146 - باى جينجيون الخائفة
لقد وصلت “الصيغة الفوضى الحقيقية ” إلى مرحلة النجاح الكبير للطبقة الثانية ، ” والتدفق مثل الحرير ” قد انقسمت إلى 5000 شعيرة ، وزادت المرحلة المبكره من زراعه العضلات بشكل كبير. لقد حان الوقت لأن أضع نقش “ختم الصراع “.
نظر لين مينغ إلى الأعلى ورأى رجلا عجوزا يسير في القاعة وهو يرتدي تاجا به تسعة نجوم ، وروب تنين ذو خمسة أصابع ، وأحذية تنين ذهبية.
كان رمزا نقش الجسد التى اختارهما لين مينغ هما “رمز تجميع الجوهر” و “وختم الصراع “. تمكن الأول من تسريع زراعة الفرد عن طريق زيادة معدل جمع الجوهر الحقيقي ، وكان الاخر قادرا على تعزيز قوة المرء.
كان هناك متسع من الوقت.
عندما أعلن الخصي هذا ، ركعت جميع الخادمات وسيدات القصر في وفرة. ومع ذلك ، لم يكن الضيوف بحاجة إلى الركوع ؛ كان على ما يرام طالما أنهم انحنوا.
وقد نجح بالفعل في إعداد “رمز تجميع الجوهر”. في ذلك الوقت ، كان فقط في ذروة مرحلة تدريب الاحشاء. ولإعداد “رمز تجميع الجوهر” ، استهلك قوة روحه وجوهرها الحقيقي ، مما تسبب في سقوط نفسه في سبات عميق لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ. لأغراض السلامة ، كان قد اخر “ختم الصراع ” في الوقت الحالي. ولكن الآن ، استقرت زراعته بالفعل في مرحلة تغيير العضلات. بالإضافة إلى “صيغته الفوضى الحقيقية ” التي وصلت إلى نجاح كبير في الطبقة الثانية ، سيكون من الأسهل بكثير وضع ” ختم الصراع ” بالمقارنة مع السابق.
قال باي جينجون: “أسرعي واذهبي من هنا وإلا فسوف يفوت الأوان!”
عندما وصل فنان القتال إلى ذروة فترة تكثيف النبض ، فإن قوة قبضتهم ستكون حوالي 8000 جين. كان هناك أقلية من أولئك الذين لديهم قوة إلهية فطرية ، قد تصل قوتهم القبضة إلى 10،000 جين.
وضع لين مينغ الرمح الناعم الثقيل في الخاتم المكاني ، وأغلق الباب حجرته ووضع لوحة “عدم الإزعاج”. بعد ذلك ، استلقي في الفراش وسقط في نوم عميق لعدة ساعات حتى الفجر. استيقظ لين مينغ من الفراش ، وغسل نفسه ، وتناول وجبة طعام ، كما شرب بعض الماء.
…………………….
ثم جلس لفترة ، وشرب الشاي ، قبل أن يقف ويغسل يديه ، حرق البخور ، اغتسل ، وقضي على كل الأفكار المشتتة في قلبه. لقد جعل عقله يصبح “أثيري” بالكامل ، مع تعديل عقليته إلى حالته المثلى.
كان إنشاء رمز النقش هذا مهمًا جدًا للين مينغ. كانت المواد المستخدمة في إعداد ” ختم الصراع ” أكثر قيمة من تلك المستخدمة في إعداد “رمز تجمع الجوهر “. بسبب صعوبة العثور على العديد من المواد ، لم يتمكن لين مينغ من إعداد أي نسخ احتياطية. وبالتالي ، لا يمكن أن يسمح بأي مجال للفشل. خطأ واحد هنا سيكون نهاية كل شيء.
استخدم لين مينغ نصف ساعة لضبط حالته ، ثم بدأ أخيرا في وضع ” ختم الصراع “.
اخذ لين مينغ نفسا عميقا ، وكان مليئة بالثقة. ومقارنة بالمرة الأخيرة التي شارك فيها في “مصفوفة القتل العشرة آلاف” ، أصبح لديه الآن “ختم الصراع” ، “الرمح الناعم الثقيل” ، “قوة الاله المهرطق” ، وزاد من زراعته “لصيغة الفوضى الحقيقية” و ” تدفق مثل الحرير.
