113 - قرار الامير العاشر المخادع
استعادت لان يون يي رباطة جأشها وانحنت للأمير العاشر ، “لان يون يي تحيي صاحب السمو أمير السحاب”.
قد يكون حتى أن الأمير العاشر سوف ينجح في كسب لين مينغ من جانب ولي العهد ، أو على الأقل أن يجعله لا يستثمر بشكل كبير في ولي العهد.
نظر الأمير العاشر صعودا وهبوطا في لان يون يي. سخر وقال ، “جيد! يا له من مظهر مثير للشفقة ومثير للاشمئزاز. لا عجب أن لين مينغ كان مجنونا للغاية بالنسبة لك. يالا الأسف. إذا كنت لا تزالين صديقه مع لين مينغ ، فقد أتمكن من العثور عليك على بعض القيمة فيك. لكن الآن … ينظر إليك فقط يجعلني مريض في معدتي.
طريق ذو تفرعين! كانت هذه أفضل خطة!
تكلم الأمير العاشر بلا رحمة ، وتجاهل مشاعره لان يون يي؛ كيف يمكن لفتاة تحمل مثل هذه الكلمات القاسية التي تقال لها؟
قال تشو يان: “عندما كنت أنا و انت مخطوبين ، كان السبب الوحيد لذلك هو بسبب وضعي ، وقوتى ، وتأثيرى ، وأموالي. الآن ، لم يعد لدي هذه الأشياء. لم يعد هناك سبب لك للبقاء معي. عقد الخطوبه هذا الآن ليس أكثر من مجرد مزحة.
“ارحلي!” الأمير العاشر رفض لان يون مع موجة من يده.
بعد أن قال تشو يان هذا ، قام بإلصاق إصبعه ومزق العقد في يد لان يون يوي إلى شظايا بجوهر حقيقي.
لان يون يي عضت شفتها لأنها قاتلت مرة أخرى الدموع التي كانت تتجمع في عينيها. وانحنت ، ورحلت.
“إذا نجحت ولم تترك وراءك أية تلميحات قد تورطك فيها ، فعندئذ بعد أن أجلس على العرش واستقر الوضع ، سأعطيك ما تريد!”
عندما خرجت لان يون يوي ، تراجع الأمير العاشر إلى الوراء. وأخيراً ، كانت الوحيد في الغرفة هي الأمير العاشر وتشو يان.
وعندما نزل لين مينغ من عربة النقل ، رأى أنهم قد توقفوا بالفعل أمام قصر. القصر لم يكن فاخر ، ولكن داخله أنيق جداً في بنائه. كانت هناك جسور صغيرة معلقة فوق مجاري المياه المتدفقة وممرات الصخور المتعرجة. لم يكن يشبه القصر كان أكثر ذكريات حديقة.
نظر الأمير العاشر صعودا وهبوطا في لان يون يي. سخر وقال ، “جيد! يا له من مظهر مثير للشفقة ومثير للاشمئزاز. لا عجب أن لين مينغ كان مجنونا للغاية بالنسبة لك. يالا الأسف. إذا كنت لا تزالين صديقه مع لين مينغ ، فقد أتمكن من العثور عليك على بعض القيمة فيك. لكن الآن … ينظر إليك فقط يجعلني مريض في معدتي.
اقترب الأمير العاشر من تشو يان ، وقال ببرود: “هل تريد الانتقام؟”
لذلك قطع كل العلاقات!
بقي تشو يان صامت. لكن الدم الذي قذف إلى الأرض من المسامير التي حفرت في قبضته ، قد أجاب بالفعل الأمير العاشر.
“مم”؟ تردد لين مينغ قليلا. كان لديه بالفعل تخمينًا ضئيلًا بما أراد يانغ لين القيام به ، وكان ذلك منحه هذا القصر له.
“جيد جدا. يجب أن تعرف أن لين مينغ سيصبح قريباً تلميذاً أساسياً للبيت القتالى. أنت تعرف أيضا ما هو نوع المكانه التي لدى البيت اقتالى في المملكه .لا يوجد سوى فرصة ضئيلة لديك للانتقام لنفسك!
ومع ذلك … لم تعد تستطيع العودة إلى تلك الأيام.
ومع ذلك … لم تعد تستطيع العودة إلى تلك الأيام.
