سآخذ حياتك
419 سآخذ حياتك .
…
ليس هذا فقط ، ولكن تدريب هذا الشاب كانت فقط في عالم هوتيان المتأخر . على الرغم من أن زخمه كان هائلاً ، فماذا يمكنه أن يفعل؟
…
في وسط المسرح الرخامي الأبيض ، اومض ضوء السيف ، وأخرج تلميذ من الوديان السبعه العميقه سعالًا بائسًا عندما تم إرساله بعيدًا عن المسرح.
في هذا الوقت ، كان أويانغ بويان يجلس فوق الجزيرة الرئيسية ، يراقب المسرح بينما تتقدم المعارك ويستمع إلى أصوات الآلات الموسيقية التي تطفو برفق على أذنه. كان لديه تعبير متمتع للغاية على وجهه ، كما لو كان يأخذ كل الملذات في الحياة. كان لديه نساء جميلات يتمايلن بجانبه. هذه كانت محظياته وخادماته. عندما كانت هذه النساء الجميلات يرقصن حوله ، كان المشهد جميلًا حقًا.
“ليو شوان ، طائفة الفيضانات الشديدة ، انتصار!” نظر الحكم بعمق في عيني ليو شوان بينما أعلن عن النتيجة.
رأى جميع الحاضرين أيضًا طائر الفيرميليون يقترب. لم يُسمح لأحد بالتحليق فوق مدخل الوديان السبعه العميقه ، ولكن لم يجرؤ أحد على إيقاف طائر الفيرميليون!
“مذهل! لقد فاز ليو شوان هذا بثلاث مباريات متواصلة! “
من الواضح أن المعارك من هذا المستوى – حتى تلك بما في ذلك ليو شوان – لم تدخل عين اويانغ مينغ .
“ولا يزال لديه قوة متبقية.”
بالتفكير في ذلك ، بدأت أفكار أويانغ بويان تتصاعد مع شهوة ، كان عقله ينجرف بالفعل نحو أجساد تلك الفتيات الاثنتي عشرة الجميلات.
“الجيل الأصغر ملئ بالنخب البطولية. ليو شوان ، ويي تيان ، وتشانغ يان – جميعهم أقوى من الماضي. “
قفز شاب إلى أسفل. في تلك اللحظة ، صمت كل شخص من الوديان السبعه العميقة .
عندما كان لين مينغ في مرحله مبكره من فترة تكثيف النبض كان لديه بالفعل القدرة على هزيمة ذروة عالم تكثيف النبض جيانغ باويون ، فما مدى قوة و رعب عالم هوتيان المتأخر الحالي لدى لين مينغ؟
“لكن هؤلاء هم سادة الوديان السبعة العميقة. هؤلاء الذين خسروا من ليو شوان ليسوا تلاميذ البلاط الداخلي حتى . على الرغم من خسارتهم ، فإن الفرق بينهما ليس كبيرًا جدًا. إذا دخل التلاميذ الأساسيون أو التلاميذ المباشرون ، فلا أعلم كيف ستكون نتيجه تلك المعارك! “
من هذا؟من تجرأ على شق طريقه إلى الوديان السبعة العميقة؟ ولكن بالنظر إلى الوحش القديس ، لم يكن هذا الشاب بالتأكيد شخصا عادى . ربما جاء من عشيرة أو طائفة كبيرة. لم يعرف الكثير من الموجودين في منطقة الوديان السبعه العميقه اى شئ غير أن أعظم قوة كانت الوديان السبعه العميقه – لم يعرفوا وجود جزيرة العنقاء الإلهية. لم يكن هذا مفاجئًا. بعد كل شيء ، فقط أولئك الذين وقفوا في القمة سيشاهدون العالم الأكبر. في البداية ، لم يكن لين مينغ يعرف بوجود جزيرة العنقاء الإلهية أيضًا.
تنهد التلميذ. لم يستطع الجميع الا القيام بإلقاء نظرة على اويانغ مينغ ، وفوجئوا برؤية أنه كان لديه تعبير واضح على وجهه كما لو كان لا يهتم بهذه المعارك التي تحدث على خشبة المسرح.
جميع الحاضرين كانوا خائفين. تألق النار كان طائر الفيرميليون الخاص بمو يو هوانغ. لقد كان طائر بالغ النمو . بالمقارنة مع اللهب الصغير لـ مو تشيان يو فقد تجاوز حجمه الضعف !
من الواضح أن المعارك من هذا المستوى – حتى تلك بما في ذلك ليو شوان – لم تدخل عين اويانغ مينغ .
