الجوهر الحقيقي اللازوردي
…
كمية أحجار الجوهر الحقيقي التي يحتاجها لين مينغ من أجل التدريب الآن لم تكن قليلة . في هذه السنوات العديدة ، إمتصت الوديان السبعة العميقة كم من الموارد من البلدان المحيطة هم عرفوه فقط . هذا المبلغ لم يكن كافيا لتغطية الفوائد .
…
…
…
أي نوع من المفاهيم كان لدى فنان نصف خطوة لهوتيان القدرة الهجومية لسيد عالم هوتيان في المرحلة المتأخرة؟
بوووم!
“آاه! لين مينغ ، هل أنت بخير؟”
تحطم تشانغ يان تشاو ضد الجدار الوقائي في المنصة القتالية ، وإنتفض الدم داخل جسمه بدون نهاية . على الرغم من تعرضه لإصابة شديدة ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إستخدام صابره للدفاع عن نفسه على الأرض ، وعدم سقوطه على الأرض في مشهد وقح .
نظرًا لأنه خسر أمام لين مينغ في هذا الموقف ، فإنه لا يستطيع إلقاء اللوم إلا على قدرته على أن يكون أقل شأناً .
‘كيف يمكن ذلك!؟’
“آاه! لين مينغ ، هل أنت بخير؟”
لم يمكن لتشانغ يان تشاو أن يصدق هذا . لقد إستنفد أكثر من 50 ٪ من جوهره الحقيقي من أجل إرسال القتل المطلق لملك الدم . العاصفة المرعبة لطاقة الصابر التي تم إطلاقها لا تزال غير قادرة على سحق ضوء الرمح اللازوردي الذي كان عدة مرات أقل من خاصته! بدلاً من ذلك ، إخترق ضوء الرمح هذا طبقة على طبقة من موجات الدم ، وأخيراً ضربه!
التفكير في هذا ، بدأ قلب شي زونغ تيان للإرتعاش . إذا كان حقًا مفهومًا حقيقيًا للجوهر الحقيقي ، فكان هذا ببساطة يتحدى السماء . كان هناك عدد قليل للغاية من الأشخاص الذين تمكنوا من فهم مفهوم الجوهر الحقيقي . كان هؤلاء الناس وراء النادرين بين النادرين . بدا هذا المفهوم الذي بدا أن لين مينغ قد فهمه وكأنه مفهوم الجوهر الحقيقي الأزلي الأسطوري حيث نما الجوهر الحقيقي إلى ما لا نهاية ، ورفض الموت ، خالد تقريبًا .
أي نوع من ضوء الرمح كان ذلك؟
“سيد الوادي شي ، أليس لين مينغ ليس تلميذاً لوديانك السبعة العميقة ؟ حدث أن كان للسيدة الشابة مجرد لقاء مصيري مع لين مينغ ، لكنها لم تأخذه بعيدا . في هذه المسألة ، أبدت جزيرة العنقاء الإلهية بالفعل صبرًا شديدًا ، تفعل كل شيء ممكن إنسانيًا . لماذا يجب أن يكون سيد الوادي شي عدائياً بشكل لا لبس فيه؟” قالت مو تشينغ هونغ بخفة “همف”.
كان كما لو كان غير قابل للتدمير .
شعر تشانغ يان تشاو وكأن لين مينغ كان جبلًا شاهقًا إخترق السماء ، وكان من الصعب جدًا أن يأمل في الوصول إليه .
كان الأمر ببساطة مرعباً للغاية!
كان كما لو كان غير قابل للتدمير .
عندما نظر تشانغ يان تشاو إلى أعلى ورأى لين مينغ ، لاحظ أن لين مينغ كان يقف بالضبط حيث كان ، دون جرح واحد على جسده . كان تشانغ يان تشاو قد رأى بوضوح أنه في جزء من الثانية وصلت القتلة المطلقة لملك الدم إلى لين مينغ ، وتمكن ضوء الرمح اللازوردي من فتح ثقب داخل موجات الدم ، وتقسيمها إلى نصفين ، والسماح للين مينغ بتفادي معظم الهجمات . أما بالنسبة لبقية الطاقة ، فقد أصابت لين مينغ ولكنها لم تتمكن من تحطيم الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي يحمي جسده .
مع إعلان الحكم ، تنفّس الشيخ الثاني لعائلة تشانغ تنهيدة شديدة . تمتم قائلاً : “هذا الطفل هو ببساطة تنين داخل بركة عميقة . لم يخسر يان تشاو دون سبب عادل!”
كان هذا النوع من الجوهر الحقيقي الغريب مرعبًا جدًا! على الرغم من أنه لم يكن قوي جدًا ، إلا أنه كان غير قابل للتدمير تمامًا .
لاحظت مو تشينغ هونغ شي زونغتيان يراقبها . مع العلم أنها كانت خرقاء في سلوكها ، إبتسمت وسألت: “هل لدى سيد الوادي شي أي شيء ليقوله؟”
فوجئ الجمهور بأكمله بصمت لأنهم جميعًا كانوا ينظرون بهدوء إلى ساحة القتال . خلقت ضربة صابر تشانغ يان تشاو النهائية قوة قوية للغاية تجاوزت خيالهم . لقد فجرت حتى بلاطات تشكيل المصفوفة في وسط منصة القتال ، تاركة وراءها حفرة ضخمة كان عمقها أكثر من عشرة أقدام!
