Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World-338

سرعة الحياة و الموت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سرعة الحياة و الموت

كما رأى هوانغ شي تشوان – هوانغ أن سان بينغ يعاني من إصابة كبيرة ، تحولت عيناه إلي اللون الأحمر قائلاً بغضب : “النذل ! سأقتلك!”

“هدير!”

الآن هو بطبيعة الحال سيتحرك لقتل لين مينغ أولاً . و مع ذلك ، تماما كما كانت عيون هوانغ شي تشوان تضيئ بضوء قاتم و كان على وشك لإستخدام هجومه ، تغيرت بشرته على الفور .

كما رأى هوانغ شي تشوان – هوانغ أن سان بينغ يعاني من إصابة كبيرة ، تحولت عيناه إلي اللون الأحمر قائلاً بغضب : “النذل ! سأقتلك!”

رأى هوانغ شي تشوان أن رمحاً قد ظهر في يد لين مينغ . كما أمسك لين مينغ بالرمح الطويل ، إنفجر الجوهر الحقيقي من جسده ، وتمددت  الطاقة المتداولة داخله إلى الحد الأقصى ، وتحرر عشرين ألف جين من القوة .

يمكن للين مينغ أن يطير في الواقع!؟

سو! ✨

قبل لحظة ، كانت تشو شين يو غير قادرة على التذكر بوضوح أصول هذا الوحش الشرير . ولكن عندما هدأت قليلا و كان لديها الوقت للتفكير ، تذكرت فجأة أنها قد قرأت عن تنين الفيضانات المجنح هذا في النصوص القديمة . و كانت قيمته أعلى 10 مرات على الأقل من نسر الرياح المجنح الذهبي ! و بعد أن يكبر ، فإنه سيكون وحشاً شريراً يساوي سيد شيان تيان!

إنطلق الرمح ، ثقب مثل السهم منطلقاً نحو هوانغ سان بينغ . إرتجف الهواء ، و هبت الرياح ، و كانت قوة ذلك الرمح تكفي بالتأكيد لقتل هوانغ سان بينغ!

بدأ غضب هوانغ شي تشوان بالتزايد علي الفور . و سرعان ما فكر أن هذا سببه عطل في مصفوفة الحاجز . و كان أخيه الثالث فقط مبتدئاً في المصفوفات ، و لكن أن يكون هناك خلل في تشكيل المصفوفة فهذا لم يحدث من قبل .

أصبحت عيون هوانغ شي تشوان حمراء كالدم : “أنت حقاً أغضبتني ، لن أجعلك تنسي هذا!”

“آآآهه”

لم يكن لدي هوانغ شي تشوان الوقت للتعامل مع لين مينغ الآن . أطلق تقنية حركته و إضطر إلى اللحاق بالرمح . و إلا ، إذا أصاب هذا الرمح هوانغ سان بينغ الذي كان مغميً عليه ، فإنه سيموت دون أدنى شك .

كيف كان هذا ممكناً؟!!

“إنطلق!” ☄

في خضم الفوضى ، تشو شين يو لم يعد لديها أي كلمات للتعبير عن أفكارها . كما رأت ستارة كبيرة من الضوء تقترب ، تغيرت بشرتها . كان تشكيل الحاجز في الأمام!

إنطلق لين مينغ . وقد أمسك بتشو شين يو و هرع من المكان .

▬▬▬▬❃◈❃▬▬▬▬

إذا أراد لين مينغ إنقاذ تشو شين يو تحت أنظار هوانغ شي تشوان ، فقد كان هذا هو السبيل الوحيد . و إلا ، مع سرعة لين مينغ ، كان من المستحيل عليه الهروب من قبضة هوانغ شي تشوان في حين ينقذ شخصٍ أخر . وأيضاً لا يمكنه إلا أن يضرب هوانغ سان بينغ و مع تحرك هوانغ شي تشوان لانقاذه . كانت هذه فرصتهم الوحيدة للبقاء على قيد الحياة!

?إنتهي الفصل?

“إلى أين تذهب؟”

هدير التنين إنتشر في جميع أنحاء المنطقة ؛ إنقسمت الغيوم إلي النصف!

في ذلك الوقت ، سمع لين مينغ فجأة صراخاً من فوقه ، ثم مع عويل طاقة السيف . الرجل الذي هاجمه كان الرجل الذي وقف مع هوانغ شي تشوان ، فنان قتالي في منتصف عالم الهوتيان .

فتحت فمها عدة مرات ، و لكن كما رأت أن لين مينغ يقف أمامها ، مع التعبير البارد و الغير مبال على وجهه ، فإنها لم تكن تعرف ماذا تقول .

