Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World-565

بوابة الشفاء

بوابة الشفاء

565 بوابة الشفاء



“لقد تحول إلى جليد؟”

بعد الاقتراب من هذه المياه الزرقاء ، شعر لين مينغ أن كل الشعر على جسده بدأت يتجمد .

تفاجأ لين مينغ. كان هذا غريباً. هل سيضطر إلى استخدام لهب النجم الساقط لتسخينها الآن؟

بعد الاقتراب من هذه المياه الزرقاء ، شعر لين مينغ أن كل الشعر على جسده بدأت يتجمد .

كان استخدام الماء كوسيلة لصقل المواد الطببيه أمرًا طبيعيًا. على سبيل المثال ، يمكن استخدام اللهب لغلي الدواء. لكن هذه الحبة الإلهية لها صفة الجليد ، هل تسخينها بالنار مناسب؟

كان هذا الألم الشديد كافياً لكى يتمنى المرء الموت. كان سيغمى على الفنان القتالي العادي من هذا الألم ، ولن يرغب أبدًا في الاستيقاظ ، بدلاً من الموت تحت معاناة هذا الألم الشديد .

تردد لين مينغ. ولكن في هذا الوقت ، بدأت كتلة الجليد داخل فرن الصهر الكوني في الذوبان. يبدو أن هذه الحبة الإلهية كانت تنشر الوان زرقاء طفيفة داخل المياه ذات الأصل الشمسي. أينما ذهب هذا الضوء الأزرق ، ستبدأ المياه ذات الأصل الشمسي المتجمده في الذوبان بسرعة.

“عصا بخور من الزمن. يمكن لقوة الإله المهرطق أن تستمر في الواقع لعصا بخور من الزمن!”

ومع ذلك بعد ذوبان الجليد ، لم تنخفض الطاقة الباردة. بل أصبح الأمر أكثر رعبا!

فيما يتعلق ببوابة الشفاء في الترقوة ، وجد أن ضبابًا أزرق خفيفًا قد ظهر بالقرب منها . بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هناك أي تغييرات أخرى.

احتاج لين مينغ فقط إلى إلقاء نظرة على مياه الينابيع المتجمده داخل فرن الصهر الكونى ليشعر وكأن جسمه يتجمد بأكمله .

اندفع جوهر حقيقي مضغوط للغاية. اهتزت الجدران في منطقة التدريب.

يجب أن يكون ذوبان الجليد لأن هذا اللون الأزرق الخافت بدأ يندمج في الماء ، مما يجعله أكثر برودة. إذا استمر هذا. ”

احتاج لين مينغ فقط إلى إلقاء نظرة على مياه الينابيع المتجمده داخل فرن الصهر الكونى ليشعر وكأن جسمه يتجمد بأكمله .

أثار عقل لين مينغ فجأة. حرك يده ليأخذ الحبة الإلهية بدون اسم ، باستخدام قوة روحه لتحريكها. ولكن في الوقت القصير الذي تلامست فيه روحه مع الحبه ، شعر وكأن روحه تتجمد .

كان من المعروف أن أى حبة عادية تصنع باستخدام عدة أنواع من المكونات الطبية الرئيسية. لم يكن جذر تنين النيرفانا سوى مادة واحدة تستخدم في صنع هذه الحبة ، وكانت هناك مكونات أخرى لم يكن لين مينغ متأكدًا منها. من كان يعرف مدى الفعالية الطبية لهذه الحبة الإلهية بدون اسم.

بالنظر إلى الحبه الإلهيه ، فقد انخفض حجمها بالفعل. لم يجرؤ لين مينغ على السماح للمياه ذات الأصل الشمسي بامتصاص الفعالية الطبية بعد الآن. إذا فعل ذلك ، فهو غير متأكد من قدرته على الصمود أمامها.

جلس لين مينغ متجمدا في المياه الزرقاء المخيفة. شعر كما لو كانت هناك فرشتان صلبتان شائكتان تفركان في يديه وتم تمزيق عضلاته تقريبًا.

كان من المعروف أن أى حبة عادية تصنع باستخدام عدة أنواع من المكونات الطبية الرئيسية. لم يكن جذر تنين النيرفانا سوى مادة واحدة تستخدم في صنع هذه الحبة ، وكانت هناك مكونات أخرى لم يكن لين مينغ متأكدًا منها. من كان يعرف مدى الفعالية الطبية لهذه الحبة الإلهية بدون اسم.