“ولكن بغض النظر عن مدى عدم التيقن من فرصك ، ستظل هناك فرص ؛ من المستحيل على لين مينغ البقاء في البيت القتالى للأبد. طالما أنه يخرج من هناك ، سيكون هناك فرصة لاغتياله! قوتك غير كافية. سوف تبحث عن قوة مناسبة يمكن أن تتعامل معه. سأزودك سراً بالمال والكنوز. طالما أن المكافأة كافية ، ستكون هناك دائمًا بعض القوى المتجولة التي ستجرب. لا يتواجد هؤلاء المعلمون المتجولون أبداً في نفس المكان ، ومن الصعب معرفة من هم ، حتى بالنسبة إلى الوديان السبعة العميقة “.
قال تشو يان: “عندما كنت أنا و انت مخطوبين ، كان السبب الوحيد لذلك هو بسبب وضعي ، وقوتى ، وتأثيرى ، وأموالي. الآن ، لم يعد لدي هذه الأشياء. لم يعد هناك سبب لك للبقاء معي. عقد الخطوبه هذا الآن ليس أكثر من مجرد مزحة.
“لكن! من وجهة نظر خارجية سأقطع كل اتصال بك ، وستقوم عائلة تشو بطردك من العائلة! تشو يان ، آمل أن تتمكن من فهم منطقي. لقد كانت عائلة تشو مقيدة بالنسبة لي. يجب أن أرث العرش. على خلاف ذلك ، ليس فقط أنا ، ولكن أسرة تشو بأكملها ستعاني من الإبادة الكاملة والمطلقة! ”
” …انت طردت؟” لان يون يي صدمت تماما. كيف يكون ذلك؟
اذا فشل مرة واحدة ، فإن الثمن سيكون حياته!
ضخ قلب تشو يان بضراوة. ليبعد نفسه عن الأمير العاشر وحتى يتم طرده من العائلة!
اذا فشل مرة واحدة ، فإن الثمن سيكون حياته!
كان يعرف لماذا فعل الأمير العاشر ما فعله. كان اغتيال لين مينغ يحمل مخاطر عالية جدا! بمجرد أن تم العثور عليها من قبل البيت القتالى ، ثم سيتم الانتهاء من حياه الأمير العاشر وعائلة تشو!
ندمت. لكن ما ندمت عليه لم يكن أن لين مينج قد أصبح أكثر النجوم شهرة في مملكه ثروه السماء ، أو أنها أضاعت فرصتها في أن تصبح زوجة مارشال الدولة القادم . لا … ما ندمت عليه هو أنها قد تخلصت من هذه السعادة البسيطة النقية من أجل لا شيء سوى الرفاهية غير المجدية والغرور الفارغ.
لذلك قطع كل العلاقات!
قال تشو يان: “عندما كنت أنا و انت مخطوبين ، كان السبب الوحيد لذلك هو بسبب وضعي ، وقوتى ، وتأثيرى ، وأموالي. الآن ، لم يعد لدي هذه الأشياء. لم يعد هناك سبب لك للبقاء معي. عقد الخطوبه هذا الآن ليس أكثر من مجرد مزحة.
على هذا النحو ، حتى لو فشل اغتيال لين مينغ وأصبح معروفًا لدى البيت القتالى ، فلن يكون له علاقة بالأمير العاشر وعائلة تشو!
ما فعله الأمير العاشر وعائلة تشو هو إظهار حسن النية تجاه لين مينغ على السطح ، بينما كان يتآمر ضده. بالنسبة للغرباء ، فإن مثل هذه الخطوة القاسية ستبدو ببساطة وكأن الأمير العاشر وعائلة تشو يقدمون تنازلات تجاه لين مينغ.
من أجل إظهار حسن النية تجاه لين مينغ ، كان على الجندي الشجاع أن يسقط ، حتى أن لين مينغ لن يأخذ الأمير العاشر عدوًا له!
إذا نجحت ، سأموت!
قد يكون حتى أن الأمير العاشر سوف ينجح في كسب لين مينغ من جانب ولي العهد ، أو على الأقل أن يجعله لا يستثمر بشكل كبير في ولي العهد.
