طريق أسياد فنون القتال
573 طريق أسياد فنون القتال
…
…
…
الطابق الثالث من برج إنفصال السماء – منطقة التدريب –
من خلال دمج مفهوم النار في ضربة الرمح هذه وصب كل إرادته وحيوية الدم في هذه الضربة ، تمكن من تحقيق تأثيرات على مستوى مماثل لمطاردة الرعد. قرر لين مينغ تسمية هذه الخطوة مطاردة الشمس .
هذه المرة ، كانت منطقة التدريب التي ذهب إليها لين مينغ هى ، مفهوم النار!
عندما اتخذ لين مينغ هذا القرار ، لم يكن يدرك أنه قد خطى بالفعل دون وعي إلى مسار كونه سيدًا حقيقيًا في الفنون القتالية.
ط تكلف منطقة التدريب لمفهوم النار نقطة ذبح كل 10 أيام. حاليا ، كان لدى لين مينغ الكثير من نقاط الذبح ، لذلك يمكنه البقاء هنا كما يشاء.
سييي —!
عند الدخول ، كان هناك مساحة شاسعة . أمام لين مينغ ، كانت الأرض مليئة بالصخور الحمراء الداكنة التي امتدت إلى الأفق.
في الفضاء الخالي ، احترق ضوء الرمح بلهب لا حدود له ، كان مثل شمس الظهيرة. تناغمت ظلال الرمح معًا في نفس المكان ، لتشكل شبكة رائعة من الضوء دون فجوة واحدة!
بين هذه الصخور ، كان هناك نباتات غير معروفة تنمو. جميع هذه النباتات ، دون استثناء كانت تنضح بطاقة نقية جدًا وقوية. كان هناك تيار قرمزي يتدفق. من بعيد ، كان يشبه الحمم البركانية ، ولكن عند الملتحظه سيجد الشخص أنه كان يتكون في الواقع من طاقة أصل النار. هبت ريح حارقة فى المكان. كانت هذه الحرارة نفسها أكثر سخونة بكثير من الحمم العادية. كانت تكفي لحرق الجلد مباشرة .
إذا كان قادرًا على استخدام هذه القدرة ، فقد يكون قادرًا على التخلص من إبادة النار الرعد في المستقبل.
“هذا المكان. مشابه قليلاً لعالم العنقاء الإلهي الغامض. ”
كان على المرء أن يتذكر إبادة النار الرعد لمعرفة ذلك.
عندما دخل لين مينغ لأول مرة إلى عالم العنقاء الإلهية الغامض ، كان قد أدرك مفهوم النار من خلال التأمل. الآن ، سيكرر هذه التجربة مرة أخرى.
ومع ذلك ، نظرًا لأن “الرخ الذهبي يحطم الفراغ” وقع في أيدي لين مينغ ، فقد انخفضت سرعته بشكل كبير من وقلت إمكاناته الكاملة. كان هذا بسبب فهم لين مينغ المحدود للمفاهيم وكذلك لأن تقنية الحركة هذه لم تكن مناسبة تمامًا له.
بدا هذا النهر من طاقة أصل النار بسيطًا ، ولكن في الحقيقة ، كل موجة وكل مد ، تحتوي على قوانين النار.
استخدام إبادة النار الرعد مره واحده سيكلف 40 إلى 50٪ على الأقل من احتياطيات الجوهر الحقيقي لـ لين مينغ. كان هذا أيضًا السبب في أن لين مينغ لم يجرؤ على استخدام إبادة النار الرعد . كان بإمكانه الانتظار فقط حتى تصل المعركة إلى ذروتها قبل استخدامها كقدرة نهائية . خلاف ذلك ، إذا فشل هذا الهجوم ، فسوف يقع في موقف سلبي للغاية.
جلس لين مينغ على صخرة مشتعلة تطفو على النهر ، ودخلت في حالة النية القتالية الأثيرية. استثمر تركيزه بالكامل في فهم مفهوم النار.
ما استخدمه لين مينغ منذ لحظة لم يكن مجرد مطاردة الشمس ، ولكن هذا الهجوم تضمن أيضًا تلميحًا لمفهوم الرعد. على الرغم من أنه لم يندمج تمامًا إلا انه قد بدأ في التبلور!
ببطء ، غمر لين مينغ نفسه عميقًا في هذا النهر من طاقة أصل النار.
كان على المرء أن يتذكر إبادة النار الرعد لمعرفة ذلك.
