137 - قوة "الرخ الذهبي يخطم الفراغ"
تم بناء ممر الدمى الخشبيه في وجه أحد الجبال. كان هناك ما مجموعه 12 كهفا ، ويمكن فتح كل منها بأنفسهم. تم إنشاء هذه الكهوف من قبل أسياد زيان تيان من خلال قطع الجبل أنفسهم ؛ يمكن للمرء أن يرى علامات السيف الصارخة.
في هذا الوقت ، خارج مصفوفه الدمى الخشبي ، كان الشماس لا يزال في حالة صدمة ، حيث كان يحدق في عدم الترابط بين أحجار الجوهر الحقيقية في قلب مصفوفه القتل الكبرى.
تمتلئ الكهوف بدمى خشبية ؛ وكلما ذهب أعمق ، كلما كانت هذه الدمى هائلة ، وكلما كان هناك المزيد.
كان لكل تشكيل مصفوفه قلب صفيف. وكان هذا في كثير من الأحيان حيث يتم تزويد المصفوفه بالطاقة منه.
هذه الدمى الخشبية كانت من أحد الموروثات السبعة للوديان السبعة العميقة ، روائع فصيل الدمى. كان فصيل الدمى فصيلًا غامضًا جدًا في الوديان السبعة العميقة. لم يكن لدى البيت القتالى في مملكه ثروه السماء أي من أساليب زراعة الفصائل أو تقنياتها السرية ، لذا لم يسبق له التعرض لها.
بعد إدراك هذا ، الشماس تنفس الصعداء ، “لحسن الحظ ، الأخ الصغير لين ليس غير طبيعي. في الواقع ، يبدو أنه لا يزال غير قادر على تحدي المستوى الحادي عشر من صعوبة ممر الدمى الخشبيه في مثل هذا الوقت القصير! ”
عند رؤية زيادة حشود الدمى الخشبية ، لم يكن لين مينغ مستعجلا للهجوم. لم يخرج رمح قوس قزح. بعد أن وصل إلى موقع يضم أكثر من 20 دمية ، هرع لين مينغ ، وهو غير مسلح.
ماذا … ماذا كان يحدث !؟
تشا! دمية خشبية استهدفت لين مينغ. كانت الأسلحة التي استخدمتها هذه الدمى الخشبية مصنوعة بالكامل من الخشب ، مثل الرماح الخشبية ، أو السيوف الخشبية. ربما لم يكن السلاح الخشبي يبدو وكأنه سلاح خطير جدا ، ولكن رغم ذلك ، إذا تم ضرب أحدهم من قبل رمح خشبي أو سيف ، فإنه سيتعرض لضربة ساحقة ويتقيأ دما بسبب الجرح شديد.
“تعال مرة أخرى!”
وشاهد لين مينغ بينما كان سلاح خشبي يقترب منه وانتظر حتى كان أمامه. أغلق عينيه واندفع برفق مع أصابع قدميه. لقد انحنى جسمه إلى الوراء بمقدار نصف خطوة ، ونتيجة لذلك ، تم تجنب السلاح الذي كان من الممكن أن يحطم أنف لين مينغ مع عدم وجود مسافة كبيرة أو أقل من اللازم.
! ضربت دمية خشبية أخرى باتجاه خصر لين مينغ مع سيف خشبي. هذه المرة ، قفز لين مينغ في الهواء. جسمه طاف في الهواء ، وبسبب الجمود ، رجع إلى الوراء. ضربت دميه خشبية أخرى باتجاه خصر لين مينغ من الخلف ، ولم يبدو هذا الهجوم كما لو كان من الممكن تجنبه. ولكن بعد ذلك لوح لين مينغ بلطف ، وأصبح جسده كأنه ورقة تم دفعها بسبب نسيم بلطف. بدا الأمر كما لو أنه انتهك قواعد الفيزياء تماماً ، وظهر قدمين إلى الجانب ، متفادياً ذلك السيف المخفي بمجرد شعره .
انفجار بوم بوم بوم!
الدمية الخشبية هاجمت لين مينغ بشكل مستمر ، لكن لين مينغ لم يتقاتل معها. بدلا من ذلك ، تهرب من الهجمات من الدمى الخشبية كما لو كان هنا يأخذ نزهة على مهل عبر الحديقة.
لين مينغ رفع قوس قزح مع عظمة. كانت كل حركة رمح مشبعة بمفهوم “التدفق مثل الحرير” ، وكل ضربة قد تتسبب في انفجار دمية خشبية إلى قطع!