رأى هذا الفنان القتالي بالمرحلة المتوسطة من عالم هوتيان أن لين مينغ كان قوياً ، وأراد فقط أن يعيق لين مينغ و يمنعه من الفرار ، و يسمح لهوانغ شي تشوان بالعودة من أجل قتل لين مينغ بنفسه . و هكذا ، كان قد خفض سيفه مع كمية كبيرة من طاقة السيف ، رغبةً منه في إجبار لين مينغ في موقف محاصر و منعه من الفرار .

قبل لحظة ، كانت تشو شين يو غير قادرة على التذكر بوضوح أصول هذا الوحش الشرير . ولكن عندما هدأت قليلا و كان لديها الوقت للتفكير ، تذكرت فجأة أنها قد قرأت عن تنين الفيضانات المجنح هذا في النصوص القديمة . و كانت قيمته أعلى 10 مرات على الأقل من نسر الرياح المجنح الذهبي ! و بعد أن يكبر ، فإنه سيكون وحشاً شريراً يساوي سيد شيان تيان!

“إبتعد عن طريقي!”

صرخة الفتاة كانت تحتوي على طاقةٍ مرعبةٍ حقاً .

في هذا الوقت ، فاضت نية قتل من لين مينغ . كل من تجرأ على وقفه سيموت ! نقر بإصبعه ، و ظهرت إبرة تنين الرعد في يده .

لم تكن تشو شين يو تعرف ما يجب عليها القيام به . و لكن في هذا الوقت ، أمسك لين مينغ يدها ، وقذف بها مباشرة نحو تنين الفيضانات المجنح .

رعد⚡ رعد⚡ رعد⚡

و قد صرخت لعدة مرات بكل أنفاسها قبل أن تجد أن شيئا ما كان خاطئاً . فتحت عينيها و رأت المشهد المحيط بها يتغير بسرعة . و يبدو أنهم قد خرجوا من معسكر الجيش .

تم تحطيم طاقات السيف تماماً . إنطلقت إبرة تنين الرعد الصلبة بهجومٍ نحو المقاتل بمنتصف عالم هوتيان ، تغيرت بشرته تماماً . عقد الرجل يديه معاً ، وظهرت خمسة دروع من الجوهر الحقيقي أمامه . و مع ذلك ، لم يكن هناك سوى صوت تكسير كما تحطم درع طاقة الجوهر الحقيقي . عندما كان درع الجوهر الحقيقي على وشك التكسر ، إنفجرت إبرة التنين الصلبة ، وأشعَ رعد أرجواني من الظلام ، صرخ الرجل . كان نصف جسده مدمراً ، أثناء سقوطه من السماء .

“نحن .. نحن .. نحلق؟!”

لم يلقي لين مينغ حتى نظرةً عليه . تحركت كلا قدميه بأقصى سرعة نحو خارج تشكيل المصفوفة . بعد أن قتلت إبرة التنين الصلبة المقاتل في منتصف عالم هوتيان ، فقد غمرت مرةً أخرى في جسده و إنصهرت معه .

?إنتهي الفصل?

مع مفهوم الرياح منصهراً في تحركاته ، بدأ جسم لين مينغ يطير . في تلك اللحظة ، شعرت تشو شين يو فقط أن لين مينغ سحب يدها ، مع هبوب الرياح في آذانها و صفع وجهها كانت تنظر إلى الأسفل لرؤية أن قدميها كانت تبتعد أكثر و أكثر بعيداً عن الأرض ، كانت تشعر أن هذا أمرٌ لا يصدق و في في لحظة وجيزة ، فإنها فجأة قد إرتفعت عشرات الأقدام في الهواء . بعد ثبات عقلها من سلسلة الهجمات الرعدية التي أصابتها بالدوار ، أدركت أخيرا أن مسألةً مستحيلة الحدوث قد وقعت .

“نحن .. نحن .. نحلق؟!”

“نحن .. نحن .. نحلق؟!”

هدير التنين إنتشر في جميع أنحاء المنطقة ؛ إنقسمت الغيوم إلي النصف!

كيف كان هذا ممكنا؟

لم تكن تشو شين يو تعرف ما يجب عليها القيام به . و لكن في هذا الوقت ، أمسك لين مينغ يدها ، وقذف بها مباشرة نحو تنين الفيضانات المجنح .

يمكن للين مينغ أن يطير في الواقع!؟

بدأ غضب هوانغ شي تشوان بالتزايد علي الفور . و سرعان ما فكر أن هذا سببه عطل في مصفوفة الحاجز . و كان أخيه الثالث فقط مبتدئاً في المصفوفات ، و لكن أن يكون هناك خلل في تشكيل المصفوفة فهذا لم يحدث من قبل .