لم يتمكنوا من تمييز الفرق بين طائر العنقاء وطائر فيرمليون.
أولئك الذين نظروا إليه أحسوا بشعور عميق للغاية.
“إلى أي مدى تصل درجة قوة أويانغ مينغ؟” بعض الناس لم يتمكنوا الا من السؤال.
“لا أستطيع أن أفهم. باختصار ، كل ما يمكنني قوله هو أنه قوي بشكل مذهل. ربما هو أقوى من سادة طائفتنا “. الشخص الذي تكلم كان تلميذا من طائفة صغيرة. وصل سادة طائفته بالفعل إلى ذروة عالم هوتيان.
“أقوى منهم؟ أليس هذا مبالغ فيه للغاية !؟ “
“بحق السماوات! هل هذا طائر العنقاء !؟ “
بالتفكير في ذلك ، بدأت أفكار أويانغ بويان تتصاعد مع شهوة ، كان عقله ينجرف بالفعل نحو أجساد تلك الفتيات الاثنتي عشرة الجميلات.
……….
في هذا الوقت ، كان أويانغ بويان يجلس فوق الجزيرة الرئيسية ، يراقب المسرح بينما تتقدم المعارك ويستمع إلى أصوات الآلات الموسيقية التي تطفو برفق على أذنه. كان لديه تعبير متمتع للغاية على وجهه ، كما لو كان يأخذ كل الملذات في الحياة. كان لديه نساء جميلات يتمايلن بجانبه. هذه كانت محظياته وخادماته. عندما كانت هذه النساء الجميلات يرقصن حوله ، كان المشهد جميلًا حقًا.
كان اليوم أسعد يوم شهده أويانغ بويان على الإطلاق.
لقد مات لين مينغ وسوف تعاني تشين شينغ شوان من وفاة بائسة ومؤلمة. عائلة تشين وعائلة لين ، سيتم تدميرهما. وسرعان ما سيعاقب تشين زيا بسرعة. كل أفكار أويانغ بويان كانت سلسة.
ليس هذا فقط ، ولكن خلال هذه المأدبة كان هناك حتى طائفة من الدرجة الثانية عرضت عليه 12 فتاة يين نقية .
ليس هذا فقط ، ولكن خلال هذه المأدبة كان هناك حتى طائفة من الدرجة الثانية عرضت عليه 12 فتاة يين نقية .
بالتفكير في ذلك ، بدأت أفكار أويانغ بويان تتصاعد مع شهوة ، كان عقله ينجرف بالفعل نحو أجساد تلك الفتيات الاثنتي عشرة الجميلات.
كان يجب أن يكون لهؤلاء الفتيات الصغيرات الـ 12 موهبة أعلى من الصف الثالث وأن يكن أقل من 20 عامًا. والأهم من ذلك ، أنهم بحاجة أيضًا إلى أن يكونوا نساء جميلات وعذراوات . كان أكثر ما تطلبه هو تاريخ ميلادهم ؛ كان من الصعب للغاية جمع 12 فتاة. في البداية ، عرض تشانق جوانييو مجموعة من 12 فتاة يين نقيع على اويانغ ديهوا لمساعدته. وكانت النتيجة النهائية لذلك أن أويانغ ديهوا فقد حياته بدلاً من ذلك.
بالتفكير في ذلك ، بدأت أفكار أويانغ بويان تتصاعد مع شهوة ، كان عقله ينجرف بالفعل نحو أجساد تلك الفتيات الاثنتي عشرة الجميلات.
كانت ال 12 فتاة يين النقية مفيدين للغاية في تدريب قوة أكاسيا الإلهية. نظر أويانغ بويان إلى هؤلاء الفتيات الصغيرات والجميلات الـ12 وكان راضياً للغاية عما رآه. الليلة ، سيأخذ عذريتهم ويستخدمها لتعزيز تدريبه.
“مذهل! لقد فاز ليو شوان هذا بثلاث مباريات متواصلة! “
بالتفكير في ذلك ، بدأت أفكار أويانغ بويان تتصاعد مع شهوة ، كان عقله ينجرف بالفعل نحو أجساد تلك الفتيات الاثنتي عشرة الجميلات.
لم يكن فقط على قيد الحياة ، ولكن تدريبه وصل بالفعل إلى عالم هوتيان المتأخر ! في غضون عام ونصف فقط ، كيف حدث هذا ؟!
ولكن في هذه اللحظة ، أضاءت لهب فجأة أمامه. لقد كان تعويذة نقل الصوت.
