63 - قاعة الاسلحه الالهيه
“126؟!؟
“بحق السماء! هو فقط 15 سنة! ”
“بحق السماء! هو فقط 15 سنة! ”
على الرغم من أن المصفوفه كانت مجموعة سحرية، العالم الوهمي في الداخل لا ينفصل عن الواقع. إن استهلاك الجوهر الحقيقي أو القوة البدنية من شأنه أن يتسبب في تسارع نفسه ومعدل ضربات القلب. حتى الإصابات قد تسبب الشحوب الى اجسادهم وآلام في جميع الأنحاء.
بعد أن رأى أكثر من 100 تلميذ ترتيب لين مينغ، كان هناك ذهول جماعى بين الجمهور.
حتى لينغ سين، تا كو، وتشانغ غوانيو لم يحقق مثل هذا الترتيب الغير طبيعي! خلال معركتهم الأولى في الترتيب، كان لينغ سين في المرتبة 145، تا كو 142، وتشانغ غوانيو قد دمرهما على حد سواء ومر من أعلى 140 فى الترتيب للوصول إلى ال 138، وحتى كان ذلك نتيجة أدنى بكثير من رتبة لين مينغ ل 126 – وكان من الضروري أن يكون من المعروف أن كل خطوة في الترتيب تصبح أكثر صعوبة على نحو متزايد!
عندما بدأت مجموعة السحر تشرق مع الضوء، جلس تشانغ كانغ هادئ على المذبح مع مظهر هادئ، بلا حراك وكل نفس يتنفسه يكون اطول، كما لو كان يتامل تاملا سلميا.
كان هذا حقا عبقري وحشي!
كان هذا حقا عبقري وحشي!
…
بعض الناس كانوا لا يزالون يحدقون بعناد في حجر الترتيب، كما لو أنهم لا يصدقون النتائج المبينة أعلاه. “هل هناك مشكلة مع مجموعة السحر ؟ لقد احترق فقط اثنين ونصف من عصى البخور ، لا توجد وسيلة انه يمكن أن يصل إلى المرتبة 126! ”
ولكن لين مينغ لم يولي اهتماما لكلمات تشانغ ، ولكنه كان يفكر في السلاح الذي اختاره – الرمح.
“رسمت كتابات حجر التصنيف من قبل سيد زيانتيان من الوديان العميقة السبعة، كيف يمكن أن يكون هناك مشكلة؟ والنتيجة لم تكن خاطئة، إذا أراد المرء أن يتقدم بعد تصنيفات 130، فإنها عادة ما تحتاج إلى إنفاق حوالي الوقت اللازم لاحتراق ثلاثه من على البخور. السيناريو الوحيد الذي يمكن أن يكون قد حصل على المزيد من النقاط هو إذا كانت قوته عالية، وأنه لم يشارك في قتال موسع مع العدو، ولكن بدلا من ذلك قتلهم مع عدد قليل من التحركات … “وقال شخص ببطء. كان هذا الشخص مدرب لين مينغ، هونغ شي.
الاستماع إلى كلمات هونغ شي ، لبعض الناس تسقط تفاحه ادم امام افواههم الجافه. القوة التي تجاوزت بكثير العدو، بما فيه الكفاية أنه لا يمكن حتى الانتقام … هل هذا الطفل الصغير لديه مثل هذه القوة العظمى!؟
الاستماع إلى كلمات هونغ شي ، لبعض الناس تسقط تفاحه ادم امام افواههم الجافه. القوة التي تجاوزت بكثير العدو، بما فيه الكفاية أنه لا يمكن حتى الانتقام … هل هذا الطفل الصغير لديه مثل هذه القوة العظمى!؟
كانت قاعة الاسلحه الإلهيه أكبر متجر أسلحة فى مدينه ثروه السماء. وقد تم إدارتها وتسلم جيل إلى جيل من الأجيال السابقه؛تاريخها المجيد قد يكون اكبر حتى من مملكه ثروه السماء! قبل 200 سنة كانت مملكه ثروه السماء تأسست كدولة، ولكن قاعة الاسلحه الالهيه كانت بالفعل هناك لمدة 100 سنة على الأقل.