كان الباب الأول الذي أراد لين مينغ فتحه هو بوابة الشفاء.

مرر لين مينغ إصبعه ، والتف حوله قوس من الكهرباء وأحاط الحبه الإلهية ، وسرعان ما غلفها في شرنقة. عندما ربطت أصابعه معًا ، وضع أيضًا أختامًا لمنع الفعالية الطبية من الهروب. ثم أخرج صندوقا من اليشم من خاتمه المكاني ووضع الخبه الإلهية داخله بعنايه .

تحت هذا الألم ، دخل لين مينغ بقوة في حالة النية الأثيرية ، ودافع بقوة عن وعيه. كان يدرك جيدًا أنه إذا أغمي عليه ، فسيكون في وضع خطير جدًا. كان مشابهًا للإغماء في الثلج المميت . بعد الاستيقاظ ، لو كان محظوظ ستكون يده وقدمه متجمدة قليلاً. إذا كان غير محظوظ فإن البرد سوف يتسرب إلى خطوط الطول ، ويجمد جسده ثم يقوم بتمزيق خطوط الطول الخاصة به ويتجمد جميع أعضائه الداخليه ، ويموت في النهاية.

عند رؤية مياه الينابيع الزرقاء الباردة شعر لين مينغ ببرودة قاتلة تنبثق منها . بدأت كل عضلات جسده ترتعش بشكل لا إرادي.

كان هذا الألم الشديد كافياً لكى يتمنى المرء الموت. كان سيغمى على الفنان القتالي العادي من هذا الألم ، ولن يرغب أبدًا في الاستيقاظ ، بدلاً من الموت تحت معاناة هذا الألم الشديد .

“أنا قريب منها فقط ولكن عضلاتي ترتجف بالفعل. إذا قفزت ، ألن يتجمد جسدي؟ ”

كان لين مينغ يحسب بصمت الوقت في قلبه. من الوقت الذي فتح فيه قوة الإله المهرطق إلى الوقت الذي استنفد فيه جوهره الحقيقي المضغوط ، مرت عصا البخور من الوقت.

كان تعبير لين مينغ متشتت. لم يكن يعرف أي نوع من القوى صقل هذه الحبة الإلهية بدون اسم. وما نوع الأدوية الأخرى التي تم دمجها مع جذر تنين النيرفانا لكي تكون هذه الحبه باردة جدًا؟

“الآن ، يمكن اعتبار أنني قد تجاوزت عتبة البوابات الخفية الداخلية الثمانية”.

الأدوية عالية المستوى ، كانت أدوية معتدلة وأدوية متعجرفة. كان جذر تنين النيرفانا معتدلًا نسبيًا ، ولكن هذه الحبه الإلهية بدون اسم كانت دواء متعجرف بشكل غير عادي.

“أنا قريب منها فقط ولكن عضلاتي ترتجف بالفعل. إذا قفزت ، ألن يتجمد جسدي؟ ”

صرخ لين مينغ بشراسة وقفز إلى فرن الصهر الكوني. احتوى فرن الصهر الكوني نفسه على مساحات الأبعاد الأخرى. على الرغم من أن الطبقة الأولى بدت صغيرة جدًا من الخارج ، إلا أنها كانت كبيرة بما يكفي لاحتواء لين مينغ داخلها.

عند رؤية مياه الينابيع الزرقاء الباردة شعر لين مينغ ببرودة قاتلة تنبثق منها . بدأت كل عضلات جسده ترتعش بشكل لا إرادي.

بعد الاقتراب من هذه المياه الزرقاء ، شعر لين مينغ أن كل الشعر على جسده بدأت يتجمد .

كان لين مينغ في غاية السعادة .

أغلق عينيه وعدل نفسه لأفضل حالة. ثم ، بعد تعميم جوهره الوقائي الحقيقي إلى أقصى حد ، قفز في المياه الباردة.

“أنا قريب منها فقط ولكن عضلاتي ترتجف بالفعل. إذا قفزت ، ألن يتجمد جسدي؟ ”

مع الجوهر الحقيقي الذي يحمي جسده ، شعر لين مينغ ببرد قارس لا يمكن التحكم فيه. ومع ذلك ، فإن وجود هذا الجوهر الوقائي الحقيقي حوله يقوم بعزله تمامًا عن الدواء من حوله. إذا أراد امتصاص الفعالية الطبية ، فسيتعين عليه إزالة جوهره الحقيقي والسماح للدواء بالتسرب من خلال مسامه.