تدفقت طاقة نار هائلة باستمرار إلى جسم لين مينغ من نقاط الوخز. لقد صنع مسارًا عشوائيًا عبر خطوط الطول الخاصة به قبل الخروج من خلال مسامه.
نار!
بقي أثر ضئيل من الجوهر والفهم داخل جسم لين مينغ. عندما دخل لين مينغ في نهر طاقة أصل النار ، فقد كل إحساسه بالوقت.
ولكن ، إذا استطاع دمج مفاهيم الرعد والنار في رمحه ، فلن يكون هناك أي من هءه المشاكل .
“احتراق الحرارة. هذه في الواقع حركة طاقة أصل النار. كلما زادت سرعة هذه الطاقة ، كلما زاد تأثيرها ، ارتفعت درجة الحرارة. إذا تمكنت من تحفيز هذا الموقف نفسه بجوهره الحقيقي ، فإن قوة النار ستزداد أيضًا. ”
هذه المرة ، كانت منطقة التدريب التي ذهب إليها لين مينغ هى ، مفهوم النار!
كان هذا جزءًا من الحقيقة التي أدركها لين مينغ من قبل. ولكن الآن ، من خلال التأمل أصبح فهمه لهذه الحقيقة أعمق!
“هذا المكان. مشابه قليلاً لعالم العنقاء الإلهي الغامض. ”
لم يكن لين مينغ يعرف مدة جلوسه في التأمل. يبدو أن رمح زالمذنب البنفسجي خرج من الحلقة المكانية كما لو كان لديه عقل خاص به. تم تحريك طاقة أصل النار بواسطة شجرة المظلة المقدسة ، واحترقت ببراعة!
إذا قام فقط بدمج مفهوم النار في رمحه ، فسيكون قادرًا على إنشاء حركة على نفس مستوى مطاردة الرعد. ولكن إذا دمج قوة الرعد والنار معًا ، فسيكون قادرًا بشكل طبيعي على إنشاء قدرة أقوى!
اندفع الرمح مرارا وتكرارا. اندفعت طاقة أصل النار في جميع الاتجاهات من جسم لين مينغ ، واندمجت في رمح المذنب الأرجواني. بدعم من شجرة مظلة اللهب المقدسة ، ارتفعت القوة إلى مستوى آخر!
في الأصل ، مع تدريب لين مينغ وبيئة النمو ، كان من الهراء أن نقول أنه يمكنه إنشاء مجموعته الخاصة من الفنون القتالية. لكن كان لين مينغ يملك المكعب السحري ، وكان للمكعب السحري إمدادات لا نهاية لها من ذكريات شظايا الروح التي تحتوي على عدد لا يحصى من أساليب التدريب ، والمهارات السرية ومهارات القتال!
بعد لمس عتبة بوابة الشفاء ، ازدادت قدرة لين مينغ على التحمل بمقدار كبير ؛ كان لا يشعر بالتعب. لم يكن يعرف كم من الوقت حرك رمحه ، ولكن ببطء وبمرور الوقت ، تسلل الفهم والإدراك إلى قلبه.
لكن لين مينغ لم يبال. السبب في أنه استخدم الكثير من بلورات شيطان الدم بطريقة مستهتره كان من أجل توفير بضع دقائق أخرى للعودة إلى ذروة حالته ، مع الحفاظ على هذا التلميح الخافت للتنوير. يمكن أن يقال أن هذا هو تكلفة الممارسة بهذه الطريقة!
“إذا كان بإمكاني الجمع بين مفهوم النار و” فن المطرد المقفر العظيم “، فماذا سينتج من ذلك؟ إذا كان بإمكاني دمج مفهوم النار ومفهوم الرعد معًا ، ثم صب هذا في “فن المطرد المقفر العظيم” ، فماذا سيكون نتيجة هذا أيضًا؟ ”
تدفقت طاقة نار هائلة باستمرار إلى جسم لين مينغ من نقاط الوخز. لقد صنع مسارًا عشوائيًا عبر خطوط الطول الخاصة به قبل الخروج من خلال مسامه.
عندما فكر لين مينغ في هذا ، تم اهتزاز قلبه. كان غير صبور في رغبته في اختبار ذلك.
في لحظة ، اختفى اللهب. تحولت الطاقة على الرمح فجأة إلى قوة الرعد. زحفت أقواس كهربائية كثيفة على الرمح مثل الثعابين الأرجوانية بجنون!
كان الجمع بين أي من العناصر الخمسة معًا أمرًا صعبًا للغاية. هذا لأنه عادة ما يكون للفنان القتالي نوعًا واحدًا من البنية الجسدية والتوافق مع العناصر .
