156 - التهام حمم النار
….
“هذا سيء!”
….
سرعان ما انتشر خبر اعاقه تشانغ قوانيو بسبب لين مينغ في جميع أنحاء مدينه ثروة السماء.
ولكن كان كهف الحمم استثناء لهذا. كان الدور الأساسي لتشكيل المصفوفه في الواقع هو إضعاف القوة الطبيعية ، بحيث تنخفض درجة حرارة الحمم.
قبل ذلك ، كان تشانغ قوانيو فنانًا قتاليا كانت موهبته أقل من تشين شينج شوان فقط في جميع أنحاء المملكه ؛ كان ببساطة طفل السماوات المفضل . الآن ، في ليلة واحدة فقط ، كان قد أهدر بالكامل! كانت هذه مسألة مدهشة!
“كهف الحمم ، جيد جدا أشاد لين مينغ بالكهف. كان كهف الحمم وشلال البركه الجليدية يشبهان اسمهما. كان الجو حارًا جدًا ، وكان الآخر شديد البرودة.
فحص لين مينغ بقوته الروحية ، وصُدم تمامًا لانه وجد أن نار الحمم قد اندمجت تمامًا مع بذره الاله المهرطق ، وأصبحت جزءًا من البذره!
وعلاوة على ذلك ، عندما حطم لين مينغ تشانغ قوانيو ، كان ذلك في وجود أويانغ ديهوا. وقد انتقل أويانغ ديهوا ، الذي كانت زراعته في فترة تكاثف النبض ، شخصياً ، لكنه لم يتمكن من إيقاف لين مينغ.
“كهف الحمم ، جيد جدا أشاد لين مينغ بالكهف. كان كهف الحمم وشلال البركه الجليدية يشبهان اسمهما. كان الجو حارًا جدًا ، وكان الآخر شديد البرودة.
في شلال البركه الجليديه، عندما كان أحد الفنانين القتاليين يتصل جسديًا مع الماء البارد الجليدي ، كان بإمكانهم توجيه الطاقة الفاترة لدخول أجسادهم وتلطيف أعضائهم ودمهم وجلدهم.
بعد ذلك ، عندما واجه لين مينغ أوويانغ ديهوا ، لم يُجبر حتى على العودة إلى الخلف خطوة صغيرة بسبب هالة الظلام . إذا لم يكن من أجل وصول سيد البيت القتالى في وقت مبكر ، لن يكون هناك نهاية لتلك الليلة الا بموت لين مينغ او اعاقته.
تشي تشي تشي تشي تشي!
تسببت سلسلة الأحداث هذه في أن تصبح صورة لين مينغ العامة فجأة حاسمة وقاسية.
ومع ذلك ، كان لين مينغ قد أكل حبوب نخاع التنين الذهبي القرمزي والحبوب الأفعى القرمزية. هاتان الحبتان زادتا بشكل مباشر من زراعته وزادت من معدل زراعته لفترة أطول. لكنهم تركوا وراءهم بعض الشوائب و السموم في جوهر لين مينغ الحقيقي.
في غضون شهرين ونصف فقط ، كان قد هزم تشانغ قوانيو. لم يعد هناك أي شك في أن لين مينغ سيتجاوز لينغ سين و تا كو في المستقبل. كان عمره 15 سنة فقط ؛ يمكن تخيل انجازاته المستقبلية فقط.
…………………… ..
تسببت سلسلة الأحداث هذه في أن تصبح صورة لين مينغ العامة فجأة حاسمة وقاسية.
البيت القتالى ، جبل غضب السماء –
كان هذا البركان يقع على بعد 700 ميل غرب جبل تشو.
كلاهما كان لهما وظيفة مشابهة ، لكنهما مختلفان بعض الشيء.
لذلك كان على المرء أن يصنع ملابس جوهرية وعزل نفسه من الحمم البركانية. ثم ، بدقة ، فإنه يدخل ببطء نار الحمم في أجسامهم ، ويحرق الشوائب في جوهره الحقيقي بعيدا.
كانت هذه اكبر مجموعة براكين في كامل المملكه إذا سار المرء حول الفوهات ، فإن غاز الكبريت السميك السائد سيخنق أنفه. يمكن استخدام هذه الصخور المدفأة لقلى البيض ، وفي أنهار الحمم المتدفقة ، يمكن للمرء رؤية فقاعات الصهارة الحمراء الداكنة مع كتل حديد منصهرة تطفو في الداخل.
حتى لو لم تظهر على الأرض أي مشاكل ، لا يمكن للمرء أن يدخل على عجل. ولأن الأرض يمكن أن تكون عبارة عن صدفة من الصهارة المبردة ، إذا صعدت قدمًا عليها ، كان من الممكن سحق تلك الطبقة من الصهارة المبردة ، وأن الحمم البركانية سوف تنفجر وتلتهم على الفور من يقف هناك.