أثار عقل لين مينغ فجأة. حرك يده ليأخذ الحبة الإلهية بدون اسم ، باستخدام قوة روحه لتحريكها. ولكن في الوقت القصير الذي تلامست فيه روحه مع الحبه ، شعر وكأن روحه تتجمد .

أخذ لين مينغ نفسا عميقا. أولاً ، أزال جوهر الحماية الحقيقي حول يده اليمنى. بهذه الطريقة ، كانت يد لين مينغ اليمنى والمياه الزرقاء تتلامس. في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ كما لو أن آلاف الإبر كانت تحفر عميقًا في يده اليمنى ، مما تسبب في انتشار شبكة من الألم داخله.

طاقة أصل السماء والأرض هذه تدخل الجسم بالضبط من خلال هذه البوابات الثمانية . تم تسمية هذه البوابات الثمانيه بوابة الشفاء ، بوابة الحياة ، بوابة الألم ، بوابة الحد ، بوابة الرؤية ، بوابة الموت ، بوابة العجائب ، بوابة الفتح.

سي سي سي!

أينما ذهبت هذه الطاقة المخيفة بشكل طاغي ، كانت تدمر بوحشية. كان هذا النوع من الألم كافياً لتدمير البحر الروحي لفنان قتالي ضعيف الإرادة ، حيث سيعانى إلى ما لا نهاية أثناء تلاشيه ببطء.

رأى لين مينغ أن جلد يده اليمنى تحول على الفور إلى لون أبيض شديد البرودة ثم بدأ في الدخول لدمه لم يكن لديه حتى وقت للتسرب قبل تجميده. اندفعت الطاقة الباردة بوحشية من خلال مسام لين مينغ ، وتحركت بشكل متجمع وخطير حتى خطوط الطول.

عغق جبين لين مينغ بالعرق ، وبدأ وجهه في الالتواء قليلاً مع الألم. ولكنه ، قام بإزاله الجوهر الحقيقي على يده اليسرى.

تم تجميد يد لين مينغ حتى الموت تقريبًا في لحظة.

كان من المعروف أن أى حبة عادية تصنع باستخدام عدة أنواع من المكونات الطبية الرئيسية. لم يكن جذر تنين النيرفانا سوى مادة واحدة تستخدم في صنع هذه الحبة ، وكانت هناك مكونات أخرى لم يكن لين مينغ متأكدًا منها. من كان يعرف مدى الفعالية الطبية لهذه الحبة الإلهية بدون اسم.

“هذا أمر مخيف للغاية. ”

بعد تقسية النخاع ، أصبح الهيكل العظمي للفنان القتالي عنيدًا بشكل لا يضاهى. وهذه المرة ، تحولت القوة التي كانت محصورة داخل جسد فنان قتالي إلى نقاط مخفيه فى جسده . كانت وظيفة البوابات الداخلية المخفية الثمانية هي إعادة بناء الجسم.

عغق جبين لين مينغ بالعرق ، وبدأ وجهه في الالتواء قليلاً مع الألم. ولكنه ، قام بإزاله الجوهر الحقيقي على يده اليسرى.

شيئًا فشيئًا بدون شعور بالوقت ، أصبح لين مينغ مخدرًا بسبب الألم. ولكن في هذه اللحظة ، شعر أن كل الدم داخل نخاعه يرتفع ، كما لو كان يريد أن يتكثف إلى حبة دم.

سي سي سي!

طالما أنه يمتلك جوهرًا حقيقيًا كافيًا ، فإن خطوط الطول الخاصة بـ لين مينغ يمكنها إصلاح نفسها بلا نهاية.

بدون أي صوت ، عانت يده اليسرى أيضًا من نفس المصير.

هز لين مينغ رأسه. نظر إلى الساعة الرملية. والمثير للدهشة أن 32 ساعة قد مرت.

شاهد لين مينغ بصمت ، ثم بدأ في تدوير الجوهر الحقيقي في جسده.

كان لين مينغ يحسب بصمت الوقت في قلبه. من الوقت الذي فتح فيه قوة الإله المهرطق إلى الوقت الذي استنفد فيه جوهره الحقيقي المضغوط ، مرت عصا البخور من الوقت.