كان هذا جزءًا من الحقيقة التي أدركها لين مينغ من قبل. ولكن الآن ، من خلال التأمل أصبح فهمه لهذه الحقيقة أعمق!
حتى لو كان لديهم سمة جسم مزدوج ، لم يكن من السهل إذا كانوا يرغبون في دمج المفاهيم معًا! لكن لين مينغ كان لديه بذرة الإله المهرطق بداخله ووصل توافقه الاندماجي مع الرعد والنار إلى درجة مرعبة. وبسبب هذايمكن أن تصبح هذه الأشياء المستحيله ممكنة!
عندما اتخذ لين مينغ هذا القرار ، لم يكن يدرك أنه قد خطى بالفعل دون وعي إلى مسار كونه سيدًا حقيقيًا في الفنون القتالية.
إذا قام فقط بدمج مفهوم النار في رمحه ، فسيكون قادرًا على إنشاء حركة على نفس مستوى مطاردة الرعد. ولكن إذا دمج قوة الرعد والنار معًا ، فسيكون قادرًا بشكل طبيعي على إنشاء قدرة أقوى!
“فن المطرد المقفر العظيم ” هو أسلوب ابتكره الإمبراطور الشيطاني وهو يناسبه أكثر. إذا استخدمته فسوف يضعف قوة الهجوم الحقيقية بشكل كبير . على الرغم من ذلك ، فهمت العديد من الحقائق من ” فن المطرد المقفر العظيم”. لقد فهمت قوة الالتواء ، وقوة الجر ، ومفهوم الفضاء ، ومفهوم الزمن ، بالإضافة إلى ذلك ، قمت بالتدريب على “فن المطرد المقفر العظيم” ، وازداد تدريبي بشكل كبير!
كان على المرء أن يتذكر إبادة النار الرعد لمعرفة ذلك.
ما استخدمه لين مينغ منذ لحظة لم يكن مجرد مطاردة الشمس ، ولكن هذا الهجوم تضمن أيضًا تلميحًا لمفهوم الرعد. على الرغم من أنه لم يندمج تمامًا إلا انه قد بدأ في التبلور!
ولكن ، كانت إبادة النار الرعد التطبيق الأكثر وحشية وبدائية من دمج النار و الرعد. في كل مرة يستخدمها لين مينغ ، فإنه يستهلك كمية هائلة من الجوهر الحقيقي. في الواقع ، عندما انفجرت إبادة النار الرعد ، يتم إهدار معظم طاقتها. وتتحول هذه الطاقة إلى موجات صدمة تنتشر في جميع الاتجاهات. لكن الجزء الذي يصاب العدو كان جزءًا صغيرًا من القوة الكلية.
عندما دخل لين مينغ لأول مرة إلى عالم العنقاء الإلهية الغامض ، كان قد أدرك مفهوم النار من خلال التأمل. الآن ، سيكرر هذه التجربة مرة أخرى.
استخدام إبادة النار الرعد مره واحده سيكلف 40 إلى 50٪ على الأقل من احتياطيات الجوهر الحقيقي لـ لين مينغ. كان هذا أيضًا السبب في أن لين مينغ لم يجرؤ على استخدام إبادة النار الرعد . كان بإمكانه الانتظار فقط حتى تصل المعركة إلى ذروتها قبل استخدامها كقدرة نهائية . خلاف ذلك ، إذا فشل هذا الهجوم ، فسوف يقع في موقف سلبي للغاية.
ولكن ، إذا استطاع دمج مفاهيم الرعد والنار في رمحه ، فلن يكون هناك أي من هءه المشاكل .
في الفضاء الخالي ، احترق ضوء الرمح بلهب لا حدود له ، كان مثل شمس الظهيرة. تناغمت ظلال الرمح معًا في نفس المكان ، لتشكل شبكة رائعة من الضوء دون فجوة واحدة!
سيكون هذا تطبيقًا أعلى مستوى من إبادة النار الرعد. وسيصبح استخدامًا أكثر ذكاءً ورائعًا بكثير .
عندما فكر لين مينغ في هذا ، تم اهتزاز قلبه. كان غير صبور في رغبته في اختبار ذلك.
إذا كان قادرًا على استخدام هذه القدرة ، فقد يكون قادرًا على التخلص من إبادة النار الرعد في المستقبل.
نار!
