فتح المكعب السحري مجددا
428 فتح المكعب السحرى مجددا
…
…
…
مدينة ثروة السماء ، حى المشير –
خارج الغرفة ، كان الخادم في منتصف العمر ينتظره.
تم تطويق حى المشير لأكثر من شهر من قبل الجيش ، ولم يُسمح حتى للخدم بالمغادرة. ولكن الآن ، في غضون ربع ساعة من وفاة يانغ تشن ، رفع المسؤولون الذين أدركوا التغييرات الهائلة التي كانت على وشك اجتياح البلاد على الفور أمر الإقامة الجبرية على تشين شياو.
يبدو أن الضغط الذي كان على قلبها وعقلها خلال العام والنصف الماضيين قد اختفى. على الرغم من أن هذه المسألة قد اكتملت الآن ، وحصلت على حقيقة ليس لها أهمية ، إلا أنها لا تزال تشعر بالتعب.
مما لا شك فيه أن ولي العهد يانغ لين لين سيعود ويصعد إلى العرش. أما بالنسبة لتشين شياو ، فسيتم إعادته إلى منصبه كواحد من أعلى المسؤولين ، وسيكون وضعه أكثر رعبا مما كان عليه في الماضي.
خلال هذا الوقت ، فإن أي شخص لا يحاول التصالح مع هذين الشخصين سيكون احمق.
هز لين مينغ رأسه ، “ليست هناك حاجة لشكري. السبب في قتله هو أنه كان ينوي قتلي أولاً “.
كان تشين شياو محاطًا بالعديد من المسؤولين الذين جاءوا إلى حي المشير. ناقشوا خطط لتمهيد الطريق لمستقبل أكثر سلاسة.
بطبيعة الحال لم تعرف باي جينغيون. ومع ذلك ، كانت قادرة على تتبع بعض الدلائل وإجراء تخمين. على سبيل المثال ، في الماضي قبل أن يغادر لين مينغ مملكة ثروة السماء ، كان قد نقل والديه بعيدًا. جاء سيد الببت القتالي من فصيل أكاسيا ، وكان أويانغ بويان قد زار مملكة ثروة السماء فورًا ، وبعد انتشار أنباء وفاة لين مينغ ، بدأ يانغ تشن في التحرك ضد عائلة تشين…
حتى أولئك الذين رافقوا تشين شياو حصلوا على درجة عالية من الاحترام. حتى النبلاء لم يتجرأوا على عدم احترامهم. وأشار إليهم هؤلاء النبلاء باستمرار باسم “الأخ الصغير” أو “السيد الكبير” في حالة عدم النظر .
وقف لين مينغ ثم أخرج برطمانًا صغيرًا من الحلقة المكانية. كان هناك سائل أحمر سميك داخل هذه الجرة الصغيرة. كان هذا هو جوهر الدم الذي أخذه من أويانغ بويان وكذلك أويانغ بوكسو!
خصوصا النبلاء الذين انشقوا إلى جانب يانغ تشن من قبل. كانوا جميعًا في خوف مطلق ، وتمنوا جميعًا أن يتمكنوا من قطع قلوبهم وإعلام تشين شياو بمعرفة أعماق ولائهم الجديد.
كان يجب أن يُعرف أنه في الصراع على السلطة ، غالبًا ما ينخرط الجانب الفائز في تطهير دموي. أما بالنسبة لجميع أولئك الذين تبعوا يانغ تشن ، فقد يتم إبادتهم أيضًا.
هذا ما يسمى بلا قلب إلى كل السماء والأرض وكان يعتبر كل شئ بالنسبه إلى المكعب السحري مجرد حيوانات من القش حيث لم يهتم بأي شيء. كان غير مبالٍ بكل شيء ، وسيبقى على هذا النحو على الرغم من أي تغيير للعالم…
في هذه الحالة ، كيف لا يخافون؟ لقد أرادوا جميعًا أن يأخذوا تشين شياو كوالدهم ويكرمونه بنفس الطريقة.
ما أراد أن يعرفه هو: هل يمكن لجوهر دم سيد شيان تيان فتح المكعب السحري مرة أخرى؟
عندما دخل تشين شياو ومجموعة النبلاء الذين مشيوا خلفه الى أبواب مسكن تشين ، رأوا طائر عنقاء ضخمًا يطير نخو الفناء. ريشه الأحمر اللامع الذى يحترق باللهب المشع كان يرسل هالة نابضة. كل حناجر النبلاء ارتعشت وهم يحدقون بهذا المخلوق الرائع.
