Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World-319

المشاجرة الوحشية

المشاجرة الوحشية

بينما كان تشو بينغ يخطط لكيفية قتل لين مينغ في فوضى ساحة المعركة ، ظهر فجأة ضوء أمامه ؛ كانت هذه تميمة صوت من الكشافة .

قوات الرمح التي دربتها مملكة ثروة السماء تم تشكيلها خصيصا للتعامل مع كتائب المشاة الثقيلة رمحهم يمكن أن يخترق من خلال درع سميك ، وضد هذه الوحوش الطائرة ، فقط الرمح يمكن أن يكون قادر على تهديد هذه الوحوش . السهم كان ضعيف جدا ، ببساطة لا يمكن أن يضر بهم .

بعد سماع هذا الصوت ، تغير لون وجه تشو بينغ .

“رئيس ، عمل جيد!”

“قائد الجيش تشو؟ ما الأمر؟” سأل تشاو يانمينغ بينما كان واقفا بجوار تشو بينغ .

……………….

“لقد وصل مد الوحوش ، في أقل من نصف ساعة ستصل إلى مدينة التوت الأخضر” همس تشو بينغ ، كان صوته قاسي . أرسل الجيش عدداً من الكشافة لمراقبة سلسلة جبال التوت الخضراء وكان قد تلقى للتو الأخبار من أحد الكشافة من خلال تميمة الصوت .

رفرفت الأعلام في الهواء والسيوف ، وغيرها من الأسلحة تلمع بنية القتل . في الحقيقة ، كان أفضل الجنود داخل مملكة ثروة السماء قد إنضموا إلى جيش الحدود . قوات حامية مدينة التوت الأخضر لا يمكن إعتبارها سوى جيش من الدرجة الثانية ولكن في هذه الحالة العصيبة ، أظهروا حافزاً صلباً وروحاً خشنة ، مع زخم لا يتزعزع . زخم شخص لا يخشى الموت .

“لذا هم جاؤوا …” إرتعشت شفاه تشاو يان مينغ وهو يتراجع إلى مقعده . لقد كان دائما متمسكا بأمله الوحيد الخافت لكن الآن ، ذلك الأمل الزائف تحطم على الأرض .

لقد وصل مد الوحش أخيرا

“ما مدى خطورة الوضع؟” سأل تشوانغ فان .

……………….

“هم محميون تحت غطاء الغابة ، الكشافة لم تستطيع تحديد عدد الوحوش الموجودة . الأقوى بينهم هم وحوش من المستوى الثالث ، ربما تساوي مستوى فنان الدفاع عن النفس فى فترة تكثيف النبض .” كما تحدث تشو بينغ ، وضع خوذة حديدية” قواته الـ 10,000 من مدينة التوت الأخضر كانت قد أصطفت بالفعل في تشكيل في ضواحي مدينة التوت الأخضر ، نصف ساعة من الوقت كانت كافية للإستعداد .

الذين وصلوا أولاً كانوا بطبيعة الحال أسرع الوحوش التى هي الوحوش الطائرة . بالنظر إليهم ، ربما كان هناك عدة مئات .

تشو بينغ نظر إلى لين مينغ ، “البطل الشاب لين ، هل أنت…؟”

وكان ذلك لأن هذا لم يكن قتالاً تدريبياً، كما أنها لم تكن حرباً سياسية . هذه كانت معركة لنجاة مدينتهم . كانت مدينتهم خلفهم إذا سقطوا في هذا الحقل ، أبائهم سيموتون ، زوجاتهم سيموتون ، وأطفالهم سيموتون .

“سأذهب للمعركة معك” في هذه اللحظة العصيبة ، لم يكن لين مينغ شخصاً يتهرب من مسؤولياته .

بينما كان الوحش من المستوى الثالث على وشك أن يطير مرة أخرى الى السماء ، هاجم قائد عشيرة الملح شي لين كاي الوحوش . هاجم بسيفه و مزق أحد أجنحة الصقر أزرق العينين .

مع وضع لين مينغ الحالي ، إذا كانت الأمور طبيعية وكان قد لاحظ عداء تشو بينغ تجاهه ، كان يمكن أن يقتله عرضاً حتى دون أي دليل ،  لكن الآن ، كانت الوحوش تقترب من المدينة ، و تشو بينغ كان قائد قوات حامية مدينة التوت الأخضر . بسبب ذلك ، كان من المستحيل للين مينغ قتله .

هذه الوحوش الشريرة بدأت تنحرف نحو سادة عشيرة الملح .