كانت الرياح في أواخر أواخر الخريف سميكة مع رطوبة ، وكانت باردة لأنها انفجرت على الجسم. كانت الحياة الليلية في مدينه ثروه السماء حية أكثر من أي وقت مضى ، حيث كانت الأصوات السعيدة والطفوية تمائ الهواء. من بين بيوت الدعارة الوحشية والفاخرة ، كانت الفوانيس الحمراء المفعمة بالحيوية تتدلى عالياً في الهواء ، والأضواء الخافتة ، لان يون يي تسمع أصوات النساء اللواتي يدردشن.
نظر الأمير العاشر صعودا وهبوطا في لان يون يي. سخر وقال ، “جيد! يا له من مظهر مثير للشفقة ومثير للاشمئزاز. لا عجب أن لين مينغ كان مجنونا للغاية بالنسبة لك. يالا الأسف. إذا كنت لا تزالين صديقه مع لين مينغ ، فقد أتمكن من العثور عليك على بعض القيمة فيك. لكن الآن … ينظر إليك فقط يجعلني مريض في معدتي.
طريق ذو تفرعين! كانت هذه أفضل خطة!
جنبا إلى جنب مع ورقة الخطوبه الممزقة هذه ، انتهت تلك الأيام المثبطة وغير المرهقة…
ومع ذلك ، سيتم تدمير مستقبله السياسي الخاص! سيخسر عائلته ، يفقد قوته ، يخسر كل شيء لديه ، ويصبح منتقمًا متجولًا بلا شيء يخسره.
كانت تسير بلا هدف. كان جسدها الضعيف والجذاب ملفوفا بفستان أزرق بسيط طويل. تحت أضواء حمراء ساطعة من الفوانيس ، كانت مغطاة بظل ضبابي ووحيد. كانت مثل فراشة زرقاء مقفرة طارت في رياح الخريف الباردة.
اذا فشل مرة واحدة ، فإن الثمن سيكون حياته!
لكنه لم يكن لديه القدرة على الاختيار!
تذكرت عندما كانوا يخرجون في المطر لاختيار الزهور البرية الصغيرة معا ، أو عبر الحجارة الزلقة من الخور وتغمس أصابعهم في الينبوع البارد. سيأتي القليل من السمك ويقذف على أصابع قدميه ، مما يمنحهم شعورًا بالحكة … لأن لين مينغ نشأ في مطعم. كان يعرف كيفية إعداد وجبة لذيذة في وقت قصير. كان يصطاد الدراج ، واختيار بعض الأعشاب البرية والفواكه البرية ، وجلب الأواني الفخارية الخاصة لطهي مجموعة متنوعة من الأطعمة اللذيذة.
لن تتردد الأسرة في التضحية بابنها مقابل المنفعة الخاصة بهم.
وعزيزتي ، عمتى الحلوه. أنت أيضا شاركت في هذه الفكرة. لمساعدة ابنك في النضال من أجل العرش ، كنت قد استخدمت هذه الطريقة القاسية على ابن أخيك. جيد. جيد جدا!
“تشو يان ، لقد وصلنا بالفعل إلى هذه النقطة ، لا يوجد تحول إلى الوراء. هذا هو السبيل الوحيد! لا استطيع مجرد التخلي عنك والاعتراف بهزيمة بسبب لين مينغ واحد. لا بد لي من مواصلة القتال ، ويجب على عائلة تشو الحفاظ على نفسها.
لكن لين مينغ فظيع جداً إذا أصبح مبعوثا او سيد البيت القتالى ، عندها ليس لدي حتى أمل نمله. يجب إما أن أكسب لين مينغ أو أخرجه من المعادلة. حول قضيتك ، لقد تحدثت بالفعل إلى الأم وقد وافقت. إما غدا أو الليلة ، ستذهب في رحلتك وترتب خطة اغتيال. آمل أن لا تخيبني مرة أخرى!
“إذا نجحت ولم تترك وراءك أية تلميحات قد تورطك فيها ، فعندئذ بعد أن أجلس على العرش واستقر الوضع ، سأعطيك ما تريد!”
اقترب الأمير العاشر من تشو يان ، وقال ببرود: “هل تريد الانتقام؟”
سأل تشو يان في قلبه “أعطني ما أريد؟” “في الواقع ، في ذلك الوقت سوف تسكتني حتى تتمكن من تخليص نفسك من شاهد على جرائمك!”