الرسم واحد من رمز النقش استمر من الصباح وحتى المساء. في جميع الاوقات ، لم يكن لين مينغ ارتكب خطأ واحد. لم يكن لحالة النية القتالية الأثيرية تأثيرًا واضحًا على الزراعة فحسب ، بل كانت فعالة أيضًا عند رسم رمز النقش. ولأنه كان قادراً على البقاء بشكل كامل في نية الأثيري ، لم يكن لدى قلبه أدنى إلهاء ، لذا تمكن لين مينغ من الحفاظ على أعلى درجة تركيز باستمرار.
عندما يستهلك الشخص العادي قوة روحه بشكل مفرط ، سيعاني من دوار ، ورغبة في النوم. في حالة لين مينغ ، كان لا يزال قادراً على الحفاظ على أفضل حاله.
مع غروب الشمس ، رسم لين مينغ أخيرا آخر الرموز والخطوط. في الهواء ، توهج العديد من رموز النقش اللامعة مثل غروب الشمس. بدأوا في الاندماج ببطء في واحد ، وفي تلك اللحظة ، كان منظرهم رائعًا.
“ماذا … لماذا؟”
كان رمزا نقش الجسد التى اختارهما لين مينغ هما “رمز تجميع الجوهر” و “وختم الصراع “. تمكن الأول من تسريع زراعة الفرد عن طريق زيادة معدل جمع الجوهر الحقيقي ، وكان الاخر قادرا على تعزيز قوة المرء.
بعد نصف عصا البخور من الزمن ، أصبح رمز النقش مندمج تمامًا في النهاية ، وتحول رمز “ختم الصراع ” إلى تيار من الضوء سرعان ما سقط على مؤخرة يد لين مينغ. و تكاثف في نهاية المطاف في صورة رونيه مثل التنين الطائر و العنقاء.
عادةً ما تعطي العلامة الرونية الرمزية للنقش إحساسًا بسر قديم. ومع ذلك ، فإن علامة “ختم الصراع” كانت أكثر تشابهاً مع فن الخط. ظهر بشكل غامض كالطابع القديم “للقتال” ، وكانت علامه كانت طويله ومركزه ، ويبدو أنها تمتلك زخمًا حادًا ، تمامًا مثل الرمح الطويل.
أما بالنسبة لـ “كف قطع النبض ” ، فكان الأمر بسيطًا بما يكفي. لم يكن في الأصل فنًا قتاليا قويًا ، وكان لين مينغ قد أتقنها بالفعل.
كان دور ” ختم الصراع ” بسيطًا. كان الهدف هو تحسين القوة الجسدية الحقيقية لفنان القتال ، وبالتالي زيادة قوتهم القتالية. أراد لين مينغ أن يرى إلى أي مدى زاد هذا النقش من قوته القتالية.
خلال رسم “ختم الصراع ” ، استهلك لين مينغ كمية هائلة من الموارد. كان جوهره الحقيقي لا يزال يكفى ، ولكن تم فرض قيود على قوة روحه خارج حدودها. تمكن من شرب بعض الماء ، وذهب مباشرة للنوم.
استمر هذا النوم لمدة يوم وليلة.
حتى لو واجه تشانغ قوانيو الآن ، كان لين مينغ يتمتع بتأكيد هائل بأنه سيفوز.
كان قد أتم معظم ما كان يحتاج إليه وكان قد مر شهرين فقط منذ أن بدأ اختبار التلميذ الأساسي.
بعد الاستيقاظ ، تراجعت بطن لين مينغ. كان جائعا جدا وكان هناك ألم مؤلم حاد في رأسه.
أما بالنسبة لـ “كف قطع النبض ” ، فكان الأمر بسيطًا بما يكفي. لم يكن في الأصل فنًا قتاليا قويًا ، وكان لين مينغ قد أتقنها بالفعل.