نظر لين مينغ إلى رمح المذنب الأرجواني بين يديه. تم صنع رمح المذنب الأرجواني هذا نتيجة اتحاد روح الخيزران البنفسجي وشجرة المظلة المقدسة ، وكلاهما كنوز أرضية عالية الجودة. لقد حصل على هذا الرمح منذ فترة طويلة ، ولكن بسبب القيود المفروضة على تدريبه ، لم يكن قادرًا على استخدام أكبر تأثير له والسماح له بالتألق. ولكن الآن قد حان الوقت. مع هذا الرمح سيكون قادرًا على زيادة قوة الرعد والنار ، ودمجها معًا فى نفس الوقت . كان الأمر كما لو أن السماوات نفسها تساعده على دمج النار والرعد!
بدا هذا النهر من طاقة أصل النار بسيطًا ، ولكن في الحقيقة ، كل موجة وكل مد ، تحتوي على قوانين النار.
“فن المطرد المقفر العظيم ” هو أسلوب ابتكره الإمبراطور الشيطاني وهو يناسبه أكثر. إذا استخدمته فسوف يضعف قوة الهجوم الحقيقية بشكل كبير . على الرغم من ذلك ، فهمت العديد من الحقائق من ” فن المطرد المقفر العظيم”. لقد فهمت قوة الالتواء ، وقوة الجر ، ومفهوم الفضاء ، ومفهوم الزمن ، بالإضافة إلى ذلك ، قمت بالتدريب على “فن المطرد المقفر العظيم” ، وازداد تدريبي بشكل كبير!
هذه المرة ، كانت منطقة التدريب التي ذهب إليها لين مينغ هى ، مفهوم النار!
“لكن تقنيات الآخرين تظل تقنيات الآخرين ولن تناسبني تمامًا. سأنظر إلى “فن المطرد المقفر العظيم” كأساس وأدمجه مع قوة الإله المهرطق ، لأخلق أسلوبًا ينتمي إلى طريقي الخاص في الفنون القتالية! ”
في غمضة عين ، مر عبر عشرات الأميال. اصطدم لين مينغ بقمة جبلية.
عندما اتخذ لين مينغ هذا القرار ، لم يكن يدرك أنه قد خطى بالفعل دون وعي إلى مسار كونه سيدًا حقيقيًا في الفنون القتالية.
573 طريق أسياد فنون القتال … … … الطابق الثالث من برج إنفصال السماء – منطقة التدريب –
في عالم الآلهة منذ العصور القديمة ، كان هؤلاء الفنانون القتاليون الذين يمكنهم الاقتراب من ذروة الفنون القتالية قد شقوا جميعًا طريقهم الخاص ، وخلقوا طريقهم الخاص لفنون القتال. على سبيل المثال ، استطاع المسن الأعلى صنع “الرخ الذهبي يحطم الفراغ” من خلال مشاهدة المعركة الوحشية بين الرخ ذات الأجنحة الذهبية و التنين الحقيقي. ثم ، باستخدام 60 عامًا من العزلة المغلقة ، كان قد أنشأ الشكل الأولي لـ ” الرخ الذهبي يحطم الفراغ”.
بعد لمس عتبة بوابة الشفاء ، ازدادت قدرة لين مينغ على التحمل بمقدار كبير ؛ كان لا يشعر بالتعب. لم يكن يعرف كم من الوقت حرك رمحه ، ولكن ببطء وبمرور الوقت ، تسلل الفهم والإدراك إلى قلبه.
ومع ذلك ، نظرًا لأن “الرخ الذهبي يحطم الفراغ” وقع في أيدي لين مينغ ، فقد انخفضت سرعته بشكل كبير من وقلت إمكاناته الكاملة. كان هذا بسبب فهم لين مينغ المحدود للمفاهيم وكذلك لأن تقنية الحركة هذه لم تكن مناسبة تمامًا له.
كان هذا لأن لديهم مواهب لا مثيل لها . كانت هذه الوجودات المتغطرسة والنبلاء التي يمكن أن تكون مسارها الخاص لفنون القتال ، وتأسس مستقبل أكثر إشراقًا من خلال الأساس الذي وضعه أسلافهم. ومن خلال هذا يمكن أن يرتفع إرث هذه الأراضي المقدسة إلى مستوى آخر!
محاكاة الآخرين تعنى أن أحدهم وصل إلى نهاية النهر. لقد دافع فنانون القتال في قارة إنسكاب السماء بالفعل عن إرثهم ومواريثهم التي تركها أسلافهم وراءهم ، واعتبروها أثمن الكنوز. ولكن بدون التطور ، ستنخفض قيمة هذه التركات ببطء ، وتتلاشى وتتحول إلى شيء أضعف وأقل .
