أخبار عن جزيرة العنقاء الإلهية
669 أخبار عن جزيرة العنقاء الإلهية
…
…
…
يقع مضيق الغروب القرمزى على بعد عشرات الآلاف من الأميال جنوب شرق جزيرة العنقاء الإلهية. بين جزيرتين عظيمتين كانتا قريبتين من بعضهما البعض ، كان تيارًا كبيرًا يتدفق عبرهما. نظرًا لأن المياه العميقة تحتها كانت مليئة بالمعادن الثمينة ، كان هناك مخزون غني جدًا من الأسماك داخل المضيق . كان هناك حتى العديد من الوحوش المنخفضة المستوى والوحوش الشريرة التي اجتمعت هنا للبحث عن الطعام.
عندما ارتفع الضباب في الهواء مثل الدخان الأثيري ، قفزت العديد من الأنواع الغريبة من الاسماك من الماء ، عندما قفزت هذه الأسماك من الماء ، بدا الجميع متناغمين ومبشرين.
وهكذا ، أصبحت هذه الأرض جنة للبشر العاديين وفنانى القتال . يمكن لأولئك الأشخاص الذين عاشوا في هذه الجزر الذهاب ببساطة إلى البحر مرة واحدة للحصول على حصاد غني من الطعام ، والتمتع بحياة هادئة ومريحة لأيام .
“كوندور شبح!”
خلال فترة ما بعد الظهر الهادئة في المضيق ، تخلل ضباب خفيف البحر. غالبًا ما كان المضيق ضبابيًا. عندما تغرب الشمس ، سينعكس ضوء التلاشي على هذا الضباب ، مما يجعله يبدو وكأنه غيوم حمراء تطفو فوق الماء. من بعيد ، كان يبدو وكأن المضيق بأكمله مغطى ببحر من النار. وهكذا ، هكذا اكتسب مضيق الغروب القرمزى اسمه .
“كوندور شبح!”
عندما ارتفع الضباب في الهواء مثل الدخان الأثيري ، قفزت العديد من الأنواع الغريبة من الاسماك من الماء ، عندما قفزت هذه الأسماك من الماء ، بدا الجميع متناغمين ومبشرين.
مع قوة ذروة تكثيف النبض لهذا الشاب ، كانت محاولة قتل أي من هذه الأسماك الغريبة أمرًا ميئوسًا منه. ولكن ، عندما اعتقد الجميع أنه سيموت في معدة هذه الأسماك الغريبة ، حدث شئ لا يصدق.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية تم تفكيك هذا السلام الهادئ بواسطة صرخات حادة. تمزق الضباب فوق البحر فجأة وظهرت مجموعه من فناني القتال يركبون نسور الرياح السماوية في حالة من الذعر الكامل. لم يكن هناك سوى ستة نسور الرياح السماوية ، وكان كل شخصان أو ثلاثة يركبون واحد. ليس هذا فقط ، ولكن كل هؤلاء الفنانين القتلى أصيبوا وبدا أنهم على وشك الانهيار. كانت وجوههم مليئة بالقلق والعصبية كما لو كان يتعقبهم شخص ما.
مع قطع سيف الشاب ،اهتز جسم السمكة الغريبة تحته. في اللحظة التالية ، تم تقسيمها إلى نصفين من الرأس إلى الذيل!
“هذا ليس جيدًا. لا يمكننا الاستمرار في الفرار. لقد استخدمنا المهارة السرية لتشجيع نسور الرياح السماوية ، وقد وصلوا الآن إلى حدودهم. إذا سافرنا لمسافة 180 ميلًا أخرى ، أخشى أن تتقيأ نسور الرياح السماوية هذه دماءهم وتموت. عندما يحدث ذلك ، سوف نموت جميعاً معهم! ”
“هذا هو السبيل الوحيد؟”
تحدث فنان قتالي يرتدي ملابس صفراء. كان يبدو تقريبًا بين 30 إلى 40 عامًا وكان لديه تدريب نصف خطوه فى شيان تيان .
ومع ذلك ، مثلما اتخذوا هذا القرار وكانوا على وشك الطيران إلى الجزيرة الجنوبية ، لكن انتشرت فجأة صرخه من أعماق الضباب!
عندما استمع إليه فنانو القتال الآخرون ، كشفوا جميعًا عن تعبيرات خالية الامل. في الواقع ، إذا استمروا في الجري بهذه الطريقة ، فسوف يموتون عاجلاً أم آجلاً. كان نسر الرياح السماوي مجرد نوع منخفض المستوى ، وكان هناك أيضًا العديد من الأشخاص على كل واحد. لقد كانت معجزة أنهم استمروا حتى الآن.
السماوات! ما نوع طريقة التدريب هذه ؟! بنظرة واحدة فقط ، تم قطع وحش شيان تيان إلى قطع !!!
“الكبير شو ، ماذا علينا أن نفعل؟” صرخت فتاة بعصبية. كانت لا تزال شابة ، لم تكن تريد أن تموت بعد!
هذا النوع من الطيور الغريبة والقبيحة كان له قوة مماثلة لفنان قتالي شيان تيان في مرحله متأخره . لقد كان وحشًا لم يكن أي منهم قادرًا على التعامل معه!
بقي الفنان القتالي ذو اللون الأصفر المسمى بالكبير شو صامتًا. كان جميع هؤلاء الفنانين القتاليين من طائفة صغيرة داخل بحر الجنوب ، وكان هناك بعض الفنانين القتاليين من عامة الناس. من بينهم ، كان الوحيد الذي جاء من طائفة من الدرجة الثالثة وكان تدريبه هو الأعلى في هذه المجموعة ، وبالتالي كان لديه أكبر سلطة ومكانة.
لم يصدم فنانو القتال الآخرون فحسب ، بل حتى الشاب فوجئ بشكل لا نظير له.
ولكن في هذه الحالة ، كان الطريق في نهايته مع عدم وجود مسار آخر يمكن أن يسلكه.
السماوات! ما نوع طريقة التدريب هذه ؟! بنظرة واحدة فقط ، تم قطع وحش شيان تيان إلى قطع !!!
“لا سبيل للهروب من الموت! إذا لحقت بنا الوحوش من وراءنا فإننا سنأكل! ” صرخ شاب في العشرينات من عمره ، وكان صوته يرتجف. لم يكن قادرا على التوفيق بين كل ما يحدث له. في منطقة الأفق الجنوبي ، كان هناك اعتقاد بأنه إذا مات شخص ما ، فإن روحهم ستدخل في دورة سامسارا. ولكن إذا تم أكل جثتهم ، فإن روحهم ستكون مغلقة إلى الأبد وغير قادرة على التناسخ.
بقي الفنان القتالي ذو اللون الأصفر المسمى بالكبير شو صامتًا. كان جميع هؤلاء الفنانين القتاليين من طائفة صغيرة داخل بحر الجنوب ، وكان هناك بعض الفنانين القتاليين من عامة الناس. من بينهم ، كان الوحيد الذي جاء من طائفة من الدرجة الثالثة وكان تدريبه هو الأعلى في هذه المجموعة ، وبالتالي كان لديه أكبر سلطة ومكانة.
هز الكبير شو رأسه. قال: “ليس لدي خطة جيدة. في مضيق الغروب القرمزى توجد جزيرة كبيرة في الشمال والجنوب منا. الجزيرة الجنوبية تغطيها الغابات بكثافة. إذا اختبأنا في هذه الغابات فقد تكون لدينا فرصة ضئيلة للعيش! ”
في الوقت نفسه ، اندفعت السمكة الغريبة أيضًا نحو الشاب. فتحوا فكيهم على نطاق واسع ليقضموه!
“هذا هو السبيل الوحيد؟”
بدأ الجميع بالصراخ. في الحقيقة ، كان الجميع يدركون جيدًا أنه حتى لو واجهوا الغابة ، فإن فرصهم في العيش كانت ضئيلة للغاية. كانت الوحوش التي خلفهم تمتلك حاسة شم لا مثيل لها. سيكون من السهل على هذه الحيوانات العثور عليهم .
“على أي حال ، الاستمرار في هذا يساوى الموت. ربما يمكننا المقامرة بحياتنا على هذا!”
صرخ شاب بقوة . بما أن نسر الرياح السماوي تحته لم يستمع إلى أوامره ، فقد تخلى عنه ببساطة. لقد أمسك بسيفه العريض ووقف فوق ظهر نسر الرياح السماوي ، كان في طريقه إلى الغطس نحو الأسماك الغريبة مثل نمر شرس ورائع!
بدأ الجميع بالصراخ. في الحقيقة ، كان الجميع يدركون جيدًا أنه حتى لو واجهوا الغابة ، فإن فرصهم في العيش كانت ضئيلة للغاية. كانت الوحوش التي خلفهم تمتلك حاسة شم لا مثيل لها. سيكون من السهل على هذه الحيوانات العثور عليهم .
“دعونا نندفع معا! قتل واحد كافي ، قتل اثنين يستحق كل هذا العناء! ”
ومع ذلك ، مثلما اتخذوا هذا القرار وكانوا على وشك الطيران إلى الجزيرة الجنوبية ، لكن انتشرت فجأة صرخه من أعماق الضباب!
بقي الفنان القتالي ذو اللون الأصفر المسمى بالكبير شو صامتًا. كان جميع هؤلاء الفنانين القتاليين من طائفة صغيرة داخل بحر الجنوب ، وكان هناك بعض الفنانين القتاليين من عامة الناس. من بينهم ، كان الوحيد الذي جاء من طائفة من الدرجة الثالثة وكان تدريبه هو الأعلى في هذه المجموعة ، وبالتالي كان لديه أكبر سلطة ومكانة.
تم تحريك الضباب بالكامل. ظهر طائر شرير بأجنحة خفاش رائعة ورأس قبيح وأصلع لا يقارن!
انسكب مطر هائل من الدم. و تم تقطيع سمكتين غريبتين إلى نصفين ، سقطت جثثهما في البحر.
برؤية هذا ، تجمد كل فناني القتال الحاضرين!
عندما ارتفع الضباب في الهواء مثل الدخان الأثيري ، قفزت العديد من الأنواع الغريبة من الاسماك من الماء ، عندما قفزت هذه الأسماك من الماء ، بدا الجميع متناغمين ومبشرين.
“كوندور شبح!”
“هذا سيء!”
“هذا سيء!”
تدفقت الدم ، وملأ البحر بأكمله.
هذا النوع من الطيور الغريبة والقبيحة كان له قوة مماثلة لفنان قتالي شيان تيان في مرحله متأخره . لقد كان وحشًا لم يكن أي منهم قادرًا على التعامل معه!
بالتأكيد لم يكن لدى جميع فنانو القتال الحاضرين أي فكرة عن روح المعركة. جميعهم كانوا في حيرة وصدمة ورعب.
مع هذا الوحش الكندور أمامهم ومجموعة من الوحوش الشريرة في أعماق البحار خلفهم ، سيموتون بلا شك هنا!
تدفقت الدم ، وملأ البحر بأكمله.
“لنتفرق ونهرب !”
لم يصدم فنانو القتال الآخرون فحسب ، بل حتى الشاب فوجئ بشكل لا نظير له.
صاح الكبير شو. خلال هذا الوقت ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة ليعيش أي منهم!
ومع ذلك ، في اللحظة التالية تم تفكيك هذا السلام الهادئ بواسطة صرخات حادة. تمزق الضباب فوق البحر فجأة وظهرت مجموعه من فناني القتال يركبون نسور الرياح السماوية في حالة من الذعر الكامل. لم يكن هناك سوى ستة نسور الرياح السماوية ، وكان كل شخصان أو ثلاثة يركبون واحد. ليس هذا فقط ، ولكن كل هؤلاء الفنانين القتلى أصيبوا وبدا أنهم على وشك الانهيار. كانت وجوههم مليئة بالقلق والعصبية كما لو كان يتعقبهم شخص ما.
الفرار بشكل منفصل يعتمد على الحظ. الموت سيكون طبيعياً والمعيشة تتطلب ضربة حظ كبيرة!
مع قوة ذروة تكثيف النبض لهذا الشاب ، كانت محاولة قتل أي من هذه الأسماك الغريبة أمرًا ميئوسًا منه. ولكن ، عندما اعتقد الجميع أنه سيموت في معدة هذه الأسماك الغريبة ، حدث شئ لا يصدق.
يمكن القول أن هذه كانت فرصتهم الأخيرة . في هذه المجموعة عرف الكثير منهم بعضهم البعض. ولكن الآن لم يكن لدى أحد الوقت ليهتم بهذه المشاعر. قاموا بسحب نسور الرياح السماوية واختار كل منهم اتجاهًا للهروب بشكل عشوائي !
