إسمح لي بثلاث خطوات؟
…
بينما كان لين مينغ يفكر ، لم يلاحظ أن الجولة الأولى من النهائيات قد إنتهت ، وأن الجولة الثانية كانت قد بدأت في وقت قريب .
…
في هذه اللحظة ، رن إنتقال صوت حقيقي في أذن لين مينغ ، “عليك أن تهزمه ، من فضلك!”
…
في هذه اللحظة ، رن إنتقال صوت حقيقي في أذن لين مينغ ، “عليك أن تهزمه ، من فضلك!”
رنين النغمة الحلوة من آلة القانون صدى على خشبة المسرح . حتى أولئك الناس الذين كانوا يجلسون في القاعة الكبرى للوديان السبعة العميقة كانوا قادرين على سماع اللحن بوضوح .
إبتسم فانغ تشى وهو ينظر إلى لين مينغ. “لقد فقدنا بعضنا البعض في مرحلة المجموعات ، ولكن في النهاية ، لعبنا ضد بعضنا البعض في الجولة الثانية . حظك سيء للغاية لمقابلتي هنا . من الجيد بالفعل أن تتمكن من الحفاظ على سلسلة من الإنتصارات غير المهزومة حتى الآن . هذه الجولة ، لم يتبق سوى 15 شخصًا يمكنهم المطالبة بالنصر التام . بالطبع ، يجب أن ينتهي الآن حظك .
“لماذا بحق الجحيم أريد أن أستمع إلى موسيقاك!” شمتت تشينغ جينغ تشانيو ببرودة وأغلقت أذنيها بالجوهر الحقيقي .
قال لين مينغ ببرود شديد : “لست بحاجة إلى أي شيء منك”.
لم تكن بحاجة إلى أن تكون عبقريًا لتعلم أن هناك شيئًا غريبًا حول هذه الموسيقى المتعصبة . دفعت جينغ تشانيو جوهرها الحقيقي إلى أقصى الحدود . في مواجهة شخص مثل تشين ووشين ، كان عليها أن تفكر في الخروج بكل شئ من البداية ، وإلا فإن أصغر فرصة للمقاومة ستنهار بين أصابعها .
“إقتله! حطمه!”
وقد حاصرها الحاجز الدفاعي الأصفر السميك . لم تتحرك جينغ تشانيو . كان كفها يشبه السيوف ، وكانت تستعد لإستخدام كف الحكمة العظيمة إنعكاس القاوند . وكانت هذه أيضًا أقوى مهارة قتالية لحظية في ذخيرتها .
“هذا الخاسر في الريف يحتاج إلى العودة إلى المنزل وأكل الأرز! يريد الوصول إلى أعلى 10؟ يالك من أبله! ألقِ نظرة فاحصة على نفسك ، ما نوع المؤهلات التي تعتقد أنك تمتلكها؟”
ومع ذلك ، تماماً كما كانت مستعدة للضرب ، تجمد جسدها فجأة . فتحت عيناها بشكل لا يصدق . بدأ الدفاع المطلق الذي كانت فخورة به والتي صبت كل جوهرها الحقيقي فيه فجأة في التصدع . ظهر للتو صدع واحد ، ثم غطى دفاعها بالكامل على الفور .
قام لين مينغ بإحكام قبضته وبدأت الوحدات الصغيرة داخل جسمه يتردد صداها معًا . 5000 خيوط جوهر حقيقي إهتزت على قبضته ، مختلطة تماما مع قوة الرعد .
بنغ!
كان هناك صوت مدمر ، وتحطمت قشرة دفاعها العنيفة مثل الزجاج الهش الذي ألقيت على الأرض. بدأت جزيئات جوهرها الحقيقي الباقي تطفو .
…
صدمت جينغ تشانيو . كانت جوهرها الحقيقية للحماية قد كسر ، لكنها لم تتعرض للهجوم . لم تكن تعرف أي نوع من الهجوم كان قد إستخدم لتحطيم دفاعها . كل ما كانت تسمعه هو أن الألحان المغرية مازالت تدق في أذنيها ، مثل مجرى جبل لطيف ؛ لم يكن هناك تلميح من نية قاتلة على الإطلاق . ولكن بعد أن كسر حاجزها الدفاعي على الفور مثل فيل يخطو على قشر البيض الهش .
…
هل جاء الهجوم من الأصوات اللطيفة؟
بمجرد سماع فانغ تشي لسخرية لين مينغ ، غرق وجهه على الفور . إعترف بأنه كان أقل شأنا من جيانغ باويون وأولئك الذين يشبهونه ، ولكن رغم ذلك ، لم يكن الأمر متروكًا لفنان قتالي ريفي من 36 دولة مثل لين مينغ لإستفزازه . أي نوع من المؤهلات كان عليه أن ينظر إليه؟
“أنا … أعترف بالهزيمة!” أغلقت جينغ تشانيو عينيها وإبتسمت بمرارة .