كان هناك أكثر من 20 دمية ، ولكن فقط 7 أو 8 كانوا قادرين على مهاجمة لين مينغ في نفس الوقت. لكن هذه الدمى الـ 7 أو 8 كانت لها هجمات مخيفة جداً. تتشابك تحركاتها ومجموعاتها مع بعضها البعض ، وليس هناك أي زاوية تقريبًا لتفاديها.
“ماذا يحدث هنا؟ هل من الممكن أن الأخ الصغير لين يختبئ في بعض أركان ممر الدمى الخشبيه ؟ هل هذا هو السبب في أنه فتح المستوى الحادي عشر من الصعوبة؟
التقط الشماس قرص المصفوفة ، وانتظر لين مينغ ليخرج ويطلب منه تغيير الصعوبة. لكن بعد الانتظار لمدة نصف ساعة ، لم يكن هناك أخبار عن خروجه.
ومع ذلك ، كان لين مينغ قادرا على تجنب كل هذه الهجمات بشكل غامض. كان الأمر كما لو أن الدمى لم يكن لديها سلاح في أيديهم ، لكن بدلاً من ذلك كانت مروحة. كان لين مينغ مثل ريشة خفيفة. في كل مرة تلوح فيها الدمى الخشبية بأسلحته نحوه ، فإن رياح الأسلحة العابرة ستدفعه!
كان هذا هو مفهوم الريح الذي أدركه لين مينغ!
تم بناء ممر الدمى الخشبيه في وجه أحد الجبال. كان هناك ما مجموعه 12 كهفا ، ويمكن فتح كل منها بأنفسهم. تم إنشاء هذه الكهوف من قبل أسياد زيان تيان من خلال قطع الجبل أنفسهم ؛ يمكن للمرء أن يرى علامات السيف الصارخة.
خارج ممر الدمى الخشبيه ، الشماس كان لا يزال ينتظر لين مينغ ليخرج ويقلل الصعوبة إلى المستوى العاشر. وبينما كان ينظر إلى أحجار الجوهر في قلب المصفوفة ، كان المشهد يصعقه. كان بإمكانه فقط أن ينظر برفق إلى مستويات الطاقة الحقيقية للأحجار الجوهريه!
لن يكون بإمكان المروحة أن تلمس ريشة عائمة ، وعلى هذا النحو ، لن يتمكن هجوم العرائس الخشبي من لمسة حتى!
“هؤلاء الدمى ضعفاء قليلاً جداً!”
“رائع!”
بعد دخوله رسمياً إلى مرحلة تغيير العضلات ، بالإضافة إلى الوصول إلى النجاح الكبير لـ “الرخ الذهبي يحطيم الفراغ” ، كان لين مينغ بحاجة إلى معركة لتحديد قوته الخاصة ، ولكى يسمح لجسده بالتأقلم مع التغيير في جوهره الحقيقي. والقوة البدنية.
كان هناك أكثر من 20 دمية ، ولكن فقط 7 أو 8 كانوا قادرين على مهاجمة لين مينغ في نفس الوقت. لكن هذه الدمى الـ 7 أو 8 كانت لها هجمات مخيفة جداً. تتشابك تحركاتها ومجموعاتها مع بعضها البعض ، وليس هناك أي زاوية تقريبًا لتفاديها.
“جيد جدا!”
حتى لو كان لينغ سين ، الذي كان لديه مثل هذه القوة القتالية الساحقة بشكل غير طبيعي ، كان بإمكانه فقط تفكيك دمية خشبية بسيفه ؛ ببساطة لا يمكن أن يكون مثل لين مينغ ، الذي من شأنه أن يؤدي كل رمح يضرب دمية خشبية لتفجيرها في شظايا.
“تعال مرة أخرى!”
عند رؤية زيادة حشود الدمى الخشبية ، لم يكن لين مينغ مستعجلا للهجوم. لم يخرج رمح قوس قزح. بعد أن وصل إلى موقع يضم أكثر من 20 دمية ، هرع لين مينغ ، وهو غير مسلح.
لين مينغ غمر نفسه كليا في أعماق مفهوم الرياح. كانت هذه هي المرة الأولى التي يطبق فيها قدرة حركة “الرخ الذهبي يحطم الفراغ” فى القتال الفعلي!
لين مينغ رفع قوس قزح مع عظمة. كانت كل حركة رمح مشبعة بمفهوم “التدفق مثل الحرير” ، وكل ضربة قد تتسبب في انفجار دمية خشبية إلى قطع!