وكانت هذه بوضوحٍ قدرةٌ يمتلكها فقط سيد في عالم شيان تيان .

بعد أن سمعت صرخة النسر ، ذعرت تشو شين يو . كانت تتساءل كيف وجدها هوانغ شي تشوان بهذه السرعة ، و يبدو وكأن الحقيقة تقع داخل نسر الرياح المجنح الذهبي!

في خضم الفوضى ، تشو شين يو لم يعد لديها أي كلمات للتعبير عن أفكارها . كما رأت ستارة كبيرة من الضوء تقترب ، تغيرت بشرتها . كان تشكيل الحاجز في الأمام!

أرادت تشو شين يو إلقاء نظرة فاحصة على كيف حدث هذا التغيير الغير عادي و هذا الحظ الجيد من الأحداث ، و لكن لين مينغ كان سريعاً جداً . في غمضة عين ، إختفى هوانغ شي تشوان في ليلة سوادها لا نهاية له .

ضاقت عيون لين مينغ . و على الرغم من أنه لم ينظر إلى الوراء ، إلا أن تصوره كان مصوباً نحو الرجل ذو الرداء الأسود . هذا الرجل قد أنقذ بالفعل هوانغ سان بينغ ، و كان الآن يطارده!

ت.م : [واااه وقعت أخيراً? , والله البطل ما يرحم?]

كان الوقت ضيقاً للغاية ! إذا توقف لمهاجمة حاجز المصفوفة ، حتى لو كان سيستغرق ذلك عدة أنفاس من الوقت فقط ، فإن الرجل ذو الرداء الأسود سيلحقه!

توسع فم تشو شين يو في إندهاش . ماذا حدث لهوانغ شي تشوان؟

“الشقي ، لا يمكنك الهرب!” كما طارد هوانغ شي تشوان لين مينغ من الخلف ، رأى بأم عينيه لين مينغ يمسك بتشو شين يو و يحلق في السماء ، و مع رعب لا يمكن تفسيره ظهر على وجهه . “أي نوع من كنوز الطيران النادرة يمكن أن يمتلكها هذا الصبي ؟ همف ، لا يهم . مع مصفوفة الحاجز التي يدعمها من الأخ الثالث ، سوف يستغرق منه بعض الوقت لإختراقها . أنا سوف ألتقط هذا الولد على قيد الحياة و ألقي نظرة فاحصة على ما لديه من أسرار في جسده!”

المترجم : مرحباً قراءنا الأعزاء : إذا كان هناك أي أراء أو اقتراحات من أجل تطوير الرواية فلا تترددوا بالتعليق بأرآئكم و مقترحاتكم , و بالنسبة لجدول التنزيل فسينتظم التنزيل بالفترة المقبلة إن شاء الله .

“السيد لين … أمامنا!”

كما وقعت أحداث مستحيلة واحدةً تلو الآخري ، كانت تشو شين يو حائرة . يمكنها أن تنظر فقط إلي لين مينغ و هو ممسك بها في إمتنان . من ناحية أخري ، فإنها لايمكن أن ترى سوى لين مينغ .

برؤية لين مينغ لا يبطئ من سرعته حتى عندما إقترب من مصفوفة الحاجز ، إستنزف وجه تشو شين يو الجميل من كل الدماء فيه . كانت تعتقد أنه من المستحيل أن لين مينغ لم يكتشف مصفوفة الحاجز ، ولكن الآن يبدو أن لين مينغ كان بلا حول ولا قوة في ذلك!

◉ℍ???????◉

كانت سرعته سريعةً جداً . بهذا الوقت كانت تشو شين يو تشعر أن شيئاً ما غريباً يحدث حتي الوقت التي تحدثت فيه ، كان بالفعل متأخراً جداً!

ترجمة

“آه!”

“هذا هو … مطية السيد لين؟”

صرخت تشو شين يو في ذعر و أغلقت عينيها . مع هذه السرعة ، كان هذا معادلاً لسقوطها نحو الأرض من إرتفاع آلاف الأقدام . إذا لم يموتوا ، فإنهم على الأقل سيصابون بجروح خطيرة!

كان يطارد من خلف لين مينغ في مطاردة ساخنة ، إعتمد هوانغ شي تشوان على مصفوفة الحاجز لوقف لين مينغ . ولكن الآن ، إتسعت عيناه بينما كان يحدق في هذا المشهد أمامه .

ووووش!