كان صوت لين مينغ يبدو لعوبا. “إذهبي إلى بيت المقامرة وراهني على 300 حجر جوهري حقيقي بأنني سأفوز ، سأشتريهم . إذا لم يكن لديكي ما يكفي من أحجار الجوهر الحقيقي ، يمكنكي إستعارة البعض من سيد المنزل القتالي تشين . في وقت لاحق سأرجع لكي حجارة الجوهر الحقيقي.”
السماء!
نظرًا لأن هذا المقامرة بدأت من قبل بعض التلاميذ مع أحد كبار السن الذي كان يدعمها ، أراد لين مينغ أن يراهن على ألف أو ألفي من أحجار الجوهر الحقيقي وجعلهم يعوضون بعشرات الآلاف من أحجار الجوهر الحقيقي دفعة واحدة .
هل كان هذا حقا مواجهة للجيل الأصغر سنا؟ حتى المعركة بين عالم هوتيان في المرحلة المتأخرة ، أو حتى أسياد ذروة عالم هوتيان لن يكونوا قادرين على خلق مثل هذه المذبحة المذهلة!
عندما عاد لين مينغ إلى منطقة إنتظار المتسابقين ، كان العديد من المتسابقين الآخرين ينظرون إليه بدون وعي . كان لدى البعض تعبيرات معقدة ، بعضهم بدوا غيورين ، والبعض الآخر بدا خائفًا ، والبعض الآخر متحمسًا ، والبعض الآخر أبدى تقديره .
في هذه اللحظة ، بدأ رذاذ خفيف من الدم يسقط من السماء كما لو كانت أمطار الربيع .
“آاه! لين مينغ ، هل أنت بخير؟”
بينما تضرب الوجه ، كانت رطبة ولزجة .
3600 حجارة جوهر حقيقي كان 3.6 مليون تايل من الذهب! حتى بالنسبة لمارشال المسكن ، كان هذا مبلغًا كبيرًا للغاية من المال! كان لابد من معرفة أن المصروفات السنوية لأحياء المارشال بلغت فقط مائتي أو ثلاثمائة ألف طن من الذهب .
بعد تفجير موجات الدم التي لا نهاية لها ، تمكنت طاقتهم القوية من التسرب عبر الحاجز الدفاعي للمنصة القتالية ، مما شكل سحب دماء في السماء . تم تعزيز هذه الظاهرة من خلال جوهر تشانغ يان تشاو الحقيقي ، لتصبح حقيقة واقعة . كان مظهر جوهره الحقيقي سميكًا مثل الدم .
حتى مجموعة الشيوخ الحكام صُدموا فاقدين للكلام . هذا لأنهم أخذوا جيانغ باويون كأقوى ممثل لجميع التلاميذ المباشرين ، وبالتالي الأقوى بين جيل الشباب . كانت قوته قادرة على الوصول إلى المرحلة المتوسطة من عالم هوتيان ، لذا فقد خلقوا حاجزًا دفاعيًا كان قادرًا على الصمود أمام الهجمات من سيد هوتيان في المرحلة المتأخرة . يجب أن يكون هذا الحاجز الدفاعي قادراً على الصمود في وجه هجمة مستمرة من سيد هوتيان في المرحلة المتأخرة دون كسر .
مع هذه الصعوبات ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين راهنوا على أويانغ مينغ . حتى تلاميذ فصيل أكاسيا كانوا يراهنون على موغو بويو .
ومع ذلك ، فإن موجات الدم الحقيقية التي أظهرها تشانغ يان تشاو قد تمكنت بالفعل من التدفق عبر الحاجز الدفاعي ؛ هذا يمكن أن يعني فقط أن قوته المدهشة قد وصلت إلى السيد القياسي لعالم هوتيان في المرحلة المتأخرة!
قال شي تسونغ تيان “أعتذر إذا أسأت إلى الجنية العذراء تشينغ هونغ . إن الأمر بالنسبة إلى طائفة صغيرة من الرتبة الثالثة مثل خاصتي ، فإن العبقرية التي لا نظير لها مهمة للغاية حقًا . مع موهبة منقطعة النظير ، قد يكون بعد عدة مئات من السنين من الآن ، ربما تصل الوديان السبعة العميقة إلى نقطة تحول لتصبح طائفة من الرتبة الرابعة! لهذا السبب ، كنت متحمسًا وعدائيًا إلى حد ما.”
أي نوع من المفاهيم كان لدى فنان نصف خطوة لهوتيان القدرة الهجومية لسيد عالم هوتيان في المرحلة المتأخرة؟
فوق المنصة القتالية ، كان تشانغ يان تشاو قد خنق بالفعل الأرق داخل صدره مع الجوهر الحقيقي . لقد مسح الدم من فمه وإبتسم برفق ، وهز رأسه ببطء .
كان هذا مجرد صعوبة بالغة في تخيله!