“شكرا لك ، أيها البطل الشاب لين . دعنا نذهب الآن”

صرخ تشو بينغ ، 200 رامي رمح و 500 رامي سهام إستعدوا فورا .

……………….

“شكرا لك ، أيها البطل الشاب لين . دعنا نذهب الآن”

قوات الحامية كانت متمركزة على بعد 10 أميال جنوب مدينة التوت الأخضر .

بالنسبة للعامة ، الوديان السبعة العميقة كانت وجود بعيد . قبل أن يدخل لين مينغ المنزل القتالي الأعماق السبعة ، كان قد سمع فقط باسم الوديان السبعة العميقة . لكنه لم يكن واضحا بشأن ماهيتهم أو مدى قوتهم بالنسبة لهؤلاء تلاميذ عشيرة الملح ، الوديان السبعة العميقة كانت عشيرة ؛ وهم أيضا كانوا عشيرة ، ولكن الفرق أن الأخرى كانت على نطاق أوسع .

كانت السماء مليئة بالغيوم المظلمة على الرغم من أنه كان الربيع ، برد الشتاء لم يذهب بعد ، والرياح الباردة هبت من خلال السهول . تم ترتيب 10.000جندي في تشكيل عملاق ، في صمت في إنتظار المعركة الدموية .

رفرفت الأعلام في الهواء والسيوف ، وغيرها من الأسلحة تلمع بنية القتل . في الحقيقة ، كان أفضل الجنود داخل مملكة ثروة السماء قد إنضموا إلى جيش الحدود . قوات حامية مدينة التوت الأخضر لا يمكن إعتبارها سوى جيش من الدرجة الثانية ولكن في هذه الحالة العصيبة ، أظهروا حافزاً صلباً وروحاً خشنة ، مع زخم لا يتزعزع . زخم شخص لا يخشى الموت .

رفرفت الأعلام في الهواء والسيوف ، وغيرها من الأسلحة تلمع بنية القتل . في الحقيقة ، كان أفضل الجنود داخل مملكة ثروة السماء قد إنضموا إلى جيش الحدود . قوات حامية مدينة التوت الأخضر لا يمكن إعتبارها سوى جيش من الدرجة الثانية ولكن في هذه الحالة العصيبة ، أظهروا حافزاً صلباً وروحاً خشنة ، مع زخم لا يتزعزع . زخم شخص لا يخشى الموت .

مع صوت الصفير من تقسيم الهواء ، إرتفعت الرماح الحادة والسهام مثل الإعصار . وقد ثقبت العديد من الوحوش الشرسة الطائرة بالسهام ، وكان هناك بعض الوحوش من المستوى الأول والمستوى الثاني التي أصيبت في مناطق متعددة ، وسقطت مباشرة من الهواء .

وكان ذلك لأن هذا لم يكن قتالاً تدريبياً، كما أنها لم تكن حرباً سياسية . هذه كانت معركة لنجاة مدينتهم . كانت مدينتهم خلفهم إذا سقطوا في هذا الحقل ، أبائهم سيموتون ، زوجاتهم سيموتون ، وأطفالهم سيموتون .

ومع ذلك ، والدي لين مينغ وكذلك صديقه المفضل لين شياو دونغ لم يعودوا في مدينة التوت الأخضر . أما بالنسبة لعائلة لين ، مشاعر لين مينغ تجاههم كانت ضعيفة . إذا تم تدمير عائلة لين ، لم تكن ضربة شديدة على قلبه لن يتحملها . حتي إذا حدثت أسوأ الأحوال ، فانه سيستخدم تنين الفيضان المجنح لإنقاذ العديد من طلاب الأسرة المهمين ، وضمان أن سلالة أسرتهم سيتم الحفاظ عليها .

ضمن هذه القوات المسلحة كان هناك أكثر من 100 فنان دفاع عن النفس . وقد إنضم هؤلاء الأفراد طوعا إلى جيش للحامية في وقت الحاجة . كل هؤلاء الأفراد كان لديهم مظهر غريب كان هناك البعض الذين حملوا أعلام  وبدوا مثل أشخاص خارجون من رواية قديمة . كان هناك أولئك الذين لبسوا قبعات الخيزران وبدوا مثل الحطابين . وكان هناك حتى أولئك الذين إرتدوا عباءات طويلة ، فضفاضة ، لا يختلفون عن الباحثين . هؤلاء الناس كانوا جميعا بين 20 و 50 سنة ، وكلهم كان لديهم هالات تشي قوية جدا .

بينما كان تشو بينغ يخطط لكيفية قتل لين مينغ في فوضى ساحة المعركة ، ظهر فجأة ضوء أمامه ؛ كانت هذه تميمة صوت من الكشافة .