تم تنقيه عقل لين مينغ للحظة. هل يمكن لبذره الاله المهرطق أن تلتهم نار الحمم؟
كانت هذه هي مجموعة النار من مصفوفات القتل السبعة الرئيسية في البيت القتالى – كهف الحمم .
حالما وصل لين مينغ عبر مصفوفه النقل ، شعر فوراً بموجة حر شديدة. كانت الصخور تحتها حمراء مثل البلورات. الشخص العادي ببساطة لن يكون قادرا على وضع قدم واحدة على الارض.
“كهف الحمم ، جيد جدا أشاد لين مينغ بالكهف. كان كهف الحمم وشلال البركه الجليدية يشبهان اسمهما. كان الجو حارًا جدًا ، وكان الآخر شديد البرودة.
بعد ذلك ، عندما واجه لين مينغ أوويانغ ديهوا ، لم يُجبر حتى على العودة إلى الخلف خطوة صغيرة بسبب هالة الظلام . إذا لم يكن من أجل وصول سيد البيت القتالى في وقت مبكر ، لن يكون هناك نهاية لتلك الليلة الا بموت لين مينغ او اعاقته.
كلاهما كان لهما وظيفة مشابهة ، لكنهما مختلفان بعض الشيء.
لم يكن هناك شعلة صغيرة تعتمد على الكثير. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من شعلات اللهب التي كانت تتسارع ، حتى لو كان جوهر لين مينغ الحقيقي كثيفًا ونقيًا ، فإنه لا يزال يشعر أنه من الصعب السيطرة عليه.
ركز الشلال الجليدي على تهدئة الجسم. فالفنان القتالي سوف يقاوم البرد ، والجوهر الحقيقي سيخترق بدقة كل شبر من الجلد ، اللحم والدم.
بسبب ضمور الملابس الجوهريه الحقيقية ، كان شعر لين مينغ قد تم اضعافه بالحرارة. كسر على لمسة خفيفة.
لكن كهف الحمم خفف الجوهر الحقيقي. لعدة أسباب ، عندما يزرع فنان القتال فإن جوهره الحقيقي سيحتوي دائما على بعض الشوائب ، ولن يكون طاهرا. كانت وظيفة كهف الحمم البركانية هي إجبار فنان القتال على استخدام الجوهر الحقيقي لمقاومة الحرارة الحارقة ، كما أن الحرارة المشتعلة تفرق الشوائب في الجوهر الحقيقي.
وعلاوة على ذلك ، عندما حطم لين مينغ تشانغ قوانيو ، كان ذلك في وجود أويانغ ديهوا. وقد انتقل أويانغ ديهوا ، الذي كانت زراعته في فترة تكاثف النبض ، شخصياً ، لكنه لم يتمكن من إيقاف لين مينغ.
ما كان يزرعه لين مينغ هو “قمه فضائل الفوضى القتاليه” ؛ كان الجوهر الحقيقي في داخله سميكًا ونقيًا للغاية ، لذلك لم يكن هناك حاجة لدخول كهف الحمم.
كافح لين مينغ مع تردده ، عندما في هذه اللحظة ، انفجرت شعله من حمم النار في الشريان الأورطي بالقرب من قلب لين مينغ.
ومع ذلك ، كان لين مينغ قد أكل حبوب نخاع التنين الذهبي القرمزي والحبوب الأفعى القرمزية. هاتان الحبتان زادتا بشكل مباشر من زراعته وزادت من معدل زراعته لفترة أطول. لكنهم تركوا وراءهم بعض الشوائب و السموم في جوهر لين مينغ الحقيقي.
خلال هذه الأيام الأخيرة من الزراعة ، كان لين مينغ يقوم باستمرار بتكرير هذه الشوائب من جسده ، لكن كان هناك دائمًا بعض ما تبقى فى الخلف ولم تتم إزالتها بالكامل.
والآن بعد أن كان لين مينغ بحاجة إلى استهلاك الدم لينجزى البالغ من العمر 500 عام ، كان عليه التأكد من أن الجوهر الحقيقي داخل جسده كان نقيًا قدر الإمكان. وإلا فإن الشوائب ستتراكم ، وسيصبح من الصعب التخلص منها.
حالما وصل لين مينغ عبر مصفوفه النقل ، شعر فوراً بموجة حر شديدة. كانت الصخور تحتها حمراء مثل البلورات. الشخص العادي ببساطة لن يكون قادرا على وضع قدم واحدة على الارض.