بعد تجميد يديه اليسرى واليمنى ، بدأوا يفقدون حيويتهم. تم استخدام الجوهر الحقيقي اللامتناهي للتعويض عنه.

استيقظ لين مينغ فجأة من حالته الأثيرية. أراد أن يشعر بهذه القوة بعناية ، لكنها اختفت بالسرعة التي جاءت بها.

في السنوات الماضية ، تراكم لدى لين مينغ حيوية دموية قوية لا تضاهى. مع إضافة دم الحرشفه العكسي ودم طائر العنقاء القديم ، فإن ما كان لينغ مينغ أكثر ثقة به لم يكن قدرته الدفاعية القوية ، بل بالأحرى قوة الحياة الواسعة التي كانت موجودة داخل جسده ، وقدرته التجديدية التي لا تضاهى!

قفز لين مينغ من فرن الصهر الكوني. ابتسم بمرارة بينما كان ينظر إلى يديه . كانت يديه مخدره تماما دون شعور. لو كان بشرياً لكانت يداه عديمة الفائدة. لكن بالنسبة للين مينغ ، لم يكن هذا مشكلة. كان يحتاج فقط إلى سبعة أو ثمانية أيام من التدريب للتعافي.

طالما أنه يمتلك جوهرًا حقيقيًا كافيًا ، فإن خطوط الطول الخاصة بـ لين مينغ يمكنها إصلاح نفسها بلا نهاية.

سي سي سي!

“يجب ان هذه الحبة الإلهية بدون اسم كانت من أجل أسياد تدمير الحياة أو أسياد البحر الإلهي. ليست الفعالية الطبية قمعية فقط ، ولكن بقوتي لن أتمكن من امتصاصها بالكامل . يمكنني فقط السماح للفعالية الطبية بتدمير جسدي ثم السماح لقوة الحياة الهائلة وقدرتي على التجدد الذاتي بشفائى . يجب أن أرى ما إذا كان جسدي يتم تدميره بشكل أسرع أو ما إذا كان بإمكاني تجديده بشكل أسرع.

”على مدار يوم. لقد استخدمت أكثر من يوم لامتصاص جزء من الفعالية الطبية لهذه الحبه الإلهية بدون اسم ، ولكن ما زلت بعيدة عن فتح بوابة الشفاء “.

جلس لين مينغ متجمدا في المياه الزرقاء المخيفة. شعر كما لو كانت هناك فرشتان صلبتان شائكتان تفركان في يديه وتم تمزيق عضلاته تقريبًا.

بوووم! انفجار! بوووم!

كان هذا الألم الشديد كافياً لكى يتمنى المرء الموت. كان سيغمى على الفنان القتالي العادي من هذا الألم ، ولن يرغب أبدًا في الاستيقاظ ، بدلاً من الموت تحت معاناة هذا الألم الشديد .

أينما ذهبت هذه الطاقة المخيفة بشكل طاغي ، كانت تدمر بوحشية. كان هذا النوع من الألم كافياً لتدمير البحر الروحي لفنان قتالي ضعيف الإرادة ، حيث سيعانى إلى ما لا نهاية أثناء تلاشيه ببطء.

تحت هذا الألم ، دخل لين مينغ بقوة في حالة النية الأثيرية ، ودافع بقوة عن وعيه. كان يدرك جيدًا أنه إذا أغمي عليه ، فسيكون في وضع خطير جدًا. كان مشابهًا للإغماء في الثلج المميت . بعد الاستيقاظ ، لو كان محظوظ ستكون يده وقدمه متجمدة قليلاً. إذا كان غير محظوظ فإن البرد سوف يتسرب إلى خطوط الطول ، ويجمد جسده ثم يقوم بتمزيق خطوط الطول الخاصة به ويتجمد جميع أعضائه الداخليه ، ويموت في النهاية.

مع الجوهر الحقيقي الذي يحمي جسده ، شعر لين مينغ ببرد قارس لا يمكن التحكم فيه. ومع ذلك ، فإن وجود هذا الجوهر الوقائي الحقيقي حوله يقوم بعزله تمامًا عن الدواء من حوله. إذا أراد امتصاص الفعالية الطبية ، فسيتعين عليه إزالة جوهره الحقيقي والسماح للدواء بالتسرب من خلال مسامه.