لقد وصلت “الصيغة الفوضى الحقيقية ” إلى مرحلة النجاح الكبير للطبقة الثانية ، ” والتدفق مثل الحرير ” قد انقسمت إلى 5000 شعيرة ، وزادت المرحلة المبكره من زراعه العضلات بشكل كبير. لقد حان الوقت لأن أضع نقش “ختم الصراع “.
بعد أن أكل وجبة ، جلس في التأمل. لم يواصل لين مينغ الزراعة ، ولكن بدلاً من ذلك ذهب إلى غرفة قياس القوة التابعة للبيت القتالى.
هذا الرجل العجوز كان حاكم مملكة ثروة السماء ، الإمبراطور يانغ جيان. لم يكن لدى يانغ جيان الكثير من الأطفال الذكور. هؤلاء الأطفال الذكور الذين فعلوه جاءوا في سن متأخرة. هذا هو السبب في أن العديد من أبنائه قد كبروا في نهاية المطاف. كان قد وصل بالفعل إلى نهاية حياته.
كان إنشاء رمز النقش هذا مهمًا جدًا للين مينغ. كانت المواد المستخدمة في إعداد ” ختم الصراع ” أكثر قيمة من تلك المستخدمة في إعداد “رمز تجمع الجوهر “. بسبب صعوبة العثور على العديد من المواد ، لم يتمكن لين مينغ من إعداد أي نسخ احتياطية. وبالتالي ، لا يمكن أن يسمح بأي مجال للفشل. خطأ واحد هنا سيكون نهاية كل شيء.
كان دور ” ختم الصراع ” بسيطًا. كان الهدف هو تحسين القوة الجسدية الحقيقية لفنان القتال ، وبالتالي زيادة قوتهم القتالية. أراد لين مينغ أن يرى إلى أي مدى زاد هذا النقش من قوته القتالية.
بعد أن أكل وجبة ، جلس في التأمل. لم يواصل لين مينغ الزراعة ، ولكن بدلاً من ذلك ذهب إلى غرفة قياس القوة التابعة للبيت القتالى.
كان لينغ سين قد ضرب مرة واحدة ضربة عشوائية بنتيجة 4900 جين. حتى لو كان في ذلك الوقت قد استخدم فقط بعض من قوته ، يجب ألا تزيد قوة لينغ سين الكاملة عن 6100 جين. كانت نتيجة لين مينغ أكثر من 1000 جين فوق هذا!
عندما اختار عمود القوة لقياس قوته ، اقترب من العمود الحجري وأخذ نفسا عميقا. بدأ جسمه كله يفيض مع الجوهر الحقيقي ، وهرع الجوهر الحقيقي في يده اليمنى. بدأ ” ختم الصراع” بإصدار ضوء أحمر خافت ، كما لو كان الدم المتدفق تحته مرئيًا.
“أنا بخير.” بالكاد باى جينغون ابتسمت ، وحاولت أن تقول بعض كلمات التخفيف.
“هوه!”
صرخ لين مينغ واطلق سراحه لكمة. كان هناك ضجيج ممل ، كما لو أن العمود الحجري ضرب بمطرقة حديدية ، واستمر في الارتجاف بجنون!
كان شعاع الضوء مثل نافورة هرعت. واندفعت بشكل غير متوقع إلى الذروة. النتيجة النهائية ، 7200 جين.
عندما اعتقد لين مينغ هذا ، اخذ عن غير قصد لمحة ل باى جينغيون وهى تقف في زاوية قاعة المأدبة. كانت باى جينغون ترتدي ثوبًا رسميًا أسود ، وبدا أنها فقدت كل مزاجها الهادئ عادة. اليوم بدت قلقة بعض الشيء. كان هناك شاب نبيل قد تقرب من باى جينغيون ، لكن باى جينجون لم تلاحظ وجوده.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
7200 جين!
“أنا بخير.” بالكاد باى جينغون ابتسمت ، وحاولت أن تقول بعض كلمات التخفيف.
تحمست عيون لين مينغ عندما رأى هذه النتيجة. وكان هذا بالفعل يتجاوز بكثير قوة ضربه لينغ سين العاديه.