رعد⚡ رعد⚡ رعد⚡

إتجه لين مينغ وتشو شين يو إلى مصفوفة الحاجز ، في هذه اللحظة يبدو أن الفضاء أمامهم تشوه تشوهاً غريباً . عبر لين مينغ و تشو شين يو من خلال مصفوفة الحاجز كما لو أنه قد تم إبتلاعهم من خلال الدخان ، و إندفعوا للأمام ، دون أي عوائق!

ت.م : [واااه وقعت أخيراً? , والله البطل ما يرحم?]

كان يطارد من خلف لين مينغ في مطاردة ساخنة ، إعتمد هوانغ شي تشوان على مصفوفة الحاجز لوقف لين مينغ . ولكن الآن ، إتسعت عيناه بينما كان يحدق في هذا المشهد أمامه .

“أنت غبي!”

كيف كان هذا ممكناً؟!!

“آآآهه”

في هذه اللحظة ، على ظهر لين مينغ ، كانت تشو شين يو مغلقةً عينيها و متمسكة بظهره بشدة ، كان وجهها شاحباً كما صرخت بكل ما لديها .

و قد صرخت لعدة مرات بكل أنفاسها قبل أن تجد أن شيئا ما كان خاطئاً . فتحت عينيها و رأت المشهد المحيط بها يتغير بسرعة . و يبدو أنهم قد خرجوا من معسكر الجيش .

صرخة الفتاة كانت تحتوي على طاقةٍ مرعبةٍ حقاً .

ووووش!

و قد صرخت لعدة مرات بكل أنفاسها قبل أن تجد أن شيئا ما كان خاطئاً . فتحت عينيها و رأت المشهد المحيط بها يتغير بسرعة . و يبدو أنهم قد خرجوا من معسكر الجيش .

صرخت تشو شين يو في ذعر و أغلقت عينيها . مع هذه السرعة ، كان هذا معادلاً لسقوطها نحو الأرض من إرتفاع آلاف الأقدام . إذا لم يموتوا ، فإنهم على الأقل سيصابون بجروح خطيرة!

مروا من خلال مصفوفة الحاجز؟

أرادت تشو شين يو إلقاء نظرة فاحصة على كيف حدث هذا التغيير الغير عادي و هذا الحظ الجيد من الأحداث ، و لكن لين مينغ كان سريعاً جداً . في غمضة عين ، إختفى هوانغ شي تشوان في ليلة سوادها لا نهاية له .

كانت مصفوفة الحاجز وراءهم حقاً .

▬▬▬▬❃◈❃▬▬▬▬

“هذا .. ماذا.. كيف .. كيف حدث هذا؟”

كيف كان هذا ممكناً؟!!

أصبحت الحالة الذهنية لتشو شين يو على الفور ضبابية للغاية و مشوشة .. كيف تمكنوا من المرور؟

إتجه لين مينغ وتشو شين يو إلى مصفوفة الحاجز ، في هذه اللحظة يبدو أن الفضاء أمامهم تشوه تشوهاً غريباً . عبر لين مينغ و تشو شين يو من خلال مصفوفة الحاجز كما لو أنه قد تم إبتلاعهم من خلال الدخان ، و إندفعوا للأمام ، دون أي عوائق!

في البداية ، كان لين مينغ قد أنقذها من وضع مستحيل تقريبا أمام أنظار هوانغ شي تشوان . ثم ، كانوا قد طاروا في السماء دون مساعدة من أي أدوات أو كنوز ، و الآن فقد عبروا من خلال مصفوفة الحاجز دون أي عائق!

قريباً ، كما كان هوانغ شي تشوان على وشك إختراق مصفوفة الحاجز بأقصى سرعة ، فإنه شعر فجأة أن شيئا ما كان خاطئاً .

كما وقعت أحداث مستحيلة واحدةً تلو الآخري ، كانت تشو شين يو حائرة . يمكنها أن تنظر فقط إلي لين مينغ و هو ممسك بها في إمتنان . من ناحية أخري ، فإنها لايمكن أن ترى سوى لين مينغ .

رعد⚡ رعد⚡ رعد⚡

و كان وجهه بلا تعابير . سواء كان الصراخ أو السخافة ، فإنه لا يزال غير مبالٍ ، فقط يسرع إلى الأمام . من خلال سلسلة كاملة من أحداث الحياة و الموت التي تسببت في قلب تشو شين يو للتوقف مرةً تلو تلو الأخرى ، لين مينغ لم يفقد أبداً هدوئه مرة واحدة . يبدو أن عينيه التي تنظر مباشرة إلى الأمام كانت عميقة مثل النجوم في سماء الليل ، مما يعطي الشعور بالأمن و الشعور بأنه شخص يمكنها أن تعتمد عليه ، كما لو كان قاهراً بطلاً مجيداً .