كان هذا مرعبا جدا!
“هذا لين مينغ، أنا لا أعرف أي نوع من المواد الإلهية ياكل لتكون لديه هذه القوه، لكنه فقط في ذروة المرحلة الثانية من تحول الجسم! هل كان قادرا حقا على استيعاب الكثير من فاعلية حبوب التنين الذهبى القرمزيه والثعبان الذهبى القرمزى مع موهبته المتوسطة الثالثة من الدرجة الثالثة؟ “
كان لتشانغ كانغ تعبيرات وجه قبيحة بينما كان يحدق في لين مينغ. 126! على الرغم من أنه كان بعيدا عن منصبه الحالي، وكان هذا الشباب أصغر ثلاث سنوات منه!
حتى لينغ سين، تا كو، وتشانغ غوانيو لم يحقق مثل هذا الترتيب الغير طبيعي! خلال معركتهم الأولى في الترتيب، كان لينغ سين في المرتبة 145، تا كو 142، وتشانغ غوانيو قد دمرهما على حد سواء ومر من أعلى 140 فى الترتيب للوصول إلى ال 138، وحتى كان ذلك نتيجة أدنى بكثير من رتبة لين مينغ ل 126 – وكان من الضروري أن يكون من المعروف أن كل خطوة في الترتيب تصبح أكثر صعوبة على نحو متزايد!
“هذا لين مينغ، أنا لا أعرف أي نوع من المواد الإلهية ياكل لتكون لديه هذه القوه، لكنه فقط في ذروة المرحلة الثانية من تحول الجسم! هل كان قادرا حقا على استيعاب الكثير من فاعلية حبوب التنين الذهبى القرمزيه والثعبان الذهبى القرمزى مع موهبته المتوسطة الثالثة من الدرجة الثالثة؟ “
وبدأت عصا البخور الثالثة بالاحتراق، وسرعان ما أحرقت إلى النصف. وبهذا، تجاوز تشانغ كانغ وقت لين مينغ. ولكن مع قوته وعمره، كان من الطبيعي أن يكون قادرا على الاستمرار في عالم الحلم لفترة أطول.
عاد لين مينغ مرة أخرى إلى تشانغ كانغ، وتلميحا لروح القتال يتلألأ في عينيه. مع ما تبقى من الشهر، تجاوز تشانغ كانغ لم يكن مشكلة!
“جيد … كنت جيدا جدا!” صوت تردد في اذن لين مينغ، كان تحية من تشانغ كانغ أرسلت عن طريق الجوهر الحقيقي، “أنت حقا تمكنت من ان تعطيني مفاجأة جيدة. على الرغم من أنك مجرد موهبة من الدرجة الثالثة المتوسطة القمامة، تمكنت من استيعاب الكثير من فعالية كل من حبوب التنين الذهبى القرمزيه والثعبان الذهبى القرمزى العميقه وتحقيق رتبة 126. ولكن كنت ساذجا جدا إذا كنت تعتقد انه مع هذا الأداء فقط ستكون قادرا على هزيمتى فى الوقت المحدد. كان لديك أيضا نوع من القدرة لكى تحصل على مثل هذه الأدوية الرائعة مثل حبوب التنين الذهبى القرمزيه والثعبان الذهبى القرمزى، ولكن حظك ينتهي امامى. حتى لو كنت حصلت على هذا الحد الأقصى، وهذا النوع من النمو الهائل التي جلبتها الحبوب العميقه لا يعنى ان جوهرك نقى . هل تعتقد حقا يمكنك تنقية ذلك فى الوقت الباقى لك؟ اتعتقد حقا انه يمكنك فعل ذلك، صبي؟ ”
“نعم، سمعت أن آخر مرة شارك فيها في حرب التصنيف قبل ثلاثة أشهر. وكان ينبغي أن يحرز المزيد من التقدم حتى الآن. انه قد يصل إلى أعلى 100 … ”
كانت قاعة الاسلحه الإلهيه أكبر متجر أسلحة فى مدينه ثروه السماء. وقد تم إدارتها وتسلم جيل إلى جيل من الأجيال السابقه؛تاريخها المجيد قد يكون اكبر حتى من مملكه ثروه السماء! قبل 200 سنة كانت مملكه ثروه السماء تأسست كدولة، ولكن قاعة الاسلحه الالهيه كانت بالفعل هناك لمدة 100 سنة على الأقل.
