ليلة دافئة
691 ليلة دافئة
…
…
…
في الشائعات التي سمعتها مو تشيان يو ، كان لما يسمى بتلى عهد المملكة الإلهيه قوة تستطيع قتل فنان قتالي من المرحلة الأولى من تدمير الحياة.
قبل ذلك ، كانت مو يو هوانغ والجميع يأملون أن يتمكن لين مينغ من العودة في غضون عشر سنوات ويحمل السماء من أجل جزيرة العنقاء الإلهية . بالنسبة لـ مو تشيان يو ، بدا هذا بالفعل وكأنه احتمال مبالغ فيه للغاية. بعد 10 سنوات من الآن ، سيكون عمر لين مينغ حوالي 27 أو 28 سنة ؛ سيظل من الصعب على شخص صغير جدًا أن يواجه طائفة من الصف الخامس بنفسه.
واستطاع تدمير منطقة شيطان بحر الجنوب بمفرده . لقد قتل أكثر من ألف تلميذ من منطقة شيطان بحر الجنوب وأجبر شوان يوكي في حالة بائسة حيث لم تستطع القتال حتى.
ولكن ، لم تتخيل أبدًا أنه في غضون عامين ونصف فقط ، لن يعود لين مينغ وحسب ، بل سيقلب منطقة بحر شيطان بأكملها!
والآن سألت لين مينغ لأن قوتيهما بدت متشابهة. من المؤكد أن مثل هذه المصادفة لن تختفي امام مو تشيان يو.
عند سماع هذا ، عبس لين مينغ. “تم أخذ اللهب الصغير و تألق النار بواسطة قصر يين اليانغ العميق ؟”
عند سماع سؤال مو تشيان يو ، فوجئ لين مينغ قليلاً. لم يحاول إخفاء هويته عن عمد ؛ وافترض أن جزيرة العنقاء الإلهية سيعرفون عنه بالفعل. ولكن يبدو الآن أن منطقة شيطان بحر الجنوب قد فرضت حصارًا على جميع الأخبار خشية أن يحاول معبد الزن العظيم وعشيرة التنين الأسود ، أو أي طائفة أخرى من الصف الخامس المشاركة في حصة لين مينغ.
بغض النظر عن مدى قوة وصعوبة إرادة لين مينغ ، إذا قاتل على حافة الخطر لفترة طويلة ، فسيظل يتراكم الكثير على أعصابه وعقله. ما أراده هو بعض الوقت للاسترخاء والقدرة على الثقة بشخص يفهمه ويثق به تمامًا.
عند التفكير في هذا ، سخر لين مينغ فقط. اعتقدت منطقة شيطان بحر الجنوب أنه خروف يُذبح ، لكنهم لم يتخيلوا أبدًا أنه سيتم تدميرهم قبل أن يتمكنوا من تذوق اللحم.
بالتفكير في تجربته خلال العامين ونصف العام الماضيين ، كان لين مينغ مليئًا بالعاطفة. طوال هذا الوقت ، كان كل يوم تقريبًا مليئًا بأفكار الموت والمعارك .
قال لين مينغ لـ مو تشيان يو ، “الأخت الكبرى ، لقد عدت إلى منطقة الأفق الجنوبي قبل شهر ولكن لم أتمكن من العثور عليك. علمت أنه تم تدمير جزيرة العنقاء الإلهية ، وكنت فى حزن ، ذهبت إلى جزيرة العنقاء الإلهية للبحث عن أدلة. هناك اكتشفت أن منطقة شيطان بحر الجنوب قد أنشأت فرعا. في ذلك الوقت لم أكن أعرف إلى أين ذهبت ، لذلك قتلت الشيخ الأكبر هناك للبحث في روحه. كانت النتيجة أنني لم أحصل على أي أخبار عنك وبدلاً من ذلك حضرت شوان يوكى و الليفياثان العملاق ليقرعوا على باب منزلي. بالنسبة إلى الأمور بعد ذلك ، أنا متأكد من أنك على دراية تامة “.
“مم. ليس هناك مقصورة إضافية ، لذلك سيكون عليك البقاء معي الليلة. ” قالت مو تشيان يو بغرابة عندما فتحت باب المقصورة.
بدت كلمات لين مينغ أقل حدة ، لكن مو تشيان يو اصبحت مندهشه بالفعل.
وهكذا ، بدأ لين مينغ قصته عندما غادر قصر شيطان الإله الإمبراطوري. روى من النقطة التي كان فيها فى مصفوفة الإرسال إلى القارة الشيطانية المقدسة. روى لها كل ما يعرفه عن أعراق وعادات وتأثيرات القارة الشيطانية المقدسه . تحدث عندما أصيب بجروح بالغة في برارى السحب الساحرة وأجبر على العبودية لأنه فقد قوته. ثم عندما سافر إلى سهول ذبح الدم وتسلق برج إنفصال السماء. من هناك ، حارب شينغ تيان في معركة قاتلة في الطابق الثاني ، ودخل إلى الطابق الثالث ثم دخل قفص الملك حيث واجه مؤامرة السيد هايان.
إله الموت لجزيرة العنقاء الإلهية الذى قتل ثلاثة من شيوخ تدمير الحياة ، وسرقت العملاق ليفياثان وحتى قتلت طريقه إلى منطقة شيطان بحر الجنوب.
بعد سنوات عديدة من ممارسة الفنون القتالية ، لم يعد لين مينغ ذلك المبتدئ الذي دخل إلى المنزل القتالى العميق ، وفقد عقله تقريبًا في شغف منصة اليشم البحرية.
كل هذه الأحداث التي لا تصدق جاءت من أيدي لين مينغ !؟
سواء كانت هى او لين مينغ من عانى من الموت المستمر والقتال طوال العامين ونصف العام الماضيين ، أو القلق في معظم الأوقات ، أو ما إذا كانت مو تشيان يو هي التي عانت من الضغط الكبير لموقفها ومشاهدة كل شيء حولها ينهار ، كلاهما كان يحتاج إلى الراحة ، كلاهما كان يحتاج إلى الدفء.
كان التخمين أمرًا ، لكن سماع لين مينغ يؤكد شكوكها كان أمرًا مختلفًا تمامًا.
691 ليلة دافئة … … … في الشائعات التي سمعتها مو تشيان يو ، كان لما يسمى بتلى عهد المملكة الإلهيه قوة تستطيع قتل فنان قتالي من المرحلة الأولى من تدمير الحياة.
“لين مينغ. أنت. ”
قبل ذلك ، كانت مو يو هوانغ والجميع يأملون أن يتمكن لين مينغ من العودة في غضون عشر سنوات ويحمل السماء من أجل جزيرة العنقاء الإلهية . بالنسبة لـ مو تشيان يو ، بدا هذا بالفعل وكأنه احتمال مبالغ فيه للغاية. بعد 10 سنوات من الآن ، سيكون عمر لين مينغ حوالي 27 أو 28 سنة ؛ سيظل من الصعب على شخص صغير جدًا أن يواجه طائفة من الصف الخامس بنفسه.
لم.تعرف مو تشيان يو ماذا تقول.
عندما سمع مو تشيان يو لين مينغ يشير إليها باسم يو اير ، خفق قلبها. لم تكن تعلم ، لكن هذا التغيير البسيط في اسمها كان في الحقيقة قرارًا من لين مينغ.
قبل ذلك ، كانت مو يو هوانغ والجميع يأملون أن يتمكن لين مينغ من العودة في غضون عشر سنوات ويحمل السماء من أجل جزيرة العنقاء الإلهية . بالنسبة لـ مو تشيان يو ، بدا هذا بالفعل وكأنه احتمال مبالغ فيه للغاية. بعد 10 سنوات من الآن ، سيكون عمر لين مينغ حوالي 27 أو 28 سنة ؛ سيظل من الصعب على شخص صغير جدًا أن يواجه طائفة من الصف الخامس بنفسه.
تحركت أفكاره ، وومض ضوء في عينيه. أراد استخدام روح معركته لقطع هذه الرغبة المتزايدة. ولكن بعد ذلك ، فكر في الأمر أكثر.
ولكن ، لم تتخيل أبدًا أنه في غضون عامين ونصف فقط ، لن يعود لين مينغ وحسب ، بل سيقلب منطقة بحر شيطان بأكملها!
كان تصميم مقصورة مو تشيان يو بسيطًا جدًا. تم نحت الأثاث الخشبي حديثًا و احتفظ الخشب بقدر كبير من رطوبته ، مما ملأ المقصورة بأكملها برائحة خفيفة من اللحاء.
ما الذي اختبره لين مينغ خلال هذين العامين والنصف؟ كانت موهبته أكثر رعبا بكثير مما كانت عليه عندما غادر عبر مصفوفة الإرسال!
في ذلك الوقت ، كان ولي العهد للمملكة الإلهية أو أي ابن مفضل آخر من السماء يمكن مقارنته مع لين مينغ ، لكن مع لين مينغ الحالي ، فإن مثل ولي العهد هذا أو الابن المقدس لن يكون قادراً على لمس حافة بنطاله !
سرعان ما وصلت مو تشيان يو و لين مينغ من خلال إلى مجموعه من الكبائن. كانت هذه المنطقة واحدة من الأماكن التي تتمتع بأغنى طاقة اصل السماء و الأرض . لم تكن مقصورة مو تشيان يو هنا فحسب ، بل كانت أيضًا مقصورة مو بينج يون و مو يو هوانغ و مو فنغ شيان.