بدأ لين مينغ في التأمل في طريقة تدريب “صيغة الفوضى الأولية” في قلبه. قام لين مينغ بسحب الطاقة ببطء من الحبه الإلهية إلى جسده ، وحركها تدريجياً في جميع أنحاء جسده.

كان لين مينغ في غاية السعادة .

أينما ذهبت هذه الطاقة المخيفة بشكل طاغي ، كانت تدمر بوحشية. كان هذا النوع من الألم كافياً لتدمير البحر الروحي لفنان قتالي ضعيف الإرادة ، حيث سيعانى إلى ما لا نهاية أثناء تلاشيه ببطء.

أخذ لين مينغ نفسا عميقا. أولاً ، أزال جوهر الحماية الحقيقي حول يده اليمنى. بهذه الطريقة ، كانت يد لين مينغ اليمنى والمياه الزرقاء تتلامس. في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ كما لو أن آلاف الإبر كانت تحفر عميقًا في يده اليمنى ، مما تسبب في انتشار شبكة من الألم داخله.

حتى وجه لين مينغ تشوه من العذاب ، وإنهار العرق في جسده.

تحت هذا الألم ، دخل لين مينغ بقوة في حالة النية الأثيرية ، ودافع بقوة عن وعيه. كان يدرك جيدًا أنه إذا أغمي عليه ، فسيكون في وضع خطير جدًا. كان مشابهًا للإغماء في الثلج المميت . بعد الاستيقاظ ، لو كان محظوظ ستكون يده وقدمه متجمدة قليلاً. إذا كان غير محظوظ فإن البرد سوف يتسرب إلى خطوط الطول ، ويجمد جسده ثم يقوم بتمزيق خطوط الطول الخاصة به ويتجمد جميع أعضائه الداخليه ، ويموت في النهاية.

بعد تقسية النخاع ، أصبح الهيكل العظمي للفنان القتالي عنيدًا بشكل لا يضاهى. وهذه المرة ، تحولت القوة التي كانت محصورة داخل جسد فنان قتالي إلى نقاط مخفيه فى جسده . كانت وظيفة البوابات الداخلية المخفية الثمانية هي إعادة بناء الجسم.

تحت هذا الألم ، دخل لين مينغ بقوة في حالة النية الأثيرية ، ودافع بقوة عن وعيه. كان يدرك جيدًا أنه إذا أغمي عليه ، فسيكون في وضع خطير جدًا. كان مشابهًا للإغماء في الثلج المميت . بعد الاستيقاظ ، لو كان محظوظ ستكون يده وقدمه متجمدة قليلاً. إذا كان غير محظوظ فإن البرد سوف يتسرب إلى خطوط الطول ، ويجمد جسده ثم يقوم بتمزيق خطوط الطول الخاصة به ويتجمد جميع أعضائه الداخليه ، ويموت في النهاية.

كان للفنان القتالي الذي تظرب على نظام جمع الجوهر جوهر حقيقي يتم دورانه من خلال خطوط الطول الخاصة به و دانتيان. كان نظامًا منفصلاً عن الجسد البشري ، تربط نقاط الوصل ال 360 الجسم مع طاقة السماء والأرض.

تردد لين مينغ. ولكن في هذا الوقت ، بدأت كتلة الجليد داخل فرن الصهر الكوني في الذوبان. يبدو أن هذه الحبة الإلهية كانت تنشر الوان زرقاء طفيفة داخل المياه ذات الأصل الشمسي. أينما ذهب هذا الضوء الأزرق ، ستبدأ المياه ذات الأصل الشمسي المتجمده في الذوبان بسرعة.

ولكن ، عندما وصل تحول الجسم إلى عالم البوابات الداخلية المخفية الثمانية ، استخدمت طاقة أصل السماء والأرض لتقوية جسم الإنسان.

دون السيطرة على يديه ، فحص لين مينغ نفسه . فوجئ عندما وجد أن الإعصار الجوهري الحقيقي داخل دانتيان قد نما بشكل ضعيف ؛ تماسك تدريبه فى عالم شيان تيان المتوسط بشكل أكبر .

طاقة أصل السماء والأرض هذه تدخل الجسم بالضبط من خلال هذه البوابات الثمانية . تم تسمية هذه البوابات الثمانيه بوابة الشفاء ، بوابة الحياة ، بوابة الألم ، بوابة الحد ، بوابة الرؤية ، بوابة الموت ، بوابة العجائب ، بوابة الفتح.