كان لين مينغ قد اختار المستوى الحادي عشر من الصعوبة ؛ درجة حرارة الحمم كانت اكبر ب 8 مرات من الماء المغلي. ومع ذلك ، فإن درجة الحرارة هذه يمكن أن تذوب بالفعل العديد من المعادن المختلفة.
“الأخ الصغير لين ، لقد اتيت !” وقال الشماس المسؤول عن كهف الحمم بضحكة. كان حراسة كهف الحمم عملًا رتيبًا. على الرغم من أنهم لم يخشوا موجات الحر الشديد ، لم يكن ذلك يعني أنهم كانوا يحبون البقاء في البركان طوال اليوم.
بدأت مقاومة الحمم في الانخفاض. أخذ نفسا عميقا ، غرق كامل جسم لين مينغ على الفور في بركة الحمم النارية.
سرعان ما انتشر خبر اعاقه تشانغ قوانيو بسبب لين مينغ في جميع أنحاء مدينه ثروة السماء.
“المستوى الحادي عشر من الصعوبة ، ساعتين. شكراً لك أيها الأخ الكبير . ”
لكن في هذه اللحظة ، انفجر فجأة بذره الاله المهرطق النائمة في قلب لين مينغ. موجة من القوه الحقيقية الشديدة المضغوطة والوحشية التي أحاطت على الفور بشعلات الحمم البركانية. مع صوت نفخة خفيف ، كان هذه الشعلات من نار الحمم قد التهمتها بذره الاله المهرطق مباشرة!
منذ أن كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها لين مينغ إلى كهف الحمم ، فإنه يخطط لاختيار صعوبة وفقا لقدراته. أما بالنسبة للمستوى الثاني عشر من الصعوبة ، فقد كان هذا هو الوضع الذي لا يمكن أن يستمر فيه لينغ سين ، لذلك لم يكن لديه مصلحة في تجربته حتى الآن.
“مم. حسنا ..لم يكن الشماس يعتقد أن لين مينغ سيواجه أي صعوبات في المستوى الحادي عشر من الصعوبة.
بمجرد دخول شعلة صغيرة إلى جسد لين مينغ ، كان الأمر أشبه بتنين فيضان قرمزي شرس ، حاول الاندفاع نحو اليسار واليمين. ومع ذلك ، فإن جوهر لين مينغ الحقيقي كان سميكًا بما لا يقاس ، وبغض النظر عن مكان اندفاعه ، لم يتمكن من إحداث أي ضرر.
كانت هذه اكبر مجموعة براكين في كامل المملكه إذا سار المرء حول الفوهات ، فإن غاز الكبريت السميك السائد سيخنق أنفه. يمكن استخدام هذه الصخور المدفأة لقلى البيض ، وفي أنهار الحمم المتدفقة ، يمكن للمرء رؤية فقاعات الصهارة الحمراء الداكنة مع كتل حديد منصهرة تطفو في الداخل.
في مصفوفات القتل السبعة الرئيسية ، تم وضع تشكيل المصفوفات عادة هناك لزيادة القوى الطبيعية في الداخل. على سبيل المثال ، فإن تشكيل المصفوفه في الشلال الجليدي سيتسبب في زياده قوة الشلال ليكون أقوى والبركة الجليدية لتكون أكثر برودة. سيكون لنفق الرياح العنيفة المزيد من الرياح العنيفة وجميع أنواع الدوامات المختلفة والأعاصير المضطربة.
لم يكن هناك شعلة صغيرة تعتمد على الكثير. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من شعلات اللهب التي كانت تتسارع ، حتى لو كان جوهر لين مينغ الحقيقي كثيفًا ونقيًا ، فإنه لا يزال يشعر أنه من الصعب السيطرة عليه.
لم يكن هناك شعلة صغيرة تعتمد على الكثير. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من شعلات اللهب التي كانت تتسارع ، حتى لو كان جوهر لين مينغ الحقيقي كثيفًا ونقيًا ، فإنه لا يزال يشعر أنه من الصعب السيطرة عليه.
ولكن كان كهف الحمم استثناء لهذا. كان الدور الأساسي لتشكيل المصفوفه في الواقع هو إضعاف القوة الطبيعية ، بحيث تنخفض درجة حرارة الحمم.
كانت درجة حرارة الحمم العادية اكثر ب عشر مرات على الأقل من الماء المغلي ، وكانت حمم جبل غضب السماء أكثر سخونة من ذلك.
عندما وصل إلى داخل كهف الحمم في المستوى الحادي عشر من الصعوبة ، جرد من كل ملابسه. إذا صعد إلى بركة الحمم بملابسه ، فسيتم حرقها على الفور إلى رماد. بطبيعة الحال ، كان يجب أن يكون عارياً من أجل هذا.