فوجئ الجمهور بأكمله بصمت لأنهم جميعًا كانوا ينظرون بهدوء إلى ساحة القتال . خلقت ضربة صابر تشانغ يان تشاو النهائية قوة قوية للغاية تجاوزت خيالهم . لقد فجرت حتى بلاطات تشكيل المصفوفة في وسط منصة القتال ، تاركة وراءها حفرة ضخمة كان عمقها أكثر من عشرة أقدام!
القتل الثلاثي لملك الدم كانت مرعبة جدًا!
على الرغم من أن تشانغ يان تشاو قد خسر المباراة ، فقد تمكنت أسرة تشانغ من إظهار قوتها وتأثيرها . كان صابر تشانغ يان تشاو الأخير قادر على المقارنة مع الهجوم الشامل لسيد عالم هوتيان في المرحلة المتأخرة ، وكان ذلك كافياً لصدم الجمهور بأكمله .
وما كان أكثر رعبا كان لين مينغ . لقد نجح بالفعل في تحمل هذه الضربة القوية والهجوم المضاد!
شعر تشانغ يان تشاو وكأن لين مينغ كان جبلًا شاهقًا إخترق السماء ، وكان من الصعب جدًا أن يأمل في الوصول إليه .
إخترق الرمح من خلال موجات الدم ، وتقسيمها إلى النصف . لم يكن فقط آمنًا تمامًا ، لكنه تخطى تلك الطبقات من الدم ليضرب تشانغ يان تشاو!
بينما تضرب الوجه ، كانت رطبة ولزجة .
لم يكن هذا الجوهر الحقيقي اللازوردي قويًا جدًا ، لكن عدم إستعداده للموت جعل القلب يتسابق من الخوف!
نظرًا لأنه خسر أمام لين مينغ في هذا الموقف ، فإنه لا يستطيع إلقاء اللوم إلا على قدرته على أن يكون أقل شأناً .
………
كان هذا مجرد صعوبة بالغة في تخيله!
في القاعة الكبرى ، نظر شي زونغتيان إلى مو تشينغ هونغ ، مترددًا للحظة . كان قد أثار رد فعل مو تشينغ هونغ العنيف على ما حدث للتو في المباراة .
كان الأمر ببساطة مرعباً للغاية!
منذ البداية وحتى الآن ، لم تكن هناك موجة قوية من الأداء الشجاع للتجمع القتالي قادرة على مفاجئة مو تشينغ هونغ التي كانت دائمة الهدوء . سواء أكانت تحقيقات المبارزة لجيانغ لانجيان أم حدود تكامل الجوهر لموغو بويو ، فإن مو تشينغ هونغ لم تومي إلا رأسها أثناء المشاهدة دون رد فعل . بالنسبة لها ، بدا كل هذا شائعًا .
لقد كان شي زونغتيان مذهولًا بعض الشيء ، ثم إبتسم وقال: “لا شيء ، لقد كنت أضحك فقط على مدى غباءي وردائتي في تقديري لتلاميذ الوديان السبعة العميقة”. كان هناك مثل هذا اليشم غير المصقول في أرضي ، ومع ذلك فإن أول من إكتشف هذا كان في الواقع القديسة المتبجحة . تشبه عيون القديسة منارة شاملة ، فلا عجب أن جزيرة العنقاء الإلهية قد إزدهرت لآلاف السنين!”
ولكن منذ لحظة ، كانت مو تشينغ هونغ ، التي كانت دائمًا ما تبدي تعبيرًا هادئًا وغير مبال ، شاحبة بشكل مفاجئ ، وإستوعبت مساند ذراع كرسيها ، وكانت واقفة تقريبًا . وقد تسبب هذا تشي زونتيان قدرا كبيرا من المفاجأة. كان مو تشينغ هونغ حقا شخص قادر على أن يفاجأ؟
السماء!
عادة ، سيكون شي زونتيان فخوراً للغاية بأن تلميذ طائفته سيكون قادرًا على التسبب في قيام المبعوث الخاص لجزيرة العنقاء الإلهية بهذا التعبير. ولكن الآن ، لم يشعر شين زونتيان بالسعادة أو الرضا على الإطلاق. كان من الواضح أن مو تشينغ هونغ لاحظ شيئًا على وجه الخصوص ، لكن شي زونغتيان لم يره على الإطلاق.
فوجئ الجمهور بأكمله بصمت لأنهم جميعًا كانوا ينظرون بهدوء إلى ساحة القتال . خلقت ضربة صابر تشانغ يان تشاو النهائية قوة قوية للغاية تجاوزت خيالهم . لقد فجرت حتى بلاطات تشكيل المصفوفة في وسط منصة القتال ، تاركة وراءها حفرة ضخمة كان عمقها أكثر من عشرة أقدام!
لقد كان يشك في أن الجوهر الحقيقي للزرقاء هو ما فاجأه مو تشينغ هونغ ، لكن فيما يتعلق بالأسرار التي كانت عليه ، لم يكن يعرف.
في القاعة الكبرى ، نظر شي زونغتيان إلى مو تشينغ هونغ ، مترددًا للحظة . كان قد أثار رد فعل مو تشينغ هونغ العنيف على ما حدث للتو في المباراة .