كان لينغ سين قد ضرب مرة واحدة ضربة عشوائية بنتيجة 4900 جين. حتى لو كان في ذلك الوقت قد استخدم فقط بعض من قوته ، يجب ألا تزيد قوة لينغ سين الكاملة عن 6100 جين. كانت نتيجة لين مينغ أكثر من 1000 جين فوق هذا!
عندما وصل فنان القتال إلى ذروة فترة تكثيف النبض ، فإن قوة قبضتهم ستكون حوالي 8000 جين. كان هناك أقلية من أولئك الذين لديهم قوة إلهية فطرية ، قد تصل قوتهم القبضة إلى 10،000 جين.
مع 7200 جين من قوة قبضة لين مينغ ، كان بالفعل بالقرب من قوة فنان القتال في فترة تكثيف النبض.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن الأمراء والاميرات ، بما في ذلك ولي العهد الأمير يانغ لين وأمير السحاب يانغ تشن قد وصلوا جميعا إلى مكان الحفله.
وقد أكمل بنجاح “ختم الصراع ” و “رمز تجميع الجوهر ” ، ووصل إلى “النجاح الكبير لصيغه الفوضى” فى الطبقة الثانية ، وفهم مفهوم الريح ، واخترق مرحلة تغيير العضلات ، وأيضاً بنجاح تكثيف بذره الاله المهرطق.
أما بالنسبة لـ “كف قطع النبض ” ، فكان الأمر بسيطًا بما يكفي. لم يكن في الأصل فنًا قتاليا قويًا ، وكان لين مينغ قد أتقنها بالفعل.
كان قد أتم معظم ما كان يحتاج إليه وكان قد مر شهرين فقط منذ أن بدأ اختبار التلميذ الأساسي.
بعد الاستيقاظ ، تراجعت بطن لين مينغ. كان جائعا جدا وكان هناك ألم مؤلم حاد في رأسه.
كان هناك متسع من الوقت.
كان وضع التلميذ المباشر على قدم المساواة مع المبعوث العميق أو أساتذة البيت القتالى من مختلف البلدان. ولكن لأن التلميذ المباشر كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا في كثير من الأحيان بالشيخ ، في وضع فعلي ، كان على المبعوث العميق أو سيد البيت القتالى إبراز ثلاث نقاط احترام.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لين مينغ إمبراطور المملكه. على جسد الإمبراطور هذا ، لم يكن هناك هواء ملكي مثل “الهواء الأرجواني الذى يأتي من الشرق” ( *** هذا مصطلح يدل على العظمه حيث الهواء الارجوانى مقصود به اشعه شروق الشمس الأولى التي تظهر في السماء عند الشروق وفى الروايات الصينيه دائما ما يفضل الذين يبحثون عن الداو اللون الارجوانى حتى لو كان الوصف بعيد عن هذا اللون على عكس اتباع بوذا دائما ما يفضلون الذهبي ***). وبدلاً من ذلك ، لم يكن هناك سوى غاز خامل مميت.
“ماذا؟” سألت مورنج زي ، وهى غير واضحه.
اخذ لين مينغ نفسا عميقا ، وكان مليئة بالثقة. ومقارنة بالمرة الأخيرة التي شارك فيها في “مصفوفة القتل العشرة آلاف” ، أصبح لديه الآن “ختم الصراع” ، “الرمح الناعم الثقيل” ، “قوة الاله المهرطق” ، وزاد من زراعته “لصيغة الفوضى الحقيقية” و ” تدفق مثل الحرير.
حتى لو واجه تشانغ قوانيو الآن ، كان لين مينغ يتمتع بتأكيد هائل بأنه سيفوز.
كان هناك متسع من الوقت.
“عندما أهزم تشانغ قوانيو ، يمكنني الحصول على دم لينجزي عمره 500 سنة. سيكون مفيد جدا لحيويتي. تشانغ قوانيو هذا شخص شرير ومخادع ، ليس لدي أي فكرة عن نوع المؤامرة الخبيثة التي سيحاول تدبيرها للتعامل معي. من الأفضل أن أتحداه في وقت سابق واقضي عليه لتجنب المزيد من التعقيدات “.
ترجمه PEKA
نظر لين مينغ إلى الأعلى ورأى رجلا عجوزا يسير في القاعة وهو يرتدي تاجا به تسعة نجوم ، وروب تنين ذو خمسة أصابع ، وأحذية تنين ذهبية.