سرعان ما انتشر خبر اعاقه تشانغ قوانيو بسبب لين مينغ في جميع أنحاء مدينه ثروة السماء.
دور لين مينغ جوهره الحقيقي إلى اقصى حد ، أخذ نفسا عميقا ، وقفز في بركة الحمم البركانية.
نظرًا لأن جبل غضب السماء أنتج أيضًا الحديد الأسود ، فقد تجمعت الحمم مع خام الحديد الأسود . كانت درجة الحرارة أعلى بحوالي 20 مرة من الماء المغلي.
ولكن إذا غادر بركة الحمم في منتصف الطريق ، فإن مقدار الشوائب التي سيتم حرقها سيخفض حقاً بمقدار كبير.
ناهيك عن مجرد فنان القتال ، ولكن حتى لو كان سيد في مرحله الهوتيان يقفز ، فإن عظامهم ستصبح هشّة!
…………………… ..
كان لين مينغ قد اختار المستوى الحادي عشر من الصعوبة ؛ درجة حرارة الحمم كانت اكبر ب 8 مرات من الماء المغلي. ومع ذلك ، فإن درجة الحرارة هذه يمكن أن تذوب بالفعل العديد من المعادن المختلفة.
عندما وصل إلى داخل كهف الحمم في المستوى الحادي عشر من الصعوبة ، جرد من كل ملابسه. إذا صعد إلى بركة الحمم بملابسه ، فسيتم حرقها على الفور إلى رماد. بطبيعة الحال ، كان يجب أن يكون عارياً من أجل هذا.
سار حافي القدمين على الصخور الساخنة الحارقة نحو بركة الحمم البركانية. كانت الحمم الحمراء الساخنة مثل الحديد المصهور المغلي ، وانعكس ذلك على وجه لين مينغ ، مما منحه مظهرًا يشبه الطماطم. في بعض الأحيان ظهرت فقاعة ضخمة من الحمم ، وانفجرت ، وترش الغازات الساخنة والسامة وكانت تصدر صوتا باهتا.
بدأ في نقل الجوهر الحقيقي لوقف الشعلة ولكن كان الأوان قد فات بالفعل. اندلع حريق الحمم العنيف عبر البطين وهرع حوله ، كما لو كان يحاول خلق ثقب في قلب لين مينغ.
في غضون شهرين ونصف فقط ، كان قد هزم تشانغ قوانيو. لم يعد هناك أي شك في أن لين مينغ سيتجاوز لينغ سين و تا كو في المستقبل. كان عمره 15 سنة فقط ؛ يمكن تخيل انجازاته المستقبلية فقط.
للقفز إلى هذه البركة من الحمم يتطلب شجاعة عظيمة وقلب راسخ. لم يجرؤ فنان القتال الذي لم يكن قلبه قوى حتى يزرع في كهف الحمم البركانية.
دور لين مينغ جوهره الحقيقي إلى اقصى حد ، أخذ نفسا عميقا ، وقفز في بركة الحمم البركانية.
كانت أقدام لين مينغ قد سقطت في الحمم. ومع ذلك ، كان جسمه يغرق بمعدل بطيء جدًا. الحمم لها نسيج لزج غير عادي. إذا كان فنان القتال سريعًا بما يكفي ، فقد يتمكن من الركض فوق الحمم.
“الأخ الصغير لين ، لقد اتيت !” وقال الشماس المسؤول عن كهف الحمم بضحكة. كان حراسة كهف الحمم عملًا رتيبًا. على الرغم من أنهم لم يخشوا موجات الحر الشديد ، لم يكن ذلك يعني أنهم كانوا يحبون البقاء في البركان طوال اليوم.
ومع ذلك ، كان لين مينغ قد أكل حبوب نخاع التنين الذهبي القرمزي والحبوب الأفعى القرمزية. هاتان الحبتان زادتا بشكل مباشر من زراعته وزادت من معدل زراعته لفترة أطول. لكنهم تركوا وراءهم بعض الشوائب و السموم في جوهر لين مينغ الحقيقي.
“حار جدا!”
ركز الشلال الجليدي على تهدئة الجسم. فالفنان القتالي سوف يقاوم البرد ، والجوهر الحقيقي سيخترق بدقة كل شبر من الجلد ، اللحم والدم.
شعر لين مينغ كما لو أن ساقيه قد دخلتا إلى نار لاذع. على الرغم من أنه كان محميًا بجوهره الحقيقي ، إلا أن الألم كان يشبه السكين المحترقة التي كانت تقطعه ، وهو أمر لا يطاق.