ومع ذلك ، لم يقل لين مينغ أي شيء آخر. كان يخرج 100 بلورة دم شيطانية عالية الجودة ويقوم بتدوير “فن المطرد المقفر العظيم” ، ويمتص الطاقة الغنيّة وحيوية الدم في الداخل. في أقل من ساعة ، سيتم استكمال جوهره الحقيقي ، ولكن سيتم إهدار قدر كبير من الطاقة داخل بلورات شيطان الدم.
كان هذا أيضًا السبب في أن تراث الأراضي المقدسة في قارة إنسكاب السماء القارة عادة ما استمر من 10000 إلى 20000 سنة.
صوت الرعد!
ولكن في عالم الآلهة ، كان للأراضي المقدسة الحقيقية تراث استمر لمليون سنة ، أو حتى عدة ملايين من السنين!
بقي أثر ضئيل من الجوهر والفهم داخل جسم لين مينغ. عندما دخل لين مينغ في نهر طاقة أصل النار ، فقد كل إحساسه بالوقت.
كان هذا لأن لديهم مواهب لا مثيل لها . كانت هذه الوجودات المتغطرسة والنبلاء التي يمكن أن تكون مسارها الخاص لفنون القتال ، وتأسس مستقبل أكثر إشراقًا من خلال الأساس الذي وضعه أسلافهم. ومن خلال هذا يمكن أن يرتفع إرث هذه الأراضي المقدسة إلى مستوى آخر!
شيوى! شيوى!
ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يلوم الفنانين القتاليين في قارة إنسكاب السماء لكونهم قصيرى النظر. إنشاء الفنون القتالية الخاصة بالمرء كان صعب للغاية. حتى لو فعلنا ذلك ، وظهر شيء على مستوى “قوة اكاسيا الإلهية ” أو طريقة تدريب ضعيفه أخرى ، فإنه لا يزال لا يقارن أبدًا بالموارد التي تمتلكها النخب البطولية الشابة في عالم الآلهة ، ومزاياها الفريدة .
وهكذا ، استمر هذا التدريب المجنون لعدة أشهر.
في الأصل ، مع تدريب لين مينغ وبيئة النمو ، كان من الهراء أن نقول أنه يمكنه إنشاء مجموعته الخاصة من الفنون القتالية. لكن كان لين مينغ يملك المكعب السحري ، وكان للمكعب السحري إمدادات لا نهاية لها من ذكريات شظايا الروح التي تحتوي على عدد لا يحصى من أساليب التدريب ، والمهارات السرية ومهارات القتال!
احتوت ضربات الرمح التي صنعها لين مينغ على مفهوم متأصل للرعد والنار و أصبح أكثر استعدادًا. الأرض تحت قدميه كانت تمزق بالفعل. وقد تضاعف عرض النهر المتصاعد من طاقة أصل النار!
باستخدام هذا كأساس وإتقان هذه القدرات من خلال دراسته الخاصة ، لن يكون من المبالغة أن نقول أن ظروف لين مينغ كانت أفضل بكثير من ظروف أي عبقري من عالم الآلهة .
في عالم الآلهة منذ العصور القديمة ، كان هؤلاء الفنانون القتاليون الذين يمكنهم الاقتراب من ذروة الفنون القتالية قد شقوا جميعًا طريقهم الخاص ، وخلقوا طريقهم الخاص لفنون القتال. على سبيل المثال ، استطاع المسن الأعلى صنع “الرخ الذهبي يحطم الفراغ” من خلال مشاهدة المعركة الوحشية بين الرخ ذات الأجنحة الذهبية و التنين الحقيقي. ثم ، باستخدام 60 عامًا من العزلة المغلقة ، كان قد أنشأ الشكل الأولي لـ ” الرخ الذهبي يحطم الفراغ”.
إذا تمت مقارنة لين مينغ السابق مع النخب الشابة البارزة الأخرى في عصره ، فإن ميزته الوحيدة ستكون في سمك جوهره الحقيقي. لكن من حيث القوة وأساليب التدريب أو المهارات القتالية سيتفوق عليه الآخرون. لكن لين مينغ الحالي كان متقدمًا على أي مواهب شابة أخرى في عمره. ليس هذا فقط ، بل كان الفرق مثل السماوات والأرض.
ط تكلف منطقة التدريب لمفهوم النار نقطة ذبح كل 10 أيام. حاليا ، كان لدى لين مينغ الكثير من نقاط الذبح ، لذلك يمكنه البقاء هنا كما يشاء.