كان يجب أن يكون معروفًا أن ولي العهد للمملكة الإلهية قد كان حوالي 30 عامًا. بالنسبة لشاب يبلغ من العمر 30 عامًا ، فإن القدرة على تغيير حرب بحر الجنوب بأكملها بقوته الخاصة كانت صادمة للغاية بالفعل.
منذ أن التقى بها لأول مرة في جبل تصادم الرعد وعندما استقبلته في جزيرة العنقاء الإلهية ، اهتمت مو تشيان يو حقًا بـ لين مينغ في كل خطوة على الطريق.
ولكن لين مينغ يبلغ من العمر 20 عامًا فقط!
وهكذا ، بدأ لين مينغ قصته عندما غادر قصر شيطان الإله الإمبراطوري. روى من النقطة التي كان فيها فى مصفوفة الإرسال إلى القارة الشيطانية المقدسة. روى لها كل ما يعرفه عن أعراق وعادات وتأثيرات القارة الشيطانية المقدسه . تحدث عندما أصيب بجروح بالغة في برارى السحب الساحرة وأجبر على العبودية لأنه فقد قوته. ثم عندما سافر إلى سهول ذبح الدم وتسلق برج إنفصال السماء. من هناك ، حارب شينغ تيان في معركة قاتلة في الطابق الثاني ، ودخل إلى الطابق الثالث ثم دخل قفص الملك حيث واجه مؤامرة السيد هايان.
كان هذا 10 سنوات كاملة أقل ! كان هذا اختلافًا في المواهب لمدة 10 سنوات ، وكان هذا افضل عند مقارنته بملك المملكة الإلهية حتى !
“انها قصة طويلة. هيا نذهب إلى مكان آخر وسأخبرك ببطء “. لم يكن لين مينغ يخطط لإخفاء أي شيء عن مو تشيان يو. أراد أن يخبر مو تشيان يو عن كل ما مر به في القارة الشيطانية.
لم تعرف مو تشيان يو ماذا تقول لـ لين مينغ. بعد أن أصيبت بالذهول لفترة طويلة ، تمتمت ، “لين مينغ ، ما الذي مررت به خلال العامين ونصف العام الماضيين؟”
ترجمة PEKA ….
بالتفكير في تجربته خلال العامين ونصف العام الماضيين ، كان لين مينغ مليئًا بالعاطفة. طوال هذا الوقت ، كان كل يوم تقريبًا مليئًا بأفكار الموت والمعارك .
كان التخمين أمرًا ، لكن سماع لين مينغ يؤكد شكوكها كان أمرًا مختلفًا تمامًا.
“انها قصة طويلة. هيا نذهب إلى مكان آخر وسأخبرك ببطء “. لم يكن لين مينغ يخطط لإخفاء أي شيء عن مو تشيان يو. أراد أن يخبر مو تشيان يو عن كل ما مر به في القارة الشيطانية.
كان تصور الفنان القتالي حساسًا للغاية. مع اقتراب لين مينغ ومو تشيانيو من دون نية إخفاء أنفسهم ، شعر الجميع بالاثنين بشكل طبيعي. ومع ذلك كان لديهم جميعًا فهمًا ناضجًا للوضع ، وبالتالي لم يخرج أحد لاستقبالهم.
بغض النظر عن مدى قوة وصعوبة إرادة لين مينغ ، إذا قاتل على حافة الخطر لفترة طويلة ، فسيظل يتراكم الكثير على أعصابه وعقله. ما أراده هو بعض الوقت للاسترخاء والقدرة على الثقة بشخص يفهمه ويثق به تمامًا.
والآن سألت لين مينغ لأن قوتيهما بدت متشابهة. من المؤكد أن مثل هذه المصادفة لن تختفي امام مو تشيان يو.
“مم ، هيا نذهب إلى مقصورتي ، إنها أسفل المنحدرات الجبلية “. عندما تحدثت مو تشيان يو هنا ، أومض وجهها الجميل واحمرت خدودها مثل توهج شمس.
في غرفة نومها كان هناك سرير خشبي كبير. على جانب السرير كانت مجموعه صغيرة من الأدراج ، وفي هذه المجموعة من الأدراج كانت زجاجة من اليشم صغيرة تزهر بداخلها زهرة طائر الفيرميليون.
لم يكن لدى جبل العصفور الصغير أي مبانٍ عليه. كانت الكبائن مساكن مؤقتة أقيمت لتلاميذ جزيرة العنقاء الإلهية. بالإضافة إلى ساحة الاجتماعات والأعمال الرسمية الأخرى ، لم تكن هناك منشآت أخرى واسعة النطاق. لم ترغب مو تشيان يو في إحضار لين مينغ إلى قاعة الاجتماعات. وبالتالي ، كان أفضل مكان هو مقصورتها الخاصة.
عندما فكرت في هذين العامين ونصف ، شعرت مو تشيان يو بالحزن قليلاً. ترددت للحظة ثم روت قصتها بصدق. الآن بعد أن كبر لين مينغ ، لم تعد هناك حاجة لإخفاء أي شيء عنه بعد الآن.
لدعوة لين مينغ إلى غرفة نومها الخاصة في الليل فقد كان حقًا ، مشتبهًا بها. ولكن ، بالتفكير في العلاقة بينهما ، لم يكن هذا شيئًا غريبًا. لم يكن الفنان القتالي الذي تصرف دائمًا وفقًا لقلبه وأهدافه مهتمًا بكلام الآخرين.
691 ليلة دافئة … … … في الشائعات التي سمعتها مو تشيان يو ، كان لما يسمى بتلى عهد المملكة الإلهيه قوة تستطيع قتل فنان قتالي من المرحلة الأولى من تدمير الحياة.
عند التفكير بهذه الطريقة ، هدأت مو تشيان يو أيضًا وأصبحت أكثر ثقة بنفسها. دون انتظار رد لين مينغ قفزت على الفور إلى الهاوية.
كان هذا 10 سنوات كاملة أقل ! كان هذا اختلافًا في المواهب لمدة 10 سنوات ، وكان هذا افضل عند مقارنته بملك المملكة الإلهية حتى !
تسببت الرياح التي تهب على الجبل في ارتفاع ملابس مو تشيان يو الحريرية في الرياح. دهش لين مينغ للحظة قبل أن يتبعها ، وكان شعور غريب بالسعادة يتصاعد في قلبه.
بغض النظر عن مدى قوة وصعوبة إرادة لين مينغ ، إذا قاتل على حافة الخطر لفترة طويلة ، فسيظل يتراكم الكثير على أعصابه وعقله. ما أراده هو بعض الوقت للاسترخاء والقدرة على الثقة بشخص يفهمه ويثق به تمامًا.
إذا لم تشعر مو تشيان يو أنه ينتمي إليها ، لما قامت بهذه الدعوة على الإطلاق.
لدعوة لين مينغ إلى غرفة نومها الخاصة في الليل فقد كان حقًا ، مشتبهًا بها. ولكن ، بالتفكير في العلاقة بينهما ، لم يكن هذا شيئًا غريبًا. لم يكن الفنان القتالي الذي تصرف دائمًا وفقًا لقلبه وأهدافه مهتمًا بكلام الآخرين.
كان ارتفاع الجرف بضع مئات الأقدام فقط. وصلوا إلى أسفل الجرف في لحظة.
كان التخمين أمرًا ، لكن سماع لين مينغ يؤكد شكوكها كان أمرًا مختلفًا تمامًا.
كانت السماء سوداء مثل الحبر والنجوم تزين السماء الشاسعه . في الجزء السفلي من الجرف ، هبا رياح الجبل فوق الأراضي العشبية مثل الأمواج المتموجة. كانت أصوات الحشرات في كل مكان وكان الهواء نقيًا وطازجًا.
في قصر شيطان الإله الإمبراطوري ، كان على لين مينغ مواجهة الصيد من قبل لي جينغتيان. لقد أعطاها رمز الهروب ، وقد توعد الإثنان بعهد الحياة والموت. أخيرًا ، قبل أن يغادر عبر مصفوفة الإرسال القديمة ، وعدوا ببعضهم بالإجتماع بعد عشر سنوات .
عند المشي على مثل هذا الجبل ، سيكون المزاج هادئًا بشكل خاص.
عند التفكير في هذا ، سخر لين مينغ فقط. اعتقدت منطقة شيطان بحر الجنوب أنه خروف يُذبح ، لكنهم لم يتخيلوا أبدًا أنه سيتم تدميرهم قبل أن يتمكنوا من تذوق اللحم.
سرعان ما وصلت مو تشيان يو و لين مينغ من خلال إلى مجموعه من الكبائن. كانت هذه المنطقة واحدة من الأماكن التي تتمتع بأغنى طاقة اصل السماء و الأرض . لم تكن مقصورة مو تشيان يو هنا فحسب ، بل كانت أيضًا مقصورة مو بينج يون و مو يو هوانغ و مو فنغ شيان.
بدلاً من ذلك ، كان سيدًا قادرًا على التحكم في عواطفه.
كان تصور الفنان القتالي حساسًا للغاية. مع اقتراب لين مينغ ومو تشيانيو من دون نية إخفاء أنفسهم ، شعر الجميع بالاثنين بشكل طبيعي. ومع ذلك كان لديهم جميعًا فهمًا ناضجًا للوضع ، وبالتالي لم يخرج أحد لاستقبالهم.
قال لين مينغ لـ مو تشيان يو ، “الأخت الكبرى ، لقد عدت إلى منطقة الأفق الجنوبي قبل شهر ولكن لم أتمكن من العثور عليك. علمت أنه تم تدمير جزيرة العنقاء الإلهية ، وكنت فى حزن ، ذهبت إلى جزيرة العنقاء الإلهية للبحث عن أدلة. هناك اكتشفت أن منطقة شيطان بحر الجنوب قد أنشأت فرعا. في ذلك الوقت لم أكن أعرف إلى أين ذهبت ، لذلك قتلت الشيخ الأكبر هناك للبحث في روحه. كانت النتيجة أنني لم أحصل على أي أخبار عنك وبدلاً من ذلك حضرت شوان يوكى و الليفياثان العملاق ليقرعوا على باب منزلي. بالنسبة إلى الأمور بعد ذلك ، أنا متأكد من أنك على دراية تامة “.
بالنظر بهدوء إلى هذه المجموعة من الكبائن ، شعرت مو تشيان يو فجأة بالحرج الشديد. في الأصل لم تعتقد أن هذا كان أمرًا مهمًا ، ولكن الآن بعد أن كانت في هذا الموقف ، بدأت مو تشيان يو تشعر بالذنب كما لو كانت تفعل شيئًا شقيًا.
سواء كانت هى او لين مينغ من عانى من الموت المستمر والقتال طوال العامين ونصف العام الماضيين ، أو القلق في معظم الأوقات ، أو ما إذا كانت مو تشيان يو هي التي عانت من الضغط الكبير لموقفها ومشاهدة كل شيء حولها ينهار ، كلاهما كان يحتاج إلى الراحة ، كلاهما كان يحتاج إلى الدفء.
“مم. ليس هناك مقصورة إضافية ، لذلك سيكون عليك البقاء معي الليلة. ” قالت مو تشيان يو بغرابة عندما فتحت باب المقصورة.
“مم. ليس هناك مقصورة إضافية ، لذلك سيكون عليك البقاء معي الليلة. ” قالت مو تشيان يو بغرابة عندما فتحت باب المقصورة.
بطبيعة الحال ، لن يقول لين مينغ شيئًا سخيفًا أبدًا في هذه اللحظة مثل أن دوانمو شين والآخرين كانوا يقيمون في قارب الروح ، وكان هناك الكثير من المساحة هناك. ألن يكون ذلك مجرد إفساد للمتعة ؟
كان التخمين أمرًا ، لكن سماع لين مينغ يؤكد شكوكها كان أمرًا مختلفًا تمامًا.
بعد أن هدأ حالته المزاجية ، دخل إلى غرفة مو تشيان يو.
من الوقت الذي انفصلت فيه عن لين مينغ ، تحدثت عن شوان ووجي وبحث بحر الجنوب بأكمله. ثم تكوين تحالف الحرب ، وتدمير جزيرة العنقاء الإلهية ، ثم أجبرت على اللجوء إلى قصر يين يانغ العميق ، ومن ثم اضطرت إلى تسليم طائرى الفيرميليون وكذلك الاضطرار إلى المعاناة من جميع أنواع الظروف قاسية.
كان تصميم مقصورة مو تشيان يو بسيطًا جدًا. تم نحت الأثاث الخشبي حديثًا و احتفظ الخشب بقدر كبير من رطوبته ، مما ملأ المقصورة بأكملها برائحة خفيفة من اللحاء.
ولكن لين مينغ يبلغ من العمر 20 عامًا فقط!
تتكون المقصورة من غرفة نوم واحدة وغرفة معيشة واحدة. كان هناك رف كتب بسيط في غرفة المعيشة ، وعلى رف الكتب هذا كانت هناك عدة أنواع من زلات اليشم وعشرات الكتب ذات المظهر القديم.
بالنظر بهدوء إلى هذه المجموعة من الكبائن ، شعرت مو تشيان يو فجأة بالحرج الشديد. في الأصل لم تعتقد أن هذا كان أمرًا مهمًا ، ولكن الآن بعد أن كانت في هذا الموقف ، بدأت مو تشيان يو تشعر بالذنب كما لو كانت تفعل شيئًا شقيًا.
في غرفة نومها كان هناك سرير خشبي كبير. على جانب السرير كانت مجموعه صغيرة من الأدراج ، وفي هذه المجموعة من الأدراج كانت زجاجة من اليشم صغيرة تزهر بداخلها زهرة طائر الفيرميليون.
عندما فكرت في هذين العامين ونصف ، شعرت مو تشيان يو بالحزن قليلاً. ترددت للحظة ثم روت قصتها بصدق. الآن بعد أن كبر لين مينغ ، لم تعد هناك حاجة لإخفاء أي شيء عنه بعد الآن.
في الحقيقة ، يمكن وضع جميع ممتلكات الفنان القتالي في حلقاته المكانية. أي شيء تم وضعه في هذه الغرفة كان للزينة.
سواء كانت هى او لين مينغ من عانى من الموت المستمر والقتال طوال العامين ونصف العام الماضيين ، أو القلق في معظم الأوقات ، أو ما إذا كانت مو تشيان يو هي التي عانت من الضغط الكبير لموقفها ومشاهدة كل شيء حولها ينهار ، كلاهما كان يحتاج إلى الراحة ، كلاهما كان يحتاج إلى الدفء.
“هل. هل هي بسيطة للغاية؟” سألت مو تشيان يو بتردد. كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها رجل إلى غرفتها. حتى عندما بقيا كلاهما في جزيرة العنقاء الإلهية ، لم يدخل لين مينغ غرفتها من قبل.
كان هذا 10 سنوات كاملة أقل ! كان هذا اختلافًا في المواهب لمدة 10 سنوات ، وكان هذا افضل عند مقارنته بملك المملكة الإلهية حتى !
كان هذا الشعور العصبي غريبًا بعض الشيء.
في قصر شيطان الإله الإمبراطوري ، كان على لين مينغ مواجهة الصيد من قبل لي جينغتيان. لقد أعطاها رمز الهروب ، وقد توعد الإثنان بعهد الحياة والموت. أخيرًا ، قبل أن يغادر عبر مصفوفة الإرسال القديمة ، وعدوا ببعضهم بالإجتماع بعد عشر سنوات .
“انها رائعه . ” قال لين مينغ بخفة بينما كان يشعر بالجو المحرج.
691 ليلة دافئة … … … في الشائعات التي سمعتها مو تشيان يو ، كان لما يسمى بتلى عهد المملكة الإلهيه قوة تستطيع قتل فنان قتالي من المرحلة الأولى من تدمير الحياة.
“أخبرني عما مررت به خلال السنتين ونصف الماضية. أريد أن أسمعه. ” سحبت مو تشيان يو يد لين مينغ وجلسوا على سريرها معًا. لقد رفعت ذقنها وكانت عينيها اللامعة تحدقان في لين مينغ مثل فتاة صغيرة كانت حريصة على الاستماع إلى قصص ما قبل النوم.
تحركت أفكاره ، وومض ضوء في عينيه. أراد استخدام روح معركته لقطع هذه الرغبة المتزايدة. ولكن بعد ذلك ، فكر في الأمر أكثر.
“حسنا. ”
كان هذا الشعور العصبي غريبًا بعض الشيء.
وهكذا ، بدأ لين مينغ قصته عندما غادر قصر شيطان الإله الإمبراطوري. روى من النقطة التي كان فيها فى مصفوفة الإرسال إلى القارة الشيطانية المقدسة. روى لها كل ما يعرفه عن أعراق وعادات وتأثيرات القارة الشيطانية المقدسه . تحدث عندما أصيب بجروح بالغة في برارى السحب الساحرة وأجبر على العبودية لأنه فقد قوته. ثم عندما سافر إلى سهول ذبح الدم وتسلق برج إنفصال السماء. من هناك ، حارب شينغ تيان في معركة قاتلة في الطابق الثاني ، ودخل إلى الطابق الثالث ثم دخل قفص الملك حيث واجه مؤامرة السيد هايان.
ولكن لين مينغ يبلغ من العمر 20 عامًا فقط!
بعد ذلك ، هزم ثلاثة سادة عظماء من الشياطين السماوية السبع نجوم ، ثم قتل السيد هايان بيديه. وارتفاع شهرته بشكل حاد ، من خلال العديد من التقلبات والانعطافات ، كان عليه بعد ذلك أن يعاني من سيد برج بولاريس وختم العبد داخله.
وهكذا ، بدأ لين مينغ قصته عندما غادر قصر شيطان الإله الإمبراطوري. روى من النقطة التي كان فيها فى مصفوفة الإرسال إلى القارة الشيطانية المقدسة. روى لها كل ما يعرفه عن أعراق وعادات وتأثيرات القارة الشيطانية المقدسه . تحدث عندما أصيب بجروح بالغة في برارى السحب الساحرة وأجبر على العبودية لأنه فقد قوته. ثم عندما سافر إلى سهول ذبح الدم وتسلق برج إنفصال السماء. من هناك ، حارب شينغ تيان في معركة قاتلة في الطابق الثاني ، ودخل إلى الطابق الثالث ثم دخل قفص الملك حيث واجه مؤامرة السيد هايان.
من خلال خداع سيد برج بولاريس ، تمكن من دخول طريق الإمبراطور وفهم روحه القتالية الخاصة. أخيرًا غامر في هاوية الشيطان الأبدية ، وأسر عظم الشيطان ثم الضياع في المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل. هناك ، التقط فاكهة إلهية ذهبية عميقة ، واكتشف جثة إلهة عمرها 100000 عام ، وبعد ذلك ، اخترق إلى الجوهر الدوار وقتل سيد برج بولاريس.
ولكن ، لم تتخيل أبدًا أنه في غضون عامين ونصف فقط ، لن يعود لين مينغ وحسب ، بل سيقلب منطقة بحر شيطان بأكملها!
بالإضافة إلى الأمور المتعلقة بـ ديمونشين و المكعب السحري ، لم يخف لين مينغ أي شيء آخر. قال لها بصدق كل شيء.
ولكن ، لم تتخيل أبدًا أنه في غضون عامين ونصف فقط ، لن يعود لين مينغ وحسب ، بل سيقلب منطقة بحر شيطان بأكملها!
على الرغم من أن مو تشيان يو كانت تعلم أن لين مينغ سيختبر العديد من التجارب والمحن خلال هذين العامين والنصف ، إلا أنها لم تتخيل أبدًا أنه سيخوض الكثير من مخاطر الحياة والموت. حتى مع جلوس لين مينغ بأمان بجوارها مباشرة ، عندما استمعت إليه مو تشيان يو وهو يشرح لها كل المواقف المحفوفة بالمخاطر والأطراف المسدودة التي واجهها ، شعرت بقلبها يؤلمها في صدرها. ولكن عندما استمعت إلى الكيفية التي تمكن بها من النجاه ، وتحويل الخطر إلى أمان وعكس الوضع ، شعرت أيضًا بالسعادة من أعماق قلبها.
عند المشي على مثل هذا الجبل ، سيكون المزاج هادئًا بشكل خاص.
بعد أن انتهى لين مينغ من التحدث ، لأن عواطف مو تشيان يو ارتفعت صعودًا وهبوطًا عدة مرات ، كان وجهها يحمر خجلاً. سقطت تدريجياً في ذراعي لين مينغ.
والآن سألت لين مينغ لأن قوتيهما بدت متشابهة. من المؤكد أن مثل هذه المصادفة لن تختفي امام مو تشيان يو.
دعم الاثنان بعضهما البعض أثناء التقبيل. شعر كل واحد منهم بالحرارة الدافئة للآخر وهو يلمسه برفق ويداعبه.
في غرفة نومها كان هناك سرير خشبي كبير. على جانب السرير كانت مجموعه صغيرة من الأدراج ، وفي هذه المجموعة من الأدراج كانت زجاجة من اليشم صغيرة تزهر بداخلها زهرة طائر الفيرميليون.
سواء كانت هى او لين مينغ من عانى من الموت المستمر والقتال طوال العامين ونصف العام الماضيين ، أو القلق في معظم الأوقات ، أو ما إذا كانت مو تشيان يو هي التي عانت من الضغط الكبير لموقفها ومشاهدة كل شيء حولها ينهار ، كلاهما كان يحتاج إلى الراحة ، كلاهما كان يحتاج إلى الدفء.
دعم الاثنان بعضهما البعض أثناء التقبيل. شعر كل واحد منهم بالحرارة الدافئة للآخر وهو يلمسه برفق ويداعبه.
مع ضغط جسمها الدافئ في صدره ، امتلأت حواس لين مينغ بالكامل برائحة رقيقة. شعر لين مينغ وكأنه امتلك العالم كله. هذا الشعور المسكر الذي أثار الفراشات في معدته جعل عقله ينبض ، حتى مع اشتعال موجة من الشهوة والرغبة في قلبه بهدوء .
عند التفكير بهذه الطريقة ، هدأت مو تشيان يو أيضًا وأصبحت أكثر ثقة بنفسها. دون انتظار رد لين مينغ قفزت على الفور إلى الهاوية.
بعد سنوات عديدة من ممارسة الفنون القتالية ، لم يعد لين مينغ ذلك المبتدئ الذي دخل إلى المنزل القتالى العميق ، وفقد عقله تقريبًا في شغف منصة اليشم البحرية.
عندما سمع مو تشيان يو لين مينغ يشير إليها باسم يو اير ، خفق قلبها. لم تكن تعلم ، لكن هذا التغيير البسيط في اسمها كان في الحقيقة قرارًا من لين مينغ.
بدلاً من ذلك ، كان سيدًا قادرًا على التحكم في عواطفه.
في غرفة نومها كان هناك سرير خشبي كبير. على جانب السرير كانت مجموعه صغيرة من الأدراج ، وفي هذه المجموعة من الأدراج كانت زجاجة من اليشم صغيرة تزهر بداخلها زهرة طائر الفيرميليون.
تحركت أفكاره ، وومض ضوء في عينيه. أراد استخدام روح معركته لقطع هذه الرغبة المتزايدة. ولكن بعد ذلك ، فكر في الأمر أكثر.
“لين مينغ. أنت. ”
كانت نيران رغبته في الحقيقة تطور وعيه ، وتطور طبيعي لنموه كرجل. لماذا يريد قطعه؟
“لين مينغ. أنت. ”
منذ أن التقى بها لأول مرة في جبل تصادم الرعد وعندما استقبلته في جزيرة العنقاء الإلهية ، اهتمت مو تشيان يو حقًا بـ لين مينغ في كل خطوة على الطريق.
في الحقيقة ، يمكن وضع جميع ممتلكات الفنان القتالي في حلقاته المكانية. أي شيء تم وضعه في هذه الغرفة كان للزينة.
عندما دخل عالم العنقاء الإلهية الغامض ، بدا أن لين مينغ وكأنه نجم سقط من السماء ، ووقعت مو تشيان يو في الحزن واليأس من أجله.
691 ليلة دافئة … … … في الشائعات التي سمعتها مو تشيان يو ، كان لما يسمى بتلى عهد المملكة الإلهيه قوة تستطيع قتل فنان قتالي من المرحلة الأولى من تدمير الحياة.
في قصر شيطان الإله الإمبراطوري ، كان على لين مينغ مواجهة الصيد من قبل لي جينغتيان. لقد أعطاها رمز الهروب ، وقد توعد الإثنان بعهد الحياة والموت. أخيرًا ، قبل أن يغادر عبر مصفوفة الإرسال القديمة ، وعدوا ببعضهم بالإجتماع بعد عشر سنوات .
قام لين مينغ بقمع الرغبة في قلبه قليلًا وقال بهدوء ، “يو اير ، كيف كنت طوال العامين ونصف العام الماضيين؟”
لذا سيسمح بشكل طبيعي بمرور العاطفة هذه لتأخذ مجراها .
ولكن ، لم تتخيل أبدًا أنه في غضون عامين ونصف فقط ، لن يعود لين مينغ وحسب ، بل سيقلب منطقة بحر شيطان بأكملها!
قام لين مينغ بقمع الرغبة في قلبه قليلًا وقال بهدوء ، “يو اير ، كيف كنت طوال العامين ونصف العام الماضيين؟”
عند التفكير بهذه الطريقة ، هدأت مو تشيان يو أيضًا وأصبحت أكثر ثقة بنفسها. دون انتظار رد لين مينغ قفزت على الفور إلى الهاوية.
عندما سمع مو تشيان يو لين مينغ يشير إليها باسم يو اير ، خفق قلبها. لم تكن تعلم ، لكن هذا التغيير البسيط في اسمها كان في الحقيقة قرارًا من لين مينغ.
“لين مينغ. أنت. ”
عندما فكرت في هذين العامين ونصف ، شعرت مو تشيان يو بالحزن قليلاً. ترددت للحظة ثم روت قصتها بصدق. الآن بعد أن كبر لين مينغ ، لم تعد هناك حاجة لإخفاء أي شيء عنه بعد الآن.
لذا سيسمح بشكل طبيعي بمرور العاطفة هذه لتأخذ مجراها .
من الوقت الذي انفصلت فيه عن لين مينغ ، تحدثت عن شوان ووجي وبحث بحر الجنوب بأكمله. ثم تكوين تحالف الحرب ، وتدمير جزيرة العنقاء الإلهية ، ثم أجبرت على اللجوء إلى قصر يين يانغ العميق ، ومن ثم اضطرت إلى تسليم طائرى الفيرميليون وكذلك الاضطرار إلى المعاناة من جميع أنواع الظروف قاسية.
بعد ذلك ، هزم ثلاثة سادة عظماء من الشياطين السماوية السبع نجوم ، ثم قتل السيد هايان بيديه. وارتفاع شهرته بشكل حاد ، من خلال العديد من التقلبات والانعطافات ، كان عليه بعد ذلك أن يعاني من سيد برج بولاريس وختم العبد داخله.
عند سماع هذا ، عبس لين مينغ. “تم أخذ اللهب الصغير و تألق النار بواسطة قصر يين اليانغ العميق ؟”
من خلال خداع سيد برج بولاريس ، تمكن من دخول طريق الإمبراطور وفهم روحه القتالية الخاصة. أخيرًا غامر في هاوية الشيطان الأبدية ، وأسر عظم الشيطان ثم الضياع في المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل. هناك ، التقط فاكهة إلهية ذهبية عميقة ، واكتشف جثة إلهة عمرها 100000 عام ، وبعد ذلك ، اخترق إلى الجوهر الدوار وقتل سيد برج بولاريس.
ترجمة
PEKA
….
من الوقت الذي انفصلت فيه عن لين مينغ ، تحدثت عن شوان ووجي وبحث بحر الجنوب بأكمله. ثم تكوين تحالف الحرب ، وتدمير جزيرة العنقاء الإلهية ، ثم أجبرت على اللجوء إلى قصر يين يانغ العميق ، ومن ثم اضطرت إلى تسليم طائرى الفيرميليون وكذلك الاضطرار إلى المعاناة من جميع أنواع الظروف قاسية.
سرعان ما وصلت مو تشيان يو و لين مينغ من خلال إلى مجموعه من الكبائن. كانت هذه المنطقة واحدة من الأماكن التي تتمتع بأغنى طاقة اصل السماء و الأرض . لم تكن مقصورة مو تشيان يو هنا فحسب ، بل كانت أيضًا مقصورة مو بينج يون و مو يو هوانغ و مو فنغ شيان.