“تشين ووشين ، النصر!”
لقد أرادت فقط رؤية مدى التباين بينهما ، لكن يبدو الآن كما لو أنها لم تكن قادرة على تقدير الفجوة .
عندما أعلن الحكم أسماء المتسابقين في المباراة الأولى ، فوجئ لين مينغ . كان فانغ تشى أحد التلاميذ السبعة المباشرين . على الرغم من أنه كان يعلم أن التلاميذ المباشرين في فصيل المصفوفات وفصيل الصقل كانوا الأضعف من السبعة ، إلا أنه بغض النظر عن ما إذا كانوا الأفضل أو الأسوأ فهم تلاميذ مباشرين . لم يتخيل أنه من بين 29 مباراة ، سيواجه تلميذًا مباشرًا في الجولة الثانية .
من البداية إلى النهاية ، كانت تشين ووشين قد نظرت إليها عن غير قصد ، ولم تكن هناك تقلبات جوهر حقيقي تأتي من جسدها! على الرغم من أن جينغ تشانيو كانت تعرف أنها ستخسر بالتأكيد ، إلا أنها لم تتخيل أنها ستخسر بطريقة لم تكن قادرة حتى على إدراك هجوم خصمها .
ومع ذلك ، وُلد الفنانون القتاليون في الأودية السبعة العميقة بميزة فائقة . لقد أكلوا خضروات روحية نادرة ولحوم وحوش شريرة عالية الجودة لم يستطع الفنانون العاديون أن يحلموا بها . كان لديهم أفضل الكنوز ، وكان لديهم أحجار جوهر حقيقي نقي ، ويمكنهم دراسة الميراث الأساسي الذي جاء من طائفة كبيرة ، وكان لديهم أفضل طرق تدريب ، وكان لديهم أعشاب طبية تساعد على تقوية أجسامهم منذ الولادة وكذلك جميع أنواع الأدوية المعجزة تحت تصرفهم .
“تشين ووشين ، النصر!”
على الرغم من أن لين مينغ كان يعرف تدفق مثل الحرير ، وقد حقق مستوى دقيقًا من التحكم في جوهره الحقيقي ، إلا أنه كان عليه أن يعترف بأنه هو حتى لم يستطع تحقيق شيء مثل ما فعلته تشين ووشين .
أعلن الحكم مع عدم وجود تشويق .
“إقتله! حطمه!”
استنشق لين مينغ نفسا عميقا من الهواء البارد . كانت هذه التشين ووشين مرعبة للغاية .
“فانغ تشى ، أحسنت!”
كان لين مينغ لديه تصور هائل للغاية ، وكان قادرًا على إلتقاط كل تقلبات الجوهر الحقيقي في الهواء . كانت دقة تشين ووشين والسيطرة على جوهرها الحقيقي كافية لجعل دمه يغلي! كانت ببساطة فاحشة!
على الرغم من أن لين مينغ كان يعرف تدفق مثل الحرير ، وقد حقق مستوى دقيقًا من التحكم في جوهره الحقيقي ، إلا أنه كان عليه أن يعترف بأنه هو حتى لم يستطع تحقيق شيء مثل ما فعلته تشين ووشين .
على الرغم من أن لين مينغ كان يعرف تدفق مثل الحرير ، وقد حقق مستوى دقيقًا من التحكم في جوهره الحقيقي ، إلا أنه كان عليه أن يعترف بأنه هو حتى لم يستطع تحقيق شيء مثل ما فعلته تشين ووشين .
“حسنا! ما هذه اللهجة المتعجرفة للغاية! كنت مستعدًا لإظهار بعض الرحمة لمصلحتك لأننا كنا في نفس المجموعة ، ولكن الآن لديك ثقة كبيرة ، لا تلومني إذا كنت تصاب بجروح خطيرة!” ثم ظهر على خشبة المسرح .
صهرت تشين ووشين الجوهر الحقيقي في موجاتها الصوتية وركزت القوة الكاملة لذلك لمهاجمة حاجز جينغ تشانيو الواقي ، وسحقه على الفور . جوهرها الحقيقي لم يكن لديه حتى أقل القليل من الآثار غير المباشرة ، لذلك لم تصب جينغ تشانيو . معظم الناس ربما لن يلاحظوا أي شيء غريب .
بمجرد سماع فانغ تشي لسخرية لين مينغ ، غرق وجهه على الفور . إعترف بأنه كان أقل شأنا من جيانغ باويون وأولئك الذين يشبهونه ، ولكن رغم ذلك ، لم يكن الأمر متروكًا لفنان قتالي ريفي من 36 دولة مثل لين مينغ لإستفزازه . أي نوع من المؤهلات كان عليه أن ينظر إليه؟
“طريقة تدريب فصيل آلة القانون فاجأتني حقًا!” عرف لين مينغ أن الموجة الصوتية كانت في الحقيقة شكلاً من أشكال الإهتزاز . إذا تم إحتواء الجوهر الحقيقي في الموجة الصوتية ، فهذا يعني أن الجوهر الحقيقي سوف يهتز!