و أكثر ما فاجأ لين مينغ هو أن ستة من هؤلاء الأفراد كانوا فنانين دفاع عن النفس في فترة تكثيف النبض . يجب أن تعرف أن معظم فنانين دفاع عن النفس في فترة تكثيف النبض سينضمون إلى الحكومة ويتم منحهم لقب نبيل كان هناك عدد قليل جدا الذي تجول حول العالم . حتى لو كان هناك ، كان من المستحيل تقريباً لستة منهم أن يتجمعوا فجأة داخل مدينة التوت الأخضر .

سيد مدينة التوت الأخضر تشاو يان مينغ قال ، ” دعني أقدمهم لك . هذا شي لين كاي قائد عشيرة الملح في مدينة التوت الأخضر” أشار تشاو يان مينغ إلى رجل في منتصف العمر يرتدي جلد ذئب ، وقدمه إلى لين مينغ .

سيد مدينة التوت الأخضر تشاو يان مينغ قال ، ” دعني أقدمهم لك . هذا شي لين كاي قائد عشيرة الملح في مدينة التوت الأخضر” أشار تشاو يان مينغ إلى رجل في منتصف العمر يرتدي جلد ذئب ، وقدمه إلى لين مينغ .

بينما وقف لين مينغ أمام الجيش ، أمسك رمح الحديد الأرجواني ، واضعا الرمح على الأرض . المعركة القادمه هي معركة حياة أو موت ، حيث يجب علي أحد الجانبين أن يباد ، فإنه سيكون من الخطأ أن يقول أنه لا يوجد موجات قوية ترتفع داخل قلبه . في أسوأ الأحوال ، مدينة التوت الأخضر سوف تباد ، و منزله سوف يدمر تماماً.

ومنذ العصور القديمة ، سيطرت الأسر الحاكمة على صناعات الملح والحديد من أجل السيطرة على شريان الحياة الإقتصادية لأراضيهم . يمكنهم بيع الملح بأرباح 5 أضعاف أو حتى عشرات المرات .

كانت السماء مليئة بالغيوم المظلمة على الرغم من أنه كان الربيع ، برد الشتاء لم يذهب بعد ، والرياح الباردة هبت من خلال السهول . تم ترتيب 10.000جندي في تشكيل عملاق ، في صمت في إنتظار المعركة الدموية .

ما يسمى بعشيرة الملح هذه كانت في الواقع مجرد عصابة قطاع طرق غير شرعية تتاجر فى الملح وكانت هذه الأنواع من العصابات موجودة في جميع العصور ، وكانت موجودة على نطاق واسع . غالباً ما كانت تحتوي على أكثر من 90% من فناني الدفاع عن النفس في العالم الفاني . هؤلاء الناس كانوا من ما يسمون “جيانغو” ، وكانوا الناس الذين ينظرون إلى الحكومة بازدراء . كان لديهم مجموعاتهم الخاصة و شكلوا العشائر و الجماعات و العصابات .

“ما هذا الهراء . تجمع الفصائل القتالي هو مسابقة بين المواهب الشابة ، بالطبع سيكون البطل طفلا صغيرا . لا تنظر إليه علي أنه فنان قتالى في فترة تكثف النبض في المرحلة المتوسطة . إذا كنا حقا نقاتل ، ثم حتى لو كان أنا والأخ الثاني والأخ الثالث نقاتله معا ، ربما لن نفوز.” شي لين كاي حدق في  الرجل الذى يرتدى قبعة الخيزران . الأخ الثاني والأخ الثالث الذين ذكرهما كانا الثاني والثالث في قيادة عشيرة الملح . وكان تدريبهم في فترة تكثف النبض في المرحلة المتوسطة وفترة تكثف النبض في المرحلة المبكرة .

كانت عشيرة ملح مدينة التوت الأخضر أكبر قوة خاصة داخل مملكة ثروة السماء بأكملها خلال الأوقات الطبيعية ، كانت عشيرة ملح مدينة التوت الأخضر على خلاف مع الجيش . لكن الآن ، في هذه الحالة ، كان لا بد لكلا المجموعتين أن يتحالفا سوية ويصنعان جبهة موحدة ضد مد الوحش القادم .

قوات الرمح التي دربتها مملكة ثروة السماء تم تشكيلها خصيصا للتعامل مع كتائب المشاة الثقيلة رمحهم يمكن أن يخترق من خلال درع سميك ، وضد هذه الوحوش الطائرة ، فقط الرمح يمكن أن يكون قادر على تهديد هذه الوحوش . السهم كان ضعيف جدا ، ببساطة لا يمكن أن يضر بهم .