…………………….
” أويانغ ديهوا هذا هو متحرش جنسي. هل تذكرى آخر مرة في وليمة ولي العهد حيث قلت إنني لا أستطيع ان اقرر زواجى ؟ كان كل شيء بسببه! ”
بعد نصف عصا البخور من الزمن ، أصبح رمز النقش مندمج تمامًا في النهاية ، وتحول رمز “ختم الصراع ” إلى تيار من الضوء سرعان ما سقط على مؤخرة يد لين مينغ. و تكاثف في نهاية المطاف في صورة رونيه مثل التنين الطائر و العنقاء.
طار الوقت. في لحظة ، كان بالفعل يوم المأدبة الكبرى في القصر الإمبراطوري.
“بسرعة غادرى” قالت باى جينجيون على وجه السرعة. إذا تم اكتشاف مورونغ زى من قبل اويانغ ديهوا ، في جميع الاحتمالات كان سيتطلع لها.
اليوم ، وصلت شخصيات بارزة في مدينه ثروه السماء. كان هناك الأبطال الشباب والوسميون والأبطال البارزون ، العشرة الأوائل من تلاميذ الدار السماوى في البيت القتالى ، والتلميذين الأساسيين في البيت القتالى ، وبعضهم كانت قوته عادية ، لكن المواهب الشابة كانت كبيرة ومن عائلات محترمة.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن الأمراء والاميرات ، بما في ذلك ولي العهد الأمير يانغ لين وأمير السحاب يانغ تشن قد وصلوا جميعا إلى مكان الحفله.
ومع ذلك ، لم يكن هذان الضيفان الرئيسيان اليوم. ولا حتى النجوم الساطعين لين مينغ وتشين شينج شوان كانا الضيوف الرئيسيين. كان الضيف الرئيسي اليوم مبعوثًا خاصًا من الوديان السبعة العميقة. ولكن من كان هذا المبعوث الخاص ، لم يكن الضيوف الحاليين على علم بذلك.
“الإمبراطور وصل!”
لكنها لم تستطع أن تذهب وتترك باي جينجون تعاني بنفسها. ببساطة لم يكن لديها قلب للقيام بذلك. “شقيقة كبيرة جينجيون… أنا …”
عندما أعلن الخصي هذا ، ركعت جميع الخادمات وسيدات القصر في وفرة. ومع ذلك ، لم يكن الضيوف بحاجة إلى الركوع ؛ كان على ما يرام طالما أنهم انحنوا.
نظر لين مينغ إلى الأعلى ورأى رجلا عجوزا يسير في القاعة وهو يرتدي تاجا به تسعة نجوم ، وروب تنين ذو خمسة أصابع ، وأحذية تنين ذهبية.
تحمست عيون لين مينغ عندما رأى هذه النتيجة. وكان هذا بالفعل يتجاوز بكثير قوة ضربه لينغ سين العاديه.
ومع ذلك ، لم يكن هذان الضيفان الرئيسيان اليوم. ولا حتى النجوم الساطعين لين مينغ وتشين شينج شوان كانا الضيوف الرئيسيين. كان الضيف الرئيسي اليوم مبعوثًا خاصًا من الوديان السبعة العميقة. ولكن من كان هذا المبعوث الخاص ، لم يكن الضيوف الحاليين على علم بذلك.
على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان يرتدي ملابس قوية ومثيرة للإعجاب ، فإنه لا يزال غير قادر على إخفاء الاكتئاب الشديد والظلمة على جبينه. تم دفن عينيه تقريبا في التجاعيد وبدأ اللحم الرخو على عنقه في الانهيار. كانت هناك بقع عمرية ضعيفة على جسده. كان يبدو انه لا يقل عن 70 سنة.
استخدم لين مينغ نصف ساعة لضبط حالته ، ثم بدأ أخيرا في وضع ” ختم الصراع “.