“هاها ، أمامك الفنانين القتاليين من الـ 36 بلدًا ، إذا لم أستطع السماح لك بثلاث خطوات ، فما نوع التلميذ المباشر الذي سأكون عليه؟”
كان هذا يحقق نفس النتيجة تمامًا مثل ميريديان القتال فضائل الفوضى – تدفق مثل الحرير ، ولكن فقط بطريقة مختلفة!
ومع ذلك ، تماماً كما كانت مستعدة للضرب ، تجمد جسدها فجأة . فتحت عيناها بشكل لا يصدق . بدأ الدفاع المطلق الذي كانت فخورة به والتي صبت كل جوهرها الحقيقي فيه فجأة في التصدع . ظهر للتو صدع واحد ، ثم غطى دفاعها بالكامل على الفور .
كان تدفق مثل الحرير هو ضبط معدل التنفس لجميع الوحدات الصغيرة في الجسم والتسبب في إهتزاز الجوهر الحقيقي .
أعلن الحكم مع عدم وجود تشويق .
لكن طريقة تدريب فصيل آلة القانون كانت دمج الجوهر الحقيقي في الإهتزازات الصوتية ، وتحقيق تأثير اهتزاز الجوهر الحقيقي على طول الموجات الصوتية .
كان هناك صوت مدمر ، وتحطمت قشرة دفاعها العنيفة مثل الزجاج الهش الذي ألقيت على الأرض. بدأت جزيئات جوهرها الحقيقي الباقي تطفو .
من هذه النقطة ، كان دليل طريقة تدريب فصيل آلة القانون أدنى بكثير من ميريديان القتال فضائل الفوضى . ولكن إلى حد ما ، كانت طريقة تدريب فصيل آلة القانون قادرة على تحقيق تأثير مماثل لتدفق مثل الحرير ، على سبيل المثال ، متجاهلا جميع الحواجز الدفاعية .
ومع ذلك ، وُلد الفنانون القتاليون في الأودية السبعة العميقة بميزة فائقة . لقد أكلوا خضروات روحية نادرة ولحوم وحوش شريرة عالية الجودة لم يستطع الفنانون العاديون أن يحلموا بها . كان لديهم أفضل الكنوز ، وكان لديهم أحجار جوهر حقيقي نقي ، ويمكنهم دراسة الميراث الأساسي الذي جاء من طائفة كبيرة ، وكان لديهم أفضل طرق تدريب ، وكان لديهم أعشاب طبية تساعد على تقوية أجسامهم منذ الولادة وكذلك جميع أنواع الأدوية المعجزة تحت تصرفهم .
إستخدم لين مينغ قبضة لسحق حاجز جينغ تشنيو الدفاعي .
إبتسم فانغ تشى وهو ينظر إلى لين مينغ. “لقد فقدنا بعضنا البعض في مرحلة المجموعات ، ولكن في النهاية ، لعبنا ضد بعضنا البعض في الجولة الثانية . حظك سيء للغاية لمقابلتي هنا . من الجيد بالفعل أن تتمكن من الحفاظ على سلسلة من الإنتصارات غير المهزومة حتى الآن . هذه الجولة ، لم يتبق سوى 15 شخصًا يمكنهم المطالبة بالنصر التام . بالطبع ، يجب أن ينتهي الآن حظك .
كانت تشين ووشين مثله!
كم من الفنانين القتاليين إنتهى بهم المطاف إلى جروح خفية في أجسامهم لأنهم لم يتمكنوا من تحمل أو العثور على الأعشاب الطبية لعلاج أنفسهم ، وإنتهى بهم المطاف في نهاية المطاف للشلل مدى الحياة؟
“أنا حقًا لا يمكنني التقليل من شأن أبطال العالم . لا يزال لدى قارة إنسكاب السماء ميراثًا لعشرات الآلاف من السنين ، بطبيعة الحال ، لا بد من ظهور عباقرة لا حصر لهم! على الرغم من أنها أقل عمقًا ورهبة من عالم الآلهة ، إلا أنها ليست أسوأ في جوانب معينة!
بسبب الإفتقار إلى التراث القديم ، فكم من الفنانين القتاليين إنتهوا بممارسة أساليب تدريب رديئة من الدرجة الثانية؟
بينما كان لين مينغ يفكر ، لم يلاحظ أن الجولة الأولى من النهائيات قد إنتهت ، وأن الجولة الثانية كانت قد بدأت في وقت قريب .