استعادت لان يون يي رباطة جأشها وانحنت للأمير العاشر ، “لان يون يي تحيي صاحب السمو أمير السحاب”.
“ما … ال … أنا آسفه؟ تجميد يدين لان يون يي .
حتى يتم القضاء على المرؤوسين الموثوق بهم بمجرد أن يكونوا قد تجاوزوا فائدتهم ، أو أن يتم استبعادهم عند عدم الحاجة إليهم. أقل من ذلك بكثير ، كان التصرف الطبيعي للأمير العاشر مريبًا للغاية ولا يصدق أحدًا. كيف يمكنه تحمل مثل هذا الخطر من جانبه؟ هل كان يأكل السلام أو ينام؟ اغتيال تلميذ رئيسي في البيت القتالى؟ كان هذا الاتهام وحده كافيا لجعل حكم الوديان السبعه العميقه للأمير العاشر الموت!
طريق ذو تفرعين! كانت هذه أفضل خطة!
إذا فشلت ، سأموت!
“ما … ال … أنا آسفه؟ تجميد يدين لان يون يي .
إذا نجحت ، سأموت!
اكتشفت فجأة أنها لم تشعر بالحزن والبؤس القاتم لفتاة صغيرة تركتها بنفسها. بدلا من ذلك ، شعرت بنوع من العزاء لأنها قامت بالتنهد.
أنت تحرمني من ثروتي ، وتدمر مستقبلي ، وتريد أن تأخذ حياتي …
كان يعرف لماذا فعل الأمير العاشر ما فعله. كان اغتيال لين مينغ يحمل مخاطر عالية جدا! بمجرد أن تم العثور عليها من قبل البيت القتالى ، ثم سيتم الانتهاء من حياه الأمير العاشر وعائلة تشو!
يانغ تشن ، أنت لا ترحم!
مصيرى انا تشو يان ، وسوف احدده بيدي!
بنغ! فتح الأمير العاشر الباب وترك فرع عائلة تشو مع حراسه. جلست لان يون يي في القاعة وشاهد بينما كان الأمير العاشر يسير بعيدا ، والشعور بالعجز ملأها.
وعزيزتي ، عمتى الحلوه. أنت أيضا شاركت في هذه الفكرة. لمساعدة ابنك في النضال من أجل العرش ، كنت قد استخدمت هذه الطريقة القاسية على ابن أخيك. جيد. جيد جدا!
مصيرى انا تشو يان ، وسوف احدده بيدي!
أنت تحرمني من ثروتي ، وتدمر مستقبلي ، وتريد أن تأخذ حياتي …
عيون تشو يان اومضت مع ضوء بارد. في هذه اللحظة ، تعهد بأن جميع الأشخاص الذين عملوا ضده أو أساءوا إليه سيقتلون جميعاً!
كانت الرياح في أواخر أواخر الخريف سميكة مع رطوبة ، وكانت باردة لأنها انفجرت على الجسم. كانت الحياة الليلية في مدينه ثروه السماء حية أكثر من أي وقت مضى ، حيث كانت الأصوات السعيدة والطفوية تمائ الهواء. من بين بيوت الدعارة الوحشية والفاخرة ، كانت الفوانيس الحمراء المفعمة بالحيوية تتدلى عالياً في الهواء ، والأضواء الخافتة ، لان يون يي تسمع أصوات النساء اللواتي يدردشن.
اريد قوة! اريد قوة لا حدود لها! القوة لقتل لين مينغ ، قوة لقتل يانغ تشن! للسيطرة على كل شيء والتحكم في حياة وموت الجميع!
وعندما نزل لين مينغ من عربة النقل ، رأى أنهم قد توقفوا بالفعل أمام قصر. القصر لم يكن فاخر ، ولكن داخله أنيق جداً في بنائه. كانت هناك جسور صغيرة معلقة فوق مجاري المياه المتدفقة وممرات الصخور المتعرجة. لم يكن يشبه القصر كان أكثر ذكريات حديقة.
بنغ! فتح الأمير العاشر الباب وترك فرع عائلة تشو مع حراسه. جلست لان يون يي في القاعة وشاهد بينما كان الأمير العاشر يسير بعيدا ، والشعور بالعجز ملأها.