عند رؤية مياه الينابيع الزرقاء الباردة شعر لين مينغ ببرودة قاتلة تنبثق منها . بدأت كل عضلات جسده ترتعش بشكل لا إرادي.

كان الباب الأول الذي أراد لين مينغ فتحه هو بوابة الشفاء.

أغلق عينيه وعدل نفسه لأفضل حالة. ثم ، بعد تعميم جوهره الوقائي الحقيقي إلى أقصى حد ، قفز في المياه الباردة.

كانت هذه البوابة تقع في وسط الترقوة. إن قوة حيوية الدم تتجمع هنا قبل أن تلتقي في الدماغ. كانت نقطة التقاطع المركزية لحيوية الدم.

طاقة أصل السماء والأرض هذه تدخل الجسم بالضبط من خلال هذه البوابات الثمانية . تم تسمية هذه البوابات الثمانيه بوابة الشفاء ، بوابة الحياة ، بوابة الألم ، بوابة الحد ، بوابة الرؤية ، بوابة الموت ، بوابة العجائب ، بوابة الفتح.

بعد فتح هذا الباب ، لن ترتفع قوته بشكل كبير فحسب ، بل ستزداد قدرته العلاجيه وقوته الجسدية بشكل كبير.

بدأ لين مينغ في التأمل في طريقة تدريب “صيغة الفوضى الأولية” في قلبه. قام لين مينغ بسحب الطاقة ببطء من الحبه الإلهية إلى جسده ، وحركها تدريجياً في جميع أنحاء جسده.

ومع ذلك ، إذا أراد فتحها بالكامل ، فقد كانت هذه مهمة صعبة للغاية.

سي سي سي!

قام لين مينغ بتدوير الجوهر الحقيقي وفقًا لـ “صيغة الفوضى الأولية “. جمع طاقة الحبه الإلهية بدون اسم في قلب الترقوة. طعنت الطاقة الباردة الجليده هنا في كل مرة. كان الأمر يشبه إدخال إبرة فولاذية بشكل متكرر .

عند رؤية مياه الينابيع الزرقاء الباردة شعر لين مينغ ببرودة قاتلة تنبثق منها . بدأت كل عضلات جسده ترتعش بشكل لا إرادي.

سيكون الفنان القتالي العادي في هذه الحالة نصف مصاب بالإغماء ، ناهيك عن امتلاك قوة الإرادة لتوجيه الطاقة بوعي لفتح البوابات الداخلية الثمانية.

شيئًا فشيئًا بدون شعور بالوقت ، أصبح لين مينغ مخدرًا بسبب الألم. ولكن في هذه اللحظة ، شعر أن كل الدم داخل نخاعه يرتفع ، كما لو كان يريد أن يتكثف إلى حبة دم.

شيئًا فشيئًا بدون شعور بالوقت ، أصبح لين مينغ مخدرًا بسبب الألم. ولكن في هذه اللحظة ، شعر أن كل الدم داخل نخاعه يرتفع ، كما لو كان يريد أن يتكثف إلى حبة دم.

“أنا قريب منها فقط ولكن عضلاتي ترتجف بالفعل. إذا قفزت ، ألن يتجمد جسدي؟ ”

“مم؟”

مع هذا القصف ، ارتد تشكيل مصفوفة الجدار المعدني بشدة. كانت منطقة التدريب هذه قد أخذت في الاعتبار بالفعل أن الفنان القتالي سيرسل الهجمات ، لذلك كان تشكيل المصفوفة عليها قويًا للغاية. ولكن الآن بسبب لين مينغ ، كانت على وشك التفكك.

استيقظ لين مينغ فجأة من حالته الأثيرية. أراد أن يشعر بهذه القوة بعناية ، لكنها اختفت بالسرعة التي جاءت بها.

فيما يتعلق ببوابة الشفاء في الترقوة ، وجد أن ضبابًا أزرق خفيفًا قد ظهر بالقرب منها . بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هناك أي تغييرات أخرى.

فيما يتعلق ببوابة الشفاء في الترقوة ، وجد أن ضبابًا أزرق خفيفًا قد ظهر بالقرب منها . بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هناك أي تغييرات أخرى.