لكن طريقة تدريب فصيل آلة القانون كانت دمج الجوهر الحقيقي في الإهتزازات الصوتية ، وتحقيق تأثير اهتزاز الجوهر الحقيقي على طول الموجات الصوتية .
بالنسبة للمباراة الأولى ، كان لين مينغ فيها .
خاصة هؤلاء التلاميذ الذين كانوا يشعرون بالغيرة والكراهية لدى لين مينغ الحاصل على مؤهلات للتنافس على المراكز العشرة الأولى . كان هؤلاء التلاميذ يصرخون إلى أن كانوا يألمون حلقهم .
“المباراة الأولى ، لين مينغ ضد فانغ تشى!”
من هذه النقطة ، كان دليل طريقة تدريب فصيل آلة القانون أدنى بكثير من ميريديان القتال فضائل الفوضى . ولكن إلى حد ما ، كانت طريقة تدريب فصيل آلة القانون قادرة على تحقيق تأثير مماثل لتدفق مثل الحرير ، على سبيل المثال ، متجاهلا جميع الحواجز الدفاعية .
عندما أعلن الحكم أسماء المتسابقين في المباراة الأولى ، فوجئ لين مينغ . كان فانغ تشى أحد التلاميذ السبعة المباشرين . على الرغم من أنه كان يعلم أن التلاميذ المباشرين في فصيل المصفوفات وفصيل الصقل كانوا الأضعف من السبعة ، إلا أنه بغض النظر عن ما إذا كانوا الأفضل أو الأسوأ فهم تلاميذ مباشرين . لم يتخيل أنه من بين 29 مباراة ، سيواجه تلميذًا مباشرًا في الجولة الثانية .
هتف الجمهور على الفور مع الهتافات والصراخ . من أجل زيادة زخمهم ، قام تلاميذ فصيل المصفوفات بوضع تشكيل مصفوفة صوت مصغرة لزيادة صوت هتافاتهم . كان هذا النوع من تشكيل المصفوفات الصغيرة كان كقطعة من الكعك حتى بالنسبة لتلاميذ فصيل المصفوفات الصغيرة . بطبيعة الحال ، وصلت الهتافات لفانغ تشي مباشرة في السماء ، لن يكون من قبيل المبالغة أن نسميها تهز الأرض .
بالتفكير في هذا ، إبتسم لين مينغ بدون قلق وهز رأسه . كان هذا طبيعيا . بعد كل شيء ، لم يكن اللاعب المصنف ، لذلك لم يكن هناك طريقة لتركه للنهائيات .
لم تمثل هذه المعركة ضد فانغ تشى لين مينغ فقط ، ولكن كل آمال وأحلام الفنانين القتالين من 36 دولة شعروا بالنقص فى عظامهم . كان لين مينغ سلاحهم لإعلان الحرب على التلاميذ المباشرين!
في أول مبارياته القليلة ، كان سيصادف حتماً تلاميذ مباشرين أو شخص ما على مستوى جيانغ لانجيان . من الناحية النسبية ، كان البدء بفانغ تشي لطيفًا جدًا .
كان للفنانين القتاليين من الـ 36 دولة مجمع النقص الذي تم ضربه في عظامهم – كان ببساطة لا يمكن محوه!
إبتسم فانغ تشى وهو ينظر إلى لين مينغ. “لقد فقدنا بعضنا البعض في مرحلة المجموعات ، ولكن في النهاية ، لعبنا ضد بعضنا البعض في الجولة الثانية . حظك سيء للغاية لمقابلتي هنا . من الجيد بالفعل أن تتمكن من الحفاظ على سلسلة من الإنتصارات غير المهزومة حتى الآن . هذه الجولة ، لم يتبق سوى 15 شخصًا يمكنهم المطالبة بالنصر التام . بالطبع ، يجب أن ينتهي الآن حظك .
“إقتله! حطمه!”
إبتسم لين مينغ بمنتهى السذاجة ، ومضت أسنانه البيضاء الرائعة. “أعتقد أنني محظوظ جدًا. سأقاتل معك بدلاً من شخص جيد ، مثل جيانغ باويون أو أويانغ مينغ . هذا الوضع ليس سيئًا جدًا.”
رنين النغمة الحلوة من آلة القانون صدى على خشبة المسرح . حتى أولئك الناس الذين كانوا يجلسون في القاعة الكبرى للوديان السبعة العميقة كانوا قادرين على سماع اللحن بوضوح .
بمجرد سماع فانغ تشي لسخرية لين مينغ ، غرق وجهه على الفور . إعترف بأنه كان أقل شأنا من جيانغ باويون وأولئك الذين يشبهونه ، ولكن رغم ذلك ، لم يكن الأمر متروكًا لفنان قتالي ريفي من 36 دولة مثل لين مينغ لإستفزازه . أي نوع من المؤهلات كان عليه أن ينظر إليه؟
حتى لو كانوا أغبياء مثل الخنازير ، ويقضون كل يوم في التسكع مثل الشره وعدم القيام بأي شيء على الإطلاق ، بحكم ولادتهم ، يمكنهم الوصول بسهولة إلى فترة تكثيف النبض على الأقل!