في هذه اللحظة ، قال الخادم على الباب ، “تلميذ فصيل أكاسيا من الوديان السبعة ،” السيد أويانغ! ”
هذا الرجل العجوز كان حاكم مملكة ثروة السماء ، الإمبراطور يانغ جيان. لم يكن لدى يانغ جيان الكثير من الأطفال الذكور. هؤلاء الأطفال الذكور الذين فعلوه جاءوا في سن متأخرة. هذا هو السبب في أن العديد من أبنائه قد كبروا في نهاية المطاف. كان قد وصل بالفعل إلى نهاية حياته.
كان رمزا نقش الجسد التى اختارهما لين مينغ هما “رمز تجميع الجوهر” و “وختم الصراع “. تمكن الأول من تسريع زراعة الفرد عن طريق زيادة معدل جمع الجوهر الحقيقي ، وكان الاخر قادرا على تعزيز قوة المرء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لين مينغ إمبراطور المملكه. على جسد الإمبراطور هذا ، لم يكن هناك هواء ملكي مثل “الهواء الأرجواني الذى يأتي من الشرق” ( *** هذا مصطلح يدل على العظمه حيث الهواء الارجوانى مقصود به اشعه شروق الشمس الأولى التي تظهر في السماء عند الشروق وفى الروايات الصينيه دائما ما يفضل الذين يبحثون عن الداو اللون الارجوانى حتى لو كان الوصف بعيد عن هذا اللون على عكس اتباع بوذا دائما ما يفضلون الذهبي ***). وبدلاً من ذلك ، لم يكن هناك سوى غاز خامل مميت.
ويبدو أن يانغ جيان لم يكن لديه أي نية بتحية الضيوف. وصل إلى قاعة المأدبة وجلس على مقعد الشرف ، ثم أغمض عينيه في راحة.
” يانغ جيان هذا ربما فقط لديه 4 أو 5 سنوات من الحياة المتبقية ، وهذا كله تم الحفاظ عليه من قبل أدوية ثمينة ويتم رعايته بعناية من قبل أفضل الأطباء. لو كان شخصًا عاديًا ووصل إلى هذه الدرجة ، لكان قد توفي … ”
وقد نجح بالفعل في إعداد “رمز تجميع الجوهر”. في ذلك الوقت ، كان فقط في ذروة مرحلة تدريب الاحشاء. ولإعداد “رمز تجميع الجوهر” ، استهلك قوة روحه وجوهرها الحقيقي ، مما تسبب في سقوط نفسه في سبات عميق لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ. لأغراض السلامة ، كان قد اخر “ختم الصراع ” في الوقت الحالي. ولكن الآن ، استقرت زراعته بالفعل في مرحلة تغيير العضلات. بالإضافة إلى “صيغته الفوضى الحقيقية ” التي وصلت إلى نجاح كبير في الطبقة الثانية ، سيكون من الأسهل بكثير وضع ” ختم الصراع ” بالمقارنة مع السابق.
عندما اعتقد لين مينغ هذا ، اخذ عن غير قصد لمحة ل باى جينغيون وهى تقف في زاوية قاعة المأدبة. كانت باى جينغون ترتدي ثوبًا رسميًا أسود ، وبدا أنها فقدت كل مزاجها الهادئ عادة. اليوم بدت قلقة بعض الشيء. كان هناك شاب نبيل قد تقرب من باى جينغيون ، لكن باى جينجون لم تلاحظ وجوده.
“باي جينغيون … تبدو قلقة بشأن شيء ما”. على الرغم من أن لين مينغ اعتقد أن شيئًا غريبًا ، فهو لم يهتم كثيرًا. ثم سارت مورونغ زى إلى جانب باى جينيجون وهى تحمل كوبًا من العصير. شجّعت باستمرار على الحديث مع النبيل الشاب. “أخت كبيرة جينجيون ، كيف حالك ، هل أنت غير مرتاحه؟”
مع 7200 جين من قوة قبضة لين مينغ ، كان بالفعل بالقرب من قوة فنان القتال في فترة تكثيف النبض.
عندما اعتقد لين مينغ هذا ، اخذ عن غير قصد لمحة ل باى جينغيون وهى تقف في زاوية قاعة المأدبة. كانت باى جينغون ترتدي ثوبًا رسميًا أسود ، وبدا أنها فقدت كل مزاجها الهادئ عادة. اليوم بدت قلقة بعض الشيء. كان هناك شاب نبيل قد تقرب من باى جينغيون ، لكن باى جينجون لم تلاحظ وجوده.