خارج ممر الدمى الخشبيه ، الشماس كان لا يزال ينتظر لين مينغ ليخرج ويقلل الصعوبة إلى المستوى العاشر. وبينما كان ينظر إلى أحجار الجوهر في قلب المصفوفة ، كان المشهد يصعقه. كان بإمكانه فقط أن ينظر برفق إلى مستويات الطاقة الحقيقية للأحجار الجوهريه!
“هؤلاء الدمى ضعفاء قليلاً جداً!”
“على الرغم من أنني لم أتمكن من القتال حتى يستريح قلبي ، فقد تلقيت فهمًا جيدًا لقوتي الحالية. في الوقت الحالي ، قد لا أكون قادراً على المقارنة مع تشانغ قوانيو ، ولكن لا ينبغي علي الإطلاق أن أواجه مشكلة في الدخول إلى العشرة الأوائل في تصنيف مصفوفه القتل ال10 الاف. سأشارك أولاً في تقييم المصفوفة ، لكى استلم الرمح الناعم الثقيل قبل التخطيط لحركتي التالي “.
عندما فكر لين مينغ في هذا ، ارتفع جسده مثل الرخ ، وارتفع عدة عشرات الاقدام قبل أن يهبط على جرف وطار نحو أعماق الدمى الخشبية!
حتى لو كان لينغ سين ، الذي كان لديه مثل هذه القوة القتالية الساحقة بشكل غير طبيعي ، كان بإمكانه فقط تفكيك دمية خشبية بسيفه ؛ ببساطة لا يمكن أن يكون مثل لين مينغ ، الذي من شأنه أن يؤدي كل رمح يضرب دمية خشبية لتفجيرها في شظايا.
………………….
…………………………
تم بناء ممر الدمى الخشبيه في وجه أحد الجبال. كان هناك ما مجموعه 12 كهفا ، ويمكن فتح كل منها بأنفسهم. تم إنشاء هذه الكهوف من قبل أسياد زيان تيان من خلال قطع الجبل أنفسهم ؛ يمكن للمرء أن يرى علامات السيف الصارخة.
في هذا الوقت ، خارج مصفوفه الدمى الخشبي ، كان الشماس لا يزال في حالة صدمة ، حيث كان يحدق في عدم الترابط بين أحجار الجوهر الحقيقية في قلب مصفوفه القتل الكبرى.
في مواجهة العديد من الدمى المتقدمة ، شعر لين مينغ بكمية كبيرة من الضغط. وبينما كان يتفادى الهجمات المكثفة للدمى الخشبية لفترة طويلة ، كان يبدأ في التنفس حتى مع دعم “صيغة الفوضى الحقيقية”.
كان لكل تشكيل مصفوفه قلب صفيف. وكان هذا في كثير من الأحيان حيث يتم تزويد المصفوفه بالطاقة منه.
تمكّنت الدمى الخشبيه من إصلاح نفسها ، لكن هذا التجديد يتطلب استهلاك أحجار الجوهري الحقيقية لتشغيلها. كان هناك بعض الأفراد غير العاديين ، مثل لينغ سين و تا كو، الذين من شأنهم أن يتسببوا في استهلاك سريع لحجارة الجوهر الحقيقي بعد دخول ممر الدمى الخشبيه . في بعض الأحيان ، مجرد النظر إلى هذا المنظر جعل قلب الشماس يدق بعمق.
“على الرغم من أنني لم أتمكن من القتال حتى يستريح قلبي ، فقد تلقيت فهمًا جيدًا لقوتي الحالية. في الوقت الحالي ، قد لا أكون قادراً على المقارنة مع تشانغ قوانيو ، ولكن لا ينبغي علي الإطلاق أن أواجه مشكلة في الدخول إلى العشرة الأوائل في تصنيف مصفوفه القتل ال10 الاف. سأشارك أولاً في تقييم المصفوفة ، لكى استلم الرمح الناعم الثقيل قبل التخطيط لحركتي التالي “.
تمكّنت الدمى الخشبيه من إصلاح نفسها ، لكن هذا التجديد يتطلب استهلاك أحجار الجوهري الحقيقية لتشغيلها. كان هناك بعض الأفراد غير العاديين ، مثل لينغ سين و تا كو، الذين من شأنهم أن يتسببوا في استهلاك سريع لحجارة الجوهر الحقيقي بعد دخول ممر الدمى الخشبيه . في بعض الأحيان ، مجرد النظر إلى هذا المنظر جعل قلب الشماس يدق بعمق.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
انفجار بوم بوم بوم!