“حسنا! ما هذه اللهجة المتعجرفة للغاية! كنت مستعدًا لإظهار بعض الرحمة لمصلحتك لأننا كنا في نفس المجموعة ، ولكن الآن لديك ثقة كبيرة ، لا تلومني إذا كنت تصاب بجروح خطيرة!” ثم ظهر على خشبة المسرح .
“طريقة تدريب فصيل آلة القانون فاجأتني حقًا!” عرف لين مينغ أن الموجة الصوتية كانت في الحقيقة شكلاً من أشكال الإهتزاز . إذا تم إحتواء الجوهر الحقيقي في الموجة الصوتية ، فهذا يعني أن الجوهر الحقيقي سوف يهتز!
هتف الجمهور على الفور مع الهتافات والصراخ . من أجل زيادة زخمهم ، قام تلاميذ فصيل المصفوفات بوضع تشكيل مصفوفة صوت مصغرة لزيادة صوت هتافاتهم . كان هذا النوع من تشكيل المصفوفات الصغيرة كان كقطعة من الكعك حتى بالنسبة لتلاميذ فصيل المصفوفات الصغيرة . بطبيعة الحال ، وصلت الهتافات لفانغ تشي مباشرة في السماء ، لن يكون من قبيل المبالغة أن نسميها تهز الأرض .
في هذه اللحظة ، رن إنتقال صوت حقيقي في أذن لين مينغ ، “عليك أن تهزمه ، من فضلك!”
“فانغ تشى! فانغ تشى!”
“أنا حقًا لا يمكنني التقليل من شأن أبطال العالم . لا يزال لدى قارة إنسكاب السماء ميراثًا لعشرات الآلاف من السنين ، بطبيعة الحال ، لا بد من ظهور عباقرة لا حصر لهم! على الرغم من أنها أقل عمقًا ورهبة من عالم الآلهة ، إلا أنها ليست أسوأ في جوانب معينة!
“فانغ تشى ، يجب عليك الفوز!”
هل جاء الهجوم من الأصوات اللطيفة؟
خاصة هؤلاء التلاميذ الذين كانوا يشعرون بالغيرة والكراهية لدى لين مينغ الحاصل على مؤهلات للتنافس على المراكز العشرة الأولى . كان هؤلاء التلاميذ يصرخون إلى أن كانوا يألمون حلقهم .
“لماذا بحق الجحيم أريد أن أستمع إلى موسيقاك!” شمتت تشينغ جينغ تشانيو ببرودة وأغلقت أذنيها بالجوهر الحقيقي .
“إقتله! حطمه!”
ومع ذلك ، تماماً كما كانت مستعدة للضرب ، تجمد جسدها فجأة . فتحت عيناها بشكل لا يصدق . بدأ الدفاع المطلق الذي كانت فخورة به والتي صبت كل جوهرها الحقيقي فيه فجأة في التصدع . ظهر للتو صدع واحد ، ثم غطى دفاعها بالكامل على الفور .
“دمر ذلك الخاسر!”
من البداية إلى النهاية ، كانت تشين ووشين قد نظرت إليها عن غير قصد ، ولم تكن هناك تقلبات جوهر حقيقي تأتي من جسدها! على الرغم من أن جينغ تشانيو كانت تعرف أنها ستخسر بالتأكيد ، إلا أنها لم تتخيل أنها ستخسر بطريقة لم تكن قادرة حتى على إدراك هجوم خصمها .
“أسقط هذا الريفي!”
…
كان هذا تفوق وميزة مجال المنزل . وقف لين مينغ على خشبة المسرح ، وأصبح العدو رقم واحد . سرعان ما تلاشت الهتافات الضعيفة التي جاءت من الفنانين القتاليين للـ 36 دولة ؛ على الرغم من أنهم جاءوا أيضًا من 36 دولة ، إلا أن أكثر من 90٪ منهم لم يصدقوا أن لين مينغ يمكن أن يفوز. كانت القوة والهيبة والشهرة التي إكتسبها لقب التلميذ المباشر بمرور الوقت ثقيلة للغاية . حتى تشين زيا كان لديه تعبير مهيب ، لم يكن يعتقد أن لين مينغ سيواجه تلميذاً مباشراً في وقت قريب .
“المباراة الأولى ، لين مينغ ضد فانغ تشى!”
في هذه اللحظة ، رن إنتقال صوت حقيقي في أذن لين مينغ ، “عليك أن تهزمه ، من فضلك!”
“أنا … أعترف بالهزيمة!” أغلقت جينغ تشانيو عينيها وإبتسمت بمرارة .