“البطل لين! لقد سمعت الكثير عنك ، والآن أستطيع أخيرا أن أراك اليوم.” قال شي لين كاي . لقد عرف مسبقاً عن وضع لين مينغ . للخارجين عن القانون و المشردين، ما كانوا يحترمونه كانوا الأشخاص الأقوياء شي لين كاي لم يكن إستثناء .

كان لين مينغ واضحا جدا أن الوحوش التي عاشت في أعماق البرية الجنوبية لم تتجمع معا . الوحوش ستخرج من سلسلة جبال تشاو الجنوبية لتشكل مد وحشي ولكن ستكون هناك فجوات بين هذه المجموعات . وأضعف المجموعات ستكون في المقدمة ، وستكون المجموعات اللاحقة قوية بشكل متزايد . هذا أعطى مدينة التوت الأخضر بعض الأمل ، أنهم قد يكونون قادرون على الصمود حتى وصول التعزيزات .

“زعيم العشيرة شي لطيف جدا” قام لين مينغ بالتسليم بإحترام ، وكان متفاجئ قليلا . كان تدريب شي لين كاي في الواقع في فترة تكثف النبض في المرحلة المتأخرة . وعلى الرغم من أنه كان من الواضح أنه كان قد إخترق منذ فترة قصيره وأن مؤسسته كانت هشة ، و سيكون ميؤوس منه أن يخترق إلى عالم الهوتيان . ومع ذلك ، كان من الصعب على المتجول في العالم الفاني أن يصل إلى هذه الخطوة .

“البطل لين! لقد سمعت الكثير عنك ، والآن أستطيع أخيرا أن أراك اليوم.” قال شي لين كاي . لقد عرف مسبقاً عن وضع لين مينغ . للخارجين عن القانون و المشردين، ما كانوا يحترمونه كانوا الأشخاص الأقوياء شي لين كاي لم يكن إستثناء .

بعد تحية سريعة لقائد عشيرة الملح ، ذهب لين مينغ بسرعة إلى الجبهة . مد الوحوش كان على بعد أقل من ربع ساعة من الوصول .

…………………

بعد رحيل لين مينغ ، أومأ شي لين كاي رأسه بإعجاب ، ذهل قلبه بموهبة لين مينغ المذهلة .

“فقط إنتظر وسترى . الفرق بين الوديان السبعة العميقة و بيننا هو تماما مثل الفرق بين العائلة المالكة و تاجر ريفي غني ربما قوة هذا البطل الشاب تصل بالفعل إلى سيد عالم هوتيان!”

“الرئيس ، هذا مجرد صبي صغير . تدريبه فقط فى فترة تكثف النبض في المرحلة المتوسطة ، ومع ذلك تمكن من الفوز فى تجمع الفصائل القتالي وأصبح بطلا ؟  أي نوع من العباقرة هذا؟” الرجل في منتصف العمر الذي تحدث إرتدى قبعة الخيزران وحمل عصا حديدية في يده ، صوته مليء بالشك . لقد إفترض أن هذا التجمع القتالي كان يجب أن يكون تجمع للعباقرة الحقيقيين ، والبطل يجب أن يكون على الأقل في عالم هوتيان .

“هناك فقط عدة مئات ، ومعظمهم من المستوى الأول أو المستوى الثاني . وأعلى الوحوش من المستوى الثالث . إذا كان هذا فقط ، نحن  يمكن أن ننتصر.”

بالنسبة لهؤلاء الناس الذين تجولوا فى العالم الفانى ، على الرغم من أنهم يعرفون أن وضع لين مينغ كان مرعب ، لم يكن لديهم مفهوم عن مدى قوته .

كان لين مينغ واضحا جدا أن الوحوش التي عاشت في أعماق البرية الجنوبية لم تتجمع معا . الوحوش ستخرج من سلسلة جبال تشاو الجنوبية لتشكل مد وحشي ولكن ستكون هناك فجوات بين هذه المجموعات . وأضعف المجموعات ستكون في المقدمة ، وستكون المجموعات اللاحقة قوية بشكل متزايد . هذا أعطى مدينة التوت الأخضر بعض الأمل ، أنهم قد يكونون قادرون على الصمود حتى وصول التعزيزات .

بالنسبة للعامة ، الوديان السبعة العميقة كانت وجود بعيد . قبل أن يدخل لين مينغ المنزل القتالي الأعماق السبعة ، كان قد سمع فقط باسم الوديان السبعة العميقة . لكنه لم يكن واضحا بشأن ماهيتهم أو مدى قوتهم بالنسبة لهؤلاء تلاميذ عشيرة الملح ، الوديان السبعة العميقة كانت عشيرة ؛ وهم أيضا كانوا عشيرة ، ولكن الفرق أن الأخرى كانت على نطاق أوسع .

