سرعة لا تصدق
798 – سرعة لا تصدق
4000 ميل …
…
…
…
“سيد القاعة سيتو!”
…
1000 ميل….
“هذا الشقي، كيف يمكن أن يكون هذا ممكن !؟”
798 – سرعة لا تصدق
كان مبعوثو الشيطان الثلاثة ينفدون من الهواء. لقد اعتقدوا أن لين مينغ استخدم نوعًا من القدرة الغامضة التي حفزت إمكاناته الجسدية من أجل الوصول إلى مثل هذه السرعة القصوى. عادة ما تسببت هذه القدرات الغامضة في بعض الآثار الجانبية الضارة ، وكان من المستحيل أيضًا الحفاظ عليها إلى الأبد. ومع ذلك ، لا يبدو أن لين مينغ قد استنفد أي قوة على الإطلاق ، حتى بعد الطيران لفترة طويلة. في الواقع ، يبدو أن لديه قدرًا كبيرًا من الطاقة المتبقية. ويبدو أيضًا أنه كلما طار أكثر ، أصبح أسرع! كان هذا غريبًا جدًا!
“دعونا نتأمل لبعض الوقت ثم نعود. لم يكن هناك حصاد من اليوم ، لكنني تمكنت من تسجيل أثر لطاقة لين لانجيان. حتى لو كان يرتدي قناع خشب اليشم الروحي في المرة القادمة ، فسأظل قادرًا على التعرف عليه! ” قال المبعوث الشيطاني الثاني بتعبير كئيب ، قبل البحث عن منطقة منعزلة للتأمل والتعافي.
1000 ميل….
لقد قطعوا بالفعل 2000 ميل إضافي! يمكن اعتبار هذا بالفعل أنه طار بعيدًا ، حتى مع معاييرهم….
2000 ميل….
“دعونا نتأمل لبعض الوقت ثم نعود. لم يكن هناك حصاد من اليوم ، لكنني تمكنت من تسجيل أثر لطاقة لين لانجيان. حتى لو كان يرتدي قناع خشب اليشم الروحي في المرة القادمة ، فسأظل قادرًا على التعرف عليه! ” قال المبعوث الشيطاني الثاني بتعبير كئيب ، قبل البحث عن منطقة منعزلة للتأمل والتعافي.
3000 ميل …
بالنسبة لشاب في الجوهر الدوار المتأخر ليتجاوز سيد المرحلة السادسة في تدمير الحياة في السرعة والقدرة على التحمل ، كان هذا ببساطة أمرًا لا يصدق!
4000 ميل …
798 – سرعة لا تصدق
بمجرد أن وصلوا إلى 5000 ميل ، لم يتباطأ لين مينغ ، حتى بعد اجتياز سلسلة جبال المنحدر المسنن بأكملها.
بمجرد أن وصلوا إلى 5000 ميل ، لم يتباطأ لين مينغ ، حتى بعد اجتياز سلسلة جبال المنحدر المسنن بأكملها.
“عليك اللعنة! ماذا علينا ان نفعل؟”
…
سأل مبعوث أشورا الشيطان الثالث. كان رجلاً في منتصف العمر ، احتل المرتبة 93 في مرسوم القدر. كان لديه حاليًا تعبير مؤلم لأنه أخذ شظية من جوهر الهوابط من حلقته المكانية ، وابتلعها بمرارة.
“لا تمزح. إنه أمر مؤسف للغاية ، لقد فاتتنا معركة كبيرة! “
“لقد سافرنا بالفعل لمسافة 5000 ميل ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه الإستمرار كل هذا الوقت!؟” قام مبعوث شيطاني آخر بإخراج زجاجة من اليشم من حلقته المكانية وابتلع حبة ثلج بيضاء.
“طالما تمكنا من الإمساك بـ لين لانجيان ، فعندئذ لا يهم إدا تمت سرقة 300،000 حجر جوهر روحي أمام الجميع ، وسيتم مسح فقدان الوجه من ذلك تمامًا. يمكن اعتبار هذا أيضًا ميزة عظيمة بالنسبة لي ، لأن تجمع الأبطال هذا يمكن أن يكون صعودي إلى المجد “.
“لقد استهلكنا بالفعل جوهرنا الحقيقي إلى أقصى حد. تدريبه أدنى من تدريبنا، لذلك من المستحيل عليه الاستمرار في الطيران لفترة أطول “.