إستدار لين مينغ وفوجئ برؤية جينغ تشانيو المحجبة وهي تقف على بعد 200 قدم ، تنظر إليه بعيون واسعة مليئة بالأمل والتوقع . إبتسم لين مينغ ، ونظر إلى الجمهور . لقد رأى أن العديد من الفنانين القتاليين من الـ 36 دولة كانوا يحدقون به ، وكانت قبضتهم مشدودة بإحكام ، ونظرة مماثلة من الأمل والرغبة تلون وجوههم .
كم من الفنانين القتاليين إنتهى بهم المطاف إلى جروح خفية في أجسامهم لأنهم لم يتمكنوا من تحمل أو العثور على الأعشاب الطبية لعلاج أنفسهم ، وإنتهى بهم المطاف في نهاية المطاف للشلل مدى الحياة؟
لم يهتفوا بصوت عالٍ مثل تلاميذ الوديان السبعة العميقة ، لكنهم كانوا يجلسون بهدوء هناك بقبضة قوية . ربما لم يكن ذلك لأنهم لم يريدوا أن يهتفوا ، بل لأنهم لم يكن لديهم الطاقة والثقة .
…
كان للفنانين القتاليين من الـ 36 دولة مجمع النقص الذي تم ضربه في عظامهم – كان ببساطة لا يمكن محوه!
كم من الفنانين القتاليين ، من أجل الوصول إلى عالم تكثيف النبض الأسطوري الذي كافحوا من أجله مدى الحياة ، لم ينتهوا إلا بشيء من اليأس!؟
كانت موارد وأسس الـ 36 دولة شحيحة ، وكان لا بد من تسليم 90 ٪ من مواردها تكريما للوديان السبعة العميقة!
صدمت جينغ تشانيو . كانت جوهرها الحقيقية للحماية قد كسر ، لكنها لم تتعرض للهجوم . لم تكن تعرف أي نوع من الهجوم كان قد إستخدم لتحطيم دفاعها . كل ما كانت تسمعه هو أن الألحان المغرية مازالت تدق في أذنيها ، مثل مجرى جبل لطيف ؛ لم يكن هناك تلميح من نية قاتلة على الإطلاق . ولكن بعد أن كسر حاجزها الدفاعي على الفور مثل فيل يخطو على قشر البيض الهش .
كم من الفنانين القتاليين إنتهى بهم المطاف إلى جروح خفية في أجسامهم لأنهم لم يتمكنوا من تحمل أو العثور على الأعشاب الطبية لعلاج أنفسهم ، وإنتهى بهم المطاف في نهاية المطاف للشلل مدى الحياة؟
صدمت جينغ تشانيو . كانت جوهرها الحقيقية للحماية قد كسر ، لكنها لم تتعرض للهجوم . لم تكن تعرف أي نوع من الهجوم كان قد إستخدم لتحطيم دفاعها . كل ما كانت تسمعه هو أن الألحان المغرية مازالت تدق في أذنيها ، مثل مجرى جبل لطيف ؛ لم يكن هناك تلميح من نية قاتلة على الإطلاق . ولكن بعد أن كسر حاجزها الدفاعي على الفور مثل فيل يخطو على قشر البيض الهش .
كم عدد الفنانين الذين خاطروا بحياتهم وهم يصطادون الوحوش الشريرة في الغابة من أجل الحصول على بضع عشرات التايل من الذهب؟ كم عدد الذين كانوا يصطادون تلك الوحوش الشريرة الأساسية التي لن يهتم بها تلاميذ هذه الطوائف الكبيرة؟
صدمت جينغ تشانيو . كانت جوهرها الحقيقية للحماية قد كسر ، لكنها لم تتعرض للهجوم . لم تكن تعرف أي نوع من الهجوم كان قد إستخدم لتحطيم دفاعها . كل ما كانت تسمعه هو أن الألحان المغرية مازالت تدق في أذنيها ، مثل مجرى جبل لطيف ؛ لم يكن هناك تلميح من نية قاتلة على الإطلاق . ولكن بعد أن كسر حاجزها الدفاعي على الفور مثل فيل يخطو على قشر البيض الهش .
بسبب الإفتقار إلى التراث القديم ، فكم من الفنانين القتاليين إنتهوا بممارسة أساليب تدريب رديئة من الدرجة الثانية؟
بنغ!
كم من الفنانين القتاليين ، من أجل الوصول إلى عالم تكثيف النبض الأسطوري الذي كافحوا من أجله مدى الحياة ، لم ينتهوا إلا بشيء من اليأس!؟
“هذه المباراة ، سأفوز بكل تأكيد . ليس فقط أنني سأفوز ، سأفوز بقوة ، حتى أتمكن من إستعادة كل الأخطاء التي إرتكبت لفنانى القتال في الـ 36 دولة! هذه العدالة!”