منذ آخر مرة استخدم فيها لين مينغ المكعب السحري بجوهر الدم لسيد الهوتيان وفتحه فقد مضى ما يقرب من عامين.
“رئيس! رئيس! لقد أعاد السيد لين الانسه الشابه ، إنهم في انتظارك في الفناء الخلفي “. تحدث الخادم في منتصف العمر.
“شينغ شوان…” اهتز تشين شياو ، وامتلأ قلبه بطفرة من العاطفة. كان يعتقد أنه لن تتاح له الفرصة لرؤية حفيدته الثمينة مرة أخرى. ولكن من كان يعلم أن الوضع سيتغير هكذا في ليلة واحدة فقط.
ابتسم لين مينغ ببطء ثم هز رأسه ساخرا على نفسه ، “ذهني فوضوي جدا. هذه العقلية ليست مناسبة لفتح المكعب السحري… “
اتبع تشين شياو الخادم نحو الفناء الخلفي. بقي النبلاء الآخرون في الخلف. كانوا على علم بوضعهم الخاص. أي نوع من الوجود كان لين مينغ؟ كيف يمكن أن يكون لديهم المؤهلات لرؤيته؟ بالنسبة لشخص مثل لين مينغ فإن النبلاء أو الملوك أو حتى الإمبراطور نفسه لم يكن سوى مجموعه من الدخان ، مجرد وجود لا معنى له.
لذلك ، استقبل هؤلاء الناس الخادم بشكل عرضي وجلسوا في الردهة ، وشربوا الشاي وتحدثوا مع بعضهم البعض.
كان البشر مختلفين. في الحقيقة ، لم يكن فصيل أكاسيا رهيبًا نحو التلاميذ. إذا استطاعوا أن يضعوا تواضعهم وفخرهم ، فسيكونون قادرين على الحصول على العديد من الأشياء التي يريدونها من فصيل أكاسيا. كان هناك حتى العديد من الفتيات اللواتي لديهن موهبة عادية فقط ، لكنهن ما زلن يُعتبرن جميلات ، ويحاولن بشدة الانضمام إلى فصيل أكاسيا من أجل الحصول على الثروة والشباب لفترة أطول.
………………
“جدى !”
مدينة ثروة السماء ، حى المشير –
بمجرد دخول تشين شياو الفناء الخلفي. صرخت تشين شينغ شوان بصوت عال وألقت نفسها في ذراعي تشين شياو . كانت قلقة بقلق بشأن حالة جدها لأكثر من شهر. الآن بعد أن رأت جدها في أمان ودون أن يصاب بأذى ، لم تستطع تشين شينغ شوان قمع كل الألم والقلق الذى كان يتخبط بداخلها حتى الآن ؛ تدفقت الدموع على خديها مثل سلاسل من الخرز الكريستالي.
نظر تشين شياو إلى تشين شينغ شوان ، وعيناه مليئتان بالحب . إن الحصول على مثل هذه الحفيدة المتميزة كان نعمة السماء حقًا.
“جدك على ما يرام.” ربت تشين شياو على ظهر تشين تشين شينغ . في هذا العمر ، كان تشين شياو قد عاش بالفعل العديد من العواصف العظيمة. في هذا العالم ، كان هناك القليل جدًا الذي يمكن أن يجعل تشين شياو يشعر بحزن كبير أو سعادة كبيرة. الآن ، ما كان يقلق تشين شياو كان فقط إرث عائلة تشين ، وكذلك أغلى أبنائه وأحفاده.
بمجرد دخول تشين شياو الفناء الخلفي. صرخت تشين شينغ شوان بصوت عال وألقت نفسها في ذراعي تشين شياو . كانت قلقة بقلق بشأن حالة جدها لأكثر من شهر. الآن بعد أن رأت جدها في أمان ودون أن يصاب بأذى ، لم تستطع تشين شينغ شوان قمع كل الألم والقلق الذى كان يتخبط بداخلها حتى الآن ؛ تدفقت الدموع على خديها مثل سلاسل من الخرز الكريستالي.