نظر الأمير العاشر صعودا وهبوطا في لان يون يي. سخر وقال ، “جيد! يا له من مظهر مثير للشفقة ومثير للاشمئزاز. لا عجب أن لين مينغ كان مجنونا للغاية بالنسبة لك. يالا الأسف. إذا كنت لا تزالين صديقه مع لين مينغ ، فقد أتمكن من العثور عليك على بعض القيمة فيك. لكن الآن … ينظر إليك فقط يجعلني مريض في معدتي.
كان باب غرفة النوم في منزل تشو يان بسيطًا بعض الشيء ، تاركًا صدعًا صغيرًا مفتوحًا مثل فكين الوحش الممدود جانبًا. لم تستطع لان يون يي أن تتحلى بالشجاعة للدخول إلى تلك الغرفة ، لكنها لم تتمكن من المغادرة. لم يكن بإمكانها سوى الوقوف في تلك القاعة الفارغة والشاغرة ، في الانتظار.
مرة واحدة عندما كانت مريضة ، ركض عدة أميال في المطر المنهمر لالتقاط بعض مياه الينابيع الجبلية الصافية حتى يتمكن من غليها ببعض العصيدة الطبية المغذية …
بعد مرور ربع ساعة ، خرج تشو يان أخيراً من الغرفة. وقف لان يون يي بشكل منعكس.
…
تحول تشو يان حولها ورمى عرضا ورقة نحو لان يون يي . لان يون يي نظرت لا شعوريا في ذلك. كانت تتوقع هذا. كانت ورقة العقد التي وقعوها عندما أصبحوا مخطوبين مع بعضهم البعض.
بنغ! فتح الأمير العاشر الباب وترك فرع عائلة تشو مع حراسه. جلست لان يون يي في القاعة وشاهد بينما كان الأمير العاشر يسير بعيدا ، والشعور بالعجز ملأها.
“اقطعيها”. وقال تشو يان.
“ما … ال … أنا آسفه؟ تجميد يدين لان يون يي .
“خطوبتنا قد حلت. من هذه اللحظه ، طُردت من عائلة تشو. ”
” …انت طردت؟” لان يون يي صدمت تماما. كيف يكون ذلك؟
أنت تحرمني من ثروتي ، وتدمر مستقبلي ، وتريد أن تأخذ حياتي …
قال تشو يان: “عندما كنت أنا و انت مخطوبين ، كان السبب الوحيد لذلك هو بسبب وضعي ، وقوتى ، وتأثيرى ، وأموالي. الآن ، لم يعد لدي هذه الأشياء. لم يعد هناك سبب لك للبقاء معي. عقد الخطوبه هذا الآن ليس أكثر من مجرد مزحة.
وعندما نزل لين مينغ من عربة النقل ، رأى أنهم قد توقفوا بالفعل أمام قصر. القصر لم يكن فاخر ، ولكن داخله أنيق جداً في بنائه. كانت هناك جسور صغيرة معلقة فوق مجاري المياه المتدفقة وممرات الصخور المتعرجة. لم يكن يشبه القصر كان أكثر ذكريات حديقة.
بعد أن قال تشو يان هذا ، قام بإلصاق إصبعه ومزق العقد في يد لان يون يوي إلى شظايا بجوهر حقيقي.
كان أمرًا مخجلًا أن تطلق الفتاة بعد أن تكون مخطوبة. سيكون من الصعب إعادة الزواج مرة أخرى. عندما يبحث الأثرياء عن زوجة ، لن يرضوا أبدا مثل هؤلاء النساء. إذا فعلوا ذلك ، سيكون فقط بمثابة محظية.
ندمت. لكن ما ندمت عليه لم يكن أن لين مينج قد أصبح أكثر النجوم شهرة في مملكه ثروه السماء ، أو أنها أضاعت فرصتها في أن تصبح زوجة مارشال الدولة القادم . لا … ما ندمت عليه هو أنها قد تخلصت من هذه السعادة البسيطة النقية من أجل لا شيء سوى الرفاهية غير المجدية والغرور الفارغ.