دور لين مينغ جوهره الحقيقي إلى اقصى حد ، أخذ نفسا عميقا ، وقفز في بركة الحمم البركانية.
بمجرد دخول شعلة صغيرة إلى جسد لين مينغ ، كان الأمر أشبه بتنين فيضان قرمزي شرس ، حاول الاندفاع نحو اليسار واليمين. ومع ذلك ، فإن جوهر لين مينغ الحقيقي كان سميكًا بما لا يقاس ، وبغض النظر عن مكان اندفاعه ، لم يتمكن من إحداث أي ضرر.
بدأت مقاومة الحمم في الانخفاض. أخذ نفسا عميقا ، غرق كامل جسم لين مينغ على الفور في بركة الحمم النارية.
في عالم الحمم البركانية ، كان الضوء الأحمر المتوهج الساخن في كل مكان. الرؤية كانت منعدمه. لم يتمكن لين مينغ من رؤية يديه.
“هذا سيء!”
لقد دور جوهره الحقيقي ليتكثف إلى نوع من الملابس الأساسية التي تغطي جسده. حتى مع هذا ، لا يزال لين مينغ يشعر بألم مثل الإبر حيث تدفقت الحرارة من خلال ملابسه.
وسرعان ما خفف لين مينغ من قوه جوهر حمم البركان ، وانتشر بطاعة عبر الميريديان في جسمه ، وحرق الشوائب.
بعد ذلك ، عندما واجه لين مينغ أوويانغ ديهوا ، لم يُجبر حتى على العودة إلى الخلف خطوة صغيرة بسبب هالة الظلام . إذا لم يكن من أجل وصول سيد البيت القتالى في وقت مبكر ، لن يكون هناك نهاية لتلك الليلة الا بموت لين مينغ او اعاقته.
في شلال البركه الجليديه، عندما كان أحد الفنانين القتاليين يتصل جسديًا مع الماء البارد الجليدي ، كان بإمكانهم توجيه الطاقة الفاترة لدخول أجسادهم وتلطيف أعضائهم ودمهم وجلدهم.
“كهف الحمم ، جيد جدا أشاد لين مينغ بالكهف. كان كهف الحمم وشلال البركه الجليدية يشبهان اسمهما. كان الجو حارًا جدًا ، وكان الآخر شديد البرودة.
ولكن في كهف الحمم ، بغض النظر عن مدى قوه فن القتال ، لم يكونوا أغبياء بما يكفي لترك أجسادهم تلمس مباشرة الحمم الساخنة. داخل الحمم البركانية ، كانت هناك أيضا حرارة سامة. إذا تنفس المرء من هذا الدخان ، فمن الممكن أن يموتوا على الفور.
“كهف الحمم ، جيد جدا أشاد لين مينغ بالكهف. كان كهف الحمم وشلال البركه الجليدية يشبهان اسمهما. كان الجو حارًا جدًا ، وكان الآخر شديد البرودة.
منذ أن كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها لين مينغ إلى كهف الحمم ، فإنه يخطط لاختيار صعوبة وفقا لقدراته. أما بالنسبة للمستوى الثاني عشر من الصعوبة ، فقد كان هذا هو الوضع الذي لا يمكن أن يستمر فيه لينغ سين ، لذلك لم يكن لديه مصلحة في تجربته حتى الآن.
لذلك كان على المرء أن يصنع ملابس جوهرية وعزل نفسه من الحمم البركانية. ثم ، بدقة ، فإنه يدخل ببطء نار الحمم في أجسامهم ، ويحرق الشوائب في جوهره الحقيقي بعيدا.
كانت هذه طريقة محفوفة بالمخاطر. إذا لم يكن لدى المرء مستوى كافٍ من الزراعة والقوه ، يمكن بسهولة حرق الميريديان وإحداث ضرر لا يمكن إصلاحه.
لكن في هذه اللحظة ، انفجر فجأة بذره الاله المهرطق النائمة في قلب لين مينغ. موجة من القوه الحقيقية الشديدة المضغوطة والوحشية التي أحاطت على الفور بشعلات الحمم البركانية. مع صوت نفخة خفيف ، كان هذه الشعلات من نار الحمم قد التهمتها بذره الاله المهرطق مباشرة!
حتى لو كان المرء يتمتع بمستوى عالٍ من الزراعة ، كان من السهل بقاء الإصابات الخفية بعد الاستخدام الطويل لجوهر النار.