“أنا بخير.” بالكاد باى جينغون ابتسمت ، وحاولت أن تقول بعض كلمات التخفيف.
في هذه اللحظة ، قال الخادم على الباب ، “تلميذ فصيل أكاسيا من الوديان السبعة ،” السيد أويانغ! ”
“أنا بخير.” بالكاد باى جينغون ابتسمت ، وحاولت أن تقول بعض كلمات التخفيف.
ومع ذلك ، لم يكن هذان الضيفان الرئيسيان اليوم. ولا حتى النجوم الساطعين لين مينغ وتشين شينج شوان كانا الضيوف الرئيسيين. كان الضيف الرئيسي اليوم مبعوثًا خاصًا من الوديان السبعة العميقة. ولكن من كان هذا المبعوث الخاص ، لم يكن الضيوف الحاليين على علم بذلك.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
عند سماع هذا ، اهتزت يدين وقدمين باي جينيجون على الفور وظهر جليد باردة. اويانغ من فصيلة أكاسيا … لقد كان حقا هو!
“باي جينغيون … تبدو قلقة بشأن شيء ما”. على الرغم من أن لين مينغ اعتقد أن شيئًا غريبًا ، فهو لم يهتم كثيرًا. ثم سارت مورونغ زى إلى جانب باى جينيجون وهى تحمل كوبًا من العصير. شجّعت باستمرار على الحديث مع النبيل الشاب. “أخت كبيرة جينجيون ، كيف حالك ، هل أنت غير مرتاحه؟”
” يانغ جيان هذا ربما فقط لديه 4 أو 5 سنوات من الحياة المتبقية ، وهذا كله تم الحفاظ عليه من قبل أدوية ثمينة ويتم رعايته بعناية من قبل أفضل الأطباء. لو كان شخصًا عاديًا ووصل إلى هذه الدرجة ، لكان قد توفي … ”
“ماذا؟” سألت مورنج زي ، وهى غير واضحه.
عندما أعلن الخصي هذا ، ركعت جميع الخادمات وسيدات القصر في وفرة. ومع ذلك ، لم يكن الضيوف بحاجة إلى الركوع ؛ كان على ما يرام طالما أنهم انحنوا.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن الأمراء والاميرات ، بما في ذلك ولي العهد الأمير يانغ لين وأمير السحاب يانغ تشن قد وصلوا جميعا إلى مكان الحفله.
قال باي جينجون: “أسرعي واذهبي من هنا وإلا فسوف يفوت الأوان!”
صرخ لين مينغ واطلق سراحه لكمة. كان هناك ضجيج ممل ، كما لو أن العمود الحجري ضرب بمطرقة حديدية ، واستمر في الارتجاف بجنون!
“ماذا … لماذا؟”
“ماذا؟” سألت مورنج زي ، وهى غير واضحه.
” أويانغ ديهوا هذا هو متحرش جنسي. هل تذكرى آخر مرة في وليمة ولي العهد حيث قلت إنني لا أستطيع ان اقرر زواجى ؟ كان كل شيء بسببه! ”
لكنها لم تستطع أن تذهب وتترك باي جينجون تعاني بنفسها. ببساطة لم يكن لديها قلب للقيام بذلك. “شقيقة كبيرة جينجيون… أنا …”
عندما قالت باى جينجيون هذا ، استدعت مورونغ زى فجأة ذلك الحدث في ذهنها. عندما كان ولي العهد قد دعا لين مينغ لمأدبه ، أخبرتها باي جينجون مازحه أن تتزوج لين مينغ. وسأل لماذا لا تتزوج لين مينغ هى. وقتها قالت باى جينجيون إنها لم تعد قادرة على تحديد زواجها .
كانت مورونج زي تعتقد أن هذا أمر غريب. مع الوضع الخاص لـ باى جينيجون ، كيف يمكن أن تكون غير قادرة على تحمل المسؤولية وتقرر زواجها؟ كان ذلك لأن الطرف الآخر كان تلميذاً مباشراً لأكبر الشيوخ من الوديان السبعه العميقه!