لم يفكر لين مينغ الحالي بهذا الحد. ما أراد القيام به الآن هو دمج مفاهيم الرعد والنار في رمحه ، بالإضافة إلى توحيد طريقتين من أساليب التدريب ، قوة الإله المهرطق و فن المطرد المقفر العظيم.
بعد لمس عتبة بوابة الشفاء ، ازدادت قدرة لين مينغ على التحمل بمقدار كبير ؛ كان لا يشعر بالتعب. لم يكن يعرف كم من الوقت حرك رمحه ، ولكن ببطء وبمرور الوقت ، تسلل الفهم والإدراك إلى قلبه.
مثل هذا الدمج ، حتى لو كان قادرًا على تجربته قليلاً ، سيوفر للين نينغ فوائد لا نهاية لها !
كان هذا جزءًا من الحقيقة التي أدركها لين مينغ من قبل. ولكن الآن ، من خلال التأمل أصبح فهمه لهذه الحقيقة أعمق!
شيوى! شيوى!
إذا قام فقط بدمج مفهوم النار في رمحه ، فسيكون قادرًا على إنشاء حركة على نفس مستوى مطاردة الرعد. ولكن إذا دمج قوة الرعد والنار معًا ، فسيكون قادرًا بشكل طبيعي على إنشاء قدرة أقوى!
في الفضاء الخالي ، احترق ضوء الرمح بلهب لا حدود له ، كان مثل شمس الظهيرة. تناغمت ظلال الرمح معًا في نفس المكان ، لتشكل شبكة رائعة من الضوء دون فجوة واحدة!
بين هذه الصخور ، كان هناك نباتات غير معروفة تنمو. جميع هذه النباتات ، دون استثناء كانت تنضح بطاقة نقية جدًا وقوية. كان هناك تيار قرمزي يتدفق. من بعيد ، كان يشبه الحمم البركانية ، ولكن عند الملتحظه سيجد الشخص أنه كان يتكون في الواقع من طاقة أصل النار. هبت ريح حارقة فى المكان. كانت هذه الحرارة نفسها أكثر سخونة بكثير من الحمم العادية. كانت تكفي لحرق الجلد مباشرة .
في لحظة ، اختفى اللهب. تحولت الطاقة على الرمح فجأة إلى قوة الرعد. زحفت أقواس كهربائية كثيفة على الرمح مثل الثعابين الأرجوانية بجنون!
كان هذا جزءًا من الحقيقة التي أدركها لين مينغ من قبل. ولكن الآن ، من خلال التأمل أصبح فهمه لهذه الحقيقة أعمق!
نار!
اندفع الرمح مرارا وتكرارا. اندفعت طاقة أصل النار في جميع الاتجاهات من جسم لين مينغ ، واندمجت في رمح المذنب الأرجواني. بدعم من شجرة مظلة اللهب المقدسة ، ارتفعت القوة إلى مستوى آخر!
صوت الرعد!
إذا كان قادرًا على استخدام هذه القدرة ، فقد يكون قادرًا على التخلص من إبادة النار الرعد في المستقبل.
تم استبدال هذين النوعين من الطاقات ذهابًا وإيابًا مرارًا وتكرارًا ، بشكل أسرع وأسرع!
بدا هذا النهر من طاقة أصل النار بسيطًا ، ولكن في الحقيقة ، كل موجة وكل مد ، تحتوي على قوانين النار.
القوة لوحشية الشرسة للنار وسرعة الرعد القصوى. إذا كان من الممكن دمج هاتين القوتين معًا ، فيمكن للمرء الحصول على قوة وسرعة الهجوم القصوى ؛ ويمكن تخيل القوة المدمرة لهذا الهجوم!
كان على المرء أن يتذكر إبادة النار الرعد لمعرفة ذلك.
لم يعرف لين مينغ عدد الأيام التي تدرب عليها والمرات العديدة التي استنفد فيها جوهره الحقيقي ، مما عرض نفسه للخطر.
في الأصل ، مع تدريب لين مينغ وبيئة النمو ، كان من الهراء أن نقول أنه يمكنه إنشاء مجموعته الخاصة من الفنون القتالية. لكن كان لين مينغ يملك المكعب السحري ، وكان للمكعب السحري إمدادات لا نهاية لها من ذكريات شظايا الروح التي تحتوي على عدد لا يحصى من أساليب التدريب ، والمهارات السرية ومهارات القتال!