يمكن أن يسمع لين مينغ حتى صوت الجوهر الحقيقي المحترق ضد الحمم المشتعلة الساخنة. لكن لين مينغ كان في عجلة من أمره لإدخال نار الحمم في جسده. أغلق عينيه في التأمل ، وضبط حالته العقلية لنصف عصا البخور من الزمن. ترك عقله تماما في استرخاء ، ودخلت في حالة اثيريه عميقة قبل أن يبدأ إدخال جوهر نار الحمم بحذر في جسمه.
بسبب هذه الأسباب ، من ضمن صفائف القتل السبعة الرئيسية ، كان كهف الحمم البركانية هو الأكثر وحده. لم يكن هناك حاجة حتى لتحديد موعد. كان عليهم فقط أن يحضروا وينتظروا للحظة ليحصلوا على موعد.
منذ أن كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها لين مينغ إلى كهف الحمم ، فإنه يخطط لاختيار صعوبة وفقا لقدراته. أما بالنسبة للمستوى الثاني عشر من الصعوبة ، فقد كان هذا هو الوضع الذي لا يمكن أن يستمر فيه لينغ سين ، لذلك لم يكن لديه مصلحة في تجربته حتى الآن.
تشي تشي تشي تشي تشي!
بدأت مقاومة الحمم في الانخفاض. أخذ نفسا عميقا ، غرق كامل جسم لين مينغ على الفور في بركة الحمم النارية.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
وعلاوة على ذلك ، عندما حطم لين مينغ تشانغ قوانيو ، كان ذلك في وجود أويانغ ديهوا. وقد انتقل أويانغ ديهوا ، الذي كانت زراعته في فترة تكاثف النبض ، شخصياً ، لكنه لم يتمكن من إيقاف لين مينغ.
يمكن أن يسمع لين مينغ حتى صوت الجوهر الحقيقي المحترق ضد الحمم المشتعلة الساخنة. لكن لين مينغ كان في عجلة من أمره لإدخال نار الحمم في جسده. أغلق عينيه في التأمل ، وضبط حالته العقلية لنصف عصا البخور من الزمن. ترك عقله تماما في استرخاء ، ودخلت في حالة اثيريه عميقة قبل أن يبدأ إدخال جوهر نار الحمم بحذر في جسمه.
تشي تشي تشي تشي تشي!
بمجرد دخول شعلة صغيرة إلى جسد لين مينغ ، كان الأمر أشبه بتنين فيضان قرمزي شرس ، حاول الاندفاع نحو اليسار واليمين. ومع ذلك ، فإن جوهر لين مينغ الحقيقي كان سميكًا بما لا يقاس ، وبغض النظر عن مكان اندفاعه ، لم يتمكن من إحداث أي ضرر.
ما كان يزرعه لين مينغ هو “قمه فضائل الفوضى القتاليه” ؛ كان الجوهر الحقيقي في داخله سميكًا ونقيًا للغاية ، لذلك لم يكن هناك حاجة لدخول كهف الحمم.
“مم. حسنا ..لم يكن الشماس يعتقد أن لين مينغ سيواجه أي صعوبات في المستوى الحادي عشر من الصعوبة.
وسرعان ما خفف لين مينغ من قوه جوهر حمم البركان ، وانتشر بطاعة عبر الميريديان في جسمه ، وحرق الشوائب.
سحب لين مينغ حجر الجوهر الحقيقي من خاتمه المكاني ووضعه بين يديه. بدأ في استيعاب الجوهر الحقيقي من حجر الجوهر الحقيقي بينما كان يطحن أسنانه معا وتدور بقوة “صيغة الفوضى الأولية الحقيقية”.
نار الحمم لا يحرق الشوائب فحسب ، بل يحرق الجوهر الحقيقي النقي. ومع ذلك ، كان الجوهر الحقيقي قادرا على التجدد بسرعة. ولكن الشوائب المتراكمة لا يمكنها التجدد.
….
ركز الشلال الجليدي على تهدئة الجسم. فالفنان القتالي سوف يقاوم البرد ، والجوهر الحقيقي سيخترق بدقة كل شبر من الجلد ، اللحم والدم.
اخذ وانغ لين دفقات من جوهر الحمم في جسمه. تدريجياً ، كان هناك عشرات من أجزاء جوهر الحمم في داخل جسم لين مينغ.
في نصف ساعة كان قد استخدم حجر جوهر حقيقي خالص. كان هذا النوع من الأسلوب المفرط لحرق الأموال هو أمر لا يمكن حتى لصغار العائلات الأرستقراطية أن يفعلوه.
لم يكن هناك شعلة صغيرة تعتمد على الكثير. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من شعلات اللهب التي كانت تتسارع ، حتى لو كان جوهر لين مينغ الحقيقي كثيفًا ونقيًا ، فإنه لا يزال يشعر أنه من الصعب السيطرة عليه.
صدم لين مينغ كان القلب مركز الدم. إذا تضرر ، سيعاني من إصابة تهدد حياته.
اخذ وانغ لين دفقات من جوهر الحمم في جسمه. تدريجياً ، كان هناك عشرات من أجزاء جوهر الحمم في داخل جسم لين مينغ.
كان وجهه أحمر جدا ، وكانت الأوردة الزرقاء من جبينه تنتفخ من الضغط الشديد الذي كان يشعر به. كان يخرج باستمرار حبات كبيرة من العرق ، ولكن بمجرد أن تقابل هذه الحبات بالحرارة الشديدة ، فإنها تبخرت على الفور قبل أن تسقط.
ما كان يزرعه لين مينغ هو “قمه فضائل الفوضى القتاليه” ؛ كان الجوهر الحقيقي في داخله سميكًا ونقيًا للغاية ، لذلك لم يكن هناك حاجة لدخول كهف الحمم.
بسبب ضمور الملابس الجوهريه الحقيقية ، كان شعر لين مينغ قد تم اضعافه بالحرارة. كسر على لمسة خفيفة.
لقد دور جوهره الحقيقي ليتكثف إلى نوع من الملابس الأساسية التي تغطي جسده. حتى مع هذا ، لا يزال لين مينغ يشعر بألم مثل الإبر حيث تدفقت الحرارة من خلال ملابسه.
والآن بعد أن كان لين مينغ بحاجة إلى استهلاك الدم لينجزى البالغ من العمر 500 عام ، كان عليه التأكد من أن الجوهر الحقيقي داخل جسده كان نقيًا قدر الإمكان. وإلا فإن الشوائب ستتراكم ، وسيصبح من الصعب التخلص منها.
سحب لين مينغ حجر الجوهر الحقيقي من خاتمه المكاني ووضعه بين يديه. بدأ في استيعاب الجوهر الحقيقي من حجر الجوهر الحقيقي بينما كان يطحن أسنانه معا وتدور بقوة “صيغة الفوضى الأولية الحقيقية”.
….
في ظل هذه الحالة الصعبة ، بدأت الشوائب في جسم لين مينغ تتلاشى بسرعة بطيئة جدا …
لذلك كان على المرء أن يصنع ملابس جوهرية وعزل نفسه من الحمم البركانية. ثم ، بدقة ، فإنه يدخل ببطء نار الحمم في أجسامهم ، ويحرق الشوائب في جوهره الحقيقي بعيدا.
“مم. حسنا ..لم يكن الشماس يعتقد أن لين مينغ سيواجه أي صعوبات في المستوى الحادي عشر من الصعوبة.
مراراً وتكراراً ، استمرت الشوائب في الانخفاض ، وتم استخدام أحجار الجوهر الحقيقية بالكامل واحد تلو الأخرى.
في عالم الحمم البركانية ، كان الضوء الأحمر المتوهج الساخن في كل مكان. الرؤية كانت منعدمه. لم يتمكن لين مينغ من رؤية يديه.
في غضون شهرين ونصف فقط ، كان قد هزم تشانغ قوانيو. لم يعد هناك أي شك في أن لين مينغ سيتجاوز لينغ سين و تا كو في المستقبل. كان عمره 15 سنة فقط ؛ يمكن تخيل انجازاته المستقبلية فقط.
في نصف ساعة كان قد استخدم حجر جوهر حقيقي خالص. كان هذا النوع من الأسلوب المفرط لحرق الأموال هو أمر لا يمكن حتى لصغار العائلات الأرستقراطية أن يفعلوه.
ما كان يزرعه لين مينغ هو “قمه فضائل الفوضى القتاليه” ؛ كان الجوهر الحقيقي في داخله سميكًا ونقيًا للغاية ، لذلك لم يكن هناك حاجة لدخول كهف الحمم.
كان حجر الجوهر الحقيقي الخالص يكلف 1000 عمله ذهبية. يمكن اعتباره نصف كنز.
“هذا سيء!”
بدأت نار الحمم في جسده تنمو أكثر فأكثر. بدأت وحدات صغيرة لا تعد ولا تحصى في جسم لين مينغ بالتنفس عند نفس التردد ، مما أدى إلى قمع خدوش النار التي لا تهدأ. لكن حتى مع ذلك ، كان لين مينغ يجد صعوبة في الاستمرار.
للقفز إلى هذه البركة من الحمم يتطلب شجاعة عظيمة وقلب راسخ. لم يجرؤ فنان القتال الذي لم يكن قلبه قوى حتى يزرع في كهف الحمم البركانية.
في هذه المرحلة ، كان لين مينغ يفكر في مغادرة بركة الحمم مؤقتًا. خلاف ذلك ، إذا بقي لفترة أطول ، كان من الممكن أن يدمر الميريديان ، أو حتى أن يحترق حتى الموت!
والآن بعد أن كان لين مينغ بحاجة إلى استهلاك الدم لينجزى البالغ من العمر 500 عام ، كان عليه التأكد من أن الجوهر الحقيقي داخل جسده كان نقيًا قدر الإمكان. وإلا فإن الشوائب ستتراكم ، وسيصبح من الصعب التخلص منها.
ولكن إذا غادر بركة الحمم في منتصف الطريق ، فإن مقدار الشوائب التي سيتم حرقها سيخفض حقاً بمقدار كبير.
كافح لين مينغ مع تردده ، عندما في هذه اللحظة ، انفجرت شعله من حمم النار في الشريان الأورطي بالقرب من قلب لين مينغ.
“المستوى الحادي عشر من الصعوبة ، ساعتين. شكراً لك أيها الأخ الكبير . ”
“هذا سيء!”
البيت القتالى ، جبل غضب السماء –
صدم لين مينغ كان القلب مركز الدم. إذا تضرر ، سيعاني من إصابة تهدد حياته.
….
سار حافي القدمين على الصخور الساخنة الحارقة نحو بركة الحمم البركانية. كانت الحمم الحمراء الساخنة مثل الحديد المصهور المغلي ، وانعكس ذلك على وجه لين مينغ ، مما منحه مظهرًا يشبه الطماطم. في بعض الأحيان ظهرت فقاعة ضخمة من الحمم ، وانفجرت ، وترش الغازات الساخنة والسامة وكانت تصدر صوتا باهتا.
بدأ في نقل الجوهر الحقيقي لوقف الشعلة ولكن كان الأوان قد فات بالفعل. اندلع حريق الحمم العنيف عبر البطين وهرع حوله ، كما لو كان يحاول خلق ثقب في قلب لين مينغ.
شعر لين مينغ كما لو أن ساقيه قد دخلتا إلى نار لاذع. على الرغم من أنه كان محميًا بجوهره الحقيقي ، إلا أن الألم كان يشبه السكين المحترقة التي كانت تقطعه ، وهو أمر لا يطاق.
لكن في هذه اللحظة ، انفجر فجأة بذره الاله المهرطق النائمة في قلب لين مينغ. موجة من القوه الحقيقية الشديدة المضغوطة والوحشية التي أحاطت على الفور بشعلات الحمم البركانية. مع صوت نفخة خفيف ، كان هذه الشعلات من نار الحمم قد التهمتها بذره الاله المهرطق مباشرة!
ما كان يزرعه لين مينغ هو “قمه فضائل الفوضى القتاليه” ؛ كان الجوهر الحقيقي في داخله سميكًا ونقيًا للغاية ، لذلك لم يكن هناك حاجة لدخول كهف الحمم.
“مم؟”
قبل ذلك ، كان تشانغ قوانيو فنانًا قتاليا كانت موهبته أقل من تشين شينج شوان فقط في جميع أنحاء المملكه ؛ كان ببساطة طفل السماوات المفضل . الآن ، في ليلة واحدة فقط ، كان قد أهدر بالكامل! كانت هذه مسألة مدهشة!
اخذ وانغ لين دفقات من جوهر الحمم في جسمه. تدريجياً ، كان هناك عشرات من أجزاء جوهر الحمم في داخل جسم لين مينغ.
تم تنقيه عقل لين مينغ للحظة. هل يمكن لبذره الاله المهرطق أن تلتهم نار الحمم؟
“مم. حسنا ..لم يكن الشماس يعتقد أن لين مينغ سيواجه أي صعوبات في المستوى الحادي عشر من الصعوبة.
فحص لين مينغ بقوته الروحية ، وصُدم تمامًا لانه وجد أن نار الحمم قد اندمجت تمامًا مع بذره الاله المهرطق ، وأصبحت جزءًا من البذره!
ولكن كان كهف الحمم استثناء لهذا. كان الدور الأساسي لتشكيل المصفوفه في الواقع هو إضعاف القوة الطبيعية ، بحيث تنخفض درجة حرارة الحمم.
شعر لين مينغ كما لو أن ساقيه قد دخلتا إلى نار لاذع. على الرغم من أنه كان محميًا بجوهره الحقيقي ، إلا أن الألم كان يشبه السكين المحترقة التي كانت تقطعه ، وهو أمر لا يطاق.
PEKA
كافح لين مينغ مع تردده ، عندما في هذه اللحظة ، انفجرت شعله من حمم النار في الشريان الأورطي بالقرب من قلب لين مينغ.