“يمكنك الذهاب الآن.” وقد هدأ تشو يان تماما. التفت وسار بعيدا ، لم يعطى لان يون يي حتى نظرة فراق. كان قلبه مليئًا بالكراهية التي لا حد لها. توفي تشو يان من الماضي في غرفة النوم تلك ؛ كيف يمكن أن يكون لديه فكرة التفكير في مشاعر لان يون يي؟
سأل تشو يان في قلبه “أعطني ما أريد؟” “في الواقع ، في ذلك الوقت سوف تسكتني حتى تتمكن من تخليص نفسك من شاهد على جرائمك!”
“إذا نجحت ولم تترك وراءك أية تلميحات قد تورطك فيها ، فعندئذ بعد أن أجلس على العرش واستقر الوضع ، سأعطيك ما تريد!”
عندما خرجت لان يون يي من فرع عائلة تشو ، تجولت في الشارع في حالة ذهول. لقد انتهى … كان تشو يان وزواجها أكثر من …
إذا حصل على هذه الإقامة ، فعندئذ سوف يصبح داعم ولي العهد.
اكتشفت فجأة أنها لم تشعر بالحزن والبؤس القاتم لفتاة صغيرة تركتها بنفسها. بدلا من ذلك ، شعرت بنوع من العزاء لأنها قامت بالتنهد.
جنبا إلى جنب مع ورقة الخطوبه الممزقة هذه ، انتهت تلك الأيام المثبطة وغير المرهقة…
كانت الرياح في أواخر أواخر الخريف سميكة مع رطوبة ، وكانت باردة لأنها انفجرت على الجسم. كانت الحياة الليلية في مدينه ثروه السماء حية أكثر من أي وقت مضى ، حيث كانت الأصوات السعيدة والطفوية تمائ الهواء. من بين بيوت الدعارة الوحشية والفاخرة ، كانت الفوانيس الحمراء المفعمة بالحيوية تتدلى عالياً في الهواء ، والأضواء الخافتة ، لان يون يي تسمع أصوات النساء اللواتي يدردشن.
كانت الرياح في أواخر أواخر الخريف سميكة مع رطوبة ، وكانت باردة لأنها انفجرت على الجسم. كانت الحياة الليلية في مدينه ثروه السماء حية أكثر من أي وقت مضى ، حيث كانت الأصوات السعيدة والطفوية تمائ الهواء. من بين بيوت الدعارة الوحشية والفاخرة ، كانت الفوانيس الحمراء المفعمة بالحيوية تتدلى عالياً في الهواء ، والأضواء الخافتة ، لان يون يي تسمع أصوات النساء اللواتي يدردشن.
تبحث في العالم صاخبة من حولها ، ابتسمت لان يون يي فجأة. كانت ابتسامة حلوة المذاق ، مليئة بالإغاثة.
تذكرت طفولتها ، عندما كانت تلعب مع لين مينغ مع اليعسوب الخيزران على عشب الربيع الرطب.
كانت تسير بلا هدف. كان جسدها الضعيف والجذاب ملفوفا بفستان أزرق بسيط طويل. تحت أضواء حمراء ساطعة من الفوانيس ، كانت مغطاة بظل ضبابي ووحيد. كانت مثل فراشة زرقاء مقفرة طارت في رياح الخريف الباردة.
لم تكن تريد العودة إلى مدينه التوت الأخضر . لم يكن لديها الوجه للعودة. لم تكن تعرف كيف تواجه والديها أو كيف تواجه جيرانها.
تذكرت عندما كانوا يخرجون في المطر لاختيار الزهور البرية الصغيرة معا ، أو عبر الحجارة الزلقة من الخور وتغمس أصابعهم في الينبوع البارد. سيأتي القليل من السمك ويقذف على أصابع قدميه ، مما يمنحهم شعورًا بالحكة … لأن لين مينغ نشأ في مطعم. كان يعرف كيفية إعداد وجبة لذيذة في وقت قصير. كان يصطاد الدراج ، واختيار بعض الأعشاب البرية والفواكه البرية ، وجلب الأواني الفخارية الخاصة لطهي مجموعة متنوعة من الأطعمة اللذيذة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
عندما خرجت لان يون يي من فرع عائلة تشو ، تجولت في الشارع في حالة ذهول. لقد انتهى … كان تشو يان وزواجها أكثر من …
مرة واحدة عندما كانت مريضة ، ركض عدة أميال في المطر المنهمر لالتقاط بعض مياه الينابيع الجبلية الصافية حتى يتمكن من غليها ببعض العصيدة الطبية المغذية …
ما فعله الأمير العاشر وعائلة تشو هو إظهار حسن النية تجاه لين مينغ على السطح ، بينما كان يتآمر ضده. بالنسبة للغرباء ، فإن مثل هذه الخطوة القاسية ستبدو ببساطة وكأن الأمير العاشر وعائلة تشو يقدمون تنازلات تجاه لين مينغ.