وقف لين مينغ ثم أخرج برطمانًا صغيرًا من الحلقة المكانية. كان هناك سائل أحمر سميك داخل هذه الجرة الصغيرة. كان هذا هو جوهر الدم الذي أخذه من أويانغ بويان وكذلك أويانغ بوكسو!
نظر تشين شياو إلى تشين شينغ شوان ، وعيناه مليئتان بالحب . إن الحصول على مثل هذه الحفيدة المتميزة كان نعمة السماء حقًا.
نظر تشين شياو الى لين مينغ. هذا الشاب المدهش أمامه ، لم يكن تشين شياو متأكدًا مما يشعر به. الامتنان ، السعادة ، الخوف ، الرعب… جميع أنواع العواطف المتشابكة في نفس المكان. لم يعرف تشين شياو حتى بما يجب أن يسمي لين مينغ.
قبل ذلك ، كان قد تلقى أخبارًا تفيد بأن لين مينغ قد قتل البيت القتالى القتالي العميق في لحظة واحدة.
تنهد لين مينغ ، ثم أخرج علبتين من الحبوب من الحلقة المكانية. قال ، “الأخت الكبيرة المتدربة باي ، زجاجات الدواء هذه ، واحدة لك أما الآخرى فهل يمكنك تمريرها إلى لان يون يي إذا رأيتها؟ هذه الأدوية لها خصائص معتدلة للغاية ، وإذا تناولتها بعناية ، فستضمن دخولك في فترة تكثيف النبض… “
كان الشاب الشاب أمامه رجلاً يجب على سيد البيت القتالى والوديان السبعه العميقه أن يدفع ثلاث نقاط احترام! كان هذا المستوى قد تجاوز بالفعل فهم تشين شياو.
ابتسم لين مينغ ببطء ثم هز رأسه ساخرا على نفسه ، “ذهني فوضوي جدا. هذه العقلية ليست مناسبة لفتح المكعب السحري… “
تحدث عن أمله في أن يتمكن من حث تشين شينغ شيوان ولين مينغ على الزواج. ولكن ، هذا النوع من الأمور لم يكن شيئًا يمكنه طلبه. لم يعد لديه القدرة على ترتيب أو إدارة حياة حفيدته.
كانت باى جينغيون تشير إلى أن لان يزن يي لم ترغب في رؤية لين مينغ. الآن بعد أن تغيرت الأمور بينهما ، لم يعد هناك أي معنى في رؤيتهم لبعضهم البعض. فهذا سيجعل الأمور محرجة لكليهما.
“المشير تشين ، يمكنك الاجتماع مع شينغ شوان. سأترككم أولا للحظة. ” انحنى لين مينغ كصغير محترم ، ثم غادر الغرفة…
عند هدوء مزاج لين مينغ مرة أخرى ، نزع ملابسه ، وكشف رمزًا غريبًا على صدره الأيسر. كان هذا هو النقش الغامض للمكعب السحري…
………..
خارج الغرفة ، كان الخادم في منتصف العمر ينتظره.
لم تستطع باي جينغيون إلا أن تتذكر . في المرة الأولى التي سار فيها لين مينغ إلى مصفوفة القتل العشرة آلاف ، كانت رتبته أقل منها . ولكن الآن ، يستطيع فتل سيد البيت القتالي العميق فى لحظه واحده .
“سيد لين ، هناك شخص يريد رؤيتك.”
وقف لين مينغ ثم أخرج برطمانًا صغيرًا من الحلقة المكانية. كان هناك سائل أحمر سميك داخل هذه الجرة الصغيرة. كان هذا هو جوهر الدم الذي أخذه من أويانغ بويان وكذلك أويانغ بوكسو!
“يريد رؤيتى ؟ ظننت أنني قلت أنني لا أريد رؤية أحد؟ ” لم يرغب لين مينغ في رؤية نبلاء مدينة ثروة السماء. كل ما أرادوا فعله هو تقبيله وإغراقه بالهدايا ، ولم يكن لديه أي اهتمام بأي من هذا.
“حسنًا… قالت إنها أحد معارفك القدامى.”
“سيد لين ، هناك شخص يريد رؤيتك.”
قبل ذلك ، كان قد تلقى أخبارًا تفيد بأن لين مينغ قد قتل البيت القتالى القتالي العميق في لحظة واحدة.