ومع ذلك ، وُلد الفنانون القتاليون في الأودية السبعة العميقة بميزة فائقة . لقد أكلوا خضروات روحية نادرة ولحوم وحوش شريرة عالية الجودة لم يستطع الفنانون العاديون أن يحلموا بها . كان لديهم أفضل الكنوز ، وكان لديهم أحجار جوهر حقيقي نقي ، ويمكنهم دراسة الميراث الأساسي الذي جاء من طائفة كبيرة ، وكان لديهم أفضل طرق تدريب ، وكان لديهم أعشاب طبية تساعد على تقوية أجسامهم منذ الولادة وكذلك جميع أنواع الأدوية المعجزة تحت تصرفهم .
“حسنا! ما هذه اللهجة المتعجرفة للغاية! كنت مستعدًا لإظهار بعض الرحمة لمصلحتك لأننا كنا في نفس المجموعة ، ولكن الآن لديك ثقة كبيرة ، لا تلومني إذا كنت تصاب بجروح خطيرة!” ثم ظهر على خشبة المسرح .
حتى لو كانوا أغبياء مثل الخنازير ، ويقضون كل يوم في التسكع مثل الشره وعدم القيام بأي شيء على الإطلاق ، بحكم ولادتهم ، يمكنهم الوصول بسهولة إلى فترة تكثيف النبض على الأقل!
“تشين ووشين ، النصر!”
كان تلاميذ الوديان السبعة العميقة المباشرين هم قمة وجود هذه الشخصيات ، وكذلك ممثليهم .
“فانغ تشى! فانغ تشى!”
لم تمثل هذه المعركة ضد فانغ تشى لين مينغ فقط ، ولكن كل آمال وأحلام الفنانين القتالين من 36 دولة شعروا بالنقص فى عظامهم . كان لين مينغ سلاحهم لإعلان الحرب على التلاميذ المباشرين!
صهرت تشين ووشين الجوهر الحقيقي في موجاتها الصوتية وركزت القوة الكاملة لذلك لمهاجمة حاجز جينغ تشانيو الواقي ، وسحقه على الفور . جوهرها الحقيقي لم يكن لديه حتى أقل القليل من الآثار غير المباشرة ، لذلك لم تصب جينغ تشانيو . معظم الناس ربما لن يلاحظوا أي شيء غريب .
والسبب في أن هؤلاء التلاميذ في الوديان السبعة كانوا يهتفون مثل المجانين المجنونين لأنهم كانوا يأملون في أن يدمر فانغ تشى لين مينغ بشكل ضار . في قلوبهم ، لم يكن الفنانين القتاليين في البلدان الستة والثلاثين سوى المتسولين الذين يتوسلون إلى الصدقات . كيف يمكن أن يتسامحوا مع هؤلاء الفنانين القتاليين الأدنى منهم ؟ كيف يمكن أن يتسامحوا مع جعل هؤلاء الفنانين القتاليين يخطون عليهم ، منتهكين إحساسهم الفطري بالتفوق والكرامة؟
هتف الجمهور على الفور مع الهتافات والصراخ . من أجل زيادة زخمهم ، قام تلاميذ فصيل المصفوفات بوضع تشكيل مصفوفة صوت مصغرة لزيادة صوت هتافاتهم . كان هذا النوع من تشكيل المصفوفات الصغيرة كان كقطعة من الكعك حتى بالنسبة لتلاميذ فصيل المصفوفات الصغيرة . بطبيعة الحال ، وصلت الهتافات لفانغ تشي مباشرة في السماء ، لن يكون من قبيل المبالغة أن نسميها تهز الأرض .
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وأصبح تعبيره جادًا ، ممتلئًا بالإجلال و الورع . منذ وقت ليس ببعيد ، كان واحدا من هؤلاء الفنانين القتاليين المشتركين . إذا لم يكن قد مر بطريق الخطأ في تطور هائل من خلال الحظ ، فقد يخاطر بحياته للبحث عن الوحوش الشريرة الخطيرة في الغابة . كان يتدرب بكل عقله وقلبه فقط لترك جروح خفية في جسده . لم يكن لديه حتى طريقة تدريب لائقة!
بنغ!
“هذه المباراة ، سأفوز بكل تأكيد . ليس فقط أنني سأفوز ، سأفوز بقوة ، حتى أتمكن من إستعادة كل الأخطاء التي إرتكبت لفنانى القتال في الـ 36 دولة! هذه العدالة!”
قام لين مينغ بإحكام قبضته وبدأت الوحدات الصغيرة داخل جسمه يتردد صداها معًا . 5000 خيوط جوهر حقيقي إهتزت على قبضته ، مختلطة تماما مع قوة الرعد .