في هذه اللحظة ، على ظهر لين مينغ ، كانت تشو شين يو مغلقةً عينيها و متمسكة بظهره بشدة ، كان وجهها شاحباً كما صرخت بكل ما لديها .

في تلك اللحظة ، بدأت موجات مضطربة ترتفع في قلب تشو شين يو .

و قد صرخت لعدة مرات بكل أنفاسها قبل أن تجد أن شيئا ما كان خاطئاً . فتحت عينيها و رأت المشهد المحيط بها يتغير بسرعة . و يبدو أنهم قد خرجوا من معسكر الجيش .

ت.م : [واااه وقعت أخيراً? , والله البطل ما يرحم?]

صرخت تشو شين يو في ذعر و أغلقت عينيها . مع هذه السرعة ، كان هذا معادلاً لسقوطها نحو الأرض من إرتفاع آلاف الأقدام . إذا لم يموتوا ، فإنهم على الأقل سيصابون بجروح خطيرة!

▬▬▬▬❃◈❃▬▬▬▬

?إنتهي الفصل?

“اللعنة ، لماذا تعطلت مصفوفة الحاجز في هذا الوقت ؟ فقط ما الذي يفعله الأخ الثالث!؟”

إنطلق لين مينغ . وقد أمسك بتشو شين يو و هرع من المكان .

بدأ غضب هوانغ شي تشوان بالتزايد علي الفور . و سرعان ما فكر أن هذا سببه عطل في مصفوفة الحاجز . و كان أخيه الثالث فقط مبتدئاً في المصفوفات ، و لكن أن يكون هناك خلل في تشكيل المصفوفة فهذا لم يحدث من قبل .

الآن هو بطبيعة الحال سيتحرك لقتل لين مينغ أولاً . و مع ذلك ، تماما كما كانت عيون هوانغ شي تشوان تضيئ بضوء قاتم و كان على وشك لإستخدام هجومه ، تغيرت بشرته على الفور .

كما لعن هوانغ شي تشوان شقيقه الثالث باعتباره مهملاً و غير كفء ، فإنه أطلق تقنية حركته و هرع إلي الأمام ، رغبةً منه في العبور من خلال مصفوفة الحاجز . هذا النوع من تشكيلات المصفوفة الغير جيدة بشكل طبيعي لم تكن لتمنعه بما أنها لم تمنع الأخرين . إذا أراد هوانغ شي تشوان المرور ، فإنه لم يكن في حاجة لتدميرها ، لكنه لا يزال سيبذل كمية لا بأس بها من الجهد .

و كان وجهه بلا تعابير . سواء كان الصراخ أو السخافة ، فإنه لا يزال غير مبالٍ ، فقط يسرع إلى الأمام . من خلال سلسلة كاملة من أحداث الحياة و الموت التي تسببت في قلب تشو شين يو للتوقف مرةً تلو تلو الأخرى ، لين مينغ لم يفقد أبداً هدوئه مرة واحدة . يبدو أن عينيه التي تنظر مباشرة إلى الأمام كانت عميقة مثل النجوم في سماء الليل ، مما يعطي الشعور بالأمن و الشعور بأنه شخص يمكنها أن تعتمد عليه ، كما لو كان قاهراً بطلاً مجيداً .

ولكن الآن بعد أن فشلت مصفوفة الحاجز ، لم تكن هناك حاجة لإضاعة الكثير من الوقت . فإنه يمكنه الإندفاع مباشرة من خلالها و توفير عناء الجهد من علي نفسه في التعامل معها .

▬▬▬▬❃◈❃▬▬▬▬

مرت العشرات من الأقدام في الثانية

مع مفهوم الرياح منصهراً في تحركاته ، بدأ جسم لين مينغ يطير . في تلك اللحظة ، شعرت تشو شين يو فقط أن لين مينغ سحب يدها ، مع هبوب الرياح في آذانها و صفع وجهها كانت تنظر إلى الأسفل لرؤية أن قدميها كانت تبتعد أكثر و أكثر بعيداً عن الأرض ، كانت تشعر أن هذا أمرٌ لا يصدق و في في لحظة وجيزة ، فإنها فجأة قد إرتفعت عشرات الأقدام في الهواء . بعد ثبات عقلها من سلسلة الهجمات الرعدية التي أصابتها بالدوار ، أدركت أخيرا أن مسألةً مستحيلة الحدوث قد وقعت .

قريباً ، كما كان هوانغ شي تشوان على وشك إختراق مصفوفة الحاجز بأقصى سرعة ، فإنه شعر فجأة أن شيئا ما كان خاطئاً .

“السيد … السيد لين … انهم يركبون الجناح الذهبي”

مم؟

في هذه اللحظة ، على ظهر لين مينغ ، كانت تشو شين يو مغلقةً عينيها و متمسكة بظهره بشدة ، كان وجهها شاحباً كما صرخت بكل ما لديها .

حاول أن يتوقف توقفاً إضطرارياً ، و لكن لم يكن هناك وقت كافٍ . مع صوت ‘بنغ’ كان كقطعة من لحم الخنزير المعروضة علي لوح التقطيع ، إصطدم هوانغ شي تشوان بقوة ضد مصفوفة الحاجز . كان وجهه مشوهاً ، و حتى أعضاء جسده و أمعائه تضاربت .

صرخت تشو شين يو في ذعر و أغلقت عينيها . مع هذه السرعة ، كان هذا معادلاً لسقوطها نحو الأرض من إرتفاع آلاف الأقدام . إذا لم يموتوا ، فإنهم على الأقل سيصابون بجروح خطيرة!

برؤية هذا ، إتسعت عيون تشو شين يو . شاهدت هوانغ شي تشوان يضرب مصفوفة الحاجز مثل ذبابة عمياء ، بصق الدم و نزل إلي الأرض …

“أنت غبي!”

توسع فم تشو شين يو في إندهاش . ماذا حدث لهوانغ شي تشوان؟

ضاقت عيون لين مينغ . و على الرغم من أنه لم ينظر إلى الوراء ، إلا أن تصوره كان مصوباً نحو الرجل ذو الرداء الأسود . هذا الرجل قد أنقذ بالفعل هوانغ سان بينغ ، و كان الآن يطارده!

أرادت تشو شين يو إلقاء نظرة فاحصة على كيف حدث هذا التغيير الغير عادي و هذا الحظ الجيد من الأحداث ، و لكن لين مينغ كان سريعاً جداً . في غمضة عين ، إختفى هوانغ شي تشوان في ليلة سوادها لا نهاية له .

مع مفهوم الرياح منصهراً في تحركاته ، بدأ جسم لين مينغ يطير . في تلك اللحظة ، شعرت تشو شين يو فقط أن لين مينغ سحب يدها ، مع هبوب الرياح في آذانها و صفع وجهها كانت تنظر إلى الأسفل لرؤية أن قدميها كانت تبتعد أكثر و أكثر بعيداً عن الأرض ، كانت تشعر أن هذا أمرٌ لا يصدق و في في لحظة وجيزة ، فإنها فجأة قد إرتفعت عشرات الأقدام في الهواء . بعد ثبات عقلها من سلسلة الهجمات الرعدية التي أصابتها بالدوار ، أدركت أخيرا أن مسألةً مستحيلة الحدوث قد وقعت .

▬▬▬▬❃◈❃▬▬▬▬

للأسف ، نسر الرياح المجنح الذهبي هذا كان وسيلتها الوحيدة للنقل ، فضلا عن الوحش الذي كان يحمي حياتها ، قد أصبح في الواقع شيئا كان قد قتلها تقريبا .

“أنت غبي!”

“الشقي ، لا يمكنك الهرب!” كما طارد هوانغ شي تشوان لين مينغ من الخلف ، رأى بأم عينيه لين مينغ يمسك بتشو شين يو و يحلق في السماء ، و مع رعب لا يمكن تفسيره ظهر على وجهه . “أي نوع من كنوز الطيران النادرة يمكن أن يمتلكها هذا الصبي ؟ همف ، لا يهم . مع مصفوفة الحاجز التي يدعمها من الأخ الثالث ، سوف يستغرق منه بعض الوقت لإختراقها . أنا سوف ألتقط هذا الولد على قيد الحياة و ألقي نظرة فاحصة على ما لديه من أسرار في جسده!”

كان هوانغ شي تشوان غاضباً . أخرج حفنة من حبوب الشفاء ونادي صارخاً : “الأخ الثالث يا لك من أحمق غبي ! عجل و قم بإزالة المصفوفة ، نحن سوف نلحق بهم معاً”

تم تحطيم طاقات السيف تماماً . إنطلقت إبرة تنين الرعد الصلبة بهجومٍ نحو المقاتل بمنتصف عالم هوتيان ، تغيرت بشرته تماماً . عقد الرجل يديه معاً ، وظهرت خمسة دروع من الجوهر الحقيقي أمامه . و مع ذلك ، لم يكن هناك سوى صوت تكسير كما تحطم درع طاقة الجوهر الحقيقي . عندما كان درع الجوهر الحقيقي على وشك التكسر ، إنفجرت إبرة التنين الصلبة ، وأشعَ رعد أرجواني من الظلام ، صرخ الرجل . كان نصف جسده مدمراً ، أثناء سقوطه من السماء .

“آآآهه”

“ماذا تريدين أن تقولي؟” حول لين مينغ برأسه فجأة ، و نظر في تشو شين يو ..

و ظهرت صرخة طائرٍ عالي الصوت ، وإنطلق نسر الرياح المجنح الذهبي في السماء . هوانغ شي تشوان ، المعالج ، هوانغ سان بينغ المصاب بجروح بالغة ، الشقيق الثالث ، و الفنان القتالي في منتصف عالم هوتيان جميعهم قفزوا على نسر الرياح المجنح الذهبي معاً ، لمطاردة لين مينغ .

كانت مصفوفة الحاجز وراءهم حقاً .

بعد أن سمعت صرخة النسر ، ذعرت تشو شين يو . كانت تتساءل كيف وجدها هوانغ شي تشوان بهذه السرعة ، و يبدو وكأن الحقيقة تقع داخل نسر الرياح المجنح الذهبي!

“هدير!”

للأسف ، نسر الرياح المجنح الذهبي هذا كان وسيلتها الوحيدة للنقل ، فضلا عن الوحش الذي كان يحمي حياتها ، قد أصبح في الواقع شيئا كان قد قتلها تقريبا .

صرخة الفتاة كانت تحتوي على طاقةٍ مرعبةٍ حقاً .

“السيد … السيد لين … انهم يركبون الجناح الذهبي”

لم يلقي لين مينغ حتى نظرةً عليه . تحركت كلا قدميه بأقصى سرعة نحو خارج تشكيل المصفوفة . بعد أن قتلت إبرة التنين الصلبة المقاتل في منتصف عالم هوتيان ، فقد غمرت مرةً أخرى في جسده و إنصهرت معه .

وكما تحدثت تشو شين يو وأعربت عن قلقها ، لم تنته حتى عندما أغلقت فمها مجدداً فجأة . إتسعت عينيها عندما رأت وحشاً هائلاً على شكل التنين مع جناحين بطول ستين أقدام و ذيل طويل ، و كامل جسده مغطي في حراشف متلألئة ، يطير من وادي جبلي مظلمٍ عميق .

“السيد لين … أمامنا!”

و كانت حراشفه مثل النار القرمزية ، و كانت عيونه كالذهب المزجج العميق . كانت أسنانه حادة ، و أعطت هالةً التي جعلت من قلب الفرد تضرب بجنون! كان هذا بوضوح التنين الأحمر المجنح!

في تلك اللحظة ، بدأت موجات مضطربة ترتفع في قلب تشو شين يو .

هذا … هذا …

بعد أن سمعت صرخة النسر ، ذعرت تشو شين يو . كانت تتساءل كيف وجدها هوانغ شي تشوان بهذه السرعة ، و يبدو وكأن الحقيقة تقع داخل نسر الرياح المجنح الذهبي!

ذعرت تشو شين يو ، مع تعبير مر علي وجهها . مع مدّ الوحوش يهيج في المنطقة ، فقد واجهت فعلا مثل هذا النوع من الوحوش عالية المستوي . كان هذا طبيعياً ، ولكن بالنسبة لهم لمواجهة مثل هذا الوحش في هذا الوقت ، ويجب عليهم محاربته ، كان هذا مجرد سوء حظٍ لهم .

كان هوانغ شي تشوان غاضباً . أخرج حفنة من حبوب الشفاء ونادي صارخاً : “الأخ الثالث يا لك من أحمق غبي ! عجل و قم بإزالة المصفوفة ، نحن سوف نلحق بهم معاً”

لم تكن تشو شين يو تعرف ما يجب عليها القيام به . و لكن في هذا الوقت ، أمسك لين مينغ يدها ، وقذف بها مباشرة نحو تنين الفيضانات المجنح .

كان هوانغ شي تشوان غاضباً . أخرج حفنة من حبوب الشفاء ونادي صارخاً : “الأخ الثالث يا لك من أحمق غبي ! عجل و قم بإزالة المصفوفة ، نحن سوف نلحق بهم معاً”

“هدير!”

“السيد لين … أمامنا!”

هدير التنين إنتشر في جميع أنحاء المنطقة ؛ إنقسمت الغيوم إلي النصف!

“هدير!”