“احد المعارف القدامى ؟” أول ما فكر فيه لين مينغ كانت لان يون يي . ومع ذلك ، عندما رأى من جاء فوجئ قليلاً. كان الشخص الذي ينتظره فتاة شابة حساسة ذات جو من الأناقة.
بعد أن سمعت باى جينغيون كلمات لين مينغ ، أخرجت نفسا طويلا وأغمضت عينيها بلطف ، وارتجفت رموشها.
تنهد لين مينغ ، ثم أخرج علبتين من الحبوب من الحلقة المكانية. قال ، “الأخت الكبيرة المتدربة باي ، زجاجات الدواء هذه ، واحدة لك أما الآخرى فهل يمكنك تمريرها إلى لان يون يي إذا رأيتها؟ هذه الأدوية لها خصائص معتدلة للغاية ، وإذا تناولتها بعناية ، فستضمن دخولك في فترة تكثيف النبض… “
كانت … باي جينغيون.
دخل لين مينغ نية الأثيري القتاليه وجلس في التأمل لمدة ثلاث أو أربع ساعات.
تم تسمية باى جينغيون و زى نورونغ بـالثنائى الفخور ، وكانوا أيضًا شخصيات بارزة داخل البيت القتالى العميق . لم يكن لين مينغ وباي جينغيون على اتصال كبير مع بعضهما البعض ، فقد ساعدها على صنع العديد من رموز النقوش للكنوز من قبل. نحو باي جينغيون ، لم يكن لدى لين مينغ انطباع عميق ، وكاد أن ينسى من تكون.
كانت … باي جينغيون.
عندما شاهدت باى جينغيون لين مينغ ، ابتسمت بشكل باهت وانحنت ، “سيد لين”.
كلما كان الشيء اكثر قيمة ، كلما احتاج أن يكون قلبه وعقله في حالة سلام. وإلا إذا كان قلبه مدفوعًا بالجشع ، فقد يواجه الكثير من أنواع العيوب في ذهنه.
كان لين مينغ محرجًا بعض الشيء بسبب مناداته السيد لين. قال: “أرجوك تحدثي إلي كما اعتدت. بعد كل شيء ، اعتدنا أن نكون زملاء “.
منذ آخر مرة استخدم فيها لين مينغ المكعب السحري بجوهر الدم لسيد الهوتيان وفتحه فقد مضى ما يقرب من عامين.
“ممم… اذا سأناديك الأخ لين”. ابتسمت باي جينغيون: “لأكون صادقه ، عندما رأيت لأول مرة الأخ لين يدخل البيت القتالى العميقة ، اعتقدت أن الأخ لين لديه إمكانات غير محدودة للنمو. لكن لم أفكر أبدًا أنه خلال بضع سنوات فقط ،سيكون الأخ لين لين قد وصل بالفعل إلى هذه النقطة… “
أراد لين مينغ التحقق من هذه الفرضيه بفارغ الصبر .
لم تستطع باي جينغيون إلا أن تتذكر . في المرة الأولى التي سار فيها لين مينغ إلى مصفوفة القتل العشرة آلاف ، كانت رتبته أقل منها . ولكن الآن ، يستطيع فتل سيد البيت القتالي العميق فى لحظه واحده .
كان هذا ببساطة مثل الحلم.
لم يكن الناس يعرفون حتى أن يانغ تشن أقام علاقات مع الرجل الملثم . لقد افترضوا فقط أن يانغ تشن حصل على دعم شخصية عظيمة داخل الوديان العميقة السبعة. أما من هو ، فلا أحد يعرف.
“لقد حصلت على بعض الفرص الرائعة. كان حظي جيدًا جدًا. “
شعر لين مينغ دائمًا أن المكعب السحري كان حساسًا. كان هذا المكعب السحري يبدو وكأنه يقف في ذروة كل الوجود ، وينظر إلى كل شيء بازدراء غير مبال ، بما في ذلك لين مينغ نفسه.
“القدر والحظ هو أيضًا جزء من الموهبه”. هزت باي جينغيون رأسها ، ثم بدت غير متأكدة ، حيث أومضت عينيها بضوء غريب ، “الأخ لين ، هل لي أن أسألك سؤالًا؟”
في هذه الحالة ، كيف لا يخافون؟ لقد أرادوا جميعًا أن يأخذوا تشين شياو كوالدهم ويكرمونه بنفس الطريقة.