ومع ذلك ، إذا أراد فتحها بالكامل ، فقد كانت هذه مهمة صعبة للغاية.

فتح لين مينغ عينيه ، نظر إلى مياه الينابيع ذات الأصل الشمسي وامتص نفس بارد. كان الماء يحتوي في الأصل على طاقة زرقاء فاتحة ، ولكن الآن تم امتصاصها بشكل نظيف تقريبًا. كل ما تبقى هو بعض الماء الذي لم يكن فيه الكثير من الطاقة الروحية فيه.

أغلق عينيه وعدل نفسه لأفضل حالة. ثم ، بعد تعميم جوهره الوقائي الحقيقي إلى أقصى حد ، قفز في المياه الباردة.

امتصصتها بالفعل ؟

بدون أي صوت ، عانت يده اليسرى أيضًا من نفس المصير.

هز لين مينغ رأسه. نظر إلى الساعة الرملية. والمثير للدهشة أن 32 ساعة قد مرت.

كان هذا الألم الشديد كافياً لكى يتمنى المرء الموت. كان سيغمى على الفنان القتالي العادي من هذا الألم ، ولن يرغب أبدًا في الاستيقاظ ، بدلاً من الموت تحت معاناة هذا الألم الشديد .

”على مدار يوم. لقد استخدمت أكثر من يوم لامتصاص جزء من الفعالية الطبية لهذه الحبه الإلهية بدون اسم ، ولكن ما زلت بعيدة عن فتح بوابة الشفاء “.

”على مدار يوم. لقد استخدمت أكثر من يوم لامتصاص جزء من الفعالية الطبية لهذه الحبه الإلهية بدون اسم ، ولكن ما زلت بعيدة عن فتح بوابة الشفاء “.

“الآن ، يمكن اعتبار أنني قد تجاوزت عتبة البوابات الخفية الداخلية الثمانية”.

حتى وجه لين مينغ تشوه من العذاب ، وإنهار العرق في جسده.

قفز لين مينغ من فرن الصهر الكوني. ابتسم بمرارة بينما كان ينظر إلى يديه . كانت يديه مخدره تماما دون شعور. لو كان بشرياً لكانت يداه عديمة الفائدة. لكن بالنسبة للين مينغ ، لم يكن هذا مشكلة. كان يحتاج فقط إلى سبعة أو ثمانية أيام من التدريب للتعافي.

يجب أن يكون ذوبان الجليد لأن هذا اللون الأزرق الخافت بدأ يندمج في الماء ، مما يجعله أكثر برودة. إذا استمر هذا. ”

دون السيطرة على يديه ، فحص لين مينغ نفسه . فوجئ عندما وجد أن الإعصار الجوهري الحقيقي داخل دانتيان قد نما بشكل ضعيف ؛ تماسك تدريبه فى عالم شيان تيان المتوسط بشكل أكبر .

في السنوات الماضية ، تراكم لدى لين مينغ حيوية دموية قوية لا تضاهى. مع إضافة دم الحرشفه العكسي ودم طائر العنقاء القديم ، فإن ما كان لينغ مينغ أكثر ثقة به لم يكن قدرته الدفاعية القوية ، بل بالأحرى قوة الحياة الواسعة التي كانت موجودة داخل جسده ، وقدرته التجديدية التي لا تضاهى!

“إن هذه الحبة الإلهية بدون اسم هي دواء غريب حقًا. لم تساعدني على فتح البوابات الداخلية الثمانية فحسب ، بل ساعدتني أيضًا في تدريب الجوهر. هذه المرة أشعر بوضوح أن قوتي قد نمت! ”

بدون أي صوت ، عانت يده اليسرى أيضًا من نفس المصير.

لم يكن لين مينغ يتوقع أن يفتح بوابة الشفاء من المرة الأولى . من تقسية النخاع إلى البوابات الداخلية المخفية الثمانية ، كان هناك قفزة هائلة. كان كل شيء صعبًا في البداية ، كيف يمكن فتحه بهذه السهولة؟ لا بد من الإشارة إلى أن لين مينغ أمضى الكثير من الوقت والجهد من أجل إكمال تقسية النخاع بالكامل.

“روح الشيطان الإلهي ، اذهب!”

أثار عقل لين مينغ. واندلعت هالة قمعيه فحأه . قوة الإله المهرطق – فتح!