هتافات الجنود كانت مرتفعه لبعض الوقت ، طعنت الرماح والسهام والسيوف في الوحوش الشرسة!

“ما هذا الهراء . تجمع الفصائل القتالي هو مسابقة بين المواهب الشابة ، بالطبع سيكون البطل طفلا صغيرا . لا تنظر إليه علي أنه فنان قتالى في فترة تكثف النبض في المرحلة المتوسطة . إذا كنا حقا نقاتل ، ثم حتى لو كان أنا والأخ الثاني والأخ الثالث نقاتله معا ، ربما لن نفوز.” شي لين كاي حدق في  الرجل الذى يرتدى قبعة الخيزران . الأخ الثاني والأخ الثالث الذين ذكرهما كانا الثاني والثالث في قيادة عشيرة الملح . وكان تدريبهم في فترة تكثف النبض في المرحلة المتوسطة وفترة تكثف النبض في المرحلة المبكرة .

ما يسمى بعشيرة الملح هذه كانت في الواقع مجرد عصابة قطاع طرق غير شرعية تتاجر فى الملح وكانت هذه الأنواع من العصابات موجودة في جميع العصور ، وكانت موجودة على نطاق واسع . غالباً ما كانت تحتوي على أكثر من 90% من فناني الدفاع عن النفس في العالم الفاني . هؤلاء الناس كانوا من ما يسمون “جيانغو” ، وكانوا الناس الذين ينظرون إلى الحكومة بازدراء . كان لديهم مجموعاتهم الخاصة و شكلوا العشائر و الجماعات و العصابات .

“كيف يمكن أن يكون … الأخ الثاني بالفعل في المرحلة المتوسطة من فترة تكثيف النبض لمدة 10 سنوات , و هو على بعد خطوة من الوصول إلى المرحلة المتأخرة من فترة تكثف النبض . إذا إنضم الرئيس والأخ الأكبر الثالث مع الأخ الأكبر الثاني ، ثلاثتكم معا لا تزالون سوف تخسرون ضد صبي صغير وصل للتو الى فترة تكثيف النبض في المرحلة المتوسطة؟”

وعلاوة على ذلك ، بعد هذه المدة ، مجموعة الوحوش قد وصلت بالفعل إلى الجيش . وحش شرير من المستوى الثالث بدا مثل صقر عملاق أزرق العينين هاجم مجموعة من الجنود ، على الفور تسبب دش من الدم .

“فقط إنتظر وسترى . الفرق بين الوديان السبعة العميقة و بيننا هو تماما مثل الفرق بين العائلة المالكة و تاجر ريفي غني ربما قوة هذا البطل الشاب تصل بالفعل إلى سيد عالم هوتيان!”

الصقر ذو العينين الزرقاوين أصدر صياح متألم بينما يسقط من السماء ، هبط في دائرة من الجنود حيث طعن حتى الموت .

…………………

ومنذ العصور القديمة ، سيطرت الأسر الحاكمة على صناعات الملح والحديد من أجل السيطرة على شريان الحياة الإقتصادية لأراضيهم . يمكنهم بيع الملح بأرباح 5 أضعاف أو حتى عشرات المرات .

بينما وقف لين مينغ أمام الجيش ، أمسك رمح الحديد الأرجواني ، واضعا الرمح على الأرض . المعركة القادمه هي معركة حياة أو موت ، حيث يجب علي أحد الجانبين أن يباد ، فإنه سيكون من الخطأ أن يقول أنه لا يوجد موجات قوية ترتفع داخل قلبه . في أسوأ الأحوال ، مدينة التوت الأخضر سوف تباد ، و منزله سوف يدمر تماماً.

“ما مدى خطورة الوضع؟” سأل تشوانغ فان .

ومع ذلك ، والدي لين مينغ وكذلك صديقه المفضل لين شياو دونغ لم يعودوا في مدينة التوت الأخضر . أما بالنسبة لعائلة لين ، مشاعر لين مينغ تجاههم كانت ضعيفة . إذا تم تدمير عائلة لين ، لم تكن ضربة شديدة على قلبه لن يتحملها . حتي إذا حدثت أسوأ الأحوال ، فانه سيستخدم تنين الفيضان المجنح لإنقاذ العديد من طلاب الأسرة المهمين ، وضمان أن سلالة أسرتهم سيتم الحفاظ عليها .