هذا ما يسمى بلا قلب إلى كل السماء والأرض وكان يعتبر كل شئ بالنسبه إلى المكعب السحري مجرد حيوانات من القش حيث لم يهتم بأي شيء. كان غير مبالٍ بكل شيء ، وسيبقى على هذا النحو على الرغم من أي تغيير للعالم…
“من فضلك إسألى . “
..
يبدو أن الضغط الذي كان على قلبها وعقلها خلال العام والنصف الماضيين قد اختفى. على الرغم من أن هذه المسألة قد اكتملت الآن ، وحصلت على حقيقة ليس لها أهمية ، إلا أنها لا تزال تشعر بالتعب.
تردد باي جينغيون ، ثم سألت ببطء ، “قبل عام ونصف… هل كنت أنت… الذي قتل أويانغ ديهوا؟”
ابتسم لين مينغ ببطء ثم هز رأسه ساخرا على نفسه ، “ذهني فوضوي جدا. هذه العقلية ليست مناسبة لفتح المكعب السحري… “
“شينغ شوان…” اهتز تشين شياو ، وامتلأ قلبه بطفرة من العاطفة. كان يعتقد أنه لن تتاح له الفرصة لرؤية حفيدته الثمينة مرة أخرى. ولكن من كان يعلم أن الوضع سيتغير هكذا في ليلة واحدة فقط.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس داخل مدينه ثروة السماء بالكامل يعرفون الضغينة بين لين مينغ وأويانغ ديهوا. إلى جانب يانغ تشن ، الرجل الملثم ، وبعض الآخرين ، لم يكن أحد على علم بهذا .
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس داخل مدينه ثروة السماء بالكامل يعرفون الضغينة بين لين مينغ وأويانغ ديهوا. إلى جانب يانغ تشن ، الرجل الملثم ، وبعض الآخرين ، لم يكن أحد على علم بهذا .
لم يكن الناس يعرفون حتى أن يانغ تشن أقام علاقات مع الرجل الملثم . لقد افترضوا فقط أن يانغ تشن حصل على دعم شخصية عظيمة داخل الوديان العميقة السبعة. أما من هو ، فلا أحد يعرف.
كلما كان الشيء اكثر قيمة ، كلما احتاج أن يكون قلبه وعقله في حالة سلام. وإلا إذا كان قلبه مدفوعًا بالجشع ، فقد يواجه الكثير من أنواع العيوب في ذهنه.
بطبيعة الحال لم تعرف باي جينغيون. ومع ذلك ، كانت قادرة على تتبع بعض الدلائل وإجراء تخمين. على سبيل المثال ، في الماضي قبل أن يغادر لين مينغ مملكة ثروة السماء ، كان قد نقل والديه بعيدًا. جاء سيد الببت القتالي من فصيل أكاسيا ، وكان أويانغ بويان قد زار مملكة ثروة السماء فورًا ، وبعد انتشار أنباء وفاة لين مينغ ، بدأ يانغ تشن في التحرك ضد عائلة تشين…
هذه السلسلة من الأحداث كانت كلها ذات صلة. تمكنت باى جينغغ من ربطها ، وبالتالي جاءت لتطلب من لين مينغ تأكيد ذلك.
هذه السلسلة من الأحداث كانت كلها ذات صلة. تمكنت باى جينغغ من ربطها ، وبالتالي جاءت لتطلب من لين مينغ تأكيد ذلك.
………..
في هذه اللحظة ، لم يكن لدى لين مينغ أي سبب لإخفاء هذا . أومأ برأسه وقال: “أنا الذى قتل أويانغ ديهوا”.
“المشير تشين ، يمكنك الاجتماع مع شينغ شوان. سأترككم أولا للحظة. ” انحنى لين مينغ كصغير محترم ، ثم غادر الغرفة…
بعد أن سمعت باى جينغيون كلمات لين مينغ ، أخرجت نفسا طويلا وأغمضت عينيها بلطف ، وارتجفت رموشها.