“سوف تخسر!”
مع استرخاء كانغ شانغ هذا يعنى ان الاعداء الذين يقاتلهم ليسوا من مستواه على الاطلاق
وقال تشانغ كانغ بغضب عندما تحرك نحو مصفوفه العشره الاف قتيل. لم يتمكن من استعادة هدوءه مرة أخرى.
“أوه؟” وقال كاتب المبيعات، تفاجا قليلا. لم يكن هناك الكثير من الناس الذين جاءوا لشراء الرماح. حتى لو فعلوا ذلك، فإنه عادة ما يكون طويل القامة ورجل بالغ. 99٪ من الشبان والطلاب الذين جاءوا إلى هنا سيأتي للنظر في السيوف. لم يكن يعتقد أنه بمجرد دخول هذا الشاب 15 أو 16 سنة، فانه سيفتح فمه ويطلب شراء الرمح.
آخر تلميذ الذي شارك في التقييم مع لين مينغ تم طرده من مصفوفه العشره الاف قتيل اخيرا. على الرغم من أنه كان داخل الوهم لفترة طويلة جدا، وكان ترتيبه في الواقع أقل شأنا من لين مينغ. كما تمكن من اجتياز أفضل 130 رتبة، لكنه كان 129 فقط.
بدأتمصفوفه العشره الاف قتيل تتفعل مرة أخرى كما رموزها الرونية تضيء. وكان من بين التلاميذ الذين يجلسون في 12 بقعة تشانغ كانغ. سيبدأ التقييم!
عندما بدأت مجموعة السحر تشرق مع الضوء، جلس تشانغ كانغ هادئ على المذبح مع مظهر هادئ، بلا حراك وكل نفس يتنفسه يكون اطول، كما لو كان يتامل تاملا سلميا.
على الرغم من أن المصفوفه كانت مجموعة سحرية، العالم الوهمي في الداخل لا ينفصل عن الواقع. إن استهلاك الجوهر الحقيقي أو القوة البدنية من شأنه أن يتسبب في تسارع نفسه ومعدل ضربات القلب. حتى الإصابات قد تسبب الشحوب الى اجسادهم وآلام في جميع الأنحاء.
عندما عصا البخور الثالث أحرقت تماما ، تشانغ كانغ اظهر اخيرا ملامح الضعف.
وبدأت عصا البخور الثالثة بالاحتراق، وسرعان ما أحرقت إلى النصف. وبهذا، تجاوز تشانغ كانغ وقت لين مينغ. ولكن مع قوته وعمره، كان من الطبيعي أن يكون قادرا على الاستمرار في عالم الحلم لفترة أطول.
مع استرخاء كانغ شانغ هذا يعنى ان الاعداء الذين يقاتلهم ليسوا من مستواه على الاطلاق
عندما سمع تلميذ جديد هذا، عيناه ملئت بالإثارة والرعب. هذه هي المرة الأولى التي يشهد مثل هذا التلميذ القديم رفيع المستوى.
“سوف تخسر!”
“هذا الزميل المتدرب هو تشانغ تسانغ، و هو سيد في رتبة 109. حقا فنان شرس من فنانين الدفاع عن النفس!