“إنه ينزل! ينزل! “
سمع أويانغ بويان الرسالة من تعويذة نقل الصوت وصدم ، “شخص من جزيرة العنقاء الإلهية يشق طريقه إلى الوديان السبعة العميقة؟”
“لا أستطيع أن أفهم. باختصار ، كل ما يمكنني قوله هو أنه قوي بشكل مذهل. ربما هو أقوى من سادة طائفتنا “. الشخص الذي تكلم كان تلميذا من طائفة صغيرة. وصل سادة طائفته بالفعل إلى ذروة عالم هوتيان.
“أقوى منهم؟ أليس هذا مبالغ فيه للغاية !؟ “
شك أويانغ بويان في ذلك للحظة ، ثم سمع صرخة العنقاء. على بعد عشرة أميال ، ظهر طائر فيرميليون ضخم في السماء ، تاركًا مسارًا من اللهب الذي أحرق السماء!
“ليو شوان ، طائفة الفيضانات الشديدة ، انتصار!” نظر الحكم بعمق في عيني ليو شوان بينما أعلن عن النتيجة.
بالتفكير في ذلك ، بدأت أفكار أويانغ بويان تتصاعد مع شهوة ، كان عقله ينجرف بالفعل نحو أجساد تلك الفتيات الاثنتي عشرة الجميلات.
وقف أويانغ بويان بدهشه .
كان تعبير لين مينغ فارغًا عندما تحدث. لكن صوته كان بمثابة رياح باردة تندفع من الطبقة التاسعة من الهاوية. وجمدت الجو الكامل للمكان فجأة إلى درجات تحت الصفر.
كان طائر الفيرميليون الرمز المطلق لجزيرة العنقاء الإلهية. إذا رأى المرء طائر فيرميليون ، فسيعرفون دون شك أنها جزيرة العنقاء الإلهية. ولكن ، لماذا يأتي شخص من جزيرة العنقاء الإلهية إلى الوديان السبعة العميقة؟ لا يمكن انهم قد جاءوامن أجل تهنئته ، أليس كذلك؟ جزيرة العنقاء الإلهية كان لديها عدد لا يحصى من سادة شيان تيان. بالنسبة لهم ، لم يكن أويانغ بويان الذي اخترق للتو إلى عالم شيان تيان الأوسط يستحق حتى ضرطة. فكيف يأتون إلى هنا للاحتفال؟
وقف أويانغ بويان بدهشه .
رأى جميع الحاضرين أيضًا طائر الفيرميليون يقترب. لم يُسمح لأحد بالتحليق فوق مدخل الوديان السبعه العميقه ، ولكن لم يجرؤ أحد على إيقاف طائر الفيرميليون!
“بحق السماوات! هل هذا طائر العنقاء !؟ “
طار لين مينغ مباشرة نحو جبال السماء العميقة. كان هناك العديد من القوارب الروحية الصغيرة التي اقتربت منه ، راغبة في الاستفسار عن هويته ، ولكن تم طردهم على الفور من قبل تألق النار. كانت سرعة تألق النار أسرع من سيد الجوهر الدوار.
بهذه الجملة ، صُدم الجمهور بأكمله. لم يعرف معظم تلاميذ الوديان السبعة العميقة أن أويانغ بويان كان لديه عداوة مع لين مينغ. أما بالنسبة لأفراد الطوائف من الدرجة الثانية ، فهم لم يعرفوا حتى كيف يبدو لين مينغ ، ناهيك عن شيء من هذا القبيل.
“بحق السماوات! هل هذا طائر العنقاء !؟ “
“طائر العنقاء! أنا لا أتخيل! “
ليس هذا فقط ، ولكن خلال هذه المأدبة كان هناك حتى طائفة من الدرجة الثانية عرضت عليه 12 فتاة يين نقية .
“إنه ينزل! ينزل! “
اتسعت عدة آلاف من أزواج العيون بينما كانت تحدق في السماء. وقف الجميع. كان معظم الحاضرين من طوائف الصف الثاني ، ولأول مره يمكنهم أن يشهدوا قدوم وحش قديس!
العديد من أولئك الذين كانوا من طوائف الصف الثاني لم يعرفوا من هذا الشاب الذى يقف أمامهم. لكن الذى استطاعوا فهمه هو أن هذا الشخص لم يأت لتهنئتهم على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك أتى لتدمير المشهد!
ليس هذا فقط ، ولكن تدريب هذا الشاب كانت فقط في عالم هوتيان المتأخر . على الرغم من أن زخمه كان هائلاً ، فماذا يمكنه أن يفعل؟
لم يتمكنوا من تمييز الفرق بين طائر العنقاء وطائر فيرمليون.