و قد فوجئت تشو شين يو . صعد لين مينغ على الجزء الخلفي من تنين الفيضانات المجنح ، ثم نشر تنين الفيضانات المجنح أجنحته الضخمة . كان مثل سهم أحمر مشتعل ، إخترق مباشرة في السماء الزرقاء المظلمة .

“هذا هو … مطية السيد لين؟”

و كانت تشو شين يو عاجزةً عن الكلام مع الرعب العميق . الآن لقد صعدت على ظهر هذا الوحش , التنين الاحمر ، فهي بالتأكيد يمكنها سماع عواء الريح و هدير الوحش المرعب ، مثل صابر يقطع من خلال العشب . فقط عن طريق الرياح التي تهاجمها ، يمكن للمرء أن يتصور مدى سرعة هذا التنين الأحمر .

كيف كان هذا ممكناً؟!!

“هذا هو … مطية السيد لين؟”

لم يلقي لين مينغ حتى نظرةً عليه . تحركت كلا قدميه بأقصى سرعة نحو خارج تشكيل المصفوفة . بعد أن قتلت إبرة التنين الصلبة المقاتل في منتصف عالم هوتيان ، فقد غمرت مرةً أخرى في جسده و إنصهرت معه .

“إنه .. تنين الفيضانات المجنح؟”

و كانت تشو شين يو عاجزةً عن الكلام مع الرعب العميق . الآن لقد صعدت على ظهر هذا الوحش , التنين الاحمر ، فهي بالتأكيد يمكنها سماع عواء الريح و هدير الوحش المرعب ، مثل صابر يقطع من خلال العشب . فقط عن طريق الرياح التي تهاجمها ، يمكن للمرء أن يتصور مدى سرعة هذا التنين الأحمر .

قبل لحظة ، كانت تشو شين يو غير قادرة على التذكر بوضوح أصول هذا الوحش الشرير . ولكن عندما هدأت قليلا و كان لديها الوقت للتفكير ، تذكرت فجأة أنها قد قرأت عن تنين الفيضانات المجنح هذا في النصوص القديمة . و كانت قيمته أعلى 10 مرات على الأقل من نسر الرياح المجنح الذهبي ! و بعد أن يكبر ، فإنه سيكون وحشاً شريراً يساوي سيد شيان تيان!

في تلك اللحظة ، بدأت موجات مضطربة ترتفع في قلب تشو شين يو .

فتحت فمها عدة مرات ، و لكن كما رأت أن لين مينغ يقف أمامها ، مع التعبير البارد و الغير مبال على وجهه ، فإنها لم تكن تعرف ماذا تقول .

كيف كان هذا ممكناً؟!!

“ماذا تريدين أن تقولي؟” حول لين مينغ برأسه فجأة ، و نظر في تشو شين يو ..

و قد صرخت لعدة مرات بكل أنفاسها قبل أن تجد أن شيئا ما كان خاطئاً . فتحت عينيها و رأت المشهد المحيط بها يتغير بسرعة . و يبدو أنهم قد خرجوا من معسكر الجيش .

?إنتهي الفصل?

المترجم : مرحباً قراءنا الأعزاء : إذا كان هناك أي أراء أو اقتراحات من أجل تطوير الرواية فلا تترددوا بالتعليق بأرآئكم و مقترحاتكم , و بالنسبة لجدول التنزيل فسينتظم التنزيل بالفترة المقبلة إن شاء الله .

هدير التنين إنتشر في جميع أنحاء المنطقة ؛ إنقسمت الغيوم إلي النصف!

ترجمة

فتحت فمها عدة مرات ، و لكن كما رأت أن لين مينغ يقف أمامها ، مع التعبير البارد و الغير مبال على وجهه ، فإنها لم تكن تعرف ماذا تقول .

◉ℍ???????◉

برؤية هذا ، إتسعت عيون تشو شين يو . شاهدت هوانغ شي تشوان يضرب مصفوفة الحاجز مثل ذبابة عمياء ، بصق الدم و نزل إلي الأرض …

تدقيق : Don Kol

بعد أن سمعت صرخة النسر ، ذعرت تشو شين يو . كانت تتساءل كيف وجدها هوانغ شي تشوان بهذه السرعة ، و يبدو وكأن الحقيقة تقع داخل نسر الرياح المجنح الذهبي!

بعد أن سمعت صرخة النسر ، ذعرت تشو شين يو . كانت تتساءل كيف وجدها هوانغ شي تشوان بهذه السرعة ، و يبدو وكأن الحقيقة تقع داخل نسر الرياح المجنح الذهبي!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط