نهر الينابيع الأصفر
646 نهر الينابيع الأصفر
…
…
…
“عدنا!”
إذا أراد لين مينغ البحث وفهم الموقف حول مجال قوة الفضاء المغلق هذا فسيتعين عليه التجول والتعرف ببطء على القواعد .
عندما رأى لين مينغ هذا ، شعر ببرودة تزحف على ظهره. “ديمونشين ، ما هذا؟”
ولكن ، كان هناك شرط رئيسي وهو انه بحاجة إلى أن يكون قادرًا على ترك علامات على طول الطريق!
كانت بتلات الزهور الجميلة والحيوية هذه مثل الملائكة التي تطير في السماء. لقد كانوا في غير متناسقين تمامًا مع هذا العالم الرمادي الكئيب.
عندما وضع لين مينغ علامات من قبل ، استمروا فقط لعصا بخور من الوقت قبل أن يمحوا بشكل نظيف. وهذا بالتأكيد لن ينجح. بعد التفكير لفترة من الوقت ، فكر لين مينغ في وضع أثر لروح معركته في العلامات.
ست ساعات كانت أكثر من وقت كاف.
كانت روح معركة الفنان القتالي مظهرًا ملموسًا لإرادتهم. بالنسبه للفنانين القتاليين الذين لديهم إرادة قوية ، فقد تستمر إرادتهم عشرات أو حتى مئات الآلاف من السنين . عندما واجه لين مينغ الأضواء في طريق الإمبراطور ، كان هذا هو سبب وجودهم حتى ذلك الحين. حتى داخل الهاوية الأبدية ، قد تكون هناك كنوز سماوية أو عظام شياطين تحتوي على إرادة امبراطور لعشرات أو مئات الآلاف من السنين.
داخل مياه النهر ، يمكن للمرء أن يرى العظام تطفو. معظم هذه العظام لم تكن بشرية ، بل أجناس مختلفة. كان لدى بعضهم أجنحة ، وبعضها كان له قرون طويلة ، والبعض الآخر كان له صفات أكثر غرابة.
“رمز المصفوفة الأولى. ” سار لين مينغ إلى منطقة مسطحة من الأرض ونقر بإصبعه ، وأطلق رمز مصفوفة ذهبي وكثفه في علامة صغيرة. عندما تشكلت العلامة ، ترك لين مينغ أثرًا باهتًا لطاقة لازوردية داخله ؛ كان هذا هو أثر روح المعركة.
تغير تعبير ديمونشين بشكل مفاجئ ، “هذا أمر سيئ! تلك حيوانات التابير التي تلتهم الدماغ ، اسرع وأهرب! ”
بعد ترك العلامة مع روح المعركة ، لم يغادر لين مينغ. بدلاً من ذلك ، وقف بالقرب من رمز المصفوفة وانتظر ليرى مدى السرعة التي ستنتهى بها الطاقة منه.
تسببت الصرخات البائسة التي ملأت الهواء في ذعر فنانين القتال . ضغطوا بشدة على ألسنتهم ، وأستخدموا الألم لإيقاظ أنفسهم للهرب من هذه المنطقة!
كان فنانو القتال الآخرون غير واضحين بشأن ما يحدث. وهكذا ، لم يستطع فنان قتالي المساعدة ولكن سأل ” البطل الشاب لين ، ماذا تفعل؟”
بمجرد النظر إلى هذا النهر ، يمكن للمرء أن يشعر بشعور لا يمكن تفسيره بالحزن والألم يملأ قلبه ، مما يجعله مقفر نسبيًا.
“أنت أحمق لا قيمة له ! ما فائدة سؤالك ؟ لن تفهم تفسير البطل الشاب لين حتى “. قال بلاكستون فجأة. كانت الحقيقة أنه أراد أيضًا معرفة ما يفعله لين مينغ ، لكنه كان يخشى أن يزعج عملية التفكير خلال هذا الوقت.
“حسنًا ، فلنستمر!”
حافظ لين مينغ على الصمت التام وشاهد بهدوء الطاقة وهى تخرج من رمز المصفوفة.
“لقد عدنا حقًا! الشاب البطل لين يعرف الطريق حقًا! ”
مر الوقت ببطء ، قريباً ، بعد ربع ساعة تلاشت الطاقة داخل رمز المصفوفة ، ولكن بالنسبة لذلك الجزء اللازوردي الذى تركه لين مينغ في الداخل ، فقد تبدد ببطء شديد.
تلك لم تكن بتلات الزهور! تلك كانت حشرات لحم حمراء بحجم الدم الإبهام! كان لديهم أسنان حادة مثل الشوك الصلب. مع لدغة واحدة ، اخترقت مباشرة من خلال الجمجمة!
كانت روح معركة لين مينغ في الأصل تتمتع بجودة وسمة ما لا نهاية. يضاف إلى حقيقة أن إرادته كانت حازمة في البداية ، فقد كانت متماسكة بشكل جيد. بعد مرور ربع ساعة ، لم تنخفض الطاقة الا بنسبة 5٪.
حافظ لين مينغ على الصمت التام وشاهد بهدوء الطاقة وهى تخرج من رمز المصفوفة.
بحساب الوقت الإجمالي ، يجب أن تكون هذه العلامة مع روح المعركة قادرة على دعم نفسها لمدة ست ساعات تقريبًا.
“لقد عدنا حقًا! الشاب البطل لين يعرف الطريق حقًا! ”
ست ساعات كانت أكثر من وقت كاف.
في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد أحضر بالفعل الأشخاص المتبقيين على بعد عشرات الأميال. بالنسبة لهؤلاء الفنانين القتاليين الذين بدأوا في التحرك نحو النهر ، فقد ساروا في النهر نحو العمق. تدفقت مياه النهر على أرجلهم وخصرهم وبطنهم وصدرهم وأخيرا رؤوسهم .
“فتى ، أنت ذكي للغاية! لقد عززت هذه العلامة بروح معركتك ، جميل! ” تردد صوت ديمونشين في عقل لين مينغ.
عندما تحدث لين مينغ ، سقطت بتلة بصمت على رأس فنان قتالي. اهتز جسم الفنان القتالي ، وبضجيج متصدع خرج دم من رأسه!
“حسنًا ، فلنستمر!”
بمجرد النظر إلى هذا النهر ، يمكن للمرء أن يشعر بشعور لا يمكن تفسيره بالحزن والألم يملأ قلبه ، مما يجعله مقفر نسبيًا.
وقف لين مينغ وبدأ فنانو القتال الآخرون يستعدون للانطلاق. خلال هذا الوقت ، كان لين مينغ في الصدارة.
كانت بتلات الزهور الجميلة والحيوية هذه مثل الملائكة التي تطير في السماء. لقد كانوا في غير متناسقين تمامًا مع هذا العالم الرمادي الكئيب.
مع تقدم المجموعة إلى الأمام ، كان يترك وراءه علامة كل 500 قدم. كان الطريق الذي سلكه غريبًا جدًا. في بعض الأحيان كان يذهب إلى الأمام ، وأحيانًا يذهب إلى الجانب ، وأحيانًا يذهب إلى الخلف.
ولكن خلال هذا الوقت ، تجمدت قلوب الجميع فجأة. لم يعرفوا متى ، لكن الهواء امتلأ برائحة ساحرة.
ومع ذلك ، بغض النظر عن المكان الذي سار فيه ، لم يظهر أبدًا أنه قادر على مغادرة هاوية الشيطان الأبدية. أمام الجميع ، أصبحت هاوية الشيطان الأبدية قريبة بشكل متزايد ، وأصبحت هذه الشعلة البشعة أكثر وضوحا. كان الأمر كما لو أنهم شعروا بالفعل بموجات الحرارة الرهيبة التي تتدفق منها .
ومع ذلك ، بغض النظر عن المكان الذي سار فيه ، لم يظهر أبدًا أنه قادر على مغادرة هاوية الشيطان الأبدية. أمام الجميع ، أصبحت هاوية الشيطان الأبدية قريبة بشكل متزايد ، وأصبحت هذه الشعلة البشعة أكثر وضوحا. كان الأمر كما لو أنهم شعروا بالفعل بموجات الحرارة الرهيبة التي تتدفق منها .
كانت الهاوية الخالدة السوداء مثل نهاية العالم ، لا نهاية لها ولا حدود لها ، مثل حكاية وحش قديم ، يبتلع الجميع!
حافظ لين مينغ على الصمت التام وشاهد بهدوء الطاقة وهى تخرج من رمز المصفوفة.
“الشا. البطل الشاب لين ، ألا توجد مشكلة حقاً؟”
“الأصفر. نهر الينابيع الأصفر!”
لم يستطع الفنان القتالي إلا أن يسأل. في الواقع لم يكن يشعر بالاطمئنان على الإطلاق. بينما كان يتبع لين مينغ ، لاحظ أنهم كانوا يقتربون بالفعل من الهاوية الأبدية !
تسببت الصرخات البائسة التي ملأت الهواء في ذعر فنانين القتال . ضغطوا بشدة على ألسنتهم ، وأستخدموا الألم لإيقاظ أنفسهم للهرب من هذه المنطقة!
“إذا كان لديك القدرة ، يمكنك قيادة الطريق. ” قال دوانمو شين ببرود ، مما تسبب في إسكات الفنان القتالي.
“لقد عدنا حقًا! الشاب البطل لين يعرف الطريق حقًا! ”
بعد المشي لعدة عشرات من الأميال ، بدت الهاوية الأبدية وكأنها على بعد 200 ميل. يمكن أن ترى المجموعة بالفعل بوضوح الضباب المروع يرتفع من الفك الذي لا نهاية له. ما ارتفع ليس لهيبًا ، ولكن تدفقًا من الطاقة السوداء المتزايدة. كانت هذه الطاقة مثل نافورة صامتة ، تؤثر مباشرة على مئات الآلاف من الأقدام في السماء.
عندما وصلوا إلى آخر علامات روح المعركة ، انتهت طاقة إرادة روح المعركة تقريبًا. أدى هذا إلى تنهد لين مينغ في العاطفة. حتى مع فهمه لقوة الفضاء ، بالإضافة إلى ديمونشين ، وحتى روح معركته ، فإن كل هذه العوامل الثلاثة لم تكن كافية للسماح له بمعرفة كيفية الخروج من المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل. إذا لم يتمكن حتى من العثور على فكرة واحدة ، فعندئذ يمكن تصور الصعوبة التي كان يمكن أن يقابلها فنانو القتال الآخرون. ناهيك عن أشورا ملقب او سيد برج ، ولكن حتى قوة عالية المستوى فى تدمير الحياة لم يكن لديها فهم جيد لمفهوم الفضاء قد يموت هنا!
صمت لين مينغ للحظة ، ثم قال: “لنعد إلى طريقنا القديم”.
تسربت كمية ضئيلة من الدم من أجسادهم ، واختلطت مع النهر للحظة قبل أن يتم ابتلاعها على الفور. ظل النهر بنفس اللون الأصفر القذر دون اى درجه من اللون الأحمر.
لم يكن قادرًا على اكتشاف طبيعة قوانين الفضاء الغريبة حتى الآن ، لكنه كان قريبًا جدًا من الهاوية الأبدية لذا لم يجرؤ على الاستمرار إلى الأمام.
مع تقدم المجموعة إلى الأمام ، كان يترك وراءه علامة كل 500 قدم. كان الطريق الذي سلكه غريبًا جدًا. في بعض الأحيان كان يذهب إلى الأمام ، وأحيانًا يذهب إلى الجانب ، وأحيانًا يذهب إلى الخلف.
العودة إلى المسار الأصلي لم تكن عملية سهلة أيضًا. خلال الطريق هنا ، كانوا بحاجة فقط للمشي ميلًا واحدًا للأمام للذهاب لمسافة ميلين نحو الهاوية الأبدية. ولكن ، في العودة ، كان عليهم في الواقع الانحناء لليسار واليمين ، مع اتخاذ جميع أنواع المسارات المجنونة لمجرد العودة لمسافة ميل واحد.
كان كل من دوانمو شين و بلاكستون و السيد الأعلى شيطان السحاب والبقية يتبعون لين مينغ. عندما رأوا تعبير لين مينغ المفاجئ وتراجعه السريع ، تبعوه دون كلمة.
لحسن الحظ ، لم تختفى روح معركة لين مينغ. عندما عادوا عدة أميال إلى الوراء ، كانت لا تزال هناك بقايا من روح معركته – لم يختفوا تمامًا.
“آه!”
عندما وصلوا إلى آخر علامات روح المعركة ، انتهت طاقة إرادة روح المعركة تقريبًا. أدى هذا إلى تنهد لين مينغ في العاطفة. حتى مع فهمه لقوة الفضاء ، بالإضافة إلى ديمونشين ، وحتى روح معركته ، فإن كل هذه العوامل الثلاثة لم تكن كافية للسماح له بمعرفة كيفية الخروج من المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل. إذا لم يتمكن حتى من العثور على فكرة واحدة ، فعندئذ يمكن تصور الصعوبة التي كان يمكن أن يقابلها فنانو القتال الآخرون. ناهيك عن أشورا ملقب او سيد برج ، ولكن حتى قوة عالية المستوى فى تدمير الحياة لم يكن لديها فهم جيد لمفهوم الفضاء قد يموت هنا!
كانت روح معركة الفنان القتالي مظهرًا ملموسًا لإرادتهم. بالنسبه للفنانين القتاليين الذين لديهم إرادة قوية ، فقد تستمر إرادتهم عشرات أو حتى مئات الآلاف من السنين . عندما واجه لين مينغ الأضواء في طريق الإمبراطور ، كان هذا هو سبب وجودهم حتى ذلك الحين. حتى داخل الهاوية الأبدية ، قد تكون هناك كنوز سماوية أو عظام شياطين تحتوي على إرادة امبراطور لعشرات أو مئات الآلاف من السنين.
“عدنا!”
“ااااه !!!!”
“لقد عدنا حقًا! الشاب البطل لين يعرف الطريق حقًا! ”
تلك لم تكن بتلات الزهور! تلك كانت حشرات لحم حمراء بحجم الدم الإبهام! كان لديهم أسنان حادة مثل الشوك الصلب. مع لدغة واحدة ، اخترقت مباشرة من خلال الجمجمة!
استطاع فناني القتال أن يروا ضبابية الهاوية الأبدية وهم يمشون للخلف. أخيرًا ، في خطوة واحدة ، أثبت لين مينغ مهاراته وقادهم إلى العودة إلى منطقة 550 ميلًا من الهاوية الأبدية حيث بدأوا.
لحسن الحظ ، لم تختفى روح معركة لين مينغ. عندما عادوا عدة أميال إلى الوراء ، كانت لا تزال هناك بقايا من روح معركته – لم يختفوا تمامًا.
ولكن خلال هذا الوقت ، تجمدت قلوب الجميع فجأة. لم يعرفوا متى ، لكن الهواء امتلأ برائحة ساحرة.
تحت سطح الماء ، اختفت جثتا الفنانين القتاليين تمامًا. لم يبق منهم شيء سوى العظام ، كما لو أن جثثهم قد تحللت على مدى أزمان لا نهاية لها.
إذا كان هذا يوم ربيعي جميل في الغابات ، لكان هذا العطر منعشًا. ولكن هنا في ظلمة الهاوية ، تسبب هذا العطر في وقوف شعر الجميع!
أمسك الفنان القتالي برأسه وهو يسقط على ركبتيه. اندفع الدم من رأسه وعينيه. تسبب الألم في تحطيم رأسه باستمرار في الأرض. في كل مرة يفعل ذلك ، كان الدم السائل السميك يخرج من الثقب في جمجمته!
عندما نظر الجميع فجأة ، رأوا أن السماء كانت تمطر بتلات الزهور.
بمجرد النظر إلى هذا النهر ، يمكن للمرء أن يشعر بشعور لا يمكن تفسيره بالحزن والألم يملأ قلبه ، مما يجعله مقفر نسبيًا.
كانت بتلات الزهور الجميلة والحيوية هذه مثل الملائكة التي تطير في السماء. لقد كانوا في غير متناسقين تمامًا مع هذا العالم الرمادي الكئيب.
“حسنًا ، فلنستمر!”
عندما رأى لين مينغ هذا ، شعر ببرودة تزحف على ظهره. “ديمونشين ، ما هذا؟”
“لقد عدنا حقًا! الشاب البطل لين يعرف الطريق حقًا! ”
زلة اليشم التي أعطاها سيد برج بولاريس الى لين مينغ لم.تحتوى الا على عدد قليل جدًا من السجلات حول ما كان داخل المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل. لم يكن لدى لين مينغ أي فكرة عما يحدث حوله.
646 نهر الينابيع الأصفر … … …
تغير تعبير ديمونشين بشكل مفاجئ ، “هذا أمر سيئ! تلك حيوانات التابير التي تلتهم الدماغ ، اسرع وأهرب! ”
646 نهر الينابيع الأصفر … … …
أومض ضوء حاد في عين لين مينغ. لم يكلف نفسه عناء السؤال عن التابير الذي يلتهم الدماغ ، وبدلاً من ذلك أطلق على الفور أسلوب حركته وتراجع للخلف ، “تراجعوا ! لا أحد يلمس تلك البتلات! ”
ومع ذلك ، نظرًا لكونهم أبطأ ، لم يلاحظ آخر اثنين تغيير تعبير لين مينغ فجأة. في تلك اللحظة ، ملأ أثر الارتباك والتردد وجوههم.
عندما تحدث لين مينغ ، سقطت بتلة بصمت على رأس فنان قتالي. اهتز جسم الفنان القتالي ، وبضجيج متصدع خرج دم من رأسه!
عندما وصلوا إلى آخر علامات روح المعركة ، انتهت طاقة إرادة روح المعركة تقريبًا. أدى هذا إلى تنهد لين مينغ في العاطفة. حتى مع فهمه لقوة الفضاء ، بالإضافة إلى ديمونشين ، وحتى روح معركته ، فإن كل هذه العوامل الثلاثة لم تكن كافية للسماح له بمعرفة كيفية الخروج من المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل. إذا لم يتمكن حتى من العثور على فكرة واحدة ، فعندئذ يمكن تصور الصعوبة التي كان يمكن أن يقابلها فنانو القتال الآخرون. ناهيك عن أشورا ملقب او سيد برج ، ولكن حتى قوة عالية المستوى فى تدمير الحياة لم يكن لديها فهم جيد لمفهوم الفضاء قد يموت هنا!
تلك لم تكن بتلات الزهور! تلك كانت حشرات لحم حمراء بحجم الدم الإبهام! كان لديهم أسنان حادة مثل الشوك الصلب. مع لدغة واحدة ، اخترقت مباشرة من خلال الجمجمة!
لم يكن قادرًا على اكتشاف طبيعة قوانين الفضاء الغريبة حتى الآن ، لكنه كان قريبًا جدًا من الهاوية الأبدية لذا لم يجرؤ على الاستمرار إلى الأمام.
ووووش!
عندما رأى الجميع هذا ، ارتجفوا من الخوف وتدفق عرق بارد على ظهورهم. من بين هؤلاء الفنانين القتاليين ، أي منهم لم يكن شابًا بطوليًا شجاعًا ولا نظير له في جيله ؟ خلاف ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة ليدخلوا برج إنفصال السماء . على الرغم من أنهم لم يخشوا الموت ، إلا أن هذا لا يعني أنهم يستطيعون تحمل مثل هذه الطريقة المخيفة للموت. لقد أدى ذلك حقًا إلى تكسير شجاعة الأبطال الأكثر جرأة!
حفرت الحشرة الحمراء اللحمية في رأس الفنان القتالي مثل صاعقة برق!
ومع ذلك ، نظرًا لكونهم أبطأ ، لم يلاحظ آخر اثنين تغيير تعبير لين مينغ فجأة. في تلك اللحظة ، ملأ أثر الارتباك والتردد وجوههم.
“ااااه !!!!”
عندما رأى لين مينغ هذا ، شعر ببرودة تزحف على ظهره. “ديمونشين ، ما هذا؟”
أمسك الفنان القتالي برأسه وهو يسقط على ركبتيه. اندفع الدم من رأسه وعينيه. تسبب الألم في تحطيم رأسه باستمرار في الأرض. في كل مرة يفعل ذلك ، كان الدم السائل السميك يخرج من الثقب في جمجمته!
عندما وضع لين مينغ علامات من قبل ، استمروا فقط لعصا بخور من الوقت قبل أن يمحوا بشكل نظيف. وهذا بالتأكيد لن ينجح. بعد التفكير لفترة من الوقت ، فكر لين مينغ في وضع أثر لروح معركته في العلامات.
يمكن لأي شخص أن يسمع بوضوح أصوات دماغه وهو يمضغ في جمجمته.
وقف لين مينغ وبدأ فنانو القتال الآخرون يستعدون للانطلاق. خلال هذا الوقت ، كان لين مينغ في الصدارة.
عند رؤية هذا المشهد المريع ، لم يتردد فنانو القتال الآخرون على الابتعاد. أطلقوا على الفور تقنيات حركتهم وهرعوا نحو لين مينغ!
صمت لين مينغ للحظة ، ثم قال: “لنعد إلى طريقنا القديم”.
في هذا الوقت ، اكتشف فناني القتال أن العطر الذي شموه للتو كان له تأثير على إضعاف تدفق جوهرهم الحقيقي. مع إعاقة دوران جوهرهم الحقيقي ، أصبحت حركاتهم أبطأ بشكل طبيعي.
في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد أحضر بالفعل الأشخاص المتبقيين على بعد عشرات الأميال. بالنسبة لهؤلاء الفنانين القتاليين الذين بدأوا في التحرك نحو النهر ، فقد ساروا في النهر نحو العمق. تدفقت مياه النهر على أرجلهم وخصرهم وبطنهم وصدرهم وأخيرا رؤوسهم .
“آه!”
“رمز المصفوفة الأولى. ” سار لين مينغ إلى منطقة مسطحة من الأرض ونقر بإصبعه ، وأطلق رمز مصفوفة ذهبي وكثفه في علامة صغيرة. عندما تشكلت العلامة ، ترك لين مينغ أثرًا باهتًا لطاقة لازوردية داخله ؛ كان هذا هو أثر روح المعركة.
اخرج فنان آخر صرخة بائسة عندما بدأ التابير الذي يلتهم الدماغ بأكله.
ولكن ، كان هناك شرط رئيسي وهو انه بحاجة إلى أن يكون قادرًا على ترك علامات على طول الطريق!
تسببت الصرخات البائسة التي ملأت الهواء في ذعر فنانين القتال . ضغطوا بشدة على ألسنتهم ، وأستخدموا الألم لإيقاظ أنفسهم للهرب من هذه المنطقة!
ربما كان ذلك بسبب أن نهر الينابيع الأصفر كان مرعبًا للغاية ، وبالتالي ترك انطباعًا عميقًا على ذكريات الإمبراطور الشيطان التى ورثها لين مينغ.
لم يعد لدى لين مينغ الوقت الكافي لوضع العلامات. في نفس واحد ، تحرك الجميع عشرات الأميال. ولكن ، في هذا الوقت ، توقف فجأة في خطواته. كان أمامه مباشرة نهر كبير. كان هذا النهر بلون أصفر بني متسخ وعرضه أكثر من 1000 قدم.
ووووش!
بدا هذا النهر الواسع والدخاني وكأنه نشأ من العصور القديمة ، وكان يتدفق نحو أراض غير معروفة.
تلك لم تكن بتلات الزهور! تلك كانت حشرات لحم حمراء بحجم الدم الإبهام! كان لديهم أسنان حادة مثل الشوك الصلب. مع لدغة واحدة ، اخترقت مباشرة من خلال الجمجمة!
داخل مياه النهر ، يمكن للمرء أن يرى العظام تطفو. معظم هذه العظام لم تكن بشرية ، بل أجناس مختلفة. كان لدى بعضهم أجنحة ، وبعضها كان له قرون طويلة ، والبعض الآخر كان له صفات أكثر غرابة.
ومع ذلك ، بغض النظر عن المكان الذي سار فيه ، لم يظهر أبدًا أنه قادر على مغادرة هاوية الشيطان الأبدية. أمام الجميع ، أصبحت هاوية الشيطان الأبدية قريبة بشكل متزايد ، وأصبحت هذه الشعلة البشعة أكثر وضوحا. كان الأمر كما لو أنهم شعروا بالفعل بموجات الحرارة الرهيبة التي تتدفق منها .
بمجرد النظر إلى هذا النهر ، يمكن للمرء أن يشعر بشعور لا يمكن تفسيره بالحزن والألم يملأ قلبه ، مما يجعله مقفر نسبيًا.
تغير تعبير ديمونشين بشكل مفاجئ ، “هذا أمر سيئ! تلك حيوانات التابير التي تلتهم الدماغ ، اسرع وأهرب! ”
“الأصفر. نهر الينابيع الأصفر!”
وبعد هذا الارتباك الطفيف ، بدا أنهم فقدوا أرواحهم. واختفا عيونهم وتصلبت أطرافهم وأصبحت خطواتهم ثقيلة.
في تلك اللحظة ، توقف قلب لين مينغ في صدره. ارتفع جميع شعره ، ودون أي كلمات أخرى استدار على الفور وهرب!
عندما جاء الإمبراطور الشيطان إلى ضفة نهر الينابيع الأصفر قد مات تقريبًا ، وأصبح مثل عظام النهر التي لا تعد ولا تحصى!
لم يكن هناك حاجة ل ديمونشين ليقول له ما هو نهر الينابيع الأصفر . عندما ورث ذكريات شظية روح الإمبراطور الشيطان، كان يحتوي على ذكرى لنهر الينابيع الأصفر .
“الأصفر. نهر الينابيع الأصفر!”
ربما كان ذلك بسبب أن نهر الينابيع الأصفر كان مرعبًا للغاية ، وبالتالي ترك انطباعًا عميقًا على ذكريات الإمبراطور الشيطان التى ورثها لين مينغ.
كان فنانو القتال الآخرون غير واضحين بشأن ما يحدث. وهكذا ، لم يستطع فنان قتالي المساعدة ولكن سأل ” البطل الشاب لين ، ماذا تفعل؟”
عندما جاء الإمبراطور الشيطان إلى ضفة نهر الينابيع الأصفر قد مات تقريبًا ، وأصبح مثل عظام النهر التي لا تعد ولا تحصى!
“الأصفر. نهر الينابيع الأصفر!”
كان كل من دوانمو شين و بلاكستون و السيد الأعلى شيطان السحاب والبقية يتبعون لين مينغ. عندما رأوا تعبير لين مينغ المفاجئ وتراجعه السريع ، تبعوه دون كلمة.
“آه!”
ومع ذلك ، نظرًا لكونهم أبطأ ، لم يلاحظ آخر اثنين تغيير تعبير لين مينغ فجأة. في تلك اللحظة ، ملأ أثر الارتباك والتردد وجوههم.
ومع ذلك ، نظرًا لكونهم أبطأ ، لم يلاحظ آخر اثنين تغيير تعبير لين مينغ فجأة. في تلك اللحظة ، ملأ أثر الارتباك والتردد وجوههم.
وبعد هذا الارتباك الطفيف ، بدا أنهم فقدوا أرواحهم. واختفا عيونهم وتصلبت أطرافهم وأصبحت خطواتهم ثقيلة.
عندما نظر الجميع فجأة ، رأوا أن السماء كانت تمطر بتلات الزهور.
مثل الزومبي ، اتخذوا العديد من الخطوات الجامده إلى الأمام ثم غيروا اتجاههم ، وتحركوا نحو نهر الينابيع الصفراء.
مع تقدم المجموعة إلى الأمام ، كان يترك وراءه علامة كل 500 قدم. كان الطريق الذي سلكه غريبًا جدًا. في بعض الأحيان كان يذهب إلى الأمام ، وأحيانًا يذهب إلى الجانب ، وأحيانًا يذهب إلى الخلف.
في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد أحضر بالفعل الأشخاص المتبقيين على بعد عشرات الأميال. بالنسبة لهؤلاء الفنانين القتاليين الذين بدأوا في التحرك نحو النهر ، فقد ساروا في النهر نحو العمق. تدفقت مياه النهر على أرجلهم وخصرهم وبطنهم وصدرهم وأخيرا رؤوسهم .
إذا أراد لين مينغ البحث وفهم الموقف حول مجال قوة الفضاء المغلق هذا فسيتعين عليه التجول والتعرف ببطء على القواعد .
تسربت كمية ضئيلة من الدم من أجسادهم ، واختلطت مع النهر للحظة قبل أن يتم ابتلاعها على الفور. ظل النهر بنفس اللون الأصفر القذر دون اى درجه من اللون الأحمر.
عندما جاء الإمبراطور الشيطان إلى ضفة نهر الينابيع الأصفر قد مات تقريبًا ، وأصبح مثل عظام النهر التي لا تعد ولا تحصى!
تحت سطح الماء ، اختفت جثتا الفنانين القتاليين تمامًا. لم يبق منهم شيء سوى العظام ، كما لو أن جثثهم قد تحللت على مدى أزمان لا نهاية لها.
ست ساعات كانت أكثر من وقت كاف.
بعد أن غرق فنانان في النهر ، لم يكن هناك حتى ضجة من حيث كانوا. بعد عدة أنفاس ، اىتفع هيكلان عظميان لأعلى ، وابتعدا تدريجيًا.
عندما تحدث لين مينغ ، سقطت بتلة بصمت على رأس فنان قتالي. اهتز جسم الفنان القتالي ، وبضجيج متصدع خرج دم من رأسه!
عندما رأى الجميع هذا ، ارتجفوا من الخوف وتدفق عرق بارد على ظهورهم. من بين هؤلاء الفنانين القتاليين ، أي منهم لم يكن شابًا بطوليًا شجاعًا ولا نظير له في جيله ؟ خلاف ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة ليدخلوا برج إنفصال السماء . على الرغم من أنهم لم يخشوا الموت ، إلا أن هذا لا يعني أنهم يستطيعون تحمل مثل هذه الطريقة المخيفة للموت. لقد أدى ذلك حقًا إلى تكسير شجاعة الأبطال الأكثر جرأة!
عندما جاء الإمبراطور الشيطان إلى ضفة نهر الينابيع الأصفر قد مات تقريبًا ، وأصبح مثل عظام النهر التي لا تعد ولا تحصى!
“الأخ لين ، ما هذا النهر؟” حتى صوت دوانمو شين كان يرتجف في هذه اللحظة.
“لقد عدنا حقًا! الشاب البطل لين يعرف الطريق حقًا! ”
تنهد لين مينغ قائلاً: “كان ذلك نهر الينابيع الأصفر . ” كان الوضع يتدهور أكثر فأكثر. الآن ، لم يكن لديه ثقة كاملة فى تمكنه من معرفة كيفية مغادرة هذه المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل.
تحت سطح الماء ، اختفت جثتا الفنانين القتاليين تمامًا. لم يبق منهم شيء سوى العظام ، كما لو أن جثثهم قد تحللت على مدى أزمان لا نهاية لها.
نهر الينابيع الأصفر؟
يمكن لأي شخص أن يسمع بوضوح أصوات دماغه وهو يمضغ في جمجمته.
كان فنانو القتال الحاضرين متحجرين أمام هذا النهر الذي تم تصويره في الأساطير القديمة للقارة الشيطانية. هل هو موجود بالفعل حقا؟
داخل مياه النهر ، يمكن للمرء أن يرى العظام تطفو. معظم هذه العظام لم تكن بشرية ، بل أجناس مختلفة. كان لدى بعضهم أجنحة ، وبعضها كان له قرون طويلة ، والبعض الآخر كان له صفات أكثر غرابة.
ترجمة
PEKA
…
حافظ لين مينغ على الصمت التام وشاهد بهدوء الطاقة وهى تخرج من رمز المصفوفة.
لحسن الحظ ، لم تختفى روح معركة لين مينغ. عندما عادوا عدة أميال إلى الوراء ، كانت لا تزال هناك بقايا من روح معركته – لم يختفوا تمامًا.