وقبل الظهر بقليل بدأ التلاميذ الكبار في الوصول إلى المصفوفه. وكان هؤلاء سادة في المرحلة الرابعة من تحول الجسم، تغيير العضلات، وكانت قوتهم على مستوى مختلف تماما عن التلاميذ السابقين. وحصل العديد منهم على تصنيفات في المراكز الخمسين الأولى.
عندما سمع تلميذ جديد هذا، عيناه ملئت بالإثارة والرعب. هذه هي المرة الأولى التي يشهد مثل هذا التلميذ القديم رفيع المستوى.
وكان العديد من التلاميذ الشباب الجدد من البيت العسكري العميق السابع مليئة بالحماس وبقوا لمراقبة حرب الترتيب، ولكن لين مينغ بدلا من ذلك غادر في وقت مبكر. إذا كان يمكن أن يرى فعلا قتال هؤلاء الكبار فهو بالتاكيد سيبقى، ولكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه في الوقت الحاضرانهم كانوا جميعا يجلسون على مذبح مصفوفه العشره الاف قتيل، حتى انه لم يكن قادرا على استخلاص أي شيء من ذلك، وبالتالي لم يكن لديهم ميل للبقاء.
“نعم، سمعت أن آخر مرة شارك فيها في حرب التصنيف قبل ثلاثة أشهر. وكان ينبغي أن يحرز المزيد من التقدم حتى الآن. انه قد يصل إلى أعلى 100 … ”
بعد أن رأى أكثر من 100 تلميذ ترتيب لين مينغ، كان هناك ذهول جماعى بين الجمهور.
شاهد لين مينغ حرق البخور، وقريبا العصا الثانية من البخور وصلت إلى نهايتها.
حتى لينغ سين، تا كو، وتشانغ غوانيو لم يحقق مثل هذا الترتيب الغير طبيعي! خلال معركتهم الأولى في الترتيب، كان لينغ سين في المرتبة 145، تا كو 142، وتشانغ غوانيو قد دمرهما على حد سواء ومر من أعلى 140 فى الترتيب للوصول إلى ال 138، وحتى كان ذلك نتيجة أدنى بكثير من رتبة لين مينغ ل 126 – وكان من الضروري أن يكون من المعروف أن كل خطوة في الترتيب تصبح أكثر صعوبة على نحو متزايد!
قبيل الظهر اتخذ لين مينغ طريقه عبر عدة أزقة وشوارع ووصل إلى أكبر وأرقى متجر أسلحة فى مدينه ثروه السماء، وهي قاعة الأسلحة الإلهية.
في الوقت الذي استغرقه هذا العصي من البخور لتحترق، فإن المصفوفه قد طردت بالفعل العديد من التلاميذ. واحد منهم كان واحدا من التلاميذ الجدد من قاعة الأرض. وكان ترتيبه الجديد 215، الذي لم يكن فظيعا جدا مع العلم انها تجربته الاولى.
“هذا لين مينغ، أنا لا أعرف أي نوع من المواد الإلهية ياكل لتكون لديه هذه القوه، لكنه فقط في ذروة المرحلة الثانية من تحول الجسم! هل كان قادرا حقا على استيعاب الكثير من فاعلية حبوب التنين الذهبى القرمزيه والثعبان الذهبى القرمزى مع موهبته المتوسطة الثالثة من الدرجة الثالثة؟ “
واستمر التقييم طوال الصباح بأكمله. خلال الصباح، كان معظم الفنانين العسكريين الذين تم تقييمهم في المستويات الدنيا من الزراعه، المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة من تحول الجسم، وكانت رتبهم خارج أعلى 100.
وبدأت عصا البخور الثالثة بالاحتراق، وسرعان ما أحرقت إلى النصف. وبهذا، تجاوز تشانغ كانغ وقت لين مينغ. ولكن مع قوته وعمره، كان من الطبيعي أن يكون قادرا على الاستمرار في عالم الحلم لفترة أطول.
