمامي المباشر لمصفوفة معركة الهاوية ، فقد تجمعت إصاباته على بعضها البعض ، مما تسبب في تكبده خسائر فادحة.
…
ربما قبل مرور شهر ، سيكون كل فناني القتال في 33 سماء قد ماتوا بالفعل في المعركة.
“همف ، دعونا نرى فقط إلى متى يمكن أن يستمروا. ”
من اليوم السادس عشر فصاعدًا ، تباطأ الهجوم من الهاوية في الواقع قليلاً.
في الحقيقة ، لقد قدروا حياتهم ، لكنهم كانوا يخشون تدمير أعراقهم أكثر. كانوا يخشون أنه بعد وفاتهم سيؤخذ أحفادهم كعبيد أو يربوا كحيوانات في حظائر ويذبحون.
لكن في هذه الحالة ، لم تشعر الحلم الإلهي والشخصيات الأخرى عالية المستوى في 33 سماء بأي شعور بالراحة. بدلا من ذلك ، أصبحت تعبيراتهم مظلمة ومتوترة بشكل متزايد. لقد أدركوا أن هذا كان على الأرجح الهدوء الذي يسبق العاصفة. الهاوية كانت تجمع طاقاتهم لهجوم أكثر رعبا!
في الحقيقة ، لقد قدروا حياتهم ، لكنهم كانوا يخشون تدمير أعراقهم أكثر. كانوا يخشون أنه بعد وفاتهم سيؤخذ أحفادهم كعبيد أو يربوا كحيوانات في حظائر ويذبحون.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
ترجمة : PEKA
ونغ!
…..