بعد سماع هذا الصوت ، تغير لون وجه تشو بينغ .

ربما لين وانشان قد نقل جزءاً من العائلة بالفعل .

هذه الوحوش الشريرة بدأت تنحرف نحو سادة عشيرة الملح .

كما كان يفكر لين مينغ ، رأى بعض الظلال الضبابية تظهر في الأفق . بدأت هذه الظلال بحجم الحشرات الطائرة ، لكن في بضع عشرات من الأنفاس ، غطت السماء والأرض .

تشو بينغ نظر إلى لين مينغ ، “البطل الشاب لين ، هل أنت…؟”

لقد وصل مد الوحش أخيرا

بينما وقف لين مينغ أمام الجيش ، أمسك رمح الحديد الأرجواني ، واضعا الرمح على الأرض . المعركة القادمه هي معركة حياة أو موت ، حيث يجب علي أحد الجانبين أن يباد ، فإنه سيكون من الخطأ أن يقول أنه لا يوجد موجات قوية ترتفع داخل قلبه . في أسوأ الأحوال ، مدينة التوت الأخضر سوف تباد ، و منزله سوف يدمر تماماً.

الذين وصلوا أولاً كانوا بطبيعة الحال أسرع الوحوش التى هي الوحوش الطائرة . بالنظر إليهم ، ربما كان هناك عدة مئات .

بعد رحيل لين مينغ ، أومأ شي لين كاي رأسه بإعجاب ، ذهل قلبه بموهبة لين مينغ المذهلة .

“هناك فقط عدة مئات ، ومعظمهم من المستوى الأول أو المستوى الثاني . وأعلى الوحوش من المستوى الثالث . إذا كان هذا فقط ، نحن  يمكن أن ننتصر.”

“شكرا لك ، أيها البطل الشاب لين . دعنا نذهب الآن”

كان لين مينغ واضحا جدا أن الوحوش التي عاشت في أعماق البرية الجنوبية لم تتجمع معا . الوحوش ستخرج من سلسلة جبال تشاو الجنوبية لتشكل مد وحشي ولكن ستكون هناك فجوات بين هذه المجموعات . وأضعف المجموعات ستكون في المقدمة ، وستكون المجموعات اللاحقة قوية بشكل متزايد . هذا أعطى مدينة التوت الأخضر بعض الأمل ، أنهم قد يكونون قادرون على الصمود حتى وصول التعزيزات .

“هم محميون تحت غطاء الغابة ، الكشافة لم تستطيع تحديد عدد الوحوش الموجودة . الأقوى بينهم هم وحوش من المستوى الثالث ، ربما تساوي مستوى فنان الدفاع عن النفس فى فترة تكثيف النبض .” كما تحدث تشو بينغ ، وضع خوذة حديدية” قواته الـ 10,000 من مدينة التوت الأخضر كانت قد أصطفت بالفعل في تشكيل في ضواحي مدينة التوت الأخضر ، نصف ساعة من الوقت كانت كافية للإستعداد .

“رماة الرماح ، ورماة السهام ، إستعدوا!”

وكان ذلك لأن هذا لم يكن قتالاً تدريبياً، كما أنها لم تكن حرباً سياسية . هذه كانت معركة لنجاة مدينتهم . كانت مدينتهم خلفهم إذا سقطوا في هذا الحقل ، أبائهم سيموتون ، زوجاتهم سيموتون ، وأطفالهم سيموتون .

صرخ تشو بينغ ، 200 رامي رمح و 500 رامي سهام إستعدوا فورا .

“هناك فقط عدة مئات ، ومعظمهم من المستوى الأول أو المستوى الثاني . وأعلى الوحوش من المستوى الثالث . إذا كان هذا فقط ، نحن  يمكن أن ننتصر.”

قوات الرمح التي دربتها مملكة ثروة السماء تم تشكيلها خصيصا للتعامل مع كتائب المشاة الثقيلة رمحهم يمكن أن يخترق من خلال درع سميك ، وضد هذه الوحوش الطائرة ، فقط الرمح يمكن أن يكون قادر على تهديد هذه الوحوش . السهم كان ضعيف جدا ، ببساطة لا يمكن أن يضر بهم .

“لذا هم جاؤوا …” إرتعشت شفاه تشاو يان مينغ وهو يتراجع إلى مقعده . لقد كان دائما متمسكا بأمله الوحيد الخافت لكن الآن ، ذلك الأمل الزائف تحطم على الأرض .

لكن قوات حامية مدينة التوت الأخضر لم تكن جيش من النخبة كان هناك تكلفة باهظة جدا في تدريب قاذف رمح ، وبالتالي كان هناك فقط 200 منهم .