جناحين بطول 100 قدم وجسم مكلل باللهب الصاخب. شكلت العواصف الناريه القوية دوامة ، مما جعل من الصعب التنفس للجميع فى الاسفل . أغلق تألق النار جناحيه ، ونظر إلى العالم بشخط ثم هبط مباشرة!
”الشيخ أويانغ! كيف حالك منذ التقينا آخر مرة؟ أتمنى أن تكون بخير! “
كان تعبير لين مينغ فارغًا عندما تحدث. لكن صوته كان بمثابة رياح باردة تندفع من الطبقة التاسعة من الهاوية. وجمدت الجو الكامل للمكان فجأة إلى درجات تحت الصفر.
بوووم!
عدة آلاف من العيون حولت نظراتها نحو هذا الشاب ، ثم فوجئت تماما.
انتشر اللهب في كل الاتجاهات. هبط تألق النار مباشرة في منتصف جزيرة البحيرة ، وأحرقت التيارات الساخنة من الرياح النارية جميع الأثاث. هؤلاء الفنانين القتاليين الذين لديهم مستوى تدريب ضعيف أجبروا حتى على العودة بخطوات عديدة بسبب هذه الرياح القوية!
جميع الحاضرين كانوا خائفين. تألق النار كان طائر الفيرميليون الخاص بمو يو هوانغ. لقد كان طائر بالغ النمو . بالمقارنة مع اللهب الصغير لـ مو تشيان يو فقد تجاوز حجمه الضعف !
كان اليوم أسعد يوم شهده أويانغ بويان على الإطلاق.
”الشيخ أويانغ! كيف حالك منذ التقينا آخر مرة؟ أتمنى أن تكون بخير! “
“هل هذا مبعوث جزيرة العنقاء الإلهية؟”
كان تعبير أويانغ بويان قبيحاً. أراد أن يبتسم ، لكنه توقف في النهاية عن المحاولة. “أنت لست هنا للاحتفال مع هذا الرجل العجوز!”
لين مينغ!
” جزيرة العنقاء الإلهية ارسلت تهنئه إلى الشيخ أويانغ؟ الشيخ أويانغ رائع حقًا! “
ليس هذا فقط ، ولكن تدريب هذا الشاب كانت فقط في عالم هوتيان المتأخر . على الرغم من أن زخمه كان هائلاً ، فماذا يمكنه أن يفعل؟
كان العديد من تلاميذ الوديان السبعة العميقة يتحدثون بحماس فيما بينهم. لقد افترضوا أن سبب إرسال جزيرة العنقاء الإلهية مبعوثًا هو لتهنئة أويانغ بويان. بدا هذا غير حقيقي ، ولكن خلال الاجتماع العسكرى السابق للفصائل العميقة في الوديان السبعة ، أرسلت جزيرة العنقاء الإلهية مبعوثًا للزيارة.
بسبب رؤيتهم المحدودة للعالم ، ظنوا انه من الممكن أن ترسل جزيرة العنقاء الإلهية شخصًا لتهنئة أويانغ بويان على اختراقه إلى عالم شيان تيان الأوسط.
بالطبع ، لم يفكر أويانغ بويان أبدًا بهذه الفكرة الخيالية. كان تعبيره مهيبًا ، وقد تحركت عيناه نحو العديد من الشخصيات التي كانت على ظهر طائر الفيرميليون…
كان طائر الفيرميليون الرمز المطلق لجزيرة العنقاء الإلهية. إذا رأى المرء طائر فيرميليون ، فسيعرفون دون شك أنها جزيرة العنقاء الإلهية. ولكن ، لماذا يأتي شخص من جزيرة العنقاء الإلهية إلى الوديان السبعة العميقة؟ لا يمكن انهم قد جاءوامن أجل تهنئته ، أليس كذلك؟ جزيرة العنقاء الإلهية كان لديها عدد لا يحصى من سادة شيان تيان. بالنسبة لهم ، لم يكن أويانغ بويان الذي اخترق للتو إلى عالم شيان تيان الأوسط يستحق حتى ضرطة. فكيف يأتون إلى هنا للاحتفال؟
قفز شاب إلى أسفل. في تلك اللحظة ، صمت كل شخص من الوديان السبعه العميقة .
إذا استمر نموه بهذه السرعة الفائقة ، ففي غضون عام ، قد يكون لين مينغ قادرًا على قتله!
عدة آلاف من العيون حولت نظراتها نحو هذا الشاب ، ثم فوجئت تماما.
كان حقا لين مينغ!