قال باي جينجون: “أسرعي واذهبي من هنا وإلا فسوف يفوت الأوان!”
كان وضع التلميذ المباشر على قدم المساواة مع المبعوث العميق أو أساتذة البيت القتالى من مختلف البلدان. ولكن لأن التلميذ المباشر كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا في كثير من الأحيان بالشيخ ، في وضع فعلي ، كان على المبعوث العميق أو سيد البيت القتالى إبراز ثلاث نقاط احترام.
قلبت مورونغ زى شفتها رأسا على عقب ، وسارت بسرعة نحو مرحاض القصر.
على الرغم من أن مورونغ زى كانت عادة بلا قلب ولا تخاف ، ولم تكن خائفة من السماء أو الأرض ، فإنها لا تزال تفهم أن هذا النوع من الأشخاص لم يكن شخصًا يمكن لعائلة مورونغ أن تقف في مواجهته.
في هذه اللحظة ، قال الخادم على الباب ، “تلميذ فصيل أكاسيا من الوديان السبعة ،” السيد أويانغ! ”
لكنها لم تستطع أن تذهب وتترك باي جينجون تعاني بنفسها. ببساطة لم يكن لديها قلب للقيام بذلك. “شقيقة كبيرة جينجيون… أنا …”
هذا الرجل العجوز كان حاكم مملكة ثروة السماء ، الإمبراطور يانغ جيان. لم يكن لدى يانغ جيان الكثير من الأطفال الذكور. هؤلاء الأطفال الذكور الذين فعلوه جاءوا في سن متأخرة. هذا هو السبب في أن العديد من أبنائه قد كبروا في نهاية المطاف. كان قد وصل بالفعل إلى نهاية حياته.
عادةً ما تعطي العلامة الرونية الرمزية للنقش إحساسًا بسر قديم. ومع ذلك ، فإن علامة “ختم الصراع” كانت أكثر تشابهاً مع فن الخط. ظهر بشكل غامض كالطابع القديم “للقتال” ، وكانت علامه كانت طويله ومركزه ، ويبدو أنها تمتلك زخمًا حادًا ، تمامًا مثل الرمح الطويل.
كانت مورونج زي تعتقد أن هذا أمر غريب. مع الوضع الخاص لـ باى جينيجون ، كيف يمكن أن تكون غير قادرة على تحمل المسؤولية وتقرر زواجها؟ كان ذلك لأن الطرف الآخر كان تلميذاً مباشراً لأكبر الشيوخ من الوديان السبعه العميقه!
“بسرعة غادرى” قالت باى جينجيون على وجه السرعة. إذا تم اكتشاف مورونغ زى من قبل اويانغ ديهوا ، في جميع الاحتمالات كان سيتطلع لها.
وقد أكمل بنجاح “ختم الصراع ” و “رمز تجميع الجوهر ” ، ووصل إلى “النجاح الكبير لصيغه الفوضى” فى الطبقة الثانية ، وفهم مفهوم الريح ، واخترق مرحلة تغيير العضلات ، وأيضاً بنجاح تكثيف بذره الاله المهرطق.
قلبت مورونغ زى شفتها رأسا على عقب ، وسارت بسرعة نحو مرحاض القصر.
“باي جينغيون … تبدو قلقة بشأن شيء ما”. على الرغم من أن لين مينغ اعتقد أن شيئًا غريبًا ، فهو لم يهتم كثيرًا. ثم سارت مورونغ زى إلى جانب باى جينيجون وهى تحمل كوبًا من العصير. شجّعت باستمرار على الحديث مع النبيل الشاب. “أخت كبيرة جينجيون ، كيف حالك ، هل أنت غير مرتاحه؟”
ترجمه PEKA
على الرغم من أن مورونغ زى كانت عادة بلا قلب ولا تخاف ، ولم تكن خائفة من السماء أو الأرض ، فإنها لا تزال تفهم أن هذا النوع من الأشخاص لم يكن شخصًا يمكن لعائلة مورونغ أن تقف في مواجهته.
