عشيرة الإله المنبوذ
759 – سر الفتاة الشابة، عشيرة الإله المنبود
“ما هو اسمك؟”
…
لسوء الحظ ، لم يتمكن لين مينغ من الحصول على أي معلومات من هذه الفتاة الصغيرة حول الإلهة فى التابوت .
…
“عشيرة الإله المنبوذ ؟” ارتفعت حواجب لين مينغ ، “أخبريني المزيد.”
…
هزت الفتاة رأسها. كان الماضي طويلًا جدًا ودُفنت حقيقة التاريخ في نهر الزمان الذي لا ينتهي. كان من المستحيل ببساطة اكتشاف حقيقة العصور القديمة. “لقد ترك لنا الأجداد كلمتين فقط لتوجيهنا …”
شكلت هاوية الشيطان الأبدي سحر لانهائي لفناني القتال في قارة الشيطان المقدسة. كان هناك العديد من قوى الإمبراطور التي من شأنها أن تغامر في هاوية الشيطان
الأبدي عندما يفقدون كل أمل في تحقيق اختراق رغبةً في التعثر بفرصة محظوظة في الداخل. وكانت النتيجة عدم عودة أي منهم على الإطلاق. ولم تكن القوة رقم واحد في القارة الشيطانية استثناء .
“في عشيرتي ، مباشرة بعد الولادة ، بعد كل فترة من الزمن نعاني من ألم لا يطاق ، ألم يعذبنا إلى نخاعنا. ينشأ هذا الألم من ختم الوشم على وجهنا. مع تقدمنا في العمر ، سيحدث هذا التفشي المؤلم أقل وأقل ، ولكن الوقت الذي يحدث فيه سيصبح طويلًا بشكل متزايد ، ويستمر حتى نموت من الألم أو ننتحر.
ومع ذلك ، كان لدى العديد من القوى القوية رغبة في المغامرة في هاوية الشيطان الأبدي واستكشاف الألغاز الموجودة في الداخل ؛ كان هذا لأن تلك الأرض كانت غامضة للغاية. كان هناك وجود قوي داخل هاوية الشيطان الأبدي سيصدم أي شخص!
قلادة اليشم لا تزال هنا … هل كان هناك اثنين من قلادات اليشم؟
كان لدى لين مينغ أيضًا اهتمام لا نهاية له في هاوية الشيطان الأبدية . في السابق ، كان لين مينغ مليئًا بالفضول تجاه عالم العنقاء الإلهي وعشيرة العنقاء
القديمة. ومع ذلك ، فقد تم بالفعل الكشف عن أسرار عالم العنقاء الإلهي الغامض .
نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الأشخاص داخل عالم الآلهة ، غالبًا ما كانت هناك فروع للطوائف والعائلات التي ستنتقل إلى العوالم السفلية. لم تكن فروع مملكة عشيرة العنقاء في عالم الألهة استثناءًا أيضًا؛ كان هذا أصل عالم العنقاء الإلهي الغامض .
نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الأشخاص داخل عالم الآلهة ، غالبًا ما كانت هناك فروع للطوائف والعائلات التي ستنتقل إلى العوالم السفلية. لم تكن فروع مملكة
عشيرة العنقاء في عالم الألهة استثناءًا أيضًا؛ كان هذا أصل عالم العنقاء الإلهي الغامض .
تتبع لين مينغ خاتمه المكاني وظهرت قلادة اليشم اللازوردية في يده.
ولكن بالنسبة إلى هاوية الشيطان الأبدية ، شعر لين مينغ أن هذه الأرض كانت مغطاة ببساطة بأسرار غامضة.
هل مات؟ أم أنه على قيد الحياة؟
فكر في ذلك الوحش الإلهي الضخم في المنطقة المحظورة التي يبلغ طولها 1000 ميل والتي امتد جسده على بعد آلاف الأميال ، وعندما فكر في قلب هذا الإمبراطور
العظيم الذي نبض لمدة 100000 عام في جثة الإلهة التي كانت موجودة في سبات نابض بالحياة لمدة 100000 سنة. إذا تركت هذه الأشياء حقًا من قبل فرعًا من عالم الآلهة ، فهذا أمر لا يمكن تصديقه حقًا.
كان ما يسمى بختم الدم هو قدرة خط دم خاصة تنتقل داخل العشائر. كان نوعًا من القدرة التي ورثها فقط الأحفاد مباشرة.
اشتبه لين مينغ في أن مالك ذلك القلب النابض لا يزال موجودًا في عالم الآلهة ، وربما يكون موجودًا في ذروة فنون القتال. قد يكون حتى وجودًا لا يمكن أن يأمل
الإمبراطور الشيطاني أو الساحر في المملكة الإلهية الجنوبية البرية أن يقارنوا به على الإطلاق.
كانت غير قادرة على الكلام. كل ما شعرت به هو ألم لا يمكن تفسيره في صدرها ، مما جعلها لا تستطيع التنفس تقريبًا. لم تكن تعرف السبب ، لكنها شعرت بألم عاطفي عميق.
لماذا تظهر مثل هذه الشخصية في قارة إنسكاب السماء؟
“في عشيرتي ، مباشرة بعد الولادة ، بعد كل فترة من الزمن نعاني من ألم لا يطاق ، ألم يعذبنا إلى نخاعنا. ينشأ هذا الألم من ختم الوشم على وجهنا. مع تقدمنا في العمر ، سيحدث هذا التفشي المؤلم أقل وأقل ، ولكن الوقت الذي يحدث فيه سيصبح طويلًا بشكل متزايد ، ويستمر حتى نموت من الألم أو ننتحر.
لماذا كان قلبه مختومًا داخل جسد الإلهة؟
حتى لو كان تاريخ عشيرتهم قد ضاع ، أو حتى إذا تم دفن ماضي عشيرتهم المجيد في التراب ، فإن هذا الصراع الذي لا يلين مع مصيرهم قد غمر نفسه في عظامهم ، ليصبح عنيدًا و مستمرًا بعد لعنة الدم إلى الأبد!
هل مات؟ أم أنه على قيد الحياة؟
إذا كانت تلك الإلهة هي أهم شخص للإمبراطور العظيم ، فلماذا يتركها بمفردها في هذا القبر الوحيد في المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل؟
إذا كانت تلك الإلهة هي أهم شخص للإمبراطور العظيم ، فلماذا يتركها بمفردها في هذا القبر الوحيد في المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل؟
عندما سمعت الفتاة هذا أصبحت مصابة بدوار شديد.
شق لين لين مينغ ومو تشيان يو طريقهما إلى غرفة الفتاة الصغيرة الغامضة. عندما دفعوا الباب ، رأوا أن الفتاة الصغيرة كانت ترتدي ملابس بيضاء جديدة ، و ظهرها يواجههما وهي تحدق من النافذة ، ويسقط شعرها على كتفيها مثل شلال متسلسل.
إذا كانوا حقًا من نسل الإلهة ، فقد عاشوا تحت سلطة لعنة الدم هذه لأكثر من 100000 سنة!
بجانب الفتاة الصغيرة ، كان السرير لا يزال أنيقًا و منظمًا كما لو أنها لم تنم على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك جلست عند حافة النافذة طوال الليل. عندما نظرت مو شيان يو إلى ظهر هذه الفتاة الصغيرة ، شعرت بألم لا يمكن تفسيره يملأ قلبها ، “آنسه ، ما اسمك؟”
“ما هو اسمك؟”
التفت الفتاة للنظر إلى الاثنين ، ومضت عيونها الرمادية الداكنة مع اللامبالاة الباردة. لم تتحدث ، وبدلاً من ذلك تجاهلت سؤال مو تشيان يو تمامًا.
تتبع لين مينغ خاتمه المكاني وظهرت قلادة اليشم اللازوردية في يده.
يبدو أنها أغلقت قلبها وثقتها في أي شخص. ليس لدي أي فكرة عما جرّبته في حياتها “. قالت مو شيان يو لـ لين مينغ بنقل صوت الجوهر الحقيقي.
ترددت الفتاة للحظة ، ومضةٌ من الارتباكِ مرّت عبر عينيها الرمادية الداكنة. ثم همست ، “أنا … أنا من عشيرة الإله المنبوذ …”
فكّر لين مينغ للحظة. إذا كان هذا هو الحال ، فإن الرغبة في معرفة حقيقة حياتها كانت مستحيلة في هذا الوقت.
كان ما يسمى بختم الدم هو قدرة خط دم خاصة تنتقل داخل العشائر. كان نوعًا من القدرة التي ورثها فقط الأحفاد مباشرة.
تتبع لين مينغ خاتمه المكاني وظهرت قلادة اليشم اللازوردية في يده.
كانت غير قادرة على الكلام. كل ما شعرت به هو ألم لا يمكن تفسيره في صدرها ، مما جعلها لا تستطيع التنفس تقريبًا. لم تكن تعرف السبب ، لكنها شعرت بألم عاطفي عميق.
“آنسه ، هل تعرفين هذا؟”
اسم واحد ، يعني اليشم الجميل ولكن مع انضمام حاسم. كانت لطيفة ، ناعمة ، لكنها قوية – تتماشى تمامًا مع شخصية هذه الفتاة الصغيرة.
عندما رأت الفتاة قلادة اليشم في يد لين مينغ ، حدث تغيير في تعبيرها. تتبعت صدرها دون وعي ، وشعرت بالدفء المألوف.
إذا كانوا حقًا من نسل الإلهة ، فقد عاشوا تحت سلطة لعنة الدم هذه لأكثر من 100000 سنة!
قلادة اليشم لا تزال هنا … هل كان هناك اثنين من قلادات اليشم؟
“تسعة عشر …” صدم لين مينغ. في التاسعة عشرة من عمرها ، لم تتدرب لمدة عامين كاملين ، ومع ذلك كانت لا تزال في عالم الهوتيان المتأخر إذا كانت قد تدربت ، لكانت قد دخلت بالفعل إلى عالم الشيان تيان الآن. كانت موهبة هذه الفتاة الصغيرة أفضل بكثير مما كان يتخيلها. لو كانت راغبة حقًا في التعاون مع وانغ ييتشان ، لكانت القوة التي يمكنهم إطلاقها معًا في المستقبل لا حد لها.
“أنت …” تحدثت الفتاة أخيرًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها لين مينغ صوتها منذ أن رآها لأول مرة. كان صوتها ممتعًا ولكن كان هناك لهجة غريبة جدًا تبعته.
“من أين أتيت بقلادة اليشم؟”
أدرك لين مينغ أخيرًا سبب امتلاك هذه الفتاة الصغيرة لمثل هذا التصرف القوي. خمن أن وانغ ييتشان كان أيضًا في حدوده. إذا كانت مؤيدة له كان قد رفع عنها بالفعل ، فمن المحتمل أنه لن يتخلى عنها مهما حدث.
ابتسم لين مينغ بصوت خافت و وضع قلادة اليشم بعيدًا ، “قبل أن أجيب على سؤالك ، أحتاج منك أن تجيبى على سؤالي أولاً. أود أن أعرف عن حياتك “.
“أنت …” تحدثت الفتاة أخيرًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها لين مينغ صوتها منذ أن رآها لأول مرة. كان صوتها ممتعًا ولكن كان هناك لهجة غريبة جدًا تبعته. “من أين أتيت بقلادة اليشم؟”
ترددت الفتاة للحظة ، ومضةٌ من الارتباكِ مرّت عبر عينيها الرمادية الداكنة. ثم همست ، “أنا … أنا من عشيرة الإله المنبوذ …”
تابعت الفتاة الصغيرة ، “أسرني وانغ ييتشان وحاول وضع تعويذات في بحري الروحي. حاول إستخدام أختام العبيد وجميع أنواع الحيل الأخرى. ومع ذلك ، بسبب الطبيعة الخاصة لختم سلالة الدم فقد فشلت كل محاولاته .
“عشيرة الإله المنبوذ ؟” ارتفعت حواجب لين مينغ ، “أخبريني المزيد.”
التفت الفتاة للنظر إلى الاثنين ، ومضت عيونها الرمادية الداكنة مع اللامبالاة الباردة. لم تتحدث ، وبدلاً من ذلك تجاهلت سؤال مو تشيان يو تمامًا.
“نحن عشيرة ملعونة. ليس لدينا لقب ولا أصل. أغضب أسلاف عشيرتي الآلهة و بالتالي عوقبوا على خطاياهم. لقد مرت خطاياهم على ذريتهم والآن عليّ. ختم الوشم هذا على وجهي هو رمز سلالة الدم الملعون “.
هل هم أحفاد الإلهة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكن أن ينحدر سليل آلهة قوية تهتز هذه السماء إلى حالة يرثى لها؟
“لعنة؟ أي لعنة؟ ” لاحظ لين مينغ بالفعل ختم الوشم الغريب على وجه الفتاة الصغيرة. كان يعتقد أن ذلك أمر غير معتاد ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه في الواقع ختم لعنة.
شكلت هاوية الشيطان الأبدي سحر لانهائي لفناني القتال في قارة الشيطان المقدسة. كان هناك العديد من قوى الإمبراطور التي من شأنها أن تغامر في هاوية الشيطان الأبدي عندما يفقدون كل أمل في تحقيق اختراق رغبةً في التعثر بفرصة محظوظة في الداخل. وكانت النتيجة عدم عودة أي منهم على الإطلاق. ولم تكن القوة رقم واحد في القارة الشيطانية استثناء .
“في عشيرتي ، مباشرة بعد الولادة ، بعد كل فترة من الزمن نعاني من ألم لا يطاق ، ألم يعذبنا إلى نخاعنا. ينشأ هذا الألم من ختم الوشم على وجهنا. مع تقدمنا في العمر ،
سيحدث هذا التفشي المؤلم أقل وأقل ، ولكن الوقت الذي يحدث فيه سيصبح طويلًا بشكل متزايد ، ويستمر حتى نموت من الألم أو ننتحر.
فكّر لين مينغ للحظة. إذا كان هذا هو الحال ، فإن الرغبة في معرفة حقيقة حياتها كانت مستحيلة في هذا الوقت.
“فقط من خلال ممارسة فنون القتال ، يمكننا اكتساب القوة وإرادة لتحمل هذا الألم وقمعه. ومع ذلك ، ما هو محزن هو أنه بغض النظر عن مدى موهبة أطفال عشيرتي ، فهم غير قادرين على التحرر من قيود مصيرهم. بغض النظر عن مدى ارتفاع تدريبهم ، سيموتون يومًا ما بلعنة الدم هاته “.
يبدو أنها أغلقت قلبها وثقتها في أي شخص. ليس لدي أي فكرة عما جرّبته في حياتها “. قالت مو شيان يو لـ لين مينغ بنقل صوت الجوهر الحقيقي.
كانت كلمات الفتاة الصغيرة خارجة تمامًا عن توقعات لين مينغ. كان يعتقد في الأصل أن العشيرة المرتبطة بإلهة هاوية الشيطان الأبدي قد تكون عشيرة عظيمة ذات
تاريخ مجيد ورائع. ولكن ، عندما سمع الحقيقة من فم هذه الفتاة الصغيرة ، أتت في الواقع من عشيرة الإله المنبوذ ، كل جيل من دمهم يلعن بالعذاب الأبدي!
ما نوع التاريخ الذي ولدت فيه عشيرتها؟ لماذا شعرت بحزن عميق من سلالة دمها عندما سمعت هذه القصة؟
هل هم أحفاد الإلهة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكن أن ينحدر سليل آلهة قوية تهتز هذه السماء إلى حالة يرثى لها؟
“لعنة؟ أي لعنة؟ ” لاحظ لين مينغ بالفعل ختم الوشم الغريب على وجه الفتاة الصغيرة. كان يعتقد أن ذلك أمر غير معتاد ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه في الواقع ختم لعنة.
“هل تعرفين من هم أسلاف عشيرتك؟ هل لديهم أسماء؟ كيف كان تاريخهم وكيف أساءوا إلى هذه الآلهة المزعومة؟ ”
نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الأشخاص داخل عالم الآلهة ، غالبًا ما كانت هناك فروع للطوائف والعائلات التي ستنتقل إلى العوالم السفلية. لم تكن فروع مملكة عشيرة العنقاء في عالم الألهة استثناءًا أيضًا؛ كان هذا أصل عالم العنقاء الإلهي الغامض .
هزت الفتاة رأسها. كان الماضي طويلًا جدًا ودُفنت حقيقة التاريخ في نهر الزمان الذي لا ينتهي. كان من المستحيل ببساطة اكتشاف حقيقة العصور القديمة. “لقد ترك
لنا الأجداد كلمتين فقط لتوجيهنا …”
ابتسم لين مينغ بصوت خافت و وضع قلادة اليشم بعيدًا ، “قبل أن أجيب على سؤالك ، أحتاج منك أن تجيبى على سؤالي أولاً. أود أن أعرف عن حياتك “.
“ما هي؟”
بعد ربع ساعة ، قالت الفتاة أخيرًا ، “السبب في أن وانغ ييتشان يريدني هو بسبب ختم سلالة الدم …”
“استمروا للأمام !”
هل هم أحفاد الإلهة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكن أن ينحدر سليل آلهة قوية تهتز هذه السماء إلى حالة يرثى لها؟
كما سمع لين مينغ هاتين الكلمتين البسيطتين ، شعر بأن اهتزاز عقله. مرت مثل هذه الكلمات البسيطة من قبل هؤلاء الأسلاف ومع ذلك يبدو أنها تحتوي على الإكراه ،
وعدم الرغبة في الخضوع. استمر ، استمر ، استمر!
قلادة اليشم لا تزال هنا … هل كان هناك اثنين من قلادات اليشم؟
نظر لين مينغ إلى هذه الفتاة الصغيرة مرة أخرى ، وكان قلبه مليئًا بأثر جديد من الرهبة والاحترام. كانت هذه عشيرة غامضة حقًا!
هل يمكن أن تكون تلك الإلهة في التابوت سلف عشيرتها؟
إذا كانوا حقًا من نسل الإلهة ، فقد عاشوا تحت سلطة لعنة الدم هذه لأكثر من 100000 سنة!
“أنا أرى!” تم تنوير لين مينغ فجأة. كان هذا النوع من القدرات مميزًا حقًا. تمكنت هذه الفتاة الصغيرة من تعزيز إرادة فنان القتال ، واستند جوهر روح المعركة إلى إرادة فنان القتال. فإن إرادة أقوى يساوى روح معركة أقوى. بالنسبة إلى وانغ ييتشان ، كان في الأصل شخصًا تفوق في جانب الإرادة ، لذلك كان من الطبيعي أن يتمنى هذه الفتاة الصغيرة.
حتى لو كان تاريخ عشيرتهم قد ضاع ، أو حتى إذا تم دفن ماضي عشيرتهم المجيد في التراب ، فإن هذا الصراع الذي لا يلين مع مصيرهم قد غمر نفسه في عظامهم ، ليصبح عنيدًا و مستمرًا بعد لعنة الدم إلى الأبد!
….
أخذ لين مين نفسًا عميقًا وقال: “لدي أيضًا سؤال آخر. لماذا يريدك وانغ ييتشان؟ ”
هل يمكن أن تكون تلك الإلهة في التابوت سلف عشيرتها؟
بعد أن طرح لين مينغ هذا السؤال ، لم ترُدَّ الفتاة الصغيرة. بدلا من ذلك ، نظرت إلى لين مينغ .
شكلت هاوية الشيطان الأبدي سحر لانهائي لفناني القتال في قارة الشيطان المقدسة. كان هناك العديد من قوى الإمبراطور التي من شأنها أن تغامر في هاوية الشيطان الأبدي عندما يفقدون كل أمل في تحقيق اختراق رغبةً في التعثر بفرصة محظوظة في الداخل. وكانت النتيجة عدم عودة أي منهم على الإطلاق. ولم تكن القوة رقم واحد في القارة الشيطانية استثناء .
رد لين مينغ عن علم ، “حسنًا ، سأجيب على سؤالك أولاً. جاءت قلادتي من اليشم من قبر قديم … ”لم يصف لين مينغ هاوية الشيطان الأبدية ، تحدث فقط عن كيف طارد جثة الشيطان إلى موقع قبر قديم. كشف تمامًا لهذه الفتاة الشابة الغامضة عن كيفية رؤيته للإلهة وسمع نداءها الاستدلالي ، وحتى عن وجود قلب ذلك الإمبراطور العظيم.
759 – سر الفتاة الشابة، عشيرة الإله المنبود
عندما سمعت الفتاة هذا أصبحت مصابة بدوار شديد.
…
كانت غير قادرة على الكلام. كل ما شعرت به هو ألم لا يمكن تفسيره في صدرها ، مما جعلها لا تستطيع التنفس تقريبًا. لم تكن تعرف السبب ، لكنها شعرت بألم عاطفي عميق.
“كم عمرك؟”
هل يمكن أن تكون تلك الإلهة في التابوت سلف عشيرتها؟
رد لين مينغ عن علم ، “حسنًا ، سأجيب على سؤالك أولاً. جاءت قلادتي من اليشم من قبر قديم … ”لم يصف لين مينغ هاوية الشيطان الأبدية ، تحدث فقط عن كيف طارد جثة الشيطان إلى موقع قبر قديم. كشف تمامًا لهذه الفتاة الشابة الغامضة عن كيفية رؤيته للإلهة وسمع نداءها الاستدلالي ، وحتى عن وجود قلب ذلك الإمبراطور العظيم.