كان هذا الشخص يرتدي ملابس سوداء ، وكان شعره الطويل مشتتاً بتهور. كان يحمل رمحًا طويلًا أحمر أرجوانيًا في يده.
بدا وجهه الوسيم كما لو كان منحوتا بسيف ، وانحرف حاجبيه المستقيمان. كانت عيناه عميقة كما لو كانت تحتوي على سماء الليل التي لا نهاية لها! لقد وقف هناك فقط ، ولكن موجة ضغط عملاقة غير مرئية انطلقت منه مثل المد. حتى هؤلاء الناس على بعد مئات الأقدام يمكن أن يشعروا بهذه الهالة. لقد جعلتهم يجدون صعوبة في التنفس !
……….
في هذه اللحظة ، كان ذلك الشاب الذي يقف في وسط الساحة مثل إله الحرب السماوي.
“من هو ؟”
لم يمت لين مينغ!
“من ذاك؟”
بدأ تلاميذ طوائف الصف الثاني يتكلمون فيما بينهم. لقد سمعوا اسم لين مينغ ، لكنهم لم يروا لين مينغ من قبل.
419 سآخذ حياتك . …
ومع ذلك ، كان تلاميذ الوديان السبعة في حيرة. قام العديد منهم بفرك أعينهم دون وعي ، معتقدين أنهم كانوا يتخيلون .
في هذه اللحظة ، كان ذلك الشاب الذي يقف في وسط الساحة مثل إله الحرب السماوي.
لين مينغ!
إذا استمر نموه بهذه السرعة الفائقة ، ففي غضون عام ، قد يكون لين مينغ قادرًا على قتله!
كان حقا لين مينغ!
“أخذ حياة أويانغ بويان !؟ هل سمعت شئ خطأ؟ “
لم يمت !؟
في هذه اللحظة ، كان ذلك الشاب الذي يقف في وسط الساحة مثل إله الحرب السماوي.
تغير وجه اويانغ مينغ بالكامل. اختفت الابتسامة الهادئة من قبل ، واستبدلت برهبة عميقة وتوقير نابع من أعماق وجوده. لن ينسى أبداً أحداث السنة والنصف الماضية. في اجتماع الفصائل القتالى ، عتدما في مرحله مبكره من فترة تكثف نبضه هزمه لين مينغ تمامًا ، لم يكن لديه حتى أدنى قدر من القدرة على المقاومة!
بالطبع ، لم يفكر أويانغ بويان أبدًا بهذه الفكرة الخيالية. كان تعبيره مهيبًا ، وقد تحركت عيناه نحو العديد من الشخصيات التي كانت على ظهر طائر الفيرميليون…
الآن ، مر أكثر من عام ، ووصل أويانغ مينغ إلى عالم هوتيان المبكر. كان يعتقد أن لين مينغ قد مات ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيقف أمامه اليوم. ليس ذلك فحسب ، بل إن تدريبه ارتفعت إلى عالم هوتيان المتأخر !
في تلك اللحظة ، ظهرت العديد من الأفكار في قلب أويانغ بويان. لم يفقد هدوءه. بدلاً من ذلك ، وقف هناك بثبات مثل الشجرة.
جناحين بطول 100 قدم وجسم مكلل باللهب الصاخب. شكلت العواصف الناريه القوية دوامة ، مما جعل من الصعب التنفس للجميع فى الاسفل . أغلق تألق النار جناحيه ، ونظر إلى العالم بشخط ثم هبط مباشرة!
في عام ونصف فقط ، ارتفع تدريب لين مينغ بمقدار عالم ونصف كامل!
عدة آلاف من العيون حولت نظراتها نحو هذا الشاب ، ثم فوجئت تماما.
عندما كان لين مينغ في مرحله مبكره من فترة تكثيف النبض كان لديه بالفعل القدرة على هزيمة ذروة عالم تكثيف النبض جيانغ باويون ، فما مدى قوة و رعب عالم هوتيان المتأخر الحالي لدى لين مينغ؟
في البداية ، كانت تدريب لين مينغ أضعف من تدريب أويانغ مينغ. ولكن في الوقت الحاضر ، كان لين مينغ قد.سبق أويانغ مينغ بشوط طويل جدًا!
عندما كان لين مينغ في مرحله مبكره من فترة تكثيف النبض كان لديه بالفعل القدرة على هزيمة ذروة عالم تكثيف النبض جيانغ باويون ، فما مدى قوة و رعب عالم هوتيان المتأخر الحالي لدى لين مينغ؟
بدا وجهه الوسيم كما لو كان منحوتا بسيف ، وانحرف حاجبيه المستقيمان. كانت عيناه عميقة كما لو كانت تحتوي على سماء الليل التي لا نهاية لها! لقد وقف هناك فقط ، ولكن موجة ضغط عملاقة غير مرئية انطلقت منه مثل المد. حتى هؤلاء الناس على بعد مئات الأقدام يمكن أن يشعروا بهذه الهالة. لقد جعلتهم يجدون صعوبة في التنفس !
بوووم!
هل يمكن أن يكون لديه قوة تساوي عالم شيان تيان المبكر؟
شعر اويانغ مينغ أن ذهنه يتجمد ، لم يعد يجرؤ على تخيل الاحتمالات!
عدة آلاف من العيون حولت نظراتها نحو هذا الشاب ، ثم فوجئت تماما.
شعر اويانغ مينغ أن ذهنه يتجمد ، لم يعد يجرؤ على تخيل الاحتمالات!
أولئك الذين نظروا إليه أحسوا بشعور عميق للغاية.
اهتزت عيون أويانغ بويان بشراسة ، وشد قبضته وتعرقت راحتي يديه.
لقد مات لين مينغ وسوف تعاني تشين شينغ شوان من وفاة بائسة ومؤلمة. عائلة تشين وعائلة لين ، سيتم تدميرهما. وسرعان ما سيعاقب تشين زيا بسرعة. كل أفكار أويانغ بويان كانت سلسة.
لم يمت لين مينغ!
في وسط المسرح الرخامي الأبيض ، اومض ضوء السيف ، وأخرج تلميذ من الوديان السبعه العميقه سعالًا بائسًا عندما تم إرساله بعيدًا عن المسرح.
لماذا ا!؟
لماذا لم يمت !؟
“ماذا!؟”
لم يكن فقط على قيد الحياة ، ولكن تدريبه وصل بالفعل إلى عالم هوتيان المتأخر ! في غضون عام ونصف فقط ، كيف حدث هذا ؟!
كان هذا الشخص يرتدي ملابس سوداء ، وكان شعره الطويل مشتتاً بتهور. كان يحمل رمحًا طويلًا أحمر أرجوانيًا في يده.
لم يتمكن أحد من فهم ما كان يحدث. كان هذا نطاق الوديان السبعه العميقه ، وهل كان أحدهم يجرؤ على تهديد حياة شيخ من الوديان السبعه العميقه ؟ هل كانت هذه الكلمات تخرج من شخص عادي؟
اويانغ بويان صرخ في داخل قلبه!
بالطبع ، لم يفكر أويانغ بويان أبدًا بهذه الفكرة الخيالية. كان تعبيره مهيبًا ، وقد تحركت عيناه نحو العديد من الشخصيات التي كانت على ظهر طائر الفيرميليون…
بدأ تلاميذ طوائف الصف الثاني يتكلمون فيما بينهم. لقد سمعوا اسم لين مينغ ، لكنهم لم يروا لين مينغ من قبل.
شعر بالكره!
أجبر تشين زيا نفسه على الابتسام عندما نظر للمشهد .
كان غير موافق!
وهذا يعني أن كل ما يمكنه فعله هو الهروب. إذا بقي في الوديان السبعه العميقه فإن كل ما ينتظره هو الموت.
“لا أستطيع أن أفهم. باختصار ، كل ما يمكنني قوله هو أنه قوي بشكل مذهل. ربما هو أقوى من سادة طائفتنا “. الشخص الذي تكلم كان تلميذا من طائفة صغيرة. وصل سادة طائفته بالفعل إلى ذروة عالم هوتيان.
شعر بالخوف !
…
تغير وجه اويانغ مينغ بالكامل. اختفت الابتسامة الهادئة من قبل ، واستبدلت برهبة عميقة وتوقير نابع من أعماق وجوده. لن ينسى أبداً أحداث السنة والنصف الماضية. في اجتماع الفصائل القتالى ، عتدما في مرحله مبكره من فترة تكثف نبضه هزمه لين مينغ تمامًا ، لم يكن لديه حتى أدنى قدر من القدرة على المقاومة!
كان من المستحيل أن لين مينغ لم يكتشف ما فعله في الأشهر الماضية. ربما لا يستطيع لين مينغ تهديده بقوته الحالية ، ولكن ماذا سيفعل لاحقًا؟
…..
إذا استمر نموه بهذه السرعة الفائقة ، ففي غضون عام ، قد يكون لين مينغ قادرًا على قتله!
عندما يحين هذا الوقت ، لن يستطع الاعتماد على أي شخص في الوديان السبعة العميقة للدفاع عنه. تحت قمع القوة المطلقة ، حتى الوديان السبعة العميقة لن تتردد في التضحية به او التفكير لثانية واحدة.
شعر بالكره!
وهذا يعني أن كل ما يمكنه فعله هو الهروب. إذا بقي في الوديان السبعه العميقه فإن كل ما ينتظره هو الموت.
لم يمت لين مينغ!
اويانغ بويان صرخ في داخل قلبه!
نظر أويانغ بويان ببرود إلى لين مينغ. لم يفعل شيئا أحمق أو عديم الفائدة مثل الاعتذار. في اللحظة التي انحنى فيها لين مينغ ، كان قادرًا على الشعور بنية القتل الكثيفه والساحقه التى تتصاعد من جسده. عرف أويانغ بويان أن لين مينغ قد قرر قتله بالفعل !
“أخذ حياة أويانغ بويان !؟ هل سمعت شئ خطأ؟ “
“ولا يزال لديه قوة متبقية.”
لسوء الحظ ، كان لين مينغ متهورًا للغاية. إذا كان قد انتظر بصبر لمدة عام آخر ، فقد يكون قادرًا على قتله.
كان حقا لين مينغ!
في تلك اللحظة ، ظهرت العديد من الأفكار في قلب أويانغ بويان. لم يفقد هدوءه. بدلاً من ذلك ، وقف هناك بثبات مثل الشجرة.
”الشيخ أويانغ! كيف حالك منذ التقينا آخر مرة؟ أتمنى أن تكون بخير! “
كان تعبير لين مينغ فارغًا عندما تحدث. لكن صوته كان بمثابة رياح باردة تندفع من الطبقة التاسعة من الهاوية. وجمدت الجو الكامل للمكان فجأة إلى درجات تحت الصفر.
العديد من أولئك الذين كانوا من طوائف الصف الثاني لم يعرفوا من هذا الشاب الذى يقف أمامهم. لكن الذى استطاعوا فهمه هو أن هذا الشخص لم يأت لتهنئتهم على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك أتى لتدمير المشهد!
طار لين مينغ مباشرة نحو جبال السماء العميقة. كان هناك العديد من القوارب الروحية الصغيرة التي اقتربت منه ، راغبة في الاستفسار عن هويته ، ولكن تم طردهم على الفور من قبل تألق النار. كانت سرعة تألق النار أسرع من سيد الجوهر الدوار.
جناحين بطول 100 قدم وجسم مكلل باللهب الصاخب. شكلت العواصف الناريه القوية دوامة ، مما جعل من الصعب التنفس للجميع فى الاسفل . أغلق تألق النار جناحيه ، ونظر إلى العالم بشخط ثم هبط مباشرة!
من هذا؟من تجرأ على شق طريقه إلى الوديان السبعة العميقة؟ ولكن بالنظر إلى الوحش القديس ، لم يكن هذا الشاب بالتأكيد شخصا عادى . ربما جاء من عشيرة أو طائفة كبيرة. لم يعرف الكثير من الموجودين في منطقة الوديان السبعه العميقه اى شئ غير أن أعظم قوة كانت الوديان السبعه العميقه – لم يعرفوا وجود جزيرة العنقاء الإلهية. لم يكن هذا مفاجئًا. بعد كل شيء ، فقط أولئك الذين وقفوا في القمة سيشاهدون العالم الأكبر. في البداية ، لم يكن لين مينغ يعرف بوجود جزيرة العنقاء الإلهية أيضًا.
عندما كان لين مينغ في مرحله مبكره من فترة تكثيف النبض كان لديه بالفعل القدرة على هزيمة ذروة عالم تكثيف النبض جيانغ باويون ، فما مدى قوة و رعب عالم هوتيان المتأخر الحالي لدى لين مينغ؟
كان تعبير أويانغ بويان قبيحاً. أراد أن يبتسم ، لكنه توقف في النهاية عن المحاولة. “أنت لست هنا للاحتفال مع هذا الرجل العجوز!”
“إلى أي مدى تصل درجة قوة أويانغ مينغ؟” بعض الناس لم يتمكنوا الا من السؤال.
وجه لين مينغ رمحه إلى أسفل ، وتقدم نحو ساحة الرخام الأبيض. ضاحكًا ، ثم قال ببطء ودون عناء: “بالطبع لا. أنا هنا لآخذ حياتك! “
جناحين بطول 100 قدم وجسم مكلل باللهب الصاخب. شكلت العواصف الناريه القوية دوامة ، مما جعل من الصعب التنفس للجميع فى الاسفل . أغلق تألق النار جناحيه ، ونظر إلى العالم بشخط ثم هبط مباشرة!