كان حكماء الطوائف العظيمة المختلفة يتحدثون عما إذا كان لين لانجيان سيقابل أخيرًا طريقًا مسدودًا أم لا. لكن في ذلك الوقت ، دخل ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء إلى الميدان. كان أحدهم رجلًا عجوزًا كان مسؤولًا عن القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن لمملكة أشورا الإلهية.
الشخص الذي تحدث كان المبعوث الشيطاني الثاني الرائد ، كلماته مليئة بالثقة بالنفس. حصل على المرتبة 83 في مرسوم القدر.
كان هذا ببساطة مستحيلاً!
ومع ذلك ، ما حدث هو….
“هذا الشقي، كيف يمكن أن يكون هذا ممكن !؟”
6000 ميل….
على بعد 300 ميل من مبعوثي الشيطان الثلاثة ، وقف لين مينغ معلقًا في الهواء ، وفتحت شفتيه إلى الأعلى بابتسامة ماكرة. على الرغم من أن مبعوثي الشيطان الثلاثة هؤلاء قد استهلكوا قدرًا كبيرًا من طاقتهم ، إلا أنه لن يكون غبيًا لدرجة أن يقضم أكثر مما يستطيع مضغه ، ويتحدى الثلاثة منهم. هؤلاء الثلاثة كانوا لا يزالون في المرحلة السادسة من تدمير الحياة ، بعد كل شيء ، وكانت نيران حياتهم لا تزال مشتعلة بالحيوية. كانت هذه الشخصيات التي تأمل في الوصول إلى البحر الإلهي. عندما كانوا شبابًا ، كانوا بالتأكيد مواهب على مستوى الإمبراطور ، وكانوا بارزين في ذلك. حتى لو بقي واحد فقط ، ما زال لين مينغ لا يجرؤ على العودة لاستفزازهم.
7000 ميل …
……
بدا الأمر كما لو أن لين مينغ أراد الطيران لمسافة 10،000 ميل. ليس هذا فقط ، ولكن كلما طار أكثر ، أصبح أسرع! المبعوث الشيطاني الأول كان لديه عروق زرقاء منتفخة من جبهته.
…
كان هذا ببساطة مستحيلاً!
…..
لقد قطعوا بالفعل 2000 ميل إضافي! يمكن اعتبار هذا بالفعل أنه طار بعيدًا ، حتى مع معاييرهم….
…..
تحولت بشرة المبعوث الشيطاني الثاني إلى بشرة قبيحة للغاية. فقط ما نوع الأسرار التي يمتلكها لين لانجيان؟ لماذا استطاع الفرار بهذه السرعة ولفترة طويلة؟
الشخص الذي تحدث كان المبعوث الشيطاني الثاني الرائد ، كلماته مليئة بالثقة بالنفس. حصل على المرتبة 83 في مرسوم القدر.
حلقوا 1000 ميل أخرى مع اقتراب الجميع من علامة 8000 ميل. حافظ لين مينغ على حالة استرخاء نسبيًا طوال الوقت.
لقد تناولوا أيضًا العديد من الأدوية لتعويض جوهرهم الحقيقي. بغض النظر عن مدى جودة الدواء ، فإن الاستهلاك المتكرر لهذه الأدوية سيؤدي في النهاية إلى ظهور الشوائب في جوهرهم الحقيقي. إذا حدث ذلك ، فلن يتمكنوا من إظهار ذروة قوتهم القتالية. أن يكونوا في مثل هذا الوضع داخل حدود المملكة الإلهية التسع أفران كان أمرًا خطيرًا بلا شك.
كان فنان القتال الطائر هو نفسه مثل البشري يركض. إذا ركضوا بسرعاتهم القصوى ، فلن يتمكنوا من الصمود إلّا لحوالي 100-200 متر قبل أن يسقطوا على الأرض في حالة استنفاد تام.
كان حكماء الطوائف العظيمة المختلفة يتحدثون عما إذا كان لين لانجيان سيقابل أخيرًا طريقًا مسدودًا أم لا. لكن في ذلك الوقت ، دخل ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء إلى الميدان. كان أحدهم رجلًا عجوزًا كان مسؤولًا عن القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن لمملكة أشورا الإلهية.
ومع ذلك ، إذا حافظوا على 70-80 ٪ من سرعتهم القصوى ، فيمكنهم الحفاظ على هذا لعدة أميال.
كان لدى مملكة أشورا الإلهية عدة عشرات من الأقسام الفرعية التي تم إنشاؤها في جميع أنحاء قارة إنسكاب السماء. زعيم القسم الفرعي كان يسمى سيد القاعة. نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من أسياد القاعات منتشرين في جميع أنحاء القارة ، لم يتم اعتبار وضعهم مرتفعًا جدًا.
كان لين مينغ في نفس الموقف. كان يحافظ على سرعة طيران تقارب 70-80٪ من الحد المسموح به. بعد عبور 8000 ميل ، لم يكن استهلاكه كبيرًا جدًا. علاوة على ذلك ، نظرًا لأنه فتح بالفعل بوابة الشفاء ، فقد تجاوزت قدرته على التحمل والتعافي منذ ذلك الحين بكثير فنان القتال العادي. وهكذا ، كان هناك دائمًا قدر هائل من الجوهر الحقيقي في دانتيانه. ومع ذلك ، كان مبعوثو الشيطان الثلاثة خلفه في حالة بائسة للغاية. طوال الـ 8000 ميل الماضية ، كان عليهم أن يطيروا بأسرع ما يمكن ، وكلما طاروا مسافة أكبر ، تخلفوا أكثر. المبعوث الشيطاني الثالث قد استهلك بالفعل جزء كبير من طاقته .
798 – سرعة لا تصدق
“لا تستمر في المطاردة.” توقف المبعوث الشيطاني الثاني فجأة. في بداية المطاردة ، كانوا على بعد 10 أميال فقط من لين لانجيان. الآن ، كانوا على بعد أكثر من 100 ميل!
“لقد سافرنا بالفعل لمسافة 5000 ميل ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه الإستمرار كل هذا الوقت!؟” قام مبعوث شيطاني آخر بإخراج زجاجة من اليشم من حلقته المكانية وابتلع حبة ثلج بيضاء.
لقد تناولوا أيضًا العديد من الأدوية لتعويض جوهرهم الحقيقي. بغض النظر عن مدى جودة الدواء ، فإن الاستهلاك المتكرر لهذه الأدوية سيؤدي في النهاية إلى ظهور الشوائب في جوهرهم الحقيقي. إذا حدث ذلك ، فلن يتمكنوا من إظهار ذروة قوتهم القتالية. أن يكونوا في مثل هذا الوضع داخل حدود المملكة الإلهية التسع أفران كان أمرًا خطيرًا بلا شك.
كان هناك العديد من أحجار جوهر الروح المتفوقة النادرة بقيمة إجمالية قدرها 300،000 حجر جوهر روحي. حتى أنه لا يستطيع تحمل استخدامها أثناء تدريبه. كان سيستخدم بحذر بضع عشرات من أحجار جوهر الروح المتفوقة هذه فقط إذا كان سيخترق عنق الزجاجة في التدريب أو يحاول العبور إلى مرحلة أخرى من تدمير الحياة ..
“يجب أن يكون لدى لين لانجيان نوع من أفضل كنوز الطيران أو نوع من قدرة الطيران الغامضة الخاصة. قد يكون لديه كلاهما “. قال المبعوث الشيطاني الثاني بنبرة قاتمة.
798 – سرعة لا تصدق
بالنسبة لشاب في الجوهر الدوار المتأخر ليتجاوز سيد المرحلة السادسة في تدمير الحياة في السرعة والقدرة على التحمل ، كان هذا ببساطة أمرًا لا يصدق!
“سألتقط هذا الشقي وأجلده حيًا!”
“عليك اللعنة! فقط كم عدد الكنوز المدهشة الموجودة على جسده!؟ ” لهت المبعوث الشيطاني الأول. لقد استخدم الكثير من القوة والجهد ، وطارد حتى الآن ، فقط لينتهي به الأمر خالي الوفاض. تحت نظراتهم، كانوا قادرين فقط على المشاهدة بلا حول ولا قوة لين لانجيان يسرق 300،000 حجر جوهر روحي. كان هذا عارًا كبيرًا للغاية ، وكان بإمكانه بالفعل رؤية أخبار هذا الحدث تنتشر في جميع أنحاء عالم التدريب القتالي بحلول يوم غد. الممالك الإلهية الأربعة وجميع العشائر الأسرية القوية في عوالمها الخفية ستعتبرهم بمثابة أضحوكة مطلقة.
4000 ميل …
“سألتقط هذا الشقي وأجلده حيًا!”
…
قال المبعوث الشيطاني الثالث بحرارة. عندما كان يفكر في 300،000 حجر جوهر روحي ، شعر كما لو أنه سيموت من التواء أمعائه في مكانها.
حلقوا 1000 ميل أخرى مع اقتراب الجميع من علامة 8000 ميل. حافظ لين مينغ على حالة استرخاء نسبيًا طوال الوقت.
كان هناك العديد من أحجار جوهر الروح المتفوقة النادرة بقيمة إجمالية قدرها 300،000 حجر جوهر روحي. حتى أنه لا يستطيع تحمل استخدامها أثناء تدريبه. كان سيستخدم بحذر بضع عشرات من أحجار جوهر الروح المتفوقة هذه فقط إذا كان سيخترق عنق الزجاجة في التدريب أو يحاول العبور إلى مرحلة أخرى من تدمير الحياة ..
“هذا الشقي، كيف يمكن أن يكون هذا ممكن !؟”
ليخسر 300،000 حجر جوهر روحي بشكل مخجل هكذا ، الثلاثة منهم بالتأكيد سيتحملون اللوم على هذا. بالتأكيد سيعاقبون من قبل مملكة أشورا الإلهية!
…
“دعونا نتأمل لبعض الوقت ثم نعود. لم يكن هناك حصاد من اليوم ، لكنني تمكنت من تسجيل أثر لطاقة لين لانجيان. حتى لو كان يرتدي قناع خشب اليشم الروحي في المرة القادمة ، فسأظل قادرًا على التعرف عليه! ” قال المبعوث الشيطاني الثاني بتعبير كئيب ، قبل البحث عن منطقة منعزلة للتأمل والتعافي.
“إن لين لانجيان كان متهورًا جدًا. أتساءل ما الذي حدث له. لسوء الحظ ، تم إغلاق جبل المنحدر المسنن بأكمله ، لذلك لا توجد وسيلة لنا للحاق به “.
لقد طاروا بالفعل 8000 ميل إلى الخارج. كانت هذه المنطقة مقفرة ومهجورة ، دون أي صفائف إرسال في مكان قريب. إذا كانوا يرغبون في العودة ، فسيتعين عليهم العودة ببطء. كما تذكر مبعوثو الشيطان الثلاثة هذه الحقيقة ، أصبحوا أكثر اكتئابًا ، وأصبحت تعبيراتهم أقبح بكثير.
6000 ميل….
“لقد توقفوا أخيرًا عن مطاردتي.”
لقد طاروا بالفعل 8000 ميل إلى الخارج. كانت هذه المنطقة مقفرة ومهجورة ، دون أي صفائف إرسال في مكان قريب. إذا كانوا يرغبون في العودة ، فسيتعين عليهم العودة ببطء. كما تذكر مبعوثو الشيطان الثلاثة هذه الحقيقة ، أصبحوا أكثر اكتئابًا ، وأصبحت تعبيراتهم أقبح بكثير.
على بعد 300 ميل من مبعوثي الشيطان الثلاثة ، وقف لين مينغ معلقًا في الهواء ، وفتحت شفتيه إلى الأعلى بابتسامة ماكرة. على الرغم من أن مبعوثي الشيطان الثلاثة هؤلاء قد استهلكوا قدرًا كبيرًا من طاقتهم ، إلا أنه لن يكون غبيًا لدرجة أن يقضم أكثر مما يستطيع مضغه ، ويتحدى الثلاثة منهم. هؤلاء الثلاثة كانوا لا يزالون في المرحلة السادسة من تدمير الحياة ، بعد كل شيء ، وكانت نيران حياتهم لا تزال مشتعلة بالحيوية. كانت هذه الشخصيات التي تأمل في الوصول إلى البحر الإلهي. عندما كانوا شبابًا ، كانوا بالتأكيد مواهب على مستوى الإمبراطور ، وكانوا بارزين في ذلك. حتى لو بقي واحد فقط ، ما زال لين مينغ لا يجرؤ على العودة لاستفزازهم.
“عليك اللعنة! فقط كم عدد الكنوز المدهشة الموجودة على جسده!؟ ” لهت المبعوث الشيطاني الأول. لقد استخدم الكثير من القوة والجهد ، وطارد حتى الآن ، فقط لينتهي به الأمر خالي الوفاض. تحت نظراتهم، كانوا قادرين فقط على المشاهدة بلا حول ولا قوة لين لانجيان يسرق 300،000 حجر جوهر روحي. كان هذا عارًا كبيرًا للغاية ، وكان بإمكانه بالفعل رؤية أخبار هذا الحدث تنتشر في جميع أنحاء عالم التدريب القتالي بحلول يوم غد. الممالك الإلهية الأربعة وجميع العشائر الأسرية القوية في عوالمها الخفية ستعتبرهم بمثابة أضحوكة مطلقة.
……
لقد طاروا بالفعل 8000 ميل إلى الخارج. كانت هذه المنطقة مقفرة ومهجورة ، دون أي صفائف إرسال في مكان قريب. إذا كانوا يرغبون في العودة ، فسيتعين عليهم العودة ببطء. كما تذكر مبعوثو الشيطان الثلاثة هذه الحقيقة ، أصبحوا أكثر اكتئابًا ، وأصبحت تعبيراتهم أقبح بكثير.
جبل المنحدر المسنن، القسم الفرعي مملكة أشورا الإلهية –
“سيد القاعة سيتو!”
“إن لين لانجيان كان متهورًا جدًا. أتساءل ما الذي حدث له. لسوء الحظ ، تم إغلاق جبل المنحدر المسنن بأكمله ، لذلك لا توجد وسيلة لنا للحاق به “.
كان هذا ببساطة مستحيلاً!
“لا تمزح. إنه أمر مؤسف للغاية ، لقد فاتتنا معركة كبيرة! “
“سألتقط هذا الشقي وأجلده حيًا!”
“هيهي، إغلاق هذا الجبل أمر شائع ، حيث أن لين لانجيان مهم جدًا. هناك الكثير من الكنوز على جسده ؛ هو بنفسه مجرد كنز. قبل القبض عليه ، لا يمكن تسريب أي خبر عن هذا للآخرين. وإلا فقد يلحق به شخص ما في وقت مبكر ، وستفقد مملكة أشورا الإلهية كل شيء بدلاً من ذلك. “
“لا تمزح. إنه أمر مؤسف للغاية ، لقد فاتتنا معركة كبيرة! “
كان حكماء الطوائف العظيمة المختلفة يتحدثون عما إذا كان لين لانجيان سيقابل أخيرًا طريقًا مسدودًا أم لا. لكن في ذلك الوقت ، دخل ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء إلى الميدان. كان أحدهم رجلًا عجوزًا كان مسؤولًا عن القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن لمملكة أشورا الإلهية.
لقد قطعوا بالفعل 2000 ميل إضافي! يمكن اعتبار هذا بالفعل أنه طار بعيدًا ، حتى مع معاييرهم….
كان لدى مملكة أشورا الإلهية عدة عشرات من الأقسام الفرعية التي تم إنشاؤها في جميع أنحاء قارة إنسكاب السماء. زعيم القسم الفرعي كان يسمى سيد القاعة. نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من أسياد القاعات منتشرين في جميع أنحاء القارة ، لم يتم اعتبار وضعهم مرتفعًا جدًا.
“سألتقط هذا الشقي وأجلده حيًا!”
ومع ذلك ، كان القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن استثناءً. نظرًا لأن القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن كان مسؤولًا عن الأمور داخل مملكة التسع أفران الإلهية ، كان قسمهم من أكبر الأقسام. كان سيد القاعة في هذا الفرع قوياً بما يكفي ليصنف في مرسوم القدر. بالطبع ، لم يكن قادرًا على المقارنة مع مبعوثي الشيطان.
“لقد توقفوا أخيرًا عن مطاردتي.”
“سيد القاعة سيتو!”
كان حكماء الطوائف العظيمة المختلفة يتحدثون عما إذا كان لين لانجيان سيقابل أخيرًا طريقًا مسدودًا أم لا. لكن في ذلك الوقت ، دخل ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء إلى الميدان. كان أحدهم رجلًا عجوزًا كان مسؤولًا عن القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن لمملكة أشورا الإلهية.
قام العديد من كبار السن بضم قبضاتهم معًا باحترام. لقد تعرفوا بشكل طبيعي على سيد القاعة سيتو ، بسبب التعامل المتكرر مع القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن.
كان حكماء الطوائف العظيمة المختلفة يتحدثون عما إذا كان لين لانجيان سيقابل أخيرًا طريقًا مسدودًا أم لا. لكن في ذلك الوقت ، دخل ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء إلى الميدان. كان أحدهم رجلًا عجوزًا كان مسؤولًا عن القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن لمملكة أشورا الإلهية.
قام سيد القاعة سيتو بربط قبضتيه في المقابل وقال ، “الجميع ، يرجى التحلي بالصبر. مبعوثو أشورا الشيطان من مملكتي الإلهية يلاحقون بالفعل لين لانجيان. يجب أن يكونوا قادرين على القبض عليه دون وقوع حوادث.
كان هناك العديد من أحجار جوهر الروح المتفوقة النادرة بقيمة إجمالية قدرها 300،000 حجر جوهر روحي. حتى أنه لا يستطيع تحمل استخدامها أثناء تدريبه. كان سيستخدم بحذر بضع عشرات من أحجار جوهر الروح المتفوقة هذه فقط إذا كان سيخترق عنق الزجاجة في التدريب أو يحاول العبور إلى مرحلة أخرى من تدمير الحياة ..
أثناء حديثه ، كان سعيدًا أيضًا لأن القسم الفرعي جبل المنحدر المسنن كان لديه ثلاثة مبعوثي شيطان يحرسون هذا المكان. خلاف ذلك ، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها التعامل مع لين لانجيان. إنه ببساطة لا يستطيع مواكبة تلك السرعة الشبحية الغريبة له.
“هيهي، إغلاق هذا الجبل أمر شائع ، حيث أن لين لانجيان مهم جدًا. هناك الكثير من الكنوز على جسده ؛ هو بنفسه مجرد كنز. قبل القبض عليه ، لا يمكن تسريب أي خبر عن هذا للآخرين. وإلا فقد يلحق به شخص ما في وقت مبكر ، وستفقد مملكة أشورا الإلهية كل شيء بدلاً من ذلك. “
“طالما تمكنا من الإمساك بـ لين لانجيان ، فعندئذ لا يهم إدا تمت سرقة 300،000 حجر جوهر روحي أمام الجميع ، وسيتم مسح فقدان الوجه من ذلك تمامًا. يمكن اعتبار هذا أيضًا ميزة عظيمة بالنسبة لي ، لأن تجمع الأبطال هذا يمكن أن يكون صعودي إلى المجد “.
“هذا الشقي، كيف يمكن أن يكون هذا ممكن !؟”
كما فكر سيد القاعة سيتو في هذا ، أصبح مزاجه أكثر متعة.
كان لين مينغ في نفس الموقف. كان يحافظ على سرعة طيران تقارب 70-80٪ من الحد المسموح به. بعد عبور 8000 ميل ، لم يكن استهلاكه كبيرًا جدًا. علاوة على ذلك ، نظرًا لأنه فتح بالفعل بوابة الشفاء ، فقد تجاوزت قدرته على التحمل والتعافي منذ ذلك الحين بكثير فنان القتال العادي. وهكذا ، كان هناك دائمًا قدر هائل من الجوهر الحقيقي في دانتيانه. ومع ذلك ، كان مبعوثو الشيطان الثلاثة خلفه في حالة بائسة للغاية. طوال الـ 8000 ميل الماضية ، كان عليهم أن يطيروا بأسرع ما يمكن ، وكلما طاروا مسافة أكبر ، تخلفوا أكثر. المبعوث الشيطاني الثالث قد استهلك بالفعل جزء كبير من طاقته .
…..
سأل مبعوث أشورا الشيطان الثالث. كان رجلاً في منتصف العمر ، احتل المرتبة 93 في مرسوم القدر. كان لديه حاليًا تعبير مؤلم لأنه أخذ شظية من جوهر الهوابط من حلقته المكانية ، وابتلعها بمرارة.