ومع ذلك … لم تعد تستطيع العودة إلى تلك الأيام.
عيون تشو يان اومضت مع ضوء بارد. في هذه اللحظة ، تعهد بأن جميع الأشخاص الذين عملوا ضده أو أساءوا إليه سيقتلون جميعاً!
قبل أن تدرك ذلك ، كانت الدموع تنهمر على وجهها.
مرة واحدة عندما كانت مريضة ، ركض عدة أميال في المطر المنهمر لالتقاط بعض مياه الينابيع الجبلية الصافية حتى يتمكن من غليها ببعض العصيدة الطبية المغذية …
ندمت. لكن ما ندمت عليه لم يكن أن لين مينج قد أصبح أكثر النجوم شهرة في مملكه ثروه السماء ، أو أنها أضاعت فرصتها في أن تصبح زوجة مارشال الدولة القادم . لا … ما ندمت عليه هو أنها قد تخلصت من هذه السعادة البسيطة النقية من أجل لا شيء سوى الرفاهية غير المجدية والغرور الفارغ.
كانت تسير بلا هدف. كان جسدها الضعيف والجذاب ملفوفا بفستان أزرق بسيط طويل. تحت أضواء حمراء ساطعة من الفوانيس ، كانت مغطاة بظل ضبابي ووحيد. كانت مثل فراشة زرقاء مقفرة طارت في رياح الخريف الباردة.
كانت تسير بلا هدف. كان جسدها الضعيف والجذاب ملفوفا بفستان أزرق بسيط طويل. تحت أضواء حمراء ساطعة من الفوانيس ، كانت مغطاة بظل ضبابي ووحيد. كانت مثل فراشة زرقاء مقفرة طارت في رياح الخريف الباردة.
تبحث في العالم صاخبة من حولها ، ابتسمت لان يون يي فجأة. كانت ابتسامة حلوة المذاق ، مليئة بالإغاثة.
هي لم ترد العودة إلى البيت القتالى. مع موهبتها ، فقدت بالفعل دعم الأعشاب والأدوية الثمينة. في حياتها ، لم تعد قادرة على تحقيق زراعة فنون قتال عالية.
لم تكن تريد العودة إلى مدينه التوت الأخضر . لم يكن لديها الوجه للعودة. لم تكن تعرف كيف تواجه والديها أو كيف تواجه جيرانها.
يانغ تشن ، أنت لا ترحم!
لم تكن تريد العودة إلى مدينه التوت الأخضر . لم يكن لديها الوجه للعودة. لم تكن تعرف كيف تواجه والديها أو كيف تواجه جيرانها.
الأهم من ذلك ، أنها لا تريد أن ترى لين مينغ مرة أخرى.و لم تكن تريد أن تودعه
” …انت طردت؟” لان يون يي صدمت تماما. كيف يكون ذلك؟
سأل تشو يان في قلبه “أعطني ما أريد؟” “في الواقع ، في ذلك الوقت سوف تسكتني حتى تتمكن من تخليص نفسك من شاهد على جرائمك!”
…
سأل تشو يان في قلبه “أعطني ما أريد؟” “في الواقع ، في ذلك الوقت سوف تسكتني حتى تتمكن من تخليص نفسك من شاهد على جرائمك!”
كان لين مينغ جالسا في عربة مرسومة من خيول تنين الجليد . كان جاهلاً تمامًا كيف تغيرت مصائر كل من تشو يان ولان يون يي ، وكيف كان يان تشو مليئًا بالكراهية تجاهه.