“الجيل الأصغر ملئ بالنخب البطولية. ليو شوان ، ويي تيان ، وتشانغ يان – جميعهم أقوى من الماضي. “
بهذه الجملة ، صُدم الجمهور بأكمله. لم يعرف معظم تلاميذ الوديان السبعة العميقة أن أويانغ بويان كان لديه عداوة مع لين مينغ. أما بالنسبة لأفراد الطوائف من الدرجة الثانية ، فهم لم يعرفوا حتى كيف يبدو لين مينغ ، ناهيك عن شيء من هذا القبيل.
“طائر العنقاء! أنا لا أتخيل! “
“ماذا!؟”
جناحين بطول 100 قدم وجسم مكلل باللهب الصاخب. شكلت العواصف الناريه القوية دوامة ، مما جعل من الصعب التنفس للجميع فى الاسفل . أغلق تألق النار جناحيه ، ونظر إلى العالم بشخط ثم هبط مباشرة!
لم يتمكن أحد من فهم ما كان يحدث. كان هذا نطاق الوديان السبعه العميقه ، وهل كان أحدهم يجرؤ على تهديد حياة شيخ من الوديان السبعه العميقه ؟ هل كانت هذه الكلمات تخرج من شخص عادي؟
“أخذ حياة أويانغ بويان !؟ هل سمعت شئ خطأ؟ “
وقف أويانغ بويان بدهشه .
“لا أستطيع أن أفهم. باختصار ، كل ما يمكنني قوله هو أنه قوي بشكل مذهل. ربما هو أقوى من سادة طائفتنا “. الشخص الذي تكلم كان تلميذا من طائفة صغيرة. وصل سادة طائفته بالفعل إلى ذروة عالم هوتيان.
لم يتمكن أحد من فهم ما كان يحدث. كان هذا نطاق الوديان السبعه العميقه ، وهل كان أحدهم يجرؤ على تهديد حياة شيخ من الوديان السبعه العميقه ؟ هل كانت هذه الكلمات تخرج من شخص عادي؟
“من هو ؟”
لين مينغ!
ليس هذا فقط ، ولكن تدريب هذا الشاب كانت فقط في عالم هوتيان المتأخر . على الرغم من أن زخمه كان هائلاً ، فماذا يمكنه أن يفعل؟
عندما يحين هذا الوقت ، لن يستطع الاعتماد على أي شخص في الوديان السبعة العميقة للدفاع عنه. تحت قمع القوة المطلقة ، حتى الوديان السبعة العميقة لن تتردد في التضحية به او التفكير لثانية واحدة.
حتى أويانغ مينغ ، الذي اعترف بقوة لين مينغ ، شعر أيضًا أن لين مينغ ساذج. مع وجود هذا العدد الكبير من حكماء وشيوخ فصيل أكاسيا ، كيف يمكن للين مينغ أن يقتل شخصًا منهم أمامهم؟ في الواقع ، ربما لن يتمكن حتى من هزيمة أويانغ بويان.
”الشيخ أويانغ! كيف حالك منذ التقينا آخر مرة؟ أتمنى أن تكون بخير! “
أجبر تشين زيا نفسه على الابتسام عندما نظر للمشهد .
في النهاية ، بدا أنهم لن يتمكنوا من الهروب من هذه النتيجة…
“ليو شوان ، طائفة الفيضانات الشديدة ، انتصار!” نظر الحكم بعمق في عيني ليو شوان بينما أعلن عن النتيجة.
لم يتمكنوا من تمييز الفرق بين طائر العنقاء وطائر فيرمليون.
ترجمه
PEKA
العديد من أولئك الذين كانوا من طوائف الصف الثاني لم يعرفوا من هذا الشاب الذى يقف أمامهم. لكن الذى استطاعوا فهمه هو أن هذا الشخص لم يأت لتهنئتهم على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك أتى لتدمير المشهد!
جناحين بطول 100 قدم وجسم مكلل باللهب الصاخب. شكلت العواصف الناريه القوية دوامة ، مما جعل من الصعب التنفس للجميع فى الاسفل . أغلق تألق النار جناحيه ، ونظر إلى العالم بشخط ثم هبط مباشرة!
…..
كان من المستحيل أن لين مينغ لم يكتشف ما فعله في الأشهر الماضية. ربما لا يستطيع لين مينغ تهديده بقوته الحالية ، ولكن ماذا سيفعل لاحقًا؟
لماذا لم يمت !؟