لكن لين مينغ كان قد دخل بالفعل لفترة طويلة ، لكنه لم يستهلك سوى عدد قليل من أحجار الجوهر الحقيقية. من الواضح أن لين مينغ كان يكافح في التعامل مع هذه الدمى الخشبية ، وتمكن فقط من قتال عدد قليل.
حتى لو كان لينغ سين هنا ، لن يكون معدل الاستهلاك مرتفعاً!
بعد إدراك هذا ، الشماس تنفس الصعداء ، “لحسن الحظ ، الأخ الصغير لين ليس غير طبيعي. في الواقع ، يبدو أنه لا يزال غير قادر على تحدي المستوى الحادي عشر من صعوبة ممر الدمى الخشبيه في مثل هذا الوقت القصير! ”
وجد لين مينغ أنه إلى جانب الدمية التي تحملت غالبية هجومه وتحطم إلى أشلاء ، فإن الدمى الأخرى لم تسقط إلا على الأرض ، وبدأت تزحف إلى الخلف.
“الأخ الصغير لين صبور جدًا. قوته ليست عالية بما فيه الكفاية حتى يتمكن من القفز مباشرة إلى مستوى الصعوبة الحادي عشر. ولكن في مجموعة ممر الدمى الخشبيه هذه ، إذا كانت الصعوبة كبيرة ، يمكن أن يصاب المرء بسهولة ، أو قد يموت!
“اظن أنه لن تمر فترة أخرى من البخور قبل أن يقرر الأخ لين أنه لا يمكنه أن يستمر هناك لفترة أطول ، ويخرج لتغيير الصعوبة إلى المستوى العاشر …”
ماذا … ماذا كان يحدث !؟
“الأخ الصغير لين صبور جدًا. قوته ليست عالية بما فيه الكفاية حتى يتمكن من القفز مباشرة إلى مستوى الصعوبة الحادي عشر. ولكن في مجموعة ممر الدمى الخشبيه هذه ، إذا كانت الصعوبة كبيرة ، يمكن أن يصاب المرء بسهولة ، أو قد يموت!
التقط الشماس قرص المصفوفة ، وانتظر لين مينغ ليخرج ويطلب منه تغيير الصعوبة. لكن بعد الانتظار لمدة نصف ساعة ، لم يكن هناك أخبار عن خروجه.
بكى الشماس في قلبه. مع وجود العديد من أحجار الجوهر الحقيقية التي يتم استهلاكها فجأة ، لم يتمكن من العثور على تفسير جيد.
………………….
“ماذا أفعل؟” كان الشماس مرتبكًا بعض الشيء. كان قلب المصفوفة لا يزال يستهلك فقط الجوهر الحقيقي بسرعة بطيئة جدًا. حتى أنه يشتبه في أن لين مينغ قد واجه بعض المشاكل في الداخل وقتل من الدمى الخشبية.
“ماذا يحدث هنا؟ هل من الممكن أن الأخ الصغير لين يختبئ في بعض أركان ممر الدمى الخشبيه ؟ هل هذا هو السبب في أنه فتح المستوى الحادي عشر من الصعوبة؟
……………………………
في الواقع ، ما عرفه لين مينغ الآن هو أنه عندما دخل مقاتلون آخرون إلى ممر الدمى الخشبيه ، فإن معظمهم لا يستطيع حتى أن يجرح هؤلاء الدمى. يمكنهم فقط ضربهم.
في هذا الوقت ، خارج مصفوفه الدمى الخشبي ، كان الشماس لا يزال في حالة صدمة ، حيث كان يحدق في عدم الترابط بين أحجار الجوهر الحقيقية في قلب مصفوفه القتل الكبرى.
“جيد جدا!”
في هذه اللحظة ، وصل لين مينغ بالفعل إلى أعماق ممر الدمى الخشبيه . هنا ، كانت قوة الدمى الخشبية في مستوى أعلى بكثير ، وكانت كبيرة أيضًا. ما كان أكثر غرابة على الرغم من ذلك ، هو أن سطح أجسادهم كانت حمراء داكنة ، كما لو كانت مصبوغة بالدم.
! الدمى الخشبية بدأت تنفجر واحدا تلو الآخر! كان الرمح مثل التنين الأسود الأرجواني الذي كان يتماوج في المحيط.
في مواجهة العديد من الدمى المتقدمة ، شعر لين مينغ بكمية كبيرة من الضغط. وبينما كان يتفادى الهجمات المكثفة للدمى الخشبية لفترة طويلة ، كان يبدأ في التنفس حتى مع دعم “صيغة الفوضى الحقيقية”.