كان يعلم أن عداوة تشو يان تجاهه لم يتم حلها. كما خمّن بشكل صحيح أن تشو يان سينتظر فرصة للرد عليه في المستقبل. ومع ذلك ، لم يتمكن من قتل تشو يان. للأفضل أو للأسوأ ، كان تشو يان أيضا تلميذا رسميا للبيت القتالى. قتله سيكون تحدي سلطة البيت القتالى.
“اقطعيها”. وقال تشو يان.
“يا سيد لين ، يرجى النزول”. قال خادم من ولي العهد بكل احترام بينما توقفت العربة.
لكن لين مينغ فظيع جداً إذا أصبح مبعوثا او سيد البيت القتالى ، عندها ليس لدي حتى أمل نمله. يجب إما أن أكسب لين مينغ أو أخرجه من المعادلة. حول قضيتك ، لقد تحدثت بالفعل إلى الأم وقد وافقت. إما غدا أو الليلة ، ستذهب في رحلتك وترتب خطة اغتيال. آمل أن لا تخيبني مرة أخرى!
لكن لين مينغ فظيع جداً إذا أصبح مبعوثا او سيد البيت القتالى ، عندها ليس لدي حتى أمل نمله. يجب إما أن أكسب لين مينغ أو أخرجه من المعادلة. حول قضيتك ، لقد تحدثت بالفعل إلى الأم وقد وافقت. إما غدا أو الليلة ، ستذهب في رحلتك وترتب خطة اغتيال. آمل أن لا تخيبني مرة أخرى!
سحب لين مينغ ستائر العربه. كان يعتقد أنه سيلتقي مع ولي العهد في فتره قصره. لم يكن يعتقد أنه سيكون قد غادر مدينه ثروه السماء ووصل إلى قاعدة جبل تشو. لم يكن هذا الموقع في الواقع بعيدًا عن بي العمق السابع القتالى.
“يمكنك الذهاب الآن.” وقد هدأ تشو يان تماما. التفت وسار بعيدا ، لم يعطى لان يون يي حتى نظرة فراق. كان قلبه مليئًا بالكراهية التي لا حد لها. توفي تشو يان من الماضي في غرفة النوم تلك ؛ كيف يمكن أن يكون لديه فكرة التفكير في مشاعر لان يون يي؟
وعندما نزل لين مينغ من عربة النقل ، رأى أنهم قد توقفوا بالفعل أمام قصر. القصر لم يكن فاخر ، ولكن داخله أنيق جداً في بنائه. كانت هناك جسور صغيرة معلقة فوق مجاري المياه المتدفقة وممرات الصخور المتعرجة. لم يكن يشبه القصر كان أكثر ذكريات حديقة.
بعد مرور ربع ساعة ، خرج تشو يان أخيراً من الغرفة. وقف لان يون يي بشكل منعكس.
“هاها ، الأخ لين ، هل تحب هذا المكان؟”
ترجمه PEKA
“مم”؟ تردد لين مينغ قليلا. كان لديه بالفعل تخمينًا ضئيلًا بما أراد يانغ لين القيام به ، وكان ذلك منحه هذا القصر له.
سحب لين مينغ ستائر العربه. كان يعتقد أنه سيلتقي مع ولي العهد في فتره قصره. لم يكن يعتقد أنه سيكون قد غادر مدينه ثروه السماء ووصل إلى قاعدة جبل تشو. لم يكن هذا الموقع في الواقع بعيدًا عن بي العمق السابع القتالى.
سأل تشو يان في قلبه “أعطني ما أريد؟” “في الواقع ، في ذلك الوقت سوف تسكتني حتى تتمكن من تخليص نفسك من شاهد على جرائمك!”
إذا حصل على هذه الإقامة ، فعندئذ سوف يصبح داعم ولي العهد.
“مم”؟ تردد لين مينغ قليلا. كان لديه بالفعل تخمينًا ضئيلًا بما أراد يانغ لين القيام به ، وكان ذلك منحه هذا القصر له.
ترجمه PEKA
اكتشفت فجأة أنها لم تشعر بالحزن والبؤس القاتم لفتاة صغيرة تركتها بنفسها. بدلا من ذلك ، شعرت بنوع من العزاء لأنها قامت بالتنهد.
تكلم الأمير العاشر بلا رحمة ، وتجاهل مشاعره لان يون يي؛ كيف يمكن لفتاة تحمل مثل هذه الكلمات القاسية التي تقال لها؟