الذين وصلوا أولاً كانوا بطبيعة الحال أسرع الوحوش التى هي الوحوش الطائرة . بالنظر إليهم ، ربما كان هناك عدة مئات .

عندما دخلت الوحوش الشريرة في مجال الإطلاق ، رفع الجندى العلم كإشارة ، وأطلق 700 جندي معا!

“لذا هم جاؤوا …” إرتعشت شفاه تشاو يان مينغ وهو يتراجع إلى مقعده . لقد كان دائما متمسكا بأمله الوحيد الخافت لكن الآن ، ذلك الأمل الزائف تحطم على الأرض .

أزيز! أزيز!

كما كان يفكر لين مينغ ، رأى بعض الظلال الضبابية تظهر في الأفق . بدأت هذه الظلال بحجم الحشرات الطائرة ، لكن في بضع عشرات من الأنفاس ، غطت السماء والأرض .

مع صوت الصفير من تقسيم الهواء ، إرتفعت الرماح الحادة والسهام مثل الإعصار . وقد ثقبت العديد من الوحوش الشرسة الطائرة بالسهام ، وكان هناك بعض الوحوش من المستوى الأول والمستوى الثاني التي أصيبت في مناطق متعددة ، وسقطت مباشرة من الهواء .

“شكرا لك ، أيها البطل الشاب لين . دعنا نذهب الآن”

سقطت الوحوش من عدة مئات من الأقدام ، وإنفجرت على الفور وماتت عندما وصلت إلى الأرض . لم تكن هناك حاجة لأن تسرع القوات للأمام وتنهيها .

ضمن هذه القوات المسلحة كان هناك أكثر من 100 فنان دفاع عن النفس . وقد إنضم هؤلاء الأفراد طوعا إلى جيش للحامية في وقت الحاجة . كل هؤلاء الأفراد كان لديهم مظهر غريب كان هناك البعض الذين حملوا أعلام  وبدوا مثل أشخاص خارجون من رواية قديمة . كان هناك أولئك الذين لبسوا قبعات الخيزران وبدوا مثل الحطابين . وكان هناك حتى أولئك الذين إرتدوا عباءات طويلة ، فضفاضة ، لا يختلفون عن الباحثين . هؤلاء الناس كانوا جميعا بين 20 و 50 سنة ، وكلهم كان لديهم هالات تشي قوية جدا .

في تلك اللحظة ، من بين عدة مئات من الوحوش ، العشرات منهم ماتوا في ومضة . على أية حال ، هذه كانت فقط الوحوش الشريرة الأضعف . كان هناك حوالي دزينة من الوحوش من المستوى الثالث مع قوة مساوية لفترة تكثيف النبض .

الصقر ذو العينين الزرقاوين أصدر صياح متألم بينما يسقط من السماء ، هبط في دائرة من الجنود حيث طعن حتى الموت .

وعلاوة على ذلك ، بعد هذه المدة ، مجموعة الوحوش قد وصلت بالفعل إلى الجيش . وحش شرير من المستوى الثالث بدا مثل صقر عملاق أزرق العينين هاجم مجموعة من الجنود ، على الفور تسبب دش من الدم .

و أكثر ما فاجأ لين مينغ هو أن ستة من هؤلاء الأفراد كانوا فنانين دفاع عن النفس في فترة تكثيف النبض . يجب أن تعرف أن معظم فنانين دفاع عن النفس في فترة تكثيف النبض سينضمون إلى الحكومة ويتم منحهم لقب نبيل كان هناك عدد قليل جدا الذي تجول حول العالم . حتى لو كان هناك ، كان من المستحيل تقريباً لستة منهم أن يتجمعوا فجأة داخل مدينة التوت الأخضر .

“إبن العا***ة! إنزل لي!”

“سأذهب للمعركة معك” في هذه اللحظة العصيبة ، لم يكن لين مينغ شخصاً يتهرب من مسؤولياته .

بينما كان الوحش من المستوى الثالث على وشك أن يطير مرة أخرى الى السماء ، هاجم قائد عشيرة الملح شي لين كاي الوحوش . هاجم بسيفه و مزق أحد أجنحة الصقر أزرق العينين .

“لذا هم جاؤوا …” إرتعشت شفاه تشاو يان مينغ وهو يتراجع إلى مقعده . لقد كان دائما متمسكا بأمله الوحيد الخافت لكن الآن ، ذلك الأمل الزائف تحطم على الأرض .

“كيككك!”

قوات الحامية كانت متمركزة على بعد 10 أميال جنوب مدينة التوت الأخضر .