يبدو أن الضغط الذي كان على قلبها وعقلها خلال العام والنصف الماضيين قد اختفى. على الرغم من أن هذه المسألة قد اكتملت الآن ، وحصلت على حقيقة ليس لها أهمية ، إلا أنها لا تزال تشعر بالتعب.
عندما فتحت عينيها ، كانت باي جينغيون هادئة مرة أخرى ، “شكرا لك ، الأخ لين. …”
ترددت باى جينغيون ثم تلقت زجاجات الحبوب و قالت “تدير الآنسة لان متجر الأقمشة في الطرف الشمالي من المدينة طوال السنوات القليلة الماضية. وربما تكون على علم بالفعل حول عودة الأخ لين .. “
خلال هذا الوقت ، فإن أي شخص لا يحاول التصالح مع هذين الشخصين سيكون احمق.
هز لين مينغ رأسه ، “ليست هناك حاجة لشكري. السبب في قتله هو أنه كان ينوي قتلي أولاً “.
كان البشر مختلفين. في الحقيقة ، لم يكن فصيل أكاسيا رهيبًا نحو التلاميذ. إذا استطاعوا أن يضعوا تواضعهم وفخرهم ، فسيكونون قادرين على الحصول على العديد من الأشياء التي يريدونها من فصيل أكاسيا. كان هناك حتى العديد من الفتيات اللواتي لديهن موهبة عادية فقط ، لكنهن ما زلن يُعتبرن جميلات ، ويحاولن بشدة الانضمام إلى فصيل أكاسيا من أجل الحصول على الثروة والشباب لفترة أطول.
عندما دخل تشين شياو ومجموعة النبلاء الذين مشيوا خلفه الى أبواب مسكن تشين ، رأوا طائر عنقاء ضخمًا يطير نخو الفناء. ريشه الأحمر اللامع الذى يحترق باللهب المشع كان يرسل هالة نابضة. كل حناجر النبلاء ارتعشت وهم يحدقون بهذا المخلوق الرائع.
تنهد لين مينغ ، ثم أخرج علبتين من الحبوب من الحلقة المكانية. قال ، “الأخت الكبيرة المتدربة باي ، زجاجات الدواء هذه ، واحدة لك أما الآخرى فهل يمكنك تمريرها إلى لان يون يي إذا رأيتها؟ هذه الأدوية لها خصائص معتدلة للغاية ، وإذا تناولتها بعناية ، فستضمن دخولك في فترة تكثيف النبض… “
تنهد لين مينغ ، ثم أخرج علبتين من الحبوب من الحلقة المكانية. قال ، “الأخت الكبيرة المتدربة باي ، زجاجات الدواء هذه ، واحدة لك أما الآخرى فهل يمكنك تمريرها إلى لان يون يي إذا رأيتها؟ هذه الأدوية لها خصائص معتدلة للغاية ، وإذا تناولتها بعناية ، فستضمن دخولك في فترة تكثيف النبض… “
أراد لين مينغ التحقق من هذه الفرضيه بفارغ الصبر .
كانت موهبة باى جينغيون جيدة في البيت القتالى العميق. وبصفتها فنانة قتالية ، كانت تأمل أيضًا أن تتمكن يومًا ما من اختراق فترة تكثيف النبض. ولكن الآن ، عندما نظرت إلى عبوات الحبوب هذه ، لم تشعر باي جينغيون بأي فرحة. بعد تجربة للعديد من الأشياء ، بدا الأمر كما لو أنها لم تعد ترغب في متابعة هذه الأشياء.
“المشير تشين ، يمكنك الاجتماع مع شينغ شوان. سأترككم أولا للحظة. ” انحنى لين مينغ كصغير محترم ، ثم غادر الغرفة…
كان البشر مختلفين. في الحقيقة ، لم يكن فصيل أكاسيا رهيبًا نحو التلاميذ. إذا استطاعوا أن يضعوا تواضعهم وفخرهم ، فسيكونون قادرين على الحصول على العديد من الأشياء التي يريدونها من فصيل أكاسيا. كان هناك حتى العديد من الفتيات اللواتي لديهن موهبة عادية فقط ، لكنهن ما زلن يُعتبرن جميلات ، ويحاولن بشدة الانضمام إلى فصيل أكاسيا من أجل الحصول على الثروة والشباب لفترة أطول.