بقي الفنان القتالي ذو اللون الأصفر المسمى بالكبير شو صامتًا. كان جميع هؤلاء الفنانين القتاليين من طائفة صغيرة داخل بحر الجنوب ، وكان هناك بعض الفنانين القتاليين من عامة الناس. من بينهم ، كان الوحيد الذي جاء من طائفة من الدرجة الثالثة وكان تدريبه هو الأعلى في هذه المجموعة ، وبالتالي كان لديه أكبر سلطة ومكانة.
ولكن ، عندما طاروا على بعد عدة مئات من الأقدام ، فتح هذا الطائر الغريب المنقار فجأة وخرج هدير مرعب للغاية!
ومع ذلك ، مثلما اتخذوا هذا القرار وكانوا على وشك الطيران إلى الجزيرة الجنوبية ، لكن انتشرت فجأة صرخه من أعماق الضباب!
في تلك اللحظة ، اندلع جوهر شيطان زاحف تسبب في تقسيم مياه البحر إلى النصف. عندما سمعت العديد من نسور الرياح السماوية هذه الزئير ، بدا أن كلهم قد تم ضربهم من بعض القوة الغامضة ، و هرب في خوف شديد والبعض الآخر لم يتحرك ببساطه .
“على أي حال ، الاستمرار في هذا يساوى الموت. ربما يمكننا المقامرة بحياتنا على هذا!”
حتى أنه كان هناك نسر رياح سماوي فقد قدرته على الطيران. أخرج صرخة يرثى لها لأنها وسقط نحو المياه !
عرف الشاب مدى قوته. لقد كان يعلم منذ البداية أنه كان يندفع إلى وفاته ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن سيفه الكبير سيقسم هذه السمكة الغريبة إلى نصفين!
“اختي الصغيرة!”
هذا النوع من الطيور الغريبة والقبيحة كان له قوة مماثلة لفنان قتالي شيان تيان في مرحله متأخره . لقد كان وحشًا لم يكن أي منهم قادرًا على التعامل معه!
عندما شاهد رجل في الثلاثينات من عمره ، نسر الرياح السماوي يسقط نحو الماء ، اصبح قلبه ملتويًا بالفزع.
لم يكن الشاب فقط هو الذي رأى هؤلاء الناس ، لكن الفنانين القتاليين الآخرين فعلوا ذلك أيضًا.
بحر الجنوب الحالي لم يكن كما كان من قبل! كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الشريرة في المياه! إذا لم يصل الفنان القتالي إلى عالم شيان تيان ، ولا يملك القدرة على الطيران بعد. فسيكون بإمكانه الاعتماد فقط على السباحة للخروج من الماء. ولكن ، مع مجموعه من وحوش البحر الشريرة اصبح من الواضح أن ترك هذه المياه على قيد الحياة أمر مستحيل!
اهتزت جسد كندور الشبح وكأنه أصيب. على مرأى من الجميع ، تمزق جسده إلى عدة قطع ، وتمزقت جميع أعضائه وعظامه في خليط من اللحم المدمر!
ومع ذلك ، حتى لو لم يسقطوا في البحر ، لم تكن هناك فرصة كبيره للعيش.
بدأ الجميع بالصراخ. في الحقيقة ، كان الجميع يدركون جيدًا أنه حتى لو واجهوا الغابة ، فإن فرصهم في العيش كانت ضئيلة للغاية. كانت الوحوش التي خلفهم تمتلك حاسة شم لا مثيل لها. سيكون من السهل على هذه الحيوانات العثور عليهم .
في هذا الوقت ، لم يبدو كوندور الشبح هذا كما لو كان مستعدًا للاستمتاع بوجبته. بدلاً من ذلك ، كشف عن ابتسامة قاسية وبربرية كما لو كان فناني القتال أمامه خروف ينتظر ذبحه. كوحش شيان تيان ، كان هذا الكندور الشبح لديه مستوى منخفض من الذكاء. عرف كيف يلعب مع فريسته للترفيه .
“الكبير شو ، ماذا علينا أن نفعل؟” صرخت فتاة بعصبية. كانت لا تزال شابة ، لم تكن تريد أن تموت بعد!
هذا الوحش الملعون!
عرف الشاب مدى قوته. لقد كان يعلم منذ البداية أنه كان يندفع إلى وفاته ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن سيفه الكبير سيقسم هذه السمكة الغريبة إلى نصفين!
مع هدير غريب وزاحف آخر ، هرع سبعة أو ثمانية أسماك سوداء من الضباب. كانت هذه الأسماك الغريبة بطول 10 أقدام وتبدو مثل أسماك القرش العادية. كان الاختلاف الوحيد هو أن لديهم زوجًا كبيرًا من الأجنحة الشفافة بدلاً من الزعانف ، لذلك كانوا قادرين على الطيران في الهواء.
وهكذا ، أصبحت هذه الأرض جنة للبشر العاديين وفنانى القتال . يمكن لأولئك الأشخاص الذين عاشوا في هذه الجزر الذهاب ببساطة إلى البحر مرة واحدة للحصول على حصاد غني من الطعام ، والتمتع بحياة هادئة ومريحة لأيام .
عند رؤية هذه الأسماك تظهر ، ابتسم الكبير شو بهدوء. منذ البداية ، تم مطاردتهم هنا من قبل هذه الأسماك السبعة أو الثمانية الغريبة. هذه الأسماك الغريبة ذات الأجنحة جميعها لها قوة تساوي ذروة الهوتيان . لم يكن أي منهم أضعف منه . مع عمل سبعة أو ثمانية من هذه الأسماك الغريبة معًا ، لم يكن قادرًا على مقاومة قوتهم ، لذلك كان اختياره الوحيد هو الهروب.
عندما ارتفع الضباب في الهواء مثل الدخان الأثيري ، قفزت العديد من الأنواع الغريبة من الاسماك من الماء ، عندما قفزت هذه الأسماك من الماء ، بدا الجميع متناغمين ومبشرين.
عندما واجه البشر حالة يائسة تمامًا ، كان من السهل عليهم أن يتأثروا بمشاعر الآخرين. عندما صرخ شو ، شعر جميع فنانو القتال الحاضرين أن قلوبهم تزهر عاطفة نبيلة ومثيرة.
مع قوة ذروة تكثيف النبض لهذا الشاب ، كانت محاولة قتل أي من هذه الأسماك الغريبة أمرًا ميئوسًا منه. ولكن ، عندما اعتقد الجميع أنه سيموت في معدة هذه الأسماك الغريبة ، حدث شئ لا يصدق.
“دعونا نندفع معا! قتل واحد كافي ، قتل اثنين يستحق كل هذا العناء! ”
“اختي الصغيرة!”
صرخ شاب بقوة . بما أن نسر الرياح السماوي تحته لم يستمع إلى أوامره ، فقد تخلى عنه ببساطة. لقد أمسك بسيفه العريض ووقف فوق ظهر نسر الرياح السماوي ، كان في طريقه إلى الغطس نحو الأسماك الغريبة مثل نمر شرس ورائع!
“الكبير شو ، ماذا علينا أن نفعل؟” صرخت فتاة بعصبية. كانت لا تزال شابة ، لم تكن تريد أن تموت بعد!
تم قطع نصله خارجا! .
تحدث فنان قتالي يرتدي ملابس صفراء. كان يبدو تقريبًا بين 30 إلى 40 عامًا وكان لديه تدريب نصف خطوه فى شيان تيان .
في الوقت نفسه ، اندفعت السمكة الغريبة أيضًا نحو الشاب. فتحوا فكيهم على نطاق واسع ليقضموه!
لم يكن الشاب أحمق. لقد فهم على الفور أن بعض الخبراء الأقوياء ساعدوه سراً. نظر حوله و عندما نظر إلى الأعلى ، رأى انه فى ارتفاع 1000 قدم في السماء ، قفزت العديد من الشخصيات من جبل أزرق وكانت تحلق نحوهم.
مع قوة ذروة تكثيف النبض لهذا الشاب ، كانت محاولة قتل أي من هذه الأسماك الغريبة أمرًا ميئوسًا منه. ولكن ، عندما اعتقد الجميع أنه سيموت في معدة هذه الأسماك الغريبة ، حدث شئ لا يصدق.
لم يكن الشاب أحمق. لقد فهم على الفور أن بعض الخبراء الأقوياء ساعدوه سراً. نظر حوله و عندما نظر إلى الأعلى ، رأى انه فى ارتفاع 1000 قدم في السماء ، قفزت العديد من الشخصيات من جبل أزرق وكانت تحلق نحوهم.
مع قطع سيف الشاب ،اهتز جسم السمكة الغريبة تحته. في اللحظة التالية ، تم تقسيمها إلى نصفين من الرأس إلى الذيل!
مع هدير غريب وزاحف آخر ، هرع سبعة أو ثمانية أسماك سوداء من الضباب. كانت هذه الأسماك الغريبة بطول 10 أقدام وتبدو مثل أسماك القرش العادية. كان الاختلاف الوحيد هو أن لديهم زوجًا كبيرًا من الأجنحة الشفافة بدلاً من الزعانف ، لذلك كانوا قادرين على الطيران في الهواء.
انسكب مطر هائل من الدم. و تم تقطيع سمكتين غريبتين إلى نصفين ، سقطت جثثهما في البحر.
انسكب مطر هائل من الدم. و تم تقطيع سمكتين غريبتين إلى نصفين ، سقطت جثثهما في البحر.
ماذا!؟!؟
“على أي حال ، الاستمرار في هذا يساوى الموت. ربما يمكننا المقامرة بحياتنا على هذا!”
لم يصدم فنانو القتال الآخرون فحسب ، بل حتى الشاب فوجئ بشكل لا نظير له.
هز الكبير شو رأسه. قال: “ليس لدي خطة جيدة. في مضيق الغروب القرمزى توجد جزيرة كبيرة في الشمال والجنوب منا. الجزيرة الجنوبية تغطيها الغابات بكثافة. إذا اختبأنا في هذه الغابات فقد تكون لدينا فرصة ضئيلة للعيش! ”
عرف الشاب مدى قوته. لقد كان يعلم منذ البداية أنه كان يندفع إلى وفاته ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن سيفه الكبير سيقسم هذه السمكة الغريبة إلى نصفين!
الفرار بشكل منفصل يعتمد على الحظ. الموت سيكون طبيعياً والمعيشة تتطلب ضربة حظ كبيرة!
تدفقت الدم ، وملأ البحر بأكمله.
خاف فتانى قتالي إلى أقصى الحدود. في هذا الوقت ، سأل الشاب ذو الثوب الأزرق فجأة ، “لدي بعض الأسئلة التي أود طرحها عليكم . من أنتم؟ لماذا تلاحقكم هذه الوحوش؟ ماذا حدث في بحر الجنوب في السنوات الماضية؟ هل سمعت عن طائفة بالقرب من بحر الجنوب تسمى جزيرة العنقاء الإلهية؟ ما هو حال هذه الطائفة الآن؟ ” .
لم يكن الشاب أحمق. لقد فهم على الفور أن بعض الخبراء الأقوياء ساعدوه سراً. نظر حوله و عندما نظر إلى الأعلى ، رأى انه فى ارتفاع 1000 قدم في السماء ، قفزت العديد من الشخصيات من جبل أزرق وكانت تحلق نحوهم.
مع قطع سيف الشاب ،اهتز جسم السمكة الغريبة تحته. في اللحظة التالية ، تم تقسيمها إلى نصفين من الرأس إلى الذيل!
لم يكن الشاب فقط هو الذي رأى هؤلاء الناس ، لكن الفنانين القتاليين الآخرين فعلوا ذلك أيضًا.
عندما شاهد رجل في الثلاثينات من عمره ، نسر الرياح السماوي يسقط نحو الماء ، اصبح قلبه ملتويًا بالفزع.
من هم هؤلاء الناس؟ لم يستخدموا سلاحًا ، ولكنهم استطاعوا في الواقع شق جزء من وحش ذروة هوتيان من على بعد 1000 قدم؟
في تلك اللحظة ، اندلع جوهر شيطان زاحف تسبب في تقسيم مياه البحر إلى النصف. عندما سمعت العديد من نسور الرياح السماوية هذه الزئير ، بدا أن كلهم قد تم ضربهم من بعض القوة الغامضة ، و هرب في خوف شديد والبعض الآخر لم يتحرك ببساطه .
حتى لو فعلوا شيئًا من على بعد 1000 قدم. كيف فعلوا هذا !؟
تدفقت الدم ، وملأ البحر بأكمله.
مم؟ هؤلاء الناس…
بالتأكيد لم يكن لدى جميع فنانو القتال الحاضرين أي فكرة عن روح المعركة. جميعهم كانوا في حيرة وصدمة ورعب.
نظر الكبير شو إلى الأربعة الذين ظهروا. من بينهم بدا شاب يرتدي ملابس زرقاء بنفس شكله. أما الثلاثة الآخرون ، فقد بدوا مختلفين تمامًا عن الإنسان العادي. كانت آذانهم أطول وأشد وأعينهم أطول وزاوية أعلى ، مع قشور صغيرة عديدة تزين الأطراف. كانت ألوان عيونهم وشعرهم مختلف تمامًا عن الأشكال الطبيعية.
لم يصدم فنانو القتال الآخرون فحسب ، بل حتى الشاب فوجئ بشكل لا نظير له.
فقط من هم؟
عندما واجه البشر حالة يائسة تمامًا ، كان من السهل عليهم أن يتأثروا بمشاعر الآخرين. عندما صرخ شو ، شعر جميع فنانو القتال الحاضرين أن قلوبهم تزهر عاطفة نبيلة ومثيرة.
عندما كانوا مذهولين ، قام كندور الشبك وراءهم بإطلاق هدير كبير واندفع نحو هؤلاء الناس!
صدموا تمامًا. ومع ذلك في نفس الوقت ، رأوا ما فعله هؤلاء الناس. بدلاً من ذلك ، كان الشاب ذو الملابس الزرقاء هو الذي قام بشيء ما . نظر الشاب ذو الثوب الأزرق إلى كوندور الشبح فقط ، اومضت عيناه بضوء خارق كما لو كان هناك رعد داخلهما.
“كوندور شبح!”
اهتزت جسد كندور الشبح وكأنه أصيب. على مرأى من الجميع ، تمزق جسده إلى عدة قطع ، وتمزقت جميع أعضائه وعظامه في خليط من اللحم المدمر!
هذا الوحش الملعون!
كانت طريقة الهجوم هذه في الحقيقة مجرد استخدام لروح المعركة. من خلال ربط روح المعركة بالهواء ، يمكن استخدامها بسهولة لتمزيق جسد كوندور الشبح.
لم يصدم فنانو القتال الآخرون فحسب ، بل حتى الشاب فوجئ بشكل لا نظير له.
بالتأكيد لم يكن لدى جميع فنانو القتال الحاضرين أي فكرة عن روح المعركة. جميعهم كانوا في حيرة وصدمة ورعب.
“لنتفرق ونهرب !”
السماوات! ما نوع طريقة التدريب هذه ؟! بنظرة واحدة فقط ، تم قطع وحش شيان تيان إلى قطع !!!
بحر الجنوب الحالي لم يكن كما كان من قبل! كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الشريرة في المياه! إذا لم يصل الفنان القتالي إلى عالم شيان تيان ، ولا يملك القدرة على الطيران بعد. فسيكون بإمكانه الاعتماد فقط على السباحة للخروج من الماء. ولكن ، مع مجموعه من وحوش البحر الشريرة اصبح من الواضح أن ترك هذه المياه على قيد الحياة أمر مستحيل!
كيف فعل هذا؟!؟!؟
من هم هؤلاء الناس؟ لم يستخدموا سلاحًا ، ولكنهم استطاعوا في الواقع شق جزء من وحش ذروة هوتيان من على بعد 1000 قدم؟
خاف فتانى قتالي إلى أقصى الحدود. في هذا الوقت ، سأل الشاب ذو الثوب الأزرق فجأة ، “لدي بعض الأسئلة التي أود طرحها عليكم . من أنتم؟ لماذا تلاحقكم هذه الوحوش؟ ماذا حدث في بحر الجنوب في السنوات الماضية؟ هل سمعت عن طائفة بالقرب من بحر الجنوب تسمى جزيرة العنقاء الإلهية؟ ما هو حال هذه الطائفة الآن؟ ” .
تدفقت الدم ، وملأ البحر بأكمله.
ترجمة
PEKA
…..
حتى لو فعلوا شيئًا من على بعد 1000 قدم. كيف فعلوا هذا !؟