من البداية إلى النهاية ، كانت تشين ووشين قد نظرت إليها عن غير قصد ، ولم تكن هناك تقلبات جوهر حقيقي تأتي من جسدها! على الرغم من أن جينغ تشانيو كانت تعرف أنها ستخسر بالتأكيد ، إلا أنها لم تتخيل أنها ستخسر بطريقة لم تكن قادرة حتى على إدراك هجوم خصمها .
في هذا الوقت ، لم يعلن الحكم بداية المباراة .
والسبب في أن هؤلاء التلاميذ في الوديان السبعة كانوا يهتفون مثل المجانين المجنونين لأنهم كانوا يأملون في أن يدمر فانغ تشى لين مينغ بشكل ضار . في قلوبهم ، لم يكن الفنانين القتاليين في البلدان الستة والثلاثين سوى المتسولين الذين يتوسلون إلى الصدقات . كيف يمكن أن يتسامحوا مع هؤلاء الفنانين القتاليين الأدنى منهم ؟ كيف يمكن أن يتسامحوا مع جعل هؤلاء الفنانين القتاليين يخطون عليهم ، منتهكين إحساسهم الفطري بالتفوق والكرامة؟
لاحظ فانغ تشى الجوهر الحقيقي المتذبذب على جسم لين مينغ . ضحك وقال ، “هل أنت عصبي؟ كل ما أنت تخطط له مقدما لن يغير النتيجة النهائية . في الواقع ، لا تحتاج حتى للتحضير . بعد بدء المباراة ، سأسمح لك بثلاث خطوات! سيكون لديك متسع من الوقت للقيام بكل ما تريد” .
“تشين ووشين ، النصر!”
قال لين مينغ ببرود شديد : “لست بحاجة إلى أي شيء منك”.
لكن طريقة تدريب فصيل آلة القانون كانت دمج الجوهر الحقيقي في الإهتزازات الصوتية ، وتحقيق تأثير اهتزاز الجوهر الحقيقي على طول الموجات الصوتية .
“هاها ، أمامك الفنانين القتاليين من الـ 36 بلدًا ، إذا لم أستطع السماح لك بثلاث خطوات ، فما نوع التلميذ المباشر الذي سأكون عليه؟”
كم من الفنانين القتاليين ، من أجل الوصول إلى عالم تكثيف النبض الأسطوري الذي كافحوا من أجله مدى الحياة ، لم ينتهوا إلا بشيء من اليأس!؟
إخترق صوت فانغ تشي إلى أبعد الزوايا ، كما لو كان هناك تشكيل مصفوفة خافت يساعده . يمكن سماعها بوضوح على هتافات الجمهور الصماء .
على الرغم من أن لين مينغ كان يعرف تدفق مثل الحرير ، وقد حقق مستوى دقيقًا من التحكم في جوهره الحقيقي ، إلا أنه كان عليه أن يعترف بأنه هو حتى لم يستطع تحقيق شيء مثل ما فعلته تشين ووشين .
“فانغ تشى ، أحسنت!”
هتف الجمهور على الفور مع الهتافات والصراخ . من أجل زيادة زخمهم ، قام تلاميذ فصيل المصفوفات بوضع تشكيل مصفوفة صوت مصغرة لزيادة صوت هتافاتهم . كان هذا النوع من تشكيل المصفوفات الصغيرة كان كقطعة من الكعك حتى بالنسبة لتلاميذ فصيل المصفوفات الصغيرة . بطبيعة الحال ، وصلت الهتافات لفانغ تشي مباشرة في السماء ، لن يكون من قبيل المبالغة أن نسميها تهز الأرض .
“أعطه ثلاث خطوات! أظهر له التفاوت بينه وبيننا!”
كانت تشين ووشين مثله!
“هذا الخاسر في الريف يحتاج إلى العودة إلى المنزل وأكل الأرز! يريد الوصول إلى أعلى 10؟ يالك من أبله! ألقِ نظرة فاحصة على نفسك ، ما نوع المؤهلات التي تعتقد أنك تمتلكها؟”
“هذا الخاسر في الريف يحتاج إلى العودة إلى المنزل وأكل الأرز! يريد الوصول إلى أعلى 10؟ يالك من أبله! ألقِ نظرة فاحصة على نفسك ، ما نوع المؤهلات التي تعتقد أنك تمتلكها؟”
ترجمة : إبراهيم
قام لين مينغ بإحكام قبضته وبدأت الوحدات الصغيرة داخل جسمه يتردد صداها معًا . 5000 خيوط جوهر حقيقي إهتزت على قبضته ، مختلطة تماما مع قوة الرعد .
كم عدد الفنانين الذين خاطروا بحياتهم وهم يصطادون الوحوش الشريرة في الغابة من أجل الحصول على بضع عشرات التايل من الذهب؟ كم عدد الذين كانوا يصطادون تلك الوحوش الشريرة الأساسية التي لن يهتم بها تلاميذ هذه الطوائف الكبيرة؟