ترددت باى جينغيون ثم تلقت زجاجات الحبوب و قالت “تدير الآنسة لان متجر الأقمشة في الطرف الشمالي من المدينة طوال السنوات القليلة الماضية. وربما تكون على علم بالفعل حول عودة الأخ لين .. “
قبل ذلك ، كان قد تلقى أخبارًا تفيد بأن لين مينغ قد قتل البيت القتالى القتالي العميق في لحظة واحدة.
تم تسمية باى جينغيون و زى نورونغ بـالثنائى الفخور ، وكانوا أيضًا شخصيات بارزة داخل البيت القتالى العميق . لم يكن لين مينغ وباي جينغيون على اتصال كبير مع بعضهما البعض ، فقد ساعدها على صنع العديد من رموز النقوش للكنوز من قبل. نحو باي جينغيون ، لم يكن لدى لين مينغ انطباع عميق ، وكاد أن ينسى من تكون.
كانت باى جينغيون تشير إلى أن لان يزن يي لم ترغب في رؤية لين مينغ. الآن بعد أن تغيرت الأمور بينهما ، لم يعد هناك أي معنى في رؤيتهم لبعضهم البعض. فهذا سيجعل الأمور محرجة لكليهما.
كان هذا ببساطة مثل الحلم.
بقي لين مينغ صامتًا ، ثم تنهد في قلبه. ربما كانت هذه الأيام الهادئة والسلمية أكثر ملاءمة ليان يون يي … يمكن اعتبار زجاجة الحبوب التي أعطاها لها آخر كارما بينهم . من الآن فصاعدًا ، كل ما بينهما قد يتلاشى تمامًا…
بعد أن ودع لين مينغ باي جينغيون ، عاد إلى غرفته بمفرده. كان قد أخبر المضيف بالفعل أنه لا يريد من أى شخص أن يزعجه ، ولا حتى لتقديم وجبات الطعام.
دخل لين مينغ نية الأثيري القتاليه وجلس في التأمل لمدة ثلاث أو أربع ساعات.
كان هذا ببساطة مثل الحلم.
عندما فتح عينيه ، كان المساء قد حانن .
“ممم… اذا سأناديك الأخ لين”. ابتسمت باي جينغيون: “لأكون صادقه ، عندما رأيت لأول مرة الأخ لين يدخل البيت القتالى العميقة ، اعتقدت أن الأخ لين لديه إمكانات غير محدودة للنمو. لكن لم أفكر أبدًا أنه خلال بضع سنوات فقط ،سيكون الأخ لين لين قد وصل بالفعل إلى هذه النقطة… “
وقف لين مينغ ثم أخرج برطمانًا صغيرًا من الحلقة المكانية. كان هناك سائل أحمر سميك داخل هذه الجرة الصغيرة. كان هذا هو جوهر الدم الذي أخذه من أويانغ بويان وكذلك أويانغ بوكسو!
بمجرد دخول تشين شياو الفناء الخلفي. صرخت تشين شينغ شوان بصوت عال وألقت نفسها في ذراعي تشين شياو . كانت قلقة بقلق بشأن حالة جدها لأكثر من شهر. الآن بعد أن رأت جدها في أمان ودون أن يصاب بأذى ، لم تستطع تشين شينغ شوان قمع كل الألم والقلق الذى كان يتخبط بداخلها حتى الآن ؛ تدفقت الدموع على خديها مثل سلاسل من الخرز الكريستالي.
منذ آخر مرة استخدم فيها لين مينغ المكعب السحري بجوهر الدم لسيد الهوتيان وفتحه فقد مضى ما يقرب من عامين.
نظر تشين شياو إلى تشين شينغ شوان ، وعيناه مليئتان بالحب . إن الحصول على مثل هذه الحفيدة المتميزة كان نعمة السماء حقًا.
في غضون عامين ، وصلت قوة لين مينغ إلى عالم شيان تيان المتطرف!
هذه السلسلة من الأحداث كانت كلها ذات صلة. تمكنت باى جينغغ من ربطها ، وبالتالي جاءت لتطلب من لين مينغ تأكيد ذلك.
..
ما أراد أن يعرفه هو: هل يمكن لجوهر دم سيد شيان تيان فتح المكعب السحري مرة أخرى؟
كان البشر مختلفين. في الحقيقة ، لم يكن فصيل أكاسيا رهيبًا نحو التلاميذ. إذا استطاعوا أن يضعوا تواضعهم وفخرهم ، فسيكونون قادرين على الحصول على العديد من الأشياء التي يريدونها من فصيل أكاسيا. كان هناك حتى العديد من الفتيات اللواتي لديهن موهبة عادية فقط ، لكنهن ما زلن يُعتبرن جميلات ، ويحاولن بشدة الانضمام إلى فصيل أكاسيا من أجل الحصول على الثروة والشباب لفترة أطول.
أراد لين مينغ التحقق من هذه الفرضيه بفارغ الصبر .
تنهد لين مينغ ، ثم أخرج علبتين من الحبوب من الحلقة المكانية. قال ، “الأخت الكبيرة المتدربة باي ، زجاجات الدواء هذه ، واحدة لك أما الآخرى فهل يمكنك تمريرها إلى لان يون يي إذا رأيتها؟ هذه الأدوية لها خصائص معتدلة للغاية ، وإذا تناولتها بعناية ، فستضمن دخولك في فترة تكثيف النبض… “
ابتسم لين مينغ ببطء ثم هز رأسه ساخرا على نفسه ، “ذهني فوضوي جدا. هذه العقلية ليست مناسبة لفتح المكعب السحري… “
“ممم… اذا سأناديك الأخ لين”. ابتسمت باي جينغيون: “لأكون صادقه ، عندما رأيت لأول مرة الأخ لين يدخل البيت القتالى العميقة ، اعتقدت أن الأخ لين لديه إمكانات غير محدودة للنمو. لكن لم أفكر أبدًا أنه خلال بضع سنوات فقط ،سيكون الأخ لين لين قد وصل بالفعل إلى هذه النقطة… “
كلما كان الشيء اكثر قيمة ، كلما احتاج أن يكون قلبه وعقله في حالة سلام. وإلا إذا كان قلبه مدفوعًا بالجشع ، فقد يواجه الكثير من أنواع العيوب في ذهنه.
مدينة ثروة السماء ، حى المشير –
في الوقت الحالي ، لم يكن لين مينغ يائسًا للغاية أو يرغب في الإرث داخل المكعب السحري. أكثر ما أراده هو استكشاف أسرار المكعب السحري. من أين أتى؟ من صنعه؟ كيف تم صنعه؟الى ماذا كان يرشده أن يفعل؟
هذا ما يسمى بلا قلب إلى كل السماء والأرض وكان يعتبر كل شئ بالنسبه إلى المكعب السحري مجرد حيوانات من القش حيث لم يهتم بأي شيء. كان غير مبالٍ بكل شيء ، وسيبقى على هذا النحو على الرغم من أي تغيير للعالم…
كانت … باي جينغيون.
شعر لين مينغ دائمًا أن المكعب السحري كان حساسًا. كان هذا المكعب السحري يبدو وكأنه يقف في ذروة كل الوجود ، وينظر إلى كل شيء بازدراء غير مبال ، بما في ذلك لين مينغ نفسه.
هذا ما يسمى بلا قلب إلى كل السماء والأرض وكان يعتبر كل شئ بالنسبه إلى المكعب السحري مجرد حيوانات من القش حيث لم يهتم بأي شيء. كان غير مبالٍ بكل شيء ، وسيبقى على هذا النحو على الرغم من أي تغيير للعالم…
عند هدوء مزاج لين مينغ مرة أخرى ، نزع ملابسه ، وكشف رمزًا غريبًا على صدره الأيسر. كان هذا هو النقش الغامض للمكعب السحري…
الثانى
428 فتح المكعب السحرى مجددا … …
ترجمة
PEKA
عندما دخل تشين شياو ومجموعة النبلاء الذين مشيوا خلفه الى أبواب مسكن تشين ، رأوا طائر عنقاء ضخمًا يطير نخو الفناء. ريشه الأحمر اللامع الذى يحترق باللهب المشع كان يرسل هالة نابضة. كل حناجر النبلاء ارتعشت وهم يحدقون بهذا المخلوق الرائع.
..
“المشير تشين ، يمكنك الاجتماع مع شينغ شوان. سأترككم أولا للحظة. ” انحنى لين مينغ كصغير محترم ، ثم غادر الغرفة…