“تقريبا هناك!” كان لين مينغ يمارس حركته لمدة ساعة تقريبا. شعر أن هذا كان كافيًا ، وفكر في هذا ، أدار يده واخرج رمح قوس قزح من خاتمه المكانى.
……………………….
حمل الرمح بكلتا يديه ، اومضت عيون لين مينغ مع ضوء بارد. بدأت وحدات صغيرة لا حصر لها في جسده بمزامنة تنفسهم مع نفس التردد ، حيث بدأ جوهره الحقيقي الكثيف يهتز مثل الجبل. في تلك اللحظة ، اندلع هالة له على الفور!
تشا! دمية خشبية استهدفت لين مينغ. كانت الأسلحة التي استخدمتها هذه الدمى الخشبية مصنوعة بالكامل من الخشب ، مثل الرماح الخشبية ، أو السيوف الخشبية. ربما لم يكن السلاح الخشبي يبدو وكأنه سلاح خطير جدا ، ولكن رغم ذلك ، إذا تم ضرب أحدهم من قبل رمح خشبي أو سيف ، فإنه سيتعرض لضربة ساحقة ويتقيأ دما بسبب الجرح شديد.
“تدمير كامل!”
……………………….
انفجار بوم بوم بوم!
……………………….
عند رؤية زيادة حشود الدمى الخشبية ، لم يكن لين مينغ مستعجلا للهجوم. لم يخرج رمح قوس قزح. بعد أن وصل إلى موقع يضم أكثر من 20 دمية ، هرع لين مينغ ، وهو غير مسلح.
مع القوة الهائلة لمستوى الزراعة في تغيير العضلات ، مقترناً بجوهره الحقيقي الذي يهتز بشدة ، كان هناك أصوات انفجار متتالية ، حيث اكتسح رمح قوس قزح المخترق ، وتم إرسال جميع الدمى إلى الخلف!
هذا … هذا ، ما هذا بحق الجحيم؟
“يا! لست ميت؟”
“هيا ، أكثر!”
وجد لين مينغ أنه إلى جانب الدمية التي تحملت غالبية هجومه وتحطم إلى أشلاء ، فإن الدمى الأخرى لم تسقط إلا على الأرض ، وبدأت تزحف إلى الخلف.
! ضربت دمية خشبية أخرى باتجاه خصر لين مينغ مع سيف خشبي. هذه المرة ، قفز لين مينغ في الهواء. جسمه طاف في الهواء ، وبسبب الجمود ، رجع إلى الوراء. ضربت دميه خشبية أخرى باتجاه خصر لين مينغ من الخلف ، ولم يبدو هذا الهجوم كما لو كان من الممكن تجنبه. ولكن بعد ذلك لوح لين مينغ بلطف ، وأصبح جسده كأنه ورقة تم دفعها بسبب نسيم بلطف. بدا الأمر كما لو أنه انتهك قواعد الفيزياء تماماً ، وظهر قدمين إلى الجانب ، متفادياً ذلك السيف المخفي بمجرد شعره .
وجد لين مينغ أنه إلى جانب الدمية التي تحملت غالبية هجومه وتحطم إلى أشلاء ، فإن الدمى الأخرى لم تسقط إلا على الأرض ، وبدأت تزحف إلى الخلف.
“مرونة جيدة!”
لم يفهم أحد القوة المدمرة المخيفة لـ “التدفق مثل الحرير” أكثر من لين مينغ. عندما كان في مرحلة تدريب الاحشاء، تمكّنت ضربة واحدة من الرمح من تحويل عمود من الحجر السميك إلى صخور منهارة. الآن وقد ازدادت قوته أكثر فأكثر ، حتى أنه قد يكون قادراً على تقسيم القاعة ببعض الحركات برمحه!
في هذه اللحظة ، وصل لين مينغ بالفعل إلى أعماق ممر الدمى الخشبيه . هنا ، كانت قوة الدمى الخشبية في مستوى أعلى بكثير ، وكانت كبيرة أيضًا. ما كان أكثر غرابة على الرغم من ذلك ، هو أن سطح أجسادهم كانت حمراء داكنة ، كما لو كانت مصبوغة بالدم.
“مم؟ أين يذهبون؟
ولكن الآن بعد أن ضرب هذه الدمى الخشبية ، مات واحد فقط!
“كلما كان المرونة أكثر ، كلما كان ذلك أفضل. اليوم سأستمتع بهذه المعركة! ”
بعد دخوله رسمياً إلى مرحلة تغيير العضلات ، بالإضافة إلى الوصول إلى النجاح الكبير لـ “الرخ الذهبي يحطيم الفراغ” ، كان لين مينغ بحاجة إلى معركة لتحديد قوته الخاصة ، ولكى يسمح لجسده بالتأقلم مع التغيير في جوهره الحقيقي. والقوة البدنية.
“جيد جدا!”
! الدمى الخشبية بدأت تنفجر واحدا تلو الآخر! كان الرمح مثل التنين الأسود الأرجواني الذي كان يتماوج في المحيط.
“مرونة جيدة!”
وضع لين مينغ رمح قوس قزح المخترق ، وخرج من ممر الدمى الخشبيه .
“هاها ، ممتع!”
تمتلئ الكهوف بدمى خشبية ؛ وكلما ذهب أعمق ، كلما كانت هذه الدمى هائلة ، وكلما كان هناك المزيد.
“هيا ، أكثر!”
هذا … هذا ، ما هذا بحق الجحيم؟
“هيا ، أكثر!”
لين مينغ رفع قوس قزح مع عظمة. كانت كل حركة رمح مشبعة بمفهوم “التدفق مثل الحرير” ، وكل ضربة قد تتسبب في انفجار دمية خشبية إلى قطع!
تم بناء ممر الدمى الخشبيه في وجه أحد الجبال. كان هناك ما مجموعه 12 كهفا ، ويمكن فتح كل منها بأنفسهم. تم إنشاء هذه الكهوف من قبل أسياد زيان تيان من خلال قطع الجبل أنفسهم ؛ يمكن للمرء أن يرى علامات السيف الصارخة.
انفجار بوم بوم بوم!
في الواقع ، ما عرفه لين مينغ الآن هو أنه عندما دخل مقاتلون آخرون إلى ممر الدمى الخشبيه ، فإن معظمهم لا يستطيع حتى أن يجرح هؤلاء الدمى. يمكنهم فقط ضربهم.
كان هذا هو مفهوم الريح الذي أدركه لين مينغ!
حتى لو كان لينغ سين ، الذي كان لديه مثل هذه القوة القتالية الساحقة بشكل غير طبيعي ، كان بإمكانه فقط تفكيك دمية خشبية بسيفه ؛ ببساطة لا يمكن أن يكون مثل لين مينغ ، الذي من شأنه أن يؤدي كل رمح يضرب دمية خشبية لتفجيرها في شظايا.
لم يفهم أحد القوة المدمرة المخيفة لـ “التدفق مثل الحرير” أكثر من لين مينغ. عندما كان في مرحلة تدريب الاحشاء، تمكّنت ضربة واحدة من الرمح من تحويل عمود من الحجر السميك إلى صخور منهارة. الآن وقد ازدادت قوته أكثر فأكثر ، حتى أنه قد يكون قادراً على تقسيم القاعة ببعض الحركات برمحه!
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
يمكن للدمى الخشبية إصلاح نفسها ، ولكن هذا الإصلاح يتطلب استهلاك أحجار الجوهر الحقيقية كمصدر للطاقة. إذا تم جرح دمية خشبية ، فإنها لن تتضرر إلا قليلاً ، وتكون قادرة على إصلاح نفسها بقليل من الطاقة. حتى لو تم قطعها من قبل لينغ سين ، فإنها لن تتطلب الكثير من الأحجار لإصلاحها.
…………………………
ستحل المصفوفة محلها تلقائيًا بحجر جوهر حقيقي جديد ، لكن النتيجة لا تزال كما هي. في أقل من نصف عصا البخور من الزمن ، انفجر حجر جوهر حقيقي آخر!
ولكن عندما حطمهم لين مينغ رمحه ، كان هذا حقا مأساة. لم تقتصر عملية الإصلاح على الوقت فحسب ، ولكن استهلاك الأحجار الجوهرية الحقيقية كان مرعباً لفترة طويلة بعد ذلك!
لين مينغ رفع قوس قزح مع عظمة. كانت كل حركة رمح مشبعة بمفهوم “التدفق مثل الحرير” ، وكل ضربة قد تتسبب في انفجار دمية خشبية إلى قطع!
…………………………
بكى الشماس في قلبه. مع وجود العديد من أحجار الجوهر الحقيقية التي يتم استهلاكها فجأة ، لم يتمكن من العثور على تفسير جيد.
تمتلئ الكهوف بدمى خشبية ؛ وكلما ذهب أعمق ، كلما كانت هذه الدمى هائلة ، وكلما كان هناك المزيد.
خارج ممر الدمى الخشبيه ، الشماس كان لا يزال ينتظر لين مينغ ليخرج ويقلل الصعوبة إلى المستوى العاشر. وبينما كان ينظر إلى أحجار الجوهر في قلب المصفوفة ، كان المشهد يصعقه. كان بإمكانه فقط أن ينظر برفق إلى مستويات الطاقة الحقيقية للأحجار الجوهريه!
نظر الشماس إلى حجر الجوهر الحقيقي في قلب المصفوفة وابتلع باستمرار وهو يشعر بالذعر. على الرغم من أن المنطق أخبره أنه من المستحيل أن يكون لين مينغ شاذًا جدًا ، إلا أن الحقيقة كانت قد وُضعت بالفعل أمامه.
بدأت الأحجار الجوهرية تتغير بسرعة مرئية للعيان المجردة. بدءا من البلورية الأصلية مثل المظهر ، تحولت تدريجيا إلى اللون الأبيض الباهت ، وبعد ذلك بعد بعض الوقت ، بنغ! انفجرت!
! الدمى الخشبية بدأت تنفجر واحدا تلو الآخر! كان الرمح مثل التنين الأسود الأرجواني الذي كان يتماوج في المحيط.
ستحل المصفوفة محلها تلقائيًا بحجر جوهر حقيقي جديد ، لكن النتيجة لا تزال كما هي. في أقل من نصف عصا البخور من الزمن ، انفجر حجر جوهر حقيقي آخر!
يمكن للدمى الخشبية إصلاح نفسها ، ولكن هذا الإصلاح يتطلب استهلاك أحجار الجوهر الحقيقية كمصدر للطاقة. إذا تم جرح دمية خشبية ، فإنها لن تتضرر إلا قليلاً ، وتكون قادرة على إصلاح نفسها بقليل من الطاقة. حتى لو تم قطعها من قبل لينغ سين ، فإنها لن تتطلب الكثير من الأحجار لإصلاحها.
ماذا … ماذا كان يحدث !؟
حتى لو كان لينغ سين هنا ، لن يكون معدل الاستهلاك مرتفعاً!
ترجمه PEKA
هل كان لين مينغ؟ لا مستحيل!
“تدمير كامل!”
مستحيل تماما!
ومع ذلك ، كان لين مينغ قادرا على تجنب كل هذه الهجمات بشكل غامض. كان الأمر كما لو أن الدمى لم يكن لديها سلاح في أيديهم ، لكن بدلاً من ذلك كانت مروحة. كان لين مينغ مثل ريشة خفيفة. في كل مرة تلوح فيها الدمى الخشبية بأسلحته نحوه ، فإن رياح الأسلحة العابرة ستدفعه!
“تدمير كامل!”
نظر الشماس إلى حجر الجوهر الحقيقي في قلب المصفوفة وابتلع باستمرار وهو يشعر بالذعر. على الرغم من أن المنطق أخبره أنه من المستحيل أن يكون لين مينغ شاذًا جدًا ، إلا أن الحقيقة كانت قد وُضعت بالفعل أمامه.
هذا … هذا ، ما هذا بحق الجحيم؟
“هؤلاء الدمى ضعفاء قليلاً جداً!”
بكى الشماس في قلبه. مع وجود العديد من أحجار الجوهر الحقيقية التي يتم استهلاكها فجأة ، لم يتمكن من العثور على تفسير جيد.
……………………….
وجد لين مينغ أنه إلى جانب الدمية التي تحملت غالبية هجومه وتحطم إلى أشلاء ، فإن الدمى الأخرى لم تسقط إلا على الأرض ، وبدأت تزحف إلى الخلف.
“مم؟ أين يذهبون؟
! ضربت دمية خشبية أخرى باتجاه خصر لين مينغ مع سيف خشبي. هذه المرة ، قفز لين مينغ في الهواء. جسمه طاف في الهواء ، وبسبب الجمود ، رجع إلى الوراء. ضربت دميه خشبية أخرى باتجاه خصر لين مينغ من الخلف ، ولم يبدو هذا الهجوم كما لو كان من الممكن تجنبه. ولكن بعد ذلك لوح لين مينغ بلطف ، وأصبح جسده كأنه ورقة تم دفعها بسبب نسيم بلطف. بدا الأمر كما لو أنه انتهك قواعد الفيزياء تماماً ، وظهر قدمين إلى الجانب ، متفادياً ذلك السيف المخفي بمجرد شعره .
كان لين مينغ يستمتع بتدمير كل الدمى الخشبية ، ولكن الآن تم تخفيض الدمى الخشبية إلى 2 أو 3 فقط. كانت خطرة مثل القطط الآن ، والباقي الذي لم ينهار بعد ، كان يفقد أيدي و أرجل.
تم بناء ممر الدمى الخشبيه في وجه أحد الجبال. كان هناك ما مجموعه 12 كهفا ، ويمكن فتح كل منها بأنفسهم. تم إنشاء هذه الكهوف من قبل أسياد زيان تيان من خلال قطع الجبل أنفسهم ؛ يمكن للمرء أن يرى علامات السيف الصارخة.
“ممر الدمي الخشبية هذا ، هل هذا كل شيء؟ إنه المستوى الحادي عشر من الصعوبة! “كان لين مينغ عاجزًا عن الكلام. في عقله ، هذا المستوى الحادي عشر من الصعوبة كان لا يستحق الاسم.
تشا! دمية خشبية استهدفت لين مينغ. كانت الأسلحة التي استخدمتها هذه الدمى الخشبية مصنوعة بالكامل من الخشب ، مثل الرماح الخشبية ، أو السيوف الخشبية. ربما لم يكن السلاح الخشبي يبدو وكأنه سلاح خطير جدا ، ولكن رغم ذلك ، إذا تم ضرب أحدهم من قبل رمح خشبي أو سيف ، فإنه سيتعرض لضربة ساحقة ويتقيأ دما بسبب الجرح شديد.
نظر الشماس إلى حجر الجوهر الحقيقي في قلب المصفوفة وابتلع باستمرار وهو يشعر بالذعر. على الرغم من أن المنطق أخبره أنه من المستحيل أن يكون لين مينغ شاذًا جدًا ، إلا أن الحقيقة كانت قد وُضعت بالفعل أمامه.
إذا كان الشماس يعرف أفكار لين مينغ ، لربما أراد أن يصطدم رأسه بالحائط ويقتل نفسه. يمكن للدمى الخشبيه إصلاح نفسها بعد أن يتم تدميرها ، ولكن لين مينغ قام بتفجيرها برمحه ، وحولتها بالكامل إلى قطع متناثرة. هذا الإصلاح سوف يستغرق وقتا طويلا!
“ماذا أفعل؟” كان الشماس مرتبكًا بعض الشيء. كان قلب المصفوفة لا يزال يستهلك فقط الجوهر الحقيقي بسرعة بطيئة جدًا. حتى أنه يشتبه في أن لين مينغ قد واجه بعض المشاكل في الداخل وقتل من الدمى الخشبية.
“على الرغم من أنني لم أتمكن من القتال حتى يستريح قلبي ، فقد تلقيت فهمًا جيدًا لقوتي الحالية. في الوقت الحالي ، قد لا أكون قادراً على المقارنة مع تشانغ قوانيو ، ولكن لا ينبغي علي الإطلاق أن أواجه مشكلة في الدخول إلى العشرة الأوائل في تصنيف مصفوفه القتل ال10 الاف. سأشارك أولاً في تقييم المصفوفة ، لكى استلم الرمح الناعم الثقيل قبل التخطيط لحركتي التالي “.
“تدمير كامل!”
تم بناء ممر الدمى الخشبيه في وجه أحد الجبال. كان هناك ما مجموعه 12 كهفا ، ويمكن فتح كل منها بأنفسهم. تم إنشاء هذه الكهوف من قبل أسياد زيان تيان من خلال قطع الجبل أنفسهم ؛ يمكن للمرء أن يرى علامات السيف الصارخة.
وضع لين مينغ رمح قوس قزح المخترق ، وخرج من ممر الدمى الخشبيه .
عندما فكر لين مينغ في هذا ، ارتفع جسده مثل الرخ ، وارتفع عدة عشرات الاقدام قبل أن يهبط على جرف وطار نحو أعماق الدمى الخشبية!
كان هذا هو مفهوم الريح الذي أدركه لين مينغ!
ترجمه PEKA
وشاهد لين مينغ بينما كان سلاح خشبي يقترب منه وانتظر حتى كان أمامه. أغلق عينيه واندفع برفق مع أصابع قدميه. لقد انحنى جسمه إلى الوراء بمقدار نصف خطوة ، ونتيجة لذلك ، تم تجنب السلاح الذي كان من الممكن أن يحطم أنف لين مينغ مع عدم وجود مسافة كبيرة أو أقل من اللازم.