الصقر ذو العينين الزرقاوين أصدر صياح متألم بينما يسقط من السماء ، هبط في دائرة من الجنود حيث طعن حتى الموت .

بالنسبة للعامة ، الوديان السبعة العميقة كانت وجود بعيد . قبل أن يدخل لين مينغ المنزل القتالي الأعماق السبعة ، كان قد سمع فقط باسم الوديان السبعة العميقة . لكنه لم يكن واضحا بشأن ماهيتهم أو مدى قوتهم بالنسبة لهؤلاء تلاميذ عشيرة الملح ، الوديان السبعة العميقة كانت عشيرة ؛ وهم أيضا كانوا عشيرة ، ولكن الفرق أن الأخرى كانت على نطاق أوسع .

“رئيس ، عمل جيد!”

“رماة الرماح ، ورماة السهام ، إستعدوا!”

صاح تلاميذ عشيرة الملح بفرح بسبب أن ضربة سيف واحدة أسقطت وحشا شريرا من المستوى الثالث ، وهذا تسبب في رفع معنويات الجيش المتحالف إلى السماء!

ومع ذلك ، والدي لين مينغ وكذلك صديقه المفضل لين شياو دونغ لم يعودوا في مدينة التوت الأخضر . أما بالنسبة لعائلة لين ، مشاعر لين مينغ تجاههم كانت ضعيفة . إذا تم تدمير عائلة لين ، لم تكن ضربة شديدة على قلبه لن يتحملها . حتي إذا حدثت أسوأ الأحوال ، فانه سيستخدم تنين الفيضان المجنح لإنقاذ العديد من طلاب الأسرة المهمين ، وضمان أن سلالة أسرتهم سيتم الحفاظ عليها .

“شرس!”

“ما هذا الهراء . تجمع الفصائل القتالي هو مسابقة بين المواهب الشابة ، بالطبع سيكون البطل طفلا صغيرا . لا تنظر إليه علي أنه فنان قتالى في فترة تكثف النبض في المرحلة المتوسطة . إذا كنا حقا نقاتل ، ثم حتى لو كان أنا والأخ الثاني والأخ الثالث نقاتله معا ، ربما لن نفوز.” شي لين كاي حدق في  الرجل الذى يرتدى قبعة الخيزران . الأخ الثاني والأخ الثالث الذين ذكرهما كانا الثاني والثالث في قيادة عشيرة الملح . وكان تدريبهم في فترة تكثف النبض في المرحلة المتوسطة وفترة تكثف النبض في المرحلة المبكرة .

“يستحق حقا أن يكون سيد في فترة تكثيف النبض في المرحلة المتأخرة!”

“فقط إنتظر وسترى . الفرق بين الوديان السبعة العميقة و بيننا هو تماما مثل الفرق بين العائلة المالكة و تاجر ريفي غني ربما قوة هذا البطل الشاب تصل بالفعل إلى سيد عالم هوتيان!”

“الإخوة ، ماذا تنتظرون ، إقتلواااا!”

سقطت الوحوش من عدة مئات من الأقدام ، وإنفجرت على الفور وماتت عندما وصلت إلى الأرض . لم تكن هناك حاجة لأن تسرع القوات للأمام وتنهيها .

هتافات الجنود كانت مرتفعه لبعض الوقت ، طعنت الرماح والسهام والسيوف في الوحوش الشرسة!

“هناك فقط عدة مئات ، ومعظمهم من المستوى الأول أو المستوى الثاني . وأعلى الوحوش من المستوى الثالث . إذا كان هذا فقط ، نحن  يمكن أن ننتصر.”

كانت المعادن تلمع ، إنتشرت الدماء مثل أمطار الشتاء ، أصبح سادة عشيرة الملح سيف وصابر الجيش بأكمله . لكن قوتهم أيضا جذبت إنتباه الوحوش الثلاثة الأخرى من المستوى الثالث .

“ما مدى خطورة الوضع؟” سأل تشوانغ فان .

هذه الوحوش الشريرة بدأت تنحرف نحو سادة عشيرة الملح .

سقطت الوحوش من عدة مئات من الأقدام ، وإنفجرت على الفور وماتت عندما وصلت إلى الأرض . لم تكن هناك حاجة لأن تسرع القوات للأمام وتنهيها .

تدقيق : Don Kol

“هناك فقط عدة مئات ، ومعظمهم من المستوى الأول أو المستوى الثاني . وأعلى الوحوش من المستوى الثالث . إذا كان هذا فقط ، نحن  يمكن أن ننتصر.”

“رئيس ، عمل جيد!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط