سحب السيوف
755 – سحب السيوف
بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها المرء إليها ، بدت جزيرة العنقاء الإلهية ضعيفة بعض الشيء هنا. سيكون من الظلم إذا اجتاحتهم الفوضى وانتهى بهم الأمر إلى الهلاك.
مع صوت “بنغ!” ، انقسام طبق اليشم الصغير إلى النصف. أما بالنسبة لروح المعركة التي غُرست في تيار الهواء ، فقد استمرت في القطع نحو النقطة بين حاجبي وانغ ييتشان دون تباطؤ.
…
لم يكن القفز في صفوف القتال مرعبًا ، ولكن ما كان مرعباً هو أن يقفز ابن السماء المفضل في الصفوف للقتال بين أقرانه. حتى اختلاف نصف حد صغير كان من الصعب للغاية التغلب عليه.
الآن لين مينغ أراد استبدال مفتاح عالم صوفي بمصدر وريد الروح من الصف الرابع ، لم يكن هذا مكلفًا للغاية أو صعبًا على الإطلاق.
…
“السيد الشاب ، لماذا لا تزال تتحدث الهراء مع هذا الشقي. مجرد القبض عليه وأخذ ما تحتاجه بعيدا. إذا بقي أحمقًا كثيف الرأس وما زال يريد أن يمضغ أكثر مما يستطيع مضغه ، فقط اقتله! ” خلف وانغ ييتشان ، سحب المسن في المرحلة الثالثة من تدمير الحياة سلاحه.
…
كانت كلمات وانغ ييشان تشكل تهديدا واضحا. أصبح الجو متوترا على الفور.
على الرغم من أن مصدر وريد الروح من الدرجة الرابعة كان ثمينًا ، إلا أنه كان لا يزال يمكن الحصول عليه بسهوله من قوة على مستوى الصحراء الشمالية الغربية الكبرى.
رد لين مينغ بنقل صوت جوهري حقيقي ، ” إذا لم أكن مخطئًا فهذه المرأة لا تزال عذراء. على الرغم من أنها محظية ، ليس لديك نية للزواج منها ، هل أنا على حق؟ طالما يمكنني استعارة هذه المرأة ، فسيكون ذلك كافياً. أما بالنسبة لمصدر الوريد الروحي من الدرجة الرابعة ، فسيكون مصدر الوريد الروحي من الصف الخامس من طائفة قرد الفيروز كافياً. أحتاج إلى استعارة هذه المرأة لمدة ثلاث سنوات ، وثلاث سنوات من الآن سأعيدها إليك دون تغيير. عندما يحين ذلك الوقت ، يمكنك استقبالها مرة أخرى في غرفتك! “
على الرغم من أن مصدر وريد الروح من الدرجة الرابعة كان ثمينًا ، إلا أنه كان لا يزال يمكن الحصول عليه بسهوله من قوة على مستوى الصحراء الشمالية الغربية الكبرى.
مع صوت رنين عالي من تحطم المعدن ، تحطمت روح المعركة في شفرة السيف الأسود. ارتعد السيف الطويل!
قبل ذلك ، كان بطريرك عشيرة قرد الفيروز قد أخرج مصدر وريد روح النار من الصف الخامس ، وبالتالي شعر بالألم في قلبه للقيام بذلك.
كانت روح المعركة قوية ولكنها كانت تعتمد أيضًا على نوع الشئ الذي تم إرفاقه به أيضًا. من الواضح أن ربطه بكنز قد وفر أقوى قوة ضرب. في غطرسته ، قلل وانغ ييتشان من خصمه واستخدم فقط طبق اليشم. ولكن ، كان لين مينغ أكثر غطرسة ولم يستخدم سوى الهواء!
الآن لين مينغ أراد استبدال مفتاح عالم صوفي بمصدر وريد الروح من الصف الرابع ، لم يكن هذا مكلفًا للغاية أو صعبًا على الإطلاق.
مع صوت “بنغ!” ، انقسام طبق اليشم الصغير إلى النصف. أما بالنسبة لروح المعركة التي غُرست في تيار الهواء ، فقد استمرت في القطع نحو النقطة بين حاجبي وانغ ييتشان دون تباطؤ.
ولكن ، كان جوهر هذه المسألة برمتها – تلك المرأة ذات قلادة اليشم!
” معلمة ، ما الذي يحدث؟” عندما رأت مو شيان يو المشهد يتكشف في القاعة الرئيسية ، تضاءل لون بشرتها قليلاً. وضعت مو يو هوانغ بسرعة مو شيان يو خلفها ، تعبيرها الرسمي. “يو اير ، أخبري ديمونشين لإعداد العملاق ليفياثان ، الوضع سيء للغاية الآن!”
“مثير للاهتمام للغاية! لا يحب الكنوز ولكنه يحب الجمال ، هاهاها! ” قال لي يي فنغ بحماسة وهو يشرب بعض النبيذ في زاوية القاعة.
لبعض الوقت ، أومضت جميع أنواع الأفكار من خلال عقل لين مينغ. السبب في أنه أراد هذه المرأة الغامضة من البداية هو أنه أراد أن يسألها عن تجارب حياتها وكذلك عائلتها. ثانيا ، أراد إخفاء سر قلادة اليشم. إذا طلب مباشرة قلادة اليشم من وانغ ييتشان ، فسيثير ذلك الشكوك. إذا كان وانغ ييتشان يعتقد أن هناك بعض السر الخاص بقلادة اليشم فإنه سيرفض بالتأكيد.
“هل يعتقد السيد الصغير أن الجميع فاسدون مثلك؟ يجب أن تكون هناك مشكلة مع تلك المرأة إذا كانوا يتقاتلون عليها! ” قالت خادمة لي يى فنغ بشكل غاضب.
“أيتها الفتاة الشقية ، قلبك ليس جيدًا على الإطلاق. ولكن ، هذا الـ وانغ ييتشان هو في الواقع شرسٌ. لن يكون من السهل التعامل معه “. مسح لي يى فنغ شفتيه. سواء كان الأمر يتعلق بـ لين مينغ أو وانغ ييتشان ، فسيكون كلاهما سيدين مستقبليين لنطاقاتهما الخاصة. على الرغم من أن جزيرة العنقاء الإلهية كانت الطرف الأضعف في الوقت الحالي ، إلا أن وانغ ييتشان لن يفعل شيئًا مثل الإساءة إلى قوة مستقبلية محتملة.
“لكن …” ابتسمت الخادمة الصغيرة فجأة ، وكانت سعيدة قليلاً لحدوث ضجة ، “بغض النظر عن الوضع ، إنها تبدو نشيطةً للغاية الآن. إذا تقاتلوا فلن يكون التعامل مع ذلك الولد وانغ ييتشان سهلاً. إنه موهوب وقد اجتاز المرحلة الثانية من تدمير الحياة ؛ من الصعب تقدير مدى ارتفاع قوته القتالية الحقيقية. أعتقد أنه من المرجح أن يخسر لين مينغ هنا. نظرًا لأنه يدعي أنه الإمبراطور الشاب ، فيجب أن يكون هذا ممتعًا. أتساءل كيف ستنتهي هذه الكارثة بأكملها. “
على الرغم من وجود العديد من الضيوف المحترمين هنا ، إلا أن أقواهم كان نانيون وانغ و رئيس الدير كونغ هي لمعبد زين العظيم. كلاهما كانا سيدان في المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون ضيوفًا هنا وكقائد لقواتهم الخاصة ، لن يتدخلوا في شؤون الصحراء الشمالية الغربية الكبرى وجزيرة العنقاء الإلهية.
سعل وانغ ييتشان ببرود ، فجأة أخرج راحة يده. كان طبق اليشم المليء بروح المعركة مثل عجلة الموت لأنه قطع مباشرة نحو عنق لين مينغ. في تلك اللحظة ، وصلت درجة صلابة طبق اليشم الصغير إلى درجة كنز السماء!
“أيتها الفتاة الشقية ، قلبك ليس جيدًا على الإطلاق. ولكن ، هذا الـ وانغ ييتشان هو في الواقع شرسٌ. لن يكون من السهل التعامل معه “. مسح لي يى فنغ شفتيه. سواء
كان الأمر يتعلق بـ لين مينغ أو وانغ ييتشان ، فسيكون كلاهما سيدين مستقبليين لنطاقاتهما الخاصة. على الرغم من أن جزيرة العنقاء الإلهية كانت الطرف الأضعف
في الوقت الحالي ، إلا أن وانغ ييتشان لن يفعل شيئًا مثل الإساءة إلى قوة مستقبلية محتملة.
كانت روح المعركة قوية ولكنها كانت تعتمد أيضًا على نوع الشئ الذي تم إرفاقه به أيضًا. من الواضح أن ربطه بكنز قد وفر أقوى قوة ضرب. في غطرسته ، قلل وانغ ييتشان من خصمه واستخدم فقط طبق اليشم. ولكن ، كان لين مينغ أكثر غطرسة ولم يستخدم سوى الهواء!
لم يتوقع لين مينغ أن يكون لوانغ ييتشان رد فعل عنيف من هذا القبيل. وبينما كان ينظر إلى المرأة الشابة التي تقف إلى جواره ، اكتشف أنها وقفت ببساطة مثل كتلة
من الخشب ، ولم يحدث في بؤبؤ عينيها الرمادية أدنى تغيير . من مجرد النظر إليها ، شعر المرء بإحساس عميق بالشفقة والندم على وجودها.
ولكن الآن ، بدا الأمر كما لو أن هذه الشابة لها أهمية استثنائية لوانغ ييتشان.
هذه المرأة … لم يكن ينبغي لها أن تكون محظية وانغ ييتشان. بدلا من ذلك ، تم إجبارها. كانت غير مبالية تمامًا بسؤال لين مينغ عنها ، كما لو كان قلبها قد مات منذ فترة طويلة.
ولكن ، في حين كان هذا الـ وانغ ييتشان استثنائياً بشكل واضح في جانب الإرادة ، كان من المحتمل أنه كان ضعيفًا نسبيًا في فهم القوانين. كان هناك عدد قليل جدًا من العباقرة الذين كانوا أقوياء في جميع الجوانب.
أي نوع من السر كان عليها؟ كيف كانت مرتبطة بالإلهة في هاوية الشيطان الأبدية ؟
“لكن …” ابتسمت الخادمة الصغيرة فجأة ، وكانت سعيدة قليلاً لحدوث ضجة ، “بغض النظر عن الوضع ، إنها تبدو نشيطةً للغاية الآن. إذا تقاتلوا فلن يكون التعامل مع ذلك الولد وانغ ييتشان سهلاً. إنه موهوب وقد اجتاز المرحلة الثانية من تدمير الحياة ؛ من الصعب تقدير مدى ارتفاع قوته القتالية الحقيقية. أعتقد أنه من المرجح أن يخسر لين مينغ هنا. نظرًا لأنه يدعي أنه الإمبراطور الشاب ، فيجب أن يكون هذا ممتعًا. أتساءل كيف ستنتهي هذه الكارثة بأكملها. “
وبينما كان ينظر إلى المرأة الشابة ذات بؤبؤ العين الرمادية التي تقف إلى جانب وانغ ييتشان ، لاحظ ضوءًا حزينًا في عينيها كما لو أنها كانت تبكي على مصيرها. تم لمس لين مينغ لسبب غير مفهوم. ما نوع القصة التي كانت وراء هذه المرأة؟
لبعض الوقت ، أومضت جميع أنواع الأفكار من خلال عقل لين مينغ. السبب في أنه أراد هذه المرأة الغامضة من البداية هو أنه أراد أن يسألها عن تجارب حياتها
وكذلك عائلتها. ثانيا ، أراد إخفاء سر قلادة اليشم. إذا طلب مباشرة قلادة اليشم من وانغ ييتشان ، فسيثير ذلك الشكوك. إذا كان وانغ ييتشان يعتقد أن هناك بعض السر الخاص بقلادة اليشم فإنه سيرفض بالتأكيد.
ضيق لين مينغ عينيه ونظر إلى طبق اليشم الدوار فوق طرف إصبع وانغ ييتشان. من الواضح أن هذا الشخص قد فكر كثيرًا في نفسه. خلاف ذلك ، كان سيسكب روح معركته في سلاح كنزه الخاص بدلاً من طبق اليشم.
ولكن الآن ، بدا الأمر كما لو أن هذه الشابة لها أهمية استثنائية لوانغ ييتشان.
تسبب هذا في ارتفاع كل أنواع الشكوك في قلب لين مينغ. كان هناك بالتأكيد شيء خاص بها.
“ماذا!؟”
“يمكنني أن أقدم لك مصدرًا رئيسيًا للوريد الروحي من الصف الرابع ، ولكن بالنسبة إلى المحظية ، أنصحك بعدم التفكير في ذلك بعد الآن. أكره الآخرين الذين يتعدون على نسائي ! “
لبعض الوقت ، أومضت جميع أنواع الأفكار من خلال عقل لين مينغ. السبب في أنه أراد هذه المرأة الغامضة من البداية هو أنه أراد أن يسألها عن تجارب حياتها وكذلك عائلتها. ثانيا ، أراد إخفاء سر قلادة اليشم. إذا طلب مباشرة قلادة اليشم من وانغ ييتشان ، فسيثير ذلك الشكوك. إذا كان وانغ ييتشان يعتقد أن هناك بعض السر الخاص بقلادة اليشم فإنه سيرفض بالتأكيد.
“ماذا!؟”
رد لين مينغ بنقل صوت جوهري حقيقي ، ” إذا لم أكن مخطئًا فهذه المرأة لا تزال عذراء. على الرغم من أنها محظية ، ليس لديك نية للزواج منها ، هل أنا على
حق؟ طالما يمكنني استعارة هذه المرأة ، فسيكون ذلك كافياً. أما بالنسبة لمصدر الوريد الروحي من الدرجة الرابعة ، فسيكون مصدر الوريد الروحي من الصف الخامس من طائفة قرد الفيروز كافياً. أحتاج إلى استعارة هذه المرأة لمدة ثلاث سنوات ، وثلاث سنوات من الآن سأعيدها إليك دون تغيير. عندما يحين ذلك الوقت ، يمكنك استقبالها مرة أخرى في غرفتك! “
وبينما كان ينظر إلى المرأة الشابة ذات بؤبؤ العين الرمادية التي تقف إلى جانب وانغ ييتشان ، لاحظ ضوءًا حزينًا في عينيها كما لو أنها كانت تبكي على مصيرها. تم لمس لين مينغ لسبب غير مفهوم. ما نوع القصة التي كانت وراء هذه المرأة؟
السبب الذي جعل لين مينغ يقول هذه الكلمات كان أولًا للتحقيق إذا كان وانغ ييتشان مهتمًا فقط بجمال الشابة ذات قلادة اليشم. ثانياً ، طلب مهلة مدتها ثلاث سنوات لأنه بعد ثلاث سنوات من الآن ، كانت لين مينغ سترتفع بالتأكيد إلى مستوى آخر. في ذلك الوقت ، سيكون لديه القوة للتفاوض على شروط أفضل. بعد كل شيء ، كانت الصحراء الشمالية الغربية العظمى قوة على مستوى الأرض المقدسة. لم يرغب لين مينغ في أن يصبح عدو معهم.
لم يهتم وانغ ييتشان ببساطة بما كانت تفعله مو يو هوانغ. ابتسم ببرودة وبنقرة من إصبعه ، طار طبق من اليشم بحجم كف اليد ، وسقط فوق أطراف أصابعه حيث يدور بسرعة.
“لين مينغ ، توقف عن اختبار خطى السفلي مرارًا ، وإلا سأحول حفل زفافك الكبير إلى جنازة!” كما تحدث وانغ ييتشان أطلق نية قتل سميكة. هذا أكد أيضًا تخمين
لين مينغ. بالتأكيد لم يحتفظ وانغ ييتشان بهذه المرأة حوله لجمالها. في الواقع ، كان من غير المعروف ما إذا كانت حتى محظية له أم لا.
“هل يعتقد السيد الصغير أن الجميع فاسدون مثلك؟ يجب أن تكون هناك مشكلة مع تلك المرأة إذا كانوا يتقاتلون عليها! ” قالت خادمة لي يى فنغ بشكل غاضب.
ها!
“تحول زفافي إلى جنازة؟” ابتسم لين مينغ بهدوء ، “صحيح أنك من أرض مقدسة ، ولكن ماذا بعد؟ إذا كنا نقاتل حقًا ، فسوف أقود العملاق ليفياثان و الجميع
من العنقاء الإلهية إلى عمق البحر الجنوبي. لا أعتقد أنه في مثل هذا البحر الجنوبي الشاسع لن أتمكن من الهرب منك. وبعد ذلك ، بعد عشرات السنين من الآن ، سأقتل طريقي إلى الصحراء الشمالية الغربية الكبرى. في ذلك الوقت ، من الصعب أن نقول فقط كيف سينتهي الوضع! “
وبينما كان ينظر إلى المرأة الشابة ذات بؤبؤ العين الرمادية التي تقف إلى جانب وانغ ييتشان ، لاحظ ضوءًا حزينًا في عينيها كما لو أنها كانت تبكي على مصيرها. تم لمس لين مينغ لسبب غير مفهوم. ما نوع القصة التي كانت وراء هذه المرأة؟
“تقتل طريقك إلى الصحراء الشمالية الغربية الكبرى خاصتي بعد بضع سنوات من الآن؟ ها ها ها ها!” ضحك وانغ ييتشان بتهور: “الآخرون يسمونك إمبراطورًا صغيرًا ،
ولكن هل تعتقد حقًا أنك قادر على دخول البحر الإلهي بعد عشرات السنين من الآن؟ كم هذا سخيف! لست بحاجة إلى المستقبل ، فقط هنا وبقوتي وحدها يمكنني بالفعل
صبغ جزيرة العنقاء الإلهية بالدم! “
صرخت مو شيان يو و شين شينغ شوان في نفس الوقت ، كانت قلوبهم في حالة من الفوضى. في هذا الوقت ، لم يتمكنوا من تخيل ما سيفعلونه إذا أصيب لين مينغ بأذى.
755 – سحب السيوف
عندما تحدث وانغ ييتشان إلى هنا ، ظهر ضوء أحمر في عينيه وبدا ضباب أسود باهت ينبعث منه كما لو كان مستعدًا للانفجار في أي لحظة.
على الرغم من وجود العديد من الضيوف المحترمين هنا ، إلا أن أقواهم كان نانيون وانغ و رئيس الدير كونغ هي لمعبد زين العظيم. كلاهما كانا سيدان في المرحلة الثالثة
من تدمير الحياة. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون ضيوفًا هنا وكقائد لقواتهم الخاصة ، لن يتدخلوا في شؤون الصحراء الشمالية الغربية الكبرى وجزيرة العنقاء الإلهية.
أما بالنسبة للآخرين ، فليس لديهم ما يتحدثون عنه.
“كن حذرا!”
تنهد لي يي فنغ في قلبه. في هذا الصدد ، لم يكن لديه خيار سوى أن يخجل من دونيته!
عند رؤية الأجواء المتوترة التي كانت جاهزة للإنفجار في أي لحظة ، تحول الضيوف الحاضرون ما إلى اللون الأبيض. لم يكن من السهل التعامل مع هذا الطرف
الآخر. كان أساس وانغ ييتشان قوي للغاية ؛ كان من الصعب القول أين كانت حدود قوته!
لم يكن القفز في صفوف القتال مرعبًا ، ولكن ما كان مرعباً هو أن يقفز ابن السماء المفضل في الصفوف للقتال بين أقرانه. حتى اختلاف نصف حد صغير كان من الصعب للغاية التغلب عليه.
” معلمة ، ما الذي يحدث؟” عندما رأت مو شيان يو المشهد يتكشف في القاعة الرئيسية ، تضاءل لون بشرتها قليلاً. وضعت مو يو هوانغ بسرعة مو شيان يو خلفها ، تعبيرها الرسمي. “يو اير ، أخبري ديمونشين لإعداد العملاق ليفياثان ، الوضع سيء للغاية الآن!”
كان كلاهما عباقرة ، لكن لين مينغ كان فقط في أواخر الجوهر الدوار مقارنة بالمرحلة الثانية من تدمير الحياة. كان ذلك حدودًا كبيرة وتم إضافة فرق حدود صغيرة معًا.
لم يكن القفز في صفوف القتال مرعبًا ، ولكن ما كان مرعباً هو أن يقفز ابن السماء المفضل في الصفوف للقتال بين أقرانه. حتى اختلاف نصف حد صغير كان من
الصعب للغاية التغلب عليه.
كانت كلمات وانغ ييشان تشكل تهديدا واضحا. أصبح الجو متوترا على الفور.
بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها المرء إليها ، بدت جزيرة العنقاء الإلهية ضعيفة بعض الشيء هنا. سيكون من الظلم إذا اجتاحتهم الفوضى وانتهى بهم الأمر إلى الهلاك.
وبينما كان ينظر إلى المرأة الشابة ذات بؤبؤ العين الرمادية التي تقف إلى جانب وانغ ييتشان ، لاحظ ضوءًا حزينًا في عينيها كما لو أنها كانت تبكي على مصيرها. تم لمس لين مينغ لسبب غير مفهوم. ما نوع القصة التي كانت وراء هذه المرأة؟
“السيد الشاب ، لماذا لا تزال تتحدث الهراء مع هذا الشقي. مجرد القبض عليه وأخذ ما تحتاجه بعيدا. إذا بقي أحمقًا كثيف الرأس وما زال يريد أن يمضغ أكثر مما يستطيع مضغه ، فقط اقتله! ” خلف وانغ ييتشان ، سحب المسن في المرحلة الثالثة من تدمير الحياة سلاحه.
ها!
قطعت طاقة أصل حادة على الفور عدة طاولات زفاف قريبة إلى النصف ، مما تسبب في سقوط عدد من قطع أدوات المائدة الرائعة من اليشم على الأرض .
وبينما كان ينظر إلى المرأة الشابة ذات بؤبؤ العين الرمادية التي تقف إلى جانب وانغ ييتشان ، لاحظ ضوءًا حزينًا في عينيها كما لو أنها كانت تبكي على مصيرها. تم لمس لين مينغ لسبب غير مفهوم. ما نوع القصة التي كانت وراء هذه المرأة؟
“لكن …” ابتسمت الخادمة الصغيرة فجأة ، وكانت سعيدة قليلاً لحدوث ضجة ، “بغض النظر عن الوضع ، إنها تبدو نشيطةً للغاية الآن. إذا تقاتلوا فلن يكون التعامل مع ذلك الولد وانغ ييتشان سهلاً. إنه موهوب وقد اجتاز المرحلة الثانية من تدمير الحياة ؛ من الصعب تقدير مدى ارتفاع قوته القتالية الحقيقية. أعتقد أنه من المرجح أن يخسر لين مينغ هنا. نظرًا لأنه يدعي أنه الإمبراطور الشاب ، فيجب أن يكون هذا ممتعًا. أتساءل كيف ستنتهي هذه الكارثة بأكملها. “
كما رأى لين مينغ هذا عبسَ. كانت هذه مأدبة زفافه الكبرى بعد كل شيء. مع كل هؤلاء الضيوف الكرام الذين تجمعوا هنا في منزله ، يجب أن يكون حدثًا احتفاليًا ومبشرًا.
ولكن ، لكي يسحب هذا الشخص سلاحه مثل هذا كان يصفع وجهه حقًا في الأماكن العامة.
ولكن الآن ، بدا الأمر كما لو أن هذه الشابة لها أهمية استثنائية لوانغ ييتشان.
في هذا الوقت ، ظهرت امرأتان في القاعة الرئيسية – وهما مو شيان يو و شين شينغ شوان. وفقًا لعادات الزفاف العادية ، يجب أن تنتظر مو شيان يو في غرفة الزفاف بينما يستقبل لين مينغ الضيوف في الخارج ويسليهم. ولكن الآن بعد أن انتقلت الأمور إلى هذا المستوى ، لم يكن لديها خيار سوى الظهور.
في هذا الوقت ، ظهرت امرأتان في القاعة الرئيسية – وهما مو شيان يو و شين شينغ شوان. وفقًا لعادات الزفاف العادية ، يجب أن تنتظر مو شيان يو في غرفة الزفاف
بينما يستقبل لين مينغ الضيوف في الخارج ويسليهم. ولكن الآن بعد أن انتقلت الأمور إلى هذا المستوى ، لم يكن لديها خيار سوى الظهور.
هذه المرأة … لم يكن ينبغي لها أن تكون محظية وانغ ييتشان. بدلا من ذلك ، تم إجبارها. كانت غير مبالية تمامًا بسؤال لين مينغ عنها ، كما لو كان قلبها قد مات منذ فترة طويلة.
على الرغم من وجود العديد من الضيوف المحترمين هنا ، إلا أن أقواهم كان نانيون وانغ و رئيس الدير كونغ هي لمعبد زين العظيم. كلاهما كانا سيدان في المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون ضيوفًا هنا وكقائد لقواتهم الخاصة ، لن يتدخلوا في شؤون الصحراء الشمالية الغربية الكبرى وجزيرة العنقاء الإلهية.
” معلمة ، ما الذي يحدث؟” عندما رأت مو شيان يو المشهد يتكشف في القاعة الرئيسية ، تضاءل لون بشرتها قليلاً. وضعت مو يو هوانغ بسرعة مو شيان يو خلفها ، تعبيرها الرسمي. “يو اير ، أخبري ديمونشين لإعداد العملاق ليفياثان ، الوضع سيء للغاية الآن!”
لم يهتم وانغ ييتشان ببساطة بما كانت تفعله مو يو هوانغ. ابتسم ببرودة وبنقرة من إصبعه ، طار طبق من اليشم بحجم كف اليد ، وسقط فوق أطراف أصابعه حيث يدور بسرعة.
بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها المرء إليها ، بدت جزيرة العنقاء الإلهية ضعيفة بعض الشيء هنا. سيكون من الظلم إذا اجتاحتهم الفوضى وانتهى بهم الأمر إلى الهلاك.
اُذهل لين مينغ عندما رأى ذلك. أما بالنسبة لـ لي يي فنغ ، فقد تغير لون بشرته بالكامل. كانت هذه … روح معركة!
لقد أدهش لي يي فنغ الذي كان يشرب بعض النبيذ الجيد و يشاهد المسرحية على الفور. فتح فمه عريضًا ، و انسكب النبيذ من زوايا فمه وهو ينظر في حالة صدمة ويبدو كرجل عجوز يعاني من الشيخوخة.
“هذا الشقي وانغ ييتشان قد فهم روح معركته !؟”
بشكل عام ، كانت فقط قوى البحر الإلهي هي القادرة على تشكيل روح المعركة الخاصة بها. ولكن ، كان هناك في بعض الأحيان فنانين قتالين موهوبين بشكل غير عادي
كانوا قادرين على فهم أرواح معاركهم الخاصة في عالم تدمير الحياة. جاء نمو روح المعركة مع تدريب الفنان القتالي. وهكذا ، كلما فهم فنان القتال روح المعركة في وقت مبكر ، كان هناك احتمال أكبر لنموها في المستقبل.
“لفهم روح المعركة في المرحلة الثانية من تدمير الحياة ، هناك العديد من أمراء المملكة الإلهية و أولياء العرش الذين لا يستطيعون تحقيق ذلك. يبدو أن وانغ ييتشان يتمتع
بموهبة مذهلة في مجال فنون القتال!
……
كانت روح المعركة سريعة للغاية. في ومضة ، اصطدمت روح المعركة الجوية وروح المعركة لطبق اليشم الصغير بعنف.
تنهد لي يي فنغ في قلبه. في هذا الصدد ، لم يكن لديه خيار سوى أن يخجل من دونيته!
تسبب هذا في ارتفاع كل أنواع الشكوك في قلب لين مينغ. كان هناك بالتأكيد شيء خاص بها.
غالبًا ما كان للمواهب مجالات معينة برعوا فيها. على سبيل المثال ، تفوق لي يي فنغ في مفهوم وقوانين الرياح. لقد وصل فهمه لمفهوم الريح بالفعل لمفهوم الشيخ الأعلى
في البحر الإلهي.
سعل وانغ ييتشان ببرود ، فجأة أخرج راحة يده. كان طبق اليشم المليء بروح المعركة مثل عجلة الموت لأنه قطع مباشرة نحو عنق لين مينغ. في تلك اللحظة ، وصلت درجة صلابة طبق اليشم الصغير إلى درجة كنز السماء!
ولكن ، في حين كان هذا الـ وانغ ييتشان استثنائياً بشكل واضح في جانب الإرادة ، كان من المحتمل أنه كان ضعيفًا نسبيًا في فهم القوانين. كان هناك عدد قليل جدًا
من العباقرة الذين كانوا أقوياء في جميع الجوانب.
السبب الذي جعل لين مينغ يقول هذه الكلمات كان أولًا للتحقيق إذا كان وانغ ييتشان مهتمًا فقط بجمال الشابة ذات قلادة اليشم. ثانياً ، طلب مهلة مدتها ثلاث سنوات لأنه بعد ثلاث سنوات من الآن ، كانت لين مينغ سترتفع بالتأكيد إلى مستوى آخر. في ذلك الوقت ، سيكون لديه القوة للتفاوض على شروط أفضل. بعد كل شيء ، كانت الصحراء الشمالية الغربية العظمى قوة على مستوى الأرض المقدسة. لم يرغب لين مينغ في أن يصبح عدو معهم.
لم يكن الأمر مجرد لي يي فنغ ، لكن الخبير و المتمرس رئيس الدير كونغ هي من معبد زين العظيم اعترف بروح المعركة هذه. انحنى رأسه وبدأ في قراءة السوترات
البوذية. يبدو أن هذا الوضع بدا أكثر فأكثر أنه سينتهي بشكل سيئ.
هذه المرأة … لم يكن ينبغي لها أن تكون محظية وانغ ييتشان. بدلا من ذلك ، تم إجبارها. كانت غير مبالية تمامًا بسؤال لين مينغ عنها ، كما لو كان قلبها قد مات منذ فترة طويلة.
“لين مينغ ، سأعطيك فرصة أخيرة لتسليم مفتاح اليشم. لقد أثرت غضبي بالفعل ، والآن لن أدفع لك أي تعويض “.
ضيق لين مينغ عينيه ونظر إلى طبق اليشم الدوار فوق طرف إصبع وانغ ييتشان. من الواضح أن هذا الشخص قد فكر كثيرًا في نفسه. خلاف ذلك ، كان سيسكب روح معركته في سلاح كنزه الخاص بدلاً من طبق اليشم.
ضيق لين مينغ عينيه ونظر إلى طبق اليشم الدوار فوق طرف إصبع وانغ ييتشان. من الواضح أن هذا الشخص قد فكر كثيرًا في نفسه. خلاف ذلك ، كان سيسكب روح معركته في سلاح كنزه الخاص بدلاً من طبق اليشم.
تكثفت رؤية لين مينغ ونقر أصابعه على يده.ظهرت روح معركة في الهواء ، وهبطت مثل السهم!
“لفهم روح المعركة في المرحلة الثانية من تدمير الحياة ، هناك العديد من أمراء المملكة الإلهية و أولياء العرش الذين لا يستطيعون تحقيق ذلك. يبدو أن وانغ ييتشان يتمتع بموهبة مذهلة في مجال فنون القتال!
وبينما كان ينظر إلى المرأة الشابة ذات بؤبؤ العين الرمادية التي تقف إلى جانب وانغ ييتشان ، لاحظ ضوءًا حزينًا في عينيها كما لو أنها كانت تبكي على مصيرها. تم لمس لين مينغ لسبب غير مفهوم. ما نوع القصة التي كانت وراء هذه المرأة؟
بشكل عام ، كانت فقط قوى البحر الإلهي هي القادرة على تشكيل روح المعركة الخاصة بها. ولكن ، كان هناك في بعض الأحيان فنانين قتالين موهوبين بشكل غير عادي كانوا قادرين على فهم أرواح معاركهم الخاصة في عالم تدمير الحياة. جاء نمو روح المعركة مع تدريب الفنان القتالي. وهكذا ، كلما فهم فنان القتال روح المعركة في وقت مبكر ، كان هناك احتمال أكبر لنموها في المستقبل.
“يبدو أنك تصر على الموت! ثم دعني أساعدك! “
ولكن الآن ، بدا الأمر كما لو أن هذه الشابة لها أهمية استثنائية لوانغ ييتشان.
سعل وانغ ييتشان ببرود ، فجأة أخرج راحة يده. كان طبق اليشم المليء بروح المعركة مثل عجلة الموت لأنه قطع مباشرة نحو عنق لين مينغ. في تلك اللحظة ، وصلت درجة صلابة طبق اليشم الصغير إلى درجة كنز السماء!
السبب الذي جعل لين مينغ يقول هذه الكلمات كان أولًا للتحقيق إذا كان وانغ ييتشان مهتمًا فقط بجمال الشابة ذات قلادة اليشم. ثانياً ، طلب مهلة مدتها ثلاث سنوات لأنه بعد ثلاث سنوات من الآن ، كانت لين مينغ سترتفع بالتأكيد إلى مستوى آخر. في ذلك الوقت ، سيكون لديه القوة للتفاوض على شروط أفضل. بعد كل شيء ، كانت الصحراء الشمالية الغربية العظمى قوة على مستوى الأرض المقدسة. لم يرغب لين مينغ في أن يصبح عدو معهم.
“كن حذرا!”
صرخت مو شيان يو و شين شينغ شوان في نفس الوقت ، كانت قلوبهم في حالة من الفوضى. في هذا الوقت ، لم يتمكنوا من تخيل ما سيفعلونه إذا أصيب لين مينغ بأذى.
لقد أدهش لي يي فنغ الذي كان يشرب بعض النبيذ الجيد و يشاهد المسرحية على الفور. فتح فمه عريضًا ، و انسكب النبيذ من زوايا فمه وهو ينظر في حالة صدمة ويبدو كرجل عجوز يعاني من الشيخوخة.
تكثفت رؤية لين مينغ ونقر أصابعه على يده.ظهرت روح معركة في الهواء ، وهبطت مثل السهم!
كانت روح المعركة سريعة للغاية. في ومضة ، اصطدمت روح المعركة الجوية وروح المعركة لطبق اليشم الصغير بعنف.
مع صوت “بنغ!” ، انقسام طبق اليشم الصغير إلى النصف. أما بالنسبة لروح المعركة التي غُرست في تيار الهواء ، فقد استمرت في القطع نحو النقطة بين حاجبي وانغ ييتشان دون تباطؤ.
في هذا الوقت ، ظهرت امرأتان في القاعة الرئيسية – وهما مو شيان يو و شين شينغ شوان. وفقًا لعادات الزفاف العادية ، يجب أن تنتظر مو شيان يو في غرفة الزفاف بينما يستقبل لين مينغ الضيوف في الخارج ويسليهم. ولكن الآن بعد أن انتقلت الأمور إلى هذا المستوى ، لم يكن لديها خيار سوى الظهور.
“ماذا!؟”
“كن حذرا!”
صُدم وانغ ييتشان إلى حد كبير. لَوح بيده اليمنى أحضر على الفور سيفا طويلا أسود!
لم يتوقع لين مينغ أن يكون لوانغ ييتشان رد فعل عنيف من هذا القبيل. وبينما كان ينظر إلى المرأة الشابة التي تقف إلى جواره ، اكتشف أنها وقفت ببساطة مثل كتلة من الخشب ، ولم يحدث في بؤبؤ عينيها الرمادية أدنى تغيير . من مجرد النظر إليها ، شعر المرء بإحساس عميق بالشفقة والندم على وجودها.
مع صوت رنين عالي من تحطم المعدن ، تحطمت روح المعركة في شفرة السيف الأسود. ارتعد السيف الطويل!
“تقتل طريقك إلى الصحراء الشمالية الغربية الكبرى خاصتي بعد بضع سنوات من الآن؟ ها ها ها ها!” ضحك وانغ ييتشان بتهور: “الآخرون يسمونك إمبراطورًا صغيرًا ، ولكن هل تعتقد حقًا أنك قادر على دخول البحر الإلهي بعد عشرات السنين من الآن؟ كم هذا سخيف! لست بحاجة إلى المستقبل ، فقط هنا وبقوتي وحدها يمكنني بالفعل صبغ جزيرة العنقاء الإلهية بالدم! “
لقد أدهش لي يي فنغ الذي كان يشرب بعض النبيذ الجيد و يشاهد المسرحية على الفور. فتح فمه عريضًا ، و انسكب النبيذ من زوايا فمه وهو ينظر في حالة صدمة ويبدو كرجل عجوز يعاني من الشيخوخة.
كانت روح المعركة قوية ولكنها كانت تعتمد أيضًا على نوع الشئ الذي تم إرفاقه به أيضًا. من الواضح أن ربطه بكنز قد وفر أقوى قوة ضرب. في غطرسته ، قلل وانغ ييتشان من خصمه واستخدم فقط طبق اليشم. ولكن ، كان لين مينغ أكثر غطرسة ولم يستخدم سوى الهواء!
كانت روح المعركة قوية ولكنها كانت تعتمد أيضًا على نوع الشئ الذي تم إرفاقه به أيضًا. من الواضح أن ربطه بكنز قد وفر أقوى قوة ضرب. في غطرسته ، قلل وانغ ييتشان من خصمه واستخدم فقط طبق اليشم. ولكن ، كان لين مينغ أكثر غطرسة ولم يستخدم سوى الهواء!
755 – سحب السيوف
كان كلاهما عباقرة ، لكن لين مينغ كان فقط في أواخر الجوهر الدوار مقارنة بالمرحلة الثانية من تدمير الحياة. كان ذلك حدودًا كبيرة وتم إضافة فرق حدود صغيرة معًا.
كان الهواء أخف وزنا وأكثر ضعفا من طبق اليشم الصغير. ولكن ، في يد لين مينغ ، كان الهواء قد اخترق بالفعل طبق اليشم الصغير!
رد لين مينغ بنقل صوت جوهري حقيقي ، ” إذا لم أكن مخطئًا فهذه المرأة لا تزال عذراء. على الرغم من أنها محظية ، ليس لديك نية للزواج منها ، هل أنا على حق؟ طالما يمكنني استعارة هذه المرأة ، فسيكون ذلك كافياً. أما بالنسبة لمصدر الوريد الروحي من الدرجة الرابعة ، فسيكون مصدر الوريد الروحي من الصف الخامس من طائفة قرد الفيروز كافياً. أحتاج إلى استعارة هذه المرأة لمدة ثلاث سنوات ، وثلاث سنوات من الآن سأعيدها إليك دون تغيير. عندما يحين ذلك الوقت ، يمكنك استقبالها مرة أخرى في غرفتك! “
“تحول زفافي إلى جنازة؟” ابتسم لين مينغ بهدوء ، “صحيح أنك من أرض مقدسة ، ولكن ماذا بعد؟ إذا كنا نقاتل حقًا ، فسوف أقود العملاق ليفياثان و الجميع من العنقاء الإلهية إلى عمق البحر الجنوبي. لا أعتقد أنه في مثل هذا البحر الجنوبي الشاسع لن أتمكن من الهرب منك. وبعد ذلك ، بعد عشرات السنين من الآن ، سأقتل طريقي إلى الصحراء الشمالية الغربية الكبرى. في ذلك الوقت ، من الصعب أن نقول فقط كيف سينتهي الوضع! “
……
في هذا الوقت ، ظهرت امرأتان في القاعة الرئيسية – وهما مو شيان يو و شين شينغ شوان. وفقًا لعادات الزفاف العادية ، يجب أن تنتظر مو شيان يو في غرفة الزفاف بينما يستقبل لين مينغ الضيوف في الخارج ويسليهم. ولكن الآن بعد أن انتقلت الأمور إلى هذا المستوى ، لم يكن لديها خيار سوى الظهور.