أينما ذهبت هذه الطاقة المخيفة بشكل طاغي ، كانت تدمر بوحشية. كان هذا النوع من الألم كافياً لتدمير البحر الروحي لفنان قتالي ضعيف الإرادة ، حيث سيعانى إلى ما لا نهاية أثناء تلاشيه ببطء.

اندفع جوهر حقيقي مضغوط للغاية. اهتزت الجدران في منطقة التدريب.

بعد تجميد يديه اليسرى واليمنى ، بدأوا يفقدون حيويتهم. تم استخدام الجوهر الحقيقي اللامتناهي للتعويض عنه.

“روح الشيطان الإلهي ، اذهب!”

“هذا أمر مخيف للغاية. ”

بفكر ، انطلقت ابرة فولاذ الشيطان الإلهي من جسده ، واندفعت مباشرة نحو الحائط.

دون السيطرة على يديه ، فحص لين مينغ نفسه . فوجئ عندما وجد أن الإعصار الجوهري الحقيقي داخل دانتيان قد نما بشكل ضعيف ؛ تماسك تدريبه فى عالم شيان تيان المتوسط بشكل أكبر .

مع انفجار هائل ، بدأ الجدار المعدني المدعوم بتشكيل مصفوفة يهتز بشدة ، وظهر فيه تأثير كبير.

“مرة أخرى!” أمر لين مينغ الإبرة الفولاذية بالهجوم مرة أخرى.

“مرة أخرى!” أمر لين مينغ الإبرة الفولاذية بالهجوم مرة أخرى.

قفز لين مينغ من فرن الصهر الكوني. ابتسم بمرارة بينما كان ينظر إلى يديه . كانت يديه مخدره تماما دون شعور. لو كان بشرياً لكانت يداه عديمة الفائدة. لكن بالنسبة للين مينغ ، لم يكن هذا مشكلة. كان يحتاج فقط إلى سبعة أو ثمانية أيام من التدريب للتعافي.

بوووم! انفجار! بوووم!

كانت هذه البوابة تقع في وسط الترقوة. إن قوة حيوية الدم تتجمع هنا قبل أن تلتقي في الدماغ. كانت نقطة التقاطع المركزية لحيوية الدم.

مع هذا القصف ، ارتد تشكيل مصفوفة الجدار المعدني بشدة. كانت منطقة التدريب هذه قد أخذت في الاعتبار بالفعل أن الفنان القتالي سيرسل الهجمات ، لذلك كان تشكيل المصفوفة عليها قويًا للغاية. ولكن الآن بسبب لين مينغ ، كانت على وشك التفكك.

سي سي سي!

كان لين مينغ يحسب بصمت الوقت في قلبه. من الوقت الذي فتح فيه قوة الإله المهرطق إلى الوقت الذي استنفد فيه جوهره الحقيقي المضغوط ، مرت عصا البخور من الوقت.

“روح الشيطان الإلهي ، اذهب!”

“عصا بخور من الزمن. يمكن لقوة الإله المهرطق أن تستمر في الواقع لعصا بخور من الزمن!”

صرخ لين مينغ بشراسة وقفز إلى فرن الصهر الكوني. احتوى فرن الصهر الكوني نفسه على مساحات الأبعاد الأخرى. على الرغم من أن الطبقة الأولى بدت صغيرة جدًا من الخارج ، إلا أنها كانت كبيرة بما يكفي لاحتواء لين مينغ داخلها.

كان لين مينغ في غاية السعادة .

تفاجأ لين مينغ. كان هذا غريباً. هل سيضطر إلى استخدام لهب النجم الساقط لتسخينها الآن؟

ترجمة
PEKA
….

كان استخدام الماء كوسيلة لصقل المواد الطببيه أمرًا طبيعيًا. على سبيل المثال ، يمكن استخدام اللهب لغلي الدواء. لكن هذه الحبة الإلهية لها صفة الجليد ، هل تسخينها بالنار مناسب؟

تردد لين مينغ. ولكن في هذا الوقت ، بدأت كتلة الجليد داخل فرن الصهر الكوني في الذوبان. يبدو أن هذه الحبة الإلهية كانت تنشر الوان زرقاء طفيفة داخل المياه ذات الأصل الشمسي. أينما ذهب هذا الضوء الأزرق ، ستبدأ المياه ذات الأصل الشمسي المتجمده في الذوبان بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط