الكلب العحوز
499 الكلب العجوز
…
…
…
“من هذا!؟” في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ وكأن روحه قد تجمدت لذلك قفز فجأة مثل سهم ، ورفع مطرد الدم المقفر العظيم في الأمام!
كان هذا مجرد رد فعل غريزي. كان يدرك جيدًا أنه إذا عاد أي من هؤلاء الزملاء القدامى فى تدمير الحياة ، فيمكنهم قتله بسهولة بلمسة !
كان هذا مجرد رد فعل غريزي. كان يدرك جيدًا أنه إذا عاد أي من هؤلاء الزملاء القدامى فى تدمير الحياة ، فيمكنهم قتله بسهولة بلمسة !
كان هذا مجرد رد فعل غريزي. كان يدرك جيدًا أنه إذا عاد أي من هؤلاء الزملاء القدامى فى تدمير الحياة ، فيمكنهم قتله بسهولة بلمسة !
ومع ذلك ، كان الكهف فارغًا خلفه ، ولم تكن هناك روح في الأفق.
التفت أعين لين مينغ . لم يكن لديه الوقت الكافي للدردشة مع هذا الزميل. التفت وقال ، “إذا كنت تريد ذلك ، فيجب أن تخرج أولا ، لا تجلس هناك وتتحدث معي بهدوء!”
شعر لين مينغ بعرق بارد على ظهره ، وأصبح عقله يقظًا.
تسارع قلب لين مينغ عندما سمع الكلب العجوز يقول هذا فجأة. ومع ذلك ، قمع الجشع المتزايد في قلبه وقال ببرود: “من المستحيل بالنسبة لي تلبية شروطك . يجب عليك التخلي عن هذا . الوقت هو الجوهر الآن ، أنا لا أخطط للبقاء لفترة أطول. ”
على الرغم من أنه فتح كل إدراكه ، إلا أنه لم يستطع رؤية شخص واحد.
تسارع قلب لين مينغ عندما سمع الكلب العجوز يقول هذا فجأة. ومع ذلك ، قمع الجشع المتزايد في قلبه وقال ببرود: “من المستحيل بالنسبة لي تلبية شروطك . يجب عليك التخلي عن هذا . الوقت هو الجوهر الآن ، أنا لا أخطط للبقاء لفترة أطول. ”
هل كان مختبئ ؟
لقد كان كلبًا ، كان بالتأكيد كلبًا.
مع قوة هؤلاء السادة القدامى ، لم يكن الأمر يستحق ذلك بكل بساطة. إذا فعل ذلك ، فقد كانت مجرد عقلية القطة التي تريد اللعب بالفأر .
حتى أسياد تدمير الحياة القدامى لم يعلنوا أنفسهم كقديس او مثل هذا الاسم المتغطرس والفخور. كان يخشى أنه فقط قوة على مستوى الإمبراطور تجرؤ على تسمية نفسها بهذا الشكل!
“يا ولد ، ليست هناك حاجة للنظر ، لا يمكنك العثور على هذا القديس. ومع ذلك فإن هذا القديس مندهش للغاية. على الرغم من أنك مجرد طفل صغير ، إلا أنك تمكنت من وضع هذه المجموعة من الرجال الذين يبلغون من العمر 1000 عام في حالة بائسة. وهذا هو ما أعجب هذا القديس حقا ! ”
“نصف عصا بخور الوقت؟ هذا أكثر من كافي!” كان الحصول على الحرية بعد السجن لفترة طويلة مثل الشخص الذي تم إطلاق سراحه فجأة بعد ربطه بالحبال. امتد وعي الكلب العجوز وشكل جسده الروحي ، ثم صرخ بشكل مريح ، “وووووف !”
“أنت. ” صدم لين مينغ وكان عقله يتسابق. هذا القديس !؟
ظهر أمامه جرو صغير بطول نصف قدم . كان ذيله بحجم إصبع وكان مغطى بتجعيد الشعر الأحمر وتدلت أذنه ولسانه لأسفل ، ومان هناك زوج من العيون السوداء الصغيرة تحدق به .
حتى أسياد تدمير الحياة القدامى لم يعلنوا أنفسهم كقديس او مثل هذا الاسم المتغطرس والفخور. كان يخشى أنه فقط قوة على مستوى الإمبراطور تجرؤ على تسمية نفسها بهذا الشكل!
فكر لين مينغ بهذا في ذهنه ، لكنه كان غير راغب في قول ذلك. لا يبدو هذا الكلب العجوز مثل الإمبراطور الشيطانى العظيم ، بل محتال عجوز .
تردد الصوت القديم في ذهنه. كان هذا إما انتقالًا صوتيًا حقيقيًا ، أو كان هذا الصوت قادمًا من بحره الروحي!
وضع لين مينغ مطرد الدم بعيداً وبدأ في الرحيل. بدا الكلب القديم أكثر عصبية الآن. قال: “مهلا ، انتظر! لا يجب عليك سوى الكشف عن جزء من وعيي ، وليس كله . سيساعدك هذا القديس في الحصول على فرن الصهر الكوني! ”
عندما فكر لين مينغ في هذا صدم فجأة. هل من الممكن ذلك…
“وما هو الثمن؟”
“أنت الإمبراطور الشيطاني !!!”
“إن التحدث معك يوفر الوقت . سيخبرك هذا القديس بكيفية فتح فرن الصهر الكوني. ولكن الشرط هو أنك تزيل وعيي المنفصل عن بحرك الروحي ثم تعيدني مرة أخرى . ”
“الامبراطور الشيطاني ؟ هيا ، هذا القديس ليس هذا العجوز ! ”
“من أنت؟ وما هى علاقتك بالإمبراطور الشيطاني؟ ولماذا كنت في شظية روح الإمبراطور الشيطانى ؟ ”
“أنت لست هو ؟” تفاجأ لين مينغ ، كان على يقين من أن هذا الصوت القديم كان هو الوعي المتبقي الذي كان في شظية روح الإمبراطور الشيطاني ، فكيف لا يكون الإمبراطور الشيطاني؟ “أنت ذلك الكلب الأحمر الذي كان في جزء روح الإمبراطور الشيطانى ؟”
لكن هذا الكلب القديم. من كان يعرف أي نوع من المؤامرة يقوم بالتخطيط له ؟
“الكلب!؟ هل تجرؤ فعلا على تسمية هذا القديس كلب !؟ ” بدا أن الصوت القديم قد غضب فجأة ، ثم شعر لين مينغ بصراع شرس في أجزاء من بحره الروحي الذي استخدمه لإغلاق الكلب الأحمر. شعر لين مينغ بألم في رأسه ، كما لو أنه تم عضه من نمل في داخل رأسه .
ومع ذلك ، كان الكهف فارغًا خلفه ، ولم تكن هناك روح في الأفق.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة هذا الوعي المتبقي ، فقد أصبح الآن في حالة يرثى لها. أولاً تم تقطيعه إلى عدة قطع بواسطة المكعب السحري ، ثم تم ختمه بواسطة رعد تنين الفيضان وشيطان مطفئ الدم ، ثم غرق وتم قمعه داخل بحره الروحي. على الرغم من أنه كان غاضبًا الآن ، إلا أنه يمكن أن يلهث ويلف حوله فقط . و كانت القوة الروحية التي استهلكها أكبر بكثير من لين مينغ.
بدا الكلب القديم غير راضٍ بعض الشيء. “فتى ، أين شجاعتك؟ تراجعت قوة هذا القديس بشكل حاد. الآن ، كل ما تبقى هو شكل روحي ، ومع ذلك تقوم بتحرير أصغر قطعة فقط؟ حتى لو اجتمعت عدة أجزاء من وعيي ، فلن أتمكن من إيذائك! من أجل فتح فرن الصهر الكوني ، سيتعين على هذا القديس أن ينفق قدرًا كبيرًا من قوة الروح. إذا لم تكشف سوى قطعة صغيرة كهذه ، فإن هذا القديس سيضر نفسه من إفراط إستخدام قوة الروح! ”
بعد كل شيء ، عندما تم امتصاصه في المكعب السحري ، كان وعيه الرئيسي قد تجزأ إلى قطع بواسطة تيار الروح. وقد تم إغلاقه داخل المكعب السحري لفترة طويلة لا تقدر .
تسارع قلب لين مينغ عندما سمع الكلب العجوز يقول هذا فجأة. ومع ذلك ، قمع الجشع المتزايد في قلبه وقال ببرود: “من المستحيل بالنسبة لي تلبية شروطك . يجب عليك التخلي عن هذا . الوقت هو الجوهر الآن ، أنا لا أخطط للبقاء لفترة أطول. ”
ومع ذلك ، لم يكن هذا الصوت القديم قادرًا على الاعتراف بالهزيمة. قالها ببرود: “يا فتى ، إذا تجرأت على عدم احترام هذا القديس مرة أخرى ، فإن هذا القديس سيحطم بحرك الروحي فى النهاية !”
كان هذا مجرد رد فعل غريزي. كان يدرك جيدًا أنه إذا عاد أي من هؤلاء الزملاء القدامى فى تدمير الحياة ، فيمكنهم قتله بسهولة بلمسة !
التفت أعين لين مينغ . لم يكن لديه الوقت الكافي للدردشة مع هذا الزميل. التفت وقال ، “إذا كنت تريد ذلك ، فيجب أن تخرج أولا ، لا تجلس هناك وتتحدث معي بهدوء!”
شعر لين مينغ بعرق بارد على ظهره ، وأصبح عقله يقظًا.
عند سماع لين مينغ يقول هذا ، بدا الصوت أكثر فخرًا بعض الشيء ، “هيه ، يا فتى ، أنت ذكي جدًا! نعم ، نعم ، إذا خرج هذا القديس الآن ، فستتمكن من الحصول على فرصة محظوظة كبيرة! ”
“حسنا! ثم سأحرر جزء من وعيك “.
ارتفعت حواجب لين مينغ. “فرصة محظوظه ؟”
فكر لين مينغ بهذا في ذهنه ، لكنه كان غير راغب في قول ذلك. لا يبدو هذا الكلب العجوز مثل الإمبراطور الشيطانى العظيم ، بل محتال عجوز .
“أنت تريد الحصول على فرن الصهر الكوني ، أليس كذلك؟ هذا القديس يعرف تقنية السيطرة عليه! ”
يحتاج المرء لحم وجسد لابتلاع تلك الحبوب. لم يسمع لين مينغ أبدًا بجسد روحي قادر على تناول الحبوب.
“مم؟” تردد لين مينغ للحظة. كان يعتقد أن هذا الرفيق لديه بالفعل طريقة للسيطرة عليه ، لكنه يعتقد أيضًا أن هذا الرفيق لن يساعده بنوايا حسنة.
تحرك الكلي ببطء نحو الجزء العلوي من فرن الصهر الكوني ، وكلتا عينيه تحدقان في الغطاء. مد لسانه الطويل ولعق شفتيه ، ليكشف عن ابتسامة مزعجة للغاية تجاه لين مينغ. ثم بدأت بالتمتمه ببطء.
“وما هو الثمن؟”
ومع ذلك ، لم يكن هذا الصوت القديم قادرًا على الاعتراف بالهزيمة. قالها ببرود: “يا فتى ، إذا تجرأت على عدم احترام هذا القديس مرة أخرى ، فإن هذا القديس سيحطم بحرك الروحي فى النهاية !”
“إن التحدث معك يوفر الوقت . سيخبرك هذا القديس بكيفية فتح فرن الصهر الكوني. ولكن الشرط هو أنك تزيل وعيي المنفصل عن بحرك الروحي ثم تعيدني مرة أخرى . ”
عند سماع لين مينغ يقول هذا ، بدا الصوت أكثر فخرًا بعض الشيء ، “هيه ، يا فتى ، أنت ذكي جدًا! نعم ، نعم ، إذا خرج هذا القديس الآن ، فستتمكن من الحصول على فرصة محظوظة كبيرة! ”
“غير ممكن!” استبعد لين مينغ على الفور هذا الاحتمال. لم يكن خصم لهذا الكلب القديم . ساعده المكعب السحري في إبعاد ذلك الكلب المرعب من قبل. وبدون مساعدته محددا، كان الإفراج عن وعي الكلب القديم الآن عبارة عن طريقه لموته . ربما قد يحاول حتى امتلاكه. بدلاً من هذه المخاطرة الهائلة ، لن يفضل لين مينغ امتلاك فرن الصهر الكوني على الإطلاق.
تحرك الكلي ببطء نحو الجزء العلوي من فرن الصهر الكوني ، وكلتا عينيه تحدقان في الغطاء. مد لسانه الطويل ولعق شفتيه ، ليكشف عن ابتسامة مزعجة للغاية تجاه لين مينغ. ثم بدأت بالتمتمه ببطء.
“يا فتى ، فكر في الأمر! فرن الصهر الكوني هذا ثروة عظيمة! أيضًا ، بمجرد عودتى سأعطيك طريقة للتحكم في فرن الصهر الكوني! يمكن لهذا القديس أن يسمح لك بسحب فرن الصهر الكوني بالكامل ، مما سيسمح لك بجعله أداة روحية خاصة بك! ”
“وما هو الثمن؟”
أخذ فرن الصهر الكوني بالكامل؟
“اللعنه ، للاعتقاد بأن نمراً مثلي سوف يتعرض للتنمر من الكلب . حسنًا ، لا أريد أن أزعجك في المساومة معك. الآن حرر وعيي “.
تسارع قلب لين مينغ عندما سمع الكلب العجوز يقول هذا فجأة. ومع ذلك ، قمع الجشع المتزايد في قلبه وقال ببرود: “من المستحيل بالنسبة لي تلبية شروطك . يجب عليك التخلي عن هذا . الوقت هو الجوهر الآن ، أنا لا أخطط للبقاء لفترة أطول. ”
“نصف عصا بخور الوقت؟ هذا أكثر من كافي!” كان الحصول على الحرية بعد السجن لفترة طويلة مثل الشخص الذي تم إطلاق سراحه فجأة بعد ربطه بالحبال. امتد وعي الكلب العجوز وشكل جسده الروحي ، ثم صرخ بشكل مريح ، “وووووف !”
وضع لين مينغ مطرد الدم بعيداً وبدأ في الرحيل. بدا الكلب القديم أكثر عصبية الآن. قال: “مهلا ، انتظر! لا يجب عليك سوى الكشف عن جزء من وعيي ، وليس كله . سيساعدك هذا القديس في الحصول على فرن الصهر الكوني! ”
“الامبراطور الشيطاني ؟ هيا ، هذا القديس ليس هذا العجوز ! ”
” مجرد جزء من وعيك؟” أثار عقل لين مينغ. في البداية ، تمزق هذا الكلب القديم إلى سبع أو ثماني قطع بواسطة المكعب السحري. إذا كان سيحرر واحدة من هذه القطع ، فإن لين مينغ كان واثقًا تمامًا من أنه سيكون قادرًا على إخضاعه . بعد كل شيء عندما قاتل لين مينغ مع هذا الكلب القديم ، فقد تسبب أيضًا في الكثير من الضرر له .
بدا الكلب القديم غير راضٍ بعض الشيء. “فتى ، أين شجاعتك؟ تراجعت قوة هذا القديس بشكل حاد. الآن ، كل ما تبقى هو شكل روحي ، ومع ذلك تقوم بتحرير أصغر قطعة فقط؟ حتى لو اجتمعت عدة أجزاء من وعيي ، فلن أتمكن من إيذائك! من أجل فتح فرن الصهر الكوني ، سيتعين على هذا القديس أن ينفق قدرًا كبيرًا من قوة الروح. إذا لم تكشف سوى قطعة صغيرة كهذه ، فإن هذا القديس سيضر نفسه من إفراط إستخدام قوة الروح! ”
“من أنت؟ وما هى علاقتك بالإمبراطور الشيطاني؟ ولماذا كنت في شظية روح الإمبراطور الشيطانى ؟ ”
“اللعنه ، للاعتقاد بأن نمراً مثلي سوف يتعرض للتنمر من الكلب . حسنًا ، لا أريد أن أزعجك في المساومة معك. الآن حرر وعيي “.
“تسأل من أنا؟ هيه ، ربما لم تسمع عني “. كان صوت الكلب القديم فخورًا ومليئًا بالازدراء. في الواقع ، إذا جاء هذا الكلب العجوز من عالم الآلهة ، فمن غير المحتمل أن يكون لين مينغ قد سمع عنه.
شعر لين مينغ بعرق بارد على ظهره ، وأصبح عقله يقظًا.
لم يرغب لين مينغ في التحدث بهراء مع هذا الكلب . الآن بسبب تأخير هذا الكلب العجوز ، مر أكثر من 20 نفسًا من الوقت . كان لديه على الأكثر نصف عصا بخور من الزمن قبل أن يضطر إلى المغادرة. خلاف ذلك سوف يصبح الوضع خطراً .
قام لين مينغ بثني أصابعه وبدأ في كشف البرق الملفوف حول قطعة من وعي الروح ثم قال: “سأقول هذا مقدمًا ، ليس لدي سوى نصف عصا بخور من الوقت. إذا لم تنجح في تلك الفترة الزمنية ، فسأغادر! ”
لكن هذا الكلب القديم. من كان يعرف أي نوع من المؤامرة يقوم بالتخطيط له ؟
التفت أعين لين مينغ . لم يكن لديه الوقت الكافي للدردشة مع هذا الزميل. التفت وقال ، “إذا كنت تريد ذلك ، فيجب أن تخرج أولا ، لا تجلس هناك وتتحدث معي بهدوء!”
هل أراد الكنوز داخل فرن الصهر الكوني؟ تلك الحبوب أو أي شيء آخر بداخله لن يكون ذو فائدة للروح .
“الامبراطور الشيطاني ؟ هيا ، هذا القديس ليس هذا العجوز ! ”
يحتاج المرء لحم وجسد لابتلاع تلك الحبوب. لم يسمع لين مينغ أبدًا بجسد روحي قادر على تناول الحبوب.
فكر لين مينغ بهذا في ذهنه ، لكنه كان غير راغب في قول ذلك. لا يبدو هذا الكلب العجوز مثل الإمبراطور الشيطانى العظيم ، بل محتال عجوز .
عندما فكر لين مينغ في الأمر ، اعتقد أكثر وأكثر أن هذا غير ضار. بعد كل شيء سيحرر جزء من وعي الكلب ، لن يكون ندا له .
تردد الصوت القديم في ذهنه. كان هذا إما انتقالًا صوتيًا حقيقيًا ، أو كان هذا الصوت قادمًا من بحره الروحي!
حتى لو كان لدى الكلب بعض المؤامرة ، فإن أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أنه لن يتمكن من الحصول على فرن الصهر الكوني . كان لين مينغ ينوي بالفعل التخلي عنه ، لذلك حتى لو لم يتمكن من الحصول عليه ، لم يكن ذلك خسارة كبيرة.
ترجمة PEKA ….
كان الوقت ضيق. لم يكن لدى لين مينغ الوقت الكافي للتفكير في الأمر. نظرًا لعدم وجود أي خطر ، فسيوافق ببساطة على العرض . التخلي عن بعض الفرص المحظوظة بسبب بعض القلق لم يكن أسلوب لين مينغ.
تحرك الكلي ببطء نحو الجزء العلوي من فرن الصهر الكوني ، وكلتا عينيه تحدقان في الغطاء. مد لسانه الطويل ولعق شفتيه ، ليكشف عن ابتسامة مزعجة للغاية تجاه لين مينغ. ثم بدأت بالتمتمه ببطء.
“حسنا! ثم سأحرر جزء من وعيك “.
ومع ذلك ، فإن أكثر شئ حيره هو ما حدث بعد ذلك. عندما رأى لين مينغ الكلب القديم يندفع من بحره الروحي ويتحول إلى شكل مرئي ، كاد أن يخرج لسانه.
دخل لين مينغ في أعماق بحره الروحي. في بحره الروحي ، تم تقسيم وعي ذلك الكلب القديم إلى العديد من القطع وقمعه بشكل فردي في زوايا مختلفة من بحر لين مينغ الروحي. تم تغليف كل قطعة في حزمة سميكة من البرق ، كما لو كانت شرنقة.
دخل لين مينغ في أعماق بحره الروحي. في بحره الروحي ، تم تقسيم وعي ذلك الكلب القديم إلى العديد من القطع وقمعه بشكل فردي في زوايا مختلفة من بحر لين مينغ الروحي. تم تغليف كل قطعة في حزمة سميكة من البرق ، كما لو كانت شرنقة.
عندما رأى لين مينغ هذا ، أعجب بالكلب قليلاً. حتى يتمكن ذلك الكلب العجوز من الاستمرار في التحدث إليه بهذه الطريقة . فقد كان لدى هذا الكلب العحوز وعي روح صامد ومرعب.
ارتفعت حواجب لين مينغ. “فرصة محظوظه ؟”
اختار لين مينغ الجزء الأضعف والأصغر من الوعي ، وكان على استعداد لتحريره.
خمن لين مينغ أن هذا الكلب القديم كان لديه بعض الدوافع الخفية . ولكن الآن ، كان الوقت ضيقًا للغاية ، ولم يكن يريد التفاوض. نظرًا لأنه قرر أنه لا يمثل خطرًا عليه ، فإنه سيتعامل معه كما يريد ويحاول الحصول على أقصى قدر من الفائدة . مع قوة الطرف الآخر الضعيفة للغاية ، كان له الميزة هنا.
بدا الكلب القديم غير راضٍ بعض الشيء. “فتى ، أين شجاعتك؟ تراجعت قوة هذا القديس بشكل حاد. الآن ، كل ما تبقى هو شكل روحي ، ومع ذلك تقوم بتحرير أصغر قطعة فقط؟ حتى لو اجتمعت عدة أجزاء من وعيي ، فلن أتمكن من إيذائك! من أجل فتح فرن الصهر الكوني ، سيتعين على هذا القديس أن ينفق قدرًا كبيرًا من قوة الروح. إذا لم تكشف سوى قطعة صغيرة كهذه ، فإن هذا القديس سيضر نفسه من إفراط إستخدام قوة الروح! ”
هل أراد الكنوز داخل فرن الصهر الكوني؟ تلك الحبوب أو أي شيء آخر بداخله لن يكون ذو فائدة للروح .
فكر لين مينغ من هذا ثم قال بهدوء ، “أنت على حق ، انا لست شجاعًا – هل توافق أم لا؟ ”
ومع ذلك ، كان الكهف فارغًا خلفه ، ولم تكن هناك روح في الأفق.
خمن لين مينغ أن هذا الكلب القديم كان لديه بعض الدوافع الخفية . ولكن الآن ، كان الوقت ضيقًا للغاية ، ولم يكن يريد التفاوض. نظرًا لأنه قرر أنه لا يمثل خطرًا عليه ، فإنه سيتعامل معه كما يريد ويحاول الحصول على أقصى قدر من الفائدة . مع قوة الطرف الآخر الضعيفة للغاية ، كان له الميزة هنا.
كان لين مينغ متأكدًا من أن هذا الكلب القديم كان لديه بعض الخطط. وإلا ، فلماذا سيقوم بمساعدته على فتح فرن الصهر الكوني؟ ربما أراد أن ينظر في الداخل لمعرفة نوع الفوائد التي يمكن أن يقاتل من أجلها.
“اللعنه ، للاعتقاد بأن نمراً مثلي سوف يتعرض للتنمر من الكلب . حسنًا ، لا أريد أن أزعجك في المساومة معك. الآن حرر وعيي “.
حتى أسياد تدمير الحياة القدامى لم يعلنوا أنفسهم كقديس او مثل هذا الاسم المتغطرس والفخور. كان يخشى أنه فقط قوة على مستوى الإمبراطور تجرؤ على تسمية نفسها بهذا الشكل!
“النمر يتعرض للتنمر من كلب؟ ألست أنت كلبًا بنفسك؟ ”
حتى أسياد تدمير الحياة القدامى لم يعلنوا أنفسهم كقديس او مثل هذا الاسم المتغطرس والفخور. كان يخشى أنه فقط قوة على مستوى الإمبراطور تجرؤ على تسمية نفسها بهذا الشكل!
فكر لين مينغ بهذا في ذهنه ، لكنه كان غير راغب في قول ذلك. لا يبدو هذا الكلب العجوز مثل الإمبراطور الشيطانى العظيم ، بل محتال عجوز .
حتى لو كان لدى الكلب بعض المؤامرة ، فإن أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أنه لن يتمكن من الحصول على فرن الصهر الكوني . كان لين مينغ ينوي بالفعل التخلي عنه ، لذلك حتى لو لم يتمكن من الحصول عليه ، لم يكن ذلك خسارة كبيرة.
قام لين مينغ بثني أصابعه وبدأ في كشف البرق الملفوف حول قطعة من وعي الروح ثم قال: “سأقول هذا مقدمًا ، ليس لدي سوى نصف عصا بخور من الوقت. إذا لم تنجح في تلك الفترة الزمنية ، فسأغادر! ”
“يا ولد ، ليست هناك حاجة للنظر ، لا يمكنك العثور على هذا القديس. ومع ذلك فإن هذا القديس مندهش للغاية. على الرغم من أنك مجرد طفل صغير ، إلا أنك تمكنت من وضع هذه المجموعة من الرجال الذين يبلغون من العمر 1000 عام في حالة بائسة. وهذا هو ما أعجب هذا القديس حقا ! ”
“نصف عصا بخور الوقت؟ هذا أكثر من كافي!” كان الحصول على الحرية بعد السجن لفترة طويلة مثل الشخص الذي تم إطلاق سراحه فجأة بعد ربطه بالحبال. امتد وعي الكلب العجوز وشكل جسده الروحي ، ثم صرخ بشكل مريح ، “وووووف !”
ومع ذلك ، لم يكن هذا الصوت القديم قادرًا على الاعتراف بالهزيمة. قالها ببرود: “يا فتى ، إذا تجرأت على عدم احترام هذا القديس مرة أخرى ، فإن هذا القديس سيحطم بحرك الروحي فى النهاية !”
عند سماع هذا ، كان لين مينغ عاجزًا عن الكلام. كيف لم يكن هذا كلب؟
على الرغم من أنه فتح كل إدراكه ، إلا أنه لم يستطع رؤية شخص واحد.
ومع ذلك ، فإن أكثر شئ حيره هو ما حدث بعد ذلك. عندما رأى لين مينغ الكلب القديم يندفع من بحره الروحي ويتحول إلى شكل مرئي ، كاد أن يخرج لسانه.
“وما هو الثمن؟”
ظهر أمامه جرو صغير بطول نصف قدم . كان ذيله بحجم إصبع وكان مغطى بتجعيد الشعر الأحمر وتدلت أذنه ولسانه لأسفل ، ومان هناك زوج من العيون السوداء الصغيرة تحدق به .
اختار لين مينغ الجزء الأضعف والأصغر من الوعي ، وكان على استعداد لتحريره.
لقد كان كلبًا ، كان بالتأكيد كلبًا.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة هذا الوعي المتبقي ، فقد أصبح الآن في حالة يرثى لها. أولاً تم تقطيعه إلى عدة قطع بواسطة المكعب السحري ، ثم تم ختمه بواسطة رعد تنين الفيضان وشيطان مطفئ الدم ، ثم غرق وتم قمعه داخل بحره الروحي. على الرغم من أنه كان غاضبًا الآن ، إلا أنه يمكن أن يلهث ويلف حوله فقط . و كانت القوة الروحية التي استهلكها أكبر بكثير من لين مينغ.
“أنت. أنت. !” كان لين مينغ في حيرة من الكلمات.
“يا فتى ، فكر في الأمر! فرن الصهر الكوني هذا ثروة عظيمة! أيضًا ، بمجرد عودتى سأعطيك طريقة للتحكم في فرن الصهر الكوني! يمكن لهذا القديس أن يسمح لك بسحب فرن الصهر الكوني بالكامل ، مما سيسمح لك بجعله أداة روحية خاصة بك! ”
“ما الذي تنظر إليه !؟ قوة روح هذا القديس تضررت بشدة. لذلك سوف يتقلص جسدي قليلاً . ما هو الغريب في ذلك !؟ ” عند رؤية تعبير لين مينغ المفجع ، كان الكلب القديم غير راضٍ بعض الشيء وأراد لومه على استغرابه.
لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي. إذا كان هذا قديسًا ، وكان هذا أيضًا شكله الروحي ، فمن الصعب حقًا ربط الصورتين معًا. لكن الآن كانت لحظة حياة أو موت ، ولم يكن لدى لين مينغ الوقت للإهتمام بهذا. لن يقلل حذره فقط لأن هذا الكلب الصغير بدا غير ضار.
لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي. إذا كان هذا قديسًا ، وكان هذا أيضًا شكله الروحي ، فمن الصعب حقًا ربط الصورتين معًا. لكن الآن كانت لحظة حياة أو موت ، ولم يكن لدى لين مينغ الوقت للإهتمام بهذا. لن يقلل حذره فقط لأن هذا الكلب الصغير بدا غير ضار.
لم يرغب لين مينغ في التحدث بهراء مع هذا الكلب . الآن بسبب تأخير هذا الكلب العجوز ، مر أكثر من 20 نفسًا من الوقت . كان لديه على الأكثر نصف عصا بخور من الزمن قبل أن يضطر إلى المغادرة. خلاف ذلك سوف يصبح الوضع خطراً .
كان لين مينغ متأكدًا من أن هذا الكلب القديم كان لديه بعض الخطط. وإلا ، فلماذا سيقوم بمساعدته على فتح فرن الصهر الكوني؟ ربما أراد أن ينظر في الداخل لمعرفة نوع الفوائد التي يمكن أن يقاتل من أجلها.
التفت أعين لين مينغ . لم يكن لديه الوقت الكافي للدردشة مع هذا الزميل. التفت وقال ، “إذا كنت تريد ذلك ، فيجب أن تخرج أولا ، لا تجلس هناك وتتحدث معي بهدوء!”
عند التفكير في هذا ، قام لين مينغ بتدوير الجوهر الحقيقي في جسده ، والبقاء في حالة تأهب تام. كما بدأت نية سامسارا القتالية في التكون في بحره الروحي ، على استعداد لمهاجمة الكلب العحوز في أي وقت.
تردد الصوت القديم في ذهنه. كان هذا إما انتقالًا صوتيًا حقيقيًا ، أو كان هذا الصوت قادمًا من بحره الروحي!
تحرك الكلي ببطء نحو الجزء العلوي من فرن الصهر الكوني ، وكلتا عينيه تحدقان في الغطاء. مد لسانه الطويل ولعق شفتيه ، ليكشف عن ابتسامة مزعجة للغاية تجاه لين مينغ. ثم بدأت بالتمتمه ببطء.
وضع لين مينغ مطرد الدم بعيداً وبدأ في الرحيل. بدا الكلب القديم أكثر عصبية الآن. قال: “مهلا ، انتظر! لا يجب عليك سوى الكشف عن جزء من وعيي ، وليس كله . سيساعدك هذا القديس في الحصول على فرن الصهر الكوني! ”
عندما تمتم الكلب القديم ، بدأ أيضًا مخالبه الأمامية القصيرة في الإيماء العشوائي في الهواء. نظر لين مينغ لهذا الوضع لفتره من الوقت ، ثم بدأ في فهم أن هذه الحركات كانت عبارة عن بعض الأختام المعقدة.
حتى لو كان لدى الكلب بعض المؤامرة ، فإن أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أنه لن يتمكن من الحصول على فرن الصهر الكوني . كان لين مينغ ينوي بالفعل التخلي عنه ، لذلك حتى لو لم يتمكن من الحصول عليه ، لم يكن ذلك خسارة كبيرة.
شعر لين مينغ كما لو أن البرق قد ضربه .
عند سماع هذا ، كان لين مينغ عاجزًا عن الكلام. كيف لم يكن هذا كلب؟
ترجمة
PEKA
….
“غير ممكن!” استبعد لين مينغ على الفور هذا الاحتمال. لم يكن خصم لهذا الكلب القديم . ساعده المكعب السحري في إبعاد ذلك الكلب المرعب من قبل. وبدون مساعدته محددا، كان الإفراج عن وعي الكلب القديم الآن عبارة عن طريقه لموته . ربما قد يحاول حتى امتلاكه. بدلاً من هذه المخاطرة الهائلة ، لن يفضل لين مينغ امتلاك فرن الصهر الكوني على الإطلاق.
“أنت تريد الحصول على فرن الصهر الكوني ، أليس كذلك؟ هذا القديس يعرف تقنية السيطرة عليه! ”