ما نوع التاريخ الذي ولدت فيه عشيرتها؟ لماذا شعرت بحزن عميق من سلالة دمها عندما سمعت هذه القصة؟
ومع ذلك ، كان لدى العديد من القوى القوية رغبة في المغامرة في هاوية الشيطان الأبدي واستكشاف الألغاز الموجودة في الداخل ؛ كان هذا لأن تلك الأرض كانت غامضة للغاية. كان هناك وجود قوي داخل هاوية الشيطان الأبدي سيصدم أي شخص!
وقف لين مينغ بصمت إلى الجانب ، بانتظار أن تنهي الفتاة الصغيرة ذكرياتها العاطفية وينتظر ردها أيضًا.
شق لين لين مينغ ومو تشيان يو طريقهما إلى غرفة الفتاة الصغيرة الغامضة. عندما دفعوا الباب ، رأوا أن الفتاة الصغيرة كانت ترتدي ملابس بيضاء جديدة ، و ظهرها يواجههما وهي تحدق من النافذة ، ويسقط شعرها على كتفيها مثل شلال متسلسل.
بعد ربع ساعة ، قالت الفتاة أخيرًا ، “السبب في أن وانغ ييتشان يريدني هو بسبب ختم سلالة الدم …”
إذا كانوا حقًا من نسل الإلهة ، فقد عاشوا تحت سلطة لعنة الدم هذه لأكثر من 100000 سنة!
ختم سلاله الدم؟
اشتبه لين مينغ في أن مالك ذلك القلب النابض لا يزال موجودًا في عالم الآلهة ، وربما يكون موجودًا في ذروة فنون القتال. قد يكون حتى وجودًا لا يمكن أن يأمل الإمبراطور الشيطاني أو الساحر في المملكة الإلهية الجنوبية البرية أن يقارنوا به على الإطلاق.
أثير عقل لين مينغ. كان يعرف هذه العبارة من قبل من ذكريات كبار عالم الآلهة.
قلادة اليشم لا تزال هنا … هل كان هناك اثنين من قلادات اليشم؟
كان ما يسمى بختم الدم هو قدرة خط دم خاصة تنتقل داخل العشائر. كان نوعًا من القدرة التي ورثها فقط الأحفاد مباشرة.
“في عشيرتي ، مباشرة بعد الولادة ، بعد كل فترة من الزمن نعاني من ألم لا يطاق ، ألم يعذبنا إلى نخاعنا. ينشأ هذا الألم من ختم الوشم على وجهنا. مع تقدمنا في العمر ، سيحدث هذا التفشي المؤلم أقل وأقل ، ولكن الوقت الذي يحدث فيه سيصبح طويلًا بشكل متزايد ، ويستمر حتى نموت من الألم أو ننتحر.
بمعنى ما ، يمكن اعتبار التقارب مع قوانين النار التي كانت لدى عشيرة العنقاء القديمة نوعًا من ختم سلالة الدم. ومع ذلك ، لم يكن الأمر خاصًا بما يكفي.
كانت كلمات الفتاة الصغيرة خارجة تمامًا عن توقعات لين مينغ. كان يعتقد في الأصل أن العشيرة المرتبطة بإلهة هاوية الشيطان الأبدي قد تكون عشيرة عظيمة ذات تاريخ مجيد ورائع. ولكن ، عندما سمع الحقيقة من فم هذه الفتاة الصغيرة ، أتت في الواقع من عشيرة الإله المنبوذ ، كل جيل من دمهم يلعن بالعذاب الأبدي!
كانت هناك بعض العائلات والعشائر التي لديها سلالة دم خاصة للغاية. على سبيل المثال ، العيون السفلية التي يمكن أن ترى من خلال جميع الأشباح والأوهام ، أو تقنيات تحويل الجسم المتخصصة التي سمحت للمرء باستخدام كل عضلة في جسمه عمداً.
“هل تعرفين من هم أسلاف عشيرتك؟ هل لديهم أسماء؟ كيف كان تاريخهم وكيف أساءوا إلى هذه الآلهة المزعومة؟ ”
قالت الفتاة الصغيرة ، “ختم دم عشيرتي هو قدرة خاصة للغاية لا تظهر إلا في أقلية صغيرة جدًا من أحفادنا. وأنا واحدة منهم. ما يمكنني استخدامه هو حقل قوة خاص
يسمى مجال الدعم “.
“استمروا للأمام !”
“مجال الدعم؟” ارتفعت حواجب لين مينغ. قدرة المجال؟
شكلت هاوية الشيطان الأبدي سحر لانهائي لفناني القتال في قارة الشيطان المقدسة. كان هناك العديد من قوى الإمبراطور التي من شأنها أن تغامر في هاوية الشيطان الأبدي عندما يفقدون كل أمل في تحقيق اختراق رغبةً في التعثر بفرصة محظوظة في الداخل. وكانت النتيجة عدم عودة أي منهم على الإطلاق. ولم تكن القوة رقم واحد في القارة الشيطانية استثناء .
“يمكن لبعض أحفاد عشيرتي تشكيل حقل قوة في منطقة ما ، مما يزيد من القوة القتالية للفنانين القتاليين في الداخل. هذا يزيد من قدرة التجديد للفنان القتالي وسرعته
ودفاعه وقوته الهجومية ويمكن أن يعزز إرادته وقوة روحه وإدراكه. أما بالنسبة لـ مجالي الخاص ، يمكنني استخدامه لزيادة سرعة فنان القتال ، وقوة الهجوم ، والإرادة “.
“أرادني أن أتدرب بسرعة حتى أصل إلى تدريب الجوهر الدوار أو تدمير الحياة ، وبعد ذلك يمكنني أن أصبح دفعة كبيرة له في المعركة. ومع ذلك ، لم أكن على استعداد لأن أصبح بيدق للآخرين. في العامين الماضيين ، رفضت التدريب على الإطلاق. لم ينمو تدريبي حتى بشكل صغير ، وبدلاً من ذلك تراجع. ثم حاول وانغ ييتشان تخفيف العلاقات بيننا. كان يضعني إلى جانبه كل يوم ويعتني بي ، ويحميني ، ويعلن للجميع أنني محظية من أجل تغيير أفكاري عنه “.
“أنا أرى!” تم تنوير لين مينغ فجأة. كان هذا النوع من القدرات مميزًا حقًا. تمكنت هذه الفتاة الصغيرة من تعزيز إرادة فنان القتال ، واستند جوهر روح المعركة إلى إرادة
فنان القتال. فإن إرادة أقوى يساوى روح معركة أقوى. بالنسبة إلى وانغ ييتشان ، كان في الأصل شخصًا تفوق في جانب الإرادة ، لذلك كان من الطبيعي أن يتمنى هذه الفتاة الصغيرة.
أثير عقل لين مينغ. كان يعرف هذه العبارة من قبل من ذكريات كبار عالم الآلهة.
تابعت الفتاة الصغيرة ، “أسرني وانغ ييتشان وحاول وضع تعويذات في بحري الروحي. حاول إستخدام أختام العبيد وجميع أنواع الحيل الأخرى. ومع ذلك ، بسبب الطبيعة
الخاصة لختم سلالة الدم فقد فشلت كل محاولاته .
رد لين مينغ عن علم ، “حسنًا ، سأجيب على سؤالك أولاً. جاءت قلادتي من اليشم من قبر قديم … ”لم يصف لين مينغ هاوية الشيطان الأبدية ، تحدث فقط عن كيف طارد جثة الشيطان إلى موقع قبر قديم. كشف تمامًا لهذه الفتاة الشابة الغامضة عن كيفية رؤيته للإلهة وسمع نداءها الاستدلالي ، وحتى عن وجود قلب ذلك الإمبراطور العظيم.
“أرادني أن أتدرب بسرعة حتى أصل إلى تدريب الجوهر الدوار أو تدمير الحياة ، وبعد ذلك يمكنني أن أصبح دفعة كبيرة له في المعركة. ومع ذلك ، لم أكن على استعداد لأن أصبح بيدق للآخرين. في العامين الماضيين ، رفضت التدريب على الإطلاق. لم ينمو تدريبي حتى بشكل صغير ، وبدلاً من ذلك تراجع. ثم حاول وانغ ييتشان تخفيف العلاقات بيننا. كان يضعني إلى جانبه كل يوم ويعتني بي ، ويحميني ، ويعلن للجميع أنني محظية من أجل تغيير أفكاري عنه “.
ابتسم لين مينغ بصوت خافت و وضع قلادة اليشم بعيدًا ، “قبل أن أجيب على سؤالك ، أحتاج منك أن تجيبى على سؤالي أولاً. أود أن أعرف عن حياتك “.
هذا ما حدث …
“يمكن لبعض أحفاد عشيرتي تشكيل حقل قوة في منطقة ما ، مما يزيد من القوة القتالية للفنانين القتاليين في الداخل. هذا يزيد من قدرة التجديد للفنان القتالي وسرعته ودفاعه وقوته الهجومية ويمكن أن يعزز إرادته وقوة روحه وإدراكه. أما بالنسبة لـ مجالي الخاص ، يمكنني استخدامه لزيادة سرعة فنان القتال ، وقوة الهجوم ، والإرادة “.
أدرك لين مينغ أخيرًا سبب امتلاك هذه الفتاة الصغيرة لمثل هذا التصرف القوي. خمن أن وانغ ييتشان كان أيضًا في حدوده. إذا كانت مؤيدة له كان قد رفع عنها بالفعل ،
فمن المحتمل أنه لن يتخلى عنها مهما حدث.
ولكن بالنسبة إلى هاوية الشيطان الأبدية ، شعر لين مينغ أن هذه الأرض كانت مغطاة ببساطة بأسرار غامضة.
“ما هو اسمك؟”
…
ترددت الفتاة للحظة ثم قالت ، “جوي”.
ولكن بالنسبة إلى هاوية الشيطان الأبدية ، شعر لين مينغ أن هذه الأرض كانت مغطاة ببساطة بأسرار غامضة.
اسم واحد ، يعني اليشم الجميل ولكن مع انضمام حاسم. كانت لطيفة ، ناعمة ، لكنها قوية – تتماشى تمامًا مع شخصية هذه الفتاة الصغيرة.
بعد أن طرح لين مينغ هذا السؤال ، لم ترُدَّ الفتاة الصغيرة. بدلا من ذلك ، نظرت إلى لين مينغ .
“كم عمرك؟”
ترددت الفتاة للحظة ثم قالت ، “جوي”.
“تسعة عشر.”
“أنا أرى!” تم تنوير لين مينغ فجأة. كان هذا النوع من القدرات مميزًا حقًا. تمكنت هذه الفتاة الصغيرة من تعزيز إرادة فنان القتال ، واستند جوهر روح المعركة إلى إرادة فنان القتال. فإن إرادة أقوى يساوى روح معركة أقوى. بالنسبة إلى وانغ ييتشان ، كان في الأصل شخصًا تفوق في جانب الإرادة ، لذلك كان من الطبيعي أن يتمنى هذه الفتاة الصغيرة.
“تسعة عشر …” صدم لين مينغ. في التاسعة عشرة من عمرها ، لم تتدرب لمدة عامين كاملين ، ومع ذلك كانت لا تزال في عالم الهوتيان المتأخر إذا كانت قد تدربت ،
لكانت قد دخلت بالفعل إلى عالم الشيان تيان الآن. كانت موهبة هذه الفتاة الصغيرة أفضل بكثير مما كان يتخيلها. لو كانت راغبة حقًا في التعاون مع وانغ ييتشان ، لكانت القوة التي يمكنهم إطلاقها معًا في المستقبل لا حد لها.
ولكن بالنسبة إلى هاوية الشيطان الأبدية ، شعر لين مينغ أن هذه الأرض كانت مغطاة ببساطة بأسرار غامضة.
لسوء الحظ ، لم يتمكن لين مينغ من الحصول على أي معلومات من هذه الفتاة الصغيرة حول الإلهة فى التابوت .
أخذ لين مين نفسًا عميقًا وقال: “لدي أيضًا سؤال آخر. لماذا يريدك وانغ ييتشان؟ ”
بالنسبة له ، كانت تلك الإلهة لغزًا أبديًا.
اشتبه لين مينغ في أن مالك ذلك القلب النابض لا يزال موجودًا في عالم الآلهة ، وربما يكون موجودًا في ذروة فنون القتال. قد يكون حتى وجودًا لا يمكن أن يأمل الإمبراطور الشيطاني أو الساحر في المملكة الإلهية الجنوبية البرية أن يقارنوا به على الإطلاق.
….
“هل تعرفين من هم أسلاف عشيرتك؟ هل لديهم أسماء؟ كيف كان تاريخهم وكيف أساءوا إلى هذه الآلهة المزعومة؟ ”
“عشيرة الإله المنبوذ ؟” ارتفعت حواجب لين مينغ ، “أخبريني المزيد.”