لقد بحث في ذاكرته عن معلومات عن هذا الجوهر الحقيقي اللازوردية. هل كان نوعًا من النوايا العسكرية؟ أو … يمكن أن يكون … مفهوم الجوهر الحقيقي؟
لاحظت مو تشينغ هونغ شي زونغتيان يراقبها . مع العلم أنها كانت خرقاء في سلوكها ، إبتسمت وسألت: “هل لدى سيد الوادي شي أي شيء ليقوله؟”
التفكير في هذا ، بدأ قلب شي زونغ تيان للإرتعاش . إذا كان حقًا مفهومًا حقيقيًا للجوهر الحقيقي ، فكان هذا ببساطة يتحدى السماء . كان هناك عدد قليل للغاية من الأشخاص الذين تمكنوا من فهم مفهوم الجوهر الحقيقي . كان هؤلاء الناس وراء النادرين بين النادرين . بدا هذا المفهوم الذي بدا أن لين مينغ قد فهمه وكأنه مفهوم الجوهر الحقيقي الأزلي الأسطوري حيث نما الجوهر الحقيقي إلى ما لا نهاية ، ورفض الموت ، خالد تقريبًا .
بالطبع ، هذا يعني فقط أن لين مينغ تسبب في صدمة في أذهان الجمهور التي كانت مساوية لموغو بويو ، وهذا لا يعني أن قوته كانت على قدم المساواة مع موغو بويو .
ولكن هل كان هذا ممكنًا حقًا؟ كان لا يزال في مرحلة صياغة العظام ، ومع ذلك فهم مفهوم الجوهر الحقيقي . ليس ذلك فحسب ، بل كان الجوهر الخالد الأسطوري!
لم يمكن لتشانغ يان تشاو أن يصدق هذا . لقد إستنفد أكثر من 50 ٪ من جوهره الحقيقي من أجل إرسال القتل المطلق لملك الدم . العاصفة المرعبة لطاقة الصابر التي تم إطلاقها لا تزال غير قادرة على سحق ضوء الرمح اللازوردي الذي كان عدة مرات أقل من خاصته! بدلاً من ذلك ، إخترق ضوء الرمح هذا طبقة على طبقة من موجات الدم ، وأخيراً ضربه!
لاحظت مو تشينغ هونغ شي زونغتيان يراقبها . مع العلم أنها كانت خرقاء في سلوكها ، إبتسمت وسألت: “هل لدى سيد الوادي شي أي شيء ليقوله؟”
تحطم تشانغ يان تشاو ضد الجدار الوقائي في المنصة القتالية ، وإنتفض الدم داخل جسمه بدون نهاية . على الرغم من تعرضه لإصابة شديدة ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إستخدام صابره للدفاع عن نفسه على الأرض ، وعدم سقوطه على الأرض في مشهد وقح .
لقد كان شي زونغتيان مذهولًا بعض الشيء ، ثم إبتسم وقال: “لا شيء ، لقد كنت أضحك فقط على مدى غباءي وردائتي في تقديري لتلاميذ الوديان السبعة العميقة”. كان هناك مثل هذا اليشم غير المصقول في أرضي ، ومع ذلك فإن أول من إكتشف هذا كان في الواقع القديسة المتبجحة . تشبه عيون القديسة منارة شاملة ، فلا عجب أن جزيرة العنقاء الإلهية قد إزدهرت لآلاف السنين!”
كان الأمر ببساطة مرعباً للغاية!
كانت كلمات شي تسونغ تيان مليئة بأثر من السخط . كان من الواضح أنه غير راض عن وصول جزيرة العنقاء الإلهية إلى أيديهم حتى الآن . أما بالنسبة لهذا الجوهر الحقيقي اللازوردي ، فلم يكن هناك أي فائدة في أخذ زمام المبادرة ، كانت مو تشينغ هونغ ذكية للغاية لدرجة أنه لم يكشف عن أي شيء .
“شينغ شوان”.
“هاها ، جميع الأحجار الكريمة غير المصقولة في هذا العالم سوف تنتمي إلى المكان المقصود منها . ما رأي سيد الوادي شي في هذا؟”
“أنا أعترف بالهزيمة”.
أصبحت بشرة شي زونغتيان قبيحة على الفور . قال بسخرية: “إن تصريحات الجنية العذراء تشينغ هونغ منحازة للغاية! فقط تلك الأحجار غير المقطوعة التي لا تملك ملكية هي التي ستجد طريقها إلى من يتجه إليها . أما بالنسبة إلى تلك الساقطات غير المصقولة والتي لديها بالفعل سيد ، فمن الأفضل أن يتم رفعها وصقلها شخصيًا.”
منذ البداية وحتى الآن ، لم تكن هناك موجة قوية من الأداء الشجاع للتجمع القتالي قادرة على مفاجئة مو تشينغ هونغ التي كانت دائمة الهدوء . سواء أكانت تحقيقات المبارزة لجيانغ لانجيان أم حدود تكامل الجوهر لموغو بويو ، فإن مو تشينغ هونغ لم تومي إلا رأسها أثناء المشاهدة دون رد فعل . بالنسبة لها ، بدا كل هذا شائعًا .
“سيد الوادي شي ، أليس لين مينغ ليس تلميذاً لوديانك السبعة العميقة ؟ حدث أن كان للسيدة الشابة مجرد لقاء مصيري مع لين مينغ ، لكنها لم تأخذه بعيدا . في هذه المسألة ، أبدت جزيرة العنقاء الإلهية بالفعل صبرًا شديدًا ، تفعل كل شيء ممكن إنسانيًا . لماذا يجب أن يكون سيد الوادي شي عدائياً بشكل لا لبس فيه؟” قالت مو تشينغ هونغ بخفة “همف”.