بعد أن خرج تشانغ كانغ من مصفوفه العشره الاف قتيل، نظر الى ترتيبه الجديد وامتعض، وكأن هذه النتيجة لم تكن مرضية. على الرغم من أنه قد تجاوز ترتيبه القديم بأكثر من 5 مناصب، كانت آماله الأصلية هي دخول أعلى 100 فى ترتيب.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
لا أحد يعتقد أن هذا كان خطأ، إلا إذا فشل تشانغ كانغ هنا سيكون غير عادى.
“بحق السماء! هو فقط 15 سنة! ”
عندما بدأت عصا البخور الرابعه فى الاحتراق، تشانغ كانغ سعل. كان قد أصيب بوضوح في المصفوفه، وعندما تم الانتهاء من عصا البخور الرابعة، تم إخراج تشانغ كانغ من المذبح.
عندما عصا البخور الثالث أحرقت تماما ، تشانغ كانغ اظهر اخيرا ملامح الضعف.
“هذا لين مينغ، أنا لا أعرف أي نوع من المواد الإلهية ياكل لتكون لديه هذه القوه، لكنه فقط في ذروة المرحلة الثانية من تحول الجسم! هل كان قادرا حقا على استيعاب الكثير من فاعلية حبوب التنين الذهبى القرمزيه والثعبان الذهبى القرمزى مع موهبته المتوسطة الثالثة من الدرجة الثالثة؟ “
عندما بدأت عصا البخور الرابعه فى الاحتراق، تشانغ كانغ سعل. كان قد أصيب بوضوح في المصفوفه، وعندما تم الانتهاء من عصا البخور الرابعة، تم إخراج تشانغ كانغ من المذبح.
بعض الناس كانوا لا يزالون يحدقون بعناد في حجر الترتيب، كما لو أنهم لا يصدقون النتائج المبينة أعلاه. “هل هناك مشكلة مع مجموعة السحر ؟ لقد احترق فقط اثنين ونصف من عصى البخور ، لا توجد وسيلة انه يمكن أن يصل إلى المرتبة 126! ”
الترتيب النهائي، 103!
بدأتمصفوفه العشره الاف قتيل تتفعل مرة أخرى كما رموزها الرونية تضيء. وكان من بين التلاميذ الذين يجلسون في 12 بقعة تشانغ كانغ. سيبدأ التقييم!
بعد أن خرج تشانغ كانغ من مصفوفه العشره الاف قتيل، نظر الى ترتيبه الجديد وامتعض، وكأن هذه النتيجة لم تكن مرضية. على الرغم من أنه قد تجاوز ترتيبه القديم بأكثر من 5 مناصب، كانت آماله الأصلية هي دخول أعلى 100 فى ترتيب.
“البطل الشاب، ما نوع السلاح الذي ترغب في شراء؟”
وقال تشانغ كانغ بغضب عندما تحرك نحو مصفوفه العشره الاف قتيل. لم يتمكن من استعادة هدوءه مرة أخرى.
نظر إلى لين مينغ، وقال مع نقل الصوت، “معركتنا الحاسمه بعد شهر واحد من الآن، وسوف انتظرك هناك”.
“رسمت كتابات حجر التصنيف من قبل سيد زيانتيان من الوديان العميقة السبعة، كيف يمكن أن يكون هناك مشكلة؟ والنتيجة لم تكن خاطئة، إذا أراد المرء أن يتقدم بعد تصنيفات 130، فإنها عادة ما تحتاج إلى إنفاق حوالي الوقت اللازم لاحتراق ثلاثه من على البخور. السيناريو الوحيد الذي يمكن أن يكون قد حصل على المزيد من النقاط هو إذا كانت قوته عالية، وأنه لم يشارك في قتال موسع مع العدو، ولكن بدلا من ذلك قتلهم مع عدد قليل من التحركات … “وقال شخص ببطء. كان هذا الشخص مدرب لين مينغ، هونغ شي.
ولكن لين مينغ لم يولي اهتماما لكلمات تشانغ ، ولكنه كان يفكر في السلاح الذي اختاره – الرمح.
———————————————————————————-
“رسمت كتابات حجر التصنيف من قبل سيد زيانتيان من الوديان العميقة السبعة، كيف يمكن أن يكون هناك مشكلة؟ والنتيجة لم تكن خاطئة، إذا أراد المرء أن يتقدم بعد تصنيفات 130، فإنها عادة ما تحتاج إلى إنفاق حوالي الوقت اللازم لاحتراق ثلاثه من على البخور. السيناريو الوحيد الذي يمكن أن يكون قد حصل على المزيد من النقاط هو إذا كانت قوته عالية، وأنه لم يشارك في قتال موسع مع العدو، ولكن بدلا من ذلك قتلهم مع عدد قليل من التحركات … “وقال شخص ببطء. كان هذا الشخص مدرب لين مينغ، هونغ شي.
كان عليه أن يذهب ليجد رمحا جيدا!
كان هذا مرعبا جدا!
واستمر التقييم طوال الصباح بأكمله. خلال الصباح، كان معظم الفنانين العسكريين الذين تم تقييمهم في المستويات الدنيا من الزراعه، المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة من تحول الجسم، وكانت رتبهم خارج أعلى 100.
آخر تلميذ الذي شارك في التقييم مع لين مينغ تم طرده من مصفوفه العشره الاف قتيل اخيرا. على الرغم من أنه كان داخل الوهم لفترة طويلة جدا، وكان ترتيبه في الواقع أقل شأنا من لين مينغ. كما تمكن من اجتياز أفضل 130 رتبة، لكنه كان 129 فقط.
لا أحد يعتقد أن هذا كان خطأ، إلا إذا فشل تشانغ كانغ هنا سيكون غير عادى.
وقبل الظهر بقليل بدأ التلاميذ الكبار في الوصول إلى المصفوفه. وكان هؤلاء سادة في المرحلة الرابعة من تحول الجسم، تغيير العضلات، وكانت قوتهم على مستوى مختلف تماما عن التلاميذ السابقين. وحصل العديد منهم على تصنيفات في المراكز الخمسين الأولى.
“سوف تخسر!”
وكان العديد من التلاميذ الشباب الجدد من البيت العسكري العميق السابع مليئة بالحماس وبقوا لمراقبة حرب الترتيب، ولكن لين مينغ بدلا من ذلك غادر في وقت مبكر. إذا كان يمكن أن يرى فعلا قتال هؤلاء الكبار فهو بالتاكيد سيبقى، ولكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه في الوقت الحاضرانهم كانوا جميعا يجلسون على مذبح مصفوفه العشره الاف قتيل، حتى انه لم يكن قادرا على استخلاص أي شيء من ذلك، وبالتالي لم يكن لديهم ميل للبقاء.
كان عليه أن يذهب ليجد رمحا جيدا!
…
حتى لينغ سين، تا كو، وتشانغ غوانيو لم يحقق مثل هذا الترتيب الغير طبيعي! خلال معركتهم الأولى في الترتيب، كان لينغ سين في المرتبة 145، تا كو 142، وتشانغ غوانيو قد دمرهما على حد سواء ومر من أعلى 140 فى الترتيب للوصول إلى ال 138، وحتى كان ذلك نتيجة أدنى بكثير من رتبة لين مينغ ل 126 – وكان من الضروري أن يكون من المعروف أن كل خطوة في الترتيب تصبح أكثر صعوبة على نحو متزايد!
قبيل الظهر اتخذ لين مينغ طريقه عبر عدة أزقة وشوارع ووصل إلى أكبر وأرقى متجر أسلحة فى مدينه ثروه السماء، وهي قاعة الأسلحة الإلهية.
آخر تلميذ الذي شارك في التقييم مع لين مينغ تم طرده من مصفوفه العشره الاف قتيل اخيرا. على الرغم من أنه كان داخل الوهم لفترة طويلة جدا، وكان ترتيبه في الواقع أقل شأنا من لين مينغ. كما تمكن من اجتياز أفضل 130 رتبة، لكنه كان 129 فقط.
كانت قاعة الاسلحه الإلهيه أكبر متجر أسلحة فى مدينه ثروه السماء. وقد تم إدارتها وتسلم جيل إلى جيل من الأجيال السابقه؛تاريخها المجيد قد يكون اكبر حتى من مملكه ثروه السماء! قبل 200 سنة كانت مملكه ثروه السماء تأسست كدولة، ولكن قاعة الاسلحه الالهيه كانت بالفعل هناك لمدة 100 سنة على الأقل.
كان هذا حقا عبقري وحشي!
لين مينغ راى من مسافه قاعة الاسلحه الالهيه . كان المبنى الضخم على شكل جناح يحتوى على تسعه قصص، وكان هناك جنود متناثرون حول ذلك جعلو الروح المعنويه ترتفع. كان المدخل مزين بالذهب. فوق المدخل كان لافتة خشبية مع حروف كريمه سميكه وسوداء تتخللها اجزاء من الفضه. فقط من خلال التقاط لمحة عن المدخل، شعر بهاله فرض لا هواده فيها قادمه باتجاهه. دون شك، الرجل الذي كتب الحروف كان على درجة الماجستير في فنون الدفاع عن النفس.
“نعم، سمعت أن آخر مرة شارك فيها في حرب التصنيف قبل ثلاثة أشهر. وكان ينبغي أن يحرز المزيد من التقدم حتى الآن. انه قد يصل إلى أعلى 100 … ”
“نعم، سمعت أن آخر مرة شارك فيها في حرب التصنيف قبل ثلاثة أشهر. وكان ينبغي أن يحرز المزيد من التقدم حتى الآن. انه قد يصل إلى أعلى 100 … ”
لم يكن هناك الكثير من الضيوف في المخزن، ولكن من كانوا هناك، كان أكثر من نصفهم خبراء فنون الدفاع عن النفس، وكان العديد منهم طاقتهم فى ذروه تغيير العظام. وهذا جعل لين مينغ يندهش سرا. وكان هؤلاء الخبراء خطوة واحده بعيدا عن مرحله تكثيف نبض، بطبيعة الحال، الرغبة في اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام والوصول إلى هذا المجال كان خطوة صعبة لدرجه لا تقاس.
عندما عصا البخور الثالث أحرقت تماما ، تشانغ كانغ اظهر اخيرا ملامح الضعف.
قبل أن يغادر لين مينغ البيت العسكري العميق السابع، ارتدى الزي الموحد لمدرسته. حتى على الرغم من أن عمره كان لا يزال شابا، تمكن من جذب انتباه كاتب المبيعات. لم يكن سوى تلميذ من البيت العسكري العميق السابع، ولكن وضعهم لا يزال مرتفعا جدا.
———————————————————————————-
“البطل الشاب، ما نوع السلاح الذي ترغب في شراء؟”
“الرمح!” رد لين مينغ.
———————————————————————————-
“أوه؟” وقال كاتب المبيعات، تفاجا قليلا. لم يكن هناك الكثير من الناس الذين جاءوا لشراء الرماح. حتى لو فعلوا ذلك، فإنه عادة ما يكون طويل القامة ورجل بالغ. 99٪ من الشبان والطلاب الذين جاءوا إلى هنا سيأتي للنظر في السيوف. لم يكن يعتقد أنه بمجرد دخول هذا الشاب 15 أو 16 سنة، فانه سيفتح فمه ويطلب شراء الرمح.
———————————————————————————-
“بحق السماء! هو فقط 15 سنة! ”
TB/MOHAMED
وقبل الظهر بقليل بدأ التلاميذ الكبار في الوصول إلى المصفوفه. وكان هؤلاء سادة في المرحلة الرابعة من تحول الجسم، تغيير العضلات، وكانت قوتهم على مستوى مختلف تماما عن التلاميذ السابقين. وحصل العديد منهم على تصنيفات في المراكز الخمسين الأولى.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