ومع ذلك ، لم يقل لين مينغ أي شيء آخر. كان يخرج 100 بلورة دم شيطانية عالية الجودة ويقوم بتدوير “فن المطرد المقفر العظيم” ، ويمتص الطاقة الغنيّة وحيوية الدم في الداخل. في أقل من ساعة ، سيتم استكمال جوهره الحقيقي ، ولكن سيتم إهدار قدر كبير من الطاقة داخل بلورات شيطان الدم.
“احتراق الحرارة. هذه في الواقع حركة طاقة أصل النار. كلما زادت سرعة هذه الطاقة ، كلما زاد تأثيرها ، ارتفعت درجة الحرارة. إذا تمكنت من تحفيز هذا الموقف نفسه بجوهره الحقيقي ، فإن قوة النار ستزداد أيضًا. ”
لكن لين مينغ لم يبال. السبب في أنه استخدم الكثير من بلورات شيطان الدم بطريقة مستهتره كان من أجل توفير بضع دقائق أخرى للعودة إلى ذروة حالته ، مع الحفاظ على هذا التلميح الخافت للتنوير. يمكن أن يقال أن هذا هو تكلفة الممارسة بهذه الطريقة!
وهكذا ، استمر هذا التدريب المجنون لعدة أشهر.
بعد كل شيء ، حصل لين مينغ على قدر كبير من بلورات شيطان الدم بعد قتل هونغ زونغ. ولكن ، كانت هذه الفترات من التنوير عابرة. إذا فاتته ولو مرة واحدة ، فمن يعلم متى ستكون المرة القادمة.
في عالم الآلهة منذ العصور القديمة ، كان هؤلاء الفنانون القتاليون الذين يمكنهم الاقتراب من ذروة الفنون القتالية قد شقوا جميعًا طريقهم الخاص ، وخلقوا طريقهم الخاص لفنون القتال. على سبيل المثال ، استطاع المسن الأعلى صنع “الرخ الذهبي يحطم الفراغ” من خلال مشاهدة المعركة الوحشية بين الرخ ذات الأجنحة الذهبية و التنين الحقيقي. ثم ، باستخدام 60 عامًا من العزلة المغلقة ، كان قد أنشأ الشكل الأولي لـ ” الرخ الذهبي يحطم الفراغ”.
وهكذا ، استمر هذا التدريب المجنون لعدة أشهر.
محاكاة الآخرين تعنى أن أحدهم وصل إلى نهاية النهر. لقد دافع فنانون القتال في قارة إنسكاب السماء بالفعل عن إرثهم ومواريثهم التي تركها أسلافهم وراءهم ، واعتبروها أثمن الكنوز. ولكن بدون التطور ، ستنخفض قيمة هذه التركات ببطء ، وتتلاشى وتتحول إلى شيء أضعف وأقل .
احتوت ضربات الرمح التي صنعها لين مينغ على مفهوم متأصل للرعد والنار و أصبح أكثر استعدادًا. الأرض تحت قدميه كانت تمزق بالفعل. وقد تضاعف عرض النهر المتصاعد من طاقة أصل النار!
“احتراق الحرارة. هذه في الواقع حركة طاقة أصل النار. كلما زادت سرعة هذه الطاقة ، كلما زاد تأثيرها ، ارتفعت درجة الحرارة. إذا تمكنت من تحفيز هذا الموقف نفسه بجوهره الحقيقي ، فإن قوة النار ستزداد أيضًا. ”
ووووش!
ولكن ، إذا استطاع دمج مفاهيم الرعد والنار في رمحه ، فلن يكون هناك أي من هءه المشاكل .
قطع ضوء لامع عبر السماء مثل شروق الشمس. اختفى شكل لين مينغ ، واندمج بالكامل في الرمح ، ليصبح كياناً كاملاً. كان مثل نيزك مندفع نحو الأمام!
تم استبدال هذين النوعين من الطاقات ذهابًا وإيابًا مرارًا وتكرارًا ، بشكل أسرع وأسرع!
في غمضة عين ، مر عبر عشرات الأميال. اصطدم لين مينغ بقمة جبلية.
حتى لو كان لديهم سمة جسم مزدوج ، لم يكن من السهل إذا كانوا يرغبون في دمج المفاهيم معًا! لكن لين مينغ كان لديه بذرة الإله المهرطق بداخله ووصل توافقه الاندماجي مع الرعد والنار إلى درجة مرعبة. وبسبب هذايمكن أن تصبح هذه الأشياء المستحيله ممكنة!
سييي —!
كان على المرء أن يتذكر إبادة النار الرعد لمعرفة ذلك.
ذابت الصخرة وظهرت حفرة بعرض عشرات الأقدام في قمة الجبل ، مرت بالكامل عبر الجبل الذي كان سمكه عدة أميال. من خلال هذه الحفرة الضخمة ، يمكن للمرء أن يرى الأحجار المسحوقة وقطرات الحمم البركانية الساخنة التي تسقط طوال الطريق.
“احتراق الحرارة. هذه في الواقع حركة طاقة أصل النار. كلما زادت سرعة هذه الطاقة ، كلما زاد تأثيرها ، ارتفعت درجة الحرارة. إذا تمكنت من تحفيز هذا الموقف نفسه بجوهره الحقيقي ، فإن قوة النار ستزداد أيضًا. ”
من خلال دمج مفهوم النار في ضربة الرمح هذه وصب كل إرادته وحيوية الدم في هذه الضربة ، تمكن من تحقيق تأثيرات على مستوى مماثل لمطاردة الرعد. قرر لين مينغ تسمية هذه الخطوة مطاردة الشمس .
ولكن ، كانت إبادة النار الرعد التطبيق الأكثر وحشية وبدائية من دمج النار و الرعد. في كل مرة يستخدمها لين مينغ ، فإنه يستهلك كمية هائلة من الجوهر الحقيقي. في الواقع ، عندما انفجرت إبادة النار الرعد ، يتم إهدار معظم طاقتها. وتتحول هذه الطاقة إلى موجات صدمة تنتشر في جميع الاتجاهات. لكن الجزء الذي يصاب العدو كان جزءًا صغيرًا من القوة الكلية.
ما استخدمه لين مينغ منذ لحظة لم يكن مجرد مطاردة الشمس ، ولكن هذا الهجوم تضمن أيضًا تلميحًا لمفهوم الرعد. على الرغم من أنه لم يندمج تمامًا إلا انه قد بدأ في التبلور!
كان الجمع بين أي من العناصر الخمسة معًا أمرًا صعبًا للغاية. هذا لأنه عادة ما يكون للفنان القتالي نوعًا واحدًا من البنية الجسدية والتوافق مع العناصر .
إذا استمر في التحسين المستمر ، ودمج مفاهيم الرعد والنار معًا ، فستصبح هذه خطوة القتل الأقوى لـ لين مينغ ، وهي خطوة تجاوزت إبادة النار الرعد . ليس هذا فقط ، لكنها لن تستهلك الكثير من الجوهر الحقيقي ، والشئ الاكثر ندرة أن سرعتها سريعة للغاية. كان من المستحيل في الدفاع ضدها !
كان هذا لأن لديهم مواهب لا مثيل لها . كانت هذه الوجودات المتغطرسة والنبلاء التي يمكن أن تكون مسارها الخاص لفنون القتال ، وتأسس مستقبل أكثر إشراقًا من خلال الأساس الذي وضعه أسلافهم. ومن خلال هذا يمكن أن يرتفع إرث هذه الأراضي المقدسة إلى مستوى آخر!
وضع لين مينغ رمح المذنب الأرجواني بعيداً . بينما كان ينظر إلى دانتيان الخاص به ، تمتم بنفسه ، “لم ألاحظ ، لكن تدريبي وصل بالفعل إلى ذروة عالم شيان تيان المتوسط. إنني أبعد خطوة واحدة فقط قبل أن أتمكن من دخول عالم شيان تيان المتأخر. في الأشهر الأخيرة من التدريب ، كانت مكاسبي كبيرة جدًا ”
احتوت ضربات الرمح التي صنعها لين مينغ على مفهوم متأصل للرعد والنار و أصبح أكثر استعدادًا. الأرض تحت قدميه كانت تمزق بالفعل. وقد تضاعف عرض النهر المتصاعد من طاقة أصل النار!
ترجمة
PEKA
….
“إذا كان بإمكاني الجمع بين مفهوم النار و” فن المطرد المقفر العظيم “، فماذا سينتج من ذلك؟ إذا كان بإمكاني دمج مفهوم النار ومفهوم الرعد معًا ، ثم صب هذا في “فن المطرد المقفر العظيم” ، فماذا سيكون نتيجة هذا أيضًا؟ ”
باستخدام هذا كأساس وإتقان هذه القدرات من خلال دراسته الخاصة ، لن يكون من المبالغة أن نقول أن ظروف لين مينغ كانت أفضل بكثير من ظروف أي عبقري من عالم الآلهة .