“أنا أعترف بالهزيمة”.
كما سمع شي تسونغ تيان هذا ، توقف فجأة . كان صحيحًا أنه كان متوترًا قليلاً وفكر في أن جزيرة العنقاء الإلهية كانت تحاول صيد شخص ما منه . لكنه تساءل أيضًا عما إذا كانت موهبة لين مينغ مذهلة جدًا ، فلماذا سمحت له جزيرة العنقاء الإلهية بالرحيل؟ سيكون موهبة عالية المستوى حتى مع طائفة من الرتبة الرابعة .
ولكن هل كان هذا ممكنًا حقًا؟ كان لا يزال في مرحلة صياغة العظام ، ومع ذلك فهم مفهوم الجوهر الحقيقي . ليس ذلك فحسب ، بل كان الجوهر الخالد الأسطوري!
لكن عندما فكر في الأمر أكثر من ذلك ، إذا كانت جزيرة العنقاء الإلهية قد حفرت بالفعل في ركنه الصغير من الأرض ، فليس هناك سبب للقيام بكل هذا . كان يمكن أن يكونوا قد أخذوه بعيدًا بعروض ووعود لا تقاوم .
السماء!
قال شي تسونغ تيان “أعتذر إذا أسأت إلى الجنية العذراء تشينغ هونغ . إن الأمر بالنسبة إلى طائفة صغيرة من الرتبة الثالثة مثل خاصتي ، فإن العبقرية التي لا نظير لها مهمة للغاية حقًا . مع موهبة منقطعة النظير ، قد يكون بعد عدة مئات من السنين من الآن ، ربما تصل الوديان السبعة العميقة إلى نقطة تحول لتصبح طائفة من الرتبة الرابعة! لهذا السبب ، كنت متحمسًا وعدائيًا إلى حد ما.”
نظرًا لأن هذا المقامرة بدأت من قبل بعض التلاميذ مع أحد كبار السن الذي كان يدعمها ، أراد لين مينغ أن يراهن على ألف أو ألفي من أحجار الجوهر الحقيقي وجعلهم يعوضون بعشرات الآلاف من أحجار الجوهر الحقيقي دفعة واحدة .
على الرغم من أنه يبدو من قبيل المبالغة في الادعاء بأن قوة الشخص الواحد يمكن أن تؤدي إلى ظهور طائفة من الرتبة الثالثة إلى طائفة من الرتبة الرابعة ، إلا أنه لا يزال هناك بعض الحقيقة في ذلك .
لقد إستهلكت ضربات الصابر الثلاثة له أكثر من 70٪ من جوهره الحقيقي ، وحتى حصل على دعم صابر الكنز ذو درجة الأرض المنخفضة! في المقابل ، لم يصرف لين مينغ حتى 10٪ من جوهره الحقيقي ، ولم يستخدم سوى رمح كنز ذو الدرجة البشرية المتوسطة .
إذا تمكن لين مينغ من الوصول إلى ذروة عالم الجوهر الدوار ثم توظيف بعض الأفراد القادرين ، فقد يكون ذلك ممكنًا .
قال شي تسونغ تيان “أعتذر إذا أسأت إلى الجنية العذراء تشينغ هونغ . إن الأمر بالنسبة إلى طائفة صغيرة من الرتبة الثالثة مثل خاصتي ، فإن العبقرية التي لا نظير لها مهمة للغاية حقًا . مع موهبة منقطعة النظير ، قد يكون بعد عدة مئات من السنين من الآن ، ربما تصل الوديان السبعة العميقة إلى نقطة تحول لتصبح طائفة من الرتبة الرابعة! لهذا السبب ، كنت متحمسًا وعدائيًا إلى حد ما.”
بدا أن سيد في ذروة الجوهر الدوار كما لو كان هدفًا بعيد المنال . ومع ذلك ، مع تدريب ذروة صياغة العظام التافه للين مينغ ، كان لا يزال قادراً على المقارنة مع سيد عالم هوتيان . في المستقبل ، كان هناك بصيص من الأمل في أن يتمكن من الوصول إلى ذروة عالم الجوهر الدوار!
حتى مجموعة الشيوخ الحكام صُدموا فاقدين للكلام . هذا لأنهم أخذوا جيانغ باويون كأقوى ممثل لجميع التلاميذ المباشرين ، وبالتالي الأقوى بين جيل الشباب . كانت قوته قادرة على الوصول إلى المرحلة المتوسطة من عالم هوتيان ، لذا فقد خلقوا حاجزًا دفاعيًا كان قادرًا على الصمود أمام الهجمات من سيد هوتيان في المرحلة المتأخرة . يجب أن يكون هذا الحاجز الدفاعي قادراً على الصمود في وجه هجمة مستمرة من سيد هوتيان في المرحلة المتأخرة دون كسر .
……
“3600 حجارة جوهر حقيقي … يجب أن تكون مساوية لعدة أشهر من نفقات هؤلاء التلاميذ الشخصيين ، يجب أن يكونوا قادرين على سدادها”.
فوق المنصة القتالية ، كان تشانغ يان تشاو قد خنق بالفعل الأرق داخل صدره مع الجوهر الحقيقي . لقد مسح الدم من فمه وإبتسم برفق ، وهز رأسه ببطء .
مع إعلان الحكم ، تنفّس الشيخ الثاني لعائلة تشانغ تنهيدة شديدة . تمتم قائلاً : “هذا الطفل هو ببساطة تنين داخل بركة عميقة . لم يخسر يان تشاو دون سبب عادل!”
“أنا أعترف بالهزيمة”.
ولكن هل كان هذا ممكنًا حقًا؟ كان لا يزال في مرحلة صياغة العظام ، ومع ذلك فهم مفهوم الجوهر الحقيقي . ليس ذلك فحسب ، بل كان الجوهر الخالد الأسطوري!
لقد إستهلكت ضربات الصابر الثلاثة له أكثر من 70٪ من جوهره الحقيقي ، وحتى حصل على دعم صابر الكنز ذو درجة الأرض المنخفضة! في المقابل ، لم يصرف لين مينغ حتى 10٪ من جوهره الحقيقي ، ولم يستخدم سوى رمح كنز ذو الدرجة البشرية المتوسطة .
خلال الجولة الثالثة من البطولة ، صعد لين مينغ إلى دائرة الضوء ، مما ترك إنطباعًا عميقًا عن أذهان الجمهور – على عكس موغو بويو المومياء الذي فهم حدود دمج الجوهر .
في هذه الحالة ، تمكن لين مينغ من الهجوم المضاد وجرحه . كان هذا التفاوت بينهما كبيرًا جدًا .
ومع ذلك ، فإن موجات الدم الحقيقية التي أظهرها تشانغ يان تشاو قد تمكنت بالفعل من التدفق عبر الحاجز الدفاعي ؛ هذا يمكن أن يعني فقط أن قوته المدهشة قد وصلت إلى السيد القياسي لعالم هوتيان في المرحلة المتأخرة!
شعر تشانغ يان تشاو وكأن لين مينغ كان جبلًا شاهقًا إخترق السماء ، وكان من الصعب جدًا أن يأمل في الوصول إليه .
على الرغم من أن تشانغ يان تشاو قد خسر المباراة ، فقد تمكنت أسرة تشانغ من إظهار قوتها وتأثيرها . كان صابر تشانغ يان تشاو الأخير قادر على المقارنة مع الهجوم الشامل لسيد عالم هوتيان في المرحلة المتأخرة ، وكان ذلك كافياً لصدم الجمهور بأكمله .
“قتال جيد”. قام لين مينغ بقبض يده معًا إحتراماً ثم وضع رمحه اللين العميق الثقيل بعيدا .
كان هذا مجرد صعوبة بالغة في تخيله!
“لين مينغ ، النصر!”
أصبحت بشرة شي زونغتيان قبيحة على الفور . قال بسخرية: “إن تصريحات الجنية العذراء تشينغ هونغ منحازة للغاية! فقط تلك الأحجار غير المقطوعة التي لا تملك ملكية هي التي ستجد طريقها إلى من يتجه إليها . أما بالنسبة إلى تلك الساقطات غير المصقولة والتي لديها بالفعل سيد ، فمن الأفضل أن يتم رفعها وصقلها شخصيًا.”
مع إعلان الحكم ، تنفّس الشيخ الثاني لعائلة تشانغ تنهيدة شديدة . تمتم قائلاً : “هذا الطفل هو ببساطة تنين داخل بركة عميقة . لم يخسر يان تشاو دون سبب عادل!”
على الرغم من أن تشانغ يان تشاو قد خسر المباراة ، فقد تمكنت أسرة تشانغ من إظهار قوتها وتأثيرها . كان صابر تشانغ يان تشاو الأخير قادر على المقارنة مع الهجوم الشامل لسيد عالم هوتيان في المرحلة المتأخرة ، وكان ذلك كافياً لصدم الجمهور بأكمله .
على الرغم من أن تشانغ يان تشاو قد خسر المباراة ، فقد تمكنت أسرة تشانغ من إظهار قوتها وتأثيرها . كان صابر تشانغ يان تشاو الأخير قادر على المقارنة مع الهجوم الشامل لسيد عالم هوتيان في المرحلة المتأخرة ، وكان ذلك كافياً لصدم الجمهور بأكمله .
“آاه! لين مينغ ، هل أنت بخير؟”
نظرًا لأنه خسر أمام لين مينغ في هذا الموقف ، فإنه لا يستطيع إلقاء اللوم إلا على قدرته على أن يكون أقل شأناً .
عندما عاد لين مينغ إلى منطقة إنتظار المتسابقين ، كان العديد من المتسابقين الآخرين ينظرون إليه بدون وعي . كان لدى البعض تعبيرات معقدة ، بعضهم بدوا غيورين ، والبعض الآخر بدا خائفًا ، والبعض الآخر متحمسًا ، والبعض الآخر أبدى تقديره .
عندما عاد لين مينغ إلى منطقة إنتظار المتسابقين ، كان العديد من المتسابقين الآخرين ينظرون إليه بدون وعي . كان لدى البعض تعبيرات معقدة ، بعضهم بدوا غيورين ، والبعض الآخر بدا خائفًا ، والبعض الآخر متحمسًا ، والبعض الآخر أبدى تقديره .
“أنا أعترف بالهزيمة”.
خلال الجولة الثالثة من البطولة ، صعد لين مينغ إلى دائرة الضوء ، مما ترك إنطباعًا عميقًا عن أذهان الجمهور – على عكس موغو بويو المومياء الذي فهم حدود دمج الجوهر .
بعد تفجير موجات الدم التي لا نهاية لها ، تمكنت طاقتهم القوية من التسرب عبر الحاجز الدفاعي للمنصة القتالية ، مما شكل سحب دماء في السماء . تم تعزيز هذه الظاهرة من خلال جوهر تشانغ يان تشاو الحقيقي ، لتصبح حقيقة واقعة . كان مظهر جوهره الحقيقي سميكًا مثل الدم .
بالطبع ، هذا يعني فقط أن لين مينغ تسبب في صدمة في أذهان الجمهور التي كانت مساوية لموغو بويو ، وهذا لا يعني أن قوته كانت على قدم المساواة مع موغو بويو .
…
في رأي غالبية الجمهور ، كانت حدود تكامل الجوهر التي وصل إليها موغو بويو مجالًا لا يمكن الوصول إليه إلا من قِبل سيد شيان تيان . من المحتمل أن تكون قوة موغو بويو قد تجاوزت حتى جيانغ باويون ، وأصبح السيد الأول للتلاميذ السبعة المباشرين .
قال شي تسونغ تيان “أعتذر إذا أسأت إلى الجنية العذراء تشينغ هونغ . إن الأمر بالنسبة إلى طائفة صغيرة من الرتبة الثالثة مثل خاصتي ، فإن العبقرية التي لا نظير لها مهمة للغاية حقًا . مع موهبة منقطعة النظير ، قد يكون بعد عدة مئات من السنين من الآن ، ربما تصل الوديان السبعة العميقة إلى نقطة تحول لتصبح طائفة من الرتبة الرابعة! لهذا السبب ، كنت متحمسًا وعدائيًا إلى حد ما.”
ويمكن رؤية هذه النقطة من منزل القمار .
كان الأمر ببساطة مرعباً للغاية!
قبل أن يكشف موغو بويو عن حدود تكامل الجوهر ، كانت إحتمالات جيانغ باويون 1:1.6. بالنسبة للشخص المفضل الآخر ، أويانغ مينغ ، كانت إحتمالاته 1:4 .. في ذلك الوقت ، كانت إحتمالات موغو بويو 1:4 .
السماء!
ولكن بعد أن كشف موغو بويو حدود تكامل الجوهر ، إنخفضت إحتمالاته إلى 1:1.8 .. أما بالنسبة إلى جيانغ باويون ، فقد إرتفع إلى مستوى 1:2.5 .. وفيما يتعلق بأويانغ مينغ ، إرتفعت إحتمالاته إلى 1:6 .
بينما تضرب الوجه ، كانت رطبة ولزجة .
مع هذه الصعوبات ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين راهنوا على أويانغ مينغ . حتى تلاميذ فصيل أكاسيا كانوا يراهنون على موغو بويو .
التفكير في هذا ، بدأ قلب شي زونغ تيان للإرتعاش . إذا كان حقًا مفهومًا حقيقيًا للجوهر الحقيقي ، فكان هذا ببساطة يتحدى السماء . كان هناك عدد قليل للغاية من الأشخاص الذين تمكنوا من فهم مفهوم الجوهر الحقيقي . كان هؤلاء الناس وراء النادرين بين النادرين . بدا هذا المفهوم الذي بدا أن لين مينغ قد فهمه وكأنه مفهوم الجوهر الحقيقي الأزلي الأسطوري حيث نما الجوهر الحقيقي إلى ما لا نهاية ، ورفض الموت ، خالد تقريبًا .
تجدر الإشارة إلى أن لين مينغ قد ظهر أخيرًا في قائمة المرشحين المحتملين . في أول ظهور له ، كانت إحتمالاته 1:12 . وكانت هذه الإحتمالات بالفعل جيدة جدا . أما بالنسبة إلى تشانغ يان تشاو ، فقد كانت إحتمالاته 1:35 .
بوووم!
“شينغ شوان”.
…
في الجمهور ، سمعت فجأة تشين شينغ شوان إنتقال الصوت بالجوهر الحقيقي للين مينغ في عقلها .
عندما عاد لين مينغ إلى منطقة إنتظار المتسابقين ، كان العديد من المتسابقين الآخرين ينظرون إليه بدون وعي . كان لدى البعض تعبيرات معقدة ، بعضهم بدوا غيورين ، والبعض الآخر بدا خائفًا ، والبعض الآخر متحمسًا ، والبعض الآخر أبدى تقديره .
“آاه! لين مينغ ، هل أنت بخير؟”
“300 حجارة جوهر حقيقي؟” لهثت تشين شينغ شوان في تفاجأ . على الرغم من أنها جاءت من عائلة ثرية ، إلا أن هذا العدد كان مذهلاً للغاية ؛ كان هذا 300،000 ذهب! عند الإستماع إلى كلمات لين مينغ ، كان يعتقد أن لديه فرصة كبيرة للفوز . إذا فاز حقًا ، فسيفوز بـ 3600 حجارة جوهر حقيقي!
ظل مشهد لين مينغ الذي يقاتل داخل موجات الدم هذه يتكرر داخل عقل تشين شينغ شوان ، مما يجعل قلبها يرقص بعنف . كان أحد الأسباب أنها كانت خائفة للغاية وقلقة .
“3600 حجارة جوهر حقيقي … يجب أن تكون مساوية لعدة أشهر من نفقات هؤلاء التلاميذ الشخصيين ، يجب أن يكونوا قادرين على سدادها”.
أما بالنسبة للسبب الثاني ، فقد كان ذلك بسبب المشاعر الشابة والسابقة التي كانت في مهدها داخل قلب فتاة شابة ، مما تسبب في تسارع نبضات قلبها .
لاحظت مو تشينغ هونغ شي زونغتيان يراقبها . مع العلم أنها كانت خرقاء في سلوكها ، إبتسمت وسألت: “هل لدى سيد الوادي شي أي شيء ليقوله؟”
كان صوت لين مينغ يبدو لعوبا. “إذهبي إلى بيت المقامرة وراهني على 300 حجر جوهري حقيقي بأنني سأفوز ، سأشتريهم . إذا لم يكن لديكي ما يكفي من أحجار الجوهر الحقيقي ، يمكنكي إستعارة البعض من سيد المنزل القتالي تشين . في وقت لاحق سأرجع لكي حجارة الجوهر الحقيقي.”
أما بالنسبة للسبب الثاني ، فقد كان ذلك بسبب المشاعر الشابة والسابقة التي كانت في مهدها داخل قلب فتاة شابة ، مما تسبب في تسارع نبضات قلبها .
“300 حجارة جوهر حقيقي؟” لهثت تشين شينغ شوان في تفاجأ . على الرغم من أنها جاءت من عائلة ثرية ، إلا أن هذا العدد كان مذهلاً للغاية ؛ كان هذا 300،000 ذهب! عند الإستماع إلى كلمات لين مينغ ، كان يعتقد أن لديه فرصة كبيرة للفوز . إذا فاز حقًا ، فسيفوز بـ 3600 حجارة جوهر حقيقي!
لقد بحث في ذاكرته عن معلومات عن هذا الجوهر الحقيقي اللازوردية. هل كان نوعًا من النوايا العسكرية؟ أو … يمكن أن يكون … مفهوم الجوهر الحقيقي؟
السماء!
‘كيف يمكن ذلك!؟’
3600 حجارة جوهر حقيقي كان 3.6 مليون تايل من الذهب! حتى بالنسبة لمارشال المسكن ، كان هذا مبلغًا كبيرًا للغاية من المال! كان لابد من معرفة أن المصروفات السنوية لأحياء المارشال بلغت فقط مائتي أو ثلاثمائة ألف طن من الذهب .
“آاه! لين مينغ ، هل أنت بخير؟”
“مم ، هذا صحيح ، 300 حجر جوهري حقيقي.”
لم يمكن لتشانغ يان تشاو أن يصدق هذا . لقد إستنفد أكثر من 50 ٪ من جوهره الحقيقي من أجل إرسال القتل المطلق لملك الدم . العاصفة المرعبة لطاقة الصابر التي تم إطلاقها لا تزال غير قادرة على سحق ضوء الرمح اللازوردي الذي كان عدة مرات أقل من خاصته! بدلاً من ذلك ، إخترق ضوء الرمح هذا طبقة على طبقة من موجات الدم ، وأخيراً ضربه!
كمية أحجار الجوهر الحقيقي التي يحتاجها لين مينغ من أجل التدريب الآن لم تكن قليلة . في هذه السنوات العديدة ، إمتصت الوديان السبعة العميقة كم من الموارد من البلدان المحيطة هم عرفوه فقط . هذا المبلغ لم يكن كافيا لتغطية الفوائد .
نظرًا لأن هذا المقامرة بدأت من قبل بعض التلاميذ مع أحد كبار السن الذي كان يدعمها ، أراد لين مينغ أن يراهن على ألف أو ألفي من أحجار الجوهر الحقيقي وجعلهم يعوضون بعشرات الآلاف من أحجار الجوهر الحقيقي دفعة واحدة .
لقد إستهلكت ضربات الصابر الثلاثة له أكثر من 70٪ من جوهره الحقيقي ، وحتى حصل على دعم صابر الكنز ذو درجة الأرض المنخفضة! في المقابل ، لم يصرف لين مينغ حتى 10٪ من جوهره الحقيقي ، ولم يستخدم سوى رمح كنز ذو الدرجة البشرية المتوسطة .
ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين أداروا دار المقامرة كانوا مجرد تلاميذ شخصيين ، ولن يتمكنوا بالضرورة من السداد .
ترجمة : إبراهيم
“3600 حجارة جوهر حقيقي … يجب أن تكون مساوية لعدة أشهر من نفقات هؤلاء التلاميذ الشخصيين ، يجب أن يكونوا قادرين على سدادها”.
…
ترجمة : إبراهيم
“لين مينغ ، النصر!”
السماء!
